الفصل 18
البــــــــــأآرت الثــــاآمن عشــــــــر ..~
عظّم الله اجَرِ الحنيْن ب غيابَك
غطّاه الترابَ , وتيممّت بأخرِه !
مكتـب أبو خالد ..~
أبو خالد يتكلم بالجـوال والفرح بوجهه .: ربي يبشرك بالخير .
وليد .: ترى هي ما تدري ، وما تريد ترجع إلا علشانك مريض .
أبوخالد ودمعته تكاد تسقط .: مشتاقة لبنتي حييل ، ربي يردكم سالمين .، مجرد توصل تعال معاها البيت .
وليد .: طيب .
ابو خالد قطع الإتصال واتصل على العيلة كلهـاآ يخبرهم بأنه رح يعمل حفلة كبيرة لعودة منـاآل ، ..
السكرتير جاسم .: خير أستاذ .
أبو خالد .: أنا طالع لجولة بسيطة .، اهتم بالشركة وجميع المواعيد إلغائها إلى يوم الأحد .
جاسم .: طيب أستاذ عبد العزيز .
أبو خالد أخذ جواله وساعته وطـلع من المكتب فرحـاآن ..~
مآ ينفتح [ قـلبيْ ] لبعض الآوآدم
و البعض من قبل يتكلم آحبـه ~
بالسيـاآرة عند فِراآس ..~
أم فِراس .: ليه طلعنا من الشاليه يولدي ؟!
ميـار بخوف .: أكو حاجة حصلت .!
فِراس وهو يسوق السيارة ، وبابتسامة .: أبوي عامل حفلة الليلة ويريد الكل موجود ..
شيخة .: ليـه ؟
ليان وهي فرحانة .: خالو فراس علمني وما رح أعلمكم .
شيخة .: طيب وعمو شيخة ، ما رح تعلميهـا ؟!
ليان بتفكير .: ممممممم ، خالو فراس ، أعلمها .!
فراس .: مممم ، لا لا تعلميهـا .
شيخة ضربته على ذراعه بخفيف ولفت تناظر الشارع .: أنا زعلانة .
ليـان .:خالتو منال رح تجي ..
ميار بفرح .: جــد؟!
أم فِراس ابتسمت وجالسة بصمت كونها ما تعرف عن منـال حاجة .!
ليان وهي تمسك يد أم فِراس .: ما رح تجي معانا ماماتي .!؟
عـم الهـدوء السيـاآرة ..~
سآلني :
وإن مرت بنآت آفكآركـ دروبهـ ...!!
[ لفيت وقلت له] .. عـآـآـآدي نصد ونفتكر غيرهـ ..~
على الجزيرة ..~
ندى تتمشى مع نديم .: نديم .!
ندى .: يا ترى ، رح ننجوا أو لا ؟!
نديم .: الله أعلم .
ندى وهي تقطف موز من الشجرة ..: طارق ما تحسنت حالته ، البارح كان ينزف دم .!
نديم طاح الكرتون للموز على الأرض وبصدمة .: شـو ؟
ندى .: البارح كان جالس على البحر وينزف دم .، ما رح يعيش .!
نديم بصـراخ .: اسكتي .!
تركهـا وركض للكهـف ..~
ماريا جالسة تنشر الغسيل بعد ما لقوا بقايا حطام الطائرة وفيها أغراضهم ..: طـاآرق .!
طارق وهو جالس ومستند على الصخرة ويكـح .: نعــم .
ماريا تركت الغسيل وناظرته .: إنت تعبان ؟!
طارق .: كـح كـح ، لا .، مجرد برد .
نديم وصل لعندهم وهو يناظر طارق بغرابة ، خوف عليه .: طـارق .
طارق .: خير .
نديم .: ليـه ما خبرتني إنك تنزف ؟!
طارق بابتسامة .: نزيف بسيط ..
نديم توجه لطارق ومسكه من بلوزته .: ليـه ما تخبرنا ؟! تريد تموت ؟!
طارق .: كـح كـح كـح ، اتركني .
نديم تركـه وتوجه للشاطئ ..~
مُحْتاجٌ لي غَيَّبَة ٍ ما هِيَ ترَجَّّعُنِيَ
............. مَلَّّيت هَذَا الحُضُور آلَمَمتَلّي رَيْبه ~
مُجدداً ، عودة للسيارة ..~
ميار .: ليـان ، ما رح تجي معانا ، رح تجلس بالبيت ترتاح .!
ليان بحزن .: طيب .
ميار .: كمـان ، لا تخبري حد عنهـا .، ولا حتى العنود .!
ليان .: طيب .
فِراس وقف السيارة .: انزلي .، وصلنـا .!
شيخة فتحت باب السيارة ونزلت معاه ..~
تخللت أصابع يده يدهـا الدافئة .: فِراس ، ما أريدك تدخل معي .!
فِراس ابتسم وبخبث .: رح أدخل ..
شيخة بحيا .: لا .!
فِراس .: وصلنـا لعند الدكتورة ..
بمخبز يصنع أشهر أنواع الحلويات والكعك ..~
أبو خالد .: أريد كعكة كبيرة ، عندي حفلة وأريدها من 6 تدرجات ، وأريد 10 أنواع من الحلويات اللذيذة والمميزة عندكم ..
المضيف .: طيب ، متى تريده يوصل ؟!
أبو خالد .: الساعة 8 مساءاً .
المضيف .: المحاسبة نقد أو كـاش .!؟
أبو خالد .: كـاش ..
المضيف .: طيب .
..
طلع من المحل وتوجه إلى ..~
أبو خالد .: إنتوا تزينوا للحفلات ؟!
العامل .: نعم .
أبوخالد .: اريدكم تتفضلوا على هالعنوان [ عطاه كرت .] وتزينوا بأجمل المستلزمات للحفلات ..
العامل .: طيب .. رايحين الآن للمكان ..
.,
::
" عشاني " .. لآتغيب ولآ تضيق !
...................... وفي عيوني [ نم ] .!؟
" عشاني " .. طنش الدنيا ,!
....................... وهمك لآتفكر [ به ] !
سيـارة سواق أبو خالد ...~
العنود .: أبوي عامل حفلة كبيرة .!
رُبا .: غريبة ..
نجود .: عمي أكيد عاملها لشخص مميز ..
أم بندر .: طالعين السوق .
الجوهرة بحزن .: أي حفلة ومنال مب معانا .!
أم بندر .: أنا بروح السوق .، وإنتوا ارجعوا البيت .
العنود .: أريد أتزين عن مُصففة ..
الجوهرة .: ما عندكِ إحساس ؟! أختك ما ندري عنها وإنتِ تتزينين .!
العنود .: هي حفلة كبيرة ، تريدينا نطلع كِذا .!؟
الجوهرة طنشتها ..~
أم بندر .: محمد ، نرجع البيت .!
العنود [ يا ربِ ، ماكو نقاش معاهم .]
ياهلآ بك يُوم تجرح خآفقي ويسآمح آلله
ياهلآ بكـ يُوم تلحق غيمتي وآلحق سرآبك
غُرفة المعاينة ..~
الدكتورة تمرر الجهاز على بطن شيخة .: ماشاءالله ، دول توأم بنت وولد ..!
شيخة تناظر أولادها بالجهاز وفرحانة بكون إنها رح تصير أم ، هالأطفال من فِراس ، نطفة في أحشائها منه ..
الدكتورة .: أنا رح أنادي الأستاذ فِراس ..
شيخة مسكت يدها .: لا لا .، لا يدخل .
الدكتورة بابتسامة .:يا بنتِ ، بتخجلي من إيه ، دهو زوجك ، ، بتخجلي إنه رح يجي ويشوف البيبي .! دهوا أب العيال ، ومن حقه يشوفهم .
شيخة .: اعملي تصوير وأنا أوريه إياهم أما يدخل ، مستحيل .!
الدكتورة .: طيب ..من حقكِ تستحي يأختي ، دا زوجك ماشاءالله يجنن .!
شيخة بغيرة .: ممكن تسرعين ؟!
الدكتورة .: طيب طيب ، أنا رح أعمل تصوير ..
{بَسّ الخَفْوقِ اللِي تَبيِْه ؟
[ . الله ياصْغِـر الطَلِب . ] !
{ يَاصَاحِبْي . .
لا تسْتِحِي مِن شَي وِدك تِكسْبه .. !
لبْيه .. ياعُمِريَ [ فَدتِك أهِل المْلامة والعَتْب ]
لبْيِه كَثِر اللي عشْانِك !!
كُنْت أضِيْفه // وأشَطبِه .. !
{ يامْن / لعْبِت بحُسْبة اللي محْدنِ بِه قَد لعب !
قُل وِش بِقَى بِك ؟
مَايفِْر العَقِل فَرّ ويسِلبَه !!
بالمدرسة ..~
جنى جالسة عند الشجرة وهذا مكانها المعتاد ، جلس معاها بندر ..~
جنى .: بندر .!
بندر بابتسامة .: نعم .
جنى .: أبوي مريض ، ويحتاج رعاية ، أنا مضطرة أرجع له البيت وأراعيه .!
بندر ناظرها وناظر لمعة الحزن بعينها .: طيب ، رح تخرجي بدون ما تقدمي الإمتحان ؟!
جنى .: ما يهمني شي .، ابوي أهم .
بندر .: أبوكِ بخير .. لا تتكدري .، إنت هالرعب اللي بقلبكِ امحيـه ، الله يشفيه .
جنى بحزن .: طيب .. [ صرخت فجأة ] بندر .!
بندر .: نعم .
جنى .: صحيح الي سمعته عنكَ ؟
بندر .: كلام الناس ما يخلص عني .
جنى .: صحيح رح تسافر ؟!
بندر .: هـيه ..
جنى تضايقت .: ليـه ؟
بندر بابتسامة .: مارح أوافق وبكمل دراستي هِنـا .
جنى ردت لها الإبتسامة ...
بندر بابتسامة .: أنا برجع الصف .
جنى .: طيب .
ضمت حقيبتها لأحضانها وهي فرحانة إن الكلام اللي سمعته خطأ عن سفره .. هالإنسان عنى لها الكثير في فترة بسيطة ، تحب تتسامر الحديث معه وتحكي له عن حياتها اللي ما حكتها لأي أحد ..~
عنـد ..~
بشار وهو يمسك يد هيلين .: التهجئة لإسمي هكذا .!
هيلين بابتسامة .: حسناً .
بشار .: أخبار عمي ؟!
هيلين .: بخير ولكنه حزين هذه الأيام .
بشار .: لماذا ؟
هيلين .: حزين لأنه لم يرى أخي .
بشار.: فِراس .
هيلين .: نعم فِراس .
بشار .: سآخذكِ للحفل الليلة الذي سيقام في منزلنا وأريكِ إياه .!
هيلين بفرح .: واو ، حسناً .
يا أعز من دمعي لعيني
وألذ وأحلى من السكر
يا خطوط الأيام فـ يديني
يالطفلة اللي نست تكبر
انا أدري أنك تحبيني
وأنا أحبك بعد أكثر
،
على الجزيرة ..~
نديم وهو جالس على الشاطئ ..[ يا ترى لمتى بنبقى هِنـا ؟ طارق بيروح من يدينـا وما بيدنا حيلة ، يا ربِ ساعدنـا ، طارق ربيعي وأخوي وسندي بهالدنيا ، تضيق بي الوسيعة بدونه ..{ سمع صوت طائرة وفر من مكانه } ..
لوح بأياديه وأخذ حجرة ورسم على الرمـل بخط كبير .[ Help ] ..
نديم .: ما رح تبين لهم ، يا رب ، يا رب إنك تكون بعوننا وما تخيبنا .
...
مساعد الطيار .: هناك شي يلوح لنا .
..: نعم ، اقترب أكثر .
مساعد الطيار .: هذا رجال ، نزل الطائرة .!
...: أنا بتصل للسفارة أبلغهم بوجود شخص ..
مايحس [ القلب ] من كثر | الألَم
راحت الراحه . . . وعلى اللـه العَوَض .
جيت من أقصاي وماكان العشَم
تصدِم إللي صوبك إحساسه - رِكَض ،
من يعلّم { طيبتي } :: درب الندَم ::
دام صارت " نيتي البيضه " ~ مرَض !
بشركة أخرى ..~
أبو مشعل وهو يقطع الإتصال من أبو ميثة ..~
أبو مشعل .: يولدي كل شي قسمة ونصيب ..
مشعل .: خير يبه ,.
أبو مشعل .: ابو ميثة اتصل ويقول إنه فسخ الخطبة بينكم ..
مشعل وهو يكاد يطير من الفرح .: طيب ، براحتهم يُبه .
أبو مشعل بإستنكار .: كنت متوقع تزعل .
مشعل .: أنا راضي باللي كتبه لي الله ..
أبو مشعل .: أخوك اللي بيذبحني ،، ريته يكون مثلك .
مشعل .: مرده بيرجع لك يبه ، وهو كبير وأدرى بمصلحته ..
أبو مشعل .: بنظري هو صغير وما بيكبر وحتى إنت ..
قيمة جروح القلب من قيمة الشخص
لولا غلاة الشخص ما ضـرّ ../ جرحـه
عند ممشـى البحـر ..~
نايف وهو جالس يمشى مع شوق .: اخترت طريقي معاك ..
شوق ويدها بيد نايف وذراعه تحيط بخصرها .: هالطريق يا ترى ، شنو مصيره ؟
نايف .: مصيره التمسك بحبك ، والموت إذا فكر يخونك .
شوق .: أهلك لهم فضل عليك ، أمك قلبها متلهف لحالك ..
نايف .: أمي المسكينه ، ربي يكون بعونها ، ما ودي أتركها لحظة ، تلاقينها تسأل عني بكل لحظة ، شنو ياترى أكلت ، وين رحت ،.! لكن هذا مب بيدي .
شوق .: المسكينة ، حرام عليك يا نايف .
نايف .: وأبوي مو حرام عليه يحرمني منكِ .!
شوق بحزن .: مردنا بنفترق .
نايف .: مارح نفترق إلا على جثتي .
شوق وقفت ووضعت إصبعها على يده .: لا ، لا تجيب طاري الموت ..
نايف مسك يدها وباسها بنعومة .: طيب يا أرق إنسانة .
الحزن في غيبتك له لون داكن ..
مات قلبي ويحسبوني الناس حي
كنت عايش إيه فـ غيابك / ولكن ..
فاقد إحساسي بحياتي وكل شي
في مطعم رومانسي ..~
فهد وهو جالس مقابل ناريمان ويتسامرون الحديث .[ تريدون تسمعونه .! ]
فهد .: ناريمان ..
ناريمان بابتسامة جذابة .: لُبيـه .
فهد .: لبيتي في منى ..، ودي أسافر .
ناريمان تغيرت ملامحها لحزن .: شـو ؟
فهد بابتسامة .: معاكِ ..
ناريمان تنفست الصعداء .: طيب ، على وين ؟
فهد .: بـاريس ، عاصمة الرومانسية .
ناريمان بابتسامة .: المهم عندي أكون معاكَ .
فهد .: بعد بكرا نروح هِنـاك ونقضي أجمل أيام العمر ..
ناريمان بابتسامة حُب .: ربي ما يحرمني منك .
فهد .: ولا منكِ .
لاتنآم .. العشق " لخبط لي " كياني
.. .. .. كل ضلع " بداخلي يصرخ ".. يبيك
كل ضلع لاطريت ( اسمك ) بكاني ..
.. .. .. يرثي لـ حالي .. "" ويسألني عليك !
بالسيـارة ..~
فراس بابتسامة .: مردكِ رح توريني إياهم .
شيخة .: ما رح تشوفهم .
فراس .: طيب .
أم فراس .: انزلوا وبدون مناقر .
ميار بابتسامة .: من اليوم لبكرا ما رح يفكوا عنادهم .
ليان نزلت مع ميار ودخلوا كلهم ، وفراس وشيخة بالسيارة ..~
فِراس .: المرة الجاية رح أدخل معكِ وأنا فِراس .
شيخة بتوتر .: طيب .
شيخة سلمته الصور ..
فِراس وهو يناظر الصور الفرح يغمر قلبه كونه رح يصير أب وهالطفل بيربطه بشيخة أكثر .
شيخة .: أريد أغير العيادة .
فراس ناظرها وكأنه يسألها .{ ليـه ؟}
شيخة .: ما أريدها .
فراس بابتسامة .: من عيوني ، بكرا أبدل لكِ .
شيخة بادلته الإبتسامة .: تسلم لي .
تمرٍ قداَمي ولـآ اقّدر / . . إنادٌيك
ويمرنِي عقبْك ( شقايٍ وحنينَي )
.
.
ماكنْي اللِي راَح عْمره بأياديك
وُلـآ كٍنك الليٌ طٍوَل عمِره يبيًني !!
ببيت أبو سامي ..~
أم سامي جالسة مع بنتهـا .: يبنتي .، أم فهد اتصلت واعتذرت ، ماكو نصيب .
الجازي بحزن .: الزواج قسمة نصيب وأنا هب زعلانة .
أم سامي مسحت على شعر بنتهـا .: ربي يسعدكِ مع ولد الحلال اللي يحبكِ ..
الجازي .[ آمـيين ، ماكو نصيب يفهد ، يا ترى ليه رفضني .؟! مردني بنساه ..]
أم سامي .: نـوف .
نوف جالسة معاهم .: نعم .
أم سامي .: ما عندكِ أهل يبنيتي هِنـا ؟
نوف .: لا ، كلهم مـاتوا .
أم سامي .: الله يرحمهم .، البيت بيتك واذا احتجتِ شي ، خبريني .، وأنا بمكانة أمكِ .
نوف بابتسامة .: تسلمين لي ..
سَمِني ضَآيِع وأسَمِيكْ السَرابَ
................ياحَبيَبِي مِن شَقى حُبك شِقّيتَ
يا غَرامِي ماورَاك الا العَذابَ
................يا غَرامِي مَنِك قَلي وش لقَيتَ
كَم تَزايِد في سَمآ الحُب السَحآبَ
................وانَتَهتَ مِن عَقب سَيِله ماسَقيَت
مَاحَسبتَ لكِل دلوعُه حَسابَ
................ومَنِك بالتَجَريِح والله ماهَقَيتَ
ليَه مابَيِني وبَيَنكَ عَتابَ
................ليَه انا مَن نَار حُبك مااتَقِيت
سَمِني ضَآيِع وأسَمِيكْ السَرابَ
................ياحَبيَبِي مِن شَقى حُبك شِقّيتَ
حـي آخر ..~
أم سالم ..: عليـا .
عليا بالحمام تستفرغ .: آآه ، يا الله .[ رفعت رجهها وناظرت حالها بالمراية وهو أصفر وشعرها منسدل على جنب والتعب مكتسيها ..]
ريم .: خالو عليا مريضة .
أم سالم .: هــا .
ريم بصراخ .: مــريضــة .
أم سالم .: مريضة ، .. طيب ، جهزي لي عشاي .
ريم .: أنا صغيرة .
طلعت عليا من الحمام وناظرت الفوضى والألعاب لأبناء أخواتها ورتبت المكان بعد ما ناموا وما بقت إلا ريم ، نظفت المطبخ وهي متساندة على الجدار .: بطني .، آآه .
جهزت عشا لوالدتها .: تفضلي .
أم سالم بدت تأكل بصمت ..~
ريم وهي تمسح على شعر خالتها .: إنتِ تعبانة ، أتصل لنواف ؟
عليا بصراخ .: لا لا .ما أريد شفقة من حد .
ريم .: تيب تيب ..
محكمة بالكـويت ..~
المحامي .: أنتِ أدليتِ بشهادتكِ ، وانشاءالله رح يكون الحق معكِ ، تم القبض على المتهم .
مها.: أنا خايفة يدري عني ..
تركي .: طيب ، ماكو حل ثاني .
المحامي .: يكون القاضي معانا وبعدين ندخل المتهم ..
تركي .: طيب .
المحامي .: أدليتم بجميع الفرضيات والأدلة ، موعد الجلسة القادة بيكون بعد يومين ..
تركي .: مشكور أستاذ ..
المحامي بابتسامة .: العفو أستاذ تركي .
رن جوال تركي .: نعم
أم رامي .: هلا بك يوليدي .
تركي .: هلا بكِ ، أخباركِ ؟
أم رامي .: البيت مظلم بدونكم .
تركي .: قريب ونرد لكِ .
أم رامي .: انشاءالله ، اهتم بمهـا .
تركي .: من عيوني .
أم رامي .: جزاك الله خير .
والله يا لولا الحياءأني لزين لا آضمه ,,
وأسمعه شهقةٍ من قلب شفقاني ,,
الحب بلوى ومنه النفس ملتمه ,,
وش حيلتي والغضي دمي وشرياني ,,
جسمي يروح ويجي والقلب من يمّه,,
القلب عنده يبيه ولا يبي ثاني,,
أقسم بربي وأنا لي مذهب وذمّه,,
لآعيش أحبه ولو حبه عليّ جاني,,
بيت أبو مشعل ..~
مشعل .: يُمـه .!
هنـادي طلعت من المطبخ .: أمك طلعت .
مشعل توجه لهنادي بفرح ومسك يدها وجثى على ركبته وابتسم ابتسامة ذوبت هنادي لكن سرعات ما تراجعت .: مشعل ، عيب ، .{ تناظر الباب وخايفة حد يدخل }
هنادي حاولت تسحب يدها من يده .: مشعـل .
مشعل .: ميثة فسخت خطبتها بي .
هنادي بصدمة .: شـو ؟
مشعل .: تو راجع من المحكمة .
هنادي كانت بين صدمة وفرح .: طيب ، ليـه ؟
مشعل .: ما أدري ، المهم إنني بتزوجكِ ورجعنا لبعض .
سمعوا صوت مفتاح بالباب وهربت المطبخ وهو بيتوجه لغرفته وصدم بالطاولة .[ آآه .]
وكانت ...: رئيسة الخدم ، رايحة تشتري أغراض من السوبر ماركت ..~
بمكتب محمد ..~
محمد .: مشكور يبو خالد .
أبو خالد .: تعال الليلة مع العيلة عندنا .
محمد .: انشاءالله .
أبو خالد .: وعلى فكرة ، بنتي ميار لكِ ، إذا ، تكون أختك لولدي خـالد .
محمد بابتسامة ودهشة .: لنا الشرف نناسبكم يبو خالد .
أبو خالد بابتسامة .: بارك الله فيك يولدي .، اسأل البنت ورد لي خبر .
محمد .: حـاضر .
أبو خالد .: في أمان الله
محمد .: الله يسلمك .
في عقول الناس [ جمله ]
صاغها للناس : عاقل ’
في حناياها ڪلام ~ مڪتسي . . .
بْـ الواقعيه !
ضمنها فڪره تأڪد إن :
ما بالڪون ڪامل :/
وإن نفس إللي عطاك الحب’ يعطيك
الأذيه ..!
=)
بالطـائرة ..~
وليد .: منـال .
منال .: نعم .
وليد .: ليـه متوترة ؟!
منال تهز رجلها بتوتر .: مدري .، مشتاقة لأهلي وودي أقابلهم بسرعة وتوصل الطائرة بهاللحظة لهم .
وليد بابتسامة : طيب ..
منال .: كم ساعة علشان نوصل ؟
وليد .: 5 ساعات .
منال .: بدخل آخذ شاور .
وليد .: طيب ..
مَا أتَعَمّدْ [ أَخسَرْ ] شَخصْ لَو هُو ,, تَعَمـّد
وَكَثِيِرْ مِنْ إلِليْ حَولِيْ " خَـطوْا " وَخَسرُونِيْ !
جنـاآح سامي ..~
سامي جالس يناظر التلفاز مع عذاري ..: عذاري .!
عذاري .: نعم
سامي .: الليلة عندنا حفلة كبيرة من قِبل عمي ، ورح نحضرها ..
عذاري .: هب جاية .
سامي .: رح تجين .! لمتى بتبقين منعزلة في عالمكِ .؟!
عذاري بصراخ .: هب جاية .
سامي .: بتجين .، وإن ما جيتِ بوريكِ .
عذاري مشت لغرفتهـا ..
عذاري .[ إذا بدايتنا كِذا ، كيف إذا وصلنا لمنتصف الطريق .! ما أريد أطلع وأقابل ناس من عالم ثاني ، ناس منافقين ، ما أحب أتأقلم معاهم ، شنو رح يعمـل ؟..]
بالسـوق ..~
جنان ماسكة يد سمر بعد ما تحسنت ..: شنوو تريدين ؟
سمر وهي تأشر على محل ألعاب .: دمية .
جنان .: طيب .
سمر ركضت للمحل وجنان تمشي خلفها ..
دخلوا المحل وابتاعوا 5 دُمى ، لليان ورؤى ولسمر وأخوها وابن فِراس ..~
جنان .: لُبى قلبكِ .،
سمر .: عمو شيخة وعمو فراس يحبوني وهم كمـاآن للبيبي دمية .
جنان .: الليلة سلميهم إياهم .
سمر.: ممممممممم ، وكمان هدية ثانية .!
جنان .: مممم ، عطـر .
سمر .: نشتري لهم عطـر ..
جنان تحاسبت مع البائع وتوجهوا لمحل عطورات ..~
حاولت .. أكبّرك في عيني لكن ما قدرت
من ضحكة السن .. شفني شابع ٍ مرتوي ,
والله ماعمري شعرت بـ طيحتي وانكسرت
الا لاجاء أسمك مع أسمي بـ أعتبارك خوي ,
طائرة الإنقـاذ ..~
...: نعمل له صدمة كهربائية .
نديم .: كل هذا بسببي ..
ندى مسكت يده .: حصل خير .، طول بالك .
ماريا مسكت يد طارق بقوة وهي تبكي وتمسح دموعها ، تستمد القوة أمامه .: رح تعيش .
أجروا له صدمة كهربائية مرة ومرتين وثلاث .
المسعف .: مرة أخيرة والقضاء لله .
...: ما أظن يعيش .
لحظة صمت سادت المكان ، ماعدا صوت مروحة الطائرة ..
...: حـي .، هب معقولة .!
المسعف .: بسرعة للمستشفى القريب من السفارة ..
ماريا بكت فرح إنه عاش ويده تمسك يدها لتعطي الأمل بالبقاء على قيد الحياة ومواجهة الصعوبات وإرادته على العودة للديار ..~
بَعْدِكـ عَلى بآلي مِثِلْ .. حِزْن تَشْرين
........ مِثْلَ الشِّتآ .. لآ دَثَّر الصِّبْح بِنْعآس !
بَعْدِكـ عَلى بآلي عَلى مَفْرَق الْ وين ؟
........ أَزْرَعْ سُؤآلي وَ اقْطِفَ الأجْوِبَه يآس
بالفندق ..~
سوزان .: ما رح أنزل الولد .!
أحمد .: رح تنزلينه غصب عنكِ .
سوزان .: ما رح أنزله ، ولدي وأنا أريده .
أحمد .: شرط زواجنا كان بدون أطفال .!
سوزان .: واللحين ندمت على هالشرط ، أريد أحس بإحساس الأمومة .!
أحمد.: طيب ، بكرا جثة صديقك على الباب .
سوزان بخوف .: لا ، إلا فراس ، أنزل الطفل لكن فِراس لا !
أحمد مسك شعرها ورماها على الأرض .: شـاطرة .. اللحين تجين معاي للدكتورة تسقطه .
سوزان .: طيب طيب .
تدرْي وشَ اكثّر موقفٍ فيَه " قصرْت "
يومْ انتَ \\تذكرنيُ وانا عْنك مُدريَ
عودة للحـي ..~
عليا وهي نايمة على الكنبة ..~
ريم أخذت التلفون وأعادت الإتصال لنواف ، آخر مكالمة من فترة طويلة ومحد يتصل لهم غيره ..~
نواف .: نعم .
ريم بهمس .: نواف .
نواف سمع الصوت الطفولي وميز صوتها .: هلا وغلا .. ليه متصلة ، أنا بإجتماع .
ريم .: خالو عليا مريضة ، تعال لها بسرعة ..
نواف بخوف .: شـو ؟! شنو فيها ؟
ريم .: هي دووم تستفرغ وتعبانة .وبطنها يألمها ..
نواف .: طيب .، 10 دقائق وأنا عندكم .
ريم .: باي .
يفدآك عمري بس تضحك لياليك
ولا أشوف في عينك للأحزان لمعه
غلاك عندي مايجي فيه تشكيك
لو بجمعه يصعب على الروح جمعه
بيت أبو خالد ..~
دخلت البيت وفتحت باب غُرفتها ورمت بحالها على السرير من التعب ..~
العنود .: سارونه .! كل هذا نوم .!
ساره وهي تتغطى بالشرشف .: بـرد .. أريد أنام .
العنود .: طيب ، الليلة أبوي عامل حفلة كبيرة ..
سارا .: دريت .
العنود .: النفسية زفت اليوم .، بـاآي .
سارا تغطت وراحت في سابع نومه .
تعآل وقبل [ كيف الحآل ] نآظر هو بقى حآل ..
تعآل وقبل [ تسمعني جديدكـ ] آسمع آهآتي
بيت أبو عبد العزيز ..~
أم عبد العزيز .: يبنيتي ، ما بقى من العمر ما مضى .، وإنتِ يوم عن يوم تكبرين وأنا ما ضمنت مستقبلكِ ، كثير دقوا الباب يطلبون يدكِ ونرفض لكن هالمرة ما رح أرفضه ،..
وداد .: شــو ؟! من يُمه ؟
أم عبد العزيز .: أخو ميثة ربيعتك ، سليم .
وداد تغيرت ملامحها لخجل وخوف .: طيب ،
أم عبدالعزيز .: أنا وافقت .
وداد .: لكـن .، ليه ما أخذتِ رأيي ؟ حتى لو ماوافقت ، كان تجي تأخذي رأي أفضل .
أم عبدالعزيز .: لمـتى بنأخذ رأيكِ وترفضي ؟ الرجال أخلاق ودين ومال وسمعة طيبة .
وداد .: طيب ، جهزي حالكِ علشان نروح بيت أخوي .
الحـظ جـابـك والامـانـي تمنـتـك
وقاسـي زمانـي لان مـن ليـن عـودك
ايه اضحكي واضفي على الكون ضحكتك
إبراحتـك انتـي امـيـرة حــدودك
ماهـوب انـا ، حتـى ليالـيّ حبتـك
الله لايـحـرم وجــودي وجــودك
قصـر فِراس ..~
جناح فِراس .]
فِراس .: شيخة .
شيخة .: تعبانة وأريد أنام .
فِراس .: رح تجي ، الحفل مهم بالنسبة لأبوي ولمنـال .
شيخة .: طيب .، طيب . الساعة كم ؟!
فِراس .: الساعة 6 ..
شيخة .: الساعة 10 رح يبدأ الحفل ، اتركني أنام .
فِراس .: طيب ، للساعة 8 فقط .
شيخة قطبت حواجبها .: قليل .!
فراس بابتسامة .: لا ، هب قليل ، إنتِ تعشقي النوم حبيبتي .، والدكتورة قالت ، الحركة لك أفضل وللبيبي ..~
شيخة طنشته ونامت على جنب ..
فِراس .: طـيب ، نـاآمي ..~
انتهــى البـاآرت ..
شنو رح يجري بالحفل ؟!