شلي بالنوم ووساده الريش دام حبك ضمني وحتواني - الفصل 4 - بقلم حنين الليالي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شلي بالنوم ووساده الريش دام حبك ضمني وحتواني
المؤلف / الكاتب: حنين الليالي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

البارت الرابع ~ بعد 3 أيام .. *مرت أيام العزاء على وفاة الجد أبو مشعل ، اللي الكل يقدره ويحترمه ، كان وفاته صدمة للبعض انهم بيفقدون هالانسان العزيز . * فـراس : كلام جده كان صدمة له رغم انه غير مفهوم ، كان تعبان ومهموم ،، وصية جده ما فتحها للآن ، كان يخطط يزور أبو جاسم ويفهم منه كل شي . * شيخة نفسيتها تعبانة وحالها من حال فراس وأردى .. * تـركي وسامي أخذوا إذن من جامعاتهمـ لمدة أسبوع وحضروا 3 أيام العزاء .~ * بشاير تعبانة في المشفى وخالد كشف لعبتها للسفر . * منال تطورت علاقتها مع جمال على الهاتف . * مرام تمر بأزمة نفسية وخصوصاً انها متعلقة بجدها حييل . * أبو مشعل من ثاني أيام العزاء يطالب بفتح الوصية . * والآخرين نتركهمـ لاحقاً .. ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ بيت أبو خالد وأحواله ~ فراس كان منهك وتعبان كان نايم على ظهره وأياديه ورى رأسه ، شيخة كانت نائمة بعد انهاك وتعب من بعد جفا 3 أيام ما غفت عينها ، ناظرها فراس وابتسم ابتسامة باهتـة [ ليتك تحسين فيني] .، بعد دقيقة من التفكير كانت تتقلب كثير حتى انها كانت نائمة على جنب ويدها على صدر فراس ووجهها مقابل عنق فراس، ابتسم فراس غصب عنها على حركتها التلقائية .. [ الله يعينني على اللي جاي ، أنا ولد راكان ، عمي اللي قالوا عنه مات ، لــييه ، من بكرا بسأل أبوجاسم وبفتح الوصية و [ قطع عليه حركة شيخة ، وفرح لحركتها ] ..، رجلها دخلت بين رجلينه ونامت على صدره ،،، .. ________ تركي كان نايم في جناحه ، و [ الله يرحمك يا جدي ، كنت لنا العون والسند ، دامني رجعت بسأل أمي عن الصورة ، لكن لا ، أنا بظل هِنا أسبوعين ، مو الآن وقت ثاني ] ________ عند بشاير في المشفى ~ بشاير كانت نايمـة أو تتصنع النوم لأن خالد معها [ يا ربِ ، ليكون درى ، لو يدري ليوريني ] خالد : انتِ هب نايمة يا بشاير ..! بشاير [ كشفني ، الله يعينني ] .. خالد : ما بكلمك في الموضوع الا بالبيت نتواجه .. ________ ابو مشعل وهو جالس في شركته ، [ بكرا بيقرأون الوصية ، يا ترى شو فيها ، أكيد الحلال لي آنـا ، لا لا ، 10 شركات بالخارج و8 قصور ومعرض السيارات لمنـو ووو ] هذا تفكير أبو مشعل الشاغل .. ________ شـوق صار لها 5 أيام لحالها في هالفندق ، كانت تقلب قنوات التلفزيون بملل ، سمعت صوت الباب ينفتـح ، كان داخل وشكله تعبان ومنهد حيله ، رمى حاله على الكنبة ، ناظرته بنظرات غريبة. نايف : سوي لي كـوب نسكافيه . شوق أشفقت عليه لأنه تعبان : طـيب مشت بهدوء للمطبخ وهي تعمل له نسكافيه كان تفكيرها في نايف وتعبه [ باين انه حييل تعبان ، رغم اللي سواه فيني لكن ارتحت من مرة أبوي وبيتنا ، حتى يمكن ما افتقدونني ، افتقدوا فلوسي ] نايف بعصبية : ويــن النسكافيه ؟! شوق مشت لعنده ووضعت الكوب على الطاولة وجلست تناظره بصمت.. ________ أبو خالد : لو عرف بسالفة راكان وإنني عمه وانك مو أمه بيضيع من ايدينا ، ولدي وأعرفه مستحيل يسكت .! أم خالد : لا تتكلم كذا ، ولدي ، آنا اللي ربيته ، أمـه مستحيل تأخذه مني ، ربيته وتعبت عليه ، أمه المجنونة تأخذه . أبو خالد : يا الله انك ما تحرمني منه ، أم خالد ببكاء : عزيته واعتبرته ولدي وأكثر محبة من أولادي ، لأنه لأنه من ريحة راكان ~ أبوخالد بعصبية : اسكتي يا قليلة الأدب ، اطلعي برى .. أم خالد : هالقلب يهوى راكان مب انت ، سنين عشت معاك وهالقلب كان لواحد هو راكان ،، رغم انه ما مات الا انني فرقت بينه وبين مرته { ضحكت باستهزاء } ليان في مستشفى الطب النفسي وراكان في انجلترا ، راكان ما مات .. أبو خالد : شــــو ؟ أم خالد طلعت عنه : اللي سمعته .. أبوخالد كان خايف انه ولده يضيع منه اذا درى بسالفة انه مو ولده ، فراس كان عوني وسندي رغم انهم كلهم أولادي لكنه كان أكثر من يواسيني .. ________ سمـر تبكي : وين جدوه ؟ فيصل : جدو فوق ، عند رحمة الله الواسعة . سمـر : انت كذاب .. ماما وراحت حتى جدو ، انت كذاب . فيصل حز في خاطره على حالها : الله يهديكِ . سمـر : أبي ماما ، جدو ..! فيصل ضمها بقوة لحضنه وكانت تضرب صدره .. فيصل كان يبكي يبكي لسببين انه بنته انحرمت من حنان أمها انحرمت منها 4 سنين ، وجدها اللي كان يلعب معها ويدلعها قُضـي أجله ، كذب عليها مرة وهالمرة انقلبت الكذبة الأولى عليه. ________ يومـ قراءة الوصية من قِبل أبو خالد .~ النساء في الصالة المقابلة لصالة الرجال ، بحيث انه بيت أبو خالد يتكون من 4 غرف جلوس يفصلها ممـر . أبو مشعل : اقرأ الوصية بسرعة ياخوي . فراس [ يا حُبك للفلوس ] .. أبو خالد : طيب . { بسم الله الرحمن الرحيم الى أبنائي الأعزائي الغاليين على قلبي ، جُل ما سأكتبه لكم هو وصية بسيطة أتمنى تنفيذها رغم انني متأكد أن البعض منكم لن يعجبهُ قراري لكن كُل من لا يلتزم بقراري لن أرضـى عنه حتى وأنا في لحدي ، كُلاً منكم يملك شركته الخاصة وكلاً من أبنائكم لهُ شركته أيضاَ ، جميع ما أملك و8 قصور ومعرض السيارات جميعها ، سجلتها باسم فـــراس ، { توقف أبو خالد عن اتمام الوصية لفترة } الكل كان في فترة صدمـة ودهشة ، أبو مشعل تماسك وانتظر نهاية الوصية .. زواج نور من فراس ما يتمـ ما يتمـ مايتمـ هالصدمة كانت كفيلة بأن أم ذياب يُغمى عليها ،، المحامي عبد الرحمن عنده كافة التقارير والاثباتات ، عند كتابتي هذه الوصية كُنتُ بكامل قواي العقلية .. أحببتكمـ كثيراً فأحبوني دوام الدهر أعزائي . زوجتي أم عبدالعزيز ، لا أعلم سبب جفائكِ معي منذ سنين عديدة لكن اعلمي أنني أحبكِ وأم راكان كنتِ بمثلها في مستوى واحدً عندي والسلامـ } أبو مشعل بعصبية : انت ، فراس لا ، الحلال لك انت ، يا ولد الـ .. فراس وقف وبعصبية : لا يكون تفكر بتنازل عن حقي ، لا ، والمحاكم بيننا ، [ ناظر في أبوه ] وأبوي لا يمكن أتنازل عن حقه بعد ،.. قال هالكلام وطلع لجناحه ..~ شيخة كانت نايمة [ كثير تنام هالأيام ، لا يكون مريضة ، ( تقرب منها وكانت حرارتها طبيعية ) اصحيها ونطلع من هالبيت ، نعيش حياتنا بعيد عن المشاكل ] : شيخة شيخة . شيخة : مممممم فراس همس بإذنها : شيخة ! شيخة فتحت عينيها بتثاقل : هـا فراس : جهزي ثيابك وأغراضك وثيابي كلها ، احنا مغادرين هالبيت . شيخة بعد فترة تو استوعبت اللي قاله ، عدلت جلستها وكان شكلها حوسـة ، أياديها ورى ظهرها من الألم اللي تحس فيه ، : خيـر ، شــو ؟ فراس ابتسم عليها : سرينا بيتنا الجديد . شيخة فرحت كثير انها بتفارق أم خالد ، لكن في نفس الوقت خايفة من حياتها مع فراس ~ ________ أم ذياب أفاقت من الاغماء : لا لا مو معقول ، بنتي بنتي وين محلها مع فراس ؟! أم عبد العزيز : هالعجوز خرف وكتب هالكلام ،. أم خالد كانت بركان مشتعل وركبت لعند جناح فراس وشيخة ~ شيخة كانت عند بداية السلم وبيدها حقيبتها وفراس تو طلع من الجناح ، أم خالد وصلت لعند شيخة وناظرتها بنظرات شرار ، أم خالد : فراس ضروري يطلقك يا بنت الفقر ، يا بنت الـ .. شيخة بعصبية : يا وقحـة .! أم خالد فقدت السيطرة ودفتها من على السلمـ و فراس نزل لعندها بسرعة ،.. كانت تنزف ، تصحى ثواني ويُغمى عليها ثواني أخرى ، سارة تضمها ورؤى والعنود اللي دووم كتومة وغامضة تحب شيخة ، فراس سندها له ، واتصل للإسعاف لأنها تنزف وما يحركونها . شيخة بتعب : فـراس .! فراس ناظر في وجهها وكأنه خايف يفقدها : أنـا معك .! شيخة تهمس في إذنه : أنـا حامل. فراس بدهشة : شـو ؟ فراس ناظر أم خالد وبنظرات نارية : والله ثم والله إن حصل لولدي شي ، ما تلومين الا حالك .. شيخة فقدت الوعي وأم خالد قلبها بين ضلوعها [ لا تقول كذا يفراس ، والله ما أتحمل ] . وصل الاسعاف وأخذوها ، باس يدها بحنان ومشى بسيارته معهم .~ ________ حل المساء والكل كان مهموم ~ أبو خالد [ بعد اللي سوته هالعقربة ما أظن يرجع البيت بعد ما أخذ أغراضهمـ ، آه يا دنيا ] العنود تضم شيخة ويبكون [ شيخة ، ربي يقومكِ بالسلامة ] رؤى [ عموه شيخة اذا راحت منو بيلعب معي ، لا لا ، بلوح معهم ، ماما وبابا ما يجلسون معي ] أم ذياب [ تهدمت أحلامي وربي لأوريكِ يشيخوه ] منال [ بستأذن وبطلع داري أكلم جمال ] : يمـه ؟ أم خالد : وحطـبة ! منال : أنا بداري ، ما أريد عشا . أم مازن : ومن له نفس يأكل .؟! ________ الدكتورة : الله يعوضكم، الجنين فقدناه وصحة المدام طيبة لكن نفسيتها تعبانة .، عملنا لها غسيل وجراحة بسيطة . فراس :مشكورة الدكتورة بابتسامة : واجبي . دخـل عليها ، كانت نايمة بتعب ، صحت ولقته يناظر الشباك ، حركت يدها على بطنها وناظرها فراس .. فراس تقرب منها ومسح على شعرها : ربي يعوضنا انشاءالله . شيخة تماسكت وحاولت تنهض . فراس : ويــن ؟ شيخة : مب جالسة هِنـا ، وربي ما أحب المشفى . فراس : طيب .. انتظري لبكرا . شيخة بعصبية : لا لا هاللحين . بعد اصرار وتصميم ، وعدم موافقة الدكتورة الا بعد اهتمام من فراس ، وافقت تخرج .~ ________ هدوء نسبــي .~ عـادت الأحوال الى مجاريها ، فراس سأل عن جاسم وكان مسافر انجلترا ، وبيرجع بعد أسبوع .. عند خالد وشيخة .. خالد : ليـه عملتِ كذا ؟ بشاير : الدكتورة قالت انه السفر هب ممنوع لي . خالد : كـذابة ، الدكتورة اعترفت انك عطيتيها فلوس لتسافرين . ، أنا ما بعاتبكِ ، نحن كل شهرين مسافرين ، اهتمي ببنتكِ على الأقل ، صار لها يومين ما تأكل وتعبانة ، سألتِ عنها ؟ بشاير : لا .. دلع أطفال خالد : عمركِ ما بتتغيرين .. تركها وطلع من الجناح . بشاير [ متى يجمال تجي تأخذني ، آه وربي اشتقت لك ، ] ________ منـال تكلمـ جمال على الجوال ~ جمـال : أخباركِ حبيبتي . منال : طيبة ، انت أخبارك ؟ جمال : أسأل عنكِ يا قلبي . منال : متى بتخطبني ؟ جمال بتوتر : قريب قريب ، وبعدين جدك ما مضى على وفاته كثير. منال : نسيت ، المهم انكِ بتكون لي . جمال بمكر : كلكِ لي منال بحيا : انشاءالله . ________ في بيت أبو جنان .. جنان [ جاي هِنـا يرجعني له ، معقولة ؟! ، برجع لكِ يا فيصل لكن بعد ما أخليك تذوق المُر اللي ذقتــه ، أهم شي بنتي ] أبو جنان : موافقة ؟! جنان : أكـيد ________ أبو مازن وأم مازن ~ أم مازن : تتوقع يسافرون ؟! أبو مازن : ضروري نغير جو ، الجو كئيب ، بخبر بوخالد والباقي ، أبو مشعل ما أظن يجي ، همه الفلوس . أم مازن : ربي يحفظه هالفراس منه .! أبو مازن : الله يحفظه . أم مازن : ريم ريم ؟ ريم تركض على السلم : نعم نعم يمه أم مازن : عسى تذاكرين ، لا تلعبين .! ريم بتوتر : أذاكر يمه أذاكر . أم مازن : هــييه ، شاطرة ، كملي مذاكرتكِ . ________ فراس جالس مع شيخة عند التلفزيون ، كانت مستلقية على ظهرها وفراس يبدل القنوات ، .. فراس ناظر في شيخة وابتسم ،. شيخة : خير ، ليه تبتسم ، شايفني مهرج قدامك ؟ فراس زادت ابتسامته : انتِ طفلة ؟ شيخة : لا .! ليـه فراس : هالشخصية منتهية اللي على بيجامتكِ .! شيخة : هب منتهية ، انت اللي منتهي .! دق جرس القصر ..~ توجهت الخادمة الجديدة سالي لفتح الباب . الخادمة : بابا ، فيه واحد اسمه سامي على الباب . فراس نهض وناظر شيخة : خبريها تجهز لنا عشا ، وحلويات . شيخة وهي تناظر الفيلم : طيب . فراس اقترب منها ووضع يده على ذقنها وحرك وجهها وقابلها وجه بوجه : لما أكلمكِ تناظريني .! شيـخة : طيب . فراس باسها بهدوء في ثغرها وتوجه للباب .. شيخـة [ ربي ما يحرمني منكِ ، لكن يا خوفي تلعب بي يفراس ] ________ سارة مع بشار والعنود والجوهرة عند التلفاز ~ سارة : ملل ملل ملل .. الجوهرة : وربي زهقت . العنود : شو الحل ؟ الجوهرة : ما لنا الا نروح لفـراس وشيخة . رؤى كانت جالسة وسمعتهم وركضت لهم بسرعة : شيخة شيخة ، أبي شيخة . بشاير : لا ، ما تروحين لها خالد كان نازل مع بشاير : على الأقل بنتكِ لقت من يهتم فيها، خذوها معكم . بشاير : طيب .. [ أوريك يخالد ] تجهزوا ومشـوا لبيت فراس .. ________ ناصر مع ميار ~ ميار : بعد ما توفى جدي ، الحلال كله لفراس أخوي . ناصر : فراس يستاهل كل خير . ميار : وربي يستاهل ، تدري انه عمي راكان ، كان فراس ولده وأبوي اللي سجله باسمه وأمي اللي اهتمت به ،.! ناصر : كنت حاضر في الوصية وسمعت الكلام . ميار : انشاءالله ما يزيد الصراع على الورث . مروان : ماما ماما .. ميار : نعم حبيبي . مروان : عموتي سما تبكي .! ناصر : شـو ؟ ناصر وميار توجهوا لها ، كانت منهارة في المطبخ ،. ميار تضمها : شـو فيكِ حبيبتي ؟ سما من بين شهقاتها : أبوي طلق أمي . ناصر وهو يمرر أصابعه في شعره : يا الله .. ميار : نشي ، بآخذك لغرفة ترتاحين فيها .. سمـا [ أخت ناصر ، بنت حساسة وقلبها كبير ويسع الدنيا كلها ، عاشت بين أم وأب ومشاكلهم وصراعاتهم الدائمة حتى تعقدت من الخُطـاب ، عمرها 22 سنة ] ________ عبير على الكمبيوتر ~ [ ضميري أنبني على اللي سويته في هالشاب ، تفكيري ليه دووم فيه ، إنسيه يعبير إنسيه ، أتصل لليلى وأكلمها ] عبير تتصل في صديقتها المقربة ليلى . ليلى : نعم عبير : هلا وغلا ليلى : هلا بالغالية ، وينكِ ، ما تبانين .! ، عظم الله أجركِ عبير : أجرنا وأجركِ ، أنا اللي ما أسأل أو إنتِ ، جدي متوفي وما تتصلين . ليلى : سامحيني ، وربي انشغلت .! عبير بمكر : بحبيب القلب .. ليلى : الله يرجكِ . عبير : فاتتني دروس كثيرة ؟ ليلى : لا ، 7 محاضرات . عبير بصراخ : قليلة ؟ ليلى : هـيه . عبير : الله يعينني .! ليلى : أخبار شاغل البال ؟! عبير : لا تذكريني .. ليلى : الحُــب .! عبير : ترى أستحي .! ليلى : هههههههههههه ،، يالخجولة . عبير : في أمان الله ليلى : باي ________ في المجلس عند فراس وسامي ~ فراس : نصيحتي لك ، انسى هالبنت ! سامي : لـيه ؟ فراس : اذا مخدرات من أول أولها ، كيف اذا تزوجتوا وعيالكم بتأثر عليهم ، اللي أريده منك تسمعني . سامي : خير فراس : بعد ما وزع جدي الحلال وكله لي ، قررت أسلمك شركة تمسكها . سامي : لا لا ، الحلال لك . فراس : أنا أثق فيك كثير كثير ، وانت بتمسك زمام الأمر في هالشركة ، انت قريب بتنتهي من الدراسة وبتتزوج وبتكون أسرة ، هذا عقد الشركة لك ..! سامي استلم العقد : انشاءالله أكون عند حسن ظنك . فراس ابتسم : متى بترجع ؟ سامي : بعد أسبوع . فراس : الله يوفقك سامي أخذ له قطعة من الحلويات : لذيذة . فراس : بالعافية سامي : الله يعافيك . استأذن سامي ومشى .! ________ في بيت أبو مازن ~ أبو مازن يأخذ كوب الشاي من عند أم مازن : أخوي تعبان حيل . أم مازن : ما أتوقع فراس قاسي لهالدرجة . أبو مازن : الجو كئيب حيل في العائلة . أم مازن : ليه ما تطلعوا رحلة الى الشاليه أسبوع ، ودام تركي وسامي عندنا ، يغيرون جو ، الموت قضاء الله وعمي كان تعبان وطاعن في العمر والله أخذ أمانته . أبو مازن : كلامك دُرر يأم مازن ، أتصل على أخوي وأخبره عن الرحلة .. أم مازن : خبر العائلة كلها { ونادت بنتها ريم } .. ريم ريم ريم تركض على السلم : خير يمه . أم مازن : تذاكرين أو على النت .! ريم بتوتر : أذاكر يمه . أم مازن : هييه ، الله يوفقك . ________ أم بندر مع أبو خالد في جناحهم ~ أبو خالد : تعبان تعبان ومنهد حيلي يا أم بندر .! أم بندر : فراس تربيتك ، مستحيل يتخلى عنك فراس أصيل وما ينسى معدنه ، اصبر عليه . أبو خالد : فراس غير عنهم كلهم ، سندي وعوني وقت الشدد . أم بندر : جوالك يرن . أبو خالد رد على الجوال : نعم أبو مازن : أخبارك يا خوي . أبو خالد : بخير وأخباركم أبو مازن : طيبين .! أبيك بطلب قول تم . أبو خالد : خير . أبو مازن : صار لنا أسبوعين في حزن وهم والموت قضاء ربنا ، ليه ما نطلع لنا شاليه وننسى الحزن ، وسامي وتركي أسبوع وهم تاركينا .! أبو خالد : اقتراح حلو ، تم ، يوم الثلاثاء نروح شاليه أبوي الله يرحمه . ابو مازن : ان شاءالله . أبو جنان : بإمكانك تأخذها حتى من الآن . فيصل وهو فرحان : طيب أبو جنان : أنا بقول لها تجهز حالها . فيصل : خذ راحتك .. فيصل [ وأخيراً رجعتِ لي يجنان ، وأخيراً بعذبك وبعلمك من أكون ، يا خــاينة ] ________ شيخة : هلا وغلا ومسهلا . الجوهرة تضمها بقوة : وحشتيني يا دُبـة .! فراس دخل : الجوهرة ممكن تبعدين عنها .؟! الجوهرة جلست جنبها : لـيه ؟! فراس : لأنها تعبانة . العنود باستغراب : الجنين مـات .! فراس : هـيه سارة : أمـي زادت وقاحتها . فراس : عـيب ، هذي أمكِ . سارة : هذي عدوتي هب أمي . فراس كان يعرف بعلاقة أمه السيئة مع سارة وحتى إخوانه لكن سارة عنيدة حييل . الجوهرة : الله يعوضكم . العنود : أخوي مستعجل حـييل .! الجوهرة ابتسمت : 9 شهور تسمينها عجلة . العنود : شيخة تو صغيرة على العيال . شيخة : صحـيح ، [ ناظرت فراس ] غصب عني . فراس بمكر : حقي ما يتوقف عليكِ . شيخة : حقك ما بيضيع في يوم ، لأنك تعرف تأخذه .! العنود والجوهرة وسارة انحرجوا . جات الخدامة ومعها رؤى ، ركضت رؤى لحضن شيخة ، وباستها 5 مرات . رؤى : وحستيني حييل شواخي . شيخة : وانتي كمان دلبـو . رؤى : ما تنسيني مثل ماما وبابا ! الكل انصدم من كلام هالطفلة التي لم تتعدى الـ 5 سنين . شيخة : لا ،، رؤى : ممكن أسكن عندكم ؟ شيخة : وماما وبابا يزعلون . رؤى : هـيه ، أصلاً ما يهتمون فيني . فراس : من قال هالكلام ؟ سارة : هـي صادقة ، الأم دووم تسافر والأب في الشركة . فراس ناظرها بنظرة تسكت . رؤى : أنا أحبك وأحب عموتي شيخة لأنكم تحبوني كثير . العنود : وأنا ما أحبك ؟ رؤى : انتي دووم في غُرفتك تذاكرين وحتى سارونه ، والجوهرة ببيت خالها وبشارو دووم يلعب بالكرة وما يلعبني معاه .! شيخة [ يحليلها ، لو كان عندي بنت ما فرطت فيها ] : فراس . فراس ناظرها وكأنه عرف كلامها : لا . شيخة تعقد حواجبها : لـيه ؟ فراس : مو الآن .! العنود : الليلة ننام هِنـا ، شو رأيكِ ؟ رؤى وهي على حضن شيخة ، حركت يدها وهي فرحانة وضربت مكان الجراحة ، ركضت للحمام تستفرغ .. العنود : شو فيـها ؟ الجوهرة : رؤى ضربت مكان الجرح . رؤى تبكي : ما كان قصدي أدربها . سارة بعصبية : قصدكِ ، . كانت تستفرغ ويدها تستند على الجدار من الأمام ، فراس كان خلفها ووضع يده على يدها وهي ماسكة بطنها ، غسلت وجهها وأسنانها وناظرته من المراية ، وسندت رأسها على كتفه . فراس بهدوء : يألمكِ كثير ؟ شيخة ما تبين تعبها أو ألمها لأحد : لا فراس يعرفها ولا يمكن يُخفى عليه هالأمر : أكـيد . شيخة : أكيد .[ قبضت يدها اللي على بطنها وعرف فراس انها تعبانة ] . فراس : هـب تعبانة .! شيخة :شـوي . فراس وضع يده تحت ركبتها والثانية عند ظهرها ، سندت رأسها على صدره ، صعدوا المصعد وأخذها للسرير . استلقت على ظهرها وغطاها ، أبعد خصلة من شعرها عن وجهها. فراس كان بيطلع .، شيخة : لا تروح مكان . فراس بمكر : مشتاقة لي . شيخة : لا تفهم غلط ، لا لكن أ .. فراس بابتسامة : خايفة ، فراس رجع لها واستند على السرير وكان قريب منها .. فراس [ مشاعري بدأت تتغير تجاهك ، سحرتيني ، بالأمس كنتِ عدوتي ، واليوم تغير كل شيء ، نظراتي تحرقكِ ، بناظرك حتى تنامين يا محبوبتي ] شيخة [ لا تناظرني كذا ، بيحرقني بنظراته ، المشكلة اذا انقلبت على الجهة الثانية وأعطيه طهري أتألم والجهة الثانية بامكاني أنام ، لكن بقابله ، ارحمني يا فراس ، ما أريد أتعلق بك ] بعد نصف ساعة أغمضت عينيها ونامت ~ ________ عند نايف وشوق ~ شوق : بتنام هِنـا ؟! نايف : هـيه ، عندكِ مانع ؟! شوق بتوتر : لا شوق استلقت على جنب ووضعتها بينها وبين نايف وسادة ، تركي [ أوريكِ يا شوق ، كم يوم وتندمين ، والله لتحبيني وتتعلقين بتراب اللي أمشي عليه ] شوق [ أنا غبية ليه أنام معه ، الوسادة تكفي ، وهي فاصل بيننا وهو ما اعترض ] ________ سامي كان في بيت صديقه زياد ~ سامي : الوقت تأخر وبمشي .! زياد : لا ، اجلس معي . تو رجعت ، اجلس يا رجال . سامي : بعد بكرا بنتوجه لشاليه ، تو عمي مخبرني وبجهز أغراضي .. زياد : طـيب ، على راحتك ! سامي : ممكن طريق . زياد : طيب ،، { فتح باب المجلس وبصوت عالي } درب درب . عذاري كانت تنشر الغسيل وانتهت وهي في طريقها للباب الداخلي وهو قريب للمجلس ، ما سمعت صوت أخوها . سامي : لا تتعب حالك ، اجلس ، . زياد : براحتك ، سلم على الوالد . سامي : الله يسلمك . سامي توجه للمر ولفت نظره بنت ، كان حجابها عالق في الشجرة { عبارة عن شجرة داخل البيت وبها أشواك } ، كانت ملاك وملامح العناد في وجهها ،حواجبها معقودة وحاولت وحاولت لكن دون جدوى ، سامي تقرب منها . عذاري [ هذا خويا زياد ، مزيون حييل ، لكن قليل أدب ، ليه ما ينادي أسوي له درب ، لكن أنا غبية ، اذا الحجاب علق بالشجرة كيف بتحرك .! ] ومن حرجها سحبت الحجاب بسرعة ومن قوة سحبها تحرر الحجاب وهي تراجعت لورى وسامي حوطها من خصرها ، وسقطت عليه .. وقفت بسرعة وهربت داخل .. سامي [ قُمر وربي ،أحلى ما خلق ربي ، لا لا ونوف { وتوجه للبيت ] [ عذاري ، شابة عمرها 21 سنة ، جميلة وملامح أنثوية ، عنيدة وحركاتها صبيانية ، لأنها الوحيدة من بين 5 صبيان أكبرهم زياد ] ________ ناصر كان جالس بالمكتب وأوراق العمل أمامه ، رن موبايله . ناصر : هلا بنور عيوني .! ...: هلا حبيبي ، وينكَ ؟ ناصر : بالبيت مع الأوراق والعمل .. ...: طـيب ، متى رح تجي ؟ ناصر : ليه ، انتِ طيبة ؟ ...: وحشتني حييل . ناصر بابتسامة : ما يوحشك غالي ، دام كذا ، بعد دقايق وأكون عندك .! ... بفرح : جد ؟! ناصر : جد جد ،، انتظريني . ...: أنتظرك . ناصر : باي قلبوو . خلف باب المكتب كان هناك من يستمع ، طفلة صغيرة ، سمعت كل ما جرى لكن لم تتجرأ وتفتح الباب . ________ ماجد [ ليه ما أتزوجها ، هي قريبة من بشاير ونتقابل مع بعض ، مثل ما بشاير تزوجت بتزوج منال ، وردة فعلها بتكون شو ؟ انتظريني يمنال ويا بشاير ] ________ الجوهرة : شيخة كانت تشرب موانع ، كيف حملت ؟ العنود : مدري .! فراس سمعهم : لأنني بدلت حبوب موانع الحمل بفيتامينات . الجوهرة والعنود بصدمة . فراس بابتسامة : رؤى ! رؤى بزعل : والله آثفة ، ما كان قصدي أضربها ، { بكت ببراءة الأطفال } فراس سحبها وضمها لحضنه : امسحي دموعك . رؤى وهي تشاهق : عمو ، هي وينها ؟! فراس : نامت .طيب، لا تزعلين حالك ، ترى شيخة تزعل . رؤى مسحت دموعها بسرعة : طيب . فراس اتصل على مطعم وطلب لهم وجبات .. سارة نامت على الكنبة والعنود تلعب مع رؤى وفراس يقلب التلفاز والجوهرة تقرأ كتاب [ كان منظر حلو ، وهم مجتمعين ، لأول مرة يجتمعون مع بعض بعيد عن الشوائب ] ________ بيت الجد أبو عبد العزيز الله يرحمه ~ دخل فيصل مع جنان ، واستقبلتهم أم عبد العزيز طبعاً بكلامها السم الهاري .. الجدة : ليـه ترجعها ؟! فيصل [ يا الله إنك ترأف بحالي ] .. جنان : هب راجعة لسواد عيونكم ، راجعة لبنتي .! فيصل ناظرها بنظرة انها تسكت وما تتكلم . الجدة : يا طوالة لسانك .. تحمدين ربك إن ولدي رجعك على ذمته. جنان براكين تشتعل على هالجدة اللي ما تغيرت .. فيصل : اطلعي جناحنا .. جنان تركتهم وصعدت . الجدة : كيف ترجعها ؟ فيصل : سمر بحاجة لأم ترعاها . الجدة : فيه مكانها مئة وحدة تتمناك وتفداك .. فيصل بابتسامة : تسلمين .. رجعتها وانتهى الموضوع . ________مشعل : يبه ؟! أنا محير لبنت من بنات عمي ؟! أبو مشعل : لا . مشعل :آهـاا . مشعل [ يعني إنتِ لي يهنادي ، ربي يجعلكِ من نصيبي ] أم مشعل [ الولد فيه شيء ، أكيد بباله بنت ، أعرفكم ، تربيتي وأعرف كل واحد فيكم ، وأنا أم مشعل ] ________ بيت أبو خالد ~ أم خالد : بشارو بشارو .! بشار : نعم . أم خالد : أخوانك وين طلعوا ؟ بشار : بيت فراس . أم خالد [ مشتاقة لك يفراس ، يا قلب أمك ، لا لا ، انتِ هب أمه ، أمه ليان ، امه المجنونة ، ههههههههه ، لا لا ، فراس ابني وراكان حبيبي ] بشار يناظر أمه بدهشة ، كانت تضحك بهستيريا أمي أكيد جنـت . ________ صبـاح يوم ما قبل الذهاب إلى المزرعة ~ شيخة صحت من النوم ، وكان فراس تو طلع من الحمام ، أخذ له شور ، كانت الفوطـة على خصره ، ناظرها بمكر : ولهانة عليً . شيخة بعناد : لا لا .. فراس : أكـو ألم اليوم .! شيخة : أبد ، فراس : الحمدلله . على الفطور ~ رؤى : متى نرجع بيتنا ؟ سارة : ليتنا ما نرجع للهم . العنود : أبوي اتصل وخبرني إنه بكرا بنطلع شاليه جدي الله يرحمه ، ويريدك تجي معانا .! فراس : ورانا سفر بكرا . شيخة : وين بتتركني لوحدي ؟! فراس : مو لوحدكِ ، أنا معكِ . شيخة بفرح : جد ؟! فراس ابتسم : هـيه . شيخة : وين ؟ فراس : تركيا .. بشرط . شيخة : تأمر أمر .. فراس : بعدين بطلب 3 طلبات وبوافق على سفركِ . العنود : يا عُشـاق . الجوهرة : الله يهنيهم . ________ فيصل كان يتقلب على السرير حتى فتح عيونه بتثاقل وما كانت جنان موجودة ، سمع صوت الباب يفتح للحمام وتظاهر انه نايم ، كانت الفوطة تغطي جسمها وتصل لنص فخدها ، ناظرها بشوق ولهفة ، دخلت غرفة التبديل وتركت الباب مفتوح ، لبست لها جلابية عنابية مطرزة بأبهى الزينة ، ناظرت حالها من المراية المثبتة على الجدار والطويلة ، كانت بتتراجع للأمام ، حست بشخص أنفاسه تلفح بعنقها . فيصل [ مستحيل أفرط فيكِ هالمرة ، وما نفترق للأبد ] باس عنقها بهدوء وما قاومت حتى سحبها للسرير ، جنان [ خوفي أقاومه ويحرمني من بنتي ، لا تعذبني يفيصل ] لما اقترب من شفايفها ، انتبه إنها تبكي ، فيصل انسحب وصدمها بكلامه : وقت ما تكونين جاهزة خبريني ، سمر تريد أخ { فتح باب الحمام يأخذ له شاور } . جنان [ لا لا ، إلا طفل ثاني ، ما أريد أعيش مأساة ثانية ]. ________ عند ميار وناصر ، على الفطور ~ ناصر : أبوكِ خبرني إنكم بكرا بتروحوا شاليه جدكِ ، جهزوا حالكم. مروان بفرح : شاليه شاليه .! ناصر بابتسامة : سما أمانة عندكِ يميار ، والعيال . ميار : ليه ، ماراح تجي ؟! ناصر : عندي أشغال كثيرة . ليان تناظر أبوها [ أسغال أو مع حبيبتك ، مسكينة ماماتي وأنا بوريها باباتي شيثوي ] . ناصر : ليان ، ليه تناظرني كذا ؟ ميار : طفلة . ناصر : أنا طالع الشركة . ميار : الله يحفظك . ________ بيت أبو خالد على الفطور ~ أبو خالد : البنات ما رجعوا من عند فراس ؟! أم بندر : للآن . أم خالد : ما رح يجي معانا الشاليه ؟! دخلوا البنات .~ صبـــاح الخــير الكل : صباح النور . أم بندر : تعالوا افطروا . الجوهرة : فطرنا عند فراس . العنود : أحلى فطور . رؤى : فراس وشيخة بيسافرون ، وين وين ؟ سارة : تركيا . أم بندر : ليه ؟ العنود : سياحة .! أم خالد [ ليه تعذبني يا ولد راكان ؟ ] ________ فراس وشيخة في المجمع مع الخادمة ~ فراس دخل محل ملابس رجالية .. شيخة : كم ثياب تشتري لك في الشهر ؟ فراس : وتكلفني اغراضي 5000 ريال . شيخة بصدمة : وما يملون عينك ؟ فراس أخذ له قميص .. شيخة : الكحلي حلو . فراس يبي يغايضها : ما عندك ذووق بالمـرة . شيخة : يبو ذوق إنتَ .! فراس : لا تعصبين ، نأخذه . شيخة : لأنه أعجبك . فراس : ما شريتِ لكِ شي ؟! شيخة : ما أحب الأسواق ، وما أعرف أختار ! فراس [ معقولة ، أكو بنت ما تحب تتسوق ؟! ] : طيب . دخل معاها لملابس للصبايا . شيخة : أسعارهم كبيرة . فراس : الأسعار اتركيها على جنب ، اختاري لكِ ! شيخة : ما أعرف أختار . فراس [يا ربِ ] ، مسك يدها وكانوا عند البلوزات : هالبلوزة حلوة ، كم تلبسين ؟ شيخة : متوسط .. فراس : هاللون حلو ، انتِ تحبينه ! شيخة : كثير حلو . أخذ لها [ 7 بلوزات و5 بنطلونات و8 جلابيات و5 أحذية و10 فساتين قصيرة و8 أقمصة نوم على ذووق فراس ، كان بيأخذ أكثر لو ما إصرار شيخة على الخروج من المحل .~ شيخة : تعبت .! فراس : طيب . توجهوا لمطعم قريب ، وطلبوا طاولة لشخصين ، كان مطعم راقي وفخم وشيخة لأول مرة تتوجه لمطعم في حياتها ، طلب فراس كابتشينو وطلبت شيخة آيسكريم .. ________ نايف وشوق ~ نايف أخذ الوسادة الفاصلة بينهم ورماها على الأرض وبحركة سريعة سحب شوق لحضنه ونامت على صدره وحرك يدها وحوطها بخصره .. بعد ربع ساعة .~ شوق نهضت ولاحظت إنها نايمة على حضن نايف .. احمرت خدودها . نايف : كان كملتِ نومكِ الهانئ ، [غمز لها ] . شوق : أنا ما وصلت لعندك . نايف : أنا كذاب ؟! شوق : لا لا ، [ ركضت للحمام وقفلت الباب ] . نايف [ المسكينة هههههه ، الله يعينكِ على الأيام الجاية ] . ________ كـان يتصفح موقع جامعته وصدمه اللي رآه .. سامي [ معــقولة .! ]   #12