باب الغرفة 313 - يوم الظلال - بقلم آسية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: باب الغرفة 313
المؤلف / الكاتب: آسية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: يوم الظلال

يوم الظلال

قبل الغروب… استفاقت مريم. كانت عيناها تائهتين، لا تتذكر شيئًا. لكن يمنى كانت تعرف… أن الخطر لم ينتهِ. --- فتحت الدفتر فوجدت سطرًا جديدًا قد كُتب بخط غير خطها، بل وبلون لا يشبه أي حبر: > "في اليوم السابع بعد فتح الباب… تبدأ مسيرة الظلال. إن لم يُغلق الباب قبل حلول الليل، فإنهم سيخرجون جميعًا." كان اليوم… السابع. --- خرجت يمنى من الغرفة بسرعة، تبحث عن عاصف، الذي لم يظهر منذ حادثة الطرد، لكنها وجدت شخصًا آخر بانتظارها في الرواق… الزميل الغريب، عينه لم تكن طبيعية، كانت تغوص في السواد وكأن الليل يسكنها. قال لها: > "أنتِ لا تعلمين… أن الباب ليس بوابة فقط، بل وعد… وعدٌ قديم قُطع منذ قرون… ووُثّق بدم من يشبهك." شهقت يمنى: > "من أنت؟!" ابتسم: > "أنا شاهد… ومن الشهود من يُقتل إذا تكلّم." ثم اختفى… حرفيًا، اختفى في الظل. --- عند الغروب، بدأ الظلام يتسلل قبل وقته. الغرفة 313 بدأت تتنفس من جديد. نوافذ السكن تفتحت وحدها… سُمع بكاء طفل مجهول، ثم ضحكة أنثى مخنوقة. --- اجتمعت الشخصيات كلها: 🔸 يمنى – ممزقة بين الخوف والقرار 🔸 مريم – صامتة، تحمل آثار الطرد 🔸 سمية – بدأت ترى كوابيس بدون أن تنام 🔸 زميل غريب – يختفي ويظهر حسب رغبته 🔸 دفاتر قديمة – تحوي رموزًا لا يقرؤها إلا من "دفع الثمن" --- كان على يمنى أن تؤدي طقوس الإغلاق، وذلك يحتاج إلى: 1. حبر يُكتب من داخل الحلم 2. اسم الحقيقي للظل الأول الذي خرج 3. شاهد على أول فتح للباب (ولعله الزميل الغريب!) وفي لحظة جنون… ظهر عاصف! لكن وجهه بدا نصفًا بشريًا… ونصفًا رمادًا. > "أردتُ إنقاذها… فخسرتُ نفسي. والآن، إن لم تُغلق الباب، سيخرج من هو أقوى منّي ومنكم." --- في نهاية الفصل: السماء تحوّلت إلى لون أحمر، الغرفة 313 بدأت تصدر ضوءًا أسودًا، والصوت القديم عاد يهمس: > "افتحوا… الباب ليس سجناً… بل بيتاً لنا."