شلي بالنوم ووساده الريش دام حبك ضمني وحتواني - الفصل 13 - بقلم حنين الليالي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شلي بالنوم ووساده الريش دام حبك ضمني وحتواني
المؤلف / الكاتب: حنين الليالي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

البــاآرت الثــاآلث عشــر ..~ الزعل : غلطة حبايب قلب من قلب إنصِدَم . . __________ والرضى ساكت ، وعزة نفس تتثاقل سماح ! ياحبيب الجرح . . شوف إحساس محبوبك ( عَدَم ) : __________ ما يحس القلب في جرحك وهو كله جراح ! ليـلة ملكــة مشعل على ميثة ، الســاعة 8 مسـاءاً .~ أم سليم : وقعي يبنيتي . ميثة وهي ماسكة القلم وترتجف : طيب .، [ مسكت القلم وورقعت] أم مشعل بفرح : عالبركة يبنيتي .، { ضمتهـا لحضنها وباركت لهـاآ وطلعت } وداد : الله يبارك لكم ، ويسعدكم . ميثة بابتسامة : عُقبالكِ . وداد بهم : ما أظن أكو زواج بعد مشاري . ميثة تغير الموضوع : شنو رأيكِ فيني ؟ وداد بابتسامة : حلوة ، كثير الفستان حلو وحتى المكياج هادئ وناعم .~ ميثة : تسلمين . وداد : ربي يسلمكِ .، بعد نصف ساعة بتنزلين للناس . ميثة بتوتر : اجلسي معي ولا تتركيني . وداد : طيب ، لا تخافين . ميثة : أوكـي . *******~ علمتني كيف اعزك ولعيونك اشـــــــــــــــتااق بس نسيت تعلمني الدنيا بغيابك كيف تنطـــاااق بصالة المعازيم الكبيرة ، والفخمـة بأثاثها الذوق والراقي من انتقاء مشعل وفراس ، كانت تتكون من كراسي على أطراف الصالة وطاولات حواليهم للبـوفيه وكراسي أُخر ومساحة للجلوس ، ومسرح فائق الروعة ، مُزين بزينة أيام القِدم وطاولة يُوجد عليها أسطوانة فخارية وداخلها ألماس متناثر وجزء منه على الطاولة .. كان المعازيم كثـير من قرايب أم مشعل وأم ميثة .، الكل فرحان بهذه الليلة وأغاني راشد الماجد تملأ أصداء الصالة ، ..~ على طاآولة البنـاآت ..* العنـود [ فستـاآن أحمر لنصف الساق ، مطرز بحبات من الألماس عند الأكمام وعند الصدر ، تسريحتهـاآ نعومة وهادئة وتناسب ملامحها وجمالها الطاغي ] الجـوهرة [ فستان وردي بدون أكمام للركـبة ، مع تدرجات في اللون الوردي ، وشعرها قصـة الستروبري مع شريطة وردية ، واللون الوردي مناسب لبشرتهاآ .] سارا : فستان أسود مع دوائر بيضاء ومنفوخ شوي مع تسريحتها الحلوة والكيوت وكان قصير مرة، كانت تبان أصغر من سنهـاآ ، مع قُبعة سوداء للتصوير .كانت أكثر من رائعة ] ميـاآر ماكانت ببيت فراس ، توجهت للصالون مباشرة مع أخواتها وجهزت حالهـاآ [ فستانها بنفسجي طويل مع شريطة عند الصدر بدون أكماام ، وتسريحتهـاآ كثير حلوة مع ورود بنفسجية على التسريحة .] نور [ فستان أبيض ملكي مع تدرجات في الفستان من حيث الشكل وطويل مع مكياج كثير حلو وناعم ، كانت رائعة بمعني الكلمة ، بهدوئها ونعومتها ] مرام [ فستان سمـاآوي اللون قصير وكيووت عليهـاآ ، كان حلو وكانت حلوة كمـاآن وجذابة لكن كانت ملامحها توحي بالحزن والكآبة .] الجـاآزي [ فستان وردي مثل لون فستان الجوهرة ، لكنه مختلف عنه في كونه فيه نقوش ناعمة ، تسريحتها بسيطة ، مجرد حركة بسيطة من الأمام ومن الوراء سشوار فقط .، ] علـى الطـاولة .~ نـور : شيخة محد .! ميـاآر : مدري لييه ما جات ، أكيد تعبانة .. نـور بابتسامة : من الحمـل .، مـياآر : هـيه . العنود : ربيعاتي ما إجـوا .! سارا وهي تمشي متوجهة لهم بثقة وغرور : ما تريدوا ترقصوا ؟! العنود والجوهرة : لا . سارا بغرور : براحتكمـ مشت سارا عنهمـ ، ..~ نـور : شبلاكم عليها ؟ الجازي : ماشاءالله روعـة . العنود بغيرة : تعدلت بصالون لوحدها ولما سألناها عن الصالون طنشت .، وحتى فستانهـاآ . الجوهرة : تقهـر حيـيل . نـور بابتسامة : تمشي حالها بدونكم . الجازي : سارا قوية وحياتها تمشي بدونكم ، ما يهمها زعل أحد . تغيرت الأغنية لأغنية ذات ألحان قوية ومُشجعة لراشد الماجد أيضاً .، توجهت سارا للمسـرح ورقصـت أجمل الرقصات مع الأغنية ، وكانت فرحانة ، وكان شكلها جنان وحلوة حييل ، المـرأة : ماشاءالله بنتكِ حلوة يأم خالد .~ أم خالد بابتسامة : طبعـاً ، لأنهـاآ بنتي .. المرأة : الله يخليها لكِ أم خالد كانت مُعجبة ببنتهـا وخصوصاً إن الكل يمدحها ويمدح جمالها ورقصهـاآ .~ **** الجـازي بدهشة : تهـبل ، يا زينهـاآ .. نور : ماشاءالله رقصها حلو ويناسب إيقاع الأغنية ، .. العنود : تعرف كل أنواع الرقص ، حتـى الصينين ترقص رقصهم .~ نـور : تعلموا منهـا . الجوهرة : نذل نفسنا لهـاآ . العنود : اذا حد طلب منها طلب ، تذله ذل .. نور ناظرت في سارا وتركتهم يسولفون ..~ ........................~ ذاك والله لا ذكرت انه ورايه أشعر ان الكون كله وسط ثوبي قصـر فِـراآس ..~ فطيم : مضطرة أمشي . ليـاآن : سلمي لي على الأولاد حيـيل ونـاآصر .. فطيم بابتسامة باهتة : طـيب . ليـاآن ودمعتهـاآ سبقتها : بتوحشينا حييل . ليـاآن ضمتهـاآ لها بأحضانها ، لياآن اعتبرت هالبنت بنتها اللي ما ولدتها ، عاشت معاهم أحلى الأيام ، ولولاهم ما كانت تدري وين تروح .! وفطيم كانت تعتبر ليـاآن الملجئ الوحيد لها والملجئ الدافئ لهـاآ . فـراآس كان جالس يناظرهم وهو بالطابق الثاني ..~ فتحت شيخة باب الغرفة وناظرت فراس يناظر بالطابق الأرضي .، .. انتبه لهـاآ وابتسم لهـاآ .~ شيخة بادلته الإبتسامة : شـو ؟ فـراآس أشر لهـاآ تتقرب منه .، اتجهت لعنده ومسك يدها ، صارت هي أمامه وهو جنبها وماسك خصرهاآ ، شيخة ناظرتهم وكانت بتبكي معاهم ، إحساس حلو تكون لك أم وتضمك والأحلى تتعرف على أم تكون بمثابة أمك وتحن عليك وتساعدك بعد فقدان الوالدة .، فِـراآس كان حـاآس فيها ويعرف شنو ببالهاآ .، تقرب منها حييل وضمهـاآ .، ووضعت رأسها على صدره .. فطيم وهي تمسح دموعهـاآ : أنـا بمشي . ليـاآن : اهتمي بحالكِ وباللي ببطنكِ . فطيم بابتسامة : حـاضر . ليـاآن : تعالي مع ناصر والأولاد زيارة . فطيم : انشاءالله ، مع ألف سلامة . ليـاآن : الله يسلمكِ . غادرت فطيم بعد ما دخلت ومعاها ليـاآن ، خرجت وحدهـاآ .~ ........................~ أنا قلب وقف نبضه أنا عـين بليا شوف أنا جـسم فقد روحه وموته ما تحقق له !! راكـاآن مع هيلين بمطعم ..~ راكان : ماذا عملتِ اليوم بالمدرسة ؟ هيلين تذكرت الموقف وارتسمت علامات الحيا على خدودها : تعرفت على صديقة واحدة .~ راكان بابتسامة : جـيد وقريب بتعرفين أخ جديد . هيلين بفرح : كيف ؟! راكان : أخاكِ الكبير هُنـاآ . هيلين : ألن نبحث عنه ؟ راكان : لقد وجدناه وقريباً سنلتقيه . هيلين : أخيـراً راكان : نعـم .. ........................~ ***** لو تدري آلنآس بـ أوجآع [ آلمحبه ] كآن مآ حبّت ! كآن مآ صآر ..{ آلجفـآ كآن كل قلوب خلق آلله ..{ تربّت !! عـلى أنغام الموسيقى الرومانسية والمتكونة من زغاريد النساء ، مشت بخطوات واثقة يملأهـاآ الحيا والتوتر ، في ظـل الضوء الخـافت ، مشت بشكـلهاآ الجذاب والملفت ، بفستانهـاآ الأخضر ذو الطبقات الخضراء المتدرجة ، وبالتسريحة الرائعة والتي تناسب العرائس في المِلكة ..~ الكل كان يناظرها بإنتباه وجاذبية من جمـالها الفتـاآن .. العنـود : ماشااءالله مزيونة .. سارا وهي متعبة من الرقص : حـلوة .. لكن مو أحلى مني .! نور :ههههههه ، واثقة من نفسكِ بزيادة يا سارونة . سارا بابتسامة : طبعاً . الجوهرة بهمس للعنود : الليلة بوريها نجوم الليل في عز الظهر .~ العنود : وأنا معكِ . وصلت العروس للمسرح وجلسـت بهدوء .، ناظرت حولها وناظرت في وداد وأمهـاآ ..~ قبل ما يباركون لها المعازيم ، صورتها المصورة كم صورة .، وانهالوا المعاريس يباركون لها }~ ........................~ - يحب انفاسها بجنون... وهي تعشق موانيّـه يعَرْف ان الهوى مكنون.. وتعرف انها فيـّه بالمـشفى ..~ الدكتـورة بعد ما طلعت من غرفة العمليات : فقدنـاآ الجنين .!!!!!!! نـاآيف بعلامات مبهمة على وجهه : شـو ؟ الدكتورة : إنت مش عارف إنها حـاآمل ؟! نـاآيف : الدكتورة تقول ماكو حمل والسبب هي وإنت تقولي حامل وأجهضت .! الدكتورة : تأكدنا يابني والجنين عمره شهرين ومـاآت .، الله يعوضكم ، هي محتاجة راحة ، واللي أجهض الطفل تعبها النفسي والكآبة اللي عندهـاآ .~ طلال جالس يسمع الحوار وهو مو فاهم حاجة .،.~ نـاآيف جلس على الكرسي وهو شبه منهـاآر [ كان لنـاآ طفل ومـآت يشـوق .] طلال ربت على عضد نـاآيف : ربي يعوضكم .! نـايف وهو منكس رأسه للأرض وشابك أياديه في شعره وهموم الدنيا على رأسه .}~ ........................~ ڷآ ڷڨآڪ آڷهـّم ثم ξـيآ يزۉڷ ۉآرتجف ڨڷبڪ ۉدـمξـڪ ڪڷهـّـ نزڷ ڛۉ مثڷي ڷۉ بغيتهـّ مآيطۉڷـ أخڷڨ آڷفرحهـّـ ۉفڪـر بآڷـξـڨڷـ ! آبتڛم =-=- من ڪڷ آξمآڨڪ ۉڨۉڷـ :: ڨدر آڷڷهـّ ۉمآشآء فـξـــڷ .. ^_^ بالجـزيرة .~داخل الكهـف .~ ماريا وهي تسقي طارق موية : طـاآرق ، إنت ضروري تتعافى ، من لي بعدين ؟ طارق والتعب مكتسي ملامحه والإرهاق واضح عليه : انــ شا ء الـ له . نـدى : ضروري نلقى دواء . نديم : ويـن نلقى هالدوا ؟! الجزيرة ماكو حد فيهـاآ .! مـاآريا : يــاآربـي ، لاتحــرمنـي منـه .، نديم : الله يشافيه .! ندى : الأيام الجاية بتكون صعبة ، الجو قارس ..~ مـاآريا : الله يكون بعوننـاآ . ........................~ لـِوْ تبآعِدنآ حبيِبيْۓ » بآلمكآטּ }-● ●-{ نبـِـقۓْ [ روבـيـِـטּ ] يـِجمعّهـםـ / جسـَـد :$ منـاآل ارتشفت كـوب القهـوة وجلست تبكي بهدوء .، ...: مـساء النـور .! منـاآل مسحت دموعها بالمنديل وناظرته وانصدمت من اللي ناظرته : ولــيد .! وليد بابتسامة : هـييه ، وليـد . منـاآل ابتسمت ابتسامة من خلف الدموع ووقفت وضمته بقوة وبكت وبكت ،، كانت محتاجة لأحد يساندها بهالمحنة ولقته هو .، ضمت صديق وقف جنبها بأشد المحـن وأقساها ودرس معاها 4 سنين ..~ وليـد [ شاب وسيم ، أمه أوكرانية وأبوه سعودي ، عمره 23 سنة ، أبيض البشرة وملامحه هادئة حيـيل ، إنسان بسيط ومتواضع رغم غرور والده بفلوسه ، وإفتخار أمه كونهـاآ زوجة ملياردير ] وليد مسح على شعرها : هدي بالكِ .، شنو فيكِ ؟ منـاآل ابتعدت عنه ومسحت دموعهـاآ وجلس على الكرسي المقابل لهـاآ .، .. وليـد بابتسامة : تغيرتِ حـييل .! منـاآل من بين دموعهـاآ : وتزوجت ...!!!! وليد اختفت ابتسامته لكن تظاهر بعدم المبالاة : الله يسعدكمـ . منـاآل بصراخ : ما أريده ، أريده يطلقني . وليـد : شـو ؟ منـاآل حكـت له القصة من الألف إلى الهـاء ، آخر خطوة ما تدريها بحياتهم ..: إلى أن وصلت هِنـاآ وليد بابتسامة : والصُدف جمعتنا هِنـاآ ، مكـاآن دراستنا .! منـال بابتسامة : هــييه . وليـد : عندكِ مكـاآن تروحينه ؟ منـاآل : لا . وليـد : طيب .، بتتدبر .، لا تحاتين .! ........................~ رفيقك اللي حاشمك كل حـزّه ــــــــــــــ على الخطا يالاجودي لا تحدّه وذا عطاك اللي تبـي لاتكـزّه ــــــــــــــ عيبٍ عليك اليا بنالـك تهـدّه ولا صار طبعك دايمٍ تستفـزّه ــــــــــــــ خله مدام ان الوفا منـت قـدّه ببيت أبو سامي ..~ أبو سامي ما حضر الملكة وجلس بالبيت مع همـه الوحيد ، بنتـه .! رن جرس البيت وتوجه يفتح البـاآب ..~ أبو سامي بعد ما فتح الباب : إنــتَ ..!! جمـال : أنـا ، أريد بشاير .. أبو سامي : فيك الخير والله ، إدخل لها ، هي بدراها . مشى مع أبو سامي لدارها .، انفتح باب الغرفة وكـاآنت أشبه بالسراب ، كانت مبعثرة وظلمـة .، ما عدا نور الشارع أي الإنارة .، أشعل المصباح و : بشايـر ، أنـا جمـاآل . بشاير وهي منطوية على حالها ، لما سمعت صوته استجابت بسرعة ولفت لعنده وناظرته : جمـاآآلـ .! جمـال ودمعته بعينه على حالها وعلى اللي عمله بهـاآ : هــييه . تقرب منها وضمها لأحضانه ، جلست تدفه وتحاول تبعده عنها : خـاآين حقير .. جمـال مسكها بقوة وضمهـا له حتى هدأت : لا تتركني .! جمـاآل أخرج ورقة من يده : هذي ورقة طلاقي من منـال .، من بكراآ رح نملك على بعض . بشاير بابتسامة من بين الدموع : جَـد ؟! جمـال : هـييه . أبو سامي كان يناظر هالمنظر ويبكي .، [ معقولة أكو حُب كِـذا ، أنا السبب ، جبرتها على الزواج رغم اعتراضها والنتيجة كانت طلاق .وحرمـاآن .] ........................~ كــل يــــوم أقــــول : فــي بــاكــــر أمــــل و إن حــضــــر بــاكــــر رجــيــــت الــلــــي وراه كان جالس بالصالة يقرأ الجريدة .، بعد ما نسي أن يقرأها صباحاً لإنشغاله ..~ رمى فنجال القهوة من يده ووقف على حيله : معقــولة .. جــوووود. جود نزلت من السلم بهدوء والحزن مكتسيها لفقدان إبنهـاآ .: نعم . فواز : ولدنـاآ حي ، جود لما استوعبت كلامه ركضت لعنده و بفرح : شـو ؟ فواز : طفل مفقود من 4 سنين ، عُثر عليه بالبر .، هذا ولدنـاآ .! جـود : تنتظر شـو ، اتصل عليه .! فواز أخذ جواله بسرعة واتصل واتصل لكن مـاكو رد .~ فواز : ماكو رد . جود بخيبة أمل .: يا رب .، متى أضم ولدي .؟! فواز جلس جنبها وضمها ، يحسسها بالدفئ والأمل : بنلقـآه يا جـوود .! ........................~ عطني وعد انك معي طول الايام واعطيك وعد انك حياتي وذآتي اخاف تتعبني معك وارسم الاحلام والقاك بكرا صوت من ذكرياتي عنـد الرجـاآل ..~ مـشعل كانت هموم الدنيا كلها على رأسه .، تفكيره بين نارين ، نارين الحُب ، حب مستقبلي وحب مـاآضي سلب عقله وفكره ..~ أبو خالد : الله يبارك لكم ، عشرة سعيدة . مشعل بابتسامة باهتة : تسلم يا عمـي . أبو خالد : الله يسلمك يولدي . مـاآزن وهو جنب مشعل وبهمس : فشلتنـاآ ، حالتك حالة ، ما كأنك معرس .! مشعل : شنو أعمل ؟ مازن : تظاهر شوي بالفرح . مشعل : بحـاآول .ولو إنني مستحيل أتظاهر بشي . ........................~ فرنســاآ ..~ أم رامي : حسبي الله عليه من رجـاآل . تركي : بنرجع وترفع عليه قضية حتى لو أبوها ، الحق حق .! أم رامي : صادق يولدي .، اعمل اللي تريده لكن أهم شي ضميرها يرتاح . تركي : من بكرا أنا راد معاها ..~ أم رامي : تروحون وتردون بالسلامة .~ تركي : انشاءالله ، إنتِ نامي معاها .! أم رامي : أكــييد . ........................~ يجييني " الجرحّ " من إيدك .. واصفق كفي بـ .. كفي ..! [ أعزّ أحبآبي ] .. يطعنيّ ويدآويّ الطَعنَه ’’ أعدآئِيّ ,, .. ! ثلآث أيآم تطعنيّ .. و " أنآ " أشيلك على كتفيّ ..! گنهآيه طَعنتك ضيّف .. وقَلبِيّ { حَآتم الطَآئي }. . ! فيصـل وجـنان بالفندق ..~ فيصل جالس مع جنان عند التلفاز ومحوطنها من خصرها ، .: جنان ، ليـه متغيرة هاليومين ؟ جنان بضيق : مالي مزاج أي شي . فيصل : طـيب .، أخذ جواله ودق على قصر فراآس ..~ *** أخاف صمتي لا يبوح إنهزامي وتاخذني " العزَّه " بنفسي / وأخليكـ !! الله يعلم كم تثير إهتمامي يخلف عليه الله ما [ أطيع ] أنا فيكـ . قلِّي بربكـ .. هو يهمِّكـ ( غرامي ) ؟ وإلا أنا مالي مكان بـ أراضيكـ !! كـانوا جالسين بالصالة يتسامرون الحديث ويأكلون الحلى والفرحة تعم أركان البيت ..~ فـراآس رد على الهاتف : نعمـ فيصل بابتسامة : هلا بفراآس .، عطني بنتي . جنان فز قلبهـاآ وناظرته بفرح : عطني إياها .! شيخة ورأسها على صدر فراآس وماسكنها من خصرهـاآ ويمسح على بطنهـاآ : النمـرة غلطـ .. جنان سحبت السماعة بجرأة : أريد بنتي ، واللي يعافيك . فراآس بابتسامة : طـيب ، تأمرين أمر . جنان : ما يآمر عليك عدو . فراآس وهو ينادي سمر وهي تلعب بالألعاب مع ليـاآن .: سمـر ، بابا وماما على التلفون . سمر وهي زعلانة : ما أريدهم ، سافروا عنـي .، فراآس عرف إنه هالكلام حز بخاطر جنـاآن لكنها سمعته وركضت دارها تبكي .. فيصل باستفهام أخذ السماعة : شنو صار ؟ فراآس : هب راضية ترد عليكم . فيصل : هالبنت كثير دلوعة . سمـر ركضت لعند فراآس وجلست بحضنه ورفعت شيخة رأسها والنعاس بعينها .، ..~ فراآس : طول بالكَ . سمـر : ما أحبك .! [ وبكت على حضن فراآس ] ليـاآن حاولت تأخذ سمر لكن أبـد ..~ ليـاآن : شنو بهـاآ ؟! شيخة بنعاس : دلـع .! ليـاآن بابتسامة : النوم بعينك . شيخة بابتسامة : تعـبانة حييل .! أغلق فراس السماعة ومسح على شعر سمر بهدوء وبحنان : قريب بيرجعون .. سمر : ما أريدهم يرجعون .، أريدك إنتَ . ليـاآن : هالبنت شنو قصتها يولدي ؟! فراآس حكى القصة من طقطق للسلام عليكم ..~ ليـاآن : المسكينة .! شيخة : فراآس ، ماكو عشا .اتصل لمطعم يوصلون عشا لأمك والأطفال .! ليـاآن : وإنتِ ؟! شيخة : أنا تعبانة وهب مشتهية . فراآس : بتأكلين رغماً عنكِ .. شيخة عرفت إن كلامها ما منه نفع امام فراآس ،..~ ليـاآن : عمو ، لييه ما نتعشى برى ؟ سمـر : أريد ألعب بالرمل ..~ أم فراس : شيخة تعبانة .. فراآس : هي تحتاج تغير جــو ..~ شيخة : طيب ..~ أم ليان : طيب نجهز ، لكن ثيابي ببيت نــاآصر وفطيم . فراآس : نمر السوق ونشتري لك أفضل الثياب يأم فراآس .. ام فراس : تسلم لي .. جهــزوا حالهم وسروا إلى رحلة عائلية ..~ ........................~ إنتهــى ..~ </B>