العاب الموت - الحلقه الخامسه عشر - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العاب الموت
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الخامسه عشر

الحلقه الخامسه عشر

مسلسل: ألعاب الموت الحلقة الخامسة عشر: "حبل الموت" عدد اللاعبين عند بداية المرحلة: 26 لاعب اسم المرحلة: القفز بالحبل على برج خليفة الناجون: أحمد فقط (حتى الآن) اللاعبون المتوفون: 4 لاعبين (3 غير معروفين + نور) عدد اللاعبين المتبقين: 22 لاعب --- المشهد 1: قاعة الانتظار فوق قمة برج خليفة – صباح باكر – ضباب كثيف يغطي المدينة (كاميرا تتحرك ببطء عبر اللاعبين الواقفين في صفٍ مرتب، على وجوههم ملامح التوتر والخوف) يحيى يقف بجوار صديقه أحمد، ونظراته تتحرك بين السماء التي يلفها الضباب، والحبل المعلق الذي يتدلى من ذراع آلي فوق الفراغ، أسفله لا شيء سوى الهاوية. الصوت الآلي (الراوي): > "مرحبًا بكم في المرحلة الجديدة من ألعاب الموت... مرحلة: حبل الموت... كل لاعب لديه 20 دقيقة للقفز دون توقف فوق الحبل المتحرك. إذا توقف... إذا تعثّر... إذا لمس الحبل جسده... ستكون نهايته... نهاية قاتلة." (تقترب الكاميرا من الحبل الضخم وهو يبدأ في التحرك بسرعة منتظمة، ثم تتوقف عند الحافة المميتة) --- المشهد 2: بداية التحدي – اللاعب الأول (اللاعب الأول شاب ضخم، يحاول التحلي بالشجاعة، يخطو نحو منصة القفز) أصوات من الخلف: > "ممكن يعدّي!" "باين عليه رياضي..." (يبدأ بالقفز... دقيقة... دقيقتان... خمس دقائق... عشر...) الكاميرا تلتقط العرق يتصبب من جبينه، تنفسه يعلو، قلبه ينبض بعنف، وكل ثانية تمر كأنها دهر. في الدقيقة 15، تنزلق قدمه اليمنى قليلاً... خيط الحبل يلامس كاحله... يصدر صوت إنذار أحمر... ثم يصرخ فجأة وهو يسقط من أعلى البرج! (لقطة سقوطه من الأعلى إلى أن يختفي في الضباب الكثيف) الصوت الآلي: > "تم إقصاء اللاعب الأول." صمت... فقط أنفاس متقطعة من باقي اللاعبين. --- المشهد 3: اللاعب الثاني والثالث – موت متتالٍ (الثاني يبدأ، يقفز، يحاول التماسك، لكن في الدقيقة 13، يسقط بعد أن يلمسه الحبل) (الثالثة كانت فتاة، تبدأ بعده مباشرة، تحاول بتصميم، لكنها تنهار في الدقيقة 11) صوت السقوط، الصراخ، الصمت. الصوت الآلي بعد كل سقوط: > "تم إقصاء لاعب آخر." وجوه اللاعبين تنقبض... أعين تدمع... أحدهم يتراجع خطوة، يهمس: > "دي مش لعبة... دي مذبحة!" --- المشهد 4: أحمد يدخل التحدي (أحمد يتقدم بخطى واثقة، يغمض عينيه للحظة، يتنفس ببطء، ثم يقفز) (تسارع الإيقاع البصري والموسيقى، الكاميرا تدور حوله وهو يقفز فوق الحبل بشكل منتظم، عينيه مثبتتين على الحبل فقط) مرّت خمس دقائق... ثم عشر... ثم خمسة عشر... (يتعب، ولكن يصر، يحرك ذراعيه في الهواء ليحافظ على توازنه، والجميع ينظر في صمت مطبق) الدقيقة 19... الحبل يسرع فجأة لكن أحمد يتأقلم... يقفز أعلى... يتجنب الحبل... حتى تمر الدقيقة 20 الصوت الآلي يرتفع فجأة: > "تهانينا! تم تجاوز المرحلة!" اللاعبون يصفقون بصمت. أحمد يجلس على الأرض يلهث، ينظر ليحيى من بعيد، يرفع إبهامه. --- المشهد 5: نور تدخل المرحلة (نور، ذات الشعر القصير والوجه الحازم، تتقدم بخطى مترددة، تنظر إلى الفراغ أسفلها ثم تبتلع ريقها) (تبدأ القفز، الدقائق تمر، وتقاوم، يحيى يهمس: > "يلا يا نور... كمّلي... قربتي."** الدقيقة 18... نور ترتجف، قدمها اليسرى تتلوى، تنحرف قليلاً، لكنها تستمر. الدقيقة 19 و10 ثوانٍ... الحبل يلمس كعبها... يصرخ أحمد: > "نور! لااااا!" ولكن... الحبل يصفّر، نور تتعثر وتسقط من فوق البرج، والكاميرا تتابع سقوطها البطيء... يصرخ يحيى بصوت مبحوح: > "نـــــــــــــور!" الصوت الآلي – ببرود قاتل: > "تم إقصاء لاعب آخر." --- المشهد الأخير – نهاية الحلقة (الكاميرا تسحب ببطء بعيدًا عن البرج، لنرى 22 لاعبًا واقفين على الرصيف، متجمدين من الرعب، الحبل لا يزال يدور) الصوت الآلي يعلو مجددًا: > "المرحلة لم تنتهِ بعد... اللاعب التالي، تقدّم." تظلم الشاشة تدريجيًا على وجه يحيى، ودمعة تسقط من عينه. تظهر الكلمات البيضاء على خلفية سوداء: > "يتبع..."