الفصل 16
البـارت السادس عشـر ..~
عـلى البحر ..~
مآآڪِڷ من يبحث عن آڷعز يڷڨآآه ..~
وڷآ ڪِڷ من يبغــﮯ آڷونـــآآڛة تهيــآآ..!
خالد : رؤى .!
رؤى تلعب بالأرجوحة : نعم بابا ..
خالد بإبتسامة : على البيت ، باين إنها رح تمطر .
رؤى تنزل من على الأرجوحة : طيب ، أريد آيسكريم .
خالد : الآيسكريم هب زين ، الجو بارد ورح تمرضي ..!
رؤى وهي تضرب الأرض برجلها وبزعل : أريد آيسكريم .
خالد : وين الآيسكريم ؟
رؤى وهي تناظر المكان : محد يبيع آيسكريم ، طيب نروح السوبر ماركت .
خالد : ما ودكِ نرجع وتلاقين جود حبيبتكِ .!
رؤى بفرح : خالو جود بالبيت ..، نرجع البيت اللحين .!
رن جوال خـاآلد ..~
خالد : نعم .
سامي بصوت تعبان : تعال المشفى اللحين .
خالد : ليـه ؟
سامي بصراخ : بشاير تعبانة ، تعال بسرعة ، تريد رؤى .!
خالد : طيب ، طيب .
خالد حمل رؤى وتوجه للسيارة ، وبسرعة على المشفى ..~
بالمـشفى ..~
متى صوِتڪ يفآجأني وِيرِجع لي زمـآن ڪـآن..!
متى تضحڪ لي الدنيـآ وِأشوِفڪ دآيم قبـآلي ..~
_ الحالة الأولى ..:_
بشاير ببكـاء : أريد تسامحوني .، يُمه .!
أم سامي بهدوء وهي تمسح على شعرها : رح تعيشي وتناظري ولدكِ ..
بشاير زاد نوحها : يُمه ، أنا بنت حقيرة ووقحة ، خنت زوجي ، ودمرت حياتي ، بنتي حرمتها من الحنان ، و آآآآآآه .
الجازي وهي ماسكة يد أختها وتبكي : طيب ، ارتاحي .
دخلت الدكتورة : لو سمحتوا ، حان موعد العملية .!
الجازي : طيب ، بنتها تريد تناظرها .
الدكتورة : البنت رح تموت ، ماكو وقت .
الجازي بخوف : طيب .
دخلت رؤى الغُرفة وبيدها دُميتها ، كانت بريئة وخايفة : ماما ..
بشاير بتعب وابتسامة باهتة : تعالي لماما .
رؤى وهب تضم دُميتها بقوة : ما رح تضربيني ؟!
بشاير قلبها يعتصر ألم وهي تتذكر قسوتها مع بنتها : لا ، رح أضمكِ .
رؤى تقربت من أمها وضمتها لصدرهـاآ ..[ ضمتها بقوة لصدرها وكأنه آخر اللقاء بينها وبين بنتها ، 4 سنين ما أحست بالأمان والحنان ، وبلحظة تحس الدنيا أمان واطمئنان بصدر أمهـاآ ..]
الدكتورة تأثرت بهالموقف : الوقت مومن صالحكم .، بسرعة .!
بشاير أبعدت بنتها عنهـاآ وبهمس: سامحيني .
رؤى وهي تبكي : ماما ، رح ترجعي .
بشاير ببكاء يقطع القلب : رح أرجع .
أخذوها الممرضات لغُرفة العمليات ..~
_ الحالة الثانية ..:_
أنا أدري الحكي ما يوفي لو أحكي كل مآساتي
جروح الوقت تجري في عروقي وفي شراييني
الدكتورة : عندها انهيار عصبي .، معقولة .! طفلة بهالعمر .!
جنان وهي تناظر فيصل : طيب ، نأخذها للبيت ؟
الدكتورة : بإمكانكم تأخذوها لكن ، بدون صراعات أمام الطفلة وأي حالة رح تجيها تكون بسببكم ..
فيصل وقف وعينه على جنان : طيب ..
الدكتورة وهي تكتب أدوية : هذي وصفة لها ، خذوها من الصيدلية وفيها أوقات شرب الدواء ..
جنان أخذت الوصفة : شُكراً..
الدكتورة : العفو ..
قصـر فِراآس (غرفة الجلوس ) ..~
تدري وش ـآللي يذبح ـآلقلب بسكـآت
ـآنـكـ تعيش لشي .. عـدكـ و لـآ شي
أم فِراس : ليه ما رحت معاهم يفِراس ؟
فراس ببرود : علشان يتعلموا درس ، كِفاية مشاكل بينهم ..
شيخة وهي تلعب مع ليـاآن : طيب ، وإذا حصلت حاجة بيكون بسببكَ .
فِراس بابتسامة جانبية : ليه ؟
شيخة : لأنكَ ما رحت معاهم ، ولأنك سبب الخِلاف .
فِراآس : يا صاحبة الحِكم ، اسكتي ولا تتكلمي ، إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب .
شيخة وقفت بعصبية : أوريك يفِراآس ..[ توجهت لجناحهم ]
ميار : فِراآس كان ودك تكلمني بموضوع .
فِراآس : تو كنت بكلمكِ [ وقف بشموخ ] تعالي معاي عالمكتب .
ميار : طيب ..
بالحـضاآنة ..~
أبركض في المطر وأبتل...
أذا ارعبك المطر ليله أنـآ أرعبني الجفاف سنين.....~
جالسين بالسيارة يتسامرون الكلام وأبومروان عينه على باب الحضانة ينتظر ابنه ..~
محمد بابتسامة : قريب ويطلع .
أبومروان بتوتر : وربي إن أمه مشتاقة تضمه .، مالها إلا هو .!
محمد وهو يناظر البوابة : كاهو طلـع .
أبومروان فتح باب السيارة ، وظل جامد مكانه ، يناظر ابنه بلهفة ، 4 سنين كان وده يضمه ، كان يبحث عنه ، والحين لقاه ، سقطت دموعه على خده ، ركض جري لعنده ، وكأن الخطوات اللي يخطيها بالثانية عن ساعة ، ركض لعنده وضمـه لأحضانه بقوة ، إذا كان حاله كِذا فأمه شنو بيكون حالها ..! ..~
مروان وهو مقطب حواجبه ببراءة : خنقتني ، من إنتِ ؟
محمد وقف عند باب السيارة يراقب المنظر [ بتعملي شو يميـاآر ؟! ]
أبومروان وهو يبعده عنه ويمسح على شعره : أنا أبوكَ .
مروان بصراخ : كذاب ، أنا أبوي مات .
أبومروان بعد ما مسح دموعه بطرف إصبعه : أبوكَ ما مات ، أنا أبوكَ .
مروان تركه وركض لعند عمه : عمـوو ، هذا من ؟
محمد : هذا أبوكَ .
مروان ببراءة :كـيف ؟!
محمد : هذا أبوك وأمك هب ميار ، أمك تريدكَ ، وهذا أبوكَ .!
مروان وهو يناظر أبوه بحيرة حتى توجه له .: ومسك كم قميصه : وين ماما ؟!
أبومروان لما سمع كلامه حس برعشة تسري بجسمه ، فرحاآن إنه عرف بعض من الحقيقة : ماما تنتظرك بالبيت.
محمد بابتسامة : خذه لعندهـاآ وثيابه بكرا تكون عندكم ..
أبومروان : ربي يجازيكِ خير ،
بالمكتـب ..~
اشتقت لـ دنيـآ الوله في حضرة جنـآبك ..
اشتقت لـ حبك وَ نبضك وَ قلبك ..
مـيار بابتسامة خبث وشمـوخ : موافقة ، لكـن ما أريد حفلة ، فقط مِلكـة ولبيته .
فِراآس : أعرف ياللي ببالكِ .، محمد مو من السهل ترويضه .!
ميار : طيب ..
فِراآس : حاولي تخبري لياآن خطوة بخطوة .
ميار : أكـيد .
فِراآس وقف وحمل جواله : أنا رايح للمعركة .
ميار بابتسامة : ربي ينصرك .
فِراآس بابتسامة : آمــيين .
ميار [ فرصة إنتقامي منك قربت يمحمد ، على كل اللي عملته بي ، ما عرفت تلعب مع مين .! وأنا مياآر بنت أبوي .، أوريك من أنا .! رح تعض أياديك ندم لتفكيركِ بخطبتي .]
ودي أنسى كل شي
............... ودي " أنسآني " عشآنك
.......... ودي أزعل مره مني
ودي أنسى كل / حنآنك
! .. [ ودي مآ [ أشوفك معي
‘ ودي أرحل من زمآنكْ
بالمـشفى ..~
رؤى جالسة بحضن خالد وتلعب بالدمية : ماما رح تولد لي أخ ..
سامي جالس وشابك أياديه مع بعض ويحرك رجله بتوتر : تأخروا حييل .!
خالد وضع يده على خصره يواسيه : اصبـر ..
الجازي : وين عذاري ؟
سامي تلفت يبحث عنها وما لقاها : وينهـاآ ، أنا بدور عليها .!
أم سامي كانت جالسة تقرأ القرآن ، وأبوسامي منشغل بالدعاء في قلبه والجازي مستندة على الجدار وتبكي بصمت ،، ..~
كـاآنت جالسة بالحديقة للمشفى وتبكي بصمت ، بهدوء تبكي وقلبها يعتصر ألم على أخوهاآ ، تذكرت شبابه ونيته بالزواج ، من ناظرت في بشاير على الأرض ، تذكرت حالة أخوها ، الجو بارد والمطر يتساقط وهي جالسة بهدوء ومو حاسة بحواليها ..~
سامي ناظرها من زجاج المشفى وركض لعندها ..: عذاري ..!
عذاري التفتت من سرحانهـاآ ولفت عليه ، ناظرته بصمت ..
سامي بخوف : شنو تعملين هِنـاآ ، [ خلع معطفه ، ووضعه عليها ] ..
عذاري كانت صامتة وهادئة .: ...
سامي هدأ معاها وجلسوا تحت المطـر : زيــاآد .!
عذاري ناظرته بصمـت ..~
سامي : كان ربيعي كمـاآن وأخوي ، كان عوني وسندي ، كان دووم يوصيني بكِ ، لما مات ، همس بأذني ، ما كان يريد شي من الدنيا ، غير تعيشي عزيزة بحمـاه ، لكنه مات وإنتِ معي ، نوف حبيتها من فترة طويلة ، لكنها تركتني وعادت من جديد .، رح تكوني تحت ظل عيلتنا .!
عذاري وقفت وتركته ، رمت المعطف عليه وركضت لخـاآرج بوابة المشفى ..
سامي لحقهاآ وهي تركض ، غير مكترثة به ..، [ كان المشفى قريب من محطة شاحنات ، وقفت بمنتصف الشارع ، والشـاآحنة قادمة ]
آنَزٌفَ جٌراَحَي?ً حبَر وَآدَوٌرَ للَألَم آسٌباَبَ
لأَجَل آكتٌبَ شَعرَ يَحكٌي بَعَضٌ آَصٌغرَ معٌانَاتَي?ً
قَفَلت ٌمَنَ الأسىَ بابي?ً وسَجنٌتَ الَكَونَ خلَفَ البِابَ
وعَصٌتَني?ً دمَعتَي فيَهَا سَؤَال لگ آجاَباتيَ?ً
جنـاح فراس وشيخة ..~
فِراآس دخل الجناح ولقى الغُرفة بمنتهى الفوضى ، ما كأنها الغرفة ياللي دووم مرتبة ونظيفة ، العطورات على الأرض والملابس مرمية ودفتر ذكريات أبوه والمجلات والكرسي المتحرك ..~
فِراآس بابتسامة : شيخـة .!
سمـع صوت أنين وكأن فمهـاآ مُغلق ..
فِراآس : أنا طالع وإذا هدأتِ كلميني ..~
طلع فِراآس من الجناح 5 دقائق ورجع ، دخل بهدوء وبصمت ، فتح غرفة التبديل و ..~
أبو فواز وبيده السكين ومعطي فِراآس ظهره : رح أقتلكِ وأنتقم من زوجكِ .!
طــراآآآخ ..
فِراآس توجه لشيخة بسرعة وفك اللصـاق من على فمها : بسرعة اطلعي برى .!
شيخة وهي متمسكة بقميصه وتناظر خلفه : فِراآس ..
فِراآس لفى خلفه و سقط على الأرض ، دار صِراآع بينهم ..~
شيخة كانت تناظرهم ويدها على فمها من الرعب ، تتذكر حادثة وفاة أمها وقتلهـاآ ..~
فِراس على ظهره وأبوفواز جالس فوقه يحاول يصوبه بالسكين ..،
فجـــأة .]
بقصـر آخـر .~.
لآ من نشدني صآحبي كيف آلآحوآل ..!
عقلي تبرمج دآيمآ .. بآلإجآبه ..
أبشَرك مبسوط .. ويسرًك آلحآل ..
وآحآول آخفي ضيقتي .. بآلذرآبه ~
دخل بيته وهو ماسك يده ويضحك معـاآه ، تمنى هاللحظة يعيشها وأخيراً عاشها ووفرح بهاآ ..~
مروان : وين الماما ؟!
[ مروان ما لقى الحنان الكافي من ميار لكنه يحبها لأنها تهتم فيه وترعاه ، والآن عرف إن له أم جديدة ..]
أبومروان [ كان يريد يناديها بإسمهـاآ لكن غير رأيه ] : أم مـروان ..
{ جالسة بالغرفة تطوي الملابس وهي فرحـاآنة ..} : نعم نعم .
نزلت من السلم بدون ما تنتبه للشخص اللي على الباب والطفل .، رفعت وجهها وناظرته ، صدمة ذهول ، كل مشاعر الإضطراب والتوتر ..: من هذا ؟!
أبو مروان نزل لمستوى مروان وهمس له : الماما تريدك .، ما ودكَ تضمهـاآ ؟!
مروان توجه لعندها على السلم وابتسم ببراءة طفولية : مـاآمـاآ ..
لينـا بدهشة : شنو ناديتني ؟!
مروان : ماما ..
لينا سقطت دموعها بلا شعور ، أول مرة تسمع هالكلمة ، كانت تسمعها بأحلام لقائها مع ابنهاآ ، سنين وهي تتمنى تسمع هالكلمة وتحس بالأمومة ، كانت فرحانة لسبب والآن لسببين ، نزلت لمستواه وجلست على السلم ، وضمته لصدره وبكت ، بكت بحرقة على إبنها ياللي ما تربى بصدرها ، مسحت على شعره بحُب .، :مروان .!
مروان وهو يناظره ببراءة : نعم .
لينا ناظرت في زوجها : أنـاآ حـاآمل .!
أبومروان [ جاسم ] بفرح : متـأكدة ؟!
لينا : أكـيد .
أبومروان رفع يده للسماء يدعي ربه يبارك له بهالمولود ..~
تدري وش اللي يحتضر له وجـودي؟
.......................... ( غيّاب صبح ) .. بليلته كانـوا احبـاب
راحوا بعـد مـا جَمّعتهـم حـدودي!
.......................... شعب ونفر من موطنه .. والوطن ذاب
اعطيتهـم أرضـي ونبتـي ونــودي
.......................... وطشوني بلحظه ورى (صبح غيّـاب )
ولبَسنـي الليـل/ ( وبقايـا وعـودي؟
..........................دفنتها ) مـع كـل الاحـلام وعتـاب
عنــد ..~
ارتطمت بـه وسحبها على الجانب الآخر للرصيف ، هو .. ظهره على الأرض وهي .. فوق صدره ، وأياديه تحيط بهـاآ ..
{ لحظـة مرت كالدهر ، في لحظة ، يُفترض بها تكون ميتة .! ، تتنفس بسرعة من الخوف والموقف اللي حصل ، كانت أنفاسها على صدر سامي .}
سامي : مجنـونـة .!
عذاري أجهشت بالبكي ومسكت بلوزته بقوة : إنت ليه أنقذتني ؟!
سامي وهو يناظر الشاحنة : نـاظري الشاحنة .!
عذاري حركت رأسها على جنب ولازال على صدر سامي ، كانت الشاحنة ضخمة ، توقفت لأنها صدمت كلب صغير والدم تناثر من حوله ، كان منظر شنيع .!
عذاري دفنت رأسها بحضن سامي ، لولا الله ثم هو ، كان أنا مكان الكلب .ٍ]
سامي : نرجع المشفى ، نطمن على بشاير .!
عذاري وقفت ومشت بسرعة عنـه ، تداركت الموقف وحالتها على حضنه ، احمـر وجهها خجل ...~
</B>
دامك قريٌب .. فانا وضعـي علـى مـا يـرام
...................... ودامي احبٌك .. فَ انـا والله خفوقـي بخيـر
قصـر فِراآس ..~
ضربتـه بالمزهرية على رأسه وسقط على الأرض ، تنفس فِراس بهدوء بعد ما أبعده عنـه ..!
شيخة بخوف : مـاآت .!
فِراآس جس نبضه : مامات الحقير ..
شيخة كانت يدها على فمها وترجف من الخوف .: أنا ما قتلـ تـ ه .!
فِراآس لاحظ يدها اليسرى تنزف دم وحالتها لا يُرثى لها ، توجه لعندها وضمها من الخلف : الشرطة بالطريق ، ما مـات ، هو حي .!
دخلت مياآر وبنتها وأم فراس وناظروا الغُرفة والفوضى ..
أم فراس بإستنكار وهي تناظر الرجل : من هذا ؟!
فِراآس همس بإذن شيخة ووضع يده بيدها على خصرهـاآ : امشي بهدوء ..
ميار تقربت من شيخة وساعدتها على المشي : هالمجرم شنو وصله البيت ؟!
شيخة بهدوء : فِراآس .. ما تتركني .
فِراآس بابتسامة حانية : أبـد .
بالمـشفى [ عند أبو خالد ] ..~
يـاليـت للصمـت صـوت و سوالــف
ويخبـرك صمتـي عن اللي بـجـوفي
أبو خالد : محد زارني بغيابي غير الأولاد ؟!
بشار بسرعة : عمـي راكـاآن ..!
عمـي راآكان ..!
أبوخالد بهدوء [ كنت حاس فيه لما زارني ،] : راكـاآن أخوي .، وينـه ؟!
العنود وهي تناظر أمها وبالها بعالم ثاني : طـلع مع بنته .
أبوخالد بابتسامة : عنده بنت كمـاآن .!
بشار : تدرس معي يُبه .،
أبوخالد مسح على شعر ولده : شنو هالصدفة ؟!
العنود [ الله يهديكِ يأمي .! ليـه تعملي كِذا ؟! ] : شنو اسمهـاآ ؟!
بشار : هيلين .
أبوخالد : أجنـبية .
العنود : حلـوة كثير ، ماشاءالله حتى عمـي مزيون ، ما كأنه كبير وفِراآس عمره 21 سنة ..
أبوخالد : عمره 39 سنة ..، ربينا مع بعض حتى كبرنـاآ وفرقتنا الدنيا [ وبتوتر ] وين منـاآل ؟
دخلت الجوهرة بهاللحظة : السلام عليكم .
الجمـيع : وعليكم السلام .
أم خالد ببرود : منـاآل مع زوجها .!
أبوخالد بصراخ : زوجها طلقها ورماها بماليزيا .!
العنود : شــــووو ؟!
أبوخالد هدأ : بنتي ضاعت ، من وين تتدبر أمورها وهي معتمدة علينـاآ .!
الجوهرة : اتصلوا بالسفارة ..
أبوخالد : من بكرا أنا طالع .، وبدور عليها مع فراس .!
الصبر وياك ...... محتــاج لصبر
ياحبيب الروح هذا مايصـــــــير
راح عمري وانت ماعندك خبــر
وانت ما حددت للعشره مصير
حـي فقير ..[ حيث بيت عليـاآ ] ..~
جالسين بالصالة حول التلفاز الذي مضى على وجوده 30 سنة ، ولا يوجد فيه إلا 11 قناة فقط ، [ أبوخالد تقدم لهم بقصر لكن أم سالم أصرت على بيتهـاآ القديم ، فيه ذكريات حياتها ] ..~
عليـاآ بفرح : 800,000 ريال مجموع النقود بالبنك ..~
أم سالم وهي نائمة على الكرسي المتحرك : شنـو فيه ؟!
عليا بابتسامة : نامي نامي يُمه .
أم سالم : جهز العشـاآ ؟!
عليا : أي عشا يُمه .! اللحين الظُهـر .!
أم سالم غطت بنوم عميق على الكرسي من جديد ..
عليـاآ : بشتري ثياب جديدة لأمي وللأطفال وحاجيات للبيت ..
رن جرس البيت وفتحه مـاآزن ..
نواف نزل لمستواها وباس خده : وين خالو عليـاآ ؟
عليا ناظرته وهي تتأفف : خـير ..!
نواف بابتسامة جانبية : تعالي خذ الحاجيات للبيت ..
عليا : ما نريد شي ..
نواف : بتأخذين غصب عنكِ .، البيت فاضي وحرام يموتون الأطفال بجوعهم .
عليـاآ بعد تفكير ، تنازلت عن كبريائها : طـيب ..
بالمـشفى ..~
وطفلك نام
تعب يلقاك في الدنيا وقال ألقاك : فـ الاحلام
تعب يزرعك في عيونه علشان الامل قدام
تعب يلمحك في صوته
وفي موته
تعب يقراك : للاوهام
نساك انتي
نسى نفسه
نسى الدنيا
ونسى ... لاينام!!
الدكتـورة بخيبة أمـل .: للأسف مات الجنين ، نتيجة الإهمـاآل من الأم ، ودخلت بغيبوبة نتيجة للنزيف اللي صابهـاآ .. ، الله العالم متى تصحى ..!
أم سامي بإيمـاآن : الحمدلله ..
خالد [ المرأة المؤمنة ، مُحتسبة وصابرة ، رغم كل اللي جرى على بنتها ، تحمد ربها وما تعترض على قضاء ربهـاآ ، حسافة تكون لها بنت مثل بشاير .. أستغفر الله ..]
سامي : أمـي ، جلستكم هِنـاآ مالها داعي .، نرجع البيت .!
أم سامي : طـيب .!
أبوسامي : الجـازي .، سرينـاآ ..!
الجازي مسحت دموعها ومشت معاهم ..~
رؤى : بابا .، ماكو بيبي ..
خالد بابتسامة باهتة : لا .....
حمل بنته وتوجه لخارج المشـفى والتقـى به ..[ السـافل الواطي ..]
تـدري وش اللـي ذبحـني فيـك و احيـانـي ..
انـي امـوت بـ / غيـبـك وأرجـع أحيـالك ..
و تـدري وش اللـي يحطـم ’ عـرش سلطـانـي ،؟
اسلـوبـك العـذب بيـن ][ الجـد .. و .. هبـالك ][
نهـاية الدوام المدرسي ..~
بنـدر ركب السيارة مع السواق وناظرها وهي تمشي بهدوء والأولاد يلحقون وراها ، يشتمونهـاآ لأنها فقيرة ويتيمة ..~
بندر : وقف السيارة ..
محمد : اوكي ..
وقفت السيارة عند جنـى : اركـبي .
جنى : لا تشفق علي ..
بندر بهدوء : اركبي ..
جنـى ركبت هرب منهم .، انصدموا لما ركبت بهالسيارة الفخمـة .] .~
بندر : من بكرا ، رح تجي معي بهالسيارة .،
جنـى بإستغراب : ليــه ؟!
بندر : ودكِ تعيشي ذليلة بينهم ؟!
جنى : لا ..
فترة هدوء ..~
محمد : وين بيت مال هي بندر ؟!
بندر : بيتكم وين ؟!
جنى : حي الـ ...
بندر[ هالحي ، حي مجانين ، حي مليئ بالفقر والإجرام .] ..
دخل السواق الحـي ..~
جنى : وقفني هِنـاآ ..
وضعت يدها بتفتح الباب ، لكـن بندر وضع يده على يدها ومنعها تنزل .:اجلسي ..
بعـد أن وصلت بيتهـاآ ، [ كان عبارة عن بيت من طابق واحد ، صغير جداً ، أصغر من منـزل عليا المتهالك ، أي عاصفة تُقدم ، البيت يسقط على أصحابه ..]
جنـى : شُكـراً ..
بندر بابتسامة : العفـو ..
نزلت ودخلت بيتهم ..~
بندر .[ نسيت أعطيها دفترهـآ .] ، يوم السبت أعطيها إياه ..~
أمشـي وأقـول لطريقـي لآتوديـنـي
لعيون نآس تبي تـدري عـن الخآفـي !!
بألمـانيـاآ [ القطـار ] ..~
جالس يتكلم معاها ، كانت جالسة جنبه ، بينهم مسافة قصيرة ، ..~
منال : بكرا برد ديرتي .
وليد : براحتكِ ، وأنا برد معكِ ..!
منال : طيب .
وليد : نصف ساعة ونوصل ..~
منـال بابتسامة : وين بتأخذني ؟!
وليد وهو يناظر من النافذة : لا تتعجلي ، كوني صبورة .!
منال ناظرته بتأمل : رسمت لك وشم جديد .!
وليد وهو يناظر ذراعه : رسمته من 5 سنين ..
منـال : حرف الـ M ، حبيبتكَ .!
وليد [ حرفكِ إنتِ .] : بنت حبيتها وافترقنـا ..
منال [ أحست بغيرة ، وكرهت الموضوع وحبت تغيره ]: أخوي فراس كمـان بيده وشم مثل مكان وشمكَ .!
وليد : فِراآس .. أخباره الآن ؟!
منال : رح يصير أب عن قريب ..
وليد بابتسامة : التقيت به بتركيا ، لكن ما سلمت عليه بسبب ظروف ..~
وهذا كان حديثهـمـ ..~
وش هنا ؟ قرّب وناظر .!! دمـع وجنـون وغيـاب
من هنا !! .. تبـدا نهايـة .. خل .. خـلاّه .. الخليـل
الدليـل إنـي وهبتـه .. قلـب ../.. ماليـه الـعـذاب
والعذاب اللي يشوفه .. كـان ( أصدقنـا ) .. دليـل
قصـر فِراآس ..~
الشرطـة ألقت القبض على أبو فواز وطمنا فراس إنهم رح يعجلون بإعدامه ...
فِراآس دخل البيت وجلس جنب شيخة ومسك يدها بحنان يطمنهـا : حصل خير ..!
أم فِراآس وبيدها كوب عصير برتقال ..
مياآر بابتسامة : فِراآس ، أثاريها أمكَ خبيرة بالدلع .، شيخة حصلت لها عمـة تدللهـا .
شيخة ابتسمت غصب عنهـا ..
أم فراس جلست وبابتسامة لمـيار : وإنتِ كمان بنتي وبنتكِ بنتي ..، اشربي العصير يشيخة .
شيخة قطبت حواجبهـا : لا ، ما أريده .
فِراآس بابتسامة : تريده من يدي .!
شيخة ناظرته بتحدي : ما نسيت اللي عملته فيني .، هاتيه بشربه .
أخذت شيخة العصير وشربته ونفسها تلوع من طعمه المُر ، لكن فرحانة بالتحدي : شربتـه ..
فِراآس : التحدي ما كان يهمني ، يهمني إنكِ تشربين العصير ..
شيخة : وليه يهمكَ ؟
فراس يأشر بإصبعه على بطنها : علشان ولدي ..!
شيخة ناظرته بنظرات خبث : أوريكَ يفراآس ..
ياليت بعض الناس فيني يحسون
وياليت مافي خاطري يعرفونـه
وياليت لاجيت اشتكي له يعذرون
قلـب تولـع ليتهـم يعذرونـه
وياليت ياهل الحب للحب قانون
قانون يجمع شمل منهـم يبونـه
وياليت ثم ياليت ياليت يـدرون
من سبته قلبـي تزايـد طعونـه
بالمـشفى ..~
كان يتمشى وبيده أكياس وباقة ورد هدية ..[ ياترى هل بقابلكِ يالعنود ؟! ] { وهو على تفكيره صدم بـ }
العنود ورأسها بالأرض : أعمـى إنتَ ..[ لما رفعت وجهها ، سمعت صوت ضحكـاته ، (غيث) .].
غيث :هههههههههه ، طرينا القط جانا ينط ..
العنود كانت تشتعل غيظ عليه : أوريكَ يغيث .!
غيث بخبث : وريني ..
العنود مسكت حقيبتها ورفعتها بتضربه لكنـه مسكهـاآ من يده وبنبرة سُخرية : عيب عليكِ..
العنود : اترك يدي يا حقير .
غيث : من عيوني [ أفلت يدها و سقطـت على الأرض ..]
مشـى عنها وابتسامته على محياه ما تفارقه .~
العنود [ الواطي ..]
دق باب الغُرفة ورتب حاله حتى سمع صوته : تفضل ..
دخل الغُرفة بثقة : السلام عليكم ..
أبو خالد بابتسامة : هلا وغلا بولدي غيث .
غيث وضع الأكياس وباقة الورد على الطاولة ، وتوجه لعنده وسلم عليه : الحمدلله على السلامة يبوخالد .
أبوخالد : ربي يسلمك ، لولاك كنت ميت الآن .
غيث : لا تقول هالحكي يبوخالد ،
أبو خالد : أخبار أبوكَ ؟
غيث : بخـير ..
دخلت العنود وسلمت ، متجاخلة وجوده وهي بركـان ثائر عليه ..~
أبوخالد : العنود .. ليه تعرجين ؟
العنود : صدمني رجال هب آدمي ..
أبوخالد بابتسامة : انتبهي يبنتي إنتِ كمـاآن .
غيث ابتسم بمكر ..
تعاتب ..! والحديث أشبه بنزع الروح
تعاتب..!والجروح أعظم من الأسباب
لك الله.. ما ورى ذيك الجروح جروح
دخيلك ..! اسرج الفرقى بدون عتاب
خارج قصر فِراآس ..~
جالس بالسيارة مع بنته .. [ أدخل أو ما أدخل .! ، خليه يعيش حياته بدوني .، عاش سنين بدوني ، الآن راجع له .، ما أريد أقلب حياته ..]
هيلين : بابا .. ما رح نمشي ؟!
راكان : بنمشي ..
داخل القصـر ..~
ليان الصغيرة عند النافذة : هالرجال عند الباب ، ما مشى عمـو ..!
فِراآس توجه لعند النافذة وناظر السيارة ، ما ناظر الرجل لكن باين إنه يناظر البيت ..، حفظ رقم لوحة السيارة ..~
ما أقدر أفسر في خيالي معانيك
لكن تمنيت أوصل حدود بالك
وأعرف وش أغلى ما تمناه وأعطيك
ليت السعادة دايم تصير فالك
جعل الزمان اللي يزعلك يرضيك
وأشيل عنك الهم وأزعل بدالك
بيت أبو خالد ..~
رجعت البيت قبل بشار وبندر ، جاسة تلعب كرة سلة بملعب القصـر .[ كانت لابسة برمودا أسود مع تي شيرت أبيض وشعرها مربوط كذيل الحصان .]
كانت تسدد أهداف بالسلة وهي من الداخل حزن وكآبة وغضب على حالتهـا [ مردي بنساه ، دووم أقول هالكلام ويزيد تفكيري فيه .! لمـتى ؟! .]
بيت آخـر { بيت أبو سلطـاآن } ..~
لبس قميصه الأبيض وسحب معطفه ، فتح باب القصر ، فتح سيارته وحركها متوجه لمصيره المحتوم ، ملكتـه على بنت خالته ..~
ناظرها وهي تلعب كرة السلة والتعب أجهدها ..، خطرت بباله فكرة ، نزل من السيارة وناداها : سارا .
سارا تجاهلته وكملت لعب ..
سلطان توجه لعندها ومسكها من كتفهـاآ : تحبيني ؟!
سارا بصراخ : اليوم ملكتك ، وجاي تسألني هالسؤال .! ما أحبكَ .
سلطان : ناظري بعيني وقولي ما تحبيبني .!
سارا ورأسها مايل على جنب وعينها ما طاحت بعينه .. لفت عليها وناظرته ، وببكـاء : أحبــكَ ..
سلطان جثى على ركبته : تهربين معي ؟!
سارا : أبوي بالمشفى ...!
سلطان : تعالي وبعدين نتفاهم .
سارا ركبت معه السيـاآرة ..~
إنكسارالقلب مايعني ضيـاع.
.................كلهـا مـدّه وترجـع تجبـره
الهوى قصّه نهايتهـا الـوداع
.................إعتبرها نهر حـزن ٍواعبـره
قاوم الدمعه بقدر المستطـاع
.................وكانها طاحت تحجّج بِشْعَـره
بقصـر آخـر ..~
كانت جالسة تعمل بالمطبخ جاتـوو .، تفكر بحالهـا ..[ تسرعت بقراري ، لكـن كنت خايفة عليه وعلى مصيره ، لكن أتعذب وأنا أناظره مع بنت ثانية ..]
دخل مشعل البيت .: أمـي ..!
أم مشعل بالصالة : أنا هِنـاآ .
مشعل توجه لعندهـا وباس رأسها : أخباركِ يُمـه ؟
أم مشعل بابتسامة : بخير .، والله إن هذي الخادمة ، تستاهل كل خير ، حبوبة حييل ..
مشعل [ هذي حبيبتي يُمه اللي تتكلمين عنهـاآ ..] : طيب ، أنا رايح أرتاح .
أم مشعل [ من جبت طاريها هرب .] : ارتاح يوليدي ..
توجه مشعل لغرفته يرتاح ودخل أبومشعل ..~
أبومشعل جلس : السلام عليكم .
أم مشعل : وعليكم السلام ..
ابومشعل بعصبية : ولدكِ نايف متزوج بالســر ..!!!!
أم مشعل [ واحسرتي على وليدي .] : شــوو ؟؟!
أبومشعل : سود وجهي بين الناس ، متزوج له بنت بالسر وهذا مو من تقاليدنا .!
أم مشعل : عرفت من منو ؟!
أبومشعل : أم البنت جات لعندي وخبرتني ، حتى البنت حقيرة .. هربت معاه وتزوجوا .، رح يطلقها غصب عن الكل ، وإن ما طلقها لأتبرى منه ومن دمه ومن بكرا بزوجه بنت عمه نور .!
بالسيــاآرة ...~
شريتك بالغلا والصدق عسى تكفيك
وحبيتك ولا أدري وين في حبك توديني
مدام إن ( المصير ) إللي يقولونه تعلق فيك
دخيل الطيبه إللي في ضميرك لا تجافيني
أنا وقلبي وعيني يالغلا نرجيك
رجيتك يارفيق الروح تكفى لاتخليني
نايف وهو يسوق السيارة بسرعة جنونية : أبوي عرف بزواجنـاآ .!
شوق بصدمة : كــيف ؟!
نايف : زوجة أبوكِ ، عجوز الغبرا علمتـه .، تو عبدالرحمن يكلمني .!
شوق : شنو رح تعمل ؟
رن جوال نايف .وكان على السبيكر: نعم
أم مشعل : واحسرتي عليك يولدي ، أبوك نورى نية شينة ، إذا ما تطلق البنت بيتبرى منك ومن دمك بين القبايل.!
نايف : شــوو ؟!
شوق [ كل هذا تحت رأس زوجة أبوي .، الله يعينك ينايف ..]
أم مشعل : طلقها يولدي وأزوجك نور بنت عمك ..
نايف : منيب مطلقهـاآ يُمه ..!
أم مشعل تبكي : ويهون عليك تحرمني منكَ يولدي وأبوك يتبرى منكَ ، رح يزوجكَ بكرا بنت عمك نور ..
نايف : شــوو ؟!
شوق [ بيحرموني منك ينايف .]
أم مشعل تكلمت بحرقة قلب وصراخ : إن ما طلقتها ينايف ، أنا بتبرى منكَ كمـان .[ سكرت التلفون وهي تبكي ألم وحسرة على حال ابنهـاآ ، مستحيل أتبرى منكَ يولدي ، لكن هالكلام من حرقة قلبي..]
إن سألك الشّوق عنّي.. وين انا..؟
. لمّني في محجرِ عيـونك جـواب ..~
على الجـزيرة ..~
ماريا بفرح : طـاآرق ..
طارق وهو يمشي متوجه لهم حول النـار ..~
ندى : من شوي ، كنتِ حزينة ودمكِ يغلي على حاله والآن جلس معانا ، راح الهم والحزن [ وغمزت لها ] .
نديم بابتسامة : جـوعان .!
طارق جلس جنب ماريا : لا ..
[ كـاآن الجو رائع ، نسيم عليل والبحر وتلاطم أمواجه والنار تشتعل وهم حواليها يشعرون بالدفئ والشمس تعلن الرحيل ليحل الغروب ..]
ندى : بديت أحب الجزيرة .
ماريا وهي تناظر الغروب : وأنا كمـان .
نديم : لقينا طائرة اليوم ، لكـن دون جدوى ..
ندى تذكرت الموقف وابتسمت ..~
طـارق : ربي يكون بالعون إذا اشتد البرد .
ماريا : الله معـاآنا ..
الصمت احسن حل لاضاق صـدري
بعض السوالف زادت الضيق بالضيق
بالكـويت [ الفندق ] ..~
تركي وهو جالس بالصالة : مهـاآ .!
مها وهي سرحانة بعالم ثاني ..
تركي : مهــاآ ..
مها ببلاهة : خـير .
تركي : من رجعنا من المطار وحالكِ متغير ، شنو فيكِ ؟
مها : ناظرت أختي الكبيرة سُهـى ..
تركي : شـو ؟! وما سلمتِ عليهـا .
مها : كانت مع شخص غريب ، وكان حالها غريب ، أختي طوول عمرها فاسقة ، لكن ما تعمل كِذا ، كانت بحال يُرثى لها ..
تركي تذكر بنت بالمطار [ كانت نصف عارية .] : كان عليها فستان أحمر .!
مها : هـيه .
تركي : معقولة تكون هذي أختكِ ؟!
مها : هيـه ..
تركي : فرق السما على الأرض .
مها : شنو الفرق ؟
تركي : إنتِ بنت محتشمة وأخلاقكِ تفوق الوصف وهي بهالحال .!
مهـاآ احمرت خجل من كلامه .: هذي تربية والدي .، علمها على الحرام ..
تركي : ربي يهديهـاآ .، بكرا بنروح المحكمة ..
مها : طيب ..
أبُيً آبُگيً مٍنٍ آلضَيًقِة وٍآبُعُزٍفٍ للهُمٍـوٍمٍ ألحِـآن
أبُيً آطَلَقِ مٍوٍآوٍيًل آلحِـزٍنٍ وٍآطَـرٍحِ دُوٍآوٍيًنٍـيً
ّ*** حل المـساء ***
أبوخالد خرج من المشفى رغم ظروف مرضه ..، والآن جالس مع ..~
أم بندر : يبوخالد : البنت بخير ولو حصل لها مكروه رح تعرف .!
أبوخالد : حتى لو ماحصل لها مكروه .، بنتي وأعرفها ، تضيع من دون أحد .
رن جوال أبوخالد ..: نعم
...: بنتك يبوخالد بألمـانيا ..
أبوخالد بفرح : متـأكد ؟!
...: أكـيد .، باين إنها هربت من جمـال إلى ألمانيا ..
أبوخالد : جزاك ربي يخير ، لك مني 10000 ريال إذا لقيتوها ..
...: طيب يبوخالد .
أبوخالد : لحـالها ..!
أبوخالد : سمعت من بنت تقول كانت مع شاب اسمـه ... ولـيد .!
أبوخالد وكأنه تذكر شخص : وليد الـ ... ، طيب ، في أمان الله .
أم بندر : وينهـا؟!
أبوخالد : بألمانيا .
أم بندر : من معاها ، لحاالها ؟!
أبوخالد : وليـد .، بالجامعة كان معاها شاب اسمه وليد الـ .. ، محط دراستها هناك ..
يموت الشعر من بارد شعورك وأنتميله موت ..
وأكفن بـ الالم روحي وأعزي فيك وجداني .. !!
بمدينة الملاهي ..~
خالد وهو جالس مع مربية رؤى ..: حالها تحسن حييل ، من لما تقربتِ منهـا .!
جود بابتسامة : انشاءالله إلى الأفضل .. وإنت كمان ، من واجبك تكون جنبها على طول ..
خالد وهو يناظر رؤى تلعب .: ما رح أفرط بلحظاتي مع هالبنت ..
جود : أنا أستئذن ..، .
خالد : ما تعشيتِ .!
جود بابتسامة : بنتي تنتظرني على العشا ..
خالد : ربي يسلمكِ .
جود توجهت لرؤى وباستها وودعتهـا .: بـاآي.
رؤى ببراءة : باي ماما جود .
</B>
قلت | ـآكتبكـ |
و ـآعلن ملـآمح وضوحي !!
في صبحي ـآللي لـآح مع
طيش [ ـآلـآشوـآق ]..
بالشـاليـه ..~
منطقة هادئة ، حجز لهم منزل بالشاليه ، محاط بسياج عن المنزل المجاور..~
جالسين على البحر ، يتسامرون الحديث ..: ليـان .!
فِراآس وهي يشرب العصير : يُمـه .!
أم فراس : نعم .
فِراآس : شنو رأيكِ بالرحلة ؟!
أم فراس بابتسامة : غيرنا جو ، لي 20 سنة بالمصحة ، ما غيرت جو .!
فِراآس : طيب .، مـياآر .!
ميار وهي تناظر البحر : خير .
فِراآس : أنا كلمت أبوي عن موضوع محمد وخبرني إنه بعد ما يلقة منال ، يصير خير .
ميار : طيب ..،
رن جرس البيت وتوج فراس لداخل المنزل يفتح الباب .، أفسح المجال للجرسون يدخل الطعام للبيت ..~
أخذ فراس الطعام للخارج ..~
ميار : ليـاآن ..[ كانت ليان تلعب بالرمل .] وصل العشـا ..
ليان غسلت يدها وتوجهت لعند أمها تتعشى ..~
أم فراس : وين شيخة ؟!
فِراآس : أنا رايح أشوفهـا ..
دخل غرفتهم وكانت هدوء وصمت مطبق وضوء الأبجورة يشتعل ,, نايمة على السرير والمجلة بيدها ..
تقرب منهاوسحب المجلة بهدوء وغطاها ..فرت من نومها ووناظرته وهو يغطيها وبصوت كسول .: الساعة كم ؟!
فِراس : الساعة 10 ..!
شيخة رجعت استلقت على ظهرها ..
فراس .: هب جوعانة ؟!
شيخة وهي تمسح على بطنها .: لا ..
فراس وضع يده على يدها اللي على بطنها وبحنان .: طيب .، بـاستا ما تريدين ؟!
شيخة بفرح : باستا .!
فراس : هيه ..
شيخة تحركت وارتفع قميصها لأعلى فخدها ..
فراس بخبث : ممكن تتحركين بسرعة ، لأنكِ توقعيني بشباككِ .
شيخة ما فهمت كلامه إلا متأخر .، توجهت للحمام ولبست لها ثياب وخرجت معاهم ..~
من الشبّاك طلّ للمطر ,
والغيم
و أحلامي !
بساط الريح واقف لك
وانا جالس هنا آتحر ا ا ا اك
[ تعال ]
واحضن قلبي . . . وطير به عن
أيا ا ا مي ’
وخلني معك !
بَ " انسى " السنين ,
وب َاشربك | وأظما ا ا ا ك !
قصـر أبومروان ..~
أبومروان .: مروان .!
مروان وهو يرسم بدفتر الرسم .: نعم بابا .
أبومروان [ ربي ما يحرمني سماع هالكلمة دووم على لسانكَ ] .: ما ودك تساعد الماما ؟!
مروان : إلا ودي .!
أبومروان : طيب ..
أبومروان مشى مع مروان للمطبـخ ..~
أم مروان تطبخ معكرونة وأشهى المأكولات وكعكة بالفرن .: شنو تريدوا تعملوا ؟!
مروان : نساعدكِ ماما .
أم مروان : ماكو مساعدة ..
مروان : لا لا ، أنا بساعدكِ .
أم مروان : طـيب ، هات لي بيض من الثلاجة .
مروان فتح الثلاجة وأخذ البيض و [ تكـسرت على الأرض ] ..
أم مروان بابتسامة : أول الغيث قطرة ..
أبومروان بابتسامة : الماما ، ما تريدنا بالمطبخ ..
مروان ببراءة : هيـه ، نشتري لنـاآ عشا من المطعم .
أم مروان : لا لا ، أنا طبخت العشا بكل أنواعه ، ماكو مطعم .
مروان ناظر الكعكة بالفرن : يمـييي ، لذيذة .!
أم مروان : تريد تأكلها .، انتظر بالصالة .
مروان ركض الصالة مع أبو مروان ، فرحانين بقدوم ابنهم إلى المنزل ..~
انتــهى البــارت ..~