الفصل 14
الـبـاآرت الـراآبع عشـر ..~
1:00 بعد منتصف الليــل .]
بعد ما غادر الجميع منزل ميثة وقاعة الحـفل ، لم يبق سوى مشعل ووداد ، حـاآن موعـد لقـاآء مشعل وميثة .~
مـشعل .~
أنت من علق حياتي , و إختفا
لا قطع حلمي .. و لاا جاب الطموح !
لا الوصل تبغاه .. و مااااتبغى الجفا
كان ماااودكـ تجي، قلها و ( أروح )
كان ما ضيّعه غير الوفا
ما كسب من هـَ الوفا غيير» الجروح ,
كنت جالس أنتظرها تدخل ، ما كنت أحس مجرد إحساس إنني بكون زوج لبنت ما قط عرفتها وما ملكت قلبي ، مشاعر باردة ولا يحملها شوق للقاء الزوجة المستقبلية ، مشاعر تفكير طغت لفتاة واحدة هي هنــاآدي ..
[فُتـح باب المجـلس الكبير لتدخل منـه امـرأة بكامل زينتها وحُليها ، بكامل أنوثتها ونعومتها المُفردة ، بزيها التقليدي ، والعباءة الخضراء الشفافة تكتسي وجههـاآ ، هـي كـاآن الحـياء يكتسيهـاآ والتوتر وهو لا شي يحتويه من مشاعر تجاهها من قلق أو توتر أو كونها خطيبته ، وقف ليـحييهاآ .]
ميثة بحيا وهي محنية رأسها وبهدوء : مسـاء النـور .!
مشعل بابتسامة مصطنعة : مساء الورد ..
مسك العباء ورفعها من على وجههـاآ ، وباس جبينها برقـة .]~
مشعل [ مـلاآك ،حلوة ومزيونة لكن حسافة إنني بظلمكِ معـاآي يميثة ..]
جلس جنبها وبابتسامة هادئة : مـبروك .
ميثة بصوت خفيف وبهمس لا يُسمع : الله يبارك فيـك .، وإنت كمـاآن مبـروك .
مشعل [ أدب وأخلاق وجمـاآل ، كاملة والكامل الله ] : الله يهنينا مع بعض ويقدرني على إسعادكِ ..
ميثة [ آمــيين ]
مـشعل : ممكن تناظريني .، ؟
ميثة وخدودها توردت من الحـياآ ..~
مشعل وضع إصبعه تحت ذقنها ورفع رجهها بهدوء ، سقطت عينها بعينه وكانت تحاول تبعد نظراتها عن نظراته ، ..}
طـبع قُبلة على ثغرهـاآ بهدوء ومن ثم وقف وكأنه متضايق [ أنا عملت شـوو ؟! أنا خنت هنـاآدي ، لكنها زوجتي من الآن .] أنا أستأذن .! نـاآدي عمتي وداد .~
ميثة بإحراج : امسح الروج على جنب شفايفك ..
مشعل أخذ كلينكس ومسح شفايفه وتنحنح حتى وصل للسيارة ..~
***..................***
مطعم عند البحر ..~
تدريٌ . . مرآإتْ آلبگيَ يُع‘َـرَبّ جُ‘َـملَ !
.......... ويسْد آح‘َـيَآنَ فرآغ‘َـآتَ الج‘َـوآبَ / ويگتمَلَ !
مْو گلَ مَن يبَگيٍ يموَتٍ !
ولآگلٍ ح‘َـزنِ يگسَر الصوتٍ بـ سگوٍوٍت . .
يمگن يگونٍ آلحزنٍ ||
آح‘َـيآنآ آمَـَـَل !
آح‘َـيآنآ آمَـَـَل !
آح‘َـيآنآ آمَـَـَل !
كانوا جالسين يتعشون على البـحر والجو الرومانسي والنسيم العليل يلفحهم .، كان المطعم عبارة عن كراسي وطاولات ومحاط بسياج من خشب إلى النصـف والسقف عبارة عن سعف ، كان ديكوره قديم وحلو .، هـدوء وراحة بـاآل..~
فـراآس : أمـي .~
ليـاآن تركت الملعقة من يدها وناظرته باحب وحنـاآن : لُبـى قلب أمك .~
فراآس بابتسامة : ربي ما يحرمني منكِ .، أريد أسألكِ .، ما فكرتِ قط ويـن نلاقي أبوي ؟!!
ليان بعلامات تحير : أبـوكَ ..! هــييه ، أبوك تركني ورحل ، طلقني وسافر..!
شيخة وهي جالسة جنب فراآس وحوط ذراعه بخصرها وبهمس : مشتاق لك حييل .!
شيخة بلا مبالاة : نعسانة وتعبانة ..
فراس ناظر في ليان وسمر جالسين يأكلون حلويات ،: سمر .!
سمر وهي تأكل قطعة الحلوى : مممممـ ، نعم .
فراس بابتسامة : ما ودك تكلمين المـاآمـا ؟!
سمر وقفت وضربت رجلها الأرض .: لا ..
ركـضت عنهم فجـأة .~
شيخة بخوف : الحـقهـاآ .!
فراس ببرود : أعرف وين ألاقيهاآ ..
أم فراآس :هالبنت عقلها كبير ويوزن بلد .
فراس بابتسامة تذوب : علشان كِذا فيصل وجنان هاتوها عندنا ، ما يملكون حُرية مُطلقة .!
أفراس بخجل : استح يا ولد ..
شيخة ناظرت في بنت متوجهة لهـم بلباس خليع..~
البنت ابتسمت لفراآس : أهلين فراس .،
فراس وقف وصافحهـاآ ، بابتسامة : هلا وغلا قُمر ..
قُمر بدلع : أخبارك ، ما عاد تبان .!
فراس تعمد يشير لشيخة : الزواج مسئولية ..
قُمر بخبث : متى تزوجت ، على العموم ، بكرا حنعمل حفلة في قاعة الـ.. ، تفضل معانا ومع [ شددت على هالكلمة ] ســـوزان .~
شيخة كانت تشتعل غيظ وتناظرهم يتسامرون الحكي ..، وقفت بتعب ..
ليـاآن : على وين ؟
شيخة : أنا بروح لعنـد سمر .
ليـاآن : خُذي بالكِ .
شيخة حملت حقيبتها : طيب ..
توجهت لعند الألعاب وناظرت في بنت جالسة لحالهـاآ على الأرجوحة .، تقربت منها وجلست على الأرجوحة اللي جنبها ، كان الجو هـادئ ومُغيمـ ..~
شيخة بابتسامة : شـو بالكِ يا أمورة ؟
سمر نزلت من الأرجوحة وضمت شيخة بقوة حتى كادت تسقط من على الأرجوحة .، وقفت ومسكت يد سمر وتمشوا بهدوء على البحر ومسكت يدها الصغيرة تطمئنهـاآ بالأمان .: سمـر .
سمر : اهئ اهئ ، [ صرخت ] ما أحبهمـ ..
شيخة في هالفترة من حملها كانت حساسة حييل وتبكي لأي شي ، مو مثل السابق قوية .، سقطت دمعة من عينها ومسحتهـاآ ونزلت لمستوى سمر ، يد على بطنها ويد ماسكة بها يد سمر ، قابلتها وجه بوجه : امسحي دموعكِ ، كوني قوية ، .. لا تضعفي أبـد ، إذا ما بكيتِ رح أهديكِ هدية .~
سمر بابتسامة بريئة : ما أريدهم ، أحبكِ إنت واحب عمـو فراآس .
رمت بنفسها في أحضان شيخة وضمتـهاآ بقوة .، كان يقف خلفهم وناظر هالمشهد الرائـع ، كأنهما أم وابنتهـاآ لكن بالواقع ليست ابنتها .، كانت كلما تضمها تتمنى لو أن تلد بسرعة لتربي أبنائها وتضمهم لأحضانهـاآ .~
فراآس بابتسامة :، المطر بدأ يهطل ، ارجعـواآ .،
شيخة بعدت سمر عنهـاآ ومسحت دموعهـاآ .~
فراآس : تبكـين ؟!
شيخة بصراآخ : لا .!
فراآس مسك يدها بقوة : لا تصرخين مرة ثانية كِذا وتكلمي بأدب .!
شيخة : آآآي ، وخـر ..
فراآس ترك يدها وتقدم عنها ومشت مع سمـر ..
***..................***
لو بـ السهر [دم ] أو لـ وسادتي [ ذمه]
ما كان نمت و - دموعي- تغسل أهدابـي
" حسيت " أن الفراش إنسـان بـ أضمـه
و " مديت " يدي ليـن أنهـارت أعصابـي .!
وقفت سيـاآرة أبو خالد تنتظر البواب يفتح البوابة للدخول ..~
نزل أبو خالد من السيارة .يسلم على سلطان : كيف حالك ؟ وأحوال أبوك ؟
سلطان بابتسامة : بخـير ، مبروك خطبة مشعل .
أبو خالد بابتسامة حنونة : عُقبالكَ .
سلطان التفت عينه إلى السيارة وكأنه يبحث عنهـاآ : انشااءلله ..
أبو خالد : سلم لي على الوالد بكندا .
سلطان وهو يفتح باب سيارته : يُوصل انشاءالله .~
أبو خالد : في حفظ الله .
سلطان أغلق باب سيارته وغـاآدر ..
ركب أبو خالد السيارة : هالولد أرتاح له حييل .~
سارة [ ليتـه يكون من نصيبي .! شو عادات وتقاليد ، محير لإبن خالتـه ، رانـياآ الحقيرة ، انسيه ، مصيري بنساه وبكون لي حياة جديدة ]
دخلت السيارة القصـر ونزل الجميع متثاقل والنوم بعينه .~
رن جوال أبو خـاآلد و ..~
***..................***
ودي أنَامْ ,
يمكن إذا منّي صِحيتْ
ألقَى " حزُونِي " طَايرَة فُوق الغَمامْ !
وألقى الوسَادة تبْتسمْ لي , قمّ !
وألقى الصَباح { أجمَل بليّا همّ ,
يمْكنْ !
وداد لبسـت عباتهـاآ بسرعة ونزلت لسيـاآرة مشعل لكن ، علق حذائها مع عُشب خشن .، انحنت وحاولت تسحب الحذاء لكنـه عالق وبقوة .، كان المكــاآن ظُلمة ومُخيف .~
حست بصوت حركة .، جسمها يرتجف وقلبـها يُعلن التوقف .، لمحت شخص نزل لمستواها وفك الحذاء وبابتسامة : لو إنك ما أرعبتِ حالكِ كان فك بسهولة .!
وداد [ لهيب أنفاسه يحرقني ، قُربه يحرك مشاعر وأحاسيس ونبض بداخلي مدفونة ، ينابيع حُب بقلبي بدأت بالتدفق تجاه هالإنسان ]
سليـم : مشعل بانتظاركِ .
وداد وقفت بهدوء ومشت من أمامه بكل ثقة : شُكـراً ..!
سليم بابتسامة : واجبنــاآ .~
سليم استنشق رائحة عطرهـا المُنتشرة واللي ملأت أركان الحديقة ، .[ البنت جذبتني لها بقوة ، وقعت في شباكها وأصبحت ضحية لحُبهـاآ .، يا وداد أشعلتِ بقلبي ينبوع من الأمل بحبكِ .]
ياضيقة الصدر وش علمك بليتيني
....... مابيك مير النصيب اللي بلاني بك
فـراآس ابتسم لشخص قادم نحوهم : أهلين بأخوي .
خـالد وهو ماسك يد رؤى : هلا بك ، ما عاد تبان .!
فـراآس وهو ينزل لمستوى رؤى وباس خدها : أخبار الدلوعة ؟
خالد : متعبتني حييل ..
فراآس : الله يعينكَ .،
خالد انتبه للنساء مع سمر وليـاآن ..
فراس بابتسامة : شيخة وأُمـي ..
خـالد بصدمة : أمـكَ ؟!
فراآس : أم فـراآس .
خالد باستغراب وبنفس الوقت فرحـاآن لأخوه وخايف من عِلم أمه برجوعهـاآ وبهمس : أمي لا تدري بشي .
فراآس وهو يمسك عضد أخوه : أنا ما بخبرها لكن إذا عرفت بتبدأ حرب مالهـاآ نهاية .~
خالد : صدقـت .! سمر وليان هِنـاآ .، رؤى اجلسي معاهم وأنا بتمشى مع عمكِ .
رؤى توجهت لمسر وليان ..
فراس : راجـع لـكم .
مشى مع خالد عند البحـر ..~
***..................***
تعال ولم باقي الشوق فيني وبعثر احزاني
تعال ارسم شبه بسمه على شفاي وعيني
تعال بس تعال جيتك عن كل شي تغنيني
فيصل مع جناآت بغرفـة النـوم وجالسين على الكنبة ..~
فيصل وهو يمسك يدهـاآ بحنان : ما تريدين تتعشين معي ؟
جناآن بضيق :لا .
فيصل : بنرجع قريب ، بكـراآ نـرد .!
جنان بتوتر : إي .، لكـن ما أتوفع سمر بترد لنـاآ .!
فيصل باستنكار : لـيه ؟
جنان سقطت دموعهـاآ بهدوء على خدها : إنت ما سمعتها وهي تقول ما تريدنـاآ ؟!
فيصل تقرب منها وضمهـاآ لصدره بُحب ومواساة : سمر بنتنا ومستحيل تتركنـاآ .، قلب الطفل صغير ويومين وتنسى وترجع لناآ ونحن ما عملنا شي غلط ، سافرنا نأخذ حُريتنـاآ .، [ رفـع وجههـاآ وابتسم بخبث ] لكـن مبين إن الحُرية اللي هقيت إنني بلقاها ما لقيتهـاآ .!
جنان مسحت دموعها بطرف إصبعهـاآ وهي محنية رأسها للأرض من الحـيا .~
فيصل بابتسامـة : ابتسامة الرضا هذي دليل على إن الرحلة بتطول ..
جنـاآن رفعت رأسها بتوتر : لكـن .
فيصل وضع إصبعه على فمهـاآ بحنان : ولا كلمـة .! أنا جوعان .، بدلي ثيابكِ وسرينا نتعشى .
جنـاآن بابتسامة : طـيب .،
***..................***
><
::
بقّيت لي بـ غياب روحك ... مساكين !
...... عيني .. وقلبي .. والأمل ... والأماني !!؟
كنّ الثواني ... في غيابك سكاكين !
...... ليتك تذوق شوي .... / طعم الثواني !
بالمـشفى ..~
طـلال : أنا بمشي ، بكرا وراي دوام ، بلغ سلامي لهـاآ ، برجع لها وقت ثاني .
ناآيف : إذنك معك يطلال .
طلال : في أمان الله .
نايف : في حفظ الكريم .
غـاآدر طلال وجلس ناآيف مهموم .[ كـاآن يتذكر أجمل اللحظات معاها ، من بداية ذكرى زواجهم إلى الآن ، ما نسى ولا لحظة ، بعيد أو قريب عنهـاآ { من اليوم ورايح بعترف فيكِ زوجتي أمام الكـل ومحد بيوقف بوجههي وبتكونين معي دووم } .. هذا القرار اللي إتخذه نـاآيف فهل بينفذه ؟! ]
الممرضة بدلت ملابس شوق والمُغذي : أستاذ نايف ، بإمكانك تتفضل ، لكنها نائمة .!
ناآيف وقف بلهفة وشوق : مشكـورة .
الممرضة بابتسامة : العـفو .!
دخل عليها الغرفة ، كـاآنت نائمة على السرير الأبيض بهدوء وملامح التعب واضحة على ملامحها ، يد على بطنهـاآ ويد على السرير وبها المُغذي .، شعرها منسدل على جنب وكـاآنت ملاك لكن ملاك شـاآحب اختفت منه ملامح الحـياة بإختفاء طفلهـاآ وعدم نجاته .~
توجه لعندهـاآ وجثى على ركبتيه ومسك يدها وباسها ، بكـى ، نعمـ ، بكـى على حبيبته اللي دووم معاه وملكت قلبه وعقله وكيـاآنه .، افتقدها حييل وأحاسيس الإشتياق لها تسري بجسده .، وريد وشريان ونبض .، كل شي بخفوقه ينطـق .[ شــــووووق ]
***..................***
أبو خالد وهو يصرخ بالجواآل : شـــوو ؟!
....: طلقهـاآ يا بو خالد وما رجعت معـاآه ..
أبو خالد وهو يفك أزارير ثوبه : الـواآطي .
الجـوهرة وبيدها كيس حلويات وباستنكار : خـير يبه .
أبو خالد أشر لها تسكت .: قول ولا تخبي شي عني ..
...: الليلة ، بعد ولادة بشاير بيتزوجها.
أبو خالد : السافل النذل .. [ طاح الجوال من يده وانهـاآر على الأرض ] : منـاآل بنـ تـ يي .
الجوهرة رمت الأكيار من يدها وركضـت لأبوها : يُبــــــه .~
صرخة مُـدوية ملأت أركان البيت .فمـاآذا سيجري ؟
***..................***
مدآم أن البشرمن طين أو خلنا نقول تراب
أنا من جيت لـ الدنيا أدوس الطين وترابه
أنا عايش على هالأرض ولافيهاحسبت حساب
و ربي ما انخلق لليوم شخص احسب حسابه!
جالسين على الصخرة يتسامرون الحديث ..~
فِراآس : متأكد إنك حبيتها يخالد ؟!
خالد بتوتر : مـدري ،
فراآس بابتسامة خبث : اوصف لي مشاعرك تجاههاآ .!
خالد : عيني تطيح في عينهـاآ ويتلخبط كياني ، أنسى اللي حواليني حتى رؤى ، هالقلب يدق ويدق ويزداد نبضه ..
فراآس : ههههههههههه .، يا رومـيوو ، هذا حُب .!
خالد بابتسامة : والعمـل ؟!
فراآس بهدوء : رؤى تحتاج لحد يرعاها ، ما لقت الحنان من أمهـاآ وإنت كمـاآن انشغلت بعملكِ ، عاشت معي فترة ولاحظت الحزن وفقدان الحنان والرعاية بعينها ، تحتاج لحد يفهمها ويقدر احتياجاتها .، تـزوج يا أخوي وعيش حياتك .
خـاآلد وهو يناظر البحر : كلامك عين الصواب ، دُرر يا أخوي ، بخبر الوالدة قريب .
فراآس : إنتظر نـواآف .
خالد : أكــييد .!
فراآس : سرينـاآ .
***..................***
ماأحب اسكن ( سهولي ) والسما تنده تعال !
لن أنا .. أصلا ( نزولي ) ... ( ماأبالغ ! ) .. يرفعـه !!
حـس بيدهـاآ تمسك يده وتتحرك ، رفع رأسه وناظر أصابع يدها تتخلل أصابع يده .، نظره ما بين أصابعهـاآ وما بين وجههـاآ ، : شـواقتي .
تقرب منها ووجهه قريب من وجهها وأنفاسه تلفح أنفاسهـا مـا كانت ترد عليه لكنها كانت تسمعه ، دمعة سقطت على خدهـاآ ، أحيتها من جديد ، فتحت عينها بتثاقل وناظرته بتعب ، صمـت مطبق ، بدأت دموعها بالإنهمار حتى حركت يدها وضمتـه بقوة ومسح على شعرها بحُب : اشتقت لكِ حييل .[ باس عُنقهـاآ بقوة ]
شـووق من بين شهقاتها والتعب بصوتهـاآ : أنا أكثـر ..
نـاآيف : أحــبكِ ، أعشــقكِ .، من كل قلبي .، جوارحي تخفق بكِ وقلبي ينبض بإسمكِ .~
شـووق بهمس قريب من أذن نـاآيف : أنا ما أحبـك .
: أنا ما أحـبك .
: أنا أموت فيكَ .
نـاآيف ابتعد عنهـاآ وناظرها ووجهها إحمر حيـاآ .، اختلطت أنفاسهم ببعض .، .~
[ نتركهم يولدون مشاعر الحُب والإشتياق ]
بفرنـسـاآ ..~
اتغير اللي بداخلي
منهم ومن طبعهم
وماعاد لي خاطر بهم
بترك هواهم وانسحب
ماهو بكيفي ذا غصب
لان الهوى معهم صعب
والبعد ارحم منهم
القلب منهم مالقى
غير الالم غير الشقى
لكني بعيش اللي بقى
والبعد ارحم منهم
أكمل استمارة سفره وإجازة من الجامعة والعمـل ، لمغادرته الكـويت .، وسفره بكـراآ ..~
أغلق نور الأبجورة وتوجه لغرفته ، لقى باب غرفتها مفتوح وصوتها تتكلم .....
[ أنا ما قتلتكَ ... أبوي قتلكَ ... اتركني لحالي ... بأخذ حقك قريب ... لكن تتركني بحالي ... تركي رجال وبيوفي بكلمته وبيأخذ حقك وحقي من أبوي ...
فتـح باب الغرفة وناظرها متكورة على حالها وكأنها شبح ، في حالة مُزرية ..~
مهـاآ بخوف : ما رح تجي معي ؟!
تركي بابتسامة وهو جالس جنبها : بكرا الساعة 7 طيارتنـآ ..
مها بفرح : جَد ؟!
تركي : جَد .
أم رامي دخلت الغرفة وناظرتهم بحنان .: فرحانين ..! عسى ربي يدوم هالفرحة .
تركي بابتسامة : انشاءالله .
أم رامي : جهزتِ أغراضكِ يمهـاآ .
مها وهي تسحب البطانية وتتغطى : جهزتهم والحقيبة عند الباب ..~
تركي وقف وابتسم على شكلها الطفولي والبريئ .[ أخيراً ، قريب بتنامين بهدوء .]
***..................***
صحيح انك شكل ورده ولكن باطنك انسان
تحرى من سكن قلبه يردالبســـمهـ لأحبابه ..
ياليت اني مثل شكلك ابين بس للأعيان
ابين عندهم اني قدرت انسى ولا أسهى به ..
فـراآس فتح باب المشفى وتوجه لغرفة الإنتظار ..~
أم خالد وقفت لما جا فراآس وضمته لصدرها : أبوك بيتركنا يفراآس .
فراآس جلس معاها وضمهـاآ : هدي بالكِ . أبوي بخير .
ميار : الدكتور ما طلع للآن .
فراآس :هدوا بالكم وادعوا له الله يقومه بالسلامة .
العنود : انشااءلله .
طلع الدكتور من غُرفة العمليات : الحمدلله تعدى مرحلة الخطر ، تعدى أزمة قلبية كادت تودي بحياته ، يحتاج لراحة بدون إضطرابات لمدة أسبوع .،
فِراآس : الله يعطيك العافية دكتـور
الدكتور بابتسامة : واجبنا يأستاذ فِراس ..
أم خالد جلست : الحمد لله .
فِراآس : ردوا البيت كلكم ، تطمنتوا عليه ، وأنا كمـاآن برد البيت .، وجودكم ماله داعي .
العنود : لكـن أ..
فِراآس : ولا كلمة .، البيت .
أم خالد : طـيب ،
***..................***
..دربٍ عليه بروق الأحباب لاحت
جيت المكان اللي جمعنا وخفيت ..
.. وقامت جروحي للجوارح وصاحت
ياليتني في لفة الدرب زليت ..
.. كان العيون من الدموع استباحت
التم غيم الدمع من يوم لفيت ..
.. وورقا القصيد لشوفة الغيم ناحت
وضحكت ماأبغي الناس تدري يبالفيت ..
.. لكنها غصبٍ على العين ساحت
الجوهرة جالسة بغرفتهاآ تقرأ كتاب عن الرسم بما أن النوم مجافيها وبعد ما صلت ركعتين صلاة الليل وقرأت قرآن ، رن موبايها ..~
الجوهرة : نعم ..
طلال : مساء النور .
الجوهرة : مساء الخير ..
طلال : آسف على الإزعاج ، لكن ودي أخبركِ ، إن الإجتماع بكرا الساعة 8 صباحاً وبعدها زيارة لمعامل ..~
الجوهرة : مشكور على التأكيد .
طلال بابتسامة : واجبـي .
الجوهرة : بأمـاآن الله .
طلال[ نوم الهنـاآ ]
الجوهرة أغلقت الجوال وضمت الوسادة بقوة لصدرهـاآ وتفكيرها بصاحب الصوت ، حتى نـاآمت ..~
***..................***
يمه
تدِعين ربّك ليْ يسدَد لي خطآيْ
وآرفعَ آنآ كفيْ لله وآدعيَه
يآربيْ تمنحنيَ رضآهِآ بدنيآيْ
وآن مآ رضَت عنيْ ترىُ آلعمرَ مآبيهَ
فراآس أوصل أمه وأخواته المنزل ورجع لقصـره ..~
ما حَب يزعج البواب بمنتصف الليل وخصوصاً الساعة الـثانية صباحاً .، فتح باب القصر وأدخل السيارة ..~
دخل ومر على غُرف البنات وأمـه ..~
لقى أمه جالسة تقرأ قرآن بمصلاها .. ما كان وده يزعجها ولما كان بيغلق الباب ..: تعال يولدي .
فراآس لفى عليها ودخل الغرفة وجلس على الكنبة ينتظرها وهي جالسة ترتب جلالها وتضعه في الخزانه ، لأول مرة يناظر أمه بتفحص ، يناظر جمالها وروعتها والإيمان بوجهها والصبـر .،
جلست جنبه ومسكت يده : أخبار أبوكَ ؟
فراس بابتسامة : بخير : مجرد أزمة قلبية بسيطة وعَدت .
ليـاآن بابتسامة وهي تمسح على ظهر فراس : ربي يقومه بالسلامة ، ربي يجازيه خير ، تكفل بكَ ورباك وعلمك ، 22 سنة تربيت في كنفه ، أبوك سافر وتركني وأنا مصيري مستشفى المجانين .، كان الأخ القريب من أبوك وما يفترقون من بين أعمامك .. الله يشافيه .
فِراآس : شيخة نـاآمت ..!
ليان بنبرة حنونة : هذي بنت أختي وريحة الغالية ، اهتم بها يفراآس ، هي حامل وقريب بتصير أب ومسؤولية كبيرة ، وخصوصاً إنها تتعب حييل ، والبنت أي شي وخصوصاً ببداية حملها يضايقها ، وحساسة كثير ..
فِراآس بابتسامة جانبية : طيب يأم فِراآس ، نصائح ثانية .!
لياآن ضربت على ظهره بهدوء : تراها معصبة عليكَ ، خذ كافة إحتياطاتك .
فِراآس : ههههههه ، أنا جالس عندكِ الليلة ،.
ليـاآن : ههههههه ، عن الدلع يا سِبع ، وتوجه للمعركة .~
فِراآس باآس رأس أمه : تصبحين على خير يالغالية ..
ليان : تسلم لي ، نوم العوافي .
***..................***
بيت أبـو خالد ..~
أم خالد جالسة بغرفتها تقرأ قرآن ، بكت دموع منهمرة على خدهاآ ، كانت بعيدة عن ربهـاآ حييل ، كانت وهي تقرأ آيات القرآن تتذكر اللي عملته بلياآن وحرمانها من فراآس ورميها لها بالشارع ، [ رمت القرآن على الأرض وتوجهت لعند المرآة تناظر حالها وتبكي وتلطم رأسهاآ .. درجة من الإنهيار والوحدة وصلت لهاآ ، نتيجة أعمالها وأفعالها المُشينة ..] هل ستتـوب يوماً إلى بارئهـاآ .~
*******
جْيُتڪ ۆفيُنيُ جْرْح ۆهديُت جْرْحي جْرْح .
ۆصآرْ بدل ۆآحد فيُ آلقلب ليُڪ جْرْحيُن جْيُتڪ
جْيُتڪ ۆفيُنيُ جْرْح ۆهديُت جْرْحيُ جْرْح
صآرْۆ بدل ۆآحد فيُ آلقلب ليُڪ جْرْحيُن يُلآ آنبسط آلحيُن
العنـود بغرفتها تتأمل من البلكونة المطر يتساقط بهدوء ، وهي مستندة على طرف النافذة ورأسها كمـاآن ، كانت بحالة كئيبة .[ يا ترى أبوي شو اللي عمل به كَذا ؟! ، معقول منال حصل لها مكروه ..! لا لا أعوذ بالله منك يا إبليس .{ قطع عليها صوت تفكيرها حصى اصطدمت بسوار البلكونة } .، نـاآظرت في شخص غير واضح شكله من المطر ، فتحت الشباك وناظرته ، ملامح هالشخص حفظتها بذاكرتها ولا يمكن تنساهـاآ ، .* غيث * ..~
غيث وهو جالس بالمطر من بلكونة الصالة .، وشعره مبلل ، كـاآن شكله وسيم وجذاب ، العنود خقت عليه .، لكن سرعان ما غيرت تفكيرهاآ ..~
غيث : أخبار أبوكِ ؟
العنود بغرور : طـيب .، [ حركت يدها بتغلق الشباك لكن .]
غيث بابتسامة : بُكراآ اختبار بالجامعة .، لا تنسي .
العنود : هب جاية .، [ أغلقت الشباك في وجهه .]
غيث [ أوريكِ يالعنود ، وغروركِ أنا بكسره لكِ .]
***..................***
جِيتكَـ مِنْ آلشٌوقَ مِثِلَ مدَورَ آلتٌوبَه
عَودَ ( نْ ) ذنٌوبهَ مِنْ آلآيآمَ كآويِتهَ ...............
قٌربكَ لِ آلهَوىْ ـآ شَفهَ وَ مطلٌوبهَ
لِ آللهَ دٌركَـ غَرآمكَـ كِيفَ سَويتَه ...............
دخل فِراآس غُرف البنوتات وغطـاآهم وباس جبينهم بحُب ..~
فتح باب جناحهم الفخـم وهو عبارة عن صـاآلة كبيرة جداً وحمام كبير وغُرفة نوم وغُرفة بدون أثاث للبيبي .، كان الديكور متناسق وحلو ، قمة الروعة والذوق ، ديكور أسباني وتصميم رائع لمُختلف الجوانب .، ..~
دخل غُرفة النوم ومالقـاآها .، سمع صوت الموية داخل الحمام وعرف إنها بالحمام تأخذ شاور ..
سحب لـه برمودا بيضاء مع بلوزة خفيفة باللون الأزرق ..ورمى حاله على السرير ، ينتظرها تطلع ..~
طلعـت شيخة من الحمام بروب السباحة وشعرهاآ مُغطى بالفوطة ، وقعت عينها بعينه لكنهـا طنشته ومشت لغرفة التبديل ، سُرعان ما تذكرت حاجة وإحمرت خدودها ، كانت بترجع الحمام لكن سبقها ودخل .. [ لو إنه انتبه للحركة ، وربي ليشوف حاله عليَ ، أنا ما سويت غلط ..خلاص ] لبست لهـاآ الفستان الذهبي اللي اشترته من المجمع ، وناظرت شكلها بالمراية ، كان كثير حلو عليها ولأول مرة شيخة تبهر من شكلها وحلاتها ، فقدت حتى ثقتها بجمالها من حياتها مع أبوهاآ ، كان مُفصل حييل على جسمهـاآ ومبرز جمالها الفتان ، توجهت للتسريحة وجففت شعرهاآ ورفعته من الأمام مع ربطة من الخلف ، ووضعت لها عطر جذاب وريحته عطرة جداً ..
فِـراآس ابتسم وناظر بالمـراآية ، نتيجة بخار الماء المتكون على المراآية ، لقى كلام مكتوب على الزجاج [ أحـبكَ وحرف الـ f ..، فِراآس ابتسم بسحر وجاذبية لحركتهـاآ .، وأخذ له شاور ..~
***..................***
الموت واحد والمنايا تناويع
موت السباع ولا حياة الدجاجي
عنـد ..~
أم مراآم بحزن : مراآم ، أبوكِ وصيته تكونين لإبن عمكِ والوصية تتنفذ لو شو ما صار ..!
مراآم ببكى يقطع القلب : بعد ما علقتوني بحبه ، طول هالسنين ، تقولين لي إبن عمكِ من نصيبك مو نواآف .!
أم مراآم والحزن مقطع قلبها على حال بنتها ، لا تأكل ولا تشرب ولا حتى تنزل معاهم ..توجهت عندها ومسحت على شعرها بحنان : خذي استخارة .، وصلي لكِ ركعتين وإقرأي قرآن حتى تهدأين ..
مراآم زاد بكـاآها وتكورت على حالها تبكي ..~
تركتها أمها بحسرتها وبقلبها المتقطع لوصية كان القدر كائن لها أن تُنفذ وتُفجع قلب فتاة وقلب شاب ، ..~
فهل تُنفـذ ؟!
*
من عرفتك صرت احبك .. واكره التغيير
وانا اللي كنت اعشق كل نجمه بالسما لاحت
تأكدِ كل ماتسآلي عن حوالي اكون بخير
مدامك سائلٍه عني اكيد ان ضيقتي راحت
بأحد الأحياء الفقيرة ..~
علياآ استيقظت من النوم بمنتصف الليل ، كانت جوعانة حييل ، وماكو حتى أكل بالثلاجة .، ومحتاجة حاجيات .، أخذت تلفون البيت واتصلت على ...
نواف : نعم
عليا : مساء الخير
نواف بضيق : خـيير .
عليا بصراخ : الخير بوجهكَ ، مو إنت ملزوم بنـاآ ، الثلاجة فاضية ، خذني الديوانية ، الأولاد يريدون عشـاآ
نواف عرف إن الأولاد نايمين من الهدوء وهالوقت متعودين ينامون ،: الأولاد أو إنتِ ..!
عليا بنبرة قوية : ما تريد تجي لا تلف وتدور ، أنا مستعدة أطلع وأمشي للديوانية ..
نواف : فيكِ الخير وبايعة نفسكِ ، عتبي برى البيت وأحش رجلكِ حش ..!!
عليا وهي تتخصر ومنفعلة : طـيب .[ سكرت السماعة بوجهه وأخذت عباتها ولما فتحت باب البيت ، كان جالس بالسيارة والمصباح مولع وشابك أياديه ورى رأسه ..~
عليا [ حقيـر ] ركبت السيارة بما أن مطر وبرد ، وهي حتى لو ما جا ، تطلع ولا يهمهـاآ ..~
نواف بابتسامة غرور : ليــه ركبتِ ؟!
عليا ناظرته بحقد وكانت بتفتح باب السيارة لكن أقفل الأبواب أوتوماتيكي وابتسم بسخرية ومشى بالسيارة ..~
***..................***
زرعت الشـــــووووق كـلــــه بإنتظارك ........
وأخذت الإنتظار وجيت عااااني .!!
نسيت الناس ...... لكن
ماااانسيتك
فِراآس لبس ثيابه وطلع من الحمام ، كانت مغطية حالها بالشرشف ونايمة على جنب بحيث إنها معطيتنه ظهرها وتقرأ مجلـة ..~
فِراآس توجه للسرير ونام على جنب ، وتقابل وجهها بوجهه ، فراس ابتسم ابتسامة تذوب من جاذبيته وهي نكست رأسها للمجلة تتظاهر بالقراءة وهي تتصفح بدون حتى ما تدري شنو تحتوي الصفحة ..~
فِراآس لاحظ موضوع بالمجلة وكأنه هام ، سحب المجلة بسرعة البرق وقرأ العنوان .[ بعد أن صدم طفلاً صغيراً وحرمـهُ الحياة ، وقُرر له حكم الإعدام ، هرب من السجن فـاراً بعد قتلهِ 3 عناصر من الشرطة بشفرة حلاقة..]
شيخة لما ناظرت صورة أبو فواز ، فقدت القدرة حتى على التنفس أو الكلام .، : فِـ رراس ..
فِراآس رمى المجلة من يده وتوجه للشباك وأخذ جواله ..: أستاذ وائل .!
...: نعم أستاذ فِراآس ..
فِراآس بصراخ : الرقابة تبع المركز وين ، جابر الـ .. هرب من السجن ومُخطط له بالإعدام شنقاً ..!
... بتوتر : هذا كان غباء الحُراآس ..
فِراس : هذا مجنون ، لكـن والله ثم والله إن صاب عيلتي مكروه ، ما تلوم إلا نفسكَ .
تـوجهت شيخة لعنده وفِراآس سحبها لصدره وبكت بكاء مرير وهي تتذكر محاولة لا تنساها [ حاول يغتصبها ببيت أبوهاآ لولا نـادر تدخل باللحظة السريعة وأمسكـه ، كان الله العالم بمصيرهاآ ، ما خبرت فِراس بالسالفة كانت مترددة تخبره أو لا .! ]
شيخة من بين شهقات دموعها : فِراآس ، هذا مجنون ، .. هـو حاول يعتدي عليَ ..!!!!
فِراآس رمى الجوال من يده وبصدمة : شـوو ؟!
شيخة : كان بيعتدي علي لما كان عُمري 15 سنة لولا نـاآدر ، تدخل باللحظة الأخيرة ، ..
فِراآس حس إنها ترجف من الخـوف : طيب ، هدي بالكِ ..
شيخة متمسكة ببلوزة فِراآس بقوة ..
فِراآس حملهـاآ للسرير وغطـاها ونام جنبها ، غفت عينهـاآ لكن ما نامت أبـد ، كان يناظرها ويتأمل جمـالها ، كانت دوم تحبط بحالها ، لكنها قمة الجمال ، أبعد خصلة من شعرها عن وجهها ووضعها خلف أذنها ..~
فِراآس [ أنا هب خايف على نفسي ، خايف على شيخة وأمي والعيلة تتضرر بسببه ، الله يكون بالعون ]
استلقى خلفها بنفس وضعيتها ونام وكانت يده على بطنها ويد تحت رأسه ، حس بحركتها تمسك يده وتتخلل أصابعها من بين أصابعه وباسها بهدوء في عُنقهاآ ..~
***..................***
الشوق وضلوع الحنين وغيابك
وأطرآف تتراعد ليـا هزها البرد
جينا [ ندوزن ] جرحنا عند بابك
-يمكن : تحِس بحآل مغليّك وترد
مستلقية على السرير وبيدها الوسادة ..[ معقولة يتركني علشانهـاآ ، طيب باين من كلامه إنه يحبها حييل ، كان متيم بها من فترة رجوعه وأنا لاحظت هذا الشي بعينه ، إذا ما تزوجني بيرميني ببيت أبوي ، مستحيل أعيش مع هالعقربة ، سامي ما يسويهـاآ ..]
انفتح باب الغُرفة وتظاهرت بالنوم ..، توجهت أم سامي لها وغطتها وسحبت الوسادة من يدها وباست جبينها وبهمس [ يا ترى بتتقبلين الوضع ..! انشاءالله يختار الإختيار الأنسب .]
طلعت أم مشعل وبقت عذاري في حيرتهـاآ حتى نامت بهدوء ..
***..................***
ودنآ بـآلطيب مير آلدهر جحّآد طيب
...... كل مآتخلص مع ( آلنآس ) كنك تغشّهآ
يدّكـ لآ مدّت وفآ لآ تحرى وش تجيب؟
............ كآن جآتك سآلمه حبّ يدّك وخشّهآ
نـاآريمان فتحت باب الملحق تريد تهرب ، فتحت الباب بهدوء بمنتصف الليل ، مشت بخطوات هادئة ، وهي تناظر الأرض ، اصطدمت بشخص تعرفه وتعرف رائحة عطره وهيبته .: فهـد .!
فهد بصـراخ ممزووج بهدوء : على وين ؟
ناريمان منكسة رأسها للأرض : إنت بتتزوج عليَ ، ما تحتاجني بحياتكَ .، عطني حُريتي ..!
فهد مسك يدها وسحبها لداخل البيت ، لعند جناحهم وأقفل الباب بقوة .: تزوجت عليكِ من حقي ، لكن تهربين ، أبد ما يعجبني ، بتبقين هِنـاآ ، والله نسيتِ ولدي اللي ببطنكِ ..إنت ما تعملين هالحركات ، من اللي علمكِ ؟!
ناريمان وهي تبكي بصمت : ماكو حد علمني شي .
فهد بخبث : أكـييد .
ناريمان بخوف : هــييه .
فهد توجه لعندها ورفع رأسها وجه بوجه وناظر بعينها فترة : كَذابة ، أعرفك وأعرف لمحة عيونك ورموشكِ ، كـذابة .. ريهام علمتكِ ..!
ناريمان نزلت وجهها بالأرض بعد ما ترك فهد يده عن ذقنهـاآ ، : هيـه ..
فهد بابتسامة سخرية : تدرين إن ريهام اللي تدعي صداقتكِ ، ربيعة الجـازي ، زوجتي الثانية ..!!!!
صدمة ، ذهول ، صمت مُطبق ، [ معقولة .! ريهام تكون بهالحقارة ؟!! ليه لا ، أنا كنت هبلة ، اللحين أكيد بزعل علي ومن بكرا بيتزوج ..! ]
فهد وهو يفك أزارير ثوبه : أسبوع ، ماكو طلعة من البيت ، وبتعملِ تحت أمري يناريمان ، حان الوقت لتعليمكِ .!
***..................***
من بَغى ، " يمشي بـ جنبي " ؛
......................... لـ أجل يوصَل [ مستَوآي ]
بَلغـﮧْ خآلصص تَحيآتيْ ، وقلّـﮧ .. يستريح !
ببيت ثاني ، بالسابق كان محور حديثنـاآ ..~
فطيم جالسة جنب ناصر يتابعون فيلم أجنبي ، وماسكنها من خصرهـاآ ..ورأسها على صدره .: اشتقت لها حييل ، ولهانة عليها ، الأولاد اشتاقوا لها ، ما تخيلت إنني رح أشتاق لها هالكثر .! يا حُبي لهاآ .
ناصر : وأنا كمـاآن اشتقت لها ، علمتنا أشياء كثيرة وحالنا تغير للأفضل بسببها ، تمنيت لو تبقى معانا طول الدهر .
فطيم ودمعتها على طرف عينها : بكرا بزورها .، وبنام عندها كمـاآن .
ناصر : شـوو ؟! [ بزعل مصطنع ] وأنـاآ .!
فطيم : الأولاد عند أختي سُهى ، وإنت نام هِنـاآ ، ليلة واحدة .
ناصر بابتسامة : طيب ، لكن بشرط
فطيم : موافقة أنفذه ..
ناصر بخبث : تقولين لها تعلمكِ تطبخين الجاتو اللذيذ بالفراولة .
فطيم : على أمركَ ..
***..................***
إذآ ودگ تحسّ شلـون أنآ بـ ’ الحـيل محتآجگ ’’ ...
أبي تحبس نفس صدرگ }~ و حسّ بحآإ‘جة الزفرهـ ..!
مـيار كانت جالسة بغرفتها السابقة بمنزل والدها وتناظر صور ألبوماتها ... سمعت دق على الباب .، : تفضل
دخلت سارا بوسادتها ياللي على شكل قلب وبدلع : ميار حبيبتي ، بما إنكِ نايمة عندنا ، حبيت أنام عندكِ ..
ميار بابتسامة : تفضلي ..
دخلت سارا ورمت حالها على سرير أختها وتغطت ..
ميار وهي نايمة جنبها وتمسح على شعرها : شعركِ طويل ، غريبة .!
سارا بابتسامة وهي تتذكر موقف : نغير ..!
ميار : تصبحين على خيير ..
سارا : وإنتِ من أهل الخير .
ميار غطت في سابع نومة وسارا في عالمها الوردي ، .{ موقف حصل بينها وبين سلطان ، هو يحب الشعر الطويل ، وما يعجبه الشعر القصير للبنت ، وبمرة من المرات ، التقت بسلطان عند الشباك ..
سلطان وهو جالس يأكل بيتزا على البلكونة : شعركِ مو حلو ..
سارا بغيظ : شـوو ؟
سلطان : إنتِ بنت والله شو ؟! الشعر القصير ما أحبه ..
سارا : منو أخذ رأيكَ ؟
سلطان بخبث : حُرية التعبير واجبة ..
سارا رمت عليه علبة الكلنكس وأغلق الشباك ..، ضحك بصوت عـاآلي يغايضها ويومها أعلنت الحرب على سلطان .}
نــاآمت على إثر هذا الموقف ..~
***..................***
إنتهـــــــــــــى البــــــــــــارت ..
توقعـــــــــــــــاتكم ..