The broken wing angel - Ch,, 2 - بقلم ليليا كلوري | روايتك

اسم الرواية: The broken wing angel
المؤلف / الكاتب: ليليا كلوري
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: Ch,, 2

Ch,, 2

ـــــــــــــــ نستطيع أن نتخطى خيبات الأمل لكن لا نستطيع نسيانها. !! : داليدا ڤاليار هذا البارت اهداء الى صديقتي وأختي Ranoa22 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من هذه المرأة ولما أشعر بالألفة تجاهها تخاطبني بنبرة جادة.. حزينة.. تحمل في طياتها العديد من الآلام.. لكن.. لحظة انها لا تحدثني ألتفت لأرى صبياً يكبرني قليلاً منتعلا حذاءا يروي ما عاناه هذا الطفّل من حرّ الصّيف وبرد الشتاء ، رأيته متمسكا بكيس صغير به بعض الخضروات نعم كانت المرأة تخاطبة هو بينما كنت انا أقف بجانبة..! أنصت ألى كلماتها وهي تخاطب الصبي..: _ ماهو أسمك وماذا تفعل هنا أيها البطل..؟! أجاب هامساً وقد أخفض رأسة: _ انا أعمل لأعيل أسرتي جعدت المرأة حاجباها وسألته بحيرة: _ لماذا تعمل أنت أين والدك..؟ شتت عينية في أنحاء وجهها وهمس وشفتاه تتدليان: _ لقد ذهب منذ سنة وقد قالت أمي انه لا يمكن له أن يعود أبداً وأمي مريضة وأشعر أنها ستذهب أيضاً أرتسمت ملامح المرأة بأنكسار وركعت على ركبتيها وجذبت الطفل لصدرها بين نظراتي الحائرة : _ لا بأس يا صغيري ولتنم قرير العين مرتاح البال ، فأمكّ تفخر بإنجابك ونحن نشهد أنكّ رجل في زمن قل فيه الرّجال ، ستستفيق من نومك والنضج يملأ روحك ، ستستفيق ورائحة الرّجولة تفوح منك ، ستستفيق والضّجيج يملأ الدنيا حولك لكنكّ ستجد نفسك وحيدا ، ستستفيق وتعي أنكّ تعيش في مجتمع يحكمه اللصّوص ، شبابه طائش... عموما سكانه خلعوا رداء الإنسانية ّ ، لن أخدعك يا صغيري وأحكي لك عن عالمنا وكأنه عالم ديزني ، لن أصورّ لك واقعنا و كأنه حياة وردية ، سأخبرك الحقيقة : لقد ماتت الإنسانية ، صدقني أيها الصّغير نحن مجموعة من الوحوش البشرية تؤمن بمبدأ البقاء للإقوى ، نحن المجرمون والسارقون والخونة ، نحن بشر تجرّدنا من بشريتّنا واخترنا الأسود لونا لقلوبنا ، لكنكّ أطهر وأجل منا ، أنت أقدس من أن تعيش بيننا أو تحاكي أمثالنا ، عدني أيها البطل الشجاع أنكّ ّ ستبقى مثلما أنت ، عدني أنكّ ستكون النقّطة البيضاء في صفحة العالم السوداء ، عدني أنكّ ستصبر تقاوم تكافح مهما حدث ستكون ناجح ، عدني أنكّ لن تؤمن بما سيقولون عنك ليثنوك عن مواصلة تقدمك ، عدني أنكّ بمبادئك ستتمّسك ، عدني ألّا تستسلم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أستيقظت وأنا أتعرق لقد كان حلماً..! لا انه ليس حلماً أنها ذكرى نعم انها ذكريات من بقايا ذاكرتي انها تأتيني على شكل رؤى لكن مايشغل بالي من هو هذا الطفل وتلك المرأة ولماذا كنت أقف بجانب الصبي وأشعر بالألفة تجاه تلك المرأة..!؟ هل يعقل ان هذا الحلم كان بسبب لقائي مع ذلك المجهول بالأمس هززت رأسي لأبعد هذه الأفكار نظرت ألى الساعة الموجودة على الحائط انها الساعة السادسة وخمسة وأربعون دقيقة يجب علي ان أنهض وأجهز نفسي للذهاب أخذت نفساً عميقا وانا انظر لنفسي في المرآة رائع كل شيء جيد.. هبطت السلالم ووجدت كاترينا كفيلتي التي آخذتني من دار الأيتام لتربيني أبتسمت وأنا أقول لها: _ صباح الخير كاتي بادلتني الأبتسامة: _ صباح الخير أرحت جسدي على الأريكة المتهالكة اوجه سؤالي لها: _ أين جورج..؟! _بالخارج سيعود بعد قليل _ مرحباً نظرت لي كاترين: _ هاقد أتى نهضت فور دخولة قائلة: _ علي الذهاب سـ أتأخر _رافقتكِ السلامة تنفست بعمقً بعد خروجي من المنزل ومضيت متوجهة ألى الأكاديمية آه لقد تذكرت شيئاً لقد طلبوا حضور ولي أمري كيف نسيت لكن لا يهم فـ أنا لا أحتاج الى توبيخ من السيد جورج يكفي أنه هو والسيدة كاترين قد أنتشلاني من ذلك الميتم الكئيب...!! تنهدت بعمق وأنا أدخل للإكاديمية يجب أن أوقف الجميع عند حدهم لكن بطريقة صحيحة وقفت بجانب التمثال ألذي كان عبارة عن رجل يرتدي بدلة رسمية ويحمل درعاً يحمل أسم الأكاديميةنعم هذا هو السيد توماس ترافيسكود مؤسس هذه الأكاديمية لو كان لا يزال على قيد الحياة لرفعت له القبعة أنه شخص مثالي اتمنى أن أصبح مثلة ذات يوم توجهت أنظار الطلاب بأتجاههي عندما كنت أتسلق التمثال لألقي خطابي ألذي تعبت في كتابتة البارحة..! تحمحمت أنظف حنجرتي لكي يبدوا صوتي هادئاً وذو نبرة متزنة..: _ ألى كل من يستنقص شخصيتي ومثابرتي عائلتي وحالتي المادية أنا أقول لكم من اليوم فصاعداً بأنني لن أصمت لأحد يدوس على كرامتي سأذيقكم الجحيم اذا كنت تحترمني وتحترم مبادئي سأكون صديقتك المخلصة الوفية ولن ترى مني سوءاً..! لكن.. أدرت عيني حول بعض الطلاب الذين ضحكوا بسخرية وبعضهم يبتسم بسخرية ويهز رأسه بخيبة أمل آه نعم لقد توقعوا خطاباً قوياً هه. أكملت: _ استهزأئكم هذا لن يثبط عزيمتي سأحقق حلمي سأكون أفضل من هذا الرجل الذي أقف فوق تمثاله يوماً ما..! تقدم أحد الشبان ذو بشرة بيضاء عيون خضراء وشعر أشقر يبدوا أنني سابدأ بكره الشقر من الأن: _ ماهذا الخطاب التافه أنتِ لا تستطيعين ان تكوني بمقدار حذائي فكيف تريدين أن تكوني مثل السيد ترافيسكود..؟! قهقهة الطلاب من حولة مما جعل شفته ترتفع بأبتسامة متعجرفة ساخرة..! _ اووه أتعلم من أنا ايها الفتى المدلل انا قد ذقت المر من سنواتي الأولى بينما أنت كانت في فمك ملعقة من ذهب أنت كنت ومازلت تعتمد على والديك عند مشاكلك التافهه ومشاجراتك السخيفة بينما أنا كنت أقف في وجه المصاعب وأتخطاها هذه القوة التي تراني بها اليوم لم تكن سوى دروساً قاسية من هذه الحياة لقد صنعت نفسي بنفسي لكن.. يوما ما ستنتهي كل الجروح كل الآلام وكل المبادئ اللعينة...يوما سيتحقق كل مستحيل سيتحقق كل حلم كان بالامس مجرد تفكير...يوما ما سأحطم العوائق سأكسر الحواجز...انا قوية وأستطيع سافعلها سافعلها سافعلها...حتما استطيع لن اترك مجرد عقل بشري لم يؤمن بالطاقة الداخلية للإنسان ان يمنعني وان يقف حاجز امامي..غبية انا اذا تركته ينتصر علي...لن أدع احداً يدمرني ..لأصبح شبيهة بحصى التراب كل من يأتي يدوس علي ويذهب...سأفعلها حتما سأفعلها يوما ما...لن انسى ان طريق الالف ميل يبدأ بالصفر..لن أنسى انه لا يأس مع الحياة..وان كان الكل ضد نجاحي لن أبالي...نعم لا يوجد من يشجعني لا يوجد من يقولها)انت تستطيعين( ههه الكل ضدي..يوما ما سيلاحقني من كان بالامس يهرب مني فقط لأحتويه..يوما ما ستقولون جميعاً كانت على حق فعلتها لقد استطاعت...ليت الجميع يشبهها..مثابرة طموحة مجاهدة ومجتهدة...ذات ارادة لاتتخلى عن حلمها..نعم ارادتي ستهزمكم جميعا...لن تشجعوني لا مشكلة سأشجع نفسي..لكن عندما اقف امام العالم لأقول كلمتي لا تنتظروا مني حرفا واحدا لأشكركم فيه..دخلتم معي في حرب..تريدون ان تتحدون..اذا قبلت التحدي لكن ترقبوا خسارتكم..سلاحكم الثقة الزائدة في انفسكم!!..لكن سلاحي العزيمة والصبر...اعيش في بيئتكم لكن لست مثلكم..ايجابية ذات تفكير غير محدود. محبة للحياة أسعى وأسعى ولا اكتفي..فضولية احب السؤال..سأدرس سأنتصر سأتغلب سأنجح..نعم سأفعلها لن استسلم..لن اخذل نفسي مجددا من اليوم فصاعدا نفسي ثم نفسي ثم نفسي ثم لا أحد. يوما ما سأحقق كل حلم قلته فضحكتم ظانين بأنها مزحة...من الآن فصاعدا لن انطق بحلم واحد لي لن اتحدث عنه امام الوحوش البشرية...سأتجرد من قلبي سأفكر بعقلي فحسب. لن اقبل ان يخذلني احد مجددا. سأحقق سعادتي بنفسي لا احتاج لأحد...تبا للجميع... يوما ما سأفعلها سأفعلها وستشهد الايام انني استطعت وحققتها. اجل هذه انا.. داليدا ڤاليار..! أشعر بحرارة تتصاعد في جوفي لقد أخرجت للتو كل ماكان مكتوماً في قلبي طوال سنين حياتي لن اأبة لأحد فـ ليقولوا ما يشأون سأتجاهلهم وأريهم انه لا يمكن كسري قفزت من على التمثال أقف بشموخ أعدل ياقة الرداء الرسمي للأكاديمية وأمضي قدماً لا مزيد من الأهانات والعنصرية..! دخلت قاعة المحاضرات وجلست على مقعدي بهدوء وثقة وأنا أوزع نظراتي الباردة على الطلاب الموجودين حولي _ كنتِ رائعة يا فتاة أرجعت رأسي للخلف بسبب الظهور المفاجئ للشاب الغبي أمامي أعدت ثقتي بنفسي وقلت: _ ماذا تريد..؟! قهقه بشكل صاخب وهو يعيد خصلات شعرة ذات الأصباغ الملونة أنه يبدوا كـ طأووس مريع ومختل _ أريد أن انشئ صداقة معكِ أعترف لكِ لقد أعجبتني..! غمز بعينة اليسرى في نهاية كلامه رفعت بصري له لأضع انظاري الحارقة صوب عينية تماماً: _أنتبه لكلامك..! تراجع للوراء ورفع يديه عالياً بحركة مستسلمه: _ أوبس لم أقصد الأهانة مد يده ليصافحني بروح رياضية: _ أنا جاك..جاك بروك تجاهلت يدة الممدودة أمامي وألتفت للجهة الأخرى متجاهلة وجودة _ الجميع إلى أماكنكم دخلت الأستاذة ذات الشعر القصير والنظرات الصارمة تعدل نظارتها على جسر أنفها وتجاعيد جبينها تزيدها وقاراً أبتعد الأحمق يعود لمقعدة خلفي..! _ الجميع أفتحوا كتبكم على الصفحة ستة وثمانون..! . . . . . . . . . . . . . . . أدرت عيناي بملل من ملاحقة جاك المعتوه وثرثرته المتواصلة عن أنجازاته الغير حقيقية والتي لا تهمني أصلاً شعرت بيدة تتلمس شعري وهو يقول: _ بالمناسبةلما شعركِ فاحم هكذا..؟! ما ألذي يتفوه به هذا الغبي هل أخترت انا هذا اللون لشعري لكنني لم أتفوه بكلمة أعلم اعلم ان النقاش معه عقيم ولا فأئدة منه.!! _ أوه يا فتاة لديك نمش على خديكِ رجعت للوراء وكدت أن أتعثر ما اللعنة لقد كان ورائي قبل لحظات وهاهو الأن يقف أمامي وأبتاسمة بلهاء ترتسم على شفتيه .! _جاك أبتعد عني بحق الجحيم..! _لا أستطيع رفعت أحد حاجبي بأستنكار: _ ولماذا لا تستطيع أيها الطأووس البغيض تنهد يضع يده على قلبة بطريقة درامية: _لأن هذا ينجذب إليكِ نظرت له بأزدراء وتجاوزته أهز رأسي بقلة حيلة عاد يلحق بي يمشي بجانبي: _ ما رأيكِ أن أصبغ شعركِ بألوان متعدده كشعري نظرت له بطرف عيني: _هل تريد مني أن أكون طأووساً مختل وثرثار _ عزيزتي أولاً لا تنظري لي بعينيك الباردة هذه وثانياانا لست طأووساً ولا مختلا وأيضاً لست ثرثاراً..! _ هل استهزئت للتو عن لون شعري والنمش في وجهي وعيني أم انه خيل لي انك قلت شيئاً. ! وضع يده تحت ذقنه متسائلاً هل يفكر هذا المجنون الأن..! _ نعم أظن أنني قلت شيئاً من هذا القبيـ.. _ آه ماللعنة أيتها المتوحشه..! أعدت قبضتي ألتي غرستها في بطنه للتو: _ تستحق أكثر من ذلك صدقني _آوه صحيح ماهو أسمكِ..؟ وسعت عيناي بأستنكار لم أرى اسرع منه في تغيير المواضيع..! أبتسمت داخلياً لا بأس ببعض التهريج _ أسمي جولييت _ أسم جميل ربما سأكون روميو الخاص بك مستقبلاً هممت بلكمه لكنه تفاداهى وأبتعد ضاحكاً: _ اوه جولييت خاصتي متوحشه ياللهول لم أنتبه له فقد كان بصري مصوباً على الرجل ألذي يجلس في الحديقة متشحاً بالسواد كعادته وينفث الدخان وأبتسامة ساخرة تحتل شفتية بينما بصرة مصوب ناحيتي.. اوه لا المجهول مجدداً..! نهض بطولة الفارع راحلاً عن الحديقة بعد أن وضع شيئاً ما على المقعد الذي كان يجلس عليه فضولي قادني لأذهب الى مكان جلوسه لأرى ماذا ترك.. وهنا كانت الصدمة..! كانت صورة المرأة اللتي رأيتها في الحلم اوه لا يبدوا ان هذا الشخص أخطر مما ظننت..!! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ♖The End♖ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هااي 🙋🏻‍♀️ توقعات؟ انتقادات..؟ اخطاء..؟ ألى كل من يقرأ ولا يصوت عيب يا أخواتي والله عيب ☹️🌚 المعذرة اذا كان فيه اخطاء لأنني مادققت ومارجعت افحصة 😅