أجسادنا ليست لنا وحدنا
في الليلة التاسعة…
أشعلت يمنى الشموع السبعة. دائرة من الرماد الأسود، وبضع كلمات مكتوبة من دم في الصفحة الأخيرة من دفتر عاصف.
همست:
> "خذيني حيث بدأ كل شيء…"
انطفأت الشموع فجأة، وسقطت في ظلام أبعد من الحلم…
رأت نفسها في زمن قديم، في سكن قديم، في نفس الغرفة… لكن كل شيء كان مختلفًا.
---
كانت نورا ما تزال حية، تقف قرب شاب له نظرة مألوفة... عاصف.
لكن لم يكن كما تعرفه.
كان ساحرًا، يقاتل بجنون ليمنع طقوسًا تُقام داخل الغرفة.
فتاة تُدعى ريماز تصرخ، وشخص غريب ذو عيون سوداء يضع ختمًا على الباب...
"باب الغرفة 313"
صرخ عاصف:
> "لا تفتحيه! إن فُتح مرة أخرى، لن يُغلق إلا بالألم!"
لكن الأوان كان قد فات.
---
تنهار الرؤية، وتعود يمنى فجأة لجسدها…
لكنها لا تعود وحدها.
كانت مريم جالسة أمامها، تبكي، تتمزق، وعيناها تحوّلتا إلى رماد داكن.
> "مريم؟"
لكن الصوت الذي خرج من فمها لم يكن صوت مريم…
> "أنتِ من فتحتِ الباب… أنتِ من ستغلقه!"
اندفعت يمنى للخلف، تمسك بصفحات الدفتر كأنها سلاح.
صرخت:
> "مريم، لا تخليهم يسرقوك!"
لكن الظلّ في عينيها ابتسم، وتكلم بصوت عاصف:
> "أنا لم أمت… أنا فقط وجدت جسدًا جديدًا."
---
اللحظة كانت خانقة.
مريم صارت ساحة حرب بين روحين: واحدة تحاول النجاة، وأخرى تسعى للعودة.
ويمنى… يجب أن تختار:
🔸 إما تحاول طرد الظل وتخاطر بقتل مريم،
🔸 أو تدخل الطقوس الأخيرة… لتستبدل نفسها بها.