باب الغرفة 313 - قلم الظل - بقلم آسية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: باب الغرفة 313
المؤلف / الكاتب: آسية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: قلم الظل

قلم الظل

الورقة كانت تحترق ببطء… لكن اسمًا بدأ يظهر وسط الرماد، واضحًا بخط لا يشبه خط يمنى، كأن شخصًا آخر كتبه: > "الاسم: يمنى رمزي." تجمدت الدماء في عروقها. لماذا كتب الظل اسمها بدلًا من اسم مريم أو عاصف؟ هل هي المقصودة منذ البداية؟ هل الباب فُتح من خلالها؟ --- صرخة مريم قطعت السكون، كانت جالسة في الزاوية، عيناها بيضاء، تتمتم باسم يمنى بشكل غريب: > "يمنى… أنتِ من فتحتِ الباب… أنتِ من دعت الظلّ إلينا…" لم تحتمل يمنى الصدمة. أمسكت بدفتر عاصف، وبدأت تقلب صفحاته بجنون، تبحث عن أي شيء يُنقذها من الحقيقة التي بدأت تظهر. --- الدفتر كان يتغير. الصفحات تُضاف وحدها، وكأن عاصف ما زال يكتب من عالمه الآخر. صفحة بعنوان: "التي ظنّت أنها بشر" > "هناك فتاة، ولدت ميتة، لكنها عادت. سكن فيها ظل قديم دون أن تدري. كل ما حولها كان لحمايتها من نفسها. لكنها بدأت تفتح الأبواب دون قصد… وكل من اقترب منها، احترق." --- انهارت يمنى. أصبح كل شيء واضحًا… عاصف لم يكن يحذرها من الباب فقط… كان يحذرها من نفسها. --- دخل الزميل الغريب فجأة. نزع قناع الهدوء، وصاح: > "لقد كنتِ الطلسم! الباب فتح بكِ… وسيُغلق بكِ… أو سيبتلعنا جميعًا." --- أمسكت يمنى القلم الرمادي من الحلم، وقررت أن تكتب اسمًا آخر في الصفحة الأخيرة من الدفتر… لكن السؤال كان: من يجب أن يُكتب؟ – اسمها؟ – اسم الظل؟ – أم اسم الشخص الذي فُتح الباب أول مرة بسببه؟ --- وفي تلك اللحظة… ظهر وجه عاصف في المرآة، لا حيًّا ولا ميتًا، وقال: > "الاسم ليس ما يُكتَب… بل ما ينسى "