الفصل 17
البـــــــــــاآرت الســــأآبــع عــــشر ..}
**********
ياربْ قبلْ ما أرحلْ . . وتنزعْ مِن حَشايْ الرُوح . . ;`
أبى تِغفرْ لي ذنُوبي ; تِجاوزْ عَن خَطيّاتي~
وأبى لامِنْ غدا جِسمي وِسطْ ذَاك الثَرى مَطروح . . . !
تونسْ وِحدتي وضٍيقي \ تيّسر لِي حِسَاباتي .‘,
منـتصف الليل ..~
- في الشاليه .:.:.
شيخة وهي جالسة جنب فِراس على الأرجوحة المُظللة والكـبيرة ورأسها على كتفه ..
فِراس : اليوم دخلتِ الشهر الرابع ..!
شيخة : جــد ..؟!
فِراس بابتسامة : هـيه ، أكو بنت قريب بتكون أم وما تدري بأي شهر هي ؟!
شيخة ضربته على صدره بحركة خفيفة : فِراس .
فراس وهي يمسح على شعرها : آمـري .
شيخة : ما يآمر عليك عدو ، ما ودك تسأل عن أبوكَ ؟!
فراس : آآآآآه ، أبوي مدري عنه ولا عن هوى داره ، بعثت رجال من عندي يسألون عنـه ، والبارح اتصلوا يقولون إنه هِنــاآ ..! لو كان هِنـا ، ما راح يجي يسأل عني ..
.....: إلا ، رح يجي يفراس
فِراس وشيخة لفوا عليهـا من الخلف وكـانت أم فِراس ..
فِراس : اجلسي معانا الغـالية .
أم فراس بإبتسامة : ما أريد أزعج هالجلسة الرومانسية ..!
شيخة ابتسمت وغيرت الموضوع لسابقه : طيب ، عمـتي ..
أم فراس بابتسامة : أعرف شنو بتقولين ..! ، عمكِ مهما ضاقت به الوسيعة بيرجع لأهله ، أعرفه أكثر من أي مخلوق بالدنيا ، ضاقت به الدنيا في إنجلترا وجا هِنـا ومتأكدة إنه زار أبوك اللي هو عمك بالمشفى ، إحساسي يقول إنه ضايع بين طريقين ..
فِراس وهو يناظر السمـاء ومبتسم : تعرفينـه حييل وتحبينه يُمـه ..!
أم فراس بتنهد : هــــييه ، حبيته لكن لولا إنه حرمني منكَ ، وما تركتني ، لكن رغم اللي صار أحبه ، وافترقنـا وانتهت لحظة وصـال ..شيخة نـامت .!
فِراس ناظرها وهي نايمة ببراءة على كتفه : دووم تنام ، لو تنام يومين متواصلين ، كمـان ما نامت شي .!
أم فراس : الحمـل متعبنهـا يوليدي .
فراس : طـيب .. وين ميار وليان ..؟!
أم فراس : جالسين يناظرون التلفاز ..
طال الحكي ما لقيت الوصل بوصاله
لاني حبيبه ولا هو أقرب اصحابي
ناديت طاري المحبه مالنا وماله
بالحيل أنا وانت ربع وكننا أغرابي
يا زين كانك حزين .. فحالتي حاله
بكفيك همك وأنا بصبر على مابي
لو الشجر له نصيب فـ بارد ظلاله
ماحرق القيض جفني وأنت فـ أهدابي
بــألمـانيـاآ ..~
توقف القطـار بعد ما تأخر بسبب تعطيلات فنية ..
وقف وليد وتقرب من منـال ومد يده لها ، ناظرته بابتسامة أظهرت على محياها الإرتياح .: شُكـراً .
وليد بابتسامة : Yo Ur Welcome
نزلت معـاه المحطـة .. كـان الثلج يتساقط بهدوء وشجر عيد الميلاد [ الكريسميس ] على الثلوج ، والزينة تملأ البيوت ، وسانتا كلوز يسوق عربة بـ 4 أحصنة ، والأطفال معه بالعربة ، كان الجو رائع وبهجة عيد الميلاد لديهم تبعث الإرتياح ، صحيح طقوس ليست بشعائر ديننا الإسلامي لكـن منظر حلو ...~
منـال سقطت دمعة بعينهـا ومسحتها ، لكن وليد انتبه لهـا .: بعد يومين بنرد الديرة ..
منال وهي تناظر الأماكن الحلوة والهادئة : طيب ، شنو مناسبة قدومنـا هِنـاا ؟!
وليد بابتسامة [ قوية يا منال مثل ما عرفتكِ ] : مفاجأة .!
{ مسكها من يدها ومشى معاها } ..: هاللحين ، أنا بغمض عينيكِ ، علشان المفاجأة .!
منـال بإستنكار : ليـه ؟
وليد : مفاجأة ..!
وليد أخذ شريطتهـا ووضعها على عينهـا .. مسكها من ذراعها وهي تتحرك ببطئ .: ما وصلنا ؟!
وليد : stop ..
منال وقفت مكانها ، سحب وليد الشريطـة و ..~
قسم حسيت بـ فراقـ? شعور ماقدرت ../ أنساهـ? !!
............... شبيـه الليـ? ترك دنيا، ولـآعود لـهآ ثانيـ?..!!
عودة للشاليه ..:.~
فِراس حمل شيخة للسرير وغطـاها ، باسها في ثغرها بهدوء ، تحرك خطوتين للحمام ورن جواله .: نعم
...: مساء النور..
فراس : مساء الخير
...: إنتَ أستاذ فراس ؟!
فراس : هـييه .، من معاي ؟!
فتـرة سكون وصمـت ..
...: أنا اتصلت بك علشان وظيفة بشركتكم شاغرة .!
فراس : طـيب ، أنا بإجازة لمدة أسبوع .، بكرا تفضل بزيارة الشركة عند الأستاذ وائل وهو بيتصرف .!
...: جـزاك الله خير .. في أمان الله .
قطع الخط و إحساسه إن هالشخص يعرفه أو تعرف عليه بيوم ، فيه صلة بينهم ..~
توجه للحمـام يأخذ له شاور ..]
محدن يحس الجمرة الي اعاني
الا الذي مثلي من الوقت مذبوح
مع الاسف كل الاسف يازماني
مابالهوى غير الغرابيل والنوح
بيت أبو سامي ..~
تـــررررررررن تــــرررررن
أبوسامي بنعاس : من جاينا بهالوقت ؟!
أم سامي وهي تلبس جلالها : مدري ..!
أبوسامي : أنا رايح أشوف ..
...
سامي التقى بأبوه عند السلم ، وبكسل : من جاينا بهالوقت ؟!
أبوسامي توجه للبـاب وفتحه : أبو وائل ..!!! .:.
...
كانت بالمطبخ تصنع لها كـافيه والنوم مجافيهـا .، سمعت إسمه والكوب طاح من يدها ..
..
أبو وائل بصراخ : وين بنتي ؟!
أبوسامي : جاي لنا بهالوقت تدور على بنتك ..!
أم وائل بنبرة حاسمة : أريد بنتي عندي .، عيب تجلس ببيت فيه شاب بدون زواج .!
أبو سامي بنبرة شموخ وثقة : مالكم بنت عندنا .،..
أبو وائل : إلا عندكم .. بنتي أريدها عندي الليلة ..
أبو سامي : البنت ما تريدكم .!
أبو وائل : سمعتي أهم شي عندي ، عيب تجلس معاكم وأنا حي ..
عذاري فتحت باب المطبخ وبنبرة هزت أبو وائل وأم وائل من الرعب .: وأنا ما أريدكم ، مستحيل أرجع .!
سامي ..: ماكو شروط مقابل جلوسها عندنا ؟!
أبو وائل بحسم : تتزوجها وأحافظ على سمعتي من كلام الناس ، اللحـين .!
طاحت عينها بعينه وكلهـا حيرة وشتات ،.. [ كانت تسمع كل اللي صار وعينها تدمع .:معقولة هالبنت قاست كل هالألم ، سمعت قصتها من الجازي لكن حرام تحرمني من سامي ، لا توافق ..]
عذاري بهدوء : لا تضيع حياتك ، أنا بمشي .. [ لفت متوجهة لغرفتها تلم أغراضها وكلمته هزتهـا ]
سـامي ورأسه عـالي وبثقة قالهـا : مـوافق .. والشيخ الآن يجي يعقد ..!
نـوف وهي جالسة بغرفة الجازي تسمع .[ لا تطعن قلبي يسامي ، انا السبب ، ملك حُبي وخنته وهربت عنه ، أنا ما أستحقه ، لكـن أحبه ، ما رح أتركه لكِ يعذاري ،،..( تحولت روحها البريئة لروح انتقام والشيطان استحوذ عليها ) ]
اتصل أبو سامي للشيخ وبعد إصرار إنه يجي بهالوقت .. قرر يجي ..!
على جآل آلتعب آرمي جرـآحي و آحسب آلـآمـآل
و لـآ لي لـآ لبس هـ آلليل ثوبه غير ونآتي
دخيلك هآت لي قلب و معه [صبر] و معآهم [بآل]
دخيلك حس بـ جروحي آمـآ تبكيك آنـآتي
بألمــانيا ..~
منـال بفرح : نهـــاآد ، رانـياآ ..!
[ نهاد ورانيا ، صديقات منال الروح بالروح ، ما افترقوا عن بعض ، درست معاهم أيام الثانوية ودرسوا مع بعض 5 سنين إلى الجامعة ..]
نهاد بفرح : يا دووبــة وحشتينـا ..!
منال : إنتوا أكثر ..
وليد تركهم ثواني وتوجه لجسر يفصل بين منطقتين وناظر البحـر أسفله ..~
رانيا ونهاد ومنال جلسوا مع بعض وهم متونسين بالجلسة ..!
رانيا :لولا وليد ما التقينا بكِ .!
منال لفت عليه ، تناظره وكأنها مشتاقة له ، رغم كل اللي عاملته به أيام الجامعة .، بديت أحبكَ ، احمـرت خدودها من الحيا ..~
نهاد بخبث : تحـبينه ؟!
منال ولعت : لا لا .. بعدين أنا برجع ديرتي ..!
رانيا تغيرت ملامحهـا .: أنا رايحة الحمام ..
مرت من جنبه وناظرته نظرات غريبة ، ما فهمها وليد [ لا يكون تعبانة ..!. إلا غيرانة .! ]
وليد لحقهـا ..وسمع صوتها وهي تأن .، ما منع نفسه يدخل الحمام لهـا ،.: رانـيا .!
رانيا مسحت وجههـا وهي تعبانة .: نعم .!
وليد ناظرها من المراية وناظرته وهو يتقرب منها .: لا تتقرب .، إنت تدري إنني أجهضت الطفل وما بيننا حاجة تربطنا ببعض ..!
وليد بهدوء تقرب منها وناولها خاتمهـا .: خاتمكِ .!
رانيا مسكت خاتمها ولبسته .. كلامه هزها .: تكذبين إذا قلتِ نسيتيني ..!
تماسكت علشان منال ، كانت تدري بحُبه لهـا من سنين ، وحُبه لها بقلبهـا ..~
رانيا [ 21 سنة ، شابة حلـوة ومُصممة أزياء عالمية ، أمها أجنبية وأبوها سعودي ، وُلدت كإبنة حـرام ، وترعرت بين الشوارع حتى كبرت لوحدها بدائرة الأيتام ، تعرفت على منال ونهاد بثاني ثانوي وعاشت معاهم أجمل لحظات الصداقة ، درست معاهم بألمانيا ، تعرفت على وليد وعشقته لكنه حبه كان لمنـال ، تقبلت الأمر إلى حثوها أصدقاء السوء إنها تمكر به وتوقعه بشباكها بدون شوره ..، آخر سنة لهم ، شربته مُسكر وجرى ما جرى ، مع الأيام استيقظت من سُباتهـا الشيطاني وافترقوا عن بعض ..]
لا صرت غايب ، أبي بالله تاخذني
لِـ أجل طريقٍ تضمه رجلك اليمنى ...
تعبان .!
أدري , ولكن صعب تتركني
لاني بدونك " حكايه فاقده المعنى !
عنـد ..~
دخل جناحه بعد غيبة أسبوعين ، كان تعبان ومُنهك ، فتح الباب وسمع صوت بُكـاء ..
فتح الباب وناظرها وهي متغطية بالغطاء وتبكي من تحته ..، تقرب منها وهمس بإذنهـا .: ناريمـان .!
ناريمان فرت من نومهـا وناظرته وهي تبكي ، ضمته لصدرها ووضعت يدها على خده ، مسك يدها اللي على خدها وباسها بحنان .، تقربت شفاههم من بعض ، لتٌعلن عودة ثورة العُشق ..~
ناريمان بحيا ممزوج بهدوء وبراءة .: ما تتركني يا فهد .!
فهد سبقته دمعة على طرف عينه .: ما أترككِ ، وما رح أتزوج عليكِ حُبي .
ناريمان بفرح : جــد ؟!
فهد : هـييه ..[ استلقى على ظهره وسحبها لصدره ..]
ناريمان .: فهد .!
فهد : لُبـى قلبكِ .
ناريمان : إنت ما تمزح معي ؟!
فهد بابتسامة : أغير رأيي ..!
ناريمان بخوف : لا لا ، أسكـت ..
فهد مسح على ظهرها بهدوء .: أخبار ولدي ؟!
ناريمان بابتسامة ناعمة :يسأل عنك ..
فهد باس عنقهـا .: مشتاق لكِ حـييل ..
[ هل تراجع عن قراره بعدم زواجه من الجازي ؟! ]
اثرهـ المصآآيب ماتجيكـ الا من النآآس القرآآب
وبهالزمن حتى الخووي الي تثق فيه آآآحذرهـ
بيـت أبو سامي ..~
الشيـخ .: توقيع البنت .!
مسكت عذاري القلم ووقعت .:.:
أم وائل والغيظ يشتعل بقلبهـا [ عسى ربي ما يوفقكِ ، ولد الملياردير تأخذينه إنتِ .. الشرهة علي أنا ياللي أخذت أبوها بنص الليل هِنـا ..]
الشيخ : ربي يبارك لكم .
أبوسامي : جزاك الله خير .
الشيخ : في أمان الله ..
أبو وائل .: سرينا يأم وائل ..[ طاحت عينه بعين بنته ، نظراتها كانت نظرات اشمئزاز منه وكأنها تتمنى لو أن هالشخص هب أبوهـا ..]
الجازي بخبث .: على جناحكم ..
[ سامي كان مجهز جناح عرسه بعد رجوعه ، وكان كل شي مثل ما تحبه نوف ، كان وده تكون هدية يفاجأها بها ، لكـن النصيب ما كتبهم لبعض ..]
عذاري بحـزن : عن إذنكم .
أم سامي بابتسامة : مـع زوجكِ ، على داركم .!
عذاري وقفت مكانها ووجهها محمر خجل .: لكـ ..[ قاطعها سامي ]
سامي : البنت هب جاهزة الليلة يُمـه ..!
عذاري [ الحمد لله ،{ أطلقت تنهيدة راحة لكن سرعان ما اختفت } ]
أبو سامي بحـدة : البنت حلالك ، من الليلة تكون معاها وماكو تراجع ، على جناحكَ ، وإنتِ معاه .!
سامي تقدم وعذاري خلفه ..~
نوف كانت تراقب من الباب كل ياللي حصل وقلبها يعتصر ألم على كون سامي هب من نصيبها ..
كنت أنت ...!!
أوَّل .. و.. آخر.. [ الـجرح ] كـِلــَّـه ..
كـَـفــّـيتـْـني .. عن جرح ’ غيــــرك , ووفــّــيت ..
ذليـتـني ...!!
والحـِـب ما [ فيــــــه ] ذِلـــَّــه ..
ياليـتـــني قبـْـل ’ انفجـــــع , بـــك توفــّـيت ..
بالشـاآليـه ..~
شيخة كانت تتقلب كثير ، يمين وشمال ..~
فِراس ما غفت عينه من حركاتهـا .: شيخـة .!
شيخـة كانت نائمة على جنب ، وجهها بوجه فراس ، وبصوت مخملي كسـول.: النوم مجافيني وظهري يألمني ..!
فِراآس نزل من السرير وولع الأبجورة وتوجه للحمام ، أخذ كـريم من الدكتورة لألم الظهر ، كانت معطيتنه ظهرها ..: إذا يألم ما أريده .!
فِراس : ما يألم ..
تقرب منهـا وجلس على طرف السرير .، مسح ظهرها بالكريم بهدوء ..~
شيخة .: فِراس ..
فراس .: نعم .
شيخة : يا ترى سمـر اللحين تأقلمت مع أبوها وأمهـا ..!
فراس .: كلام جنان ما أتوقعه صحيح ..
شيخـة تحمست للموضوع ونست آلام ظهرها وجلست وعينها بعين فِراس .: ليــه ؟!
فراس بابتسامة ذوبت شيخـة .: إحسـاآس ..!
شيخـة .: بكرا أكو موعد عندي مع الدكتورة ، بتكشف على الجنين ، هب ضروري أروح لهـا ..
فراس : ولدي أهم من الإجازة ، نروح نكشف وبعدين نرد نرجع هِنـا ، عيادتها بهالمنطقة ..!
شيخة احمـرت خدودهـا .: لا ما أريدك تجي معي ..
فراس بخبث : لأول مرة أناظر خدودكِ مولعة من الحيا ،.. !
شيخة تغيرت نظرتها ورجعت سابق عهدها ، ضربته على صدره ، لكـن سبقها وبهدوء سحبها للسرير على ظهرها ويده بيدها عند رأسها ويد على خصرها .: طيب ليـه ؟!
شيخة ناظرته بعناد .: ما أريدك تجي معي .!
فِراس ابتسم بخبث ولحظـة هدوء ، عينه بعينهـا ، كانت تريد تهرب من نظراته الساحرة .. بعد صمت لمدة 3 دقائق .: ولدي ومن حقي أتطمن عليه وإذا على الكشف ، أنا زوجكِ ومن حقي أدخل معكِ .!.
شيخـة قطبت حواجبها .: ما اريدكَ معاي ..!
فراس تركهـا في عنادها ونـام عنهـا وهي بحيرة ..~
أسولف له عن أشـواقي
وتخنق صوتي العبــرهـ
أقوله .. النفس بغيــابڪ
{ حزينـه.. حيل منڪسرهـ !!}
يرد بكل برود يقول ..
وڪيف آلجــو في جـــدهـ !!
بالمـشفى ..~
جالس معاها وهو يبكي ألم على اللي جرى لهـا ..: هالطفل ما الله كتب له يعيش على اللي عملتيه في زوجكِ بسببي ، وهذا جـزانا ، ظلمت بنت معاي علشان الإنتقام ، لكـن منال رغم إنني ما قضيت معاها أكثر من شهر إلا إنني حملت لها بقلبي مشاعر عزيزة ، حبيتكِ أكثر من كل شي بالدنيا والدنيا فرقتنـا ، بسبب عادات وتقاليد تافهة ، حرموني منكِ ..! الله يسامحهم ..
دخلت الممرضة .: لو سمحت ، إنتهت المدة
جمال وقف وترك يدهـا .: في أمان الله الغالية ..
بمنـزل آخر ..~
سمـا .: وافقت .!
محمد بابتسامة .: ما وافقت إلا لأن برأسها شي..
سما .: شنو هو ؟!
محمد .[ أعرف اللي برأسكِ .، تنتقمين مني .! لكن هيهات تقدرين تسوين اللي ببالكِ ، بحول كُرهك لمحبة وأنا ولد أبوي ، قلبكِ القاسي وتمردكِ رح أروضه يا ميـاآر..] .: وحشني مروان ..
سما .: وأنا كمـان .
محمد .: ربي يعوضه خير .
سما .: الله يسمع منكَ ..
الضيق والصكآت .. وآلهم .. وآلغمـ
وصبري على طول آلجفآء و آشتيآقي ..
بالسيـاآرة ..~
سلطان وهو يكلم أبوه بالجوال .: ما أريدها يُبه .!
أبو سلطان بحزم .: وين أروح ، سودت وجهي ..،
سلطان .: سارا هي اللي بتزوجهـا ويمين الله ما رح أتزوجها .!
أبو سلطان .: إنت وينك ؟!
سلطان .: ما عندي كلام ثاني وما رح أرد بكلامي ، خلافاتك مع أبوها تتصلح وما رح أدمر حياتي مع بنت ما تعني لي شي ..
سكر الخط ..~
سارا وهي نايمة بالكرسي الخلفي للسيارة .: سلطان ، نحن بنرد البيت .!
سلطان ناظرها وبنظرات فيها جميع معاني الحُب والهيام .: مستحيل أترككِ لغيري ، لبدر ولد خالتكِ وأنا أبني حياتي لبنت ثانية ماتعني لي شي .!
سارا ابتسم ابتسامة رضى على كلامه .: طيب ، شنو نسوي ؟!
سلطان .: نشتري لنا عشـا .!
سارا .: أريد بيتزا ..
سلطان بابتسامة : من عيـوني ..
اذكـــركْ .. ’
وابكــيك واشتاق لـ عيونك !
ايه ورَبكْ ’
ما ابي صبــحي [ بِدونكْ ]
الشـاآليـه ..~
طـق طـق .. تــررن تـــررن .~
شيخة فرت من النوم وهي تصرخ .: من هالمزعج ، لا بركتن فيه .!
فراس لبس بلوزته وتـوجه للباب ...
أم فراس بإجلالهـا .: من اللي جاينـا بهالوقت ، اللهم اجعله خير ..
فراس فتح الباب ، ما أمداه يفتح الباب ، لقى بنت تبكي بحضنه وضمتـه بقوة .: فِراس .!
شيخة لبست إجلالهـا وناظرت الموقف أمام عينها ..~
.مسكتها من كتفهـا وابعدتها عن فراس: من سمح لكِ تتقربي منه ؟!
مـيار .: شيخـة ، هدي بالكِ .
فراس ما منع نفسه يبتسم على غيرتها لكن تمالك نفسه وسحبهـا عن البنت ..~
سوزان ناظرتها بحقد ومسحت دموعهـا .: فِراآس ، أريد أكلمكَ .
شيخة كانت بتتكلم لكن فراس وضع يده على فمهـا .: المكان غير آمن ، جاي معكِ .!
سوزان .: أنتظرك .
فراس توجه للغرفة وشيخة وراه ..~
شيخة وهي تناظره يلبس له قميص .: ما يحق لك تطلع معاها ..!
فراس اكتفى بإبتسامة وهوسـاكت عنها ..~
شيخة تقربت منه .: لا تبتسم هالإبتسامة .!
فراس ناظرها بخبث .: إنتِ تغارين عليَ ؟!
شيخة بعناد .: لا .!
فراس .: من حقي أدور على سعادتي ..
توجه للباب وناظرها .: بالأمس كنتِ خجلانة مني أبدل ثيابي أمام عيونكِ واللحين طار الخجل .!
ابتسم بخبث وتركهـا ..~
فراس .: سرينا ..
طلع مع سوزان ..]
مـيار .: هالبنت ما رح تتركه .
شيخة كسرت إناء الزهور وانجرحت يدها ..
أم فراس وميار ركضوا للغرفة ..: شيخـة .!
أم فراس .: هاتي موية وإسعافات ..
إن گآن ليلي يقتل آلشمس بآلهون
فأنت [آلنهار] آللي بليلي بقى حي
~
مآأبيگ تسأل گيف آنا آحب وشلون
آلحب [گله] آنا آشوفه فيگ شوي
~
يگفي آشوفگ گل شي بهآلگون
ويگفي آشوف آلگون بدونگ~
[ ولآ شي ]
بيـت ابو خالد ..~
جالس على اللابتوب حتى أنهكه التعب وقرر ينـام ..~
توجه يبدل ثيابه وناظر الدفتر على الطاولة .: يا ترى شنو فيه ؟!
فضوله دفعه يفتح الدفتر ..
{ إلى أمي الحنونة .:
كم انا مشتاقة لكِ ولحضنكِ الدافئ ، تائهة بين ظلام الدنيا يا أمي ، لم يعد هناك من يسليني في وحدتي .، لم أعد أطيق الحياة ، حياة كلها جور وظلم وتفرقة .، فقراء وأغنياء ، ضعيف وقوي ، لا مكان للأبرياء ، لماذا رحلتِ وتركتني وحيدة ، أعاني ألم البشر وطغيانهم ، أعيش بين أناس ، يعتبروني إنسانة حقيرة وضيعة ، أتمنى الرحيل لعالم آخر ، ليس هذا عالمي اللذي أريده يا أمي ..
2005 جنـى .}
اعتصر قلبه ألم وهو يقرأ هالكلام الحزين ، وعرف إن أمها متوفاة ..، زاد فضوله يتصفح المزيد ..~
{ أبي الطيب .:
أنت معي بجميع خواصك ، طيبة قلبك ونبلك وكرم أخلاقك ، تعطي ولا تنتظر أحد أن يعطيك ، أفتخر كونك أباً لي وحدي ، أب عطوف وحاني ، عوضتني عن الحنان الذي فقدته ، رغم فقدانك حاسة البصر ، إلا أنك رغم ذلك صابر ومحتسب لما كتبه الله لكَ ، أدامك الله بخير وعافية ، لا أستحي أن أقول للناس أن أبي لا يرى كباقي البنات ، أحبك حُباً جمـاً .}
.....
بغرفة الجلوس ..~
أم بندر بابتسامة .: أبوك كان وده يخطبك لها من قبل ما تتكلم ..
خالد .: أريده يكلم أبوها .
أم بندر .: انشااءلله بعد رجوع منال بيجتمع بكم وبيقرر مصيركم .!
خالد .: ربي يجازيكِ خير .
أم بندر .: تسلم لي يا ولدي ..
أم بندر [ الأم الحانية ياللي كانت الملجئ لكل أفراد العيلة وخازنة أسرارهم ، يلجأون لها وقت الشدة ، رغم وجود أم خالد ، إلا أن وقتها مو لهـم ..
جيّت الك رايق | رحت منْك ‘ متضايق !
كنّي على صدة مشاعرك .. أدمنت /: .
برداااااااان ! ابدفاا من شعورك " دقايق ..
ولو احترق عادي , ما دام السبب : أنت !
بالمطعم ..~
فِراس بصدمة .: شــوو ؟!
سوزان ببكا .: تزوجني بالسر ، أنا حامل منه وتركني ..!
فِراس .: اللي عملتيه صح بنظركِ ؟!
سوزان مسكت يد فِراس .: لا تتخلى عني .
فِراس أخذ جواله .: منصور .
...: نعم أستاذ .!
فِراس .: احجز غرفة بفندق الـ .. لـ سوزان الـ ..
..: أوكي .
فِراس .: أنا ماشي ، وأنا ما أتوقعتكِ كِذا ،، تنحدرين لهيك مستوى يسوزان .!
مسكت يدها بترجي .: لا تتركني .
فِراس سحب يده ومعطفه .: بحفظ الله .
دخلت أم بندر الغرفة ولقته يتكلم بالجوال ، مب عارفة شلون تقوله الخبر ..~
أبو خالد .: في امان الله يولدي .!
أبو خالد بفرح .: اكتملت فرحتي ، السفارة تقول إنها مع شاب اسمه ولديد الـ .. وتو متصل لي طلال الـ.. وطلب يد بنتي ، نواف والجوهرة والعنود .، قريب هالبيت يصير فاضي بدونهم ..[ ناظرها ونظرة التوتر بعينها]
أبو خالد .: شنو فيكِ يأم بندر ؟!
أم بندر بخوف .: سارا مب موجودة بالبيت ..!
أبو خالد بإرتياح .: وقفتِ قلبي .
أم بندر .: سارا مختفية وغنت تقول مرتاح .
أبو خالد .: مع سلطـان ، بأمان ، تعالي أعلمكِ السالفة .!
..غبت..!
لكن .."عنك".. ماغاب الحنين
ماخبر عيني عطت .."طيفك"..ظهر ..!
العنود وهي تقرأ رواية عند البلكونة ..~
غيث .: عنـود .!
العنود .: نعم أستاذ غيث ..
غيث بخبث .: علينا سلسلة محاضرات ما حظرتيهـا .، ما ودكِ تأخذيهـا ؟!
العنود .: لا .
غيث رن جواله ..~
.: هلا وغلا ،، لا لا حبيبي ما رح أجي الليلة ، تصبحين على خير ..~
العنود كانت تشتعل غيظ وهي تسمع المكالمة [ لا يكون بديت أحبه ، لا تنكرين يالعنود ، لما تكلم هالكلام حسيت بغيرة .. أحبه وأحب غروره ..]
غيث .: أمي خطبت لي بنت ..
العنود طاح الكتاب من يدها ، ونزلت تأخذه ويدها ترتجف .: من هالبنت ؟
غيث .: من اختيار أمي .
العنود دمعتها كادت تسقط .: تصبح على خير .
دخلت وأغلقت باب البلكونة والستائر وانهمرت دموعها [ الشرهة علي ، ما اعترفت بحبي له ، عنادي وكبريائي دفعني للسكوت ومجاراته ..، ]
أخذت تبكي على سريرها بحسرة ..~
.../
بعدك على بآلي مثل .. حزن تَشْرين
..................... مثل الشتآ .. لآ دثَّر الصبح بـ نعآس !
بعدك على بآلي على مفرق الـ " وين " ؟
.................... أزرع سؤآلي وَ اقطف الأجوبه .. يآس !
هنادي تغسل الصحون وعبرتها على خدها [ لا تتركني يمشعل ، ما عندي إلا إنت بهالدنيا .]
سمعت صوت غلق باب المطبخ ، لفت وناظرتهـا ..~
...: تحبينه ؟!
هنادي بتوتر .: من تقصدين ؟!
...: كل شي يوحي بحبكِ له وحبه لكِ ، إن كنتِ تحبينه إعترفي ، لا تتركينا نتسرع ، زواجنا بعد أسبوع وإذا تزوجنا ، ما ينفع هالكلام ، إسمكِ هنادي ؟!
هنادي .: هـيه .!
ميثة .:دووم يناديني بهنادي ، عرفت إنه يحبكِ ، أنا ما ببني حياتي على حبكِ ، أتركه لكِ .
هنادي .: لكـن .
ميثة بابتسامة .: ربي يكتب لكم السعادة .
تركتها ومشت متوجهة لمنزلها بعد السهرة مع عيلة مشعل ..~
تدري لو انك تطلب القلب لاعطيـك
ـــــــــــــــــ واقول روحي يـا حبيبـي فدالــــك
لا لا تردد واطلب اللـي بيرضيـك
ـــــــــــــــــ لو تطلـب الدنيـا ترهـا حلالـــك
عسى ربي ما يجي بيـوم يبكيـك
ـــــــــــــــــ وان صار لابكي يا حبيبـي بدالـك
بس المهم إني ابحضنـك وادفيـك
ـــــــــــــــــ واموت في حضنك شهيد الوفا لـك
بشقة تعلن الحزن والوفاء ..~
نايف بصراخ .: شوق ، السالفة ياللي صارت ما أريدها تتكرر .!
شوق .: طلقني ، أبوكِ بيتبرى منكِ ، تعرف يعني شو ؟! يعني تدمر حالكِ ، أنا ما رح أنفعك بشي ، أبوك عونك بالحياة ..!
نايف جلس ووضع أياديه في شعره ورأسه منكسنه .: إسكتِ يشوق ..
شوق أخذت جوال نايف وسلمته إياه .: إتصل على أبوك ووافق ، أنا راضية ينايف ..
نايف أخذ الجوال واتصل على أبوه ..~
...: شنو قراركَ ؟
نايف .: ماكو تراجع ، وهذا آخر الكلام .
...: ربي ما يوفقك ينايف مثل ما سودت وجهي ..
سكر الخـط ..~
شوق جلست جنبه ومن غير شعور ضمته بقوة وبكت ..~
نايف مسح على ظهرها وحوطها بذراعينه وبحنان .: ما بنفترق طول العمر ..
شوق .: أحبك .
نايف .: وأنا كمان .
هَمّ | غَمّ | جَرحّ | ضـيـقه
عيد ترتيب ال حقيقه ..
ضيقة | جرح | غَمّ | هـمممم
نفسهآ .. ووش صآر يعني ؟؟
لو ترتبهآ تنآزل أو ترتبهآ تصآعد ,
موووت بنفسس الطريقه
الكـويت ..~
تقرب منهـا وغطاها بحنان .[ أعوذ بالله منك يا ابليس ..] ، سحب حاله بعد ما غطاها وجلس بالصالة [ ربي يعينكِ على ما ابتلاه بكِ ربي ، بكرا بالمحكمة انشااءلله ربي ينصرنا ، رغم إنه أبوها مجرم ، ما فكرت تظلم إنسان .، هالبنت تعلمت منها أشياء كثيرة .، ذكرتني بماريا .. نسيتها ، نسيت أختي ، وينكِ يماريا ؟! ]
سَآعَآتْ أحِسْ إنَّ الزَّمَنْ فِيْ "غِيبَتهْ " كِلَّهْ غِيابْ ..
وَ سَآعَآتْ أمِّلْ مِنْ الغيِابْ فـ هالزَّمِنْ وَ اسْتَحقَرهْ ‘ !
بقصر آخر ، حيث العذاب ..~
أخذت وسادة مع شرشف من الخزانة وطلعت خارج الغرفة ، نامت بالصالة وهي تفكر بحياتها .[ لمتى بظل على هالحال ، مشاعري له ما تغيرت ، رغم كل اللي عمله ، ما كنت أقصد الكلام اللي تلفظت به والبيبي ما مات ، بديت أحس بالضياع ، فيصل أصبح قاسي ..]
سمعت صوته وهي يدخل الجناح ..~
[ يغني بهالوقت ، { توجهت لعنده وكان سكران } ..سكــران يفيصل .! ]
جنان .: فيصـل .!
فيصل بترنح .: يا حياتي إنتِ ، شو بكِ ؟!
جنان .: ريحتك عفـن .، عنبوك وين سهران لهالوقت ؟!
فيصل وهي يأشر على رأسه .: مع خوياي ، وخري عن طريقي ..
جنان مسكته من يده وأخذته للحمام وشغلت الموية عليه .: عل وعسى تروح هالريحة .!
فيصل .: ههههههههههههه ، ريحتي حلوة مو قلبي .!؟
جنان تركته لحاله وهي حاسة بدوار ..~
استلقت على الكنبة .[ يا ترى لمتى هالحال ، تركته زعلان وتفارقنا ، يرجع لي بهالهيئة ..! الله يصلحك يفيصل .، ربي يهديك .]
تشتاق ؟ توله؟ تتصل؟ زين وبعدين ؟؟
. . . . . . . . . . . . . وش بستفيده دامني ما اشوفك ؟؟
ان ما تصافحنا حبيبي بالإيدين !!
. . . . . . . . . . بعيش عمري بس اكلّم طيوفك !
في الصبــاآح ..~
ألمـانيا ( المطار ) ..~
وليـد .: موعد الطيارة حـان.
منال وهي نايمة على كتفه .: طيب ، ثواني يُمه وأقوم .!
وليد ابتسم على شكلها .: نحن بالمطار ، ما ودكِ ترجعين لأهلكِ ؟!
منال فرت من نومها .: الطائرة ، لا يكون طارت .!؟
وليد .: ههههههههه ، لا ، تو بتطير .
منال حملت حقيبتها ومسكت يد وليد .: بسرعة .
وليد حمل معطفه بيده اليمين .: طيب طيب .
منال .: يا ترى أهلي مشتاقين لي .!
وليد .: تشكين بهالشي ؟!
منال .: أمي ما أظن تشتاق لي .
وليد .: ماكو أم ماتشتاق لعيالها .
منال بابتسامة .: أمـي غير .
مآل آلنجوم آوطآن دآم آلسمآء عيونكـ
بعـثـرت هـ آلتحنـآن .. بلـقـآك و بدونكـ
بالسيارة ..~
أبو خالد .: اهتم بها يولدي ..
سلطان بابتسامة : من عيوني .!
أبو خالد .: أنا بكلم أبوكَ .
سلطان بفرح .: ربي يعطيك العافية .
أبو خالد بابتسامة .: أهم شي تحافظ على الأمانة ..
سلطان .: أمانتك برقبتي ..
أبو خالد .: تسلم يا ولدي ..
لوْ آلمَطر يغسسّل " حنيني وشوقي " .. !
وًقفت تحتهْ. . . . . .
منَ ضحىآ آلآمسسسْ لليوم‘
بالشــاآليه ..~
دخل فِراس الشقـة والهدوء مسيطر على المكان ..~
فتح باب الغرفة ولقى أمـه تمسح على شعر شيخة وهي نايمة .، يدها كانت مضمدة بشاش ..[ وقعت عينه على إناء الزهور بدون شك وما لقاه .{ كــسرته } ..]
فِراس بهمس لأمه .: صباح الخير .
أم فراس بابتسامة حانية .: صباح الورد ..
فِراس .: شنو فيها ؟! [ مسح على شعرها لكن ضربته أمه على يده بهدوء .]
أم فراس .: البنت تبكي وتو نامت منكَ .، وأنا موصتك عليها ..
شيخة وهي نايمة ما تحركت .: اطلع برى .!
فراس أشر لأمه تبادله الأماكن ، طلعت أمه ومسح على شعرها بدون حتى ما تناظر أحد ..~
شيخة .: ولدكِ حقير ، ما عنده إحساس ، أنا أحبـه لكـن ما أحب أعترف بلحظة ، خوفي أعترف وأضعف أمامه ، ما أحب أعترف أنا ، ليـه ما يعترف هو .! أنا فرحانة إني أحمل طفل منه ، هب طفل ، طفلين ..و
[ شعرت بيد تمسك يدها ياللي على بطنها وعطره قريب منها ، باسهـا في عُنقها بهدوء ..]
شيخة .: وخـر عني ..
فِراس مسكها بقوة وأصابعه تمسك أصابعهـا .: تو تقولين تحبيني .، إنتِ هب معترفة ، أنا أقولها لكِ ولأول مرة بحياتي .: أحــبكِ وأعشق الهوى اللي تتنفسينه ..!
شيخة بزعل وبنفس الوقت أعجبتها صراحته وجرأته وفرحانة من اللي قـاآله .: وين رحت معاها ؟!
فِراس .: طلعت معاها وصارحتني بأنها تزوجت بالسرو[ مسح على بطنها .] ..
شيخة بصراخ .: حـامل .!
فراس بهدوء .: حامل .. ما توقعتها تعمل هالشي أبـد ..
شيخة ناظرت فراس وتغير ملامحه .: طيب ليه زعلان ؟!
فراس نام على ظهره وناظر شيخة بخبث .: تغارين عليَ أو لا ؟!
شيخة .: كل زوجة تغار على زوجها ومن حقي أغار مثلهم .!
فراس .: لما طلعت قلتِ .[ وهو يلقدها ] ما أغار .، واللحين تغارين ..!
شيخة تغير الموضوع .: أنا أقوم أسوي لي كـافيه ..
فراس سحبها لأحضانه ، وقبلـها في شفايفها بهدوء لتبدأ حياة مليئة بالسعادة والصراحة ..~
انتهــى البــأآرت ..~
#53