شلي بالنوم ووساده الريش دام حبك ضمني وحتواني - الفصل 9 - بقلم حنين الليالي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شلي بالنوم ووساده الريش دام حبك ضمني وحتواني
المؤلف / الكاتب: حنين الليالي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

البـــــــــارت الـــتاســـع ~ </B> لـيلة الـزواج ، بعد منتصف اللـيل ~ عنـد العـريسين ..~ { الهوى } مالك و ماله ؟!ما تشوف أشلون صاير ! حاك يا قلب حاله ..! ............... أدري انك مهتويه // ............... وأدري انك ترتجيه // وأدري انه لاوعدك ,، تروح ترررررررركض ............... [ تحتريه !! ............... أدري مجنون بهواه .. ............... وأدري ما تلقى بحلاه ,، منـال وهي جالسة مع جمال على الأريكـة .. جمال تقرب منها وباس عُنـقها بـهدوء ،. منال بحيا : جمال .! جمـال ابتعد عنها : نعم .. منال ناظرته والخجل يكتسيها : أنا بطلع أبدل الفستان . جمال غمز لها : أساعدكَ . منال بحيا : لا .. جمال : بتحتاجيني .! منال توجهت للغرفة : ما رح أحتاجك .. جمال : طـيب .. نام على الكنبة ربع ساعة وسمع صوتها يناديه : جمـال ، جمال بخبث { نجحت الفكرة ، [ جمال استغل قُربه منها ، وبما أن فستانه من عند الظهر خيوط ، فربط الخيوط ببعضها ]} منـال وهي جالسة عند التسريحة ودمعتها على وشك السقوط : الخيط هب يفتح معي .. جمال { هالبنت دلوعة حـييل ، الله يعينني عليها } : طـيب ، لـييه الدموع ؟! منال تمسح دموعها بطرف اصبعها ~ جمال تقرب منها وكان يقف ورائهـا ، أخذت أصابعه تتخلل ظهرها بهدوء وكانت رائحة عطرها جذبة ، فتح الفستان وباس عنقها بهدوء .. منال وخدودها موردة من الحيا : جمال ، بآخذ لي شاور .! جمال ابتعد عنها وفتح أزارير قميصه : طـيب .. منـال لاحظت زعله ، كل شوي وأبعدته عنها ، { بيفكر إنني ما لأبيه ، لكن وربي الخجل يمنعني } دخلت الحمـام تأخذ لها شاور ..~ ..............~ فـراس وميار دخلوا البيت ولقوا نور الصالة مشغل ..~ ميار : معقولة ، ما ناموا للآن .! فراس : معقولة ..! توجهوا للصالة الداخلية ، [ كانت شيخة نايمة على الكنبة وليان نايمة جنبها وماسكة بطنها وشيخة محوطة ذراعها بها ، كان منظرهم كـ،ـيوت ، كان شعر شيخة منساب على جنب وجلابيتها مفتوحة ومنهدلة على ذراعها ، ليان لابسة بيجاما عبارة عن فستان قصير بأكمام قصيرة ..~ فراس ابتسم على شكلهم { بعد 7 شهور ، بإذن الله بيكون لنا طفلنا } . ميار ابتسمت كمان وهمست لفراس : عندك كاميرا ؟! فراس بهمس : بالمكتب .. ميار توجهت للمكتب وتأخذ الكاميرا ، وفراس استند على الجدار على جنب وابتسامته الجانبية التي لا تُخفى عليه} ميار وبيدها الكاميرا : منظر ما يُفـوت .. صورت لهم كم صورة .. فراس تقرب منهم وحمل ليان لسريرها ، تقرب من شيخة وهمس بإذنها بهدوء : شيخة .. ميار وهي تبتسم : مارح تستجيب .. فراس مسح على شعر شيخة : مستحيل تستجيب .. ميار : والحل ..! فراس : الحل معروف ، { وضع يد اليمنى تحت ركبتيها ويده الثانية ورى ظهرها وحمـلها } ميار { ربي ما يفرق بينكم ، عنادكم وكبريائكم مستحيل يخليكم تعترفون لبعض بحبكم } .. ميار أقفلت الأبواب أتوماتيكي وركبت المصعد مع فراس للطابق الثاني ..~ وضعها على السرير بهدوء وغطـاها وباس شفايفها بهدوء وأخذ له شاور .. عند ميار ~ نايمة جنب بنتها ، رغم إن أكو غرفة لها ، وفور مجيئها ، فراس أثث غرفة للـيان ، مزينة بسرير ملائكي بأجمل الوسائد والشرشف الوردي والأبيض وبرسوم أزهار ، ومكـتبة بها دُمـى وكتب أطفال ومكتب صغير به جهاز كمبيوتر ، ما تعرف تنام بدون بنتها ، تعتبرها أقرب لها من أنفاسها ، تحبها كثير ، { إنتِ أغلى على قلبي من الكل وحتى من مروان ، إنتِ زهرة حياتي كلها ..! }..~ ..............~ أحيان / احس إني وطن ممتلي ناس وأحيان أحس بـ وحدتي , واتحطم كـانت جالسة بالغرفة تقرأ القرآن وتصلي صلاة الليل ، ورفعت أياديها للدعاء { يا رب إنك تجمعني بولدي وما تحرمني منه ، ولدي وزهوة دنياي } كانت تطوي سجادتها وسمعت صوت صراخ .. : لنا 5 سنين مع بعض ، وأنا متحملكِ ، اذا صبري نفذ ، بتندمين .! : شـنو رح تعمل ، تطلقني ؟! كـف قوي ألجمها وانهارت على الأرض .. طلعت لـياآن من دارها ولقت فطيم على الأرض منهارة والأولاد على السلم يناظرون أمهم وأبوهم يتناقرون .. لـياآن احتارت تروح عند منو ..! نـاصر : جهزي العيال يا ليـاآن ، أنا مسافر معاهم .. فطيم بصراخ : شـو ؟ ناصر : اللي سمعتيه .. فطيم وهي تبوس رجله ذليلة : لا ، لا تحرمني من عيالي واللي يرحم والديك ، أبوس رجلك .. نـاآصر : ما يجدي نفع كلامكِ .. لـياآن بـصراخ أسكتهم كلهم : كَـفاية ، إنتوا هب أطفال ، عشت سنين من نزاع وحرمان وصبرت وإنتوا مشاكلكم تافهة وحتى لوكبيرة ، لأبسط شي ، حلوا مشاكلكم بعيد عن أطفالكمـ { أشرت على العيال وهم جالسين على السلم } ، فكروا بهم ، على الأقل تظاهروا بالاحترام والحب بينهم ، على داركم بسرعة وماكو سفر وخرابيط ، } فطيم وناصر منصدمين من هالإنسانة اللي تقول هالكلام ، مُجرد عاملة وقفت بوجههم ونصحتهم نصيحة أم لأبنائها .. ناصر توجه لعياله : على غُرفكم حبايبي ، تقربوا منه ، واحد تلو الآخر، وباسوا خده بنعومة وبكلمة واحدة : تصبح على خير بابا . فطيم توجهت للحمام واستفرغت بتعب .. ليـاآن وهي تدق الباب عليها : فطيم ، فطيم افتحي .! فطيم وهي تغسل وجهها لكن سرعان ما استفرغت مرة ثانية وانهارت على أرضية الحمام ..~ ..............~ اضحك على دنياك بالعسر والهون واللي يصيبك صاب غيرك صوابه ولو البشر ماهم مع الوقت ينسون ما شفت بين الناس ضحك ودعابه نايف فتح باب الجناح بهدوء ..~ كان قريب من باب غرفة النوم وسمع صوت ضحكها مالي المكان ،.. : وأنا كمـان . : وحشتني حـييل .. نايف رمى الأكياس من يده من هول الصدمة وفتح الباب بقوة ، .. شوق [ رميت السماعة من شكله اللي رعبني ، اول مرة بزواجنا أناظره كذا ، من زود ما رعبني ، رميت سماعة الهاتف من يدي ووقفت منصدمة ] نايف والشرر يتطاير من عينه : من كنتِ تكلمين ؟! شوق [ اثاري يغار وعامل كذا ] : أخـوي .. نايف بصراخ : أخوكِ ؟! شوق بتوتر : أنا كنت أكلمه من فترة .. نايف بعدم تصديق : اتصلي بالرقم { مد لها جواله } أخذت الجوال بثقة واتصلت عليه وعطته اياه . نايف : من معي ؟! طلال :إنت تريد من ؟! نايف : ممكن أعرف صلة قرابتك من شوق .. ؟! طلال باستنكار : أخـوها ، إنت من ؟ نايف : طيب ، في داعة الله .. سكر الجوال ..وناظرها بحقد ، شوق ناظرته بثقة : مرة ثانية لا تشك بي ، أنا واثقة من نفسي ومو أنا اللي أخون زوجي .! تركته بعد ما جلس على الكرسي يتنفس الصعداء .. نايف [ حسيت بالغيظ لما سمعتها تتكلم مع شخص غريب ، حتى كلمة وحشتني ما أرضاها لأخوها ، إنتِ يا شوق لي وحدي ] ..............~ صبـاح الـورد ..~ (الشتاء) من شُرفة الوقت .. بيّن وانا ضلوعي من ( شتا العام )نيّه ! كنّي حبست البرد بـ لحاف .. هّين و لا حسبت حساب رعشّة مجيّه لـياآن مع فطيم بالمشفى .. ناصر دخل ولقى ليـاآن تمسح على شعر فطيم وتمتم بكلمات من القرآن الكريم .. ناصر تقرب منها وباس رأسها بهدوء ..وجلس . ليـاآن جلست جنبه على الأريكة : طيب من متى مخبية هالموضوع ؟ ناصر : من 3 شهور وساكتة .. لـياآن : أنا كنت ألاحظ تعبها لكن تغاضيت وهي كثير كتـومة . وين العيال ؟ ناصر : بالحضانة . لـياآن : الدكتور ما قال لك شي ؟ ناصر : الدكتور يقول حامل وفي الشهر الرابع وإن مجرد ولادتها بيستأصلون الرحم والحمدلله إن هالطفل بيعيش . لـياآن ناظرتها وقلبها يألمها على حالها .. ناصر بابتسامة : لو ناظرتك تناظرينها بنظرات الشفقة ، بتوقع الدنيا .. ليـاآن بادلته الابتسامة : عنيدة هالبنت .! ناصر شبك أياديه ورى رأسه : حــييل .. ..............~ عند عُشاقنا ~ جبرك الوقت ترجعلي جبـرك وجيتنـي ندمـان دمرك الشوق يا خايـن وجيـت تسابـق ظلالـك عرفت الحب بغيابي وعرفت انك معـي غلطـان تاكد مـا يشرفنـي طريـق(ن) دربـه وصالـك شيخة صحت من النوم وأخذت لها شاور ، في هاليوم قررت تلبس لها فستان ، تغير بدل هالجلابيات ، لقت لها فستان من انتقاء فراس ، كان باللون الأبيض وورود وردية ، ، قصير لنص الركبة ، كانت تحس شكلها غير ، شيخة وهي تربط الشريطة عند الصدر وترتب شعرها [ لأول مرة من زواجنا ألبس فستان ، رغم إن شكلي حلو لكن نجرب ] تقربت من فراس ونامت على جنب ورفعت يدها على رأسها وناظرته بهدوء ومسحت على شعره الناعم والمتوسط الطول ، مرت ببالها ذكريات ، وبالذات أول لقاء لها مع فراس .. [ كانت تمر المكتبة كل يوم وتأخذ لها كتاب تقرأه ، لاحظت شخص يراقبها وهو بالسيارة ، كانت تلاحظه يومياً بسيارته السوداء ، طلعت من المكتبة وناظرته وهو ينزل من السيارة ، { يجنن ، حلو ، لكن هب أحلى من نادر } ناظرت في بنات جيرانهم يناظرنه ويبتسمون ومتخبلين عليه ] تقدم تجاهها وصدمت به ، : أعمى ، عسى الماحي يمحيك و .. وضع يده على فمها وسحبها لممر ويد عند رأسها ويد على فمها : إن تجرأتِ وكررتِ هالكلام مع فراس الـ .. ماتلومين إلا نفسكِ . شيخة حاولت تدفه لكن هيهات تفلت من قبضة فراس ، اقترب منها حييل وأنفاسهم تلفح ببعض وزال يده من على فمها .. شيخة دفته بيدها : يا حقير فراس بخبث : مو أنا اللي ألوث نفسي ببنت حقير مثل أبوكِ ! شيخة عدلت شيلتها وأخذت كتبها ومشت عنه ، لحقها للبيت .. بعد أسبوع تقدم لها ووافق أبوها على طول حتى بدون ما شاورها بسبب شهرتهم وفلوسهم ..فلوس الزفاف أخذها ومهرها ، مجرد ملكة والى بيت الزوجية ، كانت تتذكر أيام فراس الأولى لها وتعذيبه لها ، [ ابتسمت لما تذكرت أول أيام دخولها المنزل ، كانت قروية حييل ، تلفزيون ماعنها ، هب متعودة تأكل بشوكة ، ولباسها للآن جلابيات ] فراس صحى من النوم وناظرها وهي تمسح على شعره وسرحانة ،وضع يده على ظهرها وحرك بحركة هادئة ،حركها كأن حشرة على جلابيتها .. شيخة انتبهت لفراس وهو يناظرها ، ووضعت رأسهاعلى صدره :فراس .! فراس بابتسامة : يا صباحية خير. شيخة قطبت جبينها : فراس ، من سوزان ؟ فراس : طيب ، أنا بصارحكِ وتصارحيني ..، شيخة بتوتر :هـييه فراس : تعرفت عليها من 4 سنين ، كانوا جيراننا من فترة طويلة وسافرت معاها للخارج ودرسنا مع بعض ، حدث خلاف مع أبوي وأبوها ، تقدمت لخطبتها وأبوها رفض بسبب الخلاف ،مرت سنة وتزوجتكِ ، أبوها كان على فراش الموت وطلبني أتزوج سوزان ،لكن فات الفوت ،استمرت علاقتي بها وتغيرت لعلاقة أخوة ، بالمجمع استغربت حركتها الجريئة ، .. ممكن أعرف منو حبيبكِ السابق ؟! شيخة تغير الموضوع :ما رح تأخذ لك شاور ؟! فراس : لا تغيري الموضوع أو أنا أقولكِ،اسمه نادر وعمره 24 سنة وجيرانكم وأبوه ربيع أبوكِ وأخوه تاجر مخدرات ، تزوج بنت خالته وزوجته توفت وعنده بنت أسماها شيخة على اسمكِ .. شيخة نهضت وناظرته باستغراب : تعرف كل هذا ؟! فراس : أعرف وأعرف الكثير عنكِ ، أعرف أكثر مما تعرفين حالكِ .! شيخة : فراس .! فراس انتبه للفستان : وأخيراً تطورتِ . شيخة ابتسمت بحيا : تجربة . فراس : جهزي حالك مع ميار للسوق .! .. شيخة : طـيب . فراس دخل يأخذ له شاور ، وفطر معاهم وجهزوا حالهم للسوق .. ..............~ ما جت على هـ / الجرح يومك تشرّه ولا على .. آخر سواياك فيني أموت " وجد " بـ / غيبتك ألف مرّة اسأل " عذولي " كيف سوّا حنيني ! و الحين تشكي لي غدى الشوق " جمرة " ؟ يا خي قسم بالله .. ما عاد فيني , بشاير جالسة تناظر التلفاز وتبكي { لـيه تتركني يجمال ، بطلق خالد وببقى معكَ ، أكيد فرحانين مع بعض ، والله ما تتهنين به يمنالُ ، } رؤى ناظرت أمها تبكي : ماما ، ليه تبكين ؟ بشاير وقفت ودفت رؤى بعيد .. رؤى جلست تبكي { ما أحبكم ، عمو فراس يحبني ، أنا بثافر بعيد } دخل خالد وناظر بنته الجالسة على الأرض ومتكورة على نفسها وتبكي .. خالد تقرب منها : رؤى حبيبتي ليه تبكين ؟ رؤى ناظرته وعينها حمراء من البكي : إنتوا ما تحبوني ، عمو فراس يحبني أكثر منكم ، أكرهكم .! خالد انشل من هالكلام [ لهالدرجة حاقدة علينا ،أنا صحيح بالشغل لكن أمها معاها ، بشاير مشغولة مع نفسها ، وما تهتم إلا بنفسها ، مشغولة بحياتها بعيد عنـنا ] كان بيتقرب من رؤى وبيضمها ، لكنها دفته بعيد وبنظرات كلها شرور : عمو فراس أريده .! خالد [ طيب ، لكن المرة الأخيرة حاولت تسقط شيخة جنينها من الغيرة ، لو أمها ما عملت بها كذا ،] بشاير وهي لابسة عباتها : اتركها .. هي هب تريدنا ، تريد شيخوه .. خالد وقف وناظرها بحقد : لو تفرغتِ لها ، بدل طلعاتكِ ما كانت التجأت لشيخة ، تفكريني غافل عن عمايلكِ ، تفكريني أطرش بحبكِ المجهول من وراي ، سنين وأنا أعرف ومتجاهل لكن لهني وبس ، .. بشاير بجـرأة : طيب ، يارجال ، لـيه ساكت ؟ خالد بعصبية : لأني ما فكرت بكِ ، فكرت برؤى [ وأشر لبطنها ] وللي ببطنكِ .! لكن يا حسافة ، إنتِ طــالق طالـق طـالق . انهارت على الأرض تبكي واستجمعت قواها وطلعت ..~ ..............~ طـارق مع ماريا بالطائرة المؤدية إلى الكويت ..~ كافي كلام .. مابي .. وعد .. أو التزام .. طريقنا يمحي الظلام نمشي مسافات الرجوع ودرب الهوى كله خضوع طارق : نديم ، نديم الحارس الشخصي لطارق : نعم أستاذ طارق : على الله وعليك ، أبوي لا يدري عن هالرحلة ، هو مسافر فرنسا مؤتمر ، لا يحس بشي .! نديم : حـاضر ، ثقة أستاذ . طارق : طيب . توجه للغرفة ولقاها متكورة على حالها وتبكي وشعرها منهدل وحالته يُرثى لها .. تقرب منها وبحنان : برجعكِ لأهلكِ ، والله يشهد .. ناظرته بحقد واشمئزاز : إنت وأبوك ناس واطية وما عندها ذرة رحمة ولا انسانية .! طارق صدمه كلامها : شـو ؟ ماريا وهي تبكي : اقتلني ، وربي هب طايقة حالي ، .. طارق أشفق عليها { الله يهديك يا أبوي } : طيب ، انتظري ، دقائق ونوصل ومنها لبيت أبوكِ .! ماريا تكورت على حالها ، طارق تقرب لها وضمها بقوة ،. ماريا [ أحسست بالأمان من قربه مني ، فرق شاسع بين أبوه وبينه ، ما أبعدته ، زوجي ، وثانياً حسيت بالأمان] فجــأة ، اهتزت الطائرة وكأن زلزال ضربها و .. ..............~ لِيتكَ { تُدرك } ..، عَدِدِ تلكَـِ اَلـِ مَرَّات اَلتيِ بَكَيِتُ بِهَا بِـٍ قَهَر وَ ـٍأإِناَ أُرَدِدِ : ـٍأإِحتَاجُكَ .. وَ مَا سمِعنِي غِيرِ نَفِسِي ! تركي صحى من النوم مرتعب من الكابوس اللي رآه ،.. توجه للحمام أخذ له شاور ولبس ثيابه .. نزل تركي ودخل غرفة الطعام ، ناظر في أم تركي ومعها بنت شابة ، تظاهر بعدم رؤيتها ، : صباح الخير أم رامي : صباح الورد بولدي تركي ابتسم لها وناظر في البنت بنظرة تبين عن من هي ؟! .. أم رامي : بنت أختي ، أنا قلت لها تجي هِنـا تونسني ، تركي ناظرها ، وهي منزلة رأسها بالأرض من الحيا وبخبث : ممكن أعرف ليه ما تناظريني ؟! طيب شو إسمكِ ؟ أم رامي بابتسامة : كثير خجولة ، إسمها مهـاآ .. تركي : أريد أسمعها تتكلم .. مهـاآ [ يا ربِ ، يا ريت الأرض تنشق وتبلعني ، يخقق وربي أستحي ] .. أم رامي : مستحيل تتكلمـ .. تركي وقف بهيبته : طيب ، أنا طـالع . طلع خارج الغرفة .. أم رامي : يا خجولة .! مهـاآ وخدودها موردة : وربي أستحي .. تركي ابتسم وطل عليهم : وأخيراً تكلمتِ .! مهـاآ وقعت عينها بعينه والحيا كاسيها ..~ تركي : أم رامي ، الغذا اليوم على مهـاآ .. أم رامي بابتسامة : أكـيد . تركي : في حفظ الله . ..............~ بالـمجمـع .~ لاتحطم لو تحطم لڪ امل اعرف ان الله يحبڪ وابتسم لاتقول الحظ عمره ماڪمل قول انا حاولت والله ماقسم ..} ميار : محل الفساتين هذا ، كثير حلوة فساتينهم . شيخة : الجلابيات أحلى . فراس سحبها من يدها وأخذها لمحل الفساتين وهمس بإذنها : ماكو جلابيات من اليوم ورايح ، أكــو فساتين .. شيـخة بعدم رضا : شـو ؟ ميار : كِذا أفضل . شيخة : أنا حامل ، وما ألبس إلا جلابيات . فراس : أكو فساتين للحوامل ، وإنتِ في بداية أشهر الحمل للآن . شيخة [ شو هالحظ .! ] ميار : لـياآن ، لياآن تشرب العصير وجالسة على الكرسي : نعم ماما . مـياآر : اجلسي هِنـاآ .. فراس وهو ينتقي لشيخة فساتين ، والبنات ملاحقينهم وخاقين على فراس .~ شيخة سحبت نظارة فراس السوداء من على عينيه ،.. شيخة : كِذا أفضل .. البنات خقوا أكثر على عينه الرمادية الفاتحة اللون ، وحرك شعره على ورا بيده .. البنت : يجنـن ، يهـبل . البنت 2 : هذا ابن الملياردير ، ملك شركات جده كلها . البنت : هذي زوجته .! { قالتها باستهزاء } البنت 2 : حلوة لكن أحسها قروية .. شيخة سمعتها وكانت بتتوجه لها ، لولا إن فراس مسكها من يدها ، .. فـراآس وضع يده على بطن شيخة من الخلف ، وهمس بهدوء : تغارين ؟! شيخة تعمدت ما تتحرك علشان تقهرهم وبقهر من كلمة فراس : لا ، أغار من هذول .! البنت : يخقق يا ناس ، رومانسي .! البنت 2 : هب من نصيبنا ، متزوج ،.. البنت : هـييه .. بعد ربع ساعة ، انتقى لشيخة أجمل أنواع الفساتين وأفخمها بأثمن الأسعار ، .. تلاقوا مع مياآر وليـاآن و .. بالسيـارة . مـيار : شيخة .! شيخة : خـيير . ميار : اذا بنت شو بتسمونها ؟ فراس مسك يد شيخة وامتلت فراغات أيديهم ببعض .. شيخة : ملاك .. مياآر : كثير حلو ، واذا ولد فراس : فهـد . مـياآر : لـيه ما تسميه على اسم أبوك .؟! فراس : تغييـر ، على خالد هالاسم . ليـاآن : شواخي .! شيخة بابتسامة : يا حلو اسمي على لسانكِ .. ليـاآن : متى يجي البيبي ؟! شيخة : بعد 7 شهور . ليـاآن : أريد أضمه حييل وألعب معه .. فراس : انتظري .. ..............~ عنـد ~ سمـا جالسة مع محمد بالصالة .~ مآטּـت بـ « طفڷ » وآξـڷمگ گيف تـבـگي .. ! .............................................. وڷآ أטּـت آبوي أقدّرگ گل ما أخطيت ! سما : من فيهم ابنك ؟! محمد ناظرها بعصبية : محـد . سمـا : طـيب ، .. محمد : وين مروان ؟ سما : نايم بالغرفة .. محمد بهدوء : لا تتكلمين عن هالموضوع ، أنا نفسي ما أعرف .. سما : معقولة ؟! محمد : هـييه .. سمـا : الحق بيظهر في يوم من الأيام . محمد تنهد : أكــييد . ..............~ أنا عيوني حرمت غيرگ تشوف .. .............والقلب حرم غيرگ يحب ثاني.." اللي رآح ..وأحبآبِي ناريمان عند الدكتورة .. الدكتورة : مبروك ، إنتِ حـامل .. ناريمان بفرح : جـد ، مشكورة .! الدكتورة : اهتمي بحالكِ .. ناريمان : طـيب .. طلعت من عند الدكتورة وتوجهت لشركة فهد .~ السكرتيرة : أهلين مدام ،.. ناريمان : فهد هِنـاآ ؟! السكرتيرة : هِنـاآ .. ناريمان دخلت لعنده وكان منهمك بالعمل ، تقربت منه : فهـودي .! فهد انتبه لها وابتسم ابتسامة جذابة : عيون فهودي ، باسها في ثغرها بهدوء وجلست بحضنه وحركت الياقة للقميص بدلع : فهودي .! فهد بخبث : تراني بالمكتب ، هب بالبيت.، أتهور . غمز لها بعينه ، .. ناريمـاآن : أنـا حـامل .! فهد اختفت الابتسامة من وجهه : شـو ؟! ناريمان : أنا حامل ، ليه ، ما تبي الطفل ؟ فهد : ارجعي البيت ونتحاسب بعدين .. ناريمان وقفت : مستحيل يموت هالطفل وما بتخلى عنه { بدأت عينها بالغرق بالدموع } .. لو شو ما يصير يا فهد ..~ فهد مسك يد ناريمان وطلع معاها خارج المكتب وبنبرة حادة للسكرتيرة : ألغي كل الاجتماعات ، أنا طالع .. سحبها من يدها وطلع معاها .. ..............~ تنآمْ الذكريآت الموجِعَة فِي صدري الليلَة ......... وتصحَى ذكريآت المآضِي اللي رآح ..وأحبآبِي عنـد راآكـان ..~ هيلين : بابا ، الطائرة ستغادر .! راكان : أنا قادم . هيلين اتجهت ناحية والدها ومسكت يده وابتسمت ببراءة : سرينـاآ ، راآكان بابتسامة : من علمك هالكلام ؟! سرينا هيلين : منك ، هيا نذهب راآكان مسك يد بنته وركبوا الطائرة المتوجهة إلى الديار الحبيبة ..~ ..............~ أم عبد العزيز : الله يرحمك يبو عبد العزيز .. وداد باستغراب : أمي ، إنتِ تقولين هالكلام ؟ أم عبد العزيز بحسرة : هـييه ، ما قدرت قيمته إلا لمن فقدته .. وداد: الله يرحمه ويغمد روحه الجنة .. أم عبد العزيز : أنا ما أفكر في حد غيركِ .. وداد : لــيه ؟! أم عبد العزيز :أخوانك كلهم عايشين حياتهم ، حتى فيصل مع جنانو ، إلا إنتِ . وداد وقفت : أنا برتاح في غرفتي .. أم عبد العزيز :اجلسي .. وداد جلست : يمـه ، لا تتكلمين عن هالطاري ، الله يجازي اللي كان السبب أم عبدالعزيز : الله ينتقم منها ومن أبوها . وداد بحقد : ربي ينتقم منها وما يوفقها .. أم عبد العزيز : المهم ، ليـه ما ترفعين عليهم قضية ؟! وداد : ماكو دليل .. أم عبد العزيز : طـيب ، أكو شي اسمه طـبوب { سحـر } .. وداد باستنكار : إلا السحر ، إلا السحر يمـي .! أم عبد العزيز : طـيب .. وداد: أنا بدخل داري .. أم عبد العزيز { والله لأوريكِ فيها } ..............~ أبو شيخة : يبو فواز ، ما أقدر أوصل لها.. أبو فواز :طـيب ، ارفع قضية ، وقل لهم إنه يضربها وهي ما تشتكي .. أبو شيخة : فكـرة .. أبو فواز : بكرا نفذها . أبو شيخة : بكـرا يعني بكـراآ .. أبو فواز : نشرب نخب هالفكرة . شربوا السم الهاري اللي يتعاطونه اثنينهم .. ..............~ فيصل مع جنان وسمر بمدينة الملاهي ~ وش أسوي كآن حظي ’’ شوكه بوسط الكفوف !! لا لمست اللي آحبه , غصب عنّي .. أوجعه = ( سمر وهي بالأرجوحة : بابا ، ماما .. جنان انتبهت لكلمة رؤى اللي نطقتها وأخيراً { ماما } وفرحت من كل قلبها على هالكلمة اللي انتظرت تسمعها كثير ..~ فيصل وهو محوط جنان من خصرها ويده الثانية يلوح بها لسمر .. سمر نزلت من الأرجوحة وتوجهت لهم وفرقتهم عن بعض ومسكت أياديهم ومشت معاهم .. فيصل غمز لجنان :يا حلاتها من لحظات وتنقطع فجأة .. سمر بزعل : عرفت شو تقصد ..! . جنان وقفت وحملتها وضمتها لصدرها وعلى طول بكت سمر .. فيصل بابتسامة : يا كلمة ردي مكانك.. يا دلوعة أبوكِ . سمر وهي تتكلم من بين شهقاتها : بس ماما تحبني ، .. فيصل ابتسم على عينها المحمرة وشكلها الطفولي ،. جنان : خلاص حبيبتي ، أنا بأدبه وبوريه .. فيصل بخبث : طـيب ، بالبيت أدبيني . جنان بحيا : يا مكـار .. فيصل أخذ سمر وحملها وكانت تضرب صدره ، أخذها لعند الآيسكريم وشرى لها من النوع اللي تحبه وهي تأكل وهو حاملها ، باسته على خده بعفوية : أحبكَ . فيصل : يا حُبكِ للمصلحة .. ..............~ سـامي بالمكتب .~ دخلت قلبي لوحدك وقفلتـ مـن وراه البـاب.. عجز يدخل احد بعدك .ولو حاول ولو احتـال.. صدفتك في زمن غربه وكنـا بالحقيقـه اغـراب..) وكلن يشكي همومه ويشكي مـن رداه الحـال " وحال الحول في حبك وقلبي بالهوى مـا تـاب ". سامي جالس وشابك أياديه ورى رأسه وبعالمه { زياد يقول أتزوج وأرتاح ، لكن وين الراحة وتفكيري بها ، شغلت فكري ، يا ترى شو عاملة بحياتها ، [ فجأة خطر بباله عذاري ] ، لـيه تخطر ببالي كلما فكرت بنوف ،، لا يكون بديت أحبها ، مستحـييل ، غير نوف محد دخل قلبي .. القلب وما يهوى } ..............~ كـان ,, الخطـا ,, في عالمـك .... شيء " عـادي " مـانـي من الي لا جرحتهـ .. × ضحكـ لكـ × العنـود : مـلل ، بطـلع الحديقة .. سارة : تفضلي .. ، أنا بطلع أتمشى . العنود : يالرياضية .. سارة وهي تتخصر : لـزوم الرشاقة .. العنود : طـيب .. طلعت سارة تتمشى والعنود بالحديقة ، جلست على الأرجوحة تقرأ كتاب ومندمجة فيه ،، عنـد .. غيث ~ نزل يتمشى بلباسه الرياضي وبنظارته الشمسية ورزته .. ناظر فيه وهي جالسة بهدوء وكانت فرصة يتعرف عليها ..~ تقرب من مكان جلوسها وكانت الأرجوحة بعيدة عن قصر أبو خالد ، انتبهت لصوت حركة ولما ناظرت خلفها ، كان جالس يناظرها من سور بيتهم ، العنود احمرت خجل ، كان يناظرها ويبتسم ، .. غيث بابتسامة : صبـاآح الورد العنود بحيا : صباح النور غيث : ممكن نتعرف ؟! العنود وقفت وكانت بتدخل : لا غيث باستنكار : غريبة ، دقيتِ علي مرة من المرات ، ما كان ودكِ نتعارف ؟! العنود باستنكار وملامحها تغيرت إلى الغضب :شـو ؟! ، غيث بابتسامة جانبية : رقمـك .......... العنود باستغراب : هـييه ، .. غيث رن جواله وبمكـر : نلتقي بعدين . العنود ضربت الأرض برجلها : والله لأوريك .! سارا وهي تتمشى ، لقت بدر ولد خالتها .~ تدري وش جاابني لك لا تقوول الحنان جيت اخذ قلب طاح قدام عينك بدر وهو يتحرش بها : سارونة ،إنتِ رشيقة حييل يا زوجتي .. سارا بغيض : لك فترة تتحرش وأنا ساكتة عنك ، { أخذت المـاء اللي بيدهل ورمته عليه } .. بدر وهو مبلل بالماي : يا سافلة .! سارا وهي تضحك عليه : ههههههههه ،، يبي لك صورة .. بدر مسك شعرها بقوة وتناقروا بالشارع ، سلطان كان بالسيارة يتمشى ولقاهم يتناقرون ، وقف السيارة ومشى لعندهم .. بدر كان رافع يده بيضرب سارا ، لكن يد مسكته .. ناظره بحقد : إنـت .؟! سلطان والشرر يتطاير من عينه ..: أنـاآ بدر ويده تألمـه : بنت خالتي وأأدبها .. سلطان دفه على الأرض : من له الشرف يناسبك ؟ بدر : هـي .! سارا طلعت لسانها له وهي تتخصر : أصلاً ما يشرفني حتى أرتبط بإنسان واطي مثلك .! بدر كان بيضربها لولا إنها محتمية بسلطان .. بدر وهو يبتعد عنهم : أنا أوريكمـ . سارا باست سلطان على خده بعفوية : Thanks سلطان ابتسم على حركتها : ارجعي بيتكم بسرعة ..~ سارا : طـيب ، بــاآي تركته وركضت لبيتهمـ ..}~ ..............~ الموت كل الموت مع طلعت الروح لا شفت محبوبك مع شخص ثاني هنــاآدي ، أرهقها التعب وتحطمت لحدٍ أنها فقدت حياتها ، عُشقها الوحـيد سيتزوج وما باليد حـيلة ، لم تعرف قيمته إلا بعد ان فارقته ، هكذا هي الحياة ،.. حياتها لا تُساوي شيئاً بدونه .. هناآدي { أنا تحطمت ، لا تتركني يمشعل ، أكو حل واحد } أخذت الحبوب وابتلعتها كلها ،، ..............~ عذاري جالسة تخيط فستان على مكينة الخياطة ~ فجـأة سمعت صراخـه مالي البيت : عـذاري عذاري عذاري تركت كل شي بيدها وركضت لعنده ، كان يحتضر ، كان طايح على الأرض وماسك قلبه : هاتي مويـة . عذاري ركضت المطبخ وناولته كوب ماي ، شربه ورغم ذلك هوى على الأرض .. عذاري بصراخ وهي تهزه : زياد زياد لا تتركني ..~ عذاري ببكاء : لا تتركني .. عذاري أخذت الجوال واتصلت على سـاآمي .. .. سـاآمي بغرفة الاجتماع : انتهـى الاجتماع .. .. : العقود بتوصل بكراآ سامي : تمام رن جوال سامي ورد عليه : نعم عذاري ببكاء : سامي .. سامي : عذاري ، شنو فيكِ ؟ عذاري وهي تصرخ من بين شهقاتها : زيــاآد مـــاآت ســامي رمى القلم من يده ووقف بسرعة : شــو ؟! عذاري : الحـق علي .. سامي : طـيب ، هذي بالكِ .. سـاآمي أخذ مفاتيح السيارة وتوجه لهمـ .}~ ..............~ فـراآس وشيخة~ شيخة وهي تحمل الأكياس وفراس عنده موعد عمل بالشركة ،. شيخة : فراس ، بتجي تتغذى ؟! فـراآس ناظرها والنظارة على عينيه وابتسم لها بجاذبية ووسامة مُلفتة : يمكن لا . شيخة : لـيه ؟ فراس : ميار معكِ يا جباآنة . شيخة بتوتر : من قال إنني أخاف .! فراس : البارح متعلقة بي حيـيل وكوابيس وما تركتيني بحالي .. شيخة سكرت الباب بقوة ومشت عنه ميار وهي تفتح الباب : يا حبكم للمناقر .. شيخة بغضب : أخوكِ كِـذا طبعه . ميار بابتسامة : وإنتِ كماآن. ..............~ جمال ومنال بالطيارة ~ منال جالسة جنب جمال وماسك يدها ويناظرون الغيوم في أعالي السحاب ، انصدمت لما قال لها .. جمال وهو يناظر الغيوم : بشاير ، شو .. { انتبه للي قاله } منال وقفت من الصدمة والغضب مكتسيها : من بشاير ؟ جمال بثقة : حبيبتي السابقة .. منال وهي تتخصر : شـو ؟! جمال : حبيبتي السابقة زوجة أخوكِ .. منال : منـو ؟ بشاير يا حقير ،، جمال : هـييه ، اسأليها ، تزوجت مو لحبكِ ، تزوجت انتقاماً من أخوكِ . منال : رجعني عند أبوي بسرعة . جمال بمكر : مستحيل ، لو الموت .. منال مسكته من قميصه وهي تبكي : لـيه تعذبني يا واطي ، بعد ما حبيتك من قلبي وتعلقت فيك ، تزوجتني تلعب بي .! جمال دفها بعيد عنه : يا حقيرة ، بتعيشين خدامة تحت رجلي طول عمركِ .. بكت قهر وندم على حبها الكاذب ، حب من طرف واحد وكان للأسف من طرفها .. ..............~ تحطمت الطائرة بالجو وسقطت في المحيط الهادئ ، استيقظوا ليجدوا حالهم على جزيرة مهجورة ~ المضيفة شجون : كيف بينقذوننا ؟ نديم : طولي بالكِ طارق وهو جالس جنب ماريا اللي ترتجف من البرد : أنا بجمع الحطب مع راشد ، ندفي حالنا من البرد .. نديم : فكرة حلوة .. طارق وقف ورمى معطفه إلى ماريا وغطاها به وباس رأسها : راجع لكِ . نديم: شجون تهتم بها . شجون : خذوا بالكم . طارق : في أمان الله شجـون وهي تتقرب من ماريا وتمسح على ظهرها بحنان : أنا معكِ ..، ماريا وهي ترتجف وبخوف : من بيلاقينا ،ماكو أمل .! شجون تطمنها : بيلاقوننا ، إنتِ خلي عندكِ أمل . ماريا ضمت شجون بقوة وبكت .، شجون بطيبتها المعتادة : طـيب ، إرتاحي .. ذهبوا إلى الطرف الثاني من الجزيرة ولقوا حطب وجمعوا ، .. نديم بصدمة : أستاذ طارق . طارق : لا تناديني أستاذ ، طارق وفقط .. نديم : هذي جثة المساعد . طارق ناظر في المكان اللي أشر له راشد : الله يرحمه .. نديم : شو نعمل ؟ طارق : ندفنه . نديم :طـيب . ..............~ مهـاآ وهي تعمل الغذا بالمطبخ .~ أم رامي : اتركي اللي بيدكِ ، وخذي هالأوراق لمكتب الأستاذ تركي ، بسرعة .. مهـاآ :شو ؟! أم رامي : بسرعة .. مهاآ استساغت لأمرها : طيب .. لبست مهاآ ثياب أخرى وأخذت الأوراق وطلعت مع السواق ~ مهـاآ { يا رب ، دووم يحرجني ومتعمد أكيد آخذ له الأوراق ، قليل الحيا } وصلت الشركة ونزلت .. مهـاآ دخلت ، كان شكلها جذاب ، مهاآ ما تلبس عباة أو بالأحرى هب محجبة ، كانت لابسة تنورة قصيرة لنص الساق جينز سوداء وبلوزة حمراء بدون أكمام ، وشعرها قصير لنص عنقها مع شريطة حمراء ..~ وصلت للمكتب .. دقت الباب بعد ما استأذنت من السكرتيرة .. كان مكتب تركي عبارة عن مكتب كبير مليئ باللوحات والمكتب الفخم مع قاعة الاجتماعات ، يدرس ويدير شركات أبوه .. كان معطيها ظهره وشابك أياديه ورى رأسه .. مهـاآ : السلام عليكم تركي حرك الكرسي المتحرك وناظرها وابتسم : عليكم السلام ، ممكن ترفعي وجهكِ ..! مهـاآ مشت ناحيته وضعت الأوراق على الطاولة ولفت بتطلع .. تركي بمكر : ما أذنت لك تغادرين .! مهـاآ ناظرته بنظرات غريبة بمعنى [ اتركني في حالي ] .. تركي : اجلسي . مهاآ : هب جالسة . تركي ناظرها بنظرة أجلستها .. تركي : لـييه ما كملتِ دراستكِ ؟ مهـاآ : ظـروف . تركي : أنا مستعد أخليكِ تكملين دراستكِ على حسابي . مهـاآآ : أبوي ما يوافق ، البنت بنظره للبيت فقط ، وما يسمح لنا نطلع مكان . تركي باستغراب : شـوو؟! معقولة في ناس متخلفة لهالدرجة مهاآ بعصبية ممزوجة بالهدوء : مهما يكون ، هذا أبوي . تركي : طـيب ، لـيه العصبية ؟! مهـاآ : أنا برجع ، خالتي تريدني . تركي : في أمان الله . طلعت خارج المكتب وتنفست الصعداء وغادرت .~ ..............~ بشاير لمت ثيابها وحملت حقيبتها مغادرة منزل زوجها .. خالد : إنتِ طالق بالثلاث ولا تفكري حتى ترجعي ورؤى لي .! بشاير بحقد : الله ينتقم منك ومن بنتك .. خالد : اولدي قريب ، وبيكون حتى هالطفل لـي . بشاير : نـشوف . حملت الخادمة الحقيبة ومرت بشاير من جنبه . بشاير : روحة بلا ردة . رؤى وهي فرحانة : هـييه ، ، باباتي . ركضت لخالد وحملها . خالد : نعم . رؤى : إنت دووم معي . خالد : طبعاً رؤى تعلقت بأبوها وكأن الحياة عادت من جديد لهذه الطفلة .~ ..............~ بالمـشفى ~ عذاري وهي تبكي : اخوي بيموت .! سامي : اسكتي بلا هرج ، بيقوم بالسلامة { كان يقول هالكلام وقلبه يألمه وكأن شي بيصير } الدكتــور : ممكن تفضلوا معي المكتب .! دخلوا مع الدكتور المكتب .~ الدكتور : المريض بيعاني من أزمة حادة بالقلب وهذي نوبة بسيطة من اللي بيتعرض لها ، شاب بعمره بيصاب بكذا لـيه ، لكن الواضح إنه يحتضر ، وشفائه صعب ، ادعوا له يقوم بالسلامة .. ممكن ما يعيش بالـ 24 ساعة القادمة .. عـذاري بصدمة : أخوي بيموت .! الدكتور : اصبري يبنتي .. طلعت عذاري وهي تندب حظها وبعصبية : والله لأنتقم منكِ ، عسى ربي ينتقم منكِ ومن عيالكِ كلهم ، يمال الماحي يمحيكمـ ، عسى ربي ما يوفقكِ .. طلعت من البوابة بسرعة وكانت بتركب التاكسي لولا يد مسكتها .. سامي بصراخ : على وين ؟ عذاري بنظرات حقد : على بيت الحقيرة ، سامي : طيب هدي ،، عذاري انهارت بكي لكن تظاهرت بالقوة .. ركبت مع سامي وتوجهوا لبيت أبوها .~ كانوا جالسين بالحديقة الفخمة ، بيت قصر وموفر لهم كل شي ، وبيتهم متهالك وبيطيح على رؤوسهم ، .. دخلت وناظرتهم باشمئزاز وسامي واقف جنبها ، أخواتها خقوا عليه .. أم لؤي بصراخ : وين داخلة إنتِ ؟! أبو لؤي بهدوء : لـيه تجين هِنـاآ ، فلوس ماكو . عذاري بتهديد : أنا عمري من وعيت عالدنيا ما عرفت إن عندي أبو ، لأن أبوي ميت ، وتربيت مع أخوي بكرامتنا ، لحد ما تربينا 5 سنين هِنـاآ ، وضعت سم لأخوي ، أفقدته بصره وسببت له مضاعفات كثير ، علشان شو ، علشان مو أذية فينا ، علشان فلوس وورث، الله يلعن الفلوس ويلعنكم وياهم ، لكن والله ثم والله ، إن جرى لأخوي شي ، المحاكم بيننا وحقهنا بآخذه يالسوسة . أبو لؤي وقف بهيبته : شو تقولين ؟ أم لؤي بصراخ : اطلعي برى . عذاري : أخوي فيه نوبه قلبية بسبب سمها ، وإن صار له شي والله ما تلومون إلا نفسكم ، وبتعرفون من عذاري ، هب جاية لفلوس ، طول عمرنا عِشنا عزيزين ومكرمين ، جمعنا الفلوس من جيبنا ، احتجنا فلوس لعمليته لكن ما ترجينا منك ، من جيبنا .. الله على الظالم وربي ينتقم منك وتفقدين أولادكِ واحد ورى الثاني والله يستجيب دعوة المظلوم ..~ أبو لؤي انهار على الكرسي من كلامها ، من دعواتها من القلب : كِفـاآية . عذاري : زياد ما ينتظر منكم فلوس ولا محبة ، ونحن في غنى عنكم ، والدنيا دوارة ..~ أم لؤي كانت رافعة يدها بتضرب عذاري ، لكن مو عذاري اللي مسكتها .، سـامي .. سامي : اليد اللي تنمد عليهم ، أقطعها .!سريناآ . سحب عذاري من يدها وهي تدعي عليهم .، أبو لؤي { كلامها باين إنه صحيح ، معقولة ظلمتهم ، لكن أمهم السبب } : جهزوا ثيابي . ..............~ بالمـشفى .. الدكتور : في غيبوبة ، ربنا يشافيها ، أنا بتصل للشرطة .! أبو هنادي : اللي يرحم والديك ، لا شرطة ولا هم ، الدكتور : أنا أعرفك لكن من واجبنا .. أبو هنادي : ظروف نفسية وخلاص . الدكتور : طـيب .. أبو هنادي : من هذا مشعل ؟! والله لأذبحه لو صار ببنتي شي . كان يناظرها من خلف الزجاج وهي نائمة على السرير الأبيض والأجهزة حواليها { لـيه بتتركيني يا هناآدي ، أنا أبوكِ وأهلكِ كلهم ..} ..............~ فطيم وهي تلبس عباتها : وين العيال ؟ ناصر : بالحضانة ~ ليـاآن وهي تساعدها : سرينـاآ ، نمر عليهم ونمشي . فطيم بتعب : طيب ، ناصر حوطها بذراعينه من خصرها وساعدها على المشي حتى جلست على الكرسي المتحرك وأخذها للسيارة .. فراس كان داآخل المشفى .. وقعت عين ليـاآن عليه فجأة وكأنها تعرفه من دهـر ، .. فراس انتبه إنها تناظره وابتسم لها بحنان .. ليـاآن { معقولة يكون هـو } ، فيه من ملامح راآكـاآن كثير .. ركبوا السيارة ومشوا وفكرها به واحساسها يقول لها إنه هو .. ..............~ وصل مطار ديرته ، من بعد 22 عام رجع لديرته وعلى أمل إنه يلقى أهله ..~ هيلين : بابا ، أين سنسكن ؟! راكان : في منزلي .. هيلين : وأخيراً رأيتُ بلادك وبلادي ..~ راآكان ابتسم لها بحب : سرينا .. حملوا حقائبهم إلى حيث المستقبل المجهول لهمـاآ . ..............~ نـاآريمان وهي جالسة على الأريكة وتبكي : ما بتخلى عنه ، لو تتركني يا فهد .! فهد تقرب منها ودفته بعيد ووقفت وبتهديد : مستحيل يموت .! ناريماآن ببكاء : لا ترحمني منـه .. فهد بهدوء : طـيب ، نـاآريمان بابتسامة : جـد .! فهد ببرود : هـيه . ناريمان جلست بحضنه وباسته بهدوء في خده : أحبك أحبك أحبك ،، فهد ابتسم غصب عنه على حركاتها الطفولية : وأناأموت فيكِ يا دلوعتي .. رفع وجهها بطرف إصبعه وباسها في ثغرها بهدوء .. ..............~ السـاعة 9 مســاءاً .~ بمــاليزيا ~ في الفندق وبالأخص جناح جمال ومنـال .. كان يناظر التلفاز وفكره مع الثنتين ، حُبه السابق وحياته الجديدة ..، اكبر حدود الشوق ..: في ضمة ايدين ! ........./ وأكبر حدود .. الحلم / في عضة ابهام ! رن جواله وسمع صوت بكـاها : بشاير .! بشاير وهي تبكي : طلقني .. جمال بفرح : جـد ؟! بشاير : هـييه ، تعالي خذني . جمال بفرح : انتظري بعد أسبوعين .. بشاير : طـيب . جمال : راجع لكِ .! منال سمعته واشتعلت نيران الحقد بقلبها وسكرت الباب بقوة .~ جمـاآل { يا عيني على الغيرانة } ..............~ ياشيخ استح على دمّك ! أنا اللي شتت احبابه .. عشان يفكّر يلمّك ! وجاي تقول .. ............... ماهمـّك ! شيخة جالسة مع ميار وليان بالصالة ~ شيخة وهي جالسة تبدل القنوات ومـياآر نائمة على الكنبة ومغطية حالها بشرشف بسيط ولياآن تلعب بالعرايس ، دخل فراس وناظرهم بابتسامة ، كانوا عبارة عن عائلة كـاملة .. فـراآس : اجـلسوا تعشوا . مـياآروهي تتثاوب : وأخـيراً . فراس جلس جنب شيخة وهي للآن تبدل القنوات ولا كأنه موجود .. فراس سندها للكنبة وأخذ الريموت وبدله لفيلم أجنبي رعب .، شيخة بخوف من المنظر المرعب : شو ، بدله ، إجرام .! فراس بمكر : كِـذا أفضل ، فتح الأكياس وجلسوا يتعشون بالصالة ، نامت لـياآن ومياآر جالسة تناظر الفيلم معاهم والآن الساعة 12 ، .. شيخة متمسكة بفراآس ويدها على صدره وماسكة بلوزته ..~ فراآس بابتسامة : يا جبـاآنة .! مـياآر : المجرمة هالبنت البريئة .، قتلتهم كلهم وخدعت الشاب .. فـراآس : أعرفـه .. شيخة : دامك ناظرته ، ليه ما تقوم تنام ؟! فراآس بخبث : نـاآمي لوحدكِ .! شيخة بتوتر : لا ..هب نعسانة .. فراآس بخبث : طـيب مشتاقة لي { وغمز لها } .. شيخة : لا .. كانت يده اليمين محاوطتنها بخصر شيخة واليد الثانية ماسك بها البيبسي ويشربه .. كـان منظرهم جذاب ورومانسي .. ..............~ انتـــهينــاآ   #24