الفصل 8
الــــــــــــبارت الـــثــامــن ~
بعـد مـرور أسبوع من الأحداث وفي الديار الحبيبة ~
ودي أنام !
يمكن الا مني صحيت !
ألقى " حزوني " طايرة فوق الغمام !
وألقى الوسادة تبتسم لي ,, قم !
وألقى الصباح | أجمل بليا هم .
* فراس وشيخة~
منفصلين عن بعض لمدة أسبوع ويوم ، مع دخول شيخة الشهر الثاني ، تريد إجـهاض الطفل بأي طريقة ، وحالتهم للأسوء
* لـيان { أم فراس } ~
هاهي تعمل خادمة لإحدى المنازل بعد هروبها ، لتكسب لقمة عيشها ، تغير عنوان أختها أم شيخة ولا تزال تبحث عنها ولكن أين ، في مقبرة الأموات ..
* بقي يومــان عن زواج منـال من جمـال ، وفرحتها لا تسع الدنيا ..
* طارق وماريا ، حدث مالم يكن في الحسبان ، فمـا هو ؟!
*تركي ، قدم على امتحاناته النهائية وكانت أوكي لكن نزلت درجتين بسبب بحثه عن ماريا ..
* نوف ، تعمل مع ذلك الشخص الذي أخرجها من السجن ، لتكسب نقوداً ولتضمن معيشتها ..
* مـشعل ، بقي على ملكته على ميثة أسبوع ..، ويعيش حياته سعيد رغم أن ما بداخله يختلف عن ما يظهره من فرح ..
* هنادي ، في دائرة الحب الضائع تعيش ، حيث فقدت أملها في الحياة ، حتى أنها سئمت الدنيا بما فيها ..
* نايف وشوق ، عُشاق يملئ قلبيهما الحب المتبادل ، يعيشان في ظل الحياة الزوجية المتخفية ..
* سلطان ، بقي في ايطاليا مع عائلته ، ثم يغادرون الى فرنسا، لكنه ذهب لوداع عائلة أبو خالد وبالأحرى وداع سارا ..
* سارا ، تشعر بفراغ كـبير ، هل هو فراغ عاطفي أو فراغ عـادي .!
* أم ذياب ، تعيش في منزل والدها الذي لم يقبل بها لكنها جالسة معه رغماً عنها ..
* ميار ، الأم التي تحتضن أبنائها ، ولا تريد بعدهم عنها أين ما يكونوا معهم ..
* عذاري ، قد تعود مجدداً ، { عذاري أخت زياد الأعمـى } ، لايزال تفكيرها فيه ، هو وحده ..
* بشاير ، الغيض يملأ قلبها ، تفكر كيف تخرب زواج منال وجمال ..
* خالد ، كان ملاحظ تغير بشاير الكبير منذ قرب زواج منال وجمال ..
* فيصل وجنان ، حـياتهم أحلى من الورد وأطيب من العسل ، لكن هل نسى فيصل خيانة جنان اللي يقول بها ..
* غيث ، انتقل للسكـن قرب عائلة أبو خالد حتى في البلاد ولكن لسوء حظه ، كانت الغرفة تطل على غرفة الجوري ..
* عبير ، تقدم لخطبتها شخص مجهول فمن هو ؟
* العنود ، صورة غيث لا تغادر فكرها ، يمكن مجرد إعجاب لا غير ، توافقونها الرأي ؟!
* نواف ، خـبر أمـه تخطب له مرام ، لكـن بال أم خالد في مستقبلها هب في مرام ، فطلب من أم بندر ، وعن قريب بتكلم أبو خالد ..
* سامي ، يحاول أن يتناسى فتاةً سكنت عقله وقلبه ، قضى معها بعض الأوقات القليلة لكنها ملأت حياته حُبـاً ..
* فهد ، شخصية غامضة ستنضم لحكايتنا ، لكن ما دورها ومن هي ناريمان ؟ { صديقة أو زوجة } وما موقع الجازي من الاعراب في حياة فهد ؟!
...................... ~
ياللي بَنِيْت من الأَمَانِي مَدِينَة ..
شِفْنِي طَلَعْت منَ الحيَاة بـ وَلا شَيْ ..!؟
في بيت أبو خالد ، عمل وليمة لعودة فراس الى المنزل من جديد ، لكن فراس لم يعد كما كان في سابق عهده مع أبو خالد ~
عند النساء ...~
أم خالد بفرح : وأخيراً ولدي رجع لأحضاني ..
أم مشعل : الحمدلله ، وعن قريب ابنه بيكون هِنـاا ..
أم مازن بفرح : جـد ؟!
أم خالد بضيق : هـييه ..
شيخة كانت جالسة تسمعهم وهي ودها تقتل اللي بأحشائها بأي طريقة ..
العنود بابتسامة : قريب ولد أخوي فراس بيشرف .!
شيخة لاحظت نظرات رؤى الغريبة تجاهها ، نظرات غريبة لطفلة بريئة .
العمة وداد بغيض : الله لا يجيبه ولد .
أم خالد : آمــيين .
شيخة رغم إنها ما تريد الطفل لكن اشتعلت غيض عليهم .، وقفت وبنظرات تحدي وإصرار : يا عقربة ، إن ما احترمتِ نفسكِ ، والله لأعلم فراس بعمايلكِ السودة كلها بأمه وبأبوه وما أكون شيخة ، وثانياً يا سوسة ، أبوي هو اللي شوه سمعتكِ هب أنا ،..
أم خالد انهارت على الكرسي [ معقولة تعرف شو عملت بلـيان وراكان ؟! اذا كانت تعرف وساكتة ، والله لأنفضح .! ]
طلعت من المجـلس وجلست عند البـركة الكبيرة داخل القصـر في الطابق السفلي تحت الأرض وجلست بهدوء ،، نـاظرت برؤى وهي تمشي حولها ونظرات مرعبة ، شيخة تتذكر آخر موقف جرى وازدادت رعب ، وقفت بتمشي وركضت رؤى وراها وكانت بتدفها في البركة لكن شيخة أبعدتها وسقطت رؤى في البركة ..
رؤى بصراخ وعي تستنجد : عمــو فراس ..
كان المجلس قريب من البركة فطلعوا النساء والرجال ، ونواف أخرجها من البركة وكانت فاقدة الوعي ..
فراس : وخـر عنها ، { عمل لها تنفس صناعي ، حتى استيقظت }
كـانت تأشر على شيخة إنها هي اللي رمتها ، الكل ناظر شيخة ، نظرات اتهام وحقد ..
شيخة بخوف : هـب أنـي ..
فراس سحب شيخة من يدها ..
شيخة بصراخ : هي كانت بتدفعني .
بشاير بعصبية : بتقتلين بنتي يا حقيرة .!
شيخة وقفت بوجهها : لو كنتِ أم ، ما كنتِ تلعبين من ورى زوجكِ وهب مهتمة ببنتكِ .
بشاير بتوتر : أأأأ نــاا .
طــرااخ ..
أم بندر ، أم بندر هي اللي صفعت شيخة ، أم بندر اللي حبتها وعزتها : اللي يجري لهالبيت يجري علي ، لكن ما أسمح لك تتجرأين وتهينينهم ..
شيخة : طـيب ، هالصفعة ما بنساها طول عمري ، هب شيخة اللي سكنت بهالبيت ، شيخة عارفة كل واحد فيكم وعارفة شنو بحياته ، لكن أنا هب ساكنة هِنــاا .. { ناظرت في فراس } طــلقني .!
فـراس بهدوء اتجه لرؤى ونزل لمستواها وهمس بأذنها :.....
رؤى بخوف : لالا .. أنا اللي كنت برميها .
الكـل انصدم ..
شيخة مسكت أسفل بطنها بتعب وانهارت على الأرض : آآآآه ..
أم بندر بتأنيب ضمير : آآســفة ..
شيخة تحاول تنهض لكن الألم مآخذ حيلها ، توجه لها فراس وأم بندر ..
شيخة بعصبية : لا تقربين منـي ..
فراس سندها له وكان بيأخذها للجناح .
شيخة وقفت مكانها : لا ، هب ساكنة هِنــاا ، طلقني ..
فراس [ أنـا كمـان زهقت من هِنـاا ، عندنا ثيابنا هناك وحريتنا أكثر ورؤى تكون بعيد أفضل لشيخة ولها ] : جـيني .
جيني وهي متابعة للمشهد : نعم بابا
فراس : هاتي عباتها من فوق بسرعة .
شيخة ورأسها على صدر فراس وبصوت تعبان : تعـبانة ..
فراس وهو قريب من إذنها : طيب ، ثواني ونروح المشفى ،.
أم خالد وهي تتقرب من فراس : اتـركها يا ابني ، طلقها وريحنا .
فراس : حُريتنا ببيتنا ، ببيت يكون خالي من الحقد ومن تشريد العوائل ، ومن القسوة ..
جيني أخذت عباة شيخة ولبستها اياها وطــلعوا بالسيارة للمشفى ..~
نـور { ربي يوفقكمـ وين ما كنتوا ، يا فراس وشيخة } ..
الكــل عاد لمنــزله وبهذا تكون قد تفككــت العائلة ..
...................... ~
الح’ـَـَزنْ ليتـٍـٍكْ مثـٍـٍلْ دمع’ـَـَيً وَ تـنـزلْ لآإ رقيــٍـٍتْ
..............بــٍـٍسْ ـآإع’ـَـَرفـٍـٍكْ لوَ مسح’ـَـَتْ الدمـٍـٍعْ تبقـىً مآإ انمسح’ـَـَتْ .."
عنــد ..~
أبو طارق : أنا ما عملت كذا إلا علشان آخذ حقي من أبوها .
طارق : طـيب ، إنت اتهمتها بعرضها وشرفنــا كمـاآن
أبو طارق : هـي خدامة هِنـاا وزوجتكِ ، بعذبها عذاب كـبير .
طـارق باستنكار : مستحــيل ..
أبو طارق : إن طلقتها أو هربت معاها مثل المرة اللي فاتت والله لأتبــرى منك يطارق .!
أم طارق كانت مارة من المكتب وسمعتهم { الله ينتقم منك يبو طارق }
طلع طارق وهموم الدنيا على رأســه ..
أم طارق جلست بالصالة وتوجه لها ورمى حاله على الكنبة : لــييه أبوي قــاسي ؟!
أم طارق وهي قلبها يألمها على ولدها اللي منهد حيله : الانتقام يولدي عمى عينه ..
حــلا : مــساء النــور .
[ حلا : شابة في الـ 20 من عمرها ، جمـيلة وتعمل عارضة أزياء ، قوامها رشيق ويليق بعملها ومن المشهورات في فرنسا وفي العالم الغربي والعربي ]
أم طارق : على ويــن ؟
حلا : طالعة مع صديقاتي ..
أبو طارق طلع من مكتبه : اطلــعي ، .. ما عليكِ من حكي أمكِ
حلا تبوس رأس أبوها : شكــراً باباتي ..
طـارق { الله يكون بعونكِ يأمــي }
حينما تنجب أبناءاً وتنشئهم نشأةً سليمة ، ثم يأتي الأب ويهدم كل أصول الدين ، حينما تشعر أن لا قيمة لوجودها سوى أم فحسب ..
...................... ~
في جنـــاح خـالد ~
لا[!جيتني!]صدري يزيد أنشراحه".
و[غيرك]بدنياي نقص ومخاسير".
خالد { شنو كانت تقصد شيخة بكلامها ، معقولة يكون صح ، هــييه ، دوومـ سرحانة ومشغولة ، وجوالها اتصالات 24 ساعة} ..
بشــاير { لا يكـون كلام شيخــووه أثــر فيــه ، والله لأذبحــها }
رؤى : بابا ، تلعب معي .
خالد : لا ، هب فاضي ، أنا بقوم أنام .
رؤى : ماما ، تلعبي معي .
بشاير : أنا تعبانة ، العبي مع الجوري وهديل ..
رؤى { أنا بدور على بيت عمو فراس }
هذا هو انشغال خالد وبشاير عن هذه الطــفلة ، التي ساهما في انجابها وكانت عُرضةً للضياع }
...................... ~
هل يا ترى ببني على حلمي أساس
أم يا ترى ببقى على هالوتيرة
والأفلاس ماهو افلاس من حلم !
الأفلاس! إذاك ما تملك لنفسك بصيرة !!
كــانت منهكة كثيراً بسبب هذا العمـل المهين والضائع ، كـانت بلا هوية بينهم ..
سيليكــا : رقصكِ مهيب جداً .
نــوف بغيض : شكــراً
سيليكا : ذلك الشاب الوسيم الذي معك دومـاً ، أين هو ؟
نــوف بغيرة : ســافر .
سيليكا : يبدو أن مزاجك معكر ، وداعاً
نوف { آآه ، أنا كنت غبية لما تركته ، كان بينقذني ، أنا تخليت عنك ، وقفت جنبي في المحن وساعدتني ، لكن أنا بالمقابل تركتك ، ســامحني }
...................... ~
بالمــشفـى ~
ليه أنا غير الأنام ؟؟
زاحمتني الأسئله...
كل شيٍ أجهله ؟
وإن تعبت من الإجـــابه...
أحظن الحيـــره وأنام .
الدكــتورة : الجنين يتعرض لخطر كلما مرت بأزمة .. حـاول تبعدها عن الأزمات يفراس ..
فراس : متعبتني حــييل ..
مــريم : أنا أعرف انك قوي ، اذا طلعتوا ، خذها لمـحل وغير نفسيتها ..
فراس بابتسامة : طــيب ، مشكـورة .
فراس أخذ شيخة من المـشفى وطـلعوا .~
بالـسيارة :-
فــراس شغل له شريط موسيقى ، كان هالشريط يحتوي على موسيقى رومانسية وكلاسيكية ، كان الصوت حـلو للعزف ..
شيخــة : فــرااس .!
فراس ناظرها وهو يسوق السيارة لحظـة : نعمـ ..
شيخة : أنا هب راجعة بيت أبوكَ ..
فــراس : ولا أنــاا .
شيخة : ويـن مـأخذني ؟!
فراس وقف السيارة على مطـعمـ باريسي مشهور بأكلاته اللذيذة : تفـضلي ..
مسك يدها ودخـل معاها ..
تفضلت المضيفة بابتسامة وأشــرت لهم على مكان رومانسي وهادئ ويطل على البحر، كانت الإنارة هادئة وباللون الأصفر ، ..جـلسوا بهدوء .
شيخـة لأول مرة تشعر بالهدوء النفــسي : فـراس ، شـو تفكـر فيه ؟!
فراس : لــييه ما نصفي ذهنــنا ؟!
شيخـة بابتسامة : فكـرة حــلوة ..
فراس طلب لهم عــشا ~
فــراس : لكــن بهــدوء ..
شيخة : طـيب
فراس :شــو كان مقصدكِ إنكِ تعرفين كل شي عن العائلة ؟!
شيخــة : أخــاف أقـول لك .، وتعـصب .!
فراس بابتسامة : تراني مروق ، تكلمي ..
شيخة : OK
...................... ~
صعبه اعيش ايـام عمري بـليـاك
وانت الحياة بدون شوفك كآبــه
تعال خـذني لاخـر حدود دنـيـاك
مليت اقاسـي من زماني عذابه
غــيث { شـو هالحـظ ، غرفة أختــها ، يا حظي العــاثر ، بوصلكِ يعني بوصلكِ ..}
أم لؤي : غــيث ، ليـه ما تسكن معانا ؟!
غيث : أنا ما أرتاح هِنــاا ، كل يوم وجامعة لكِ الفريج كله وأبوي وفاتح مجلسه للرجال وأخواني وعيالهم ، هناك أفضل ..
أم لؤي : طــيب ، لـــييه ما أزوجك ؟!
غيث : أفــضل ، في بالي بنت ..
أم لؤي : من هي ؟! بنت تُجــار .!
غيث : بنت ملياردير ومن مستوانا .
أم لؤي : من هي ؟
غيث : بنت عبد العزيز ....
أم لؤي : والنعم فيهم ، لكن من فيهم ؟!
غيث : العــنود { عنود قلبي }
أم لؤي : من بكرا بطلبها لك .! لكن زواج أختها بعد بكرا ..
غيث : طــيب ..
...................... ~
../
ياشيخ استح على دمّك !
أنا اللي شتت احبابه ..
عشان يفكّر يلمّك !
وجاي تقول ..
............... ماهمـّك !
نايف : شواقة .!
شوق وهي تدخل مع نايف المطعم ..
شوق : خـير .
نايف : ما ودكِ يكون عندنا طفل .!
شوق بتوتر : لا يكون العيب فيني .!
نايف : لا ، اجلسي ..
جلس معاها على الطاولة ..: طـيب ، نروح نفحص .!
شوق : طــيب .
نايف بابتسامة : تبين باستا ؟!
شوق بابتسامة تذوب : أكــييد .
طلب لهم عشا ، وجلسوا تحت ضوء الحب وشعلة الحياة ..
...................... ~
اكبر حدود الشوق ..: في ضمة ايدين !
........./ وأكبر حدود .. الحلم / في عضة ابهام !
شيخة : ترى فتحت مذكرة أبوك .!
فراس بابتسامة : أدري ،
شيخة باستغراب : تدري .؟!
فراس : هــييه ، وانتظرتك تخبريني شو فيها .!
شيخة : تدري إن أم خالد هي سبب المصايب .!
فراس باستنكار : شـوو ؟!
شيخة وهي تأكل المعكرونة : هـييه .!
فراس جاه فضول يقرأها .: سرينـا ، بالبيت كملي عشاكِ ..
وقف معاها وعند الباب ، ناظر في ....
فراس توجه له : هلا بولد العم .!
نايف بتوتر : فــراس ..
فراس بابتسامة : زوجتكِ .!
نايف : هـــييه ..
فراس : اهتم بحالك وبكرا قابلني بالمكتب ..
توجه لشيخة وطلع معاها ..
شيخة : فرااس وربي جوعانة ..
فراس وابتسامته الدائمة : طــيب .. الليلة بسهر معاكِ أمـيرتي ..{ مسك يدها وباسها }
شيخة بابتسامة : من متى الرومنسية ؟!
فراس بخبث : وشرطي السابق يتنفذ .
شيخة بحـيا : يا طمــااع ..
...................... ~
[ وجعْ ] . . مدْري[ ألمْ ] ,
. . . مدْري سخآفة [ همّ ] . . !
. . بس الأكيدْ إن كلّهآ تحتوّينيّ !
[ أرقْ ] مدْري [ قلقْ ] ,
مدْري إنتفآضّة [ همّ ] !
جُمهُور [ ضيقْ ] من السّهر ذآآبْ فينيّ !!
كــانت تعمل بالمطــبخ والتعب مسيطر عليها ، فقدت القدرة على الوقوف و انهارت كُلــياً ..~
طــارق حمــلها وأخذها لغرفته ، كانت حرارتها مرتفعة ، أخذ كمادات ووضعها على جبينها وكانت تهذي : تـركي لا تتركني ، تـركي ..
طـارق : من هذا تركي ؟
طارق يتأمل شكلها الطـفولي والبريئ { أنا بريحكِ من اللي إنتِ فيــه }
دخلت أم طارق : طــارق .!
طارق : البنت مغمى عليها وحرارتها مرتفعة ..
أم طارق بخوف ، تقربت من ماريا وضمتها لصدرها : المسكينة ، رجعها لأهلها ، حـرام عليكمـ .!
طـارق : مدري عن أهلها ..
أم طارق : سمعت أبوك يتكلم عن أبوها وإن اسمه ....... وساكن بالكويت،
طــارق : معقولة يكون أبوها ، بكرا بسافر وببحث عنه ويمكن ما أرجع يمـه .!
أم طارق : بسافر معك ..
طارق : وأنا خايف عليكِ ..
ماريا لا إرادياً مسكت يد طارق بقوة ..
طارق مسح على شعرها بحنان : انتظري ، قريب برجعكِ عند أهلكِ
...................... ~
خآيف يطوٍلْ آلبعدٍ ..[ وٍتسج منيٍ ]..
[.. وٍيآخذٍ مكآنكْ ..] شخص .. مآهوٍب يسوٍآكْ
وٍش عآدٍ أسوٍي يوٍمكْ أقفيتْ عنيٍ .؟
لآ أنآ أتبعٍ آلمقفيٍ .. وٍلآ أحب فرٍقآكْ ..!!!
عــذاري : وافق أبوهـا .!
زياد : إنتِ اخترتيها ، هم أغنياء وتجار بيأخذوننا نحن .!
عذاري : يهــبون يلاقون واحد مثلك ..
زياد : أعمــى .!
رن الجــرس ولبست عذاري حجابها وطلـعت تفتح الباب .
عذاري فتحت الباب وكان هــو [ الشخص اللي انرسمت صورته ببالها وما فارق خيالها ، ســامي ]
سامي ناظرها بإعجــاب : زيــاد هِنــا ؟
عذاري بحيا : تفــضل ، زياد بالمجلس .
ســامي دخل المجلس وضم زياد وتلاقوا بالأحضان ..
زياد : وأخــييراً تركت ديار الكفـر .
سامي بابتسامة :هــييه ، بعد عنــاء .
زياد : وأخبار البنت اللي كلمتني عنها .!
سامي وهو يتنهد : هــربت ،
زياد بدهشة : فيه غيرها 10 و100 ، لا تتعب حالك وأنا خوياك ، هي اختارت طريقها بعيد عنك ، انـساها .، تزوج .
سامي : شـــوو ؟!
زياد : تــزوج ، وانساها ، كون أسرتك ، ماكو حـل .
ســامي : بفكــر .
كل البشر مافيهم انسان كامل
الكل منا عنده اخطاء و ذنوب
و اكبر خطاء في الناس سوء التعامل
و اكبر ذنوب الناس تذنب ولاتتوب ..
أخذت لها شــاور بعد فـراس ، ولقته يقرأ مذكرات أبوه ..
ناظرها بانبهار ، كانت لابسة قميص أسود من الحرير وشعرها الطويل على جنب ، تقربت منه وتغطت بالشرشف ، حوطها بأياديه وكانوا مستندين على الوسادة وكان يقرأ المدونة : أبوي يذكر إنه حدث في هالتاريخ حدث مشـؤوم والسبب منيرة ، وبسببها افترقت الأحــوال ..
وضعــت رأسها على صدر فرااس واستغرقت فترة في القراءة ..
فراس : شــيخة .!
ناظرها وكانت نايمة ، كمــل قرائته ..
وكانت صدمــات على قلبــه وهو يقرأ ما خطته أيدي والده .
{ أمـي وأبوي أحـياء ومذكور إن أبو طلق أمي والسبب منيرة ، حاولت تقترب منه وكانت سبب خيانة بين أمي وأبوي ، أدخلت أمي مستشفى المجانين ، وأبوي هـاجر الى بلدة لطالما أحبـها على قلـبه ، لأن والدتي تحبها ومكان التقائهما الأول ، بكــرا ببحث عنهم وبكرا أول دوام لي بشركة جـدي ..}
نـامت على صدره وهو حاول ينام لكن دون جدوى ..
شيخة بنعاس : فـراس ، نمــت ؟!
فراس بابتسامة جانبية : لا .
شيخة : لو بنت ، شـو بتسميها ؟
فــراس : تقبلتِ موضوع البيبي ؟!
شيخة : قليل ..
فراس : مـلاك ..
شيخة : حـلو ، اذا ولـد .!
فراس : فـهد ..
فراس : فهد ، حــلوو كمـان .
رن جرس البيت ، الســاعة 1:30 ، من يدق الباب بهالوقت ؟!
فـراس : ابـقي هِنــاا ..
شيــخة متعلقة ببلوزة فراس : لا ، .
فراس بابتسامة : راجع لكِ وربي ..
شيخة بـزعل : طـيب ، أنا خايفة عليك
فراس : انتظريني .
نـزل يفتح الباب ، ما أمداه يفتح الباب إلا وهي مرتمية في حضنه ..
فراس : مــــيـار .!
...................... ~
ممكن أعيش العمر .. بـ جروح الأغراب ..؛
و أبني من جروح الغدر .. لـ الوفا [ صرح ] ؛
بس ان شعرت .. بـ جرح واحد , من أحباب ؛
[ الموت ] .. ممكن يصبح أهون من ../ الجرح !
ســارة كانت تناظر قصـر سلطــان ~
سارة { متـى بيردون ، والله أحس بفراغ كبير ، مشتاقة لك يسلطان ، وحشتني حـييل ، }
دخلت الجوري : ســارا .!
سارا ناظرته بحنان :خـيير ..
الجوري : ممكن أنام معكِ ؟!
سارا بحب : طبـعاً .
الجوري نامت على السرير وسارا نامت جنبها ..
دخلت هديل ذات الأربع سنين ،: بنــام معاكمـ .
سارا فتحت ذراعينها لها : تعالي .
نامت الأخوات الثلاث على السرير الوردي بأحلامـ وردية سعيدة ..
دخـلت أم بندر وابتسمت بحنان وباستهم على جبينهم ~
...................... ~
إن كان نور عينيـ ما يساوي غلاكــ ..
أشهد إنيـ بخيلـ في ما عطيت .. وش تبيـ ؟؟
آمر تدللـ يا بعد هذا وذاكــ .. تبي قلبي وش بغيتـ ..
تبي روحي لأجل ترضي وتضحكـ شفاكـ ..
إذا يرضيكـ خذها بس قولـ إنيـ وفيتـ..
فراس وهو يضم ميار بالصالة ~
فراس : شيخة ، هــاتي كــوب مـاي .!
شيخة سلمته كــوب مـاي من المطبخ ..
فراس يقرب المــاء من فم ميار : اشربـي ..
لــيان : مـــامــاآ
الكــل انصدمـ وناظرها ..
مــيار تقربت من بنتها : شنـو قلتِ ؟!
لــيان : مـاآمــاآ .
مــيار : انتِ تتكلمين..!
لــياآن : هــييه ..
مــياآر ضمتها بقوة لحضنها : لــييه ما كنتِ تتكلمين معي وتونسيني بوحدتي ؟!
لــيان تبكي وتتعلق بأمها ..
فــراآس { كنت أدري إنهــا تتكلم ، وكـاهي تكلمت لوحدها }
مــيار وليان بحضنها : مروان هرب لعمه مع عمته سمــاآ ، ما يبيني .!
فــرااس : وهذا اللي مبكيكِ .. محمد رجــاآل وواثق منه ، وبعدين هو عند عمــه .
مــياآر : خــوفي يأخذهم منني .!
فــراس بمكـر : قطعتِ علينا جـو ، ..
مــياآر بحـيا وهي تناظر لباس شيخة مع روب القمـيص ../ وربـ ..
فـراس : ولا كلمة ..، من اليوم ورايح تسكنين معانا مع ليانو الدلوعة ، .
مــيار بفـرح : وأخــيراً بتونس مع شيخوه ..
شيخة : بع بكـرا خطوبة منـال ، فراس ؟!
فراس : هـب رايـح .
شيخة :لييه ؟ حـراام ..
مــياار : وأنا أقول كِـذا ،
فــراس : وإنتِ بعد بتروحين ؟
شيخــة : لا .
مــيار : بتتزينين وتجين معـي .
شيــخة : لا ..
مــياآر بزعـل : أنا هب ساكنة معاكمـ ..
شيــخة : طـيب طيب .
فراس : تعشيتون ؟
مــياآر : لا ..
فــراآس : طـيب ، { اتصل على الوجبات السريعة وطلب لهم عــشا }
...................... ~
شخص الامنه مضالي معه يوم
اندم على يام مضت قبل ماالقاه
احتاج له لاصار في صدري اهموم
ولو ينكسر ساقي تسندت يمناه
فيــصل : جـناآن ..
جنـاآن : خـيير .
فيصل : أنــاا آسف .
جنان : على شو ؟
فيصل : لأنني اتهمتكِ بالخيانة .
جنان : كنت ما تدري إن اللي كنت معاه هو أخوي عـصام ..
فيصل : أنا ظلمتكِ كثير ، واتهمتكِ بالخيانة وأبعدتكِ عن بنتكِ .!
جنان : كل الماضي نسيته ، والمستقبل قدامنـا مع سمـر ..
فيصل بابتسامة : قلبكِ كبير يجنان وما عرفت قيمتكِ .
جنان : ردينــاآآ
فيصل : طــيب ..
جنــان بكــرا بزور أخــتي عذاري ..
فيصل : خذي معاكم أغراض لهم ، يمكن يحتاجون شي ..
جنان : طـيب ..
...................... ~
حاول و احاول .,
يصير فراقنا هادي !
الله عطانا العقل حتى يعنينا ,
خل المقادير تمشي
. . . . . . . , مشيها العادي !
في عمرنا يفعل الله
~ مانوى فينا . .
نــايف : برجــع البيــت لا تسوي لي أمي محاضرة .
شوق وهي نايمة : طـيب ، ..
نايف وهو يناظرها والنعاس بعينها : شـواقة ، موعدنا بكرا عند الطبيب ..
شوق : طـيب ، ترى زوجة فراس ربيعتي .
نايف : شيخة .!
شوق : هـــييه وكانت تدري بزواجي منك ..
نايف : كــييف ؟
شوق : أتراسل معاها على المــسن وعلى الهاتف ..
نـايف لبس بلوزته بسرعة : مع السلامـة ..
تقرب منها وباسها في ثغرها بهدوء ..
وطــلع ...
...................... ~
ترى هالشـوق ضـج ّ بداخلـي واهتـز ّ .. مـن ذكـراك
........... مثـل مـا زاد .. دهـن العـود .. طيبـه كثـرة التعتـيـق ..
يومـ زواج منـال ~
فـراس : شيـخة ، إنتِ جـاهزة ؟!
شيخة وهي نايمة على السرير ، حتى ما بدلت ملابسها : لا ..
فراس وهو يسحب الشرشف من عليها : عن الكـسل ..
شيـخة : وربي حاسة بمغض وتعبانة والبارح ما نمت ، هب رايمة أروح ..
فـراس : طـيب ، أخذتِ حبوبكِ ..
شيخة : لا .
فـراس أخذ حبوبها مع كوب مـاء : اشربي .
شيخة بتوتر : لا ..
فراس وهو يناظر ساعته : بسرعة ، بوصل ميار معـاآي .
شيخة : طيب بشربها .. إنت امش بسرعة ..
فراس بمكر : مثل المرة اللي فاتت ، ما شربتيها ورميتيها .!
شيخة بتوتر : لا ، شربتها .!
فراس : اشربي ..
شيخة شربت الحـبة والماء ونامت بسرعة : وشربتها .!
فراس وقف عند المرايا يرتب شعره ، كان شكله جنان وروعة مع شكله الوسيم والرجولي بهيبته المعتادة رغم صغر سنه بين المجالس وطيبته الدائمة ..
...................... ~
عنـد منـال ~
ليتك تمر اليوم عندي وأحاكيك ...
وأقولك من كثر شوقي اعلومي ...
حتى القمر لو تطلبه قال لبيك ...
يخضع وتخضع من وراه النجومي ...
ماسر قلبي غير حبك وطاريك ...
أشتاق لك حتى وأنا في احلومي ...
منـال وهي بالصالة ما قبل الدخول ،، كان شكلها روعة بالفستان الأبيـض والمزين بأجمل الورود ، كان تصميمه كثير حلو ونادر تواجده في الأسواق ، سعره غـالي ، مع باقة الورد ذات الألوان الزاهيـة ، .. كان جمـال يناظر فيها بانبهار ..
منــال وهي ميتة من الحيا : جمـال .!
جمال وهو يبتسم على شكلها : نعم
منال : لا تناظرني كِذا .!
جمال : لوما هالروج كان تقربت منك وعمـلت على شفايفكِ روج أحـلى .~
منـال بحـيا : دقائق ونطلع ،،
جمـال : طـيب ، بالفندق أوريكِ .
...................... ~
في إحدى الأحياء الفقيرة والتي سكنتها شيخة سابقاً ~
أبو شيخة : فكر معاي ، أنا أريد فلوس وزوج بنتي ملياردير ابن تجار ، كيف آخذ فلوس ، ..
أبو نادر : وأنا خوياك ، ليـه ما تتصل عليها وتطلب منها فلوس .!
أبو شيخة : فكرة ..
أبو شيخة اتصل على جوال شيخة ..
شيخة وهي نايمة وتحاول تسحب الجوال من على الطاولة لكنه طاح على الأرض وما اكترثت به وكملت نومها ، ..
أبو شيخة : ماترد .
أبو نادر : اتصل مرة ثانية .!
أبو شيخة : طيب
رن جوال شيخة مرة ثانية .~
شيخة بعصبية : شـو هالإزعاج ؟!
ليان وهي نايمة جنبها صحـت ..
شيخة بعصبية : ألــو .
أبو شيخة : وأخيراً رديتِ .
شيخة باستنكار : أهلين بأبوي الغالي ، من متى ذكرت عندك بنت بعد ما رميتها .!
أبو شيخة بتوتر : أريد منك طلب .
شيخة : فلوس ماكو ، تريد فلوس ، اطلب من فراس ، مو زوجتني علشان فلوسه ، اطلب منه ..
سكـرت التلفون في وجهـه ..~
......................~
في قـاعة الأفـراح ..~
أم خالد متزينة بأبهى حُـلة : حـياكم ، تفضلوا ..
أم ماجد : متى بيدخلون العريسين ؟
أم بندر : بعد ربع ساعة ..
أم ماجد : نجهـز الأطعمـة والوجبات .
أم بندر : بروح أقولهم ..
عنـد الصبايا ~
العنود جالسة تناظر الساعة : وربي تأخروا .!
الجوهرة : العنود ، بصراحة حطمتينا ، قُمـر ..
الجازي : مرة ثانية ، أنا معاكِ عند مصففتكِ .
العنود بدلع : ذوقـي ، . وطبعاً أنا جميلة فهذا يساعد على إبراز ملامحي .
سارا : اسكتي اسكتي ..
الجوهرة : ليـه ما تزينتِ ؟
سارا وقفت : بكـيفي .!
طلعت خارج القاعة في الاستراحة .
الجازي : هالبنت على منو طالعة ؟
نور وهي تستمع لسوالفهم : على فـراس .!
العنود : فراس أكو فيه عناد لكن هب مثلها .
عـبير { أوافق عليه أو ما أوافق ، أمي تقول لا توافقين ، أعمـى ، لكنني ناظرته مرة وسلب لي فكـري ، آآه من عذاب الحُـب
......................~ }
في حيى من الطبقة الوُسـطى ~
فطيم : لـياآن .!
لـياآن وبيدها مواد التنظيف ، بتنظف القـصر ..: نعم
فطيم : ربي يعطيكِ العافية ..
ليــاآن : الله يعافيكِ
فطيم : عندنا زواج ربيعتي منال ، وبروح اللحين .. ما أوصيكِ على العيال .
لــياآن : من عيوني الثنتين .!
فطيم وهي تلبس عباتها : تسلم عينكِ .
لـياآن ركبت السلم بتنظف غرف الأطفال ..
{ فطيم ، 25 سنة ، بنت عليها أخلاق وأدب وحشمة ، تزوجت من ولد عمها فيصل غصب عنها وهو كان مجبور عليها ،
عندها 3 أبناء توأم { سارة ، فارس ، سلمى } ..
دخل فيصل البيت وطَـل على غُرف عياله وولقى ليـاآن تشتغل ..
فيصل بابتسامة : مساء النور
لـياآن : مساء الخيرات ، أحط لك عشا يولدي .!
فيصل وهي يبوس فارس على خده .: وين فطيم ؟
لـياآن : عندها زواج ربيعتها وطلعت ..
فيصل : طـيب ..
دخل فيصل غُرفتهم ونـامـ ..
......................~
فـرنسا ~
تـركي مع أم رامي على مائدة العشا ..~
تركي : بقى أسبوع على آخر امتحان لي ، وبعدها برجع .!
أم رامي : ومـاآريا .
تركي : بحثت وبحثت وما لقيتها ..
أم رامي : أنا أقول إنها بترجع لأهلها سالمة ، لأن الشاب فيه الخير أخذها ..
تركي : ما تذكرين إسمـه ؟!
أم رامي : كان أتذكر الحراس يتكلمون باسم { أبو أبو .. مممم ، أبو طارق }
تركي : معقولة أبو طارق صاحب العصابات السرية ، معقولة، هو الآن اختطفكمـ وما غيره .!
تركي نهض من على مائدة العشاء : أنا بالمكتب ..
......................~
كلمآ ضآقت جنوب وسقت رجلي للشمآل ,,
اكتشفت إن الشمآل
الوجه الآخر للجنوب ,,
كلهآ ضآقت بوجهي [ اترك البعد وتعآل ] ,,
مآ أبي منك الغلآ ,,
بس دلني وين الدروب ,,
شـوق وهي تناظر التلفاز { تقول الدكتورة إنه الخلل مني ، لو ما حملت ، نايف بيرميني عند مرة أبوي ، لا ما أريد أرجع لها ، طيب لمـتى بيتحملني ، هو حلمه يكون عنده طـفل }
رن جوالها ..
شوق : مساء النور
نايف بابتسامة : مساء الورد
شوق : خـير ، ولهان علي .!
نايف : ولهان عليكِ ، إلا بموت من شوقي لكِ ..
شوق بحيا : وأنا ما تعرف جفون عيني تنام من دونكِ .
نايف : ترى أترك الرجاجيل وأجي لعندكِ ..
شوق : لا ، عيب ، اقعد معاهم ، ناطرتك ..
نايف : عمـي يناديني ، باي حُـبي ~
شوق : بـاآي
......................~
فيصل وهو يناظر جنـان من المراية ~
لآملآمح صورتي توحي بخير
ولآ وجودي يعكس وجودي هنآآآ
حتىآ وجه مرآيتي ذآك الكسير
صآر يسأل : ليه ماحسك أنا !
صآر يسأل : ليه ماحسك أنا !
صآر يسأل : ليه ماحسك أنا !
فيصل : جنـاآن ، وربي قُمـر ..
جنان بحيا لفت لعنده ، كانت لابسة فستان أحمـر طويل وفيه نقوش مميزة تدل على ذوق وانتقاء مميز للمصمم ، وكانت عاملة تسريحة بسيطة مع مكياج هادئ ..
فيصل بإعجاب : ترى أتهور ، وما آخذك للزواج .
جنان لبست عباتها بسرعة : سرينا .
دخلت سمر بفستانها الأبيض مثل فستان العروس ، كان جمالها طفولي وبرائة غير محدودة : بثرعة ..
جنان بابتسامة : طـيب ..
سمـر : ماما ، لـيه تحطي لكِ مكياج ؟!
جنان : لأنني كبيرة ..
سمـر : أنا أريد مكياج .
جنان : إنتِ حلوة بكل الأحوال ..
سمـر بزعل : طيب
فيصل حمل سمر ومفتاح السيارة : سريـناآ ..
......................~
سارا كانت جالسة بالاستراحة لوحدها ~
أشوفك " طيف " وأتخيِّل وجُودك و إنـت قدامي !
..............................................ول كن الغياب أقوى .. صِدمني و قال: مـا شفته
سارا { وين تركتني يسلطان وربي مشتاقة لك حـييل }
العنود فتحت الباب وبفرح : سارو ، فيه مفاجأة لكِ .
سارا بضيق : خـير .
العنود : قـومي .
سارا قامت ودخلت القاعة وتظاهرت بالفرح ..~
العنود : ناظري بعيد ، منو تشوفين ؟
سارا بفرح : لارا ، سلطان رجع .!
سارا مشت بسرعة لعند لارا وضمـتها بقوة ..
سارا : وحشتيني يا دووبـة .
لارا بخبث : أنا أو سلطان .!
سارا بحيا : لا ، إنتِ أكثر ..
لارا : لـيه ما تزينتِ ؟
سارا : لو كنت أعرف إنكم بتجون ، كان تزينت ..
لارا بابتسامة : كل هذا لغيابنا .؟!
ساراا : هـيه .!
......................~
سـامي كان يمشي بالسيارة وهمو الدنيا على رأسه .~
ترى مآيهم غربآلي .. وتعذيبي ..وشقآ حآلي ..
ولكن حز في نفسي اذوق الجرح من غآلي !
ناظر في بنت تمشي وبيدها أكياس .. { هذي أخت زياد ، من وين طالعة بنص الليل }
وقف السيارة وناداها : عذاري ، عذاري
عذاري وقفت وناظرت اللي يناديها : خـيير
سامي بعصبية : لـيه طالعة بنص الليل ؟!
عذاري وهي واصلة أقصى حدود العصبية : توي متناقرة مع مرة أبوي النسرة ، ابعد عني ..
سامي سحبها من يدها للسيارة وكانت تحاول تدفه ..
رماها بالسيارة : اركـبي .
عذاري : آآه ، هب يد عليك ..
سامي : لـيه طالعة ؟
عذاري : البيت فاضي وطلعت آخذ من عند أبوي فلوس ، أولاده على الفاضي ، وزياد عينه تألمه واشتريت له حبوب وعشـا ، ومريت السوبر ماركت من الصبح للآن وكفاية علي شغلي ..
سامي { معقولة ؟! نحن الخدامات يخدموننا وسواق وهي من الصبح لليل } : وين شغلكِ ؟
عذاري : خـياطة مع أم عبد الرحمن ..،
سامي : مـشي ،؟!
عذاري : هـييه ، ماكو أحد يوديني ..
سامي لاحظ رجلها متورمة : طـيب ، ما تألمكِ رجلكِ ؟
عذاري تغطي رجلها : لا ..{ كانت بتفتح الباب وتهرب ، لكن سامي قفل الباب أوتوماتيكي من السيارة }
سامي : على البيت .
عذاري : لا ، أنا أريد أروح المكتب ، آخذ لي كتب ..
سامي وهو يشغل السيارة : طـيب ..
مر معاها المكتبة وأخذت لها كتب ووصلها عند باب البيت ، ذلك البيت المتهاوي والذي قد يسقط في أي لحظة ..
سامي : اذا احتجتوا أي شي ، أنا بالخدمة وما يحتاج تتنازعين مع مرة أبوكِ .. وسلمي لي على زياد .
عذاري : طـيب ..
نزلت من السيارة ورجلها متورمة من التعب وظهرها ، كانت تحاول ما تبين له عرجها ..
لكن هيهات يُخـفى على سامي هالشي ..
......................~
حـان موعد زفـة العريسين .~
تحـت وطـأة الأغاني الشعبية لراشد الماجد والتي الكل يعرفها ، وتحت إطفاء الإنارة وتشغيل الثريا ذات الألوان المُنوعة ، دخل العريسين يمشيان على السجادة الحمراء ليصلان الى الكـوشة، .. الأنظار تتجه حولهما والزغاريد تتعالى ، الكـل يناظرهم بانبهار ، كانوا قمـة الروعة والجمـال ..
وصلوا لعند الكـوشة .. والتقطوا كم صورة من المُـصورة ..
ابتعدت المصورة لتسمح للحضور بالتهنأة ، الكل توجه لعندهم وبارك لهمـ ..
أم خالد بفرح : هذي بنيتي وغالية على قلبي ، ما أوصيك عليها .!
جمـال بابتسامة : لا توصين حريص .
أم جمال : ولدي بيحفظها من عينه الثنتين ..
العنود سلمت على أختها وسارا والجوهرة ..
فرحتهم كـبيرة بهالليلة ، لكن امرأة قد تُصاب بالجنون { عسى ربي ما يوفقكِ يمنال ..}
عـرفتوها ؟!
بشــاير ..
..
حــان موعد ذهابهم للفندق ~
بالسيارة ، منال تحضن أختها العنود وتحاول تتماسك لا تبكي ..
العنود : بتوحشيني حـييل ، منو بتناقر معاها بعدين ؟!
منـال : هههههههههه ،، دوري لك على سارا .
العنود : هب من مستواي ، اسم الله علي ..
سارا : لا توصين حريص ، بهتم فيها ..
أم خالد : اركبي مع زوجكِ يبنيتي .. ترتاحوا لكم شوي ، وراكم سفر بكرا ..
منـال : في أمان الله
أم خالد ببكـاء : الله يحفظكِ
أم بندر تضم أم خالد : ادعي لها ربي يهنيها ..
......................~
انتــهى البــارت ~
#22