شلي بالنوم ووساده الريش دام حبك ضمني وحتواني - الفصل 11 - بقلم حنين الليالي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شلي بالنوم ووساده الريش دام حبك ضمني وحتواني
المؤلف / الكاتب: حنين الليالي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

البــــــــــــاآرت الحــــــــــــادي عشـــــــــــر ..~ خنقت الورد يآ يمّه بيدّي وآنكسر ذبلآن ...! آحسب أن الزمن يقدر يعدّل ( غلطة ) سنيني ..!! وآثآري الورد يآ يمّه له إحسآس وحزن وآشجآن ..! سمعته ... بـ آخر آنفآسه ينآدي / ( لآ تخليني ) ...!! ( لآ تخليني ) ...!! ( لآتخليني ) ...!! في بيـت عبد الرحمن ..~ عبد الرحمن : من بعد ما سافرت ، أبوك باع البيت وشريته منه ، كان يقول إن البيت مشئووم ، ولدك كبر وتربى في حضن جده ، لكن لما وصل 4 سنين أخذه أخوك عبد العزيز ، وكبر مع أبنائه وسجله باسمـه ، فراس عبد العزيز ، كان دووم معه ويحبه كثير ويغليه على الكل ، حتى أبنائه ، كبر ولمـاآ صار عمره 20 سنة ، سلمه شركة باسمه وعمل بها ورفع اسم الديرة عالي بتجارته النبيلة والأسهم ارتفعت ، وتزوج بنت خالته ، شيخة ، وأبوك عطاك عمره ..! راكـاآن بصدمة : شــو ؟! عبد الرحمن : توفى من شهرين تقريباً وترك كل أمواله وحلاله لفراآس ، وهو يدير معظم المصانع والشركات ، وذاع اسمه بين الناس وسمعته الطيبة .. راكـاآن حزن على أبوه لكن بنفس الوقت فرح لأن ولده رفع اسم عيلته عالي لكنه تذكر إن : حزنت وفرحت يا أخوي ، ولدي ما حمل اسمي ، حمل اسم أخوي .. عبد الرحمن : الحقيقة بتظهر يا أخوي ، وبصراحة هو جا لعندي وسألني عنكم وأنا ما كنت أدري إنت بأي ديرة ولا حتى أمه . راكاآن بابتسامة : جا يدور علي ؟! عبد الرحمن بادله الابتسامة : أكـوو أمـل ، لا تقطعه ، أنا عندي عنوان بيته ، يعيش ببيت مستقل مع زوجته وأخته مياآر .. راكان : مـياآر .، أخبارها ؟ عبد الرحمن : توفى زوجها واكتشفت خيانته لها ، كان متزوج بالسر وتوفت معاه بالسيارة .. راكاآن : ما تستاهل كل هذا .. عبد الرحمن : على العموم ، هذا رقم جوال ولدك ، وعنوان منزله بالحـارة ...، رقم .. ،.[ وبتوتر ] لا تزوره الآن ، انتظر بعد أسبوع .. راكان :انشاءالله بعد أسبوعبعدما أهيئ نفسي للقائه ، تسلم يا أخوي ، .. عبد الرحمن : واجبنا يبو فراآس . راكان : مشكور عبد الرحمن : من هالأمورة ؟ راكان : بنتي هيلين .. عبد الرحمن : الله يحفظها .. راكان : في حفظ الله .. ............~ آهـ يالقهر يكفيني آهـ ..الهم في كل اتجــاه .. أمشي وأهوجس .. وكل من شـافني قال يمه وش بلاه ؟! مـآآ اقوول الآ الحمــدلله .., بالمشفى ~ العيلة كلها مجتمعة عند فراس وتتحمد له السلامة وحتى الصحافة .. أم خالد وهي تساعد فراس يلبس البلوزة : اجلس هِناا لسلامتك .. فراس بابتسامة : أنا ما أحب أجلس هِناآ . أبو خالد : من يومك صغير ما تحب تجلس بالمشفى .~ شيخة كانت جالسة وسما نايمة على حضنها . مياآر : هاتيها بحملها ، إنتِ حامل .. شيخة وخرت سما شوي عن حضنها وميار حملتها .. أبو خالد : سرينـاآ . توجهوا للمخرج وطلعوا ..~ [ ناظرته ووجهه شاحب ومهموم والحزن عميق في قلبه ، فقدان الإبن صعب وبالغ المعاناة .] حس بأنه شخص يناظره ، ناظرها وكأن الهموم انجلت من عينه [ هي ، شيخة ، دووم كانت توقف معي في محنتي وفي الشدايد ، ] كاآن بيتوجه لهـاآ ، لكن [ مسك فراس يد شيخة ومشت معـاه .. نـاآدر [ هذا زوجـهاآ ، أنا تزوجت وهي تزوجت وزوجتي طلقتهـاآ ، هي بعد تتطلق ونعيش حياتنا مع بعض ، مشتاق لك حييل يا شيخة ] ............~ من عيون النآس جيتك , خبّني دآخل عيونك يا أبو قلبٍ خلي ما سهرت إلاّ عشآن تحبّني و أنت نآم و غمّض عيونك علي بالحـديقة ~ خالد وهو يأرجح رؤى : ما تعبتِ .؟! رؤى : ما تعبت ، بعد بابا .. خالد بابتسامة : طيب .. انتبه لمروان يركب الأرجوحة ..~ خالد : مروان ، مع منو جـاآي ؟ مروان وهو يتأرجح : مع عمتي سمـاآ .. ناظر في بنت تمشي وتتجه لهم .~ سمـآ : السلام عليكم خالد : وعليكم السلام سمـا : مروان ، مرة ثانية لا تركض حبيبي .! مروان : طيب عمـوو خالد ناظرها بسحر { ماشاءالله ،يا حلوهـاآ ، بريئة وهالعين الذباحة ، مــلاك ، أنا أكيد جنيت ، تو مطلق زوجتي وأفكر في بنت غيرهاآ } رؤى وهي تمسك ثوب أبوها : بابا ، بابا خالد ببلاهة : خير خير رؤى : أريد آيسكريم . خالد : طيب ..بأمان الله سمـا بحيا : في حفظ الكريم .. سمـاآ {يا حلوه ، مزيون ويهبل ، لكن أنا شفيني ، أنا ما أريد أتزوج وحتى هو تو مطلق ، عيب علي أفكر فيه } مروان وهو يمسك يد عمته : عمو عمو .. سما : خــيير مروان : أريد كاكاو ..~ سمـاآ : طيب .. ............~ ياليتنــي بقيت بضيق بطنـــكـ يآ يمه ولآ طلعــت وضآآق بـي وسع هالكــوْن.. فتحـوا باب القصر الكبير ودخلوا ، جلسوا بالصالة ..~ شيخة ترتب الوسادات لفـراآس واستند عليهم ، جلست جنبه .. أبو خالد : نشروا خبر تعبك علينا بالجرايد ، أم خالد : ولـدي مشهـور ..~ أبو خالد بابتسامة : هـم أنـاآ .. أم خالد : إنت عجوز الآن ، وولدي شاب وله مستقبل .. سارا : أنا متضايقة حيييييل .! مـيار وهي بيدها عصير : لـــييه ؟ فــراآس : بكـراآ افتتاح المدرسة . أبو خالد : يا عيارة .. ، السنة آخر سنة لكِ . العنود : وأنا آخر سنة لي بالجامعة .. شيخة : عن إذنكم ، أنا بروح الغرفة أرتاح .. أبو خالد : إذنكِ معكِ .. شيخة توجهت للممر و : مدام مدام شيخة ناظرت في سامنثا الخادمة : خـيير سامنثا : هذا من عند أبو مال إنتَ ، وهذي في واحد إجا وعطاني إياه ..~ شيخة أخذت الأظرف وركبت دارهـاآ .. ............~ لا بارك الله في رفيق تزعله كلمة عتاب ... ولا جمع الله الرجال اللي تفرقهم مره عنـد ..~ بشاير [ له فترة ما يرد على جواله ، لا يكون منالو نسته إياني ، والله ما أترككم تتهنون .! ] سمعت دق الباب وفتحته ..~ أم سامي ومعها عذاري : هذي بنتي بشاير .. بشاير بابتسامة مصطنعة : أهليين .. عذاري : هلا بكِ .. أم سامي : اللحين بوديكِ غُرفتكِ ترتاحين ..~ عذاري : طيب .. ............~ يَعنيَ آذآ حآصرتَ نفسكْ بَ غُرفَه ............. بَ تلقىَ شبَه منكْ , وترضىَ , وترتآح حآول تعيشَ بَ وجهكَ آللي تعرفَه ............. آلأقنِعَه مآ تَخفيَ الحسْ يَآ صآح ! رن جرس البيت ..~ سامنثا وهي تتكلم مع الشخص عن طريق الجهاز : مـن ؟ محمد : هِنـاآ بابا فراس ؟ سامنثا : صبر شوي ، من أقوله ؟! محمد : محمد الـ .. سامنثا : أوكـي .. سامنثا توجهت للصالة : بابا فراس ، أكو واحد اسمه محمد الـ .. ، على الباب . مـياآر دقات قلبها تدق وحالها تغير من طرت الخادمة اسمـه .. فراس بابتسامة : خليه يتفضل المجلـس . أبو خالد : رجال أصيل وراعي واجب ..~ فراس وهو يوقف : أروح لـه .. فتح باب المجلس وسلموا على بعض وحتى أبوخالد .~ فراس : نورتنـاآ .. محمد : منور بكم ، الحمد لله على سلامتك ، خطاك السوء . فِراس : الله يسلمكِ ، أخبارك وأخبار مروان ؟ محمد : بخـير ، مع عمته بالحديقة . دخلت الخادمة وبيدها الفوالة والقهوة .. فراس : تفضل . محمد : زاد فضلك انشاءالله .. أبو خالد وقف : أنا أستأذن . محمد :إذنك معك يبو خالد . فِراس : في ثمك كلام ، قوله يمحمد . محمد : كـييف عرفت ؟ فِراس بابتسامة جانبية : أعرفك من سنين . محمد : أنـا جيت أسلم عليك وأطلب يد مـياآر ...! فراس : كنت عارف إنك جـاآي تطلب هالطلب . محمد : كـاآن وفرت علي مشقة الكلام .، فراس : بالأول بآخذ رأيها ،خصوصاً إن أخوك تزوج عليها وصعب تتزوج مرة ثانية ، لكن بقنعها . محمد : فاتحها بالموضوع ورد علي خـبر ............~ خليت " قلّبي " عِند بابِكْ و روّحت بـ أرجٍع أكَمّل دنيتي بس بـ [ ع‘ـَقلي ] ! بالمــساء ، آخر ليلة عُطـلة ...:.~ لـياآن جالسة تعمل بلوزة بالصوف ..~ نـاآصر : الجو بارد ، وين الجريدة ؟! فطيم : بالمكتبة .! ناآصر فتح المكتبة وأخذ الجريدة وفي أول صفحة [ فـراآس الـ .. أكبر تاجر بالمملكة ، تعرض لأزمة مرضية بالأمس وخرج اليوم ] ليــاآن : شــو ؟! ولـدي .! فطيم : اهدي ، اليوم خرج ، أكيد بخير لـياآن وقفت : خذوني لعنده الآن .! فطيم : الساعة 12 ، الوقت متأخر وأكيد هو تعباآن .! نـاآصر : كلامها صحيح فطيم : حصل خـيير هدأت وعادت لعملها وبالها في ابنهـاآ .. ............~ حرام تروح من ايديييني وروحي ماتهنت بك بيت فِـراآس ~ غادر أبو خالد وأم خالد والبنـاآت ما عدا ميار اللي تقيم مع بنتها لدى فراس .~ فتح فِراس باب جناحهم ، كانت جالسة تبكي بالصالة وأياديها تتغلل في شعرها ومنكسة رأسها للأرض .. فِراس بخوف : شيخـة .. جلس جنبها وضمها له وزادت بكي ، كانت تبكي وتبكي ومتمسكة به حـييل .. فِراس : شنـو حصل ؟ شيخة وهي من بين شهقات الدموع :إنـ ت مـ اآ راح تتركننـ ـي .! فِراس رفع وجهها المحمر من البكاء : مستحيل ، الموت عندي و لا أفارقكِ . شيخة :أخذت الظروف من على الطاولة وناولته إياهم وهي ترجف :لا تآذيني وربي ما لي دخـل .. فِراس ضمهـاآ وفتح الظرف و قرأه [ والله لأربيك يا سافل ] ، مسح على شعرها بحنـاآن : اهـدي . شيخة : هو يقول انك تضربني .. فراس : وأنا ما ضربتكِ ، ما عنده دليل . شيخة ببكاء : لو فحصتني دكتورة ، مستحيل ما تلاقي .. علامات ضربه لي على جسمي .! فراس : شــو ؟! شيخة : هـييه ، لا تتركني ، مستحيل أبعد عنكَ . فراس : أنا بإمكاني أثبت إن هالضرب من قبل زواجي بكِ ، وإنه هو وربيعه صدموا ابن نـاآدر وكل قضاياهم بفضحها. شيخة بحمـاآس : جد ، كيف ؟! فراس بابتسامة : موعدنا بكرا بالمحكمة ، جهزي حالكِ بكرا ، لقائنا مع المحامي ، .، [ ابتسم ابتسامة جانبية بتحدي ] ما عرف يلعب مع منو ، مثل ما تلاعب معي بتلاعب معه ، .! شيخة : يعني ما رح يفرقون بيننا . فراس ناظرها بنظرة أمـل وبابتسامة حُـب : المـوت هو اللي بيفرق بيننـا .~ شيخة بابتسامة رغم الدموع : طيب ، فراس بخبث : وين البوسة ؟! شيخة : تستحقهـاآ ، [ باسته في ثغره بهدوء ،] { امتزجت شفاههم لفترة ، تعلن ولوج حُب جارف ، مليئ بالحب} ............~ ليه الي بيدك ماكفاك ليه الي مو بيدك تبيه !! ناسي ان هالدنيا نصيب غريب يابن ادم غريب فـهد دخل الجناح وناظرها نائمة على الكرسي بتعب ، كانت تنتظره ، ما جا يعايدها بالعيد ، كانت ملاك بصورة بشر ، برائتها وملامحها الطفولية جذابة ..~ فهد تقرب منها وحمـلها للسرير وغطـاها ،.. ناريمان كانت مستيقظة لكـن تجاهلته وتظاهرت بالنوم ، فهد لبس له بيجامة ونام على السرير [ قريب ياالجازي بتكونين لي ، لي وحدي ] مسح على شعر ناآريمـاآن بهدوء [ تزوجتكِ رغم عني ، ومن حقي أتزوج وألقى سعادتي ، صحيح إنت مو مقصرة معي ، لكنني أدور على سعادتي ] ............~ (( لاجيت أبنسى اللي مضى ،،،، وأبدأ حياتي مـن جديـد\ جيـت أسلـي خاطـري ... مااقـدر ،، ويعذبنـي الحنيـن!! والقى طيوفك بي رست ،،، وتجري معي بدم الوريـد !! وأرجع ... أعيد اللي مضى ،، والذكرى ،، واهات السنين)) جلس بالمكتب ونور الأبجورة يشتعل ، كان يجري اتصالات لكـاآفة عُملائه لقضية بكرا ، عملاء سريين _ حراس _ محامين _ كـادر طبي } جلـس على الكرسي وغمض عينه وشابك أياديه ورى رأسه و [ امرأة جالسة وسط رمال ورجل بعيد عنهـاآ ، المرأة تناديه : فـراآس ، والرجـل يبحث بين مساحات الصحراء عنـه : فـراآس ] شيخة : فِـراآس ..! فِراس فتح عينه : نعم. شيخة وهي عند الباب : لـيه جالس هِنـاآ ؟ فراس وقف : جـاآي .. مشى لعندها وحوطها بذراعه ومشى معاها للغرفة .~ ............~ كنت أظن آلريح جآبت عطرك بـ كِلّ إختيآل .................... كنت أظن آلشوق جآبك .. تكسب بـ قلبي أجر , كنت أظن و كنت أظن و خآآآب ظني بـ آللـيآل ! .................... ولآ بقى بـ آلعُمر شيء خآفي .. مآ ظهَـر .. بالصـالة بجناح فيصل .~ فيصـل :جنـاآن ، اليوم فرحـاآنة حييل ، ممكن أعرف لـيه ؟ جنان وسمر نايمة بحضنها وبابتسامة : بصراحة ، اليوم زرت الدكتورة وفالت لي إنني حـاآمل ..~ فيصل رمى الريموت من يده وبفرح : جَد ؟! جنان بخجل :هـييه . تقرب منها وباسها في ثغرها بقوة وضمها .. سمر فرت من النوم ولا كأنها نايمة وناظرتهم وابتسمت : كِفاية ، أنـاآ هِنـاآ جنان وخرت فيصل عنها : احم احم .. فيصل بابتسامة : بعد 8 شهور بيكون لنـاآ بيبي . سمر تو استوعبت :هي هي ، بيكون لنا بيبي ..~ وضعت يدها على بطن أمهـاآ :البيبي نايم هِنـاآ ،لا تزعجونه.! ، بنام الليلة معاكم . فيصل ناظر جنان بنظرات خيبة : شـو ؟ سمر وهي تتخصر : اللي سمعته ..! جناآن بابتسامة : براحتـهاآ فيصل وهو يمثل الزعل : طيب .~ ............~ هـآت كفك.. وأزرع الورد بيــدينـي ! .. ولآتهفّ آلريح ورده .. تنتمي لك.. ياتجينـي.. أو تجيني ..أو تجينـي! ..أو تروح آلروح منـي ؛ ثم تجيلك.! بيت أبـو سامي ، ~ كلاً بغرفته نايم إلا عذاري ..~ عذاري كان شبح الخوف مكتسيهـاآ والشيطان يلعب بعقلهاآ ،لبست لها غطا على رأسها وتوجهت لغرفة سـاآمي المُقاربة لهـاآ ودقت الباب بهدوء .~ سـاآمي كـاآن يشاهد مباراة الدوري الأسباني [ برشلونة - ريال مدريد ] { من يدق الباب هالوقت .! } فتح الباب وارتمت بحضنه تبكي ، قفل الباب بسرعة .~ سـاآمي باستغراب : عذاري ، ليه جاية هِنـاآ .؟! عذاري :خـايفة .! سـاآمي أخذها للكنبة وجلس معاهـاآ : طـيب ، من شو خايفة ؟! عذاري متمسكة بذراع سامي بقوة وصامتة ..~ سـاآمي أخذ وسادة ونـاآمت عليهـاآ بهدوء .،غطـاها بشرشفه. سـاآمي كان يناظرها بهدوء { ما بترككِ أبـد ، زياآد وصاني عليكِ ، [ خطرت بباله نوف ] نـوف ، وين تركتيني ؟! .يا ترى شو أخباركِ .!} ............~ عودت قلبي علـى حبك وحبيـتـك علمتني كيف أغامر وأبتسم وأرقى واليوم مدري علامـك كل ماجيتـك كنـك تـحاول تعودنـي على الفـرقا ببريطـانيـاآ ~ كـانت تتأمل البحر وتراقب أمواجه المتلاطمة وتأخذها الذكريات إلى .، { مشت بممر الجامعة وكانت تعبانة حـييل ، فتحت باب الحمام واستفرغت ، دخـل عليها شاب وسيم وحلو وطاحت عينه بعينهـاآ .. ..: شـو تعملين هِنـاآ ؟ نوف بتعب : هذا حمام النساء ..! ..بابتسامة : هذا حمام الرجال . نوف والحيا مكتسيها : آسـفة ، طلعت من الحمام وتفكيرها فيه } كـاآن هذا الموقف أول لقاء لهـاآ معه ، ذكريـاآت جميلة لكنها سثرعان ما تمر وتنتهي ، لكنها لم تنتهي ببال نـوف .} نـوف [ يا ترى نسيتني يا سـاآمي ..! قريب برجع لك ، وبنتلاقى ] ............~  حاول تفسر غيابي صح من قبل العزيمــه.... لجل اسهلها تراني شمس وغيابي رزانــــــــــــــه انسحاب الشمس عمره مايفسر بالهزيمه.... انسحاب الشمس قووووه لا تفكرها جبانـــــــــــــه.... سـاآرة ترتب أغراض المدرسة ، وسمعت صوت صـراآع ، وقفت عند الشباك وناظرته وهو يصارع هنـدي الجنسية وطرحه على الأرض بجسمه الرياضي .: إن قربت من هِنـاآ لأحش رجلك حش . الهندي ركض بسرعة وكأنه هارب من الموت .. نـاظرها وهي تناظره بعد ما طلعت للبلكونة ، ناظرته بلامبالاة ودخلت الغرفة وأغلقت الستائر .~ سـارة [ أحاول أنساه لكن ما يغيب عن باآلي ، بنام أبرك لي ، وراي مدرسة .] رمـت حالها على السرير ونـاآمت .~ ............~ لو بقى للـ حزن صاحب ,, مابقـى للصبح نـور بالمـشفى .~ الدكتـور: الحمد لله على سلامتها ، صحت من الغيبوبة .! أبو هناآدي سجد لربه شُكر : الحمدلله ، اله يبشرك بالخير . الدكتور : بصراحة أول ما صحت ، كانت تنادي بإسم مشعل ، لو تتفضل به هِنـاآ ، يمكن تتحسن حالتهـاآ . أبو هنـاآدي بألم : طـيب .. أبو هنـاآدي اتصل على مشعل .~ ..:.:. مشعل كـاآن نايم والموبايل صـاآمت ، { بكرا ملكتـه على ميثة } ..~ ..:.:. أبو هنـاآدي كان يتصل على جوال مشعل 10 مراآت وماكو رد .. أبو هنـاآدي [ أنا الآن ارتجيه بعد ما أهنته ، أكـييد ما بيرد ، مردهـاآ بتنساه ] ............~ منهو حبيبك غايتي بس اهنيه على حسن حظه عشانك حبيبه انا اشهد ان الله يحبه ومعطيه الي هداك الرب تصبح نصيبه سمـر نائمة بالوسط بين فيصل وجنـاآن .~ فيصل بهمـس : الغرفة الثانية .! جنـاآن : طيب مشت جناآن وفيصل للغرفة الثانية وسمر نائمة بهدوء .. دخلوا الغرفة وكان فيصل بيتقرب من جنـاآن و. سمـر فتحت الباب والدمية بيدها وبنعاس : وين رحتـوا ؟! جنـاآن ابتسمت على بنتها : غيرنـاآ جـو .. فيصل : يـاآ رب .! جنـاآن : ههههههههههه ، مستحيل تتركنـاآ . فيصل { بكرا بآخذها لليـاآن بنت ميار عند فراآس } ............~ " يٌوْم ضآْقتَ ... , ............ [ قْلـتَ ( ويٌْنكَ ) يآلفرْجَ ... ! قْآلَ :: جيْتَ ... ]| ------------------------------- ........ وَ .. شْفتَ حوْلَك ألفْ صآحبْ .. ....................... وَ .. خفْت أسْببَ لكْ حرْجَ " .... ! راآكان ونفسيته تعدلت بعد اللي سمعه عن ولده .، كـاآن يقرأ لهيلين قصـة .~ هيلين : بكـراآ مدرسة بابا . راآكـاآن : هـيه ، بدخلكِ المدرسة بكرا وبتتعرفي على ربيعات جُدد .! هيلين بنعاس : أوكي ، سويت دريم بابا . راكـاآن باس جبينها بحنان : نـوماً هنيئاً . ............~ اصيل بقلبك الصافي خفوق با الوفا مليان غايب عن العين لكن حسك سا كن الوجدان صبــاآح يـومـ جـديـد ..~ فـراآس أخذ له شاآور ولبس ثيابه الرسمية للعمل ، قميص أبيض مع بنطلون أسود ومعطف أسود كلون البنطلون ، وكرفته ، تعطر ومشط شعره ، .. دخلت الغرفة ولقته واقف عند التسريحة يلبس نظارته وساعته ، كـاآنت لابسة بلوزة حمـراء ، مع كم قصير ، وبلوزة بيضاء تحت البلوزة الحمراء ، بلوزة طويلة مع جـينز أبيض ..~ شيخة جلست على الكنبة و : فراآس . فراس ناظرها من المراية : خير .! شيخة : أريد أروح السوق مع الخادمة . فراس بابتسامة : أثاريه هالأدب كله ، علشان السوق ..! شيخة ناظرته بمكر : شـاآطر ، وكـاآني أخذت إذن . فراس : طـيب ، { أخذ محفظته وسلمـهاآ 8000 ريـاآل ، } ، وهذي بطاقة الائتمـاآن ، اذا ما كفتك الفلوس ، خذي من البطاقة ..~ شيخة : طيب ، ومتى بتكلم مياآر بخصوص محمد ؟! فراآس بخبث : مالكِ دخل ..! باسها في خدها بهدوء وطلع ..~ شيخة تقلده : مالكِ دخل ، .. ............~ متى ياقلبي اذكرونا متى حنو واعذرونا ولا ذكرني ياقلبي مرا وحده سامحونا !! ياما حنينا عليهم شفنا حلم الدنيا فيهم خذنا ياقلبي بدينهم بالنهايه ضيعونا ماسلينا عن ذكرهم متنا واحنا ننتظرهم فعلا يحير امرهم اذكرو الكل ونسونا بعدك تدور رضاهم بعدك تهون خطاهم منشغل بالك معاهم ليتهم بس قدرونا بيت أبو خالد ، على الفطور ~ أم خالد ولأول مرة تسأل عن سارا : وينها سارا ؟! العنود وهي تأكل السندويشة : بغرفتها .، أم خالد : ما بقى شي وتمشون لمدارسكم وجامعاتكم .. أبو خالد كان ملاحظ تغيرها [ الله يهديكِ ويصلحكِ للأفضل ] : بندر ، ما أكلت شي .! بندر بابتسامة : أكـلت يبه . أبو خالد : طـيب .. أم بندر :الجوري ، اشربي الحليب .، الجوري وهي بيدها كاسة الحليب وبهدوء : كـاني أشربها يمه . سـاآرة برجتها المعتادة : هاي افري بادي .. أبو خالد بابتسامة : هاي سارونه . العنود : هذا سلام .،.! سارا وهي تتخصر : هذا سلام الصبايا والحلوات شراآتي . الجوهرة وهي تشرب عصير برتقال : مداح نفسه يبي له رفسة .. العنود بخبث : صدقتِ ، سارا بزعل : باباتي ، شفت شلون يحطمون ثقتي بنفسي . أبو خالد : على مدارسكم بسرعة وبلا دلـع . سارا وهي تتحلطم :بوريكِ يا عنودو وجويهر .. ركبوا مع السواق ذهاباً إلى أماكن دراستهم .~ ............~ طًفلَه مآِ عآِشتَ إحُسآِسُ | آلَطًفوِلةَ | " فآِقَدهَ " فيَ هآِلزَمآنَ " إحُسآِسهآِ " شُآفَت إنَ آلُصبَحْ مآِ تقُدرِ | تُطَولهَ | وَزِفَرتْ ونَهَ وِرىُ أنُفآِسهآِ مآِ أسَتحَىْ مَنهآِ " آلحٌزنَ " هآِكً آلخجُولةَ ولآطًرى | يٌرحلَ | ويٌبعدَ يآسهُآِ على فطور ..~ فـراآس وهو يشرب كـاآفيه : ليـاآن ، اشربي الحليب . لياآن وهي مكشرة : ما أطيقه ، هب مشتهية .. مـيار : بتجنني هالبنت . شيخة وبيدها الحليب : طيب من يدين عمو شيخة .! ليـاآن : لا . شيخة بزعل مصطنع : ولا علشان البيبي وإلا تبينه يزعل .! ليـاآن : طـيب طيب . مشت لعند شيخة وشربت الحليب من يدهـاآ .. ميار وهي تصفق للياآن : وإذا شربته كل يوم بشتري لها فيلم كرتون .. فِراآس بابتسامة :سرينـاآ .. ميار وبيدها حقيبة لياآن المدرسية وحقيبة الأكل ، ساعدتها على لبس الحقيبة .، وتوجهوا لأعمالهم .~ ............~ بعض الكلام يعيش | لو طال به : صمت وبعض الكلام يموت | مهما نطقته !! نـاآصر مع الأولاد بالسيارة : اعملوا للماما بوسه . سارة وفارس وسلمى عملوا لأمم قُبلة في الهـواء .. فطيم وهي عند الباب ، ابتسمت على براءة أطفالها وبادلتهم الابتسامة ..~ ليـاآن : الله يحفظهم ، متى بنمشي بيت ولدي ؟! فطيم : بعد شوي .، ليان : ودي أطير لعنده وأعد الدقايق عَد .. فطيم بابتسامة : طيب ، جهزي حالكِ وبنمشي .. ليـاآن : طيب . تجهزوا وتوجهوا لبيت فراآس .~ ............~ محتاج أضمك وأترك الدمع ينساب ويكتب على خدي بلاوي سنيني بالحيل ميت من زمن مابه أصحاب والكل منهم بالمصايب يجيني ألا أنت وينك لاتعذر بالاسباب ابيك تترك كل شي وتجيني شيخة وهي تلبس عباتهاآ .: سامنثا ، سرينـاآ . سامنثا : أوكي مدام .، شيخة لبست حقيبتها وعباتها وطلعوا للسوق مع السواق .، ركبوا السيارة وخرجت من البوابة .، وبعد 5 دقائق دخلت سيارة سواق فطيم وليـاآن .. نزلت فطيم ولياآن من السيارة ولياآن خطواتها تخطو سريعة للباب ، { شعور وإحساس غريب يساورها ، بعد 22 سنة ، تقابل ابنها .، بعد سنين من الضياع والحرمـاآن } دقت فطيم الباب وفتحت .. جودي [ الخادمة الثانية للقصر ] : نعم مدام .! فطيم : هني بابا فراس ؟ جودي : في الشغل . لياآن باستنكار : بالشغل .! فطيم : طيب ، زوجته .! ليـاآن كانت تترقب رد طيب لكـن .. جودي : من دقيقة ، طلعت مع سامنثا السوق .، ليـاآن : أنا بنتظرهم . فطيم : بيتأخرون .، جودي : شنـو تبون ؟ فطيم : ممكن نتفضل شوي ؟ جودي : أوكي مدام ، { فتحت الباب لهم ودخلوا للصالة الأولى } ............~ وعلى وجه المرآيا ..\.. صرت ألاحظ شي احس اني غديت كْـثييير .. [ اشبـه لك ] راآكان مع هيلين بالتاكسي ..~ راكان : قريب بنوصل مدرستك ،وبتتعرفين أصدقاء جدد . هيلين : حسناً بابا .. وصلوا المدرسة الخاصة ونزلت من السيارة وودعت والدهـاآ ودخلت للمدرسة .. كـان الكل يتأملها باستغراب وكأنها من عالم آخر ، كانت ناصعة البياض وعيناها زرقاوتين وشعرها أشقر اللون ، كانت تناظرهم كيف يناظرونها فاحمر وجهها من الخوف والحـياء ..~ توجها لصفها الجديد بعدما سألت مدرستها .. دخلت الصف وجلست بمكـان منفرد ، بعد أن أبعدت الطاولة الأخرى عنها وجلست وحيدة .~ فادي : إنها تشبهك يا بشار .! بشاير ناظرها واستغرب من تصرفها : تشبهني ؟! فادي : نعم ، إن عينيك زرقاوتين أيضاً ولكن شعرك مائل للون البني .، [ بالمدرسة الخاصة ، معظمها أجانب ويتكلمون دوماً باللغة الأجنبية ] بشار :حسناً ، اتركنا منها .، هيا لنتمشى . فادي : أوكي ............~ وا وجودي كل ماشفت زوله مـن بعيـد ................وجد مَن مِن زود ما به غبن [ عاف ] الحياة ووجد من صلى على امه وابوه بيوم عيد ................يوم صلى العيد مـد الجنايـز للصـلاة ووجد عـودٍ [ قيّـدوه ] العساكـر بالحديـد ................ذابحٍ له نفس من دون عرضه والبنـات فـراآس وقف السيارة ونزلت مياآر مع لياآن .. مياآر : روح شغلكَ ، وأنا بتمشى شوي .! فراآس : براحتكِ .. حرك السيارة ومشى .. مياآر مسكت يد ليآن ودخلت البوابة .~ .:.:. محمد نزل من السيارة وسمـاآ بالسيارة ، مسك مروان ونزل معاه الحضانة ..~ محمد ومهو ماسك يد مروان : خليك شاطر مثل ما أعرفكَ .. مروان : أنا شاطر وبطل . محمد بابتسامة : على عمك . وصل عند الباب وناظرها وهي تبوس ليـاآن .. مـياآربغرور : هذا إنت ؟! محمد بغرور أكثر منهـاآ : أنـا . مياآر وهي تناظر لياآن : ادخلي حبيبتي صفكِ . ليـاآن : باي ماما . ميار بابتسامة حانية : باي .. محمد : مروان ادخل صفك . مروان : باي عمو . محمد : بـاآي حبيبي . دخل مروان الحضانة .~ كانت نظراتهم لبعض تطلق شرار وكراهية وعدوان وبدأ حرب مالها نهاية .~ ميـاآر بخبث : تدري إنك ريحتني من مروان .! محمد [ معقوله تكرهه هالكثر ليش إنه مني ....! ] . مـياآر تابعت كلامهـاآ : مروان مو ولدي من الأساس .. محمد بصدمة : شـو ؟ مـياآر بابتسامة ثقة : ليـاآن بنتي أنـاآ .~ مشت من أمامه وكلها ثقة وقوة .. محمد ما زال واقف بمكانه [ ليـاآن بنتي ، مروان يكون الولد اللي أخذه ناصر من الصحراء وهو رضيع وأويناه واعتبرناه توأم لليـاآن ، وحبيته أكثر من كل شي ، يكـون مو ولدي ، .] الحـادثة .~ [ من 5 سنين مضت ، تزوج ناصر ميار علشان يقهر أخوه ، محمد كاآن يحب ميار حييل ، لكن تزوجت أخوه ، وكان ساكن معاه بجناح خاص ، سافر ناصر رحلة عمل ومحمد كـاآن سكران ومتأثر بفقدان ميار وزواجها من أخوه ، رجع وهو سكراآن ، كان باب الجناح مفتوح ، دخل وناظرها نائمة واغتصبهـاآ ، حملت منـه ولكن ادعت إن هذا الطفل إبن نـاآصر ، انتقلوا لبيت جديد ، ونست محمد ومحمد سافر لإيطاليا ، رجع ولقى عندها طفلين ، كـاآن يثق بإنهم أبنائه ، لكن سرعان ما عرف من أبوه إنهم لقوا طفل رضيع بالبر وفي موعد ولادة ميـاآر واعتبروه ابن لهم وسجلوه بإسمهم ، بحثوا عن أهله لكن دون جدوى ] ............~ يآآليت للآشوآق " جرعة منآعـ? " . . !! { وآحصن } آلآحـسآس بـ{ألفين حقنـ? ،، لگن [ بلآي ] من آلغلآ وآندفآعـ? . . آللي وسط " بحري " تقبطن بـ{سفنـ? ~ ( أموووت ) آنآ بـ{صوتـ? وأعشق آستمآعـ? . " خـالد فتح باب السيارة وكانت سيارته مقابلة لسيارة محمد ، ناظرها وهي تناظر من الشباك الأطفال .، [ يا حلوهـاآ ، بدى قلبي يعشق ويحب ، مالي إلا فِراس ، هو يفهمني .] رؤى وهي ماسكة يد أبوها : بابا ، بابا .، خالد تو صاحي من عالمه : طيب ، سرينـاآ . مسك يدهـاآ ومر من جانب سيارتهم ووقعت عينه بعينها ..~ سمـاآ [صُدف حلوة ، دووم نتلاقى وبأماكن أطفال ، آه من الحُب ، قلبي بدا يخفق لنظرات عينه ] ركب محمد السيارة بسرعة وكان باين عليه معصب ، فضلت السكـوت قبل ما تسأله أي شيء .! ............~ عنـد فـراآس .، دخل الشركة والكل استقبله استقبال حـاآر ، وهدايا من تُجار كبار وورد .، والصحفيين والمصورين ، صالة أفراح هب شركة ، ..~ فـراآس صفق لهم ، وابتسم ابتسامة جذابة : Tank you very much , Im so happy with every budy come to visit me and call to me and I thank who do that for me .. الكل صفق له وكانوا فرحانين حييل برجوعه سالم .~ فراس : now K go to your works الكل توجه لعمله .، ..~ دخل مكتبه وخلع المعطف ووضعه بغرفة التبديل للمكتب والتي تحتوي على بدلات رسمية وأحذية وكل المستلزمـاآت ، جلس على الكرسي وفتح لابتوبه وخصوصاً ايميله ولقى رسالة من سوزان .[ مرحباً بكِ فراس ، أنا رجعت البلاد ، اشتقت لك حييل ، وحشتني ، إذا أخذت إجازة تعال زورني .،] أغلق الايميل واتصل على المحامي واللجنة مع اجتماع طارئ .~ ............~ شيـخة نزلت من السيارة مع سامنثا ودخلوا المجمع .~ شيخة : شو على بالي بأخذه .،. سامنثا : اليوم إنت كثير فرحاآن مدام ..! شيخة بابتسامة : مـزاج .~ سامنثا ما فهمت لكن مشت معاها للمحلات وبدأت تتسوق ..~ دخلت أول محل واشترت لها 5 بلوزات ،[ وردية وخضراء وسوداء مع أبيض وكحلية وبنفسجي ] .، من مصمم مختلف وحلوين حييل ،..~[ لما كنت أجي أتسوق ، ما أعرف غير الجلابيات ، لكن الآن ستـايل غير ] واصلت طريقهـاآلمحل آخر .~ ............~ بالمدرسة والجامعة والعمـل ..:..:.^_^ ..~ سـارا كانت جالسة ترسم والمعلمة تشرح .[ من أول يوم نكد .، هالمعلمة الزفت ما أحبهـاآ ] المعلمة كانت تكره سارا مجرد أنها من طبقة غنية تكرهها ، حبت تهزأها و : سارا ، جاوبي على السؤال .، لمـاذا قوى تجاذب المحاليل الصلبة أكبر من المحاليل السائلة ؟! سارا وقفت بشموخ و جاوبت إجابة صحيحة ونموذجية وجلست . المعلمة [ عرفت الجواب ..! يا بنت الكلب .، ] سارا [ تفكرني سهلك وبتهزأني ، ما عاش من يهزأني وأنا بنت أبوي .] ..:..:.^_^ ..~ كل خلق الله وقلبي وانا قلبي فيك اعمى كيف اشوف وانا يلبس لي العمى حيره وخوف كيف اشوف والهوا قيدي وسجاني الظروف العنود بالمحاضرة مع الجازي و ..~ دخل شخص القاعة ، شخص ما كان بالحسبان ، شخص أرعب العنود أحياناً وأحياناً استمدت منه قوتهـاآ .، .[ هذا ليـه جاي هِنـاآ ؟! .] الدكتور : هذا غيث الـ .. ابن السفير الـ .. ، أول سنة حيدرس معانا .،. الكل رحب به والبنات خاقين عليه ..~ جلس جنب العنود وكرسي واحد فصل بينهم .~ غيث بهمس : التقينـاآ يالعنود .! العنود بهمس وشرار : يا حقيـر ، ملاحقني . غيث بمكر وابتاسمة غرور وهو يخلع نظارته : الدنيا صُدف وأقدار .~! انقهرت العنود حـييل وكانت تغلي بداخلها على هالإنسان المغرور .. ..:..:.^_^ ..~ آصعـب مسآإحآإٺ إلآلم جرح يجي [ ۈسط آإلصڏۈر ] ۈآإصعب مۈآإقف ڏنيٺي من يفهـــــم آإحسآإسي غلط ! الجوهرة كانت ترسم منظر طبيعي .، للطبيعة الخلابة في المعمل { معمل اللوحاآت } .، .~ الرسام العجوز : لوحة جميلة جداً .، سيكون لكِ مستقبل باهر . الجوهرة بابتسامة : شكراً لكَ. دخل مدير المعمل و كاآن معاه شاآب .، الجوهرة كانت معطيته ظهرها .،، . المدير : هذا أشهر رسام بالقارة الأمريكية .، طلال الـ .. ، . الجوهرة لفت تناظره ، وقعت عينها بعينه .، . الجوهرة [ هذا هو .! شنو هالصدفة ، رسام مثلي .، صحيح اللي قال ، نمشي على أكف القدر ولا ندري عن المكتوب ، شهر أرسم في صورته والآن أناظره أمام عيني .] طلال [ تشبهها حـييل ، سبحاآن الله ، يُخلق من الشبه اربعين ، الله يرحمكِ يا أماني .، بالمشفى والآن بالمعمل ] المدير تقدم مع طلال عند الجوهرة .~ المدير : هذه الجوهرة ، إنها من أمهر الرسامين في هذه البلاد ..~ طلال بابتسامة جانبية : تشرفنـاآ . المدير : هذا طلال ، رسام مشهور وفناآن عظيم .، سيعمل معكِ لنفتتح معرض لوحات لشهر ديسمبر .. الجوهرة : حسناً .. المدير : أترككم الآن ..~ طلال [ شاب مزيون وطويل ومملوح .، إماراتي الجنسية ، عمره 25 سنة ، درس 5 سنوات خارج بلاده وحصل على شهادات متعددة في مجال الفنون والدبلوم .، له قصة غريبة .، بتعرفونها من خلال مجرى الأحداث ]   شيـخة بعد ما دخلت 7 محلات وشرت أجمل الفساتين والبلوزات ..~ شيخة وهي تناظر الفساتين المعروضة بالمحل : يهبلون .، سامنثا وهي تأشر على الفستان الذهبي المعروض في زاوية منفردة : هذا كثير حلو مدام .! شيخة ناظرت مكان ما أشارت سامنثا : روعــــة .. .، كان عبارة عن فستان ذهبي لنص الساق وبدون أكمام بنقوش وورود رائعة ، تبهر الناظرين ، مع أجمل الإكسسوارات المـاسية اللماعة .، ...~ شيخة للبائع : ممكن هذا الفستان ؟! البائع : هذا يساوي 5000ريال ، إنهُ من ذوق المصممة الفرنسية مارغريت .... ، شيخة : هاته .! البائع : حسناً .. البائع أخرج لها الفستان من خزانة الملابس و دخلت غرفة التبديل وكاآن بمقاسها تمام ، .. شيخة وهي تسلمه البطاقة : تفضل .. البائع وهو يسحب من البطاقة الفلوس [ باينتهم أصحاب فلوس ] البائع رجع لها البطاقة ووضع الفستان بحقيبة وأعطاه سامنثا : ملبوس الهنـاآ . شيخة طلعت حتى بدون ما تناظره ..~ ..:..:.^_^ ..~ بعـض آلبشر يغـرونك بـ صدق آلإحسآس و بعـض آلبشر سـآكت .. و [ قـلبه يحبك ] ! في عالم مليئ بالحب ولأول مرة ، يشعران بالإنجذاب نحو بعضهمـاآ ، في عالم لم يكن حولهما أي أحد ، سوى قلبين متناقضين ..~ جمال ومنال بمنطقة سياحية .، جالسين يتمشون على رمـاآل الشاطىء .. جمـال [ كان لبسه عبارة عن تي شيرت أزرق مع بنطلون أسود وشماغ باللون الكحلي مع الأسود حول عنقه مع كـاب أسود ..بالمختصر كاآن شكله روعة ومزيون حييل ويخقق ] منـاآل [ بلوزة طويلة بيضاء بدون أكمام مع رسوم طفولي باللون الأحمربالبلوزة ، وبرمودا أسود .، مع معطف أزرق بأكمام قصيرة على البلوزة .، مع كـاب أبيض وحوله شريطة حمراء .. كانت كيـووت وأناقة غير محدودة .، ] جمـال وضـع يده بيـد منـاآل وتشابكت أناملهم مع بعض ، منـاآل ناظرته باستنكار واستغراب من حركته .. منـاآل : الجو هادئ حييل .. جمال بابتسامة : ماكو أحد غيرناآ .، مناآل : طيب .، متى نرجع الديرة ؟! اشتقت لعيلتي حييل .. جمال : بعد 5 أيام .! مناآل [ كثير ، يا رب صبرني ] جماآل : تريدين تأكلين لكِ شي ؟! منـاآل : آيسكريم .. جمـاآل : أنا بشتري لي كـافييه وإنتِ كماآن .، آيسكريم من الصبح ..! منـاآل : براحتك .. ............~ وش عَليه إن ضاع [ عَقلي ]بين يديه ! أو عَصاني خافقي , ......... وَ روّح مَعاهـ ! وش عَليه ..؟! إن بعتهم ل أجل أشتريه ! يزعلْ العَالمْ وَ أنا , أنعم في رضاه فـراآس كاآن جالس بمكتبه يكتب عقود وملفات أعضاء للتوظيف واستند على الكرسي وأخذ موبايله واتصل على شيخة ..~ شيخة : ألـو . فراآس : لمتى أعلمكِ ..، يقولون نعم .. شيخة : لا تعطلني .، فراآس: خيبة .! السوق قلب أخلاقكِ أكثر مما هي مقلوبة .! شيخة للبائع :الحمراء أحلى ..مشغولة .. فراآس بابتسامة وهو يحرك القلم : طيب ، بالبيت نتحاسب .! شيخة : فراآس ، تحب أي لون ؟ فراآس :اللون اللي تحبينه .! شيخة بتفكير : أنا أحب كل الألوان .. فراآس : عندي اتصاآل ، بـاآي . شيخة : بـاآي. فـراآس وهو يرد على المكالمة : هلا بأبو الشباب .. فيصل بابتسامة : هلا وغلا .. فراآس : مبـروك .. فيصل : أمداك سمعت ؟! فراآس : بالعيلة ماكو شي يُخفى . فيصل : بصراآحة ودي أقول لك إنني بسافر مع جناآن مدينة الرسول ، زيارة وسياحة .. فراآس بابتسامة : فهمت المطلوب ..لا تحاتي . فيصل :يعني أعتمد إن سمر بأمانتكم .! فراآس : أكـييد .، والله يعين . فيصل : ههههههههه ..، الله يكون بعوننا إحنا اللي معاها . فراآس : تروحون وتردون بالسلامة . فيصل : اليوم بنمشي .، اذا أخذت لياآن ،خذها معاكم . فراآس : اوكـي .. ............~ أبيهَآ بنت مِخـتلفه .. أبيهَآ غيَر كِلّ آلنآسْ .................. وأبيْ كِلّ آلبـشَر خلفه .. تِلآحقهَآ وتِنآظِرهَآ , أبيهَآ عِقد مِن فِـضّه .. وأبيهَآ عِقد مِن ألمَآس .................. وأبيْ غآلي آلذهَب يَبرق .. يحلّي كِلّ أسَآورهَآ , أبيهَآ وَسم فيْ صَدري .. وأبيهَآ رَسم ع آلكِرآس .................. وأبيْ تكتب حِروف إسمِي بـِ صَفحه مِن دفآتِرهآ , أبيهَآ وَقت فِـعل آلشرّ تِكون لِـ عقلي آلوسوَآس .................. وأبيهَآ وَقت فِـعل آلخيَر .. هيْ آللي بَسّ أشآوِرهَآ , أبيهَآ تِضمّني بـِ آلحَييل .. وعلى صَدري تِحطّ آلرَآس .................. وأبيهَآ وَسط ذآك آللـَيل .. نِجوميْ آللي أسَآمِرهَآ ! نواآف : حبيتها وكل هالحب كان هباءاً منثورا ، طول هالسنين محيرة لولد عمهـاآ وانا ما أدري ، ليـه علقوني بهاآ في حبل منقطع .. عمـاآد : طيب .، عليـاآ بنت تستاهلك وتستاهلها ..مع الأيام بتنساها ، هي قريب خطوبتهاآ . نواآف بضيق : علياآ مشاعري تجاهها ، إعجاب لا غير .. عمـاد :مردك بتتزوجهـاآ وبتحبهـاآ . هذا اللي بيصير .. جواد ربيعهم كان متجه صوبهم : هلا بالشباب .. نواف وعماد : هلا بك . جواد : فزوا ، سباق دبابات هناك . عماد : أكيد جايين .، نواف : أنا الفائز طبعاً . جواد : نتلاقـى . ............~ كـل كلمـه فيهـآ مـن " إسمـك " حـروف ..............تـذرف دمـوعي إذآ مـرت علـيّ .." والمصيبـه شـاءت أقـدآر وظـروف ...............إن حـرفك[ينـوجد] فـي كـل شـي .." وداد دقت جرس بيت ميثة ..~ سليم أخ ميثة : طيب طيب .. فتح الباب وهو مبلل موية ، ناظرها وانحرج من هالموقف .: تفضلي ، ميثة بغرفتها .. وداد ابتسمت على شكله ودخلت .. ريـاآن باستهباآل وبحركات طفولية : فزت عليك عمـوو .. مشت وداد خطوتين و طـاحت على الأرض بعد ما طاحت على الموية .. سليم فز قلبه ومشى لعندهـاآ ونزل لمستواها وكان قريب منها حييل وبخوف : عسى ما تعورتِ ؟! العنود ووخدودها مولعة من الحيا :ما تعورت .. سليم حس لنفسه إنه قريب منها ووقف ورجع لغرفته وهو يتوعد في ريانو ولد أخوه .. العنود وهي تمشي على خطوات السلم [ يخقق ،يا حلوه ويا حلو عيونه الذباحة ، لكنشو هالكلام ، غير مشاآري ما كو حد يسكن قلبي أو حتى أفكر في غيره ] دقت باب الغرفة ودخلت ..: السلام عليكم .. ميثة وهي جالسة على الكنبة بعباتها : وعليكم السلام ، بسرعة لا نتأخر على الكوافيره .. العنود بابتسامة : طيب طيب .. طلعت معاها للصالون بما أن اليوم ملكتها على مشعل .. ............~ مـشعل صحى من النوم ولبس ثوبه وشماغه ولبس ساعته وخرج بسرعة ، نسى جواله بالغرفة .، من كثر ما مـاآزن ابن عمه يدق بوق بالسيارة ..~ مشعل ركب السيارة : السلام عليكم مازن : وعليكم السلام .. مشعل : خيير ، لييه كل هالإزعاج ؟ مـاآزن : نروح الحلاق ونحلق لك ونزينك ونزفك .. مشعل بابتسامة : الدور عليك . مـاآزن :أمي ما دورت لي بنت الحلال وقلت لا .. مشعل ضحك من قلب على سوالف ولد عمـه .. ............~ بالمـدرسة عنـد ..~ كـاآنت المعلمة تشرح الدرس حتى رن جرس الفسحة ، الكل أعلن الانطلاق إلى خارج الصف إلا فتاة تجلس منعزلة في المقعد الأمامي ، بملامحها البريئة والبريئة والهادئة بطبعها ،.. المعلمة : الكل طلع يالجوري ، ما ودكِ تطلعين وتقابلين صديقاتكِ ؟ الجوري بهدوء : لا .. المعلمة باستغراب : ما عندكِ صديقات ؟ الجوري :لا . المعلمة تقربت منها وجلست بالمقعد جنبها : ليـه عازلة حالكِ عن البنات ؟ اذا ظل حالكِ على كِذا ، مستحيل تواصلي حياتكِ بوحدة وعُزلة .. جلست صامتة فترة طويلة .. المعلمة : أنتِ من أعلى الطالبات في المدرسة درجات ، ومتفوقة ، وغداً في المستقبل ستخرجين على منصة وستتحدثين أمام الملأ .. خرجت المعلمة يائسة من تغيير حال الجوري .. ............~ بالحـضانة..~ رؤى جالسة تعمل منزل من المكعبات .. سمـر وهي تلعب بالدُمـى .. والكل يلعب إلا ليـاآن ، جالسة تناظر الشمس بالأفق وقد تأجج نورهـاآ ..، كان النور يعطيها أملاً ، كانت تتأمل هذا المنظر وحواسها معه ، لم تكت تبالي بحال الأطفال ولعبهم ولم تبالي بطعام ولا شراب ..~ العاملة للعاملة الجديدة : هذا حالها . العاملة 2 : مسكـينة .. العاملة : تعاني من مرض التوحد .. العاملة 2 : الله يشافيها .. حلوة وبريئة .. العاملة :أمهـا ميار الـ .. العاملة 2 باندهاش : من عائلة الـ ..، ماشاءالله ، أثاريها مزيونة لأنها منهم .! ............~ لا تسلني كيف أبدو ريثما يأتي اللقاء .. إن في عينيك شيئاً من علامات الشقاء .. أين كان العشق يخبو .. أين روح الإنتماء .. نـاآيف وقف سيارته عند الفندق وركـب يكلمهـاآ .، فتح الجناح وكـاآن هادئ ..~ نايف : شـوق ، شـوق .. شـوق نايمة بالغرفة والتعب أنهكها وبصوت نـاآعس : أنا هِنـاآ . نايف توجه للغرفة بعد ما وضع الأكياس بالمطبخ ، فتح باب الغرفة وكـانت قالب ثلج ، كانت نايمة ومغطية حالها ومتكورة على نفسها ، توجه للمكيف وأغلقه وجلس عندهـاآ : شوق ، إنتِ تعبانة ؟ شوق : لا .. نايف : لا تكابرين .، قومي أوديكِ المشفى .. شوق بصراآخ ومزاجها متقلب : اتركني بحـاآلي .. ناآيف بنبرة مثل نبرتهـاآ : صبرت عليكِ حيل ومبين إنك ما تقدرين اللي بيننا من عشرة ، عندك مُدة إلى أسبوع ، إذا قررتِ ترجعين شوق اللي أعرفها مستعد أرجع لكِ وأعرف أهلي بكِ ، أما إذا بتظلين على هالحال ، اتصلي لي آخر الأسبوع وقولي قراركِ وبترجعين بيت أهلكِ ..! تـركها في حيرتها ونوبة بكائها وخرج ..~ { ما بُني على خطأ فهو خطأ } ............~ بالجـامعة ..~ لولوة : العنود ، استدعاء خروج من الجامعة .، الله لِنـاآ العنود حملت حقيبتهـاآ وبصوت عـاآلي : الحبيب جاآي يأخذني معه ..! كـاآن غيث وراء لولوة ، كان على اللابتوب وسمع كلام العنود واشتد غيضه .، [ من هذا الحبيب ؟ والله لأذبحه يالعنود ] مشت العنود بشموخ من أمامه وتوجهت لمكتب الإدارة ..~ كانت شيخة تنتظر بالمكتب .، مشت العنود لعندها وسلمت عليها ..وخرجت معاها . بالسيـاآرة .~ العنود : شنو هالزيارة المفاجئة شيخة : حبيت أمر وآخذكم .! العنود : قصدكِ مو لوحدي .! شيخة بابتسامة : لا ، مع الجوهرة وسارا ..~ العنود : كنت حابة أحكي معكِ .. شيخة : بالكـوفي شوب . العنود : من متى تطورتِ وقمتِ تروحِ كوفي شوب ؟ شيخة : من اليوم ... لزوم التحضر .، أخذوا الجوهرة وساراوالجوري من العمل والمدرسة بدون الصبيان .~ ............~ بصف المدرسة ..~ هيلين تأقلمت مع الوضع الجديد وتعرفت على صديقة جديدة رغم إن البنت بالمقعد الأمامي وهيلين لوحدهـاآ ، مشت بالفسحة لوحدها [ رغم إن بعض البنات بمثل سنها وأول يوم يخجلون حتى من الخروج لوحدهن في المدرسة .] .. بشـاآر كـاآن جالس بالإستراحة ويكتب باللابتوب بعيد عن أصدقائه وكان مندمج مع اللابتوب والمنتدى [ منتديات غرام ] ، هيلين مشت من أمامه وبدون لا تنتبه ، صدمت برجله وخصوصاً إنه جالس على كرسي منفرد بدون طاولة ، كانت بتطيح على وجهها لولا إنه مسكها من بطنهـاآ وبسبب سحبه لهـاآ جلست جنبه ..~ هيلين بحـيا : آسفة . بشار بابتسامة : لا تعتذري ، الخطأ خطأي .. هيلين وقفت ورتبت شعرها : شُكـراً .. بشار : على الرحب والسعة .. ............~ نـور في بيت جـدهاآ ..~ أم ذياب بغضب : لييه جاآية هِنـاآ ؟ نور بهدوء : جاية أزوركِ يمه .! أم ذياب : ما أريد أحد يزورني .، اطلعي برى . نـور ودمعتها على وشك السقوط : طيب .. طلعت من البيت وهي تجر أذيال الحسرة على حال أمها وحالهم إلى أين وصل .، حتى بطلاقها ما فكرت تنسى اللي صاآر وتفتح صفحة وتراجع حساباتها .! ............~ بالكـوفي شوب ..~ شيخة : رجلي تورمت من كثر ما تسوقت .! سارة : أهم شي البيبي ما تأذى . شيخة وضعت يدها على بطنها : أبـد ..، مريحني . الجوهرة [ متى يقومون وأكلمها ] العنود [ وخروا عننا ، ودي أكلمها بموضوع ] سارا [ شو هالأخوات ؟! يا ريتها أخذتني أنا لحالي ، كان فتحت جلست حوار معاهاآ ] شيخة : تعالوا الليلة عندنـاآ .، العنود : فكرة حلوة .! الجوهرة : ليـيه لا ... نجي معاكم . سارا : بالله عليكم ، وملكة مشعل . تذكروا ملكة مشعل ..~ العنود : يا خساآرة .، طيب مرة ثانية .. شيخة عرفت اللي ببالهم : طيب .، ............~ شربت الشاي مع الكلمات وكان طاعم بدون سكر .. لأنك إنت كنت معاي وكانت نكهتك أكتر .. تـركي رجع ديرته ، وداوم يومين بالجامعة وبالشركة ..~ تركي كاآن جالس بمكتبه يذاكر امتحان الـ icdl من الخليج إلى هِنـاآ ..~ اندق الباب .. تركي وعينه على الأوراق : تفضل .. دخلت مهاآ وبيدها صينية القهوة ..، وضعتها على الطاولة : تفضل . تركي بابتسامة : شُكراً . مهـاآ بابتسامة باهتة : العفو ..~ كانت متوجهة للبـاب و كان الباب يتحرك بخيالها وشخص مغطى بالدم : أبوكِ مجرم وبنتقم منكِ ، إنتِ ما دافعتِ عن حقي .. مهـاآ صرخت وتوجهت لفراآس وجلست بحضنه وماسكة قميصه بقوة وتبكي : لا تتركني ..، تركـي منصدم من حالتهـا ، حوطها بذراعه ومسح على شعرها ، رفعت وجهها وكان الباب مثل ما هو ، ماكوفيه أي شي .! مهـا من بين شهقاتها : أب وي مُجرم ، أب وي قتل شخص .! تركي استوعب كلامها : شـو ؟ مهـاآ : شفته وهو يقتل جارنـاآ وسكتت .، تركي : طيب ، هدي بالكِ . مهاآ ورأسها على صدر تركي : ضميري يأنبني ، ساعدني ، خياله ملاحقني . تركي : إنتِ ضروري تعترفين وتبرئين ذمتك حتى ولو ضد أبوكِ . مهاآ : طيب ، بشهد لكن بسرعة ، ما أتحمل .! تركي اتصل على الطيران وأمرهم يجهزون طائرة بُكرا للرجوع إلى الدياآر ديار مهاآ قطـر }~ ............~   نظرت إلي بعينها فنظرتها بدواخلي فحسبتها دقات قلبي تحتضر سامي جالس مع أمه بحديقة المنزل ..~ أم سامي : هذا خبر يفرح يولدي .! كللللللللللللللللللوش .. سامي بابتسامة : يمـه ، حِنـا بالحديقة . أم سامي بفرح : اتركني أفرح فيك .! ساآمي : يمه ، البنت أخوها متوفي .. أم سامي وضعت يدها على فمهاآ : أووه ، أستغفر الله .. سـاآمي : مجرد ملكة ولا غير ، هي ما تريد شي . أم سامي : وإنت كلمتها ؟ عذاري واقفة عند الباب بجلالها : هذا اللي أبيه .! أم سامي : الله يهنيكم ، بكلم أبوكِ ومن بعد ملكة مشعل ملكتكم .. عذاري : ما أريد فرح .. أم سامي : براحتكِ يبنتي . ............~ ماهو عادي أنّي أبقى في [ غيابك ] شخص عادي ...!! ماهو عادي أنّي أنسى أكثر [ حروفي ] وأنادي ...!! يا ودادي .. يا ودادي ردّلي بعضي ../ وأنا اللي [ أكثري ] مُحبط .. وغادي ...!! من رحلت ...!! يعلم الله كم ذبلت ...!! ماهو عادي وماهو عدل أنّي أنادي وأنت توّك [ ما وصلت ] .....! نزلت من الطائرة ، بين البوابات ، وجدت باب الخروج ، شعرت بالحُرية عندما رأت ضوء الشمس يتأجج ، أخذت تدور بنفسها ، بفرح ، إحساس رائع ، وأخيراً تخلصت من قيودي ..، حملت حقيبتها وركبت التاكسي بحثاً عن شُقة .}~ نـوف : إذا تعرف فندق حلو ، خذني له . السواق : حاضر مدام . تأملت الشوارع والمحلات والبيوت والطرقات وحتى إشارات المرور .، فرحة مغمورة تشعر بهـاآ ، .. ............~ !!...أحيـ’ـآن فٍيٌنيْ صَم’ـتْ وْيصَعبٌ عَلِيْ آلُبوُح . وَأحَيِآنْ فٍيِـ’ـنٌيْ بُوُحْ يٍگسِرْ سَگوُتيُ...!! فهـد : يُمـه ، شنو صاآر على موضوع الخطبة ؟ أم فهد : الليلة بكلم أبوكَ .! فهد : بسـرعة . أم فهد : ونـاآريمان ..! فهد تغيرت ملامحها : ناآريمان تزوجتها غصب عني ، أنا هالمرة أدور سعادتي .، أم فهد : طيب ، كلامك صحيح وأبوك غلط لما قطـهاآ عليكَ . فهد وهو يشرب الشاي : اللي صـاآر صـاآر . ............~ فيصـل بالسيارة متوجه إلى المطاآر مع جناآن ..~ فيصل : منهـاآ نزور النبي ومنهـاآ نقضي وقت .. جنـاآن : ما تركتني أودعهاآ .! فيصل : بتودعينهـاآ .! نحن راجعين ، كلهاآ أسبوع .. جنـاآن : إنت قلت لهم ، يهتمون بهاآ .. فيصل : قلت لهم .~ جنـاآن : فصولي . فيصل بابتسامة : عيون فصولي .. جنـاآن : زوجة فراس ، حـاآمل .! وأنا حامل .، طيب إذا بنت شو نسميها ؟ فيصل : مممممممممممممـ ، جـود .، وإذا صبي مممممممممـ وليد .. جنـاآن : حلـوين .! فيصل : عيونكِ الحلوة ..~ مسك يدها وباسها بحب .. ............~ فراآس أخذ الموبايل ودق على ..~ أبو شيخة : ألـوو . فراآس بخبث : هلا وغلا ، حبيت أذكرك إن موعد القضية الساعة 4 ، واستعد لدخولك السجن إنت واللي معاك ، على ذمتـي .،..:. أبو شيخة بخوف : لـييه ندخل السجن ؟ فراآس : بتاريخ 27 \11 شنو عملتوا ؟! أبو شيخة تذكر الحادث : ما عندك دليل .. فراآس : وتعترف بعد . أبو شيخة : أبو فواز صدمه وأنا مالي داعي ، وما عندك دليل .! فراآس : طيب وشيخة .! أبو شيخة : تلفيق ، علشان الفلـوس .! فراآس : ساعدتني كثير بقضية اليوم ، شُكـراً .. أبو شيخة ما فهم كلامه لكنه أرعبه ..~ ............~ فهـد مع ناريماآن بالجناح وخصوصاً بالمكتب ..~ نـاآريمان بهدوء : تتزوج عليَ ؟! فهد : أنا تزوجتك إجباراً من أهلي ، لأنكِ بنت صاحب أبوي .، وأنا الآن بحثت عن سعادتي ، وحُبي ، ومن حقي أتزوج من اختياري ، بدون لحد يجبرني وأنا حُر في اللي بعمله ، وواثق من قراري ، أنا ما بظلمكِ معي .، بتبقين على ذمتي أنا موافق وبتطلقين ، بعطيكِ حُريتكِ .! ناآريمان بضيق : إنت تدري إن أهلي متوفين ، أكيد ببقى معكَ .! فهـد [ سامحيني لكن من حقي أعيش حياتي ] .: طيب .. وقفت وطلعت من المكتب وبكت بصمت بعد ما توجهت لغرفتهـاآ .}~ ............~ أبو ماآريا : أنا بتصل على الخطوط الجوية ..~ لمـياء بخوف : مفقودين من 4 أيام .، أبو ماريا أخذ الجوال واتصل .. ...: نعم . أبو ماريا : أريد أبلغ عن طائرة رقم 145 إلى الكويت ، خرجت بتاريخ 24\11 ، طاشرة خاصة لطـاآرق الـ .. ، ...: احنـا مفتقدين هالطائرة أيضاً والبحث عنها لا زال جارياً ، سقطت في المحيط وغداً سنرسل فرقة انقاذ ، الجو غير معتدل ... أبو ماريا انهـار على الأرض وقلبه يألمه .: قـلبي .! لمـياآ قطعت السماعة وتوجهت لعنده ،، فتحت أزارير ثوبه ، أخذت الجـوال واتصلت على الإسعاف بسرعة .، ............~ على الجزيرة ..~ ندى : تعبان كثير .. طـاآرق وهو تعبان ونايم على الأرض : هب تعباآن . نديم : حرارتك مرتفعة .، مارياآ كانت جالسة جنبه وتمسح على شعره وتوضع له مناشف مبللة على رأسه .: لمـتى ؟ نديم بأمل : بيلقوننـاآ . ندى : إنشاءالله .، مـاآريا ودمعتها على طرف عينها : تعبنا ، لنـاآ 4 أيام ، ماكو حد جا . طارق مسك يدها : أكـو أمل ، لا تفقدين الأمل بيوم من الأيام ، الصبر مفتاح الفرج ، والله ما بينساناآ .، نديم : ونعم بالله .. مـاآريا مسحت دموعها وناظرته بحنـاآن ، ابتسم لها ابتسامة تُعطي بريق من الأمل رغم مرضه .~ خرجت ندى مع نديم للخارج .، نديم : حرارته مرتفعة ، إذا ما نلاقي له علاج بتزداد حالته سوء .، ندى : انشاءالله يتعافى . ............~ بالمـدرسة ..~ الأستاذة كانت تشرح الدرس والصف نايم ، كانت تسأل أسئلة وماكو إلا اثنين يجيبون ، بندر وجنـى ..، الأستاذة : من يحل المسألة اللي على السبورة ؟!.. جنى وبندر رفعوا يدهم فقط ..~ جنـى بصراآخ : أنا معلمة .، بندر رفع يده بهدوء .. الأستاذة : بنـدر . توجه بندر للسبورة وكتب حل المسألة بإجابة نموذجية وبسرعة . الأستاذة : مُمـتاز .. برافـو . جلس في مكانه وناظر في جنـى وابتسم بخبث لهـاآ .. جنـى [ بوريك يا قليل الأدب ] .{ أخذت القلم ورمته عليه ولكن فجأة لفى عليها وفي خـده ، انجرح على خفيف .، الأستاذة بعصبية : جُنــــــى .! جنى بخوف : نعم . الأستاذة : عملتِ إيـيه ؟ جنى سكتت وبندر يناظرها بمكـر .. الاستاذة بصراآخ : تعالي هِنـاآ ، بأخذك للمديرة .، بندر : سامحتهاآ أستاذة .، الأستاذة : حتى لوسامحتها يا بندر : هالتصرف وقح ويحتاج عِقـاآب . أخذتها للإدارة ووقعت تعهد ما تتعرض لأحد مرة ثانية ..~ ............~ أم طارق جالسة تناظر الأخبار وقلبها على ولدهـاآ .، [ وينك يطارق ؟! ليه ما دق علي ، قلبي يقول لي ولدي فيه شي ..! ] كانت القناة على الإخبارية ..~ المذيعة [ سقوط طاشرة متوجهة إلى الكويت ويُقال إن صاحب هذه الطائرة طارق الـ ..، سقطت في المحيط ، وبسبب الجو وتقلبه تقرر البحث عنهم غداً و ..] كـاآنت تسمع هالخبر كأنه صاعقة نزلت عليها ، [ شنو حال أم تسمع هالخبر في التلفاز عن ابنها .] سقطت دموعهـاآ على خدها وبكت بكاء مرير ، ليس بكاء على وفاة شخص ، بل بُكاء لضياع شخص ، لو كان ميت كان وقع الصدمة أخف ، لكن ضياعه أصعب .. يُضرب مثل : [ أم الميت تنام ، لكن أم المفقود ما تنام ] { لأن أم الميت ، تدري إن ولدها في رحمة الله لكن أم المفقود ، تتسائل ، ابني أكل شرب حي ميت ..} هذا كاآن حال أم طاآرق ، جالسة تبكي وتصرخ من قلب على ولدهـاآ ، مو عارفة شنو تسوي ؟! ............~ ببيت فراآس ..~ فطيم : سرينـاآ ، رح يتأخروا .! ليـاآن وقفت وناظرت بصورة ابنهـا في إطار برواز على الحائط : ودي أضمك حيـيل . فطيم : بتلاقينه وقت ثـاآني، بصراآحة مزيون حييل ولدكِ . ليـاآن بابتسامة : على أبـوه .. فطيم : وعليكِ كمـاآن . توجهوا للباب بيغادرون وانفتـــح الباب من الخارج ..~ [ من يا ترى هالشخص ؟! ] ............~ بالطائرة الخاصة الذاهبة إلى مدينة الرسول (ص) ، .. فيصل يناآظر السحاآب ويفكر بمستقبلهم وحالهم بعد ما رح يكون عندهم أطفاآل ..~ جنـاآن وهي تقرأ مجلة زهرة الخليج : فيصل .، فيصل : خـيير . جنـاآن : يا ترى سمـر رجعت البيت .! فيصل بابتسامة وهو يناظر ساعته : لا .! بعد شوي بيأخذهم فراآس .. جنـاآن : طيب .، فيصل : افكـر يجناآن بحالنا وحال عيلتي ، لو رجع أخوي راآكان وزوجته ولو افترق أخوي عن زوجته وبدأت الخلافات .! جناآن مسك يدها ويدها الثانية تمسح عليها بحنان : ما كو شي رح يجري .، ولا تكدر رحلتنـاآ . فيصل ابتسم لها : صحيح .. ............~ جمـاآل ومنـاآل بالسيارة ..~ منـاآل : جمـاآل بتطلقني ؟! جمـاآل : لـييه هالسؤال ؟ منـاآل : بشاير تطلقت .، جمال : بفكــر .، منـاآل : شـوو ؟ طلقني وارتاح مني .، أنا مستحيل أعيش مع إنسان خاين . جمال ناظرها والشرار بعينه : اسكتي .! منـاآل : وقف السيارة ، .. أقولك وقف السيارة .! جمـال وقف السيارة ونزلت ومشى عنهـاآ .. كان المكان قريب من المطـاآر وكانت مخططة تهرب عنـه ..~ دخلت المطار وبعد فترة من النقاش استقلت طائرة ..~ كانت جالسة وقلبها يدق طبوول ، تخاف يجي ويسحبهـاآ .، نادت المضيفة بموعد طيران الطائرة وتوجهت بسرعة للطائرة ..~ ............~ محمد توجه للجريدة وأعلن عن طفل ضائع من أربع سنين ، بالخط العريض ، خرج وهو مهموم وهموم الدنيا على رأسه ، { ليـاآن بنتي أنـاآ .، آآه يالدنيا ، غلطة عُمـر ، أنا خنت أخوي وانتهكت حرمته .، لكنه هو حرمني منهـاآ وأخذها مني .، انشاءالله نلقى أهله .} كـاآن رجال يمشي وصدم بمحمد ..~ الرجـاآل : مسامحة ، محمد بابتاسمة باهتة : حصل خيير .، ............~ عــــصراً ..~ بالمحكمــة .، التقى أبو شيخة وأبو فواز بفراآس ..~ فـراآس مع المحامي .. المحامي : القضية لِنـاآ .. فـراآس بابتسامة : أكـييد .. دخلوا القاعة وبدأت الجلسة بملابسات القضية وبداية الشكوى ..~ أبو شيخة : يتعدى على بنتي ويضربها وتجي تشتكي منـه . كـانت نظرات فراس التي تحمل الكثير من الثقة بالنفس تخيف أبو شيخة .. المحـاآمي بابتسامة : حضرة القاضي ، هذا شريط مُسجل لحديث بين فراآس وهذا الرجل الكذاب ، يثبت براءة موكلي ، [ أشغل المحامي الشريط لمحادثة فراس مع أبو شيخة وفيها ذكر إنه صدم إبن نادر واتهامه الكاذب ] وزيادة على هذا الدليل ، لجنة التحقيق أثبت من البصمات على السيارة آثار لشص مصدوم وهو ابن نـادر الـ .. ، وبعد فحص المدام شيخة ، اتضح إنها آثار من قبل الزواج بالسيد فراآس الـ .. ، وهذه التقارير [ وضع التقارير أمام لجنة القُضاة ] ..~ بعد ربع ساعة أصدرت المحكمة القبض على أبو شيخة وأبو فواز ، إعدام أبو فواز لقتله الطفل في حالة سُكر وأبو شيخة بالسجن 8 سنين لتقديم بلاغ كاذب ولتعذيبه ابنته والمتاجرة بالخمر .}~ ..........................~ انتهـى الـباآرت ..~