الفصل 12
البـارت الثـاآني عشــر ..~
ان ضاق بآلي اذكر اسمك وأغنيه..!
واتخيلك عل وعسى طيفك يفوت...
فُتـح بـاآب القصـر ، واحدةٌ منهمـاآ كانت فرحـة لأنهـاآ وأخيراً وجت حبل الأمل لإبنها والأخرى لم تكن تعرف من تكون هذه السيدة ..!! وبعـد السلام المُبهـمـ .~
شيـخة بعلامات استفهام : من إنتِ ؟
ليـاآن بابتسامة : إنت زوجة فـراآس ؟
شيخة : نعم
فطيم بفضول : وهذي المرأة اللي أمامكِ ، هي أم فـراس .!!!!
شيخـة بذهول واستنكـاآر : شـو ؟
ليـاآن ودمعتها على طرف عينها : أنا أم فراس ..
[ كل هذا الموقف عند الباب ، كانت مواجهة حاسمة فكيف بفراآس ، موقف تجمعت فيه جميع أنواع المشاعر ، صدمة _ذهول _ بكـاآء _ علامات استفهام وتعجب _ فرح لأم فـراس وصدمة لشيـخة ]
شيخة : تفضـلوا .. سامنثا ، خذي الحاجيات من السيارة للغرفة .
سامنثا : طيب مدام .
جلسـوا بالصـالة على أمـل أن تكون هناك جلسة من الحوار والإجتمـاع لعرض الحقائق .}
.............~
عهدٍ على ذكرى الألم .. و المهـانه..
لاخـــذ بثــار ادمـــوعنــا ... " يـا خفـوقـي "
سـارا وهي تمشي بطريق العودة للمنزل .، نـاظرته وهو نازل من السيارة مع خالته وبنت خالته ، [ حقيـير ويضحك معاها والدنيا سايبة عنده ، .طيب أنا ليـيه مقهورة ؟! هو بصوب وأنا بصوب ]
واصلت مشيها وبداخلها غيض عليه ..
سلطـان ناظرها وابتسم على شكلهـاآ ، [ سارا إذا عصبت أو تضايقت ، وجنتيها تكون في حالة قرب إنفجار بركـاآن ، .] سلطان عرف إنها معصبة .، ..~
مشى لعندها ووقف بوجهها ..يريد يغايضهـا .
ناظرته باحتقار ويد على خصرها ويد ماسكة بها البيبسي ..
سارا : خــيير .!
سلطان بخبث : ممكن أعرف ليـه مولعة ؟
سارا : مو شغلك .
سلطان مسك ياقتهـاآ للبلوزة بما أن زيهم زي مدرسة خـاآصة وكان عبارة عن [ بلوزة زرقاء مع ياقة بمثل لون البلوزة وتنورة قصيرة للركبـة .] ..
سلطان سحب الياقة ورماها على الأرض وبمكر : مرة ثانية لا تلعبي معي ..، وتطرشي لي مسجات بنص الليل ، ويكون بعلمك ، سكت عنكِ كثير .و
كبت البيبسي على قميصه و مسكت ياقتها من على الأرض وركضت بسرعة البرق وهي فرحانة باللي عملته .!
سلطان بقهر : والله لأربيكِ يا ساروه .
.............~
آدري آني عندك وآسألك ويني ؟؟ [ دآري ] لكن مآكني بداري..
لين شيطاني تلفظ كلمتين ورحت مني ما تبي سمع اعتذاري
لآ تبكيني وتفرح عاذليني لا تخسرني بعد كبر آنتصاري
لاتخليني بعد فيضة كنيني وآنت خابرني على الوصل آنتحاري
لآ تروح بروحتك كلن يجيني ماني مكابر ولآ حتى مدآري
انكسرت من الفرآق وشوف عيني شوف عني وآنت تدري
بإنكساري ~
ظنت أن الطائرة حطت في مطار المملكة ..~
منـال مشت بخطوات سريعة إلى خارج المطار ، خرجت تناظر خارج المطار بدهشة ، كانت أشكال الناس تدل على أنها في دولة أجنبية .، [ أنا وين ؟! معقولة هذي ديرتي ، لا ، أجانب بأشكال غريبة ] ، .، استوقفت شخص تسأله .: أيُ بلدٍ هُنا ؟
...: ألمانيا .!
منال بصدمة : شـوو ؟
مشى الرجل في طريقه ، أما منال فحالها لا يُرثى له .!
مشت بين الطرقات في الجو البارد ، حتى أنهكها التعب ، أخذت بطاقتها الإئتمان وكان فيها 80000 ريال ، دخلت مطعم وتعشت وعيناها تدل على الضياع وعدم الإطمئنان ..~
كان هناك شخص يراقبها ، يراقبها بهدوء وبإعجاب .[ وإلتقينا يمنال ، محاسن الصُدف ]
.............~
بيت أبو خالد ..~
المصففة تعمل تسريحة هادئة إلى الجوري ..
العنود وهي تناظر حالها بالمراية : أهبل .!
الجوهرة أغلقت سحاب فستانها ودارت حول نفسها مُعجبة بحالها : وأنا أحلى منكِ ..!
العنود بثقة : تهبين إلا إنتِ .!!
دخلت سارا والكل منبهر وصامت ، حتى المصففة .~
سارا وهي تتخصر وبثقة لا محدود : شنو رأيكم ؟
الجوهرة بانبهار : تهبلين ، تجننين يا قُمر .
العنود : إنتِ سارا عبد العزيز الـ .. ؟
سارا بغرور : احم احم ، أنـا بشحمي ولحمي .
الجوهرة : الفستان حلو وناعم ، رغم إنك فقط سشوار وقصة شعر ، كيـووت .
العنود : ريتني إجيت معاكِ للصالون .
الجوهرة : أي صالون هذا .؟
سارا : ســـــــــر ..
الجوهرة : طيب ، مردنا بنعرف .
كملت المصففة عملها وخرجت بعد أن تقاضت الأجر ..~
.............~
مثلْ [ غيمه ]جيت لكْ ، كلّيْ مَطرْ
ومثل دايمٍ ’
.... ماتجي ؟ إلاّ " قليل " !
بالصالون ..~
وداد تناول ميثة عباتها .: قُمر وأحلى من القُمر ..
ميثة بخجل : تسلمين .
وداد : من بيمرنا اللحين ؟
ميثة : بتصل على أخوي سليم .
وداد خقت عليه وفز قلبها .، هل تكون هذي بداية مشاعر وأحاسيس ناتجة عن تولد حُب جديد ؟!!
ميثة أخذت موبايلها .ودقت على سليم ..
ميثة : ألـو .
سليم : هلا بالعروس .
ميثة : هلا بك .، ممكن تمرنا الصالون ؟
سليم : من معاكِ ؟
ميثة : تستهبل ؟! معاي وداد .
سليم بفرح : ثواني وأنا عندكم .!
.............~
ياهم أشوفك معتليْ راس [ القلوب الطيّبه ]
............ هو مآلقيت بهالزمن لك بيت غير .. الطيّبين !
رح للقلوب اللي [ مبآديهآ ] غدت متسببه
............ يمكن تحس بقسوتك ياهم وبلحظه .. تلين !
خالد مستلقي على ظهره وهو يفكر بعالم ثاني ، عالم سمـاآ .، كان مختلف حييل ، فرحان ومتونس ومشارك الكل فرحته ، خرج من جو الحزن والتشتت .، كان حاس إن الدنيا حلوة وجميلة بوجود مثل هالبنت ..~
دخلت رؤى بفستانها الوردي الرائع والطفولي المزين بالورود مع شريطة وردية وبتسريحة حلوة وناعمة .، تقربت منه ، على طرف السرير .: بابا .!
خالد بعالم ثاني ..
رؤى بصراخ : بابا بابا .!
خالد فر من على السرير : نعـمـ .
رؤى : ههههههههههههههه ..،
خالد بابتسامة :هذا إنتِ ..!
رؤى وهي تدور حول نفسها : شنو رأيكَ بابا ؟! حلوة صح .!
خالد ما انتبه إنه بنته متزينة إلا الآن .، ناظرها بحُب وبابتسامة : حلوة .، تجننين .، ..عروس .
خالد [ نسخة من أمكِ ، الله يصلحها ..] .~
.............~
مآ گل شِّيْ نريدَه , سَهِل تحقيقَه
أحَيآن نحتَآجْ نِبگيْ .. بس مآنبْگيّ
بشاير .[ كان حالهـاآ لا يُرثى له .، فقدت زوجها وبنتها وها هي تفقد حبيبها .،تغير 180 درجة ، لم تعد بشاير السابقة .، دخلت لمرحلة الجنون .، كانت تخاطب نفسها أحياناً وتتهدد بالوعيد في منال وتارة تضم الوسادة عن أنها جمال وساعة مع دميتها منذ الصغر عن إفتقادها ابنتهـا .، كانت تناظر ألبوم زواجها من خالد وتبكي .]
.....
أبو سامي : بنتكِ خانته ..مع من ، مع زوج منال ، الكل عرف بالقصة .. شوهت سمعتنا ، الله يفضحها .
أم سامي : طول بالك ..
أبو سامي : آخر زماني ، بنتي تعمل كِذا .
الجازي كانت تسمعهم وتبكي .[ آه لو تدرون حتى أخبار بشاير ؟! ..] : تريد تبرد اللي بقلبك يبه .، ادخل غرفتها وناظرها ..
أبو سامي مشى لعند غرفتها وقبل ما يفتح الباب ، سمع صوت أنين وصوتها [ خالد ، لييه تركتني ؟! لما بديت أحبك تركتني .، لكن جمال هو حبيبي ، ماكو غيره .]
دخل عليها ونيران حقد بقلبه .، لكنه تراجع لما ناظر شكلها .[ هالات سوداء تحت عينها وكأنها مجنونة ، بل جُنت أكيد .، وشعرها مُجعد وجالسة متكورة على حالها والغرفة ظلمة ما عدا نور الأبجورة الخافت .، أغلق باب الغرفة متراجعاً .~
.............~
أم سامي جالسة بالصالة تبكي على بنتهـاآ ورن تلفون المنزل ..~
أم سامي : نعم .
أم فهد : السلام عليكم
أم سامي : هلا وغلا بأم فهد ، عاش من سمع صوتكِ .
أم فهد : تسلمين يأم سامي .، أخبارك وأخبار البيت ؟
أم سامي تتنهد : الحمد لله على كل حال .
أم فهد : صوتك ما يطمن .
أم سامي : ماكو شي .
أم فهد : بعد بكرا نجي نزوركم وبصراحة جايين نناسبكم ببنتكِ الجازي .
أم سامي بفرح وهي تمسح دموعها : حياكم الله ، البيت بيتكم ..
أم فهد : بعد بكرا الساعة 7 نكون عندكم ..
أم سامي : تشوفونا بأي وقت .
أم فهد : الله يحيييكِ .
.................
البائع : نورتنا أستاذ فراآس ..
فراس بابتسامة : شكراً .، العقد الألماسي والخاتم غلفهما .[ كان بالمجمع ، يشتري هدية لـ .. ، و3 خواتم للبنوتات (رؤى ، سمر ، ليان ) .] ..
البائع : حسناً ..
غلف الرجل العقد والخاتم مع غلاف عليه قلوب حمـراء .، في حقيبة حلوة وسلمهم إياه .
فراس سلمه البطاقة وسحب منها فلوس بقيمة 10000ريال ..~
فراآس حمل الكيس متوجه للسيارة والبنوتات ..
.............~
آيــــــٍهْ !
وآلله آهًوًجٍسْ وًلآنٍيّ بٍمًرٍتًـــــــآحْ !
وٌآلًيُوْمٍ 5 سٍنِيّنْ وًآلَهًمْ مًـآزَآآآآآآحْ !
هُمٍ آلٍفٍرآآآآآآآقْ آلٍيّ بًلآ عٍذٍرّ مُشُرُوُوُعْ !
ليـاآن : وهذي القصة كلهـاآ .،
شيخة بعد ما عرفت السالفة من الألف إلى الياء وفرحانة بهاللقاء الطيب ..~
ليـاآن : متى يرجع ؟
شيخة : بيرجع قريب ..
فطيم : شيخة ..
شيخة : خير .
فطيم : حــامل ؟!
شيخة : هــييه .
لياآن بفرح : جَـد .؟!
شيخة بابتسامة : هـييه .،
لياآن : تعالي اجلسي جنبي ..
مشت شيخة لعندها وضمتهـاآ وبسؤال : أخبار أختي ؟
شيخة بصدمة : أمـي ماتت من 5 سنين ..
ليـاآن باستنكار : شـو ؟
شيخة : هييه ،
ليـاآن : كــيف ؟
شيخة حست بصداع وهي تتذكر المنظر البشع يمر ببالها وأُغمى عليهـا..~
ليـاآن بصراخ : شيخة ، شيخة ..
وعلى هالضجة دخـل .. ~
.............~
وشلـون توصينـي وتنسـى وصاتـك..!
وتصـد عـن صوتا"تقـطـع ينـاديـك..
مافـادك التجريـح والـعـذر فـاتـك
وتبـي رضـى الحيـن معـاد يمديـك ...
كـان جالس بالمرسم يرسم لوحة جديدة ، لوحة لبنت صادفها مؤخراً .، كان محتار ويفكر بالأقدار ، أخذت منه حبيبته عايشة والآن بنت تشبهها حييل ، مثل المبسم ومثل الشكل والملامح .، سبحـاآن الله ، كان يرسمهـاآ وهو فرحان حييل ..~
رن جواله ورد عليه ..~
طلال : نعم
شوق بصراخ : طلال الحق عليَ ..
طلال بخوف : شـو ؟
شوق ببكاء وصياح عالي : دم ، تعال شوف دم .
طلال : طيب طيب .. أنا جايكِ ..
طلال اتصل على نايف ..~
نايف بالسيارة : ألـو ..
طلال : مو وقت السلام وأنا أخوك .، شوق تعبانة بالشقة .
نايف بخوف : شــوو ؟ ، شنو فيهـاآ ؟
طلال : إنت روح لها وأنا جايكمـ ..
نايف حرك السيارة بسرعة حتى إنه تجاوز الإشارة الحمراء ..~
.............~
في غيبتِك ..كل الملا عندي أغراب
....................................لآأحــد ٍ أبي قربــه .. ولا احــدٍ يبينــــي !
عليـاآ بالحديقة مع الأطفال ..~
جالسة تناظر الأطفال يلعبون وفرحانة وأمها نايمة على الكرسي المتحرك .، جلست تناظر السماء و [ هالأطفال هم بسمة حياتي .، تعلمت منهم أشياء كثيرة .، قريب بتركهم وأنا رايحة لمصير محتوم ، مصير جديد ، مصير مع عيلة مختلفة والأدهى لو يعرفون إن الريم بنت ناصر زوج بنتهم .! ]
...
كان يتمشى بحزن وهموم كثيرة على رأسه .، ناظر بعينه لمكان الألعاب يلعبون وناظرهم ، ابتسم ابتسامة باهتة لما رآهم ، توجه لهم ، ناظرها وهي جالسة تضع الأغراض بالحقيبة معلنين الرحيل ..~
نواف : السلام عليكم
عليا بدون ما تناظره : لو سمحت ، رقم ماكو ، تفضل .!
نواف ابتسم من قلب على كلامهـاآ : ممكـن أساعدكِ ؟
عليا ناظرته باستنكار : هذا إنت ؟
نواف : أنـاآ ..
أم سالم استيقظت من النوم : رسينا .، نريد نمشي .، تعبت يأولادي .
عذاري : قريب يمه بنمشي .
أم سالم : شــوو ! ،
عذاري : قريب قريب ..نمشي .
أم سالم : آهــاا
نواف حمل الحقيبة ، ..
عذاري : يا أولاد ، تعالوا .!
أخذوا أغراضهم متوجهين للمنزل ..~
.............~
مثلْ [ غيمه ]جيت لكْ ، كلّيْ مَطرْ
ومثل دايمٍ ’
.... ماتجي ؟ إلاّ " قليل " !
بسيـاآرة سليمـ ..~
كانت جالسة خلفه وميثة جنبه ..~
ميثة لاحظت نظراته لوداد وابتسمت [ أخوي في طريق الإعجاآب ]
ميثة : سليم ، انتبه للشاآرع .!
سليم انحرج : طيب .،
ميثة : وداد .،
وداد : نعم .
ميثة : شنو صار على موضوع الخطبة ..
توقفت السيارة فجأة مع بوق السيارة العــاآلي ..
ميثة : سليمو .، بتقتلنـا ؟
وداد : خطبة من ؟
ميثة : خطبة نواف وعليا ..~
وداد : مدري .، لكن بعد ملكتكم بيملكون .، وزواج بسرعة ، وبينتقلون ببيت لحالهم مع أمها والعيال .~
سليم [ ارتحــت .، هم وانزاح في ثواني ] ..~
.............~
جمــاآل كسر مراية التسريحة بيده وكله غضب وفوران .[ أوريك يمنال ، تلعبين على مين ؟! .]
رن جواله ويده تنزف دم من زجاج المراية ..~
جمال : ألـو .
أبو سامي : لا بركتن فيك .، بنتي جنت والسبب إنت .! لو كنت تحبها ما تفكر تنتقم بهالطريقة .،
جمال : شـوو ؟
أبو سامي : أنا ما اتصلت أعاتبك ، إذا فيك ذرة شهامة ورجولة ، تعال ناظر حالهـاآ .! ..
جمـال بخوف : بشاير .، شنو فيها ؟
أبو سامي : تعال وناظر حالهـا ، لا يسر عدو ولا صديق ، سلامـ ..
جمـال [ شنو عملتِ بحالكِ يبشاير ؟! أنا راجع لك مهما صار .]
.............~
حنآ ملّينآ آلصبر .. كآنت آلسآعه عُمر
إقبلوآ منّآ آلعـذر ,
فـراآس وضعها على السرير ومسح على شعرها
{.، حدث كل هالموقف في لحظة من لحظات جلوس ليـاآن معهم ولاحظت مدى خوفه عليها .، ..~
ما انتبه لأحد سوى شيخـة ..~}
شيخة ماسكة بلوزته بقوة : لا تتركني ..
فراآس بابتسامة حانية : طيب .،
باس جبينها ونام بمثل وضعيتها .، يده على يدها ومسح على بطنهـاآ .، وعلى شعرها مرة ثانية .~
شيخة : أنا ما قتلت أمي .، هو قتلها [ كانت تتكلم من بين شهقاتها ] قتلها واتهمني أنـا .،
فِـراآس [ الحقـــيير ] : والمجرم أخذ جزاه بالسجن .
شيخة لفت على فراآس : شنو ؟
فِراآس بابتسامة : أبوكِ بالسجـن .،
شيخة كأن هالخبر عيد عندها ، من سنين تنتظره .، بكت بكت على حضن فراس .~
فراآس : فرحـانة ؟!
شيخة : فِراآس ، أمكَ بالصالة .
فراآس : شـو ؟
شيخة رفعت وجهها وناظرته بابتسامة : أمك أمك هِنـاآ .
فراآس ركض بسرعة ونزل للصالة .، ناظرها وهي جالسة بهدوء تقرأ قرآن .، ..~
فـراآس تقرب منها : تقبل الله أعمالكِ ..
ليـاآن : صدق الله العلي العظيم .، .~
فراآس أكمل جملته : يمــه .~
ليـاآن من دون سابق إنذار بكت وبكت وفتحت ذراعينهـاآ له ..~
تقرب منها وجثى عند ركبتينهـا وباس يدها وضمته بكل قوة ، خايفة يضيع منهـا أو تفقده .، : يا قلب أمك .!
الكل بكى ، فطيم ، الخادمات ، دخلت ميـاآر وانصدمت بالمنظر لكنهـاآ بكت وفرحت لأخوها الذي لم تلده أمهـا ولكنه سند وعون لها وأخ رغماً عن الكُل .،
.............~
ياودي اصرخ من اللي داخلي حيل
وياودي ماتنبس من الليعـه شفـات
مزحوم تفكير ومشـوش وبـردان
وياخوفي من الغضب والانفعـالات
تعـارك الشـر والخيـر فيـنـي
يأثـر علـى اتخـاذي للـقـرارت
..: بادري بالإعتراف بسرعة فتأخركِ سبب في معاناتي .،
مهـاآ كانت تقطع الخضراوات وتجاهلت صوته ، لكنها رغم تجاهلها لم يبتعد عنها ولكنها جرحت يدها جرح عميق بدون أن تدري أو تشعر بشي .، ناظرت الدم الغزير و : يمـــــــه .~
تركي كان بالصالة وركض لعندها وناظر الدم بيدهـاآ ..
مهـاآ ببكاء : اتركني بحالي ، حراآم .، مو أنا اللي قتلتك .
تركي ضمهـا لا شعورياً من الخلف ووضع يده في ماء دافئ وامتلأ الإناء دم أحمر .، .
مهـاآ : يارب خذ روحي وريحني من عذاب الضمير .!
تركي : شنو تقولين ؟ بكرا بنرجع .!
وضع ضمادة على الجرح وأخذها للصالة وهدأت وإرتاحت .~
مهـا : وين خالتي ؟
تركي : بالسوق .
مهـا كانت متكورة على حالهـاآ .، تركي غطاها بالشرشف .وجلس جنبها وضمها له أكثر ، يدفيهـاآ .~
انتهـــى ..~
.............~
#33