الحلقه التانيه عشر
الحلقة 12 – "غرف النهاية"
المشهد الأول
(القاعة الكبيرة – بعد إعلان بداية التحدي الجديد)
الصوت الغامض عبر مكبر الصوت:
"المرحلة الثانية تبدأ الآن... كل لاعبين سيتشاركون غرفة مغلقة، لديهم ساعة واحدة فقط... من لا يخرج قبل انتهاء الوقت... يُقصى."
القلق يعلو وجوه الجميع، بعضهم ينظر للآخر بتردد.
المشهد الثاني
(تبدأ أبواب تُفتح تلقائيًا، تشير إلى الغرف)
البطل (أحمد) ينظر إلى (نور) ويقول:
أحمد:
"ندخل سوا؟"
نور (بتوتر):
"أيوه، يلا."
(يدخلان غرفة مغلقة، تُغلق الباب خلفهم بقوة. ثم يدخل صديقاهما الآخران (آدم) و(رغد) غرفة أخرى.)
المشهد الثالث
(يحيى يتردد، يقف وحده لا يعرف من يدخل معه)
شاب غامض يقترب منه، وجهه إفريقي الملامح، قوي البنية، عينيه حادتان.
الشاب:
"أنا اسمي بكّار... من السودان، وصلت هنا النهاردة، ومحتاج فريق."
يحيى (بدهشة):
"إنت جديد؟ ماكنتش معانا من الأول..."
بكّار:
"كنت بتابع، لكن كنت مراقب في فندق تاني... جابوني هنا للمرحلة دي."
يحيى:
"طيب... يلا ندخل سوا."
(يدخلان غرفة ثالثة، ويُغلق الباب خلفهما بعنف.)
المشهد الرابع
(داخل الغرفة – إضاءة خافتة، الجدران معدنية)
الصوت الآلي ينبعث من السقف:
"أمامكم 60 دقيقة فقط. السقف سيبدأ في الانخفاض تدريجياً... عند انتهاء الوقت، سيتم سحقكم."
(السقف يبدأ بالنزول ببطء...)
يحيى (ينظر حوله بقلق):
"فيه حاجة لازم نلاقيها، مخرج، مفتاح، زر، أي حاجة!"
بكّار (يتفحص الجدران):
"المكان دي مش مبني عشوائي... كل حاجة لها معنى."
المشهد الخامس
(قطع سريع على باقي الغرف – كل ثنائي يحاول الخروج. توتر. صراخ. طرق على الجدران.)
في غرفة أحمد ونور:
نور:
"لقيت صندوق، بس عليه شفره..."
أحمد:
"هاتيه! يمكن نحله قبل ما السقف يوصل لنا."
المشهد السادس – عودة إلى غرفة يحيى وبكّار
(السقف يقترب أكثر – تبقى 30 دقيقة)
بكّار:
"فيه رموز على الأرض... دائرة، مثلث، مربع... ترتيب معين؟"
يحيى:
"أيوه! يمكن لازم ندوسهم بترتيب معين!"
(يبدأان بالمحاولة... تشتد الموسيقى... السقف يقترب أكثر...)
الصوت الآلي:
"تبقّى 15 دقيقة..."
(الكاميرا ترتفع فوق الغرف الثلاث، نسمع أصوات التنفس، المحاولات، والرعب...)
المشهد الأخير
(العد التنازلي يقترب من النهاية... السقف صار قريب جدًا من رؤوسهم... ثم فجأة...)
الصوت الآلي:
"10... 9... 8..."
(تتوقف الحلقة فجأة على شاشة سوداء... ثم تظهر الكلمات البيضاء البسيطة وسط الشاشة:)
"يتبع..."