الفصل 10
البـارت العـاشر ~
أخ’ـاف الاشوآق" لاطولت تذبحني’
وأموت من سبتك’ في ذمة " أشوآقيّ~
ماهمني’ الناس تخسـرني" وتربحني’
بس المهم , انت لاتدمن/ على فرآقيْ
لم يبقى عن عيد الأضحى سوى هذه الليلة ~
بيـت فـراس~
شيخة أخذت لها شاآور ولبست لها قميص نوم أسود مع ورود بيضاء ، بدون أكمام ، كان شكلها جنـان ، تقربت من فراس اللي كان نايم على ظهره ، وشابك أياديه ورى رأسه ، كان لابس برمودا وبلوزة كحلية ، وشعره مبعثر على وجهه ..شيخة تقربت منه ونامت جنبه ويدها على صدره ..
غفت عينها ثواآني وبصراخ: يمـممه ..
فرت من نومها وهي مرتعبة ، فراآس نهض ومسح على ظهرها وسندت حالها لصدره : جن في البيت فراآس ..
فراآس بابتسامة على شكلها البريئ والملائكي كأنها طفلة تلتجئ به وماسكته بقوة : جـن من عالمكِ .!
شيخة رفعت وجهها وناظرته باستنكار : لا ،، وربي أشوفهم ..
فراآس خلع بلوزته ورمـاآها و سحبها للسرير ونامت على صدره ودافنة وجهها على صدره العاآري : فراآس ،
فراآس بابتسامة : عـيوون فراس ودنيته كلها ..
شيخة وخدودها احمرت : ممكن تسحب البطانية وتغطيني .!
فراآس سحب البطانية بيده اليمين ..
فـراآس : بكـراآ ، الغذا في بيت جدتي ، ومن واجبي أروح لها ..
شيـخة باستنكـار : أنا هب جاية ..
فراآس بهدوء : طـيب ،اجلسي لحالكِ .!
شيخة : طـيب .
..............~
بيت أبو خالد ~
كلاً في عالمه الوردي ..
انا آسف على ازعاجك رجيتك تقبل الاعذار
............. تجمّل بالذي يكتب حروف الشعر من دمّه
هداك الله لو تعرف غلاك وكم لك مقدار
............... تضيع بحب من حبّك وترمي حالتك يمّه
~_~
في غرفة العنود الفخمة ، والمليئة بالمكاتب والكتب وغرفة التبديل المليئة بأثمن الملابس وأروعها مع حمام كبير ، وسريرها البنفسجي الدال على فخامة وذوق وتنسيق المصمم ، مع الوسادات المليئة بالقلوب ..
العنود وهي بيدها دبدوبها الوردي وضامته لصدرها بقوة { ما توقعته بهالوقاحة ، لكن متى دقيت عليه ؟! معقولة لما تصلت على ربيعتي ، أكـيييد ، بذاك اليوم رد علي صوت رجالي يشبه صوته ..لحقني بايطالياآ وكماآن هِنـاآ ، ما رح يتركني بحالي ، لكنه يخقق ، لكن صورته مألوفة عندي ، أو يمكن تهيؤات }
~_~
وش تقول بشخص مثلي مات فيك!
حبك لحد الجنون وما اكتفى!
لو نسى عمره وروحه ما نسيك
دام حبك نبع صافي للوفا
لو تكون بآخر العالم يبيك
دام شوفك فيه للروح الشفا
كم تمنى في عيونه يحتويك
لجل يسري في حناياه الدفا
في غرفة سارا التي لا يبدو عليها حتى أنها غرفة فتاة ، ألوان خضراء وغير منسقة مع مكتبة لصور لاعبين وألبومات لأفلام آكشن ومصارعة ، والحوسة بكل مكان ،..
كانت جالسة على السرير وبيدها اللابتوب { يا حُبي لك يسلطان .! أنا بديت أهرج بالحكي ، شو حب وخرابيط ، ما كنت أؤمن بالحب واللحين أقول ذا الكلام ، بعدين كل الرجال خونة ، جدي خان جدتي وأبوي تزوج ثنتين وأختي تزوج عليها بالسـر زوجها وو وسلطان محير لبنت خالته المنحوسة ، أنا بتركه بحاله ، وبعدين أنا ما ودي حتى أتزوج ، أتابع أخبار المباراة أفضل لي وبعدين مصارعة .}
~_~
مليت من كذب المشاعر والأقوال
ياواحسافه حب ضاعت سنينه
جيتك غرام وجيتني شبه تمثال
حسبي عليك وشلون قلبي تهينه
من رحت عنني عافك الفكر والبال
ماعاد قلبي ينطق اليوم وينه
جناح خالد ~
خالد نايم على ظهره ورؤى نايمة على صدره وماسكة عنقه { أنا غلطت لمـاآ طلقتها ، لكن أنا صبرت عليها حـييل ومو كفاية خيانتها ، سمعتها بإذني تضحك معه وكلمات سخيفة وصبرت لعيون بنتي واللي ببطنها ، لكن لهـون وبـس ، وقتي كله الآن لهالبنت الحلوة ،انشغلت عنكِ كثير والأيام بعوضكِ .}
~_~
عنـد نواف ~
وش تسوي لو عشقت انسان ماهو من نصيبك؟؟
لا لك بهالوضع يد .. و لا له بهالوضع سبه !!
وشهو ذنبك لو غدى من بين خلق الله حبيبـك !!
تعرف إن قربه محال .. و قلبك مصمم يحبه ؟!
نبذة عن نواف { شبيه فراس في كل شي ، الشكل والصفات ،لدرجة اللي يشوفهم يقول عنهم توأم ، فيه نسبة من الغرور 80% ، هادئ وخبير بعلم النفس ، طبعه مختلف عن إخوانه في هدوئه وعدم تواجده بالبيت ، وحُبه للبحـر }
كان جالس على اللابتوب وبالأخص على المسن ..
أنا فتاة لا تنحني لتجمع بقايا ورد مبعثر }
- يا قليل الأدب ..
معذب قلوب العذارى }
- احترمي نفسكِ ، ما عرفتِ تلعبي على مين ..!
أنا فتاة لا تنحني لتجمع بقايا ورد مبعثر }
-بكرا في الشركة والله لأفضحك يا نواف وبنشوف ..
معذب قلوب العذارى }
-مزورة أوراق وختلسة أموال وتبيني أسكت ، مكانكِ السجن ..
أنا فتاة لا تنحني لتجمع بقايا ورد مبعثر }
-أنا ما عملت شي ، لا تتهمني زور وبهتان .
معذب قلوب العذارى }
-كافة الأدلة عندي ..
أنا فتاة لا تنحني لتجمع بقايا ورد مبعثر }
- أنا واثقة من نفسي والله مع الحق ..
معذب قلوب العذارى }
- طـيب ، بالمحكمة موعدنـاآ ..
أنا فتاة لا تنحني لتجمع بقايا ورد مبعثر }
- والله لأوريك ..
نواف أغلق الجهاز وبدل ملابسه وطلع من البيت معصـب ..
~_~
في خفوقي لگ حگآيه ضمهآ گتآب آلمشآعر ..
وفي عيوني لگ مدينه يآحلوهآ من مدينه ..
أنت لوتآمر على روحي من غلآتگ بس تآمر..
فدوى روحي من غلآتگ وآلله مآهي بآلثمينه ..
غرفة الجوهرة المليئة بالرسومات واللوحات الفنية التي ترسمها ، الجوهرة رسامة بارعة وتعمل لدى إحدى الفنانين الأوروبيين ، ليس للنقود بل لتقضية وقت ..
كانت جالسة ترسم لوحة ، لوحة شخص لا تبدو ملامحه واضحة للآن ، مجرد نقاط الرسم ، { شكله حلو ويخقق ، ويستحق الرسم ، صورته في بالي ونظراته لا زلت أتذكرها بالمشفى ، كان يناظرني وكأنه يبحث عن شخص ضايع ، ما غاب عن بالي }
..............~
على البحـر .~
( انا اسف على اعذاري
عجزت ألقى عذر فيني
يليق بغلطتي في حقك
ويرجع كل شي ٍ كان
ملجأه الوحيد عند الشدة والضيق ، كان الجو بارد ، جالس على الصخرة يشكي للبحر آلامه وهمومه ونيران قلبه على حُبه الوحيد وقد يكون الأول والأخير }
مشعل [ مستحيل أحب غيرك يهنـاآدي ، بسبب تهوركِ افترقنـا ، مُقدر لي في هالدنيا أحبكِ وأنساكِ ]
رن جـواله ..
مـشعل : ألـو ..
....: إنت مشعل الـ .. ؟!
مشعل : نعم .
....: أنا أبو هنـاآدي .
مشعل بصدمة : خـيير
....: هنـاآدي بالمشفى ، حاولت تنتحر بسببك .!
مشعل وقف على حيله : شـو ؟! أي مستشفى ؟
....: اتركنـا لحالنا ومرة ثانية لا يكون تدق على بنتي ، وإن قربت منها لأحش رجلك حش ..
وسكر التلفون في وجهـه ..
مشعل [ بالمشفى ، ليه يهنـاآدي تعذبيني معكِ ، أنا بعجل الزواج وبنساكِ، أفضل لي ولأبوكِ ]
..............~
حرام عليك تظلمني
وقلبك يجفا وينكرني
حاول مره تفهمني
أحبك لاتقول مايهمني
يكفي بس،لا تخدعني
تمثل علي انك تحبني
شـوق تقـربت من نايف وهو نايم وكان يتصبب عرق ، رغم إن الغرفة باردة ..
لمست جبينه وكان يشتعل من الحرارة : نـاآيف ، نـاآيف .
نـايف تعبـاآن ومنهار كلياً ..
أخذت كمادات ثلج ومـاء ومنشفة ، مسحت العرق ووضعت الكمادات على جبينه وهي تبكي : نـاآيف وربي أحبك ، ومستحيل أتركك ، لكن لاتتركني .!
حست بيده تمسك يدها اللي على صدره وناظرته : تسمعني نـاآيف ؟!
نـاآيف بهمس والتعب مكتسي ملامحه : أنا بخير .، نامي جنبي .
نـامت معاه على جنب وقرات عليه آيات من القرآن حتى نـاآم مجدداً .~
..............~
الجرح يكبر معي ..والناس مشغوله!!
,,,,,,,,,,والي أبيهم..مشوااا واااحد ورا الثاني
عـبير فرت من النوم بسبب كابوس أرعبها لحد أفقدها عقلها { زيــاآد }
نـور كانت غرفتها قريب غرفة نوم عبير ، فتحت باب غرفة عبير ولقتها تستفرغ في كيس المهملات ، تقربت منها وضمتها وناولتها كلنكس : شنـو فيكِ ؟
عبير بتعب : زيـآد صابه مكروه ...!
نور باستنكار : طـيب ، هدي بالكِ .
عبير ببكاء : زياآد مـاآت ..
نور : بلا هرج ، انشااءلله طيب وما فيه إلا العافية وبعدين إنتوا حتى ما ملكتوا على بعض ..
عبير سندت حالها على أختها : اتصلي بسـاآمي ، هو ربيعه .، اسأليه عنه .!
نـور : الوقت متأخر .!
عبير بعصبية : اللحـين .
نور : طيب ، طيب .
..............~
ياقـسـوة الأيــام والـحـظ الــردي والاتـكـال
علـى مقولـة ( للمواقـف والـلـزوم رجالـهـا )
يالله دخيلـك مـن تردّايـة نصيـب وشـيـن فــال
مـن حيـرة أمـري ليـت عنـدي حيلـةٍ وأحتالهـا
سامي مع عذاري بغرفة الانتظار بعد ما نقلو زياد لمستشفى متخصص ، وتعب عليهم ..
الدكتور طلع وبخيبة أمل : البقية في حياتكم ..
عذاري انهارت على الأرض وبصراخ : زيــــــــــــاآآآد ..
سـامي الدمعة بعينها على ربيع عمره وعلى عذابه اللي عاناه بحياته وتحمل كل هالآلام ، ما كان يريد الدمعة تخونه لأجل عذاري ، تقرب منها ومسحعلى ظهرها يهديها بحركة عفوية : ادعي له بالرحمة .
عذاري وهي تبكي قهر وألم وبابتسامة مع بكاآ : زياد ما مات ، زياد حـي ، يكذبون علينا ..
سامي رفع وجهها بطرف إصبعه : زيـاآد مات ..
عذاري ببكاء وونـة : ربـي ، هذا أخـوي ، عزوتي ودنيتي وذخري ، مالي غيره .!
سامي ضمها صدره وتعلقت به : أريد أشوفه .!
الممرضة وقلبها منفطر على شكل عذاري : ثواآني فقط .
دخلت لعنده وناظرته وهو مغطى بالشرشف ، رفعت الشرشف عن وجهه وتلمست وجهه ، ورمت حالها على صدره : لـييه تركتني وحيدة بهالدنياآ[انهارت على الأرض وهي ماسكة يده ] بكرا العيد ، ما رح تعيدني ..، وأقول لك عيدك مبارك ..
سامي سحبها بهدوء وهي تقاوم وما تريد تخرج من عنده ..
سامي بهدوء : الله يرحمـه ..
جلس معاها على الكرسي ومسح دموعها وناظرته وعينها مورمة من البكي : زياآد تركني ..
ساآمي : زياد في الجنة ونعيمها .!
عذاري ناظرت خلف سامي وتعلقت ببلوزته : سـاآمي لا تتركني ..
سامي ناظر خلفه ولقى أبوها ..
أبو لؤي بخوف : وين زياد ؟
عذاري تقدمت منه ودفته بمشاعر كلها حقد وكره : زيـاآد ، زيـاآد مـاآت .! مو هذا اللي تبيه زوجتك ، تحقق حلمهاآ ، الله ينتقم منكم .
أبو لؤي انهار على الكرسي ورجله ما عادت تشيله ..: تعالي معي .
عذاري توجهت لسامي :لا ، أنا بروح مع سـاآمي .
أبو لؤي : ماكو طلعة مع غريب .!
عذاري : الغريب إنت ..
سـاآمي بثقة : سرينـاآ ، بكرا بندفنه ..
أبو عذاري بصراخ : عـذاري ، تعالي ..
سامي وعينه كلها شرر : ابقى بعيد عنـها ، مثل ما نسيتها كل هالسنين ..
سامي مسكها من يدها وتوجهوا للباب وخرجوا .~
..............~
فـرنسـاآ .~
إني أحبك..
لكن أخاف التورط فيك..
أخاف التوحد فيك..
أخاف التقمص فيك..
فقد علمتني التجارب أن أتجنب عشق النساء..
جالسين بالصالة ويناظرون التلفاز ..
مهـاآ بهمس: هالفيلم ممـل .!
تـركي ابتسم : كثير حلو هالفيلم ، شنو رأيكِ أم رامي ؟!
أم رامي : حـلوو ، بزمانكم أحب أناظر هالأفلام وحتى الآن .
مهـاآ {معقولة سمعني } : أنا أستأذن ، تصبحون على خـيير ..
أم رامي : وإنتِ من أهل الخير.
تركي : نوماً هنيئاً ..{ بعد ما توجهت مهاآ لغرفتها } أم رامي .!
أم رامي حست الموضوع مهم : خـيير
تركي : ليه ما كملت دراستها ؟!
أم رامي : أبوها حارمهم من كل شي .
تركي : لـييه ما تكمل دراستها هِنـاآ ؟!
أم رامي باستنكار : لا ، بعدين يرميها بالشارع ..
تركي : شـو هالهمجيـة ..!
أم رامي :إنتوا يولدي مقتدرين ميسورين وهم لهم عاداتهم ...
تركي : الفلوس مالها داعي .. أنا بدرسها على حسابي ..
أم رامي : مستـحييل يوافق ، عاداتهم مختلفة ..
تركي بقهر : طـيب ، تصبحين على خير وبكرا راجع ديرتي ، العيد وإنتِ كمـاآن .
أم رامي بابتسامة : وإنت من أهله
..............~
بآكِرْ يجينا العيد
........... و تعمّنا الفرحه !
و اللي حبيبه بعيدْ !
.......... يسهر معَ جرحه !
فهـد وهو يلبس بلوزته ، ويناظر في ناريماآن اللي كانت نايمة على جنب وخصلة من شعرها على وجههاآ ، ومتغطية بالشرشف ..~
تقرب منها وأبعد خصلة شعرها وباسها بهدوء على خدهـاآ ..
ناريماآن ناظرته والنعاس بعينها : طـالع ؟!
فهد وهو قريب حييل منها : هـيه ، تريدين شي ؟!
ناريماآن ملامح الحيا على وجهها : لا { كانت بتبعد وجهها عنه لكن يده أمسكتها ورفعت وجهها لوجهه }
فهد : لمتى بتقتنعين إنكِ زوجتي ومن حقي أناظركِ بأي نظرة ؟! أنا زوجكِ ..، وهالطفل اللي ببطنكِ نتيجتي ..
[ غمز لها بعينه ] صحـيح ؟!
نـاآريمـان : هـييه ..
فهد تقرب منها وباس ثغرها بهدوء ..: اذا احتجتِ شي ، دقي عليَ ..
ناريماآن : طـيب ، رح تجي بكرا .
فهد أخذ جواله ومفاتيح السيارة : طبعاً ، بُكـراآ بعايدكِ ..
ناريماآن ضمت الوسادة بقوة وهي تدعي ربها ما يحرمها منه ..~
..............~
لاصار مايدري بخافيـك غيـر.. إنـت
مبسوط لو إنك عن الدرب .. غـادي
فيصل في مكتبه يوقع على معاملات الشركة لمنتصف الليل ..~
سمع دق الباب : تفضلي .
جناآن دخلت وناظرها بإعجاب ،: يؤبرني الحلو ..
جنان توجهت لعنده وجلست بحضنه : فصـولي ..
فيصـل خق على كلمتها : يا حلو اسم الدلع على لسانكِ ..
جنـاآن بحيا : ما ودك تنام ؟!
فيصل : ودي ،، ودي ،، ودي ،، لكن أوراق ضرورية وبنجزها ..
جنـاآن : طـيب ، بكرا العيد ،فيني نعاس ..
فيصل بزعل : انتظريني ، { ناظرها من فوق لتـحت } هالحلا كله وما أتهنـى به ..!
جنـاآن بحـياآ : فيني نعاآس ..
فيصل رمى الورق من يده وحمل جنـاآن وتعلقت برقبته : فيصل ، نزلنـي .!
فيصل حملها لغرفتهم ورمـاآها على السرير وفتح أزارير بلوزته و .. _^_
هــــــــونتها
لكنها عيت تهـون لاقلت راح الهم القاه قدام.
فيني ألم مامر في قلب مطعون.
وفيني حزن مانشاف بعيون الأيتام.
عاقل ولكن طحت في وقت مجنون.
الوقت ضدي والحبااايب والأيام .،
عنـد ليـاآن .~
على سجادتها تصلي صلاة الليل وتدعي ربها بقلبٍ خاشع إنها تلتقي مع ابنهـاآ ..
{ يا رب ،إنك تجمعني مع ولدي ، يا رب إنك تسعده وتوفقه وتسهل دربه يا رب ، يا رب العباآد }
~_~
عنـد :~
( أنـا / أنـا ) علـى مـثـل مـنـت خـابـر
بـس / .. الـزمـن لــه باكـثـر الخـلـق تأثـيـر
"عابـر شمالـي ../ شـح بـي وقـت عـابـر
واشـح بدموعـي عــن الـنـاس " يامـيـر ..
كانت نائمة على جنب ونائم جنبها ، كانت يده على يدها اللي على بطنها ، كانت أنفاسه تلفح أنفاسها على عُنـقها ، تقرب منها وبـاآس عُنـقها بحب ..~
فطيم : نـاصر .!
ناصر : خـيير ..
فطيم حركت يدها اللي على بطنها : هذا آخـر حمـل لي ..!
نـاآصر سحبها له بحيث إنها نائمة على صدره : عندنا ثلاثة أطفال ، حـلوين ونعمة من الله وهذا الـراآبع .. الحمد لله .،
فطيم ببكـا : يعني ما راح تتزوج علـيَ ؟!
ناصر بابتسامة : هههههه ، كل هالبكاء ، خايفة أتزوج عليكِ .!
فطيم : هـيه .!
ناآصر بمكر : ولو تزوجت، الشرع محلل أربع ..
فطيم ضربت صدره بخفة : والله إن تزوجت علي ينـصور والله لأوريك شي ما شفته ....!
نـاآصر بخبث : نشـوف ..
فطيم وهي تبكي على صدره : ناآصـر ، وربي لتطلقني إاذا تزوجت .
نـاآصر بابتسامة : وعد ووعد الحُر دين ، ما أتزوج عليكِ ..
فطيم ناظرته : جـد ..!
نـاآصر : أكـييد .
فطيم : ربي ما يحرمني منكَ.
نـااصر : بكرا العيد ، نـاآمي
..............~
ان قلت عطني يدينك ودي اشربها
خذني على قد عقلي , واسكب يدينك .. !
استأجر له غرفـة هو مع بنته ..~
كان جالس يناظر التلفازوباله مع [ بكـراآ بروح لعنـد بيت أبوي ، بكلمه وبسأله عن ولدي وسندي ،لمتـى بظل فاقد ولدي ]
هيلين ببجامةالنوم والدبدوب بحضنها والنعاس بعينها : بابا ..
راآكـان ناظرها بحب :نعم..
هيلين تقربت منه ونامت على فخده .
راآكان : ربي ما يحرمني منكِ ، ومن بكرا بدور على أخوكِ ونعيش مع بعض ، رغم إن بكرا العيد .
..............~
على الجـزيرة ~
أقسى مشآعر تشعل النفس ضيقَه
............ في حال ( لآ يمكن ) وفي حالة ( الظلم )
و أقسى من الثنتين و آصعب طريقَه
.............. إذآ رسمت الحلم .. ثم أستمر ( حلم ) !
طـارق ونديم دفنـوا مساعد الطيـاآر وتوجهوا للبنات وأشعلوا النـاآر ..
تحت شعلة اللهب جلسوا يتسامرون الحديث .
طارق كان جالس وماريا ساندة حالها لصدره : انشاءالله بيلقوننـاآ .
مـاريا : طيب ، شلون بنعيش هِنـاآ ؟
نديم : بكـراآ ، بنبحث عن أكـل من الأشجار وعن كهف يأوينا من البرد ..
مـارياآ وهي ترتجف :بـرد .
طـارق ضمها لصدره حـييل وحست بالدفئ وهي بقربه وخصوصاً إنه زوجـهاآ ..
..............~
صبــاح يوم العـيد .~
أشتاق لك
وتظن ماني بمشتاق !!
والله لوتدري كم الشوق فيني ؟!
وأنا الذي لك دايم الدووم مشتاق ..
وحتى لو شفتك ..
بقى الشوق فيني
فـراآس أخذ له شاور ولبس ثوب العيد ومشط شعره وتعطر ، كان يلبس نظارته البنفسجية المائلة للسواد { فراآس يلبس النظارات بسبب مشكلة بعينه بسيطة ويستخدم النظارة بدلاً من العدسات } ، لبس ساعته وأخذ محفظته ،، ناظر حاله بالمراية ، كان يخـبل ، إلا يهـبل برزته وهيبته ، خطر في باله فكرة إنه يأخذ شيخة ويصور معاها بالإستيديو .~
طلعت من الحمام والروب على جسمها والفوطة على شعرها وناظرته : هالحلاة كلها لبيت جدتك ..
فـراآس بخبث : ممممممم ، هب ضروري تعرفين لمين كمـاآن .!
شيـخة تقربت منه وكـاآن عطره من تركـياآ ، كانت ريحته عطرة وجذابة وقوية بمعنى آخـر : كانت تغلق أزارير ثوبه وتتدلع عليه وبغنج : فـروسي ..!
فراس مسك النظارة وناظرها من تحت النظارة بابتسامة : خـيير ..
شيـخة بمكـر : عندي موعد مع الدكتورة اليوم .~
فراس : هب مهم ..مجرد تحاليل ، تتأجل لبكراآ ..
شيخة : طـيب ، ممكن أزور ربيعتي منـى ؟!
فراآس تغيرت ملامحه لعصبية : أخت نادر ..! مستحـييل ، بيت جدي وبـس .
شيخة ضربت الأرض برجلها ودفته بعيد : أكــرهكَ أكرهكَ ..
أخذت عطره المفضل وكسرته ، فراآس تقرب منهـاآ وكانت تتراجع للخلف ، حتى سندت للجدار : لأدفعكِ ثمن عنادكِ غـاآلي ..
شيخـة بقوة : ورينـي يا شيـخ .!
فـراآس بخبث : البسي ملابسكِ وعباتكِ وأنـا بالسيارة أنتظركِ ، وبتجين معي بيت جدي .
شيخـة بعصبية : شـو ؟!
فـراآس تقرب منها وباسها في ثغرها بقوة ومسك يدها ووضعهاعلى الجدار وتشابكوا مع بعض ..
شيخـة وخدودها حمراء : هب طالعـة مكـاآن .
فراآس مشى عنهـاآ وتوجه للصالة : براحتكِ ..
شيخـة [ أحـبه ، لكن أحياناً يقهرني بأسلوبه ، ]
لبست لها فستان وردي وهذا لونهـاآ المُفضل ، كانت نقوشه حلوة ومميزة ، ومعطيها شكل حلو وخصوصاً من بعد الحمـل وسمنتها ، كان قصير لنص الساق وبدون أكمام وعبارة عن زم عند الصدر على شكل حرف الـ x ، تعطرت ولبست شريطة على الشعر وناظرته حالها بالمراية واُعجبت بشكلها ، كان معطيها جاذبية وأنوثة غير عن كل مرة ، دووم تلبس جلابيات ..~
نـزلت الصالة لعندهم..
..............~
أبو شيخة وأبو فواز وهم طالعين من عند المحامي ...~
أبو شيخـة : بكـراآ بيتصلون فيهم ..
أبو فواز : يقول إحنـاآ كاسبين القضية مع فلـوس ، فلـوس ..!
أبو شيخة : فلوس من حلال بنتي ، هب بنتكَ ..
أبو فواز { ليـيه ما أتزوجهـاآ اذا تطلقت ، فكـرة } : عليكَ بالعافية
أبو شيخة : ودي أناظر ردة فعله .
أبو فواز : طـيب ، بمناسبة العيد ، عازك على كاستين حلوين ..
أبو شيخة : من وين الكرم ؟
أبو فواز : من يومي كريم .
..............~
سؤال واحد .. و الإجــابــه بسيــطه
لا شفتني / ترتــــاح و الاّ تـضايق ..!!
مـياآر بابتسامة : صورة حلـوة .!
فراآس وليـاآن بحضنه : تعالي صوري معـاها ..
مـياآر بضيق : وينكَ يمروان ؟!
فراآس : مروان عند عمـه ، يمكن يزورنا اليوم ببيت جدي..!
مـياآر ما انتبهت لكلامه : طـيب ،،
جلست مع ليـاآن على الكنبة .~
كـانت الصـالة كبيرة وجلستها حـلوة وديكورها ناعم وفخم والرسومات على الجدران روعة ..
دخلت شيخـة بأناقتها وعطرها الفـواح وبابتسامة : صبـاآح الخـير ..
مـياآر بدهشة : مو معقولة ، هذي شواخي .!
شيخة وهي تتخصر : معقولة ونـص .
ركضت ليـاآن لعند شيخة وباستهـاآ على خدهـاآ : عيدكِ مبارك شواخي .
شيخة باستها على خدها وضمتها : أيامكِ سعيدة ..
فراآس ناظرها بإعجاب لكن سرعان ما تظاهر بعدم المبالاة لشكـلها ، وهو وده ما يتركهـاآ ..
مـياآر : تعالي أصوركِ كم صورة مع فراس .~
فـراآس : سرينـاآ ..
مـياآر : لا لا ، تعالي .. { مسكت شيخة من يدها وأجلستها جنب فراس } .
فـراآس { أوريكِ يشيخة } ، حوط شيخة بذراعه عند خصرها وكان قريب منها حـييل .
مـياآر فرحانة بهالصور الرومنسية وبحركات فراس الجريئة ..~
فراآس بابتسامة جانبية وهمس بإذنها : البسي عباتكِ وتعالي .
شيخة : لا .
فراآس وقف : كلمتي مسموعة ، بالسياآرة أنتظركم .
توجه للبـاب .~
مـياآر وهي تلبس عباتها : اسمعي كلامه .. وبتتعرفي على باقي عيلتنـاآ .
شيخة استساغت لأمرهم ومشت معاهم ..
..............~
في بيـت الجـد ..~
عنـد الشبـاآب .:.:._.:.:._.:.:._.:.:._.:.:..:~
إذا يرضيك تستقبل بدوني . فرحتك بـ [ العيد ] ؟
شسوي بـ قلب متعوِّد يشوف العيد ، في عينك !
أبو سامي كان يناظر خالد بنظرات مُـزرية بسبب طلاقه من بشـاير بنتـه ..~
خـالد { لو يدري بنته شو عـاآملـة ما كان ناظرني بهالنظرات الحقيرة }
فيصل : وين فراآس ونايف وسامي ؟!
مشعل بابتسامة : هالثلاثي آخر من يوصلون .
نـواف وبـاله في عالم ثاني ، صب له قـهوة وخطر في باله جده أبو عبد العزيز ، كيف كانت فرحته عامرة في الديار ..~ [ الله يرحمه ]
انفتح باب المجلس والكل وقعت عينه على اللي دخـل .: تــركـي .
الكل تفاجأ بتواجده في هالعيد ، استقبلوه بالأحضان من بعد فترات نادراً ما يلاقيهم .~
تركي جلس وأخيراً بعد ما سلموا عليه ..~
أبو مازن بفرح : نورت البيت يولدي .
تركي بابتسامة : منور بكم يأبوي .
مـازن بزعل مصطنع : كل نوري وكان مطفي المكان عليكم ..
تركي ابتسم على حركـاآت أخوه ..: طبعاً ، بدونني المكان ظلمة .
فيصل : أصلاً فراآس يسدكم كلكم ..
فواز بغرور : خـسي إلا هـو ..
دخل فراآس بهيبته ورته وكشخته ..، وفواز سكت .!
سلم عليهم كلهم وتواجه مع تركي وضموا بعض ، وجلس جنب مشعل ..
مشعل بهمس : محتاجك كثير يفرآس .
فراآس : خـيير .
مشعل : الليل بطلع معاك.
فرآس :شغلت بالي ، طـيب .
دخل سامي وكان شبه منهـاآر ..
فـراآس : سـاآمـي ..~
سامي ودموعه على خذه ولأول مرة تسقط دموعها أمام عيلته أو أي أحد : زيــاآد مــاآت ..
فـراآس تقرب منه وضمه ، كان يعرف إنه ربيعه الوحيد وصديقه الروح بالروح .
الكـل انصدم وتحولت بهجة العيد إلى يوم مشئووم ..
عنـد البنـات .:.:._.:.:._.:.:._.:.:._.:.:..:~
البنات يناظرون شيخة بإعجـاآب من شكلها الرائع ونعومة فستانها ..~
كـانت جالسة جنب العنـود ، كانت يدها اليمين على بطنها ويدها اليسار فيها الجـواآل ..
العنـود بابتسامة : طالعة قُمـر ..
شيخة بابتسامة : تسلمين لي ..
دخلت جنـاآن وسلمت على الكل وجلست جنب شيخة ، كانت شيخة بين العنود وجنان ..
جنـاآن : أخباركِ وأخبار البيبي ؟!
شيخة بابتسامة : طـيبين .
جنـاآن : أي شهر ؟
شيخة : بداية الثـالث ..
جنان : ما يبين ، ماشاءالله سمنانة شوية ..
شيخة : أخبار البنوتة ، وينـهاآ ؟
جنـاآن : عند خالتهـاآ ، فرحانة معاهم وتركتها معاهم .
العنود : تعالي معنـاآ الصالة الثانية بدل الجلسة مع العجايز .
شيخة : طـيب ..
..............~
توسّد جروحي ونااام
السهر مخلوق لعيوني أنا..!
أمّا لعيونك / [ حــرام ] !
في ماليزيا ..~
منـاآل جالسة تناظر البحر من البلكونة ، كان الهواء حلو وشعرها يتطاير والبرد قارس ، كانت لا تشعر بأي برد أو حر وتفكيرها عندهُ هـو ، تفكر بخيانته وتفكر بالانتقام بسبب لعبهُ عليهـاآ ..~فجـأة سمعت صوت تسكر النافذة وانتبهت له وهو يناظرها : مجنـونة إنتِ، الجو باآرد ..
منال طنشته وما زالت بمكانها ..
جمال : تريدين عـشا ؟
منـاآل وهي حتى ما ناظرته : لا ..
جمـاآل كان وده يقول لها { من البارح ما أكلتِ شي } لكنه تظاهر بعدم الاكتراث ..
طـلع من الغرفة ..
منـاآل [ لأعذبك مثل ما خدعتني بخيانتك ، ومع مين مع زوجة أخوي وبنت عمتي ، ]
طلعت من الغرفة وتوجهت للمطبخ وكان جالس على طاولة الطعام يأكل مُعجنـاآت ، فتحت الثلاثجة وكانت خلفه ، كسرت بيض عنـاآد فيه وتوجهت للمقلاة بدون حتى ما تنظف الأرض وبعد مرور 10 دقائق ، قام جمـال من على الكرسي وخطى خطوة و .. طـــــرااخ ..
منــاآل : ههههههههههههههههههههههه ..~
جمال وهو مرمي على الأرض وظهره على البيض ، ناظرها بحقد : وأنا ولد أبوي لأوريكِ ..
منـاآل خافت منه وركضت بالصالة ، رمى بلوزته على الأرض ولحقـها ، كانت تدور حول الكنبة وهو يلحق وراآها ..
منـاآل آلمتهاآ رجلها كثير وخصوصاً إنهـاآ تتعب حييل .، تشبثت رجلها بالحذاء ووقعت على الكرسي ..
جمـاآل ناظرها بخبث وتقرب منها : وقعتِ بيدي ومحد سمى عليكِ ..
منـاآل بتعب : مـووية .!
جمـاآل : هالحركات هب علي أنا .
منـاآل حاولت تتحرك لكنه تقرب منها ومسك شعرها بقوة .:. لكن سُرعان ما تركهـاآ : مرة ثانية موتكِ على يدي .!
تنفست الصعداء لما توجه للباب وطـلع وشربت لها كـوب مـاآي ..
..............~
تشوفني[ قدامك] إنسان مهدوم
تـعجز فلحظات الفرح تحتويـني
أسمع كلام [القلب] وشـلون مألوم
ما غيرك إلي داري بمخفي سنيني::
::
نـايف لبس ثوبه وناظرها وهي نايمة ببراءة وطول اللي سهرانة معـاه وتداريه ، تقرب منها وبـاآس جبينها برقة ..
شـوق انتبهت لحركته وبابتسامة : عيدكَ مبارك ..
نـاآيف : أيامكِ سعيدة يا شوق دنيتي..
شـوق : طـالع ؟
نـاآيف : هـييه ، تأخرت وبروح بيت جدي ، وأنا زعلان ما ناظرت كشختكِ ..
شـوق : طيب ، بالليل تعـاآل ...
ناآيف : بآخذك لأحلى مطعم رومنسي .
شـوق باست خده بنعومة : تسلم لي .
نـاآيف: ربي ما يحرمني منكِ
شوق : ولا منكَ
..............~
عنـد ..:.:.
تــعــبــت اقــول واحشــنــي
متى تــرجع وتريـحــنــي
ليـاآن جالسة مع العيــاآل ونـاآصر وفطيم اللي كان يقرأ الجريدة ..~
نـاآصر بابتسامة : ربي يديمكَ لِنـا يا أستاذ فراآس ..
فطيم : خـيير
نـاآصر : 5000 ريـاآل لكل موظف بشركـاآت الـ .. ، سواء عامل أو سكرتير أو منظف ..
فطيم : فراآس الـ ..
نــاآصر :هـييه ..
لـياآن انتبهت للإسم : الـ ..
نـاآصر ولـياآن باستغراب : هــييه .
ليان أخذت الجريدة وناظرته في صورته وتذكرت لما ناظرته بالمشفى وإحساسها ما خـاآب إنه ابنهـا ، .. ضمت صورته بقوة لصدرها وبكت ..
فطيم تقربت منها وضمتها : ليـاآن ، شنو فيكِ ؟
ليــاآن : هذا ولدي ، فراآس ولدي .، وأخيراً ..
فطيم باستغراب : شنـو ؟
نـاآصر : علمينا السالفة وبنساعدكِ .
ليـاآن : من 24 سنة ، تزوجت راآكان الـ .. ، كانت حياتنا سعيدة ومبسوطين ،وبعد سنتين ، الله رزقنا بطفل وأسميناه فراآس، ما كمل معاي سنة ، اكتشفت خيانة زوجي مع منيرة أم خالد، وأم عبد العزيز كانت حاقدة على راآكان ليش إنه زوجها تزوج عليها أمه ، قررت تنتقم وحرمتني من ابني وعمره 5 شهور ،زوجي هاآجر بعد ما طلبت الطلاق منه وأم خالد رمتني بمستشفى المجانين 22 سنة، هربت من بعد ما طفح الكيل ، ودي أناظر ابني وأضمه بين أحضاني ..{ بكت ألم وحسرة }..
نـاآصر :معقولة ، فيه بشر بهالقلوب المتحجرة ..!
ليـاآن :فيـه ، عسى ربي مايوفقهم ..
فطيم ودمعتها سبقتها على هالمرأة العظيمة اللي صبرت كثير وعانت وفقدت ابنهاآ : طيب ، وإنتِ قريب بتلتقيه ..
نـاآصر : امسحي دموعكِ ،بكراآ بخبره بكل شي ..
فطيم بابتسامة : لكن لا تتركينـاآ
نـاآصر :أكـييد .
ليـاآن بابتسامة رغم الدموع : ما بترككم ، لولاكم ما كنت أدري وين أروح ..!
نـاآصر : طيب ، يالله نروح على البحر ونرمي الضحايا.,
جهزوا وطلعوا .
..............~
عنـد الشبـاآب .:.:._.:.:._.:.:._.:.:._.:.:..:~
فـراآس وهو يمسك كتف سامي : خلك قوي ..
أبو سامي متأثر حييل بوفاة زياد وهو قريب منه كمـاآن : عذاري وينـها؟
سامي : ردت بيتهم ..
أبو سامي : هذي حسبة بنتي ، لا تتركها لوحدها .
سامي :طـيب
أبو سامي : هاتهاآ عندنا مع أخواتك .
سامي:فكرة حلوة ، أكلمهاآ فيها.
فراآس : متى الدفن ؟
سامي : بعد ساعـة .
تركي : كان نعم الرجال والأخ والصديق للجميع ،، الله يرحمه ويغمد روحه الجنة.
عنـد البنـات .:.:._.:.:._.:.:._.:.:._.:.:..:~
بالــغرفة ~
احيان احس الشـوق طفـل ٍ يناديـك
واحيان صمته في ضلوعـي لهايـب
ماهمني من كان غالي وانـا اغليـك
لجلـك اعـــرّض حبهــم للهبـايــــب
قلي : من اللي في الخلايق يساويك !
لا صــرت تغني عن جميع القرايـــــب !!
العنود تعرف شيخة على بنـاآت خالاتها : رينـاآد وهذي لُبنى و سوزان تعرفينهاآ من ايطاليا .~
شيخةوهي جالسة على الكرسي المتأرجح : هـييه .
رينـاآد تهمس للبنى : تجنن ،يا حُلـوها .
لبنى :باينتها طيبة وحبوبة .
العنود : الجازي ، .
الجازي : خـيير
العنود : هـاآتي السلة الوردية الكبيرة ..
لجازي ناظرت السلة : روعــة ..
ناولته اياها ..
العنود وزعت عليهم { عبارة عن تُحفة حلوة لبنت بيدها ورود ومعاها 100 ريال وحلاوة ومغلفة بغلاف بسيط وكان شكلهـاآ جناآن }
العنود تهمس لشيخة : أريدك في موضوع .
شيخة :طيب ..
أم بندر دخلت الغرفة وبابتسامة : عيدكم مبارك يا صبايا .
.....:.:. أيامكِ سعيدة .
أم بندر ناظرت في شيخة اللي اختفت الابتسامة من معالمها لما وصلت : ممكن يا شيخة ثـواآني .
شيخة نهضت ومشت تجاهها ومشوا لعند الممر ..
أم بندر : أنا حبيت أعتذر على اللي صـاآر ..
شيخة : شنو اصعب شي في الحياة ، إنكِ تعتبرين شخص قريب منك أغلى شي بالدنيا وفجأة يصدمكِ ويهينكِ أمام الكـل ..
فـراآس كان بطريقه لغرفته ببيت جده وسمعهم ..
أم بندر : اللي صار غصباً عنني ، وإنتِ حسبة بنتِ .
شيخة : مستحيل أنسى بهالسهولة ..
فراآس توجه لهم والنظارة مرفوعة على شعره وباين عليه التعـب : مسامحتك ،..
أم بندر : يا ريت تسامحني
شيخـة : لا وما بسامح..
فرآس سحبها من يدها وأدخلهاغرفته السابقة ..
..............~
في ضلوع الرمل.. وش سر العطش.. للعطش..
آه..أحبك..
أحبك حُب ضاري..
يملك إحساسي وقراري..
بين مهدي والنعش..
انتِ لو كنتِ صحاري شابت عيوني ضما..
ومات في صدري نخيل..
وانتِ لو كنتِ سحابة تعبر أطراف السما..
انتهى صبري الجميل..
على الجزيرة ..~
طـاآرق : لقينـاآ كهف يأوينا ، تعالـوا ..
ندى وماريا توجهوامعاهم للكهف .
كـاآن عبارة عن كهف صغير ودافئ ونظيف كمـاآن ،
طـاآرق : أنا ونديم بنحاول نعمل من الأخشاب ، سرير مريح لكم .
نديم بابتسامة :كل هذا لهم ..! اقرأ الفاتحة على أرواحنـاآ ..
طارق بابتسامة: عن العيـاآرة ..
مـاريـاآ : الله يسهل أموركم ..
نـدى : تعالي ادخلي عن البـرد .
مـارياآ : طيب .
جلسوا في الكهف .،
مـاآريا : اليوم عـيد ..
نـدى بحزن : هـييه ، عيد بدون أهلي .
ماريا : أول مرة أعيد بدون أهلي..
ندى : ودراستكِ ؟!
ماريا : آخذ عطلة وأتوجه لهم ..
ندى : انشاءالله بيلقوننا ..
..............~
عند فراس وشيخة :.:.:.:.:.
إذا شفتني مغليك إيَّاك و الصدّ
ترى التغلي درب تشتيت الأحباب
و لا تسمع اللّي يقول: ( اثقـل ! ) تشدّد
ترى أغلب الضّيعات من شور الأصحاب
دخل الغرفة ورمى حاله على السرير وفتح أزارير ثوبه وكأنه ماكو هواء بالغرفة..
شيخة تقربت منـه وبخوف : فراآس .!
فـراآس بتعب:مـوية من الثلاجة ..
شيخة ناظرت في ثلاجة صغيرة بالغرفة ، توجهت لها وأخذت كوب مـاآي بسرعة ، وضعته على الطاولة ، ورفعت رأس فراس بحيث إنه في حضنها وأخذت المـاآي وشربته إياها ..أبعدت كوب الماي ورأسه على فخدها ، غمض عينه بهدوء ، مسحت على شعره وتأملت ملامحه الوسيمة والجذابة ..
فـراآس وهو مغمض عينه : إنتِ قاسية يشيخة ..!
شيخة باستنكاآر :شـو ؟
فـراآس : اعتذرت لك ، ليه تطوليها وهي قصيرة ؟!
شيخة ودمعتها كادت تسقط : أنا هب قاسية ، أنا ما نسيت لما أهانتني أمام الكل والصفعة اللي جـاآت منها أليمة ..~
فرآاس فتح عينه وأخذ الوسادة ونام عليهاوسحبهـاآ له ، بحيث إنها نائمةعلى صدره ..
فراس : شيخة ، وخري شوي عن صدري ، آآآه
شيخة بعدت عنه وناظرته : لـييه ما تروح المشفى ؟
فراآس جلس وأغلق أزارير ثوبه ولبس النظارة :هب ضروري ، أنا رايح المقبرة ، صديق سامي توفى .
شيخة : زيـاآد ..
فراآس باستغراب : من وين تعرفينه ؟
شيخة : أخته ربيعتي ..
فراآس :طيب [ باسها في ثغرها بهدوء وطلع ]
..............~
بعـد مرور ساعتين ..~
لآجيت تسدّح خشتڪ ξ آلمخدهـ .. |
آذڪر قلوبـ (ن) عآفت آلنوم لــ رضـآآآآڪ~ ..
كـاآنت جالسة بالصالة مع أبناء أختها المتوفاة وأمها الكبيرة في السن والطاعنة في العمر ..~
أم سالم : حمدانو، شنو تسمع .! اريد أسمع أغاني زماآني ..~
حمدان :وأنا أريد أسمع صووت أغنية الرسوم .!
فجأة سمعوا صوت صراآخ الريم العالي ..~
عليـاآ كانت تغسل الصحون ، انكسر الصحن من يدها وتوجهت لهاآ ..
الريم ببكـاء : فـأر فــأر ..
كـاآن الفأر كبير وفي زاوية الغرفة ..
عليـاآ : بسم الله الرحمن الرحيم ، فـأر ، البيت متهالك وطايح ،ما تبين فيه فـأر ، .
الريم ركضت لحضن خالتهـاآ وماسكة جلابيتهـاآ بقوة ..
رن تلفون البيت وردت عليه أم سالم ..~
نـواآف : ألـو ..
أم سالم :ألـو ،ما أسمعكَ
نـواآف بابتسامة : عليــاآ ناديهـاآ ..
أم سالم : عليا عليا.
عليـاآ والريم تبكي في حضنها :ألـو { وفجأة صرخت } اسكـتوا ، رفعتوا لي الضغط ، كِفاية ، جهزوا حالكم، بعد شوية جدو عندها موعد وبنأخذها المشفى..
ألــوو
نــواآف ضحك من قلب وفي نفس الوقت آلمه قلبه على حالهـاآ : ألـوو
عليـاآ :هذا إنتَ ..!
نـواآف : هــييه ، البسي عباتكِ وجهزيهم وأنـاآ أنتظركم ..
عـلياآ : هب نحتاج أحد يتحنن علينـاآ ..
نـواآف بصراآخ : بسرعة وإلا وريتك ..
عليـاآ : طـيب طيب ..
سكرت السماعة بوجهه .
عليـاآ بصراخ : على الغُرفة ببدل لكم ..~
{ عليـاآ : بنت حلوة ورائعة وجسمهـاآ رشيق ، لم تكمل دراستهـاآ ولكن نواف شجعها تكملها وهاهي الآن بالجامعة وتدرس على حساب نواآف ، عمرها 20 سنة ، حالتهم فقيرة جداً ، وبيتهم الطيني متهالك وقريباً سيسقط عليهم ، توفي والدها وهاهي الآن مع أمهـاآ العجوز ذات الـ 75 عاماً ، توفيت أختها مع زوجها بحادث وتركت لهاآ طفلة وطفل وأختها الأخرى توفيت وهي حـاآمل مع زوجهـاآ ولديها بنت واحدة ، تدير أعمال المنزل ليل نهاآر حتى أن التعب أنهكها وتعاني العديد من آلام جسمهـاآ ومصاريف الجـامعة على البيت فقط والأطفال وتعمل في شركة نـواآف }
بالمـشفى .:.:.~
أبو خالد بخوف : طـاآح علينـاآ فجأة ..
خالد : يا ربِ ساعدنـاآ
سـاآمي { زياآد ومـاآت ، لا تحرمني من فــراآس }
شيخـة وهي جالسة بهدوء وقلبها مقبوض وتحس بآلام متعبة وتغاضت عن الموضوع ، العنودفي حضن أم خالد تبكي وأم عبد العزيز متعلقة بفـراآس حـييل رغم إنه أبوه تكرهه كثير ، كانت جالسة وتدعي ربهـاآ ما يحرمها منه ..
شيخة وقفت ومشت خطوتين ..
نـور كانت تبكي من داخلهـاآ على فراآس ، ناظرت في شيخة وكان عندها إحساس إنهـاآ تعبانة ..
سوزان { لا تتركني يفراآس ، وربي أحبكَ ومستحيل أستغني عنكَ }
أم عبد العزيز لأول مرة تخاطب شيخة بحنـاآن : وين رايحة يبنيتي ؟!
شيخة لفت عليها : الحمـاآم .
توجهت للحمام ومسكت أسفل بطنها وناظرت حالها بالمراية { أبوكَ قوي وبيعيش لأجلنـاآ ، مستحيـل يتركنـاآ ، أنا أعرفه ما يستسلم وما ينكسر ، آآه ، لا تعذبني يولدي } ..
مسحت دمعتين على خدها وطلعت وجلست على الكرسي بهدوء .
ام الجازي تقربت من شيخة : ارجعي البيت يبنتي ، إنتِ حـاآمل ..
شيخة : لا ، مستحيل أتركه لوحده..
أم عبد العزيز : بـراآحتهـاآ ..
طـلع الدكتور ووقفت شيخة ..
الدكتور : مراته وأخوه أو أبوه يتفضلوا معي المكتب ؟!
دخل خالد مع شيخة المكتب ..~
الدكتور : هو تعرض لحادث من قبل ، وهالحادث سبب له جروح الى داخل الرئة وسبب له مضاعفات أودت إلى تعـبه ولو ما لحقناه كانت وصلت للقلب ، عملنا له عملية ونجحت العملية بفضل الله ، لكـن أنا حهديكم تعليمـاآت في ورقة للأشياء اللي يتجنبها وتضر بصحته منهـاآ الغُباآر ، بيظل عندنـاآ أسبوع نتطمن عليـه ، ونثق بأنه حالته تحسنت ، الآن هو نائم وبننقله للغرفة لكن تجنبوا الإزعاج ، الآن ننتظر تخطيط القلب ويمكن يحتاج يومين على ما يصحـى ..}
خالد : مشكور يدكتور
الدكتور : العفو ، واجبنـاآ ..
شيخة وقفت وطلعت للخارج مع خالد ..~
خالد : متى عمل الحادث ؟
شيخة تذكرت لمادخلت عليه الغرفة وكـاآن ممدد ومغطى بشاش صدره ، كـاآن بسببي : لمـا كِنـاآ بإيطاليا.
خـالد تركهـاآ ومشى ..
شيخة توجهت لطـابق الحوامـل ودخلت عند الدكتورة ..
الدكتورة بابتسامة : هلا وغلا..تفضلي .
شيخة جلست على الكرسي : أهلين بكِ
الدكتورة : أخبار البيبي ؟
شيخة : تمام ،لكن حاسة بتعب ودووم مغص وجسمي كله يألمني .
الدكتورة : تفضلي بفحصكِ ومنهـاآ نعمل أشعة وتحليل نتطمن .
شيخـة : طيب .
..............~
لـو تًـبي » تزعـل« .. وانآ مـآ أخطـيت..
ازعـل وابتعد .. ∫ مآدآمت الدنـيـآ ڳـبيره ..~
منـاآل جالسة تتابع مسلسل الحُب الكبير ، وتأكل لهـاآ فوشـار بعد ما أخذت شاور ولبست لها برموا سوداء مع بلوزة حمراء اللون بدون أكمام وجالسة رِجل على رِجل ..
دخل جمال وبيده الفطور : السلام عليكم
منـال بدون نفس : وعليكم السلام
ترك الأكل على الطاولة أمامها وتوجه للحمام يغسل يده ..
منـاآل { ريحته لا تُقـاوم ، مستحيل ما أذوق لي شي } ..
جمـاآل طلع من الحمام وناظرها وهي تسحب لها ورق عنب وتأكله وابتسم على شكلها الطفولي وكانت تراقب يمين وشمـاآل كأنها عاملة جريمة في حق جمـاآل .
جمـال : احم احم ..
منـال اعتدلت في جلستها وأخذت كلنكس ونظفت فمهـاآ ..
جلس جمال على الكنبة وفتح الكيس وأكل المقبلات ولما فتح ورق العنب لقى واحدة ضائعة ، في بطـن منـاآل ، جمـاآل : يبدو لي إن البائع نسى ورقة عنب واحدة ، وكل مرة آخذ من عنده 8 ..
منـاآل وهي تناظر التلفاز: نـسى أكيد ..!
جمـاآل بابتسامة :يمكن الفأر أكلها ،مو غريبة .!
منـاآل بتوتر : يمكـن .!
جمـاآل وقف وتقرب منهـاآ وقابلها وجه بوجه ، لأول مرة يناظرها بتأمل وتكون قريبة منه لهالدرجة ،
منـاآل { لأول مرة أناظره كِذا ، سحرني له ، مستحيل أسمح لوحدة ثانية تأخذه مني ، حسيت بأنفاسه تلفح على وجههي وما بيننـا حتى سم واحد ..}
جمـاآل { ملاك ، يا حلوهـاآ ، معقولة أتخلى عنهـاآ ، لما كنت بضربها حسيت بشي يمنعني ، شي أوقفني ، مشاعري وعواطفي تحركت تجاههاآ .، وبشـاير ..! بشاير من الماضي .}
لم يكونـا يشعران بأي شي حولهمـاآ ،الجوال يرن لمدة دقيقة كاملة ومرتين لكن لم يكونـا يشعراآن سـوى بـأحساسيهمـاآ ومشـاآعرهـم تدفعهمـا لطـبع قُبـلة على شفـاه الآخر ، هل ستكون هذه القُبـلة ولـيدة حُـب ؟؟!
..............~
فتحـوا باب القصـر ودخـلوا ..~
هو الغلا وهو الأمل وهو الاحساس
وهو الـذي للروح حـبه شريعه
أغــليـه وأحبه ولا فيه لي بآس
شريت حبه وحالف ما أبيعه
سارا رمت حالها على الكنبة ودخل نـاآصر وهو حامل سلمى بنته ونائمة على أكتافـه ، وأخذها لغرفتهـاآ ، جلست ليـاآن مع فطيم وقلبـهاآ مقبوض وإحساسها ينبئهـاآ بمكـروه حصل لإبنهـاآ .~
فطيم :ليـاآن ، شنو فيكِ ؟!
ليـاآن : قلبي يألمنـي ، ولدي أكيد صابه مكروه ..
فطيم : بكـراآ ، نـاآصر بيكلمه بالشركة ،. ريحي بالكِ .
ليـاآن : انشاءالله ماكو شر عليه ..
نـاآصر جلس معاهم ..
ليـاآن : قررتوا اسم للبيبي .!
نـاآصر بابتسامة وناظر في فطيم : بنت نسميهـاآ ليـاآن ..~
ليـاآن بابتسامة حانية : تسلمون لي ، الله يخليكم لبعض ..
ناصر : وإذا ولد نسميه فِـراآس ..
لياآن : هههههههههه ،،
فطيم بابتسامة : تستاهلين كل خير وحتى فِراآس ..
ليـاآن ضمت فطيم لحضنهاآ : ربي ما يحرمني منكم .
..............~
اضحك على دنياك بالعسر والهون
واللي يصيبك صاب غيرك صوابه
ولو البشر ماهم مع الوقت ينسون
ما شفت بين الناس ضحك ودعابه
راآكان وصل لبيت سكن فيه أتعس أيام عمره ، بيت عـاآش فيه وماكان يملأه غير مشاعر الحقد والكراهية والانتقام ، ..
هيلين ماسكة يد والدها : بابا ، ندخـل .~
راآكان تنهد ومشى للباب وطرق الباب ، فتحت الخـاآدمـة البـاآب ، : نعـم
راآكـاآن : بابا أبو عبد العزيز هِنـاآ ؟!
الخادمة : ماكو بابا أبو عبدالعزيز ، بابا عبد الرحمن هِنـاآ ..
راآكـان : نادي بابا ..
الخادمة : صبر .
بعد دقيقتين انفتح الباب وفتحه رجـاآل ، فرح بشوفته وضأخذه بالأحضان ..
عبد الرحمن ببكـا : وينكَ يا رجال 22 سنة ما شفتكَ .!
راآكان تنهد : الدنياآ فرقتنـاآ ..
عبد الرحمن : من هالبنوتة ؟
راآكان مسك يد هيلين : بنتي ..
عبد الرحمن باستغراب : تـزوجت ؟!
راآكان : تزوجت ومـاتت ورزقتني هيلين ..
عبد الرحمن : سامحنـاآ ،، تفضل تفضل ، نسيت إننا عند الباب ..
دخل معاه المجلس وهيلين ماسكة راآكان بقوة .، تعودت فقط على حياتها مع والدها بدون أغراآب ..
جلسوا مع بعض وتسامروا الحديث .~
..............~
عنـد ..~
أحيان / احس إني وطن ممتلي ناس
وأحيان أحس بـ وحدتي , واتحطم !
أبو طارق وهو يضرب أم طارق والشرر يتطاير من عينه : والله لأذبحكِ وأقطعكِ ، وين طاآرق ؟!
أم طارق وهي تبكي : سـاآفر بعيد عنك وعن جورك يالظالم ..
أبو طارق رمـاها ورفسها برجله : وين راآح ؟!
أم طارق : الكـويت ، اتركني عسى ربي ينتقم منك ..
نجلا : اتركها حبيبي ،..
أبو طارق حس بدوخة وأغمى عليـه ..
استدعوا الدكتور ونقلوه للمشفى ، أخذوا منـه تحاآليل وكـاآنت ..
الدكتـور لأم طارق ونجلا : المريض مُصـاب بمرض فقد المناعة المكتسبة ، الإيدز ..
انهارت أم طارق على الكرسي أما نجلا جن جنونهاآ ..
تمت الفحوصات وكانت أم طارق سليمة ونجلا مُصابة ، { أبو طارق لم يلمس أم طارق منذ 6 سنين أما نجلا فتزوجها من سنتين وبسبب الإختلاط الجنسي نقله لهاآ ، تزوجها للمتعة وبسبب أعماله المريبة والفواحش اللي يرتكبهـاآ }
تم حجره في فرنـساآ ،..
..............~
إِنْ غاب صوتك حياتـــي مَاتَحَمَّلْني
وإنْ جيت ضَيَّعْت بك شوقي من جْنوني
أشتاق لِـرْضَـاكْ وإِنْت اللي مْزَعِّلْني
لاضاق خَـاطِـرْك ضاق الكون بِـعْـيُوني
عـبير ، سمعت بالخبر وأغمـى عليهـاآ ، كانت تتذكر لمـاآ صدمت به بالمجمع وكيف عصبت عليه ولما اكتشفت إنه أعمى ، لما ناظرته من شباك النافذة عند البحر وكان شاغل كل تفكيرهـاآ ، ما عمرها حست بانجذاب تجاه أحد غيره ، لكن هذا قضاء الله وقدره واللهم لا اعتراض على حُكمكَ ، هذه هي الدنيا دومـاً ، نفقد من نحب ونسأل عن سبب فقدانهم فهذه مشيئة الله ، رحلوا ولكن تركوا ذكراهم في قلوبنـاآ ..
..............~
جبرك الوقت ترجعلي جبـرك وجيتنـي ندمـان
دمرك الشوق يا خايـن وجيـت تسابـق ظلالـك
عرفت الحب بغيابي وعرفت انك معـي غلطـان
تاكد مـا يشرفنـي طريـق(ن) دربـه وصالـك
نقلـوا فراآس للجنـاح والذي كاآن عبارة عن سرير متوسط الحجم وراآقي وبلكونة تطل على المناظر الخلابة ، جلسة كبيرة للزوار مع حمام كبير ، كان موصل بأجهزة على صدره وشاش عليه وصدره عـاآري ..}
دخلت أم خالد عنده ومسكت يده بحنـاآن :22 سنة ربيتك وعلمتك وحبيتك وعزيتك أكثر من أبنائي ، كنت أغلى واحد على قلبي ، لا تعاملني بجفـا وارجع لي ، أنا غلطت كثير وإنت بسمة دنـياي كلها ، ربي يقومكَ بالسلامة .]
دخلت سوزان وباست خده ومسكت يده : 5 سنين ، كنت الوحيد اللي أعتمد عليه وأثق فيه وأشكي لك همومي ، تركتني وتزوجت وكنت أملي الوحيد وتمنيتك لي وحدي ، مستحيل أتخلى عنكَ ..]
أبو خالد جلس على الكرسي يتأمله : أنا أعرفك صاحب إرادة وعزيمة ، ومستحيل تستسلم ، تمنيت أشوفك ببيتي مع عيالك لكن هالشي ما بيصير إلا ببيتك لوحدك ، سنين عمري ربيتك واعتمدت عليك أكثر منهم حتى من خالد ، كنت أتباهى بك أمام أعمامك والشركاآت والتجار ، رغم إنك ابن أخوي لكن أنا أبوك بالإسم وبالتربية ،، { باس جبينه وطلع عنه } ..]
العنود وسارة دخلوا : العنود [ كنت لي أخ غالي وعزيز ، كنت قريب لي حـييل ، تخاف علي أكثر من نسمة الهوى ، تخاف أحد يتعرض لنـاآ بسوء ، اصحى وارجع لنـاآ ..]
سارا بابتسامة :ما أنسى أيامنا الحلوة ولعبنا مع بعض ودووم أتناقر معاكَ بالبيت على أتفه شي لكن ما تخفى علي محبتك الكبيرة لي وغلاتكَ.. بانتظار ردتك بالسلامة ..]
كـاآن يسمعهم وواعي لهم ، لكنه افتقد شيخة ، وده يسمع كلامهـاآ ..~.:.:.:.:.:.:.:.:.~
الدكتـورة : عندك نقص فيتامينات وكالسيوم ، اشربي حليب كثير لصحتكِ ، وبعطيكِ كُتيب معلومـاآت لكِ وبيفيدكِ ، وباينتكِ حـامل بتوأم من جنس مختلف ، والتعب سببه التوأم المختلف ، لو كانوا متشابهين يمكن ما تشعري بتعب ، اهتمي بصحتكِ.
شيخة وقفت وبيدها الكتيب ووصفات الأدوية : شكـراً .
الدكتورة : العفو ولو احتجتِ حاجة أنا هِنـاآ
شيخة : طـيب ..
طلعت وهي تمشي بابتسامة { توأم ، سبحان مغير الأحوال ، بالأول ماكنت أريد طفل والآن فرحـاآنة ، }
مسحت على بطنها ومشت لعند فـراآس ..
..............~
بالكـويت .~
أبو مارياآ بالمكتب : قالت لي إنهـاآ جـاية بكراآ ، لييه تأخرت ؟! عسى المانع خيير ، عسى ما صابها مكروه ، يا رب طمنني عنهـاآ .
لمـياء : لا تتعب حالك بالتفكير وانشااءلله خير
أبو ماريا بابتسامة : وين مريم ؟
لمـياء : تلعب بالحديقة ..
أبو ماريا : طيب ، نغير جو على البحـر .
لمـياء : فكرة حلوة بدل جليتك على هالمكتب ..
أبو ماريا بابتسامة : جهزوا حالكم .
لمياء : طـيب
..............~
احبك وأعشقك واموت في عشقك *** يالي ذبحتني بنظرت عيونك
جالسة على سرير أخوها وتأخذها الذكريـاآت بعيداً إلى حيث كانا يتسامران الحديث مع بعضهما ، إلى حيث الآلام إلى حيث الفقدان إلى حيث المشقة ، كانت تبكي بصمت ، تبكي مخافة أن تزعجه ، تبكي وتشتكي له جور البشر وآلامهم ، ترك البيت خالياً وكئيباً ، عانى مشقة الحياة وآلامها ، رغم ذلك لم يشتكي بل صبر واحتسب عند ربه ، لم يكن أعمى ، كـان بصيراً بمشيئة ربه ، بصيراً لهذه الدنيا وهؤلاء البشر ، حزينة أصبحت داره ومظلمة والمنزل بأكمله ، كانت تتمنى رؤية أبنائه يلعبون بالدار ، تقدم لـ 3 نساء لكنهن رفضنه لفقره ولعدم رؤيته فكـاآن مصيرهن سخط الله وغضبه ، تبكي وتبكي وروحها تود لو تخرج من جسدها لكثرة نحيبها وبكائها ، غفت عينهـاآ على الوسادة بعد ما تبللت بالدموع }
..............~
شوق ونـاآيف بالسيارة ~
لو تخون الليالي صمتها والنجوم
مايخونك خفوق(ن) الوفاء منبعه!
شـوق ببكا : تقول الدكتورة بسببي أنا ما رح يكون عندك أطفال .، طلقني وتزوج ..
نـاآيف بهدوء وابتسامة : وأنا راضي باللي قدره الله وكتبه ، وما بتخلى عنكِ ..
شـوق بصراخ وكلام بقلبها غير عن كلام اللي تقوله : طـلقني ..
نـاآيف وقف السيارة على جنب : اسكتي .!
شوق : طلقني ، ما أريدك ، النفس عافتك ..
نـاآيف والشيطان بدا يتغلغل لقلبه : اسكتِ ..
شـوق هدأت وسكتت ..
حرك السيارة رجـوعاً للشقة ورن جواله ..
نـاآيف بصدمة : فـراآس بالمشفى ..، جايكم الآن ..، ثواني ..
نـاآيف وصل بسرعة الشقة : انزلي بسرعة .
شوق نزلت وسكرت الباب وكلها حسرة وألم ، تمنت يكون عندها طفل لكن الله ما كتب لهـاآ تحمل ومن شخص تحبه حـييل ، حبته بكل جوارحهـاآ ..~
..............~
أدري بردان وتدري واعدك ما خلفت ،
إن عيني " لحافك " لا بردت و ~ غفيت !
أدري الجو بارد ومن هالأجواء خفت . .
وتدري إني مسافر مارجعت .
إسمع اللي بقوله وشوف شنهو إكتشفت :
في الشتا ، إقرا هذا البيت مو أي بيت . .
كل ماهب ريح " البرد" وشفتك رجفت ،
أشعِل إحساس شعري [ نار ] وأسأل : دفيت؟
دخلت لعنده ومسكت يده ، وباسته في ثغره قُبلة سريعة وابتعدت ، مسكت يده ووضعتها على بطنهـاآ : حبيت تكون مفاجأة أو حتى ما بخبرك ، لكن ما تسمعني وبتكلم لك ، أنا حامل بتوأم بنت وولد تقول الدكتورة ، أحــبك { هالكلمة هزت خفوق قلب ، هزت قلب فـراآس بفرح ، هي من اعترفت بحبها له من بعد كبريائها ، وأخيراً نطقتهاآ ، كـاآن يسمعها ووده يرد عليها لكنه تعبـاآن حييل } ليــه ما أعترف ، حبيتك أكثر من أي شي ، صحيح إنني ببداية زواجنا كان تفكيري بنادر لكنك قدرت تمحيه من باآلي وإنت تكون مكـاآنه ، نسيت حتى نفسي بحُبكَ، الطفل اللي كنت أكرهه صرت أحبه أكثر وأكثر لأنه منكَ ، كنت جـاهلة لما كنت أريد أسقطه ، حبيت الحياة بسببك وتعلمت أشياء كثيرة ، { ابتسمت وهي تتذكر موقفها بأول يوم زواجهم } ، ذكرت أول يوم بزواجناآ ، قد ايش كنت غبية ، تلفاآز ما أعرف كيف يشغلونه أو حتى ميكرويف ، كنت أتوقع إن التلفاز فقط للي هم تجار لكن كان بكل بيت إلا بيتناآ ، لا تتركني لوحدي ، واشتقت للمناقر معاكَ ، وبعدين أنا أخاف لوحدي بالبيت ، وبصراآحة ما أكذب عليك إنني أخاف من الجن ، متعودة عليهم ببيتنا .، أعشقك حد الثمـاآلة ، ما بتتركني ولا بتترك ولدك .، [ حرك يده اللي على بطنهـاآ ] ..
شيخة بفرح وبحـياآ لأنه سمعهـاآ : فراس إنت صاحي.! تسمعني .! ..
رمت حالها على صدره و : آآه ،.
شيخة بعدت عنـه ويدها على فمهـاآ وكأنها تذكرت شي: آسفـة ..
كان مغمض عينه ومعقد حواجبه .
دخلت الممرضة : ممكن تفضلي برى ؟!
شيخة بعصبية ممزوجة بهدوء : طـيب ..
..............~
نـواآف نزل وفتح كرسي أم سالم المتحرك ، وضعها عليه ودخلوا الأطفال البيت ، ..
عليـاآ : رحم الله والديك وجزاك ربي خير ..
نـواآف بابتسامة : بعد بكراآ بيخطبونكِ خُطـاآب ،.
عليـاآ بعصبية : شـو ؟
نـواآف : اللي سمعتيه ..
عليـاآ : لا لا ، منو يدير شؤون البيت والعيـاآل والجامعة ،هم زوج بعد..
نـواف ابتسم على طريقتها بالكلام : طـيب ..هب موافقة ؟!
عليا : أكـــييد .
نواآف : طـيب ، ..
..............~
محمد وهو يفتح باب القصر ، : الغذا لذيذ وماكو منـه ..!
سمـاآ وهي ماسكة يد مروان : طباخ جدتي ما فيه منه ..
محمد دخل وفتح الباب لهم ودخلوا ..~
سمـاآ : ما قلت لي ، من اللي ناآوي تخطبهـاآ ؟!
محمد : مــياآآر
سمــا بصدمة : ميـاآر .!
محمد : هـــييه ..
سما : فكرة طيبة ، ومنها يكونوا الأولاد مع بعض ..
محمد : بكلم فراآس بكرا
سما : الله يعمل اللي فيه صلاح ..
..............~
عنـد عائلة أخرى ..~
...: الولد ضـاآع من 4 سنين .، انسيه
...: كيف أنسى حشاشة جوفي وما ولدته الا بعد عذاب وسنين ..
...: يمكن بعد سنين تلقينه ويمكن لا ..!
...: يمكن ألقـاه .، وينك يولدي ؟!
...: هدي بالكِ ..
قرأ عليها آيات من القرآن حتى نـاآمت ...
..............~
أم لؤي : تـوفى .!
أبو لؤي : توفى ، وعذاري لوحدهـاآ بالبيت .~
أم لؤي بحيلة : لحالهـاآ ، لا لا ما يجوز ، هاتهاآ عندنا مع أخواتهـاآ ..
أبو لؤي : بكرا بكلمهـاآ ..
أم لؤي : أكـييد
أم لؤي [ بشغلكِ خدامة تحت رجلي يعذاري ]
..............~
بالمشفـى ..~
الدكتور : الحمد لله على سلامته ، صحى ، بإمكانكم تدخلوا لكن دون إزعاج ..
أبو خالد بفرح : الله يبشرك بالخير ..
دخلوا لعنده وسلموا عليه وجلسوا فرحـانين ،، استند على الوسادات ويده على أعلى مستوى بطنه بشوي ، والأخرى على رجله ..~ كان يبحث عنها بينهم لكن مالقـاآهـا ..،
سوزان وهي تأكله العشـا بيدها : لو حصلت لك حاجة ، وين أروح .!
فراآس رد عليها بابتسامة رغم التعب : ويـن شيخة ؟
سارا : كانت تعبانة حييل ..
ام عبد العزيز : بتجي انشاءالله ، يمكن عند الدكتورة ..
أم خالد تمسح على شعر فرآس بحنان وتذكر كلامها له ومدى حبها العميق له ، ..
ســاآمي : أنا راجع البيت ، منهد حيلي ..
فـراآس : في داعة الله ،
سامي : ربي يحفظك وما تشوف شر ..
طلع سامي وفتحت شيخة الباب ولقتهم عنده ،: مساء النور
العنود : مساء الورد.. وين كنتِ؟
شيخة :أتمـشى.
فراآس [ مو علي هالكلام، كنتِ تبكين يا شيخة ..] ..
شيخة ناظرت سوزان القريبة من فراآس حييل واشتد غيضها وهو مبتسم وعادي عنده ..~
سوزان بدلع : كل لك كمـاآن .
فراآس بخبث :هالمرة من يد شيخة ..
سوزان حست بالغيرة وابتعدت ، ناظرتها شيخة بمكـر وابتسامة ألجمتهـا..
فـراآس همس لشيخة وخصوصاً إنهم منشغلين بالحكي وأمه جلست جنب أبوه : ليـه تبكين ؟
شيخة بتوتر : ماكو شي ..
فراآس : طيب ، بعدين أعلمكِ ..
أم خالد وأبو خالد : نحن ماشيين وبكراآ عندك من الصبح ، تقربوا منه وباسوا جبينه بحب .،
أبو خالد : تعالي معانا نوصلكِ ، باينتك تعبانة يبنتي .!
شيخة : ماكو داعي ، بنام عنده ..
أبو خالد: براحتكِ ..
العنود باست خده وسارا : بـاآي ،
سارا غمزت لفراآس : بيزول الألم تماماً اذا شيخة معاكَ ..
فراآس بخبث : أكـييد ..
الكل استأذن حتى سوزان ..~
لِيتكَ { تُدرك } ..،
عَدِدِ تلكَـِ اَلـِ مَرَّات اَلتيِ بَكَيِتُ بِهَا بِـٍ قَهَر وَ ـٍأإِناَ أُرَدِدِ : ـٍأإِحتَاجُكَ ..
وَ مَا سمِعنِي غِيرِ نَفِسِي !
شيخة وقفت وتوجهت للحمام وغسلت وجههـاآ المحمر من الدموع وطلعت لعنده ..~
فراآس : لـييه تبكين ؟ مو علي هالكلام ...
شيخة رمت حالها بحضنه لكن بهدوء وبكت ..~
فراآس وهو يهديهـاآ : حصل خير .! خبريني الموضوع ..
شيخة : نـاآدر .،
فـراآس بعصبية :شنو فيه ؟
شيخة : ولده مـاآت بحادث ،. وأبو فواز ربيع أبوي صدمه ، وكان أبوي معاه بالسيارة ..
فـراآس هدأ : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
شيخة مسحت دموعهـاآ وتوجهت للكنبة تنام عليها ..،
فـراآس بخبث : السرير كبير ، تعاي نـاآمي معي .
شيخة بابتسامة : ظهري متكسرعلي من التعب ، لــيه لا ..!
رفعت الشرشف ونامت جنب فراس ورأسها على صدره من ناحية اليمين ، ..
فـراآس بمكر : أتمنى أسمع كلمة على لسانكِ ..
شيخة : شنـو هي ؟
فــراآس : مع الأيام بتقوليها جهراً ..
شيخة وهي ما فهمت معنى كلامـه وسكتت ..
فـراآس : أتمنى أعرف جنس المولود ..!
شيخة بابتسامة : أعرفه وما بعلمكَ ..
فـراآس : عندي إحساس إنهم بيكونون توأم ..
شيخة بدهشة : كـيف عرفت ؟!
فراآس : إحساس ..
شيخة : تعبانة حييل وجسمي يألمني ..
فراآس : بالبيت اذا رجعنـاآ بداويكِ ..
شيخة بمكر : بقى على طلعتكَ 6 أيام ..
فـراآس : من بكـراآ بطلع ، مستحيل أجلس هِنـاآ ..
شيخة : براحتك ..
ونـاموا بهدوء .}~
..............~
منتصف الليل ..~
لاتحطم لو تحطم لڪ امل اعرف ان الله يحبڪ وابتسم
لاتقول الحظ عمره ماڪمل قول انا حاولت والله ماقسم ..}
أم خالد : نواف ، .، أنا خطبت لك من بنت ، حلوة واتصلت لخالهـاآ وكلمته ؟!
نواف باستغراآب : من البنت يمـه ؟
أم خالد : عـلياآ ..
نواف بصدمة : شــوو ؟! ، يمـه كيف تتصرفي بدون أمري ، هب موافق .!
أبو خالد دخل وباستنكار : لـييه هب موافق ؟!
نواف : لأنني ببالي مرام بنت عمتي .
أبو خالد : مرام تقدم لها ابن عمها وبعد ملكة مشعل ملكتهم ..~
نواف بصدمة أذهلته كلياً : مرام .لإبن عمـهاآ .!
أم خالد :هــييه ،
نواف وضع شماغه على كتفه وطلع معصب ..~
أبو خالد : الله يصلحنـاآ ، كانالمفروض نعلمهم من قبـل ..
أم خالد : قلت لك ، ..
..............~
.:.:.^_^.:.:.
العنود وسارا والجوهرة يناظرون فيلم رعب بغرفة الجوهرة ..~
العنود دافنة رأسها على كتف سارا : يمـه ..
الجوهرة : هههههههههههه ، يا جباآنة ، هذا فيلم رعب من الدرجة الرابعة ، لو ناظرتِ فيلم رعب من الدرجة الأولى شو تسوين ؟
سارا : هههههه ، الله يعين اللي بيأخذها ..
العنود نامت على سرير الجوهرة : تصبحون على خـيير ..
سارا نامت مع العنود والجوهرة معاهم .. كانت العنود بالوسط وهم جنبها ويناظرون الفيلم ، { عادتهم كل ليلة جمعة ينامون مع بعض في غرفة واحدة منهم ، يفرحون كثير مع بعض ويسهرون على الأفلام والأكلات والسوالف }
..............~
تنآمْ الذكريآت الموجِعَة فِي صدري الليلَة
......... وتصحَى ذكريآت المآضِي اللي رآح ..وأحبآبِي
كانت الساعة 12 ونصف منتصف الليل ، استيقظ جمال ، وكان نائم على الكنبة ونايمة على صدره ، مسح على شعرها الطويل بهدوء و[ احترت يجمـاآل ، بين الثنتين ، بشاير عندها بنت وحامل ، صحيح إنني حبيتها لكن هالبنت شنو ذنبها ، لعبت عليهـاآ وهي أعطتني المحبة بدون ما أطلبها ، آآه ، وقعت بين نارين ، نار الحب العفيف ونار الخداع يـاآ جمـاآل ، ]
..............~
-_- .:.:.:. ~
مريض المحبة داه و دواه بوصالك ..
ألا كيف تبخل وأنت نظرتك تكفيني ..
ألا وعذابي كيف ما عاد يهنا لك ..
سوى أنك تشوف الموت بيديه يطويني ..
أنا يوم أحبك ما تصورت غربالك ..
ولا قد خطر في بالي أنك تجافيني ..
جالسة تعمل لها كوب قهوة ، النوم جافاها ، أخذها التفكير إلى [ ربي ما يحرمني منكَ يناآيف ، إنت تريد طفل ومو أنا اللي أقدر أنفذ هالطلب ، قدرة الله فوق كل شي ، يتزوج أحسن له ، نحن متزوجين بالسر لكن لو تزوج علناً وأنجب أطفال محد بيدري .! ]
-_- .:.:.:. ~
نـاآيف نائم بغرفته [ آآه ، فراقكِ عذبني يشـووق ، يمكن تسرعت لما تزوجتكِ ، لكنكِ علمتيني أشياء كثير ، حبيتكِ وكان أكبر حُب لي وأكبر عشق ، لا تحرميني منكِ ]
..............~
النآس تبكي من غلا الحي لا مآت ..
وانا عيوني تبكي من غلا حيّ موجود .."
سـاآمي : البسي عباتكِ وتعالي .
أبو سامي : تعالي معانا يبنتي ، البيت بيتك ، وبتتعرفين على الجازي وهي بعمركِ ، الموت حق علينا يبنتي وهم السابقون ونحن اللاحقون ، مردنـاآ للتراب ، الحزن ما بيرجعه ، ادعي له بالرحمة وهذا اللي يطلبه منكِ .!
عذاري : طيب ..
لمت أغراضهـاآ ومرت على دار زياآد وأخذت كم غرض من أغراضه للذكرى وصورته في البرواز ..
سـاآمي ناظرها وهي حاضنة وسادة زياآد وتبكي : عذاري ، سرينـاآ ..
عذاري مسحت دموعهـاآ وطلعت من البيت وركبوا السيارة وودعت منزلهـاآ ودموعها تجري بصمت ..
..............~
{ جعـل عيـنَ عقـب فرقـآ? تفقـد بصرهـآ ,. عيـن بـلآ شوفـ? مآلهـآ قيمــ?
مــاآذا جـرى بين راآكان وعبد الرحمـن ؟!
انتهــى البارت ..~
#27