العاب الموت - الحلقه الثامنه عشر - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العاب الموت
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الثامنه عشر

الحلقه الثامنه عشر

🎬 مسلسل: ألعاب الموت 🎥 الحلقة 18: نهاية الوقت 📍 المكان: برج خليفة – الطابق الأخير – غرفة المرايا ⏰ الوقت المتبقي: ساعة ونصف فقط --- المشهد الأول: داخل غرفة المرايا (الكاميرا تتحرك ببطء وسط الضباب الذي يملأ الغرفة، الأضواء الخافتة تنعكس من زوايا المرايا العملاقة، تعكس وجوه اللاعبين المرتبكة، والعرق يتصبب منهم) حربي (يهمس لنفسه وهو يركض): > "لازم ألقى واحد... لو ما لقيتش حد دلوقتي، هخلص... مش هلحق..." (حربي يسمع صوت خفيف خلف أحد المرايا. يلتفت بسرعة، ويكسر المرآة بحجر ليكشف عن لاعب مختبئ يرتجف) اللاعب المجهول (يصرخ): > "لااا! أرجوك مش أنا... مش أنااااا!!" (لكن سيد اللعبة الثانية، والذي يرتدي قناعًا أحمر، يظهر خلف حربي بهدوء) سيد اللعبة 2 (بصوت بارد): > "أحسنت يا حربي... وجدت الضحية... الآن، أنهي الأمر." (حربي ينظر بتردد إلى اللاعب، يده ترتجف وهي تحمل السكين، لكنه في النهاية يطعن اللاعب في صدره وهو يصرخ من القهر) حربي: > "آسف... سامحني..." (اللاعب يسقط ميتًا. حربي ينهار باكيًا. سيد اللعبة يصفق بهدوء) --- المشهد الثاني: تقدم اللعب (تمضي الدقائق، ويتم إقصاء لاعب تلو الآخر على يد ناجين آخرين. فوضى، دماء، صراخ. يقترب عدد اللاعبين من النهاية... السبعة المتبقين يتجمعون في غرفة واحدة مضاءة بلمبات حمراء) اللاعب 1 (يتنفس بصعوبة): > "دي مش لعبة... دي جحيم..." اللاعب 2 (يبكي): > "عايز أخرج... مش قادر أكمل..." (سيد اللعبة الثانية يدخل فجأة، وبيده ساعة رملية ضخمة) سيد اللعبة 2: > "مرّت الساعة والنصف... حربي؟ أين هو؟" (الكاميرا تتحول لحربي، يقف وسط الغرفة، مغطى بالدماء، يتنفس بصعوبة) حربي: > "أنا هنا..." سيد اللعبة 2 (يقترب منه، ينظر إلى عينيه): > "لقد تأخرت، يا حربي... اللعبة لا ترحم من يتباطأ." (يسحب سيد اللعبة مسدسه ببطء، يضعه على رأس حربي) سيد اللعبة 2 (بصوت خافت وقاسي): > "انتهى الوقت... يا حربي." (يُطلق النار. يسقط حربي ميتًا. اللاعبون الباقون يتجمدون في أماكنهم، الصدمة على وجوههم) --- المشهد الثالث: إعلان المرحلة القادمة (سيد اللعبة 2 يقف أمام الثلاثة الباقين: يحيى، أحمد، بكّار) سيد اللعبة 2: > "لقد انتهت المرحلة الثالثة من اللعبة الثانية... وبقيتم أنتم الثلاثة فقط." (الهدوء يسود، يتقدم سيد اللعبة ناحيتهم، يبدأ في خلع قناعه ببطء... وجوه الثلاثة تتحول إلى صدمة شديدة) أحمد (مذهول): > "لا... مستحيل... ده... ده وليد؟!" بكار: > "وليد؟! اللي مات؟!" (القناع يسقط، ويظهر وجه وليد، صديقهم القديم الذي اعتقدوا أنه مات في اللعبة الأولى، لكنه يقف الآن كأحد سادة اللعبة) يحيى (بصوت مكسور): > "أنت... ليه؟!" وليد (بهدوء وابتسامة شريرة): > "أهلاً بكم في النهائي..." (تتلاشى الصورة على وجوه الثلاثة المصدومة، ووجه وليد وهو يبتسم بابتسامة باردة) --- 🩸 نهاية الحلقة 18 🔪 الثلاثة الناجون: يحيى – أحمد – بكار 👤 المفاجأة: سيد اللعبة هو وليد ⏳ التشويق: ماذا سيحدث في اللعبة الأخيرة؟ من سينجو؟ ومن سيخون؟