الفصل 5
الـبارت الخـامس ~
حــــيث يحــيا الحُـــب نعـــيش ~
بدايــة البــارت ]~
يومٌ جديد تحمس له الجميع والبعض الآخر لم يشأ الذهاب ،، لكن لم تكتمـل هذه الرحلة ، لم يعد هناك رحلة الى الشاليه ،إذ تغيرت النفوس ، ولم يغادروا إلا فراس وشيخة في طريقهم الى تركيا .~
في الطائرة الخاصة التي تقل فراس وشيخة الى تركيا وبالذات الى أنقرة ~
ماهي (شجآعه ! ) .. تطعن القلب و/ تـروح ..
إطعن .. ! ولكن .. حط عينك بـ عيني .. !
فراس كان يقرأ الجريدة وشيخة تتأمل أجواء الجو من فوق السحاب . فراس ناظرها وابتسم وعينه على الجريدة : أول مرة تسافرين ؟!
شيخة : هــييه .
فراس [ معقولة ، وين عايشة ، لا سوق ولا سفر ، من العصر الحجري ] .
شيخة : أسأل سؤال ..!
فراس : خيـر
شيخة : إنت متأكد ما كو عندك عمل في تركيا ؟!
فراس : عندي شركة لكن هالرحلة سياحية .
شيخة :ليه ما حملنا لنا ثياب ؟
فراس : كل شي جاهز هنـاك في القصر .
شيخة رجعت تناظر أجواء الخارج من النافذة ، رغم إنه لا يوجد إلا بياض الغيوم وزُرقة السماء ، إلا أن هناك ما يجذبك الى النظر ، يُخـيل اليك أنك تعيش في عالمٍ مليئ بالطـهر والنقاء ، ابيض وخالي من الشرور والظلام .
رحـلة تعويضية للبنات الـى مجمع الظهران .~
كـانوا جالسين على طاولة كبيرة قبل التسوق .
منـال : فراس وزوجته مرتاحين هناك ، وفرحانين ، وحِنـا هِنـا..
مرام : هـييه ، انشاءالله خيرها في غيرها .
الجازي : عبيرو ، قـومي معي نتسوق .
عبير : وانتوا ؟!
العنود : سريـنا .
نجود : وين نور ؟
منال : وصية جدي بعدم زواجها من فراس صدمتها ..
عبير : السالفة تنرفزني .. سرينا .
توجهوا للمحلات .~
.................
ودعتك الله لو على قلبـي اخطيـت
وحاربتنـي مـن دون ذنـب وخطـيّـه
احسبك تذكرني إذا اصبحت وامسيت
واثـرك علـى فرقـاي نفسـك هنيّـه
الله اكبـر كيـف عنّـي تخلّيـت
من بعـد مـا علقـت روحي البريّـه
خـالد : بشاير ..!
بشاير : خـيير .
خالد : لـيه كذبتِ علي ؟!، شهرياً أسافر معكِ ..
بشاير بتوتر : كـذا ، كان ودي أسافر مع العيلة ، وخصوص إنني من حملت ما سافرت .
خالد : انتِ ما تخافين على الطفل ؟!
بشاير : أكيد أخاف عليه .
خالد : اوعديني إنكِ ما تعيدينها وتكذبين .
بشاير : وعـد .!
خالد بابتسامة : وين [ أشر على شفايفه ] .
بشاير :طـيب .
تقربت منه وباسته .
.................
لا تفسر كــل [ صمتي ] لك جفـآ ..
بعض الغلا ما يشرحه غير [ السكوت ] ..
عند الأولاد في الشارع .~
سارة كانت لابسة برمودا أسود مع بلوزة كحلية بدون أكمام ونظارة شمسية ، كان شكلها جنـان ..
ريم لابسة برمودا سوداء مع فستان لنص الفخد ولونه وردي وشريطة على شعرها ، كـانت جنان هي مع سارة ..
بشار : سارو ، ليه ما روحتِ معاهم السوق ؟
سارة : ههههههههههه ، حطمتكم أنا وريم ..!
بندر : أوريكِ اللحين ..
كـان سلطان ولد جيرانهم جاي بسيارته ونزل من السيارة ، وناظرها بانبهار [ كلما لكِ تزدادين حلاة يسارة ] ..
ربا جالسة تناظرهم وهم يلعبون ، وجاتها الكـرة في رأسها ،.
ربـا مسكت الكرة وبعصبية رمتها بعيد وجات على سلطان ،.
سلطان رماها على سارة عنـاد .
سارة بصراخ : أوريك يا سلطانو ، بأخذ بثاري ..!
سلطان [ يا حلاتكِ وانتِ معصبة ] تـركها تصارخ لوحدها ومشى داخل بيته وهالأسلوب تكرهه سارة حييل ..
سـلطان [ شاب مملوح وبدوي ، عمره 18 سنة ، سنة أولى جامعة ، عيونه خضراء على أمه الفرنسية ، شعره طويل ومغرور وواثق من نفسه حــييل ]
سارة [ هـين يا سلطان ] ..
.................
على ذاك الطريق اللي يسمونه غرام أحباب
وطت رجلي على دربه ولاأدري وش نوى فيني
تبعته لآخر دروبه .. ألين أن القمر قد غاب
تعب قلبي ، ولا تعبت مسافاتٍ توديني
سامي كان مستلقي على سريره [ معقولة ، تاجرة منبهات مخدرة في الجامعة { نوف الـ.. } خـاب ظني فيكِ يا نوف ، 7 سنين سجن ، الله يسامحكِ ينوف ، ضروري أرد وأعرف السالفة ]
.................
حظي واعرفه دايم الدوم
معكوس.....
مدري قراده حظ والا
وراثه.........
شيخة دخلت مع فراس القصر وكان ظُلمـة ، شيخة ماسكة يد فراس .
فراس : انتظري وبفتحهم .!
شيخة : طيب .!
مشت ثواني و طـــرااخ
في المجمع ~
نجود : هالفستان حلو ..
منال : ذووق وأناقة وشياكة .
عبير : شيخوه كان عندها واحد مثله لكن لونه أخضر مع وردي ..
العنود : متـى لقيتيها لابسته ؟
عبير : لما كنا ببيتكم .!
الجازي : وين فطيم ومرام ؟
منال : في محل العطورات .
عند فطيم ومرام ~
فطيم : هالعطر ريحته جنـان ..
مرام : وهذا كمان ..
فطيم ومرام خذوا لهم 12 عطر ، ربـح المحل كثير .
البائع : كل يوم تعالوا .!
فطيم ومرام ما عطوه وجه ومشوا .
وتوجهوا للسواق راجعين البيت ..
.................
أبـو شيخـة : الشخصية التي تظهر الآن ودورها ، كـان جالس يشرب له خمر [ بنتي الآن زوجها ملياردير وهو من قبل ملياردير لكن الآن ورث حلال جده وهو آلاف الشركات والمعارض ووو ، أنا ضروري أخطط لمستقبلي ]
.................
ثلاث حروف تتشابه وفرق المصطلح شتان
تفاصيل الالم غطت مساحات الامل فينا ..!
شيخـة : فـراس .!
فراس ولع الإنارة وتوجه لها ، كانت رجلها تنزف بغزارة وقطعة من زجاج المزهرية برجلها والورد متناثر والزجاج كمـان ،.
فراس : لا تتحركين .!
حمـلها من الخلف وأخذها للحمام ، جلست على طرف حوض الاستحمام وكانت تعبانة من الجرح والطيارة .،.
فراس : بسحب الزجاجة ، إذا آلمتك خبريني وبوقف ..
شيخة بعصبية : لا لا ..
فراس [ الطريقة الثانية أستخدمها ] ، تقرب منها وباس شفايفها ويده على الجرح ، وسحب الزجاجة بسرعة : آآآآآآآآآه .. يا حقير ..
فراس كان مبتسم على وضعيتها ، كانت ماسكة قميصه بقوة من الأمام ..
فراس ضمد الجرح بعد ما طهره ونظفه ، وكانت شيخة بتمشي لكنه سندها لجسمه وحملها ووضعت رأسها على صدره ويده تحت ركبتيها وورى ظهرها ، جلس معاها على طرف السرير ، وسحب بلوزتها العلوية ، وعليها بلوزة بدون أكمام .. استلقت ونام جنبها ويده على خصرها وناموا بعد تعب .~
.................
عائلة جديدة ~
أنساك ؟
لا يمكن !
بعد ما تمكّنت ,
من : ( قلبي وروحي وعقلي وذاتي ) ,
آلمحك
في كل الاماكن !
لا عايّنت
ياخامس , وسادس , وسابع جهاتي !
أبو محمد : هنادي .
هنادي : خير يبه .!
أبو محمد : أنا ملاحظ عليكِ إنكِ متغيرة ، أكو شي مضايقكِ ؟
هنادي : لا يبه .، أبـد .
أبو محمد : طـيب .
هنادي [ شاغل بالي وفكري كله ، لحظة ما نسيته أو غاب عن مخيلتي ، أنا ما ببني آمال عليه ، الدنيا قسمة ونصيب ، إنـسيه يا هنادي ]
.................
في فرنسا ~
محتاج لك اكثر واكثر من اول
في ذمتي محتاج لك بس ما أبيك
لو انك غذاء للقلب وانت الممول
فضلت اموت بجوع قلبي ولا جيك
مـاريا مع أم رامي على الفطور ~
ماريا : ليه تركي تأخر ؟!
أم رامي : جده توفى وأكيد انشغلوا .!
ماريا : إنتِ كم سنة هِنـا ؟
أم رامي : 5 سنين .
ماريا : طيب إبنكِ وين ؟
أم رامي : عند بيـُه ..
ماريا : تركي يسمح لك ترجعين تزورينه ؟
أم رامي : أكـيد ، الله يطول بعمره
ماريا : طيب ، أنا بأخذ مشوار الى السوق ..
أم رامي : تركي منعكِ من الخروج .!
ماريا : مشوار بسيط ، تعالي معي
أم رامي : طيب .
.................
تركي كان جالس مع أمه ~
تركي : يمه .!
أم مازن : خير يولدي
تركي وراها الصورة وبدون لف ودوران ..
أم مازن : هالصورة ما لقيتها من دهر .
تركي : يمه ، إنتِ تزوجتِ من قبل أبوي وتطلقتِ ؟
أم مازن : لا .
تركي : يمه أنا لقيت هالصورة عند بنت معي بالدراسة وإسمها ماريا ومكتوب ورى الصورة [ أمي الغريبة ] ~
أم مازن بصدمة : ماريا .!
تركي : هيييه ماريا !
أم مازن كانت تتنفس بسرعة وتركي يعطيها ماء إلى أن هدأت : هالبنت بنتي !
تركي باستغراب : شـوو ؟
أم مازن : هالبنت كانوا جيراننا من سنين مضت ، أمها توفت وهي تولدها وأبوها بعثها عندي أرضعها معكم ، ورضعتها سنتين كاملين إلى 3 سنوات تربت عندي وسافر أبوها وسافرت ، تتصل بي وأتصل بها وما إنقطعنا حتى من 20 يوم آخر مكالمة لي معاها.
تركي بابتسامة : وهالبنت يمه عندي .
أم مازن : لا يكون تزوجتها ..!
تركي : لا .، لما كنت أتمشى لقيت رجال اثنين يحاولون يخطفونها وساعدتها وكاهي بالبيت مع أم رامي !
أم مازن : أبوها مثل أبوك ، تجار وأعدائهم كثير .
خــــــــــــطاي
إني سألت وجيت أدور للغياب أسباب..
خطـــــاي
إني تعلمت الوفا والناس كذابه
حسايف يازمن ماعاد باقي بذا الزمن أحباب
على حسب المصالح كل واحد يحسب حسابه ..!!
{ لـقى نفسه تايه في صحراء ،يبحث عن شي ، يرى شخصين بعيدين دون ملامح ، كان يحاول اللحاق بهما لكن دون جدوى حتى انهار على الأرض }
فر من نومه ووضع أياديه في شعره [ يا ربي هالكابوس يلاحقني دووم ] ناظر مكان شيخة وكان فاضي ، الساعة 10 مساءاً ، لبس بلوزته وغسل وجهه وتوجه للصالة ما لقاها وتوجه للمطبخ ، كانت تطبخ لهم عشـا .~
كانت معطية فراس ظهرها ، تقرب منها والتصق ظهرها بصدر فراس ، باس عنقها : الطباخة شو عم تطبخ ؟!
شيخة : أبد ، معكرونة بشاميل وحلويات ، [ كانت تزين الكعكة بالفراولة و ]
فراس : لييه وقفتِ ؟
شيخة [ ظهري يألمني من لما طحت من السلم ] .
فراس سندها له وأخذها للصالة ووضع لها وسادة واستلقت .~
شيخة : كمل تزيين الجاتو .
فراس بابتسامة : طيب ، حبيت أذكرك إن كان لي 3 شروط قبل ما نسافر، وكل طلب تجهزين حالكِ لتنفيذه .!
شيخة بتوتر : حسب الإمكانية .
فراس : عندكِ كل الامكانيات .
تركها وتوجه للمطبخ .~
ـــــــــــــ
الساعة 9:30 مساءاً ، بيت أبو خالد ~
العائلة مجتمعة على خير وسلامة ، على مائدة العشا ...
أم خالد : وين منال ؟
العنود : تكلم ربيعتها بالجوال .
سارة [ ربيعتها ! أو حبيبها ]
أم مشعل : تفضلوا .
عند منال~
منال : كنت واثقة إنك بتخطبني .
جمال : بعد أسبوعين أنا عندكم وبطلبكِ رسمي من عند أبوكِ .
منال : ربي ما يحرمني منك .
جمال : ولا منكِ .
.................
[ مآيَفيَد بهآلزمن گثر آلآمآنيَ ]
~ ليَش آعيَش آيَآم عمريَ فيَ قهر ~
~ نظرتيَ للوقت تتعدى مگآنيَ ~
[ وإرتضيَت آلشوگ لعيَون آلزهر ]
على أطلال ذكريات والدٍ حزين ~
كان جالس يرسم لوحة لمنظر الحديقة اللي جالس فيها ، كان تفكيره في شي واحد هو عائلته ، حُبـه الوحيد وهو ابنه ، عُشقه الى زوجته ، سنين مضت ، 22 عاماً عاشها بعيداً عنهم ، قاسـى ألم الغُربة والوحدة والشتات ، تزوج ولكن لم يتغير شي ، زوجتهُ توفيت وأنجبت له طفلةً تبلغ 5 سنين ، كانت تلعب بالأرجوحة ، كان يناظرها ويبتسم ، لمعة الحُزن لا زالت بعينيه ..
صعبه اعيش ايـام {عمري} بـليـاكـ
وانت الحياة بدون شوفك كآبــه!
تعال {خـذني}لاخـر حدود دنـيـاك
مليت اقاســي من زماني عذابه !!
وعند والدةٍ ضائعةٍ ~
والدةٍ تشكي لنفسها آلام الوحدة والألم ومشاعر الفراق ، والدةٍ تُناظر الحديقة وتناظر الزائرين ، كلاً يزور أمه أخته خالته عمته ، وهي لا أحد ، 22 عاماً عاشتها بين جدران هذا المشفى ، كانت تتظاهر بالجنون لكنها بكامل قواها العقلية ، يجذبها منظر أمٍ تحمل طفلٍ أو طفلةٍ ، كانت جميلة جداً ، بعمر 37 عاماً ، جمال فتان وشعر أشقر وعينان زرقاوتين ، كانت كلما تختلي بنفسها تبكي وتشكي الى خالقها معاناتها .~
فمــن همــا هذان الشخصــان ..!!!
.................
ميار : ناصر تأخر حييل ، خوفي صابه مكروه .!
سما : استهدي بالله ..
ميار : لا إله الا الله
تـرن رن رن .
ميار ترد على الهاتف : ألو
...: إنتِ زوجة ناصر الـ .. ؟!
ميار : إيـه .
...: زوجك عمل حادث ، البقية في حياتكِ .
ميار رمت سماعة التلفون وانهارت على الأرض : نـــاصـــر .!
.................
بعد مرور 3 أيام العزاء ~
ميار وحالتها لا تسر عدو ولا صديق : متزوج ، متزوج وزوجته حامل .!
أبو خالد : كانت معه بالسيارة وماتت .
ميار تضحك بهستيريا وتبكي : متزوج وكانت معاه !
أبو خالد : ميار ، صلي على النبي ..
ميار : طيب ، هين يا ناصر ، وين سما ؟
أم خالد : جالسة بغرفتها !
توجهت لها ونيران الغضب تشتعل لكن لما سمعت صوت القرآن تراجعت [ يا ربِ ، البنت مالها ذنب وهي وقفت معاي في الشدايد ، الله يسامحك يناصر ]
.................
يـآإ سيد ـالروحّ ، لملمُ بارد عِظاميَ . .
وش تخسر إن مر في قلبيْ | بعض من نبضگ ..؟!
فراس كان يتمشى مع شيخة على البحر ~
شيخة ووجهها أحمر من البرد : الجو بارد .!
فراس : نرجع ؟!
شيخة : أكيد .
فراس : طيب .
ركـبوا السيارة وتوجهوا الـى فندق على شكـل كهـف وهالفندق ملـك فراس ..
.................
أم ذياب عند الدجالة ~
أم ذياب : وهذي كل السالفة ، أريد فراس يرجع لبنتي !
الدجالة : كـركوش بطلـتوش ، [ وترمي حجر في النار وتشتعل]
أم ذياب : شــو ؟
الدجالة تعطيها رمل ناعم وفيه سحر : اذا عندكِ صورتها أو تتذكرينها في بالك ، ارمي هالرمل على صورتها ومن تتذكرين شكلها ارميه على الأرض ! واذا أكو أخطاء يبطل السحر وينقلب مفعوله ، أبعديه عن الموية.
أم ذياب بفرح : ربي يجازيكِ خير ، وهذي فلوسك .!
500 ريال ، لمساعدة محتاج ، لا ، بل لأعمال الشعوذة .
.................
تعبت ارد الموج والبحر مجنون..
وعجزت أطفي النار والجمر غابه !!
رجيت بعض الصبر والعزم مدفون
بأرض المصير اللي لحفني ترابه !!
نور جالسة في غرفتها ~
نور [ ليه يجدي تحرمنا من بعض ، سنين وفراس لي وأنا لفراس وبلحظة يضيع كل شي ] تخـيل لها صورة جدها يكلمها :[ اصبري يبنتي ، يمكن يجيكِ اللي أحسن بفراس ، وصلاح لكِ ]
نور [ بسم الله الرحمن الرحيم ، اللي جالسة أسويه بحالي ، هب زين ، انا بطلع أشاركهم السوالف ، لمتـى ؟! ]
.................
لآتجرح خدوودكَ ترىَ آلدمع يجرح ..
آن مآجرح خدكَ جرح قلب مغليك ../
سامي رجع لبريطانيا ~
بعد يومين من وصوله ، توجه للسجن يقابلها ، كان زجاج بينه وبينها ، جات له وكان التعب والانهاك بلغ أقصى درجاته .
سامي : ليه عملتِ كذا ؟!
نوف : فلوس ، كنت محتاجة فلوس .
سامي : ولو طلبتِ مني ، كنت بخلت عليكِ .
نوف : لا ،
سامي : من اللي جلب لك البضاعة ؟
نوف : شخص مجهول
سامي : شـو ؟ إنتِ غبية !
نوف بعصبية : انتهت الزيارة ، تركته وتوجهت للسجن مع الحارس .
سامي كان يتمشى وتفكيره لعندها [ الحق علي ، تأخرت كثير في بلادي ، لكن هي غبية ، شخص مجهول يعطيها المهدئات وتروج لها ! ]
.................
ليــــه نلقى في زماننا جروح وأحزان وهموم ...!
ليــــه التفاؤل والفرح يبقى ثواني ما يدوم ..!
ليه العيون الخايفة ..!
وبعض المشاعر زايفة ..!
فيصل مع جنان والبنوتة سمـر ~
سمـر : بابا .!
فيصل : خير
سمر تتقرب من أذن أبوها و تهمس له [ متى جنان تحمل مثل عمو بشاير ؟ نبي بيبي ]
فيصل ابتسم : طيب ، جنـان .!
جنان وهي تناظر الشوارع : نعم !
فيصل : سمر تسأل سؤال .!
جنان لفت عليه : شـو ؟
فيصل بمكر : متى تحملين ، تبي بيبي !
جنان احمرت خدودها من الحيا وما ردت ..
سمر : نبيه بسرعة .
جنان لفت تناظر الشوارع وهي خجلانه حتى تناظر في فيصل !
نَفْسِي بِدَتْ تَرفضْ تُسٌولِفْ مَعْ [ الغِيِرْ ..!
اَفْرَحْ بـ صَمْتِي لَجَلَ أهٌوجِسْ أنَا فيك ..~
بعد أسبوعين في بيت أبو خالد ~
أبو خالد : الرجال طلبكِ مني ، وهو أدب وأخلاق وجمال وعيلته لها سمعتها بين الناس ، موافقة يبنتي ؟!
منـال بحيا : موافقة !
أم خالد [ وأخيراً بنفرح فيكم ] : كلللللللللللللللللللللللو ش .
العنود وسارة يرقصون ويغنون : ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد كللللللللللللللللوش ..
.................
أشُوفِكْ في صباحي إنتْ مَعْنَى يا صباح الخير
وأشُوفِكْ في مَسَائي حِلْم وردي .. لا تصحيني
,,,
تِصَدِّق .. السَهَر يَرْسِمْ عيُوني ويتْقِنْ التصوير
ويشِقْ النُور في صفحة حياتي .. وما ألاقيني
شيخة جافاها النوم وطلعت تبحث عنه ، لقته يناظر التلفاز وأياديه ورى رأسه دووم ، توجهت لعنده وجلست في حضنه ، فراس [ معقولة هذي شيخة ، أكيد جنت والله نايمة ] ، حوط يده على خصرها ..
شيخة : فراس .!
فراس [ هب نايمة ] : نعم !
شيخة : تدري إنني حبيت واحد قبلك !
فراس اشتعلت نيران الغيرة فيه لكن ما بين لها : ليه تخبرينني ؟!
شيخة : واليوم لقيته في الفندق !
فراس [ في فندقي ] : طيب
شيخة : لكن كان متزوج !
فراس [ الحمد لله ] : طيب أنا أعمل شـوو ؟
شيخة : اذا الدورة الشهرية تأخرت يعني شو ؟
فراس : معقولة ما تعرفين ! كم شهر تأخرت عليكِ ؟
شيخة ورأسها على صدره : هي شهرياً تجيني وتأخرت شهر !
فراس : طيب كيف عرفتِ إنكِ حامل لما سقطتِ ؟
شيخة : كنت بالمستشفى مع رؤى ، عندها فحص أسنان وكان فيه فحص شامل وفحصت وتحاليل وقالوا لي حامل !
فراس : تريدين نروح المشفى وتفحصين !، بما انكِ توكِ أجهضتِ فشي عادي أحياناً تتأخر .
شيخة : لا .
شيخة وهي تحرك يدها على صدره : فراس !
فراس [ البنت ولهانة علي اليوم ] : عيون فراس !
شيخة : ليه ما نمت ؟
فراس بابتسامة مكر : ولهانة علي !
شيخة : لا ، لكن البارح كنت تتقلب كثير ،.
فراس [ أخيراً حسيتين ] : آآآه ، كابوس ملاحقني ومو عارف تفسيره !
شيخة ناظرته : طيب ، ودي نقوم نتمشى !
فراس ناظرها :طيب...
فراس [ كـأنها طفلة ، عسى ربي ما يغير حالها للسابق ]
حٍلٍي عٍقدة الحآجٍب ذي وبـٍ / الحيٍل أضحكٍي
ياآ عسًىـآهـ الضحكًه دٌوم مآتفاآرق هـ الشفآة
أرسمٍي الضحكًه وبـ هًالجمآل تكفين لاتٍعبسي
يآجٍعل الهُموم تموت بـ ضحكتك من هالحياة
عند نايف وشوق في المطعم~
نايف : شـواقتي !
شوق : نعم حبيبي ..
نايف بفرح : ما سمعت او ماكو جواب !
شوق بحيا : نعم حبيبي .
نايف : يؤبرني الخجلان ، ما ودكِ تزورين بيت مرة أبوكِ ؟
شوق : لا ، مرة أبوي يمكن حتى ما افتقدتني ..
نايف بدهشة : لهالدرجة !
شوق : عايشة معاهم بالإيجار .!
نايف : شـوو ؟
شوق : هييه .
نايف :عنلاتهم .،وانتِ ساكتة ؟
شوق : واذا ما دفعت بيطردونني ، وين أروح ؟
نايف بمكر : لو ما أنا الفارس المغوار وبحصاني الأبيض أنقذتكِ من الشر الأسود ..
شوق : ههههههههه ، ما أنكر انك أنقذتني ..
نايف مد الحلى لها من يده : خذي يا عسل.
شوق تأكل القطعة من يده : تـسلم لي .
نايف بابتسامة : ربي يسلمكِ .
...............
تـدري أنـك مثـل ( الملـح ) ع الجـرح !
صدق أنـك تألمنـي يوم أحطـك ع جـرحـي
بـس أنـت .. تشفيـه !
أقولـك شيء
أعشـق الآلـم اللي يجـي منـك
سارة دخلت بيت سلطان تريد تنتقم منه ~
سارة [ بيته كلهم مسافرين لبنان ، لكن أوريك يسلطانوه ] ، دخلت غرفته وكسرت عطره المفضل ، وشخبطت على المرايا { أكرهك سلطان } و باقة ورد رمت الورود ، وابتسمت بمكروطلعت .
...............
مشكله لا صرت تجهل في حياتـكـ وش تبـي ؟؟
ومشكله لا صرتـ تدري بس {ما تقوا الوصول.. !!
العنود كانت بتتصل لصديقتها ورقمها مسح من جوالها وكانت تضغط على الأرقام حتى وثقت في رقم وضغطت .~
...: ألــو .
العنود [ هذا صوت رجالي ] ، قطعت الخط في وجهه .
أنــاس آخرين ~
غيث : ناس فاضية .
رائد : مـن ؟
غيث : ألو ، قطع الخط بوجهي .
رائد بابتسامة : من يتجرأ ويقطعه بوجهكِ يا ابن السفير .
غيث بغرور : أوريه ، بكرا بروح الاتصالات وبطلع صاحب الرقم وأوريه حسابه.
...............
بيت ميار وناصر ~
ميار وهي جالسة تفكر [ أثاريه ليان لما ورتني الصورة ، أبوها معانا وأبوها مع امرأة ثانية صحيح ، يا ليتكِ تنطقين يبنتي ]
ليان وهي تأشر بيدها إنها جوعانة ، جهزت لها عشا ونام مروان.
دخلت على سما الغرفة ..
ميار : السلام عليكم
سما : وعليكم السلام
ميار : أنا هب طالعة من البيت ، بجلس معكِ
سما : لييه ؟ اذا كان علي فأنا برجع مع أبوي وأمي .
ميار : لا ، نحن بنجلس هناا ، جهاز انذار وحارس .
سما : الحافظ الله
ميار : كلنا بننام في غرفة واحدة ، تعالي معانا .
سما : فكرة طيبة ، سرينا .
وتوجهوا لغرفة واسعة من غرف القصر وناموا بهناء .
...............
ظنيت روحي‘ في بعدك تقدر تخبي شَوقها
أثر المحبُه و الوله مايفضحه غيرالبعاد ..}
عند عُشاقنا ~
يتمشيان بهدوء على البحر ، كانت يده تحيط بخصرها ويده الأخرى في جيبه ، كان منظرهما رومانسي ، حالهما تغير عن السابق فهل تدوم هذه الحال ؟
فراس : شيخة .
شيخة : نعم
فراس : بكرا نرجع ديرتنا ، أبوجاسم رجع وأنا هم برجع أقابله .
شيخة : طيب
فراس : أبوكِ اتصل .
شيخة : درى بأن الحلال لك واتصل ،
فراس بابتسامة : عارفة أبوكِ ، اتصل يبي مقايضة ،، الفلوس مقابلكِ .
شيخة وخرت عنه : شــو ؟ يعني بتطلقني !
فراس : الا اذا نفذتِ شروطي .
شيخة [ أعيش معه ولا أعيش مع أبوي السكران ولو مهما تكون الشروط ] : وعــد أنفذها كامل .
فراس : دام الهدوء سيد الموقف هالليلة ، نروح مطعم شاعري .
...............
بيت أبو خالد، جمال وأهله ~
عند النساء ~
أم جمال : لنا الشرف نناسبكم يأم خالد .
أم خالد : الشرف لنا
أم جمال : وين عروسنا ؟
أم خالد : قريب تجي وتضيفكم .
بشاير جالسة معاهم وجواتها نار تسعر [ أوريكِ يمنال ]
هدى أخت جمال : أحوالكِ يبشاير ؟
بشاير بابتسامة مصطنعة : بخير
هدى :أي شهر ؟
بشاير : السادس .
هدى : الله يثبته لك .
أم خالد : آمـيين .
دخلت منال بكامل أناقتها ونعومتها ، شعرها المموج بلون البني مع صبغة ذهبية اللون ، كان عليها فستان بسيط باللون الأحمر والأسود والطاغي عليه اللون الأحمر مع الألماس عند الصدر .
منال بابتسامة حيا : السلام عليكم
الجميع رد السلام ما عدا واحدة : عليكم السلام
منال وهي بيدها أكواب العصير ، ضيفتهم ..
أم جمال بابتسامة حانية : اجلسي جنبي .
منال توجهت لها وجلست جنبها .
عند الرجال~
أبو خالد : شرفتونا بهالطلب يبو جمال .
ابو جمال : الشرف لنا .
أبو خالد : أسأل البنت وأرد لكم
أبو جمال : خذ راحتك .
بعد 10 دقائق تعالت الهتافات بالزغاريد .
أبو جمال : أكيد وافقت .
أبو خالد بابتسامة : أكـييد .
جمال [اقتربنا يمنال ]
عائلة أبو جمال (نذير) + أم جمال (عليا)
-جمال 23 سنة
-هدى 21 سنة + حامد 23 سنة
-غرام 17 سنة
-فهد 14 سنة...............
طلبتَكُ بآلغ'ـَرٍآمّ آلليّ جع'ـَلُ ~
وس'ـَطُ آلجسٍ'ـَدُ ’’ روٍح'ـَـَـينُ ‘‘ . . !
وقلبُ ينبضُ بـُ / حبّك }--
ونبضٍ'ـَآتهُ ينآدوٍنِكُ . . !
إذآ’ مرٍيتُ فيّ بَـَـآ’لكُ ~ّ
تذكرٍ يآلـ / غ'ـَلآإ شيئيَـَـنُ :
.....مح'ـبُ عآشُ لـ " عيوٍنُك "
...........وٍ مآتٍُ لـ " خ'ـَآطرٍ عيوٍنكُ " . . !
جلس معاها على طاولة لشخصين ، كان المطعم مليئ على الجدران والصور وحتى الشاشة الإعلانية بها قلبان متحركان تجاه بعضهما والجو رومانسي بمعنى الوصف والكلمة .
جلس مقابلها والتقت العيون لفترة طويلة كأنها كانت تائهة ووجدت طريقها ، لنستمع لكلمات العشاق من خلف جدران القلب ~
فراس [ مستحيل أفارقكِ دقيقة ، ثواني ، جزء من الثانية ، الآن انتِ كل دنيتي ، لو كنت تسرعت وتزوجت نور كان ظلمتها ، لكن جدي عارف قلبي وين ، أحلى ما يجمعنا ، طفل يربطنا ببعض ، آه من العيون الذباحة ]
شيخة [ أول مرة من سنة كاملة معك ، أدرك معنى رجولتكِ ووسامتك ، كنت غبية لما كنت بفرط فيك مع نور ، لا وألف لا ، ما أتركك ، أنتَ لي ]
فراس قطع صمتهم : شيخة !
شيخة : نعم
فراس وجواله يرن : أبوكِ
شيخة :واللي يرحم والديك ، اقطع الجوال أو حتى ارم الشريحة .
فراس بمكر : طيب ، ما أحب أحد يقطع هالجو .
شيخة ابتسمت .
طلبوا لهم عشا وخرجوا .
...............
عند منـال~
منال [ وأخيراً تحقق حلمي ، جمال ما كان يلعب علي ، أثبت لي العكس ، ربي ما يحرمني منك]
العنود وسارة دخلوا وانتبهوا انها سرحانة ، عملوا فيها مقلب .
العنود : إنتِ متأكدة ؟
سارة : اتصلوا وألغوا كل شيء .
العنود : الله يسامحهم
منـال باستغراب : شــو ؟
سارة : أم جمال اتصلت وألغت كل شي .
منال والدمعة بعينها : الله يسامحك يجمال .
العنود : كل شي قسمة ونصيب .
العنود وسارة وصلوا للباب : تعيشي وتأكلي غيرها !
رمت الوسادة عليهم وضحكت على هبالهم ..
...............
أبو ذياب مع زوجته وعياله على البحر ~
أم ذياب ترمي رمل في البحر [ العمل الأول انقلب ، وهذا العمل الثاني ] ..
أم ذياب : سرينا .
أبو ذياب : نشوا يا عيال .
وهم بالسيارة ، كانت عبير تتأمل الخارج ، ناظرت شاب ملامحه انحفرت في بالها [ هذا هو ، هو أكيد ، طيب هدي يا عبير ، قلبي من حبه يهيم ] ..
نور : يبه .!
أبو ذياب : خير حبيبتي .
نور : كاسيت القرآن شغله لنا .
أبو ذياب : الله ينور دربكِ .
واعتلى صوت القرآن في السيارة لكن هل من معتبر .
...............
الشوق / ياكل معي و ؛ البعد ؛ مشقيني
و الصرخة اللي بـ { قلبي ~ كيف أحررها ؟
فراس رمى قميصه على الأرض وشيخة كانت داخلة الحمام ، فراس توجه لها وبابتسامة خبث ، رمى الملابس اللي بيدها وأخذها لغرفة التبديل وأشر بيده على { قميص نوم حرير ، باللون الأبيض وفيه ورود حمراء ، بدون أكمام وشريطة عن الصدر ، كان قصير جداً ، .
شيخة [ هذا يبرز الصدر وعاري حييل ، ما بعترض وإلا بيطلقني ، ويرميني عند أبوي ]
فراس : والشرط الثاني بعد الاستحمام .
أخذت لها شاور وأخذ له شاور بالحمام الثاني خارج الغرفة ، لبس له بلوزة خفيفة بيضاء ، مع برمودا أسود ، وشعره حوسة لكن يعطيه جاذبية أكثر ، غمض عيه وأخذ غفوة و ..
شخصين بعيدين عنه ، بينهم حاجز ، ملامحهم غير واضحة وكأنهم يستغيثون به ، اذا اقترب من أحدهم ، ظلال أسود يدفعه بعيد عنهم ..
طلعت من الحمام وهي تتحلطم : هذا قميص نوم ! أحسه ضيق حييل عند الصدر وما يغطي شي ، ، انتبهت انه نايم وفرحت ، نظفت الغرفة وناظرته وهو نايم ، مسحت على شعره و فجأة .
...............
لوْ للمّواصلْ ذنبْ والهَجر
غفرآنْ
بقطعَ جميّع الناس واذنبْ
بـ شوفكـ . .
يامِنْ جمعّت بـ داخلّي " عدة أوطانْ "
زآد | احتجاجَ شعّوبها . . مِنْ
ظروفكـ !
بيت أبو هنادي ~
أبو هنادي : اليوم يا بنتي ، دق باب بيتي رجال وطلب يدكِ على سنة الله ورسوله وهومنصـــور ابن خالتكِ .
هنــادي وقفت من الصدمة : شــو ؟
أبو هنادي : عندكِ أسبوع ، فكري فيهم وردي علي خبر .
ركضت هنادي دارها تبكي [ لــييه مو إنت يمشعل ، هو لو كان يبيني كان تقدم لي ، الله يسامحك يمشعل ]
...............
دخل قصره اللي غاب عنه أسبوعين ، ما كو شي تغير ، ماكو صوت حركة ، كان يفتح الأبواب يبحث عنهم لكن مالقى أحد ، لقى أثر دم وشعر كان مميز ، هذا شعر ماريا وطلقة نارية من مسدس [ لا ، معقولة يكونوا قتلوهم ، والله لأوريهم عيال الكلب ]
...............
آلفرق بينَ النآس مآهوْ فالألقآب
الفَرق فيْ " تقوَى القلوبَ " و ندمهآ
آلنآس فَ الدنيآ تفآخر بالأنسآب
و وجودهآ فيْ الدين يشبَه " عدمهآ
غيث [ الجوال جوال بنت أبو خالد ، المياردير ما غيره ، لكن مهما تكون بوريها مع مين تلعب ، أنا غيث الـ .. تلعب معي ~
...............
فـي غ ـيـآبگ ..
صـرت أنـآ مثل الغيـآآب ..
شـي { موحـش , صـ ۶ ـب , مليـآن آسئـله } ..
يبتـدي بـ / ’ الجــرح , !
وينهيـه الـ ۶ ـتـآب ..
وبـ { ’ أحبـگ ‘ } ..
تنتهـي هـ المشكلـه .. !!
فر من نومه وكان يتنفس سريع ، شيخة ارتاعت : فراس
فراس طنشها وغسل وجهه ورجع استلقى وأياديه ورى رأسه ، ناظرها بإعجاب وانبهار .
فراس بمكر : شرطي الأول ، كل مرة أنا ابوسك ، هالمرة إنتِ .
شيخة بتوتر : ماكو غيره !
فراس : لا .
تقربت منه وباسته بسرعة .
فراس : لا لا هذي هب بوسة ، هالمرة دقيقتين .
شيخة بعصبية : طيب
هالمرة امتزجت شفاههم ، هذه القُبلة أشعلت نار العشق والوله في قلوب الاثنين ، انتهت الدقيقتين ، لكن فراس ما تركها وانقلب الدور على فراس ، هي صارت على السرير وهو فوقها : لعلمكِ هالبوسة منكِ ، أبيها كل يوم عند النوم وعند رجوعي من العمل .
شيخة بعصبية : لا يا شيخ !
طنشها وباس عنقها بسحر وانجذاب خضعت له شيخة .
...............
في خاطري هرجتين وفي عيونـي جـواب
وصلـت للمستحيـل ولا قـدرت اصنعـه
فيصل وجنان ~
كان طالع من الحمام ومأخذ شاور وكان ينشف شعره بالفوطة وناظرها وهي تقرأ المجلة ..
لبس ثيابه وكان عنده موعد مع ربيعه ، ناظر الكتاب اللي تقرأه وتقرب منها ، عدلت قميصها ورتبته : خـير !
فيصل بمكر : الخير بوجهكِ .. أنا طالع تبين شي ؟!
جنان : سلامتك .
فيصل : ممكن طلب وتنفذينه .
جنان : طيب ، شو هو ؟
فيصل : ممكن بوسة ؟!
جنان بحيا طبعت بوسة على خده .
فيصل بزعل مصطنع : لا ، هِنـاا [ اشر على شفايفها ]
جنان تقربت منه وباسته وقطع عليهم صوت جوال فيصل وغادر .
جنان سقطت دمعة من عينها وهي تتذكر أيامها مع فيصل ، تتذكر لما خبرته انها حامل .
{ كانت راجعة من المستشفى في الليل مع أمها ، كان نايم على ظهره ومغمض عينه ، ناظرته وهي تمسح على شعره وطبعت بوسة على شفاهه ، كانت بتنهض لكنه سحبها لحضنه : وين كنتِ؟
جنان : كنت بالمشفى .
فيصل وهو خايف عليها : لــييه ؟
جنان : من اليوم وصاعد ، تنبه لحركاتك على السرير ، وما تتعبني ، لأن نحن مو لوحدنا [ أشرت على بطنها ] لأن ولدك معانا
،، تقرب منها وباسها بقوة ، في كل مكان : فيصل ، اتركني ، تو أقولك ، إنتبه لحركاتك .!
فيصل وهو يبوس عنقها : ويحرمني منكِ .
...............
الســاعة 3 صباحاً ~
ابسألڪ ....!! شآن آلزمآن.... ؟
وٍآلآ آلبشر طبعهم شآن ؟. وٍآلآ آلنوٍيآ آلصآفية ضيعتنآ....؟
رن جوال فراس وكانت نغمة موسيقية بألحان هادئة ،، صحت شيخة وبكسل : فراس فراس .!
فراس مد يده للطاولة وسحب الجوال واعتدل ونام على ظهره : نعم !
... : فراس !
فراس بعصبية : خير .
...: ما ودك ترجع لأمك ؟!
فراس بحقد : إنتِ هب أمي !
رمى الجوال حتى تكسر نصفين ونهض بسرعة واتجه للصالة ،،
شيخة [ هذي جنت تتصل هالوقت ] ، طلعت ولقته واضع أياديه في شعره ومنزل رأسه ..
عملت له كـوب نسكافيه تركية يحبها حييل ووضعت الكوب على الطاولة أمامه وناظرها : نـامي .
شيخة جلست في حضنه : فراس ، نرجع بكرا وتعرف الحقيقة ، لا تزعل حالك !
فراس بابتسامة مليئة بالتعب من هالمكالمة : أنا مو زعلان ، أنا ضايع ..
شيخة : وأنا ضايعة وياكَ .
فراس ابتسم لها وكأن الحياة ردت له : اذا تبيني ما أضيع وما أزعل ، أبي شي يرضيني .!
شيخة فهمت قصده : طمـاع وما يكفيك شي .
قربت منه وباسته ..
...............
سلطان دخل غرفته ولقاها حوسة ~
[ أنا ما طلعت من البيت الا وكل شي مرتبته سمية ،{ قرأ الكلام اللي على المراية وعرف انها سارة ،} أوريكِ يا ساروه ، بدت الحرب ]...............
أم خالد [ لا تعمل بي كذا يا فراس ، لا تزيد عذابي ، إنت وأنا نحب بعض ، أنا أمك ، لا لا ليانوه هب أمك ، أنا وراكان أبوك ، ههههه ، لا لا الله لا يوفقكِ يا شيخة ، أنا بجهز احتياطاتي للحرب ، على ليانوه وشيخوه ]
...............
تدري مرَّات البُكا يِعَرِبْ جُمَل
ويِسِدْ أحْيَانَآ فَرَاغَاتَ الجَوَابُ.. ويِكْتِمِلْ
مُو كِلْ مِنْ يَبَكِيْ يُمُوُتْ!
ولا كِلْ حِزْنك يِكْسِرَ الصَوُتْ بـ سُكُوتْ
يِمْكِنْ يِكُوُنَ الحِزْنْ أَحْيَانَاً:أَمَلْ !
يِمْكِنْ يِكُوُنَ الحِزْنْ أَحْيَانَاً:أَمَلْ !
كانت بالمستشفى اللي عاشت فيه سنين وقلبها ناغزها [ ربي يحفظ ولدي ، وينكَ يبني ، يا ربِ ترجع لي ولأحضاني ، الله يجازي اللي كان السبب ]
...............
أم جمال : يا بختك يولدي ، بنت ولا كل البنات ، أدب وأخلاق وجمال .
جمـال : ذوقي .
غرام : من وين تعرفها .
جمال بثقة : ما يخصكِ .
غرام : طـيب ..
هدى وقفت بتطلع : في أمان الله ، حامد وصل .
أم جمال : الله يحفظك واهتمي بحالك .
هدى : طيب
...............
صباح يوم جديد ~
أبو خالد دخل البيت وبصوته الجهوري والعالي : بعد ساعة بنتوجه للمطار ، هالمرة ماكو تراجع ، ايطالــيا ، .
الكل طلع من داره والنوم بعيونهم ..
أبو خالد بابتسامة : ايطاليا ، بعد ساعة بتروحوا ايطاليا .
سارة والنوم بعيونها وشكلها حوسة : هالمرة ماكو تشفير ؟!
أبوخالد : بعد ساعة .!
الكل توجه لداره وجهز ، متوجهين لايطاليا مع العمة أم سامي وأم مرام ..
...............
تــوجهت الطائرة الـى مكان مجهول ، الى حيث فراس وشيخة ذاهبون ~
...............
#15