شلي بالنوم ووساده الريش دام حبك ضمني وحتواني - الفصل 3 - بقلم حنين الليالي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شلي بالنوم ووساده الريش دام حبك ضمني وحتواني
المؤلف / الكاتب: حنين الليالي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

البـارت الثالث ~ في بريطانيا :- آه , ياشين الغياب ’ ليه فتح لي ألف باب . باب من بحر الـحزن وباب من آآآه وعذاب ! سامي بعصبية : مُهدئات ..! نوف بمثل نبرة كلامه : ايه مهدئات .. سامي مسك عضدها وضغط عليه : تدري ان الجامعة لو لقت هالسم عندك بتطردك ، [ باستهزاء] لا ومخدر بعد .. نوف وهي تضرب صدره وهو ماسك يدها بقوة : اتركني . صدره كان قريب من صدرها وأنفاسهم تلفح أنفاس بعض .، دفها على الأرض وبكلمة هزت كيان نوف : طحتين من عيني يا بنت ديرتي .! تركها وبكت قهر وحسرة على حالها .. _________ بعد أسبوع :- على كـــف القـــدر نمـــشـــي ولا نــــدري بالمـــكتـــووب شيخة تناظر السماء من البلكونة وتذكر كلام فراس لها { قُربي منك كان جزء من الانتقام وتقدرين تقولين ان من اليوم ما بتلاقين قربي لأنه انتهى ، بتلاقين عذاب ، خُطتي تنفذت ما بقى الا مقطع أخير، ناظري الحزن بعيون عمتي وبتلاقين موتها ، أبوكِ كان السبب في موت زوجها ، أبوكِ يا محترمة اتهم عمتي بصور ملفقة لخلاف قديم مع أبوي والمسكينة كانت ضحية هالخلاف ، حط الصور في سيارة زوجها ، صور مُركبة كانت كفيلة بفقدان حياته ، تحققت وأبوكِ كان ورى هالصور بالشهود ، كان بامكاني أدخله السجن لكن مثل ما طعننا بشرفنا بطعنه بشرفه .. اللي هو انتي }.فراس دخل والتقت عينه بعينها ، عين تحمل العذاب وعين تفكر في الانتقام من روحٍ لا ذنب لها سوى أن من ارتكب الذنب والدها ، دخل بثقة وسألها بملامح متمردة : وين التقرير اللي كان على مكتبي؟ شيخة عدلت جلستها ووقفت ، أنثى بكامل أناقتها ، فستان قصير لنص الفخد ، لونه رصاصي مع شريطة عند الصدر ، كانت فاتنة بشكلها وبملامحها التي رغم الحزن لا تُظهر المعاناة ، لا تنكسر .. ربطت شعرها وتوجهت للخزانة وعطته التقرير اللي أثناء تنظيفها الغرفة وضعته فيها .. توجه للصالة و[ حواسي وتفكيري فيها ، هالبنت سحرتني ، لكن لا ، حق عمتي ما بيضيع وصديق عمري ] ..: فـــراس _________ بعد عودة أم ذياب .~ ياويل من حده زمانه على ثنتين حظ ردي ولا عضيد تناساه وصارت حياة تجتول بين نارين نار الأمل مع نار علم تحراله أم ذياب مع نور .. أم ذياب : زواجكم تأجل لشهر 12 ، نسافر ايطاليا واذا رجعنا الملكة .. نور : بفرح : يعني فراس لي ..! أم ذياب : ما أوصيكِ في شيخوه . نور : هي بحالها وأنا بحالي أم ذياب : لا ، انتي سوي اللي تقدرين عليه وفرقي بينهم .. نور بحيرة : طيب . _________ لاتشتكي للناس لاضاق بالك الناس ماتملك مسرة ولا ياس الناس مثلك حالهم مثل حالك والكل من مر الليالي شرب كاس ولاتحسبنك بالتعاسه لحالك أعرف ترى عايش معك بالشقا ناس أم لؤي : شوقوه ، شوقوه شوق وهي تنزل من السلم : خير خير أم لؤي : هذي طلبيات للبيت ، اشتري هالأغراض من السوبر ماركت .. شوق أخذت الورقة : الفلوس ؟ أم لؤي : من فلوس دراستك . شوق تناظر الورقة { هذي الأغراض لمية سنة ، حسبي الله ونعم الوكيل } .. لبست عباتها ونزلت .. _________ في المدرسة ، غرفة المعلمات ~ جنان تشرب كوب الحليب : استأذنت من الادارة وبطلع بعد ربع ساعة .. وفاء : خير جنان : الخير بوجهك ، بزور بنتي . وفاء : طليقك وافق ؟! جنان : بروح لها الحضانة . وفاء : تراهم هب عاديين ،لا تعرضين حالك لمشاكل . جنان بتصميم : البنت بنتي ! _________ نايف مع حمد في السيارة ~ نايف : وين مأخذني ؟ حمد : بنزل أسلم عمي بريد ولده من الكويت .. نايف : بسرعة أنتظرك .! حمد نزل ودخل لبيت عمه .. نايف نزل وتوجه للسوبر ماركت القريب من بيت عم حمد .. _________ في فرنسا ~ تركي نزل من سيارته السوداء بهيبته وشكله الجذاب والوسيم وملامحه الخليجية ، متوجه لفندق ماريا . [ دار هذا الحوار باللغة الفرنسية ] تركي يكلم المدير بخصوص غرفة ماريا : أريد أخذ أغراض ماريا عبدالرحمن ؟! المدير : أنت من بالنسبة لها ؟ تركي : صديقها . المدير : حاضر .. [ نادى على المضيف وتوجه لغرفة ماريا ] _________ على المسن عند عُشاقنا الوهميين ~ منال } شنو رأيك بصوري ؟ جمال{ قمـر وأحلى من القمر . منال } ( وجه خجول ) جمال { يؤبرني الخجلان .. عندي طلب ثاني . منال } تأمر أمر . جمال { مشتاق أسمع صوتك .. منال } وأنا كمان جمال { هذا رقم جوالي .......... ، الساعة 12 أنتظرك يا حُبي . منال } أهواك .. جمال { لا تعذبيني ، هالكلام لي أنا ؟ منال } لك مو لغيرك . جمال { أنا أستأذن قلبي .. منال } اذنك معي جمال استلقى على ظهر وضحك بصوت عالي [ انتقامي منك يا خالد بيتنفذ ، أخذت مني بشاير وبأخذ شرفك .] _________ عند عُشاقنا المختلفين .~ : فــراس كانت ماسكة أوراق في يدها وتبكي حسرة وألم وقهر من الذل اللي عايشته .. دخل فراس وناظر شكلها التعبان وببرود : خير شيخة رمت الأوراق من يدها : هذي خطتك .. تتهمني في عرضي ، قُربك مني وعلاقتك كانت لهالسبب الدنيئ .. فراس ابتسم باستهزاء : عرفتِ ، لهذا السبب .. شيخة : يا واطــي فراس مسك شعرها وسحبها منه ورماها على الأرض : ما الواطي الا انتِ وأبوكِ .. شيخة : طلقني ، طلقني وريحني منك فراس : راحتي مو في طلاقكِ أو بالأخص مو وقت عذابك ، وقت عذابك بعدين ، أبوكِ بيتجرع السم اللي شربناه بتهمته المزورة ..! شيخة بابتسامة استهزاء بمثل أسلوبه : وشرفي مو من شرفك ؟! مو أنا زوجتك ؟ فراس : هههههههههههه شيخة : لـيه تضحك ؟! فراس : أقدر أبين للناس انني ما تزوجتك الا انك طلبتِ مني أستر عليكِ ..! وأرميكِ عند أبوكِ وأخليه يموت قهر .! شيخة : يا سافل ، واطي وحقير ونذل . فراس طلع وقفل باب الغرفة عليها .. دقت الباب : فراس فراس افتح الباب .. فراس بمكر : مقابل حقي الشرعي .! شيخة : حقــير تركها لوحدها تعاني آلام وتتجرع كأس المهانة والذل ..~ _________ في السوبر ماركت ~ لك الله يوم حبّيتـك عشقـت الكـوٍن بحضـوٍرگ تصدّق حتى في غيابگ [ حقوق العشق محفوظه ] نايف [ هذي هي ، والله جيتي عندي برجلكِ ] .. شوق كانت تأخذ من قسم الأجبان ، مشتريات للبيت وأطعمة ، وهي تمشي ، صدمت في شخص تعرف ملامحه ، شخص ملامحه انرسمت في بالها . شوق : هذا انت ؟! نايف بابتسامة خبث : أي أنا ، كنتِ منتظرة تشوفيني ؟! شوق بتكبر : ومن انت علشان أنتظرك ؟ نايف : نايف الـ .. شوق [ هذا ولد التاجر الكبير ، معقولة ] .. شوق حركت العربة متجاهلتنه وقالت بكلمة هزت كيانه : الرجال مو اللي يلعب بأعراض الناس في المجمعات ، انت منت رجال .! نايف هالكلمة أثارت مشاعر الغضب فيه وخطرت بباله فكرة جهنمية. _________ عند مشعل ~ أخـاف صمتـي لا يبـوح / انهزامـي / وتاخذنـي : العـزهـ : بنفسـي وأخليـك اللهـ يعلمـ كمـ تثيـر / اهتمامـي / يخلـف عليـهـ اللـهـ مـا [ أطيـع ] أنـا فيـك مشعل كان عنده اجتماع في مثل الشركة اللي التغى الاجتماع فيها بسبب المصعد ، كان متوجه هناك وقلبه متشوق للقائها ، [ هالبنت سحرتني ، كل شي فيها سحرني ، ضروري أتعرف على أهلها وأخطبها ، لا لا يمكن اعجاب وينتهي ، أنتظر أفضل ] .. _________ عند هنـادي ~ على الشارع العام تقف السيارة متعطلة [ هذا وقته ، اليوم الاجتماع مع شركتهم وأكيد بيحظر ، يا ربي ، هالشاب مجنني ، تفكيري دووم فيه ، هذا حب من أول نظرة ، لا لا اعجاب فقط ] _________ نواف : وين نايف؟ سامر : طلع مع حمد .! نواف : طيب .، ماكو جولة اليوم مازن : أكـيد ، الساعة 7 بنتوجه للبحر . نواف بابتسامة جاذبية : جهزتوا المراكب ؟ مازن : يس سامر : كل شي جاهز ..! نواف : طيب ، برجع البيت وبخبرهم .. _________ العنود [ سبع يا ولد أخوي ، هالبنت مو بس عليك ، أنا بأخذ حقي منها بعد ، حسبي الله ونعم الوكيل ، وأبوها بوريه نجوم الليل في عز الظهر ، ما عرفتوا العنود زين ، مو أنا اللي تطعنوني في شرفي ] . _________ العنود تكلم بنت خالتها مرام على الجوال ~ مرام : متى موعد الرحلة ؟ العنود : بعد يومين ، جهزتي حالكِ ؟ مرام : كل شي جاهز .. العنود : طيب وأدوية الصيدلية أخذتيها . مرام بحزن : أيـوى العنود : اهتمي بصحتك ، وهذا قدر ربك . مرام : اللهم لا اعتراض .. دخل نايف على العنود : حبيب القلب دخل . مرام بحيا : سلمي عليه العنود : وهو يرسل لك بوسة .. مرام بخجل : مع السلامة . العنود : يا خجولة .! الله يسلمك نايف : أخبار رجلها ؟! العنود ما سألتها عنها لكن بكذب : بخير نايف : كذابة ما سألتي عنها .. العنود : كيف عرفت ؟ نايف : من نظراتك . العنود : على وين ؟ نايف : البحـر العنود : الله يوفقكم _________ أنت ياوجهي الأخــر..يا ..أشتعال الدم في...((عروقي))... ليه يحرقني برودك..!! وليه أحسك في ...((خفوقي))... ألف طعنه ألف نزف ألف جرح ألف هم شيخة [ يا الله انك تساعدني ، يا الله انك تهديه وما يشوه سمعتي ، شو ذنبي ، ذنبي انه أبوي مجرم ، الله يلعن الفلوس اللي رمتني عنده] .. أخذت شاور وصلت ركعتين لهداية قلبه ، كانت لابسة فستان أحمر للركبة من تصميم فرنسي ، كانت عند التسريحة ، ترتب شعرها ، ناظرت خاتمين ، الخطوبة والزواج ، من تزوجت وهي ما تلبسهم لكن قررت تلبسهم ، ، كان شكلها جـونان وروعة ، كانت منهكة والتعب مسيطر عليها ، استلقت لها على السرير ونـامت ..~ _________ في الحضانة التي دوامها من2 ظهراً الى 6 عصراً~ رحلت ومقصدي كله.. عشان انساڪ نسيتڪ ؟ لا حشى واللي خلق راسي تناسيتڪ الأستاذة : آسفة ، الأستاذ فيصل منعني من انني أسمح لكِ تزورينها. جنان بعصبية : بنتي .! الأستاذة : أنا آسفة . فيصل كان بيأخذ سمر لأن عندها موعد عند الدكتورة النفسية : خـير آنسة جنان جنان ناظرته وبنبرة مثل نبرته : جاية أزور بنتي .! فيصل : ما كو . جنان : هذي بنتي .. فيصل : وبنتي بعد .. جنان : أنا اللي تعبت عليها ، 9 أشهر وهي ببطني .. فيصل بابتسامة مكر : وأنا ساهمت بانجابها بعد .. جنان بحيا : لكن من حقي أشوفها .. فيصل : لا جنان يئسـت وتركته .. فيصل [ ما تغيرتي يا جنان ] . _________ شوق كانت بتطلع من السوبر ماركت وهي تمشي ، والشمس على وشك الغروب ، حست بأحد يسحبها من الخلف الى سيارة ، كانت تقاوم بقوة لكن دون جدوى .. _________ في بريطانيا ~ وط صوتك حبيبـي .. لـو أنـا ما أسمعـك مابي أحـد ٍ يشاركنـي .. بصـوت القمـر سامي لاحظ غياب نوف اليوم في المحاضرات [ تولي ، لا تهتم لها يسامي ، ضروري تتأدب ] كان خايف من أنها تعمل بحالها شي فتوجه لها وطرق الباب مرات ومرات حتى طلب المفتاح الاحتياطي ودخل : نـوف نـوف ..! ماكان لها أثر ، دق باب الحمام لكن دوون رد [ أستغفر الله ] ، فتح الباب و... _________ بشاير : خـلودي .! خالد : نعم حُبي . بشاير : متى السفر ؟ خالد : بعد يومين . بشاير : طيب ، بنروح في طائرة خاصة .؟! خالد : طبعاً بشاير ارتاحت : آهـاا خالد : وين رؤى ؟ بشاير : عند سارة وبشار ..يلعبون بلاي ستيشن . خالد بمكر : الجو فاضي .. خالد أطفئ النور وفتح نور الأبجورة وفتح ازارات قميصه , و .. _________ تركي كان يأخذ أغراض ماريا ويحطهم في الحقيبة و لفت نظره صورة كأنها مألوفة عنده ، أخذها وناظر الصورة ، كانت صورة أمه وهي عمرها 20 سنة ، شنو اللي وصلها هني ولمـا قلب الصورة ، انصدم صدمة العمر .. عند الشباب ~ سارة : فزت عليك ، ويـــيي أم خالد : انتي بنت أو صبي بهيأة بنت ؟! سارة بتخصر : بنت بنت بنت بحركات صبيانية .. أم خالد : يا قليلة الأدب أنا أمكِ .! سارة : توك تدرين ؟ [ ومشت عنها ] أم خالد { أنا مو مقصرة معاهم بشي ، ثياب ودلع وطبخ } ,, بشار : يمـه ، وين أبوي ؟ أم خالد : مدري مدري أووه ومشت عنهمـ رؤى تقلد جدتها : مدلي مدلي أووه بشار :هههههههههههههه فراس دخل وابتسم على شقاوتهم : خير رؤى : عمو ، جدتي تقول مدلي مدلي أووه ، سارة تولت لسانها على جدووه .. فراس حمل رؤى وتفاجأ من سؤالها : وين شواخي ؟ فراس : نايمة .! رؤى : استقت لها حييل .. فراس بمثل نبرة كلامها : اذا سافرنا بتسوفينها كل يوم رؤى ابتسمت ببراءة الأطفال .. _________ عند شوق .~ صحت وكانت على سرير أحمر ناعم ، كانت أياديها مربطة ، ناظرت الشباك وكان ليل ، [ يمـه وين أنـا ، آه تذكرت ، من اللي أخذني من السوبر ماركت ، الله لا يوفقه ] . نايف دخل عليها و [ تجنن ، قمر سبحان الله ، أوريكِ مين الرجال ] نايف : نورتين بيتكِ شوق : نعم نعم .! رجعني بيتي . نايف : وتتركـين بيت زوجك .؟! وتتركين بيت زوجك وتتركين بيت زوجك ..! شوق : انت شو تقول ؟! نايف : اللي سمعتيه ، [ وأخذ ورقة من على الطاولة ] ، مو هذا توقيعك، ، ..~ شوق أغمى عليها .. _________ الدكتورة النفسية مع فيصل تكلمه بخصوص بنت ~ فيصل : شنو الحل ؟ الدكتورة : ليه ما تتزوج ؟ فيصل [ ما نسيت جنان للآن ] : مقدر الدكتورة : طيب ممكن ترجع مراتك الأولى ؟ فيصل : هذا الحل .! الدكتورة بابتسامة : انت ما نسيتها للآن . فيصل : لو سمحتِ لا تتدخلين في خصوصياتي . الدكتورة : طيب . فيصل : سمر ، تعالي . سمر ركضت وجلست في حضن فيصل : أكـو دادا ، بتتزوج قريب بابا ؟! فيصل : انشاءالله سمر تبوس خد أبوها : أحبك أحبك أحبك .! الدكتورة ضحكت على براءة سمر وحُبها لأبوها .. _________ في بريطانيا ~ كانت تسبح في بحر من الدماء ، قطعت شريان معصمها : مجـنونـة .! جس نبضها وكانت تتنفس ، أخذ روب الحمام ولبسها اياه وحملها للسرير ، أخذ الاسعافات الأولية وضمده بالشاش وبدل ملابسها ، جلس بالصالة ، كان كل شي مرمي على الأرض وكـأنها في معركة وهذا اللي حصل ، صراع مع نفسها [ كان المفروض أكون جنبها مو أزيدها بكلامي ] _________ تحس براحتك يمي واحس براحتي يمك اثاري احساسنا واحد وكلٍ كاتم شعوره هلاياريحة الكادي تعالي وانثري همك تعالي نرتب الموقف تعالي نوضح الصوره فراس دخل جناحه وكان هدوء بعكس لما طلع ، قرر يفتح باب الغرفة وفتحه ، كانت الغرفة باردة ومظلمة ، شيخة حست بدخوله من لحظة فتح باب الجناح ، و : طـــراخ _________ تـركي [ معقولة ، لا لا ، السالفة هب صحيحة ، طيب صورة أمي شلون وصلت هنا ، معقولة تكون أختي لكن أمي لأبوي اللي هو ابن عمها ، وزادت صدمته لما قلب الصورة وكانت ..] _________ عند عُشاقنا ..~ طــراخ .. فراس تصوب رأسه من زجاجة بسيطة ، والمزهرية مكسرة عند رجله ، شيخة فتحت النور ، وابتسمت بمكر : أوريك من شيخة ؟ فراس بادلها الابتسامة : وما عرفتِ من فراس ؟ شيخة حركت يدهابلا مبالاة وانتبه انها لبست خواتم الخطوبة والزواج ، رغم انه فقط زواج الا أنه اشترى لها خاتم ثاني للخطوبة ،. فراس بنبرة خبث : اغرائاتكِ ما تمشي عليَ .. شيخة فهمت قصده ورمت الخواتم عند رجله : اذا مفكر انها اغراءات فهي بالنسبة لي قرف منك .. فراس تقرب منها وأنفاسه مختلطة بأنفاسها وعينها بعينه ، وبمكر ناظرها من تحت لفوق وهو يناظر أناقتها : قرف ، متأكدة انه قرف مني ؟ شيخة بثقة : أيـوى فراس : واذا نفذت اللي ببالي ، شنو موقفكِ ؟ شيخة فهمت قصده وكانت بتهرب لكن مسكها من يدها واصطدمت بالجدار .. فراس : لا يروح فكرك بعيد ، لمساتي وقُربي منك كان لسبب وبعد انتهاء خطتي ، لا يمكن أقرب منك ..! شيخة بثقة : مو الرجال اللي يطعن في شرف زوجته ..! هالكلمات هزت فراس حتى صفعها كـف على وجهها ، خرت على الأرض من قوته .. فراس أخذ جواله وطلع .. كانت تبكي ألم وحسرة على حالها على حياتها الضائعة ، لكن تذكرت انها مو شيخة اللي تنهان وتنذل بهالطريقة .. وابتدأت معركـة بين فراس وشيخة ~ _________ فيصل كان يسوق السيارة ويفكر بكلام الدكتورة [ انا أفكر فيها ، ما نسيتها ، لكن لا ، ما نسيت اللي صار ، بنتي ما تستحق تكون أمها جنـان ] سمر : بابا ، متى بتتزوج ؟ فيصل بابتسامة : قريب .. سمر وهي تبتسم : يعني انت وماماتي تجيبون لي أخت ، أحبك أحبك .. فيصل : وين البوسة ؟ سمر : مو اللحين ، انت تثوق الثيارة ،.. فيصل بابتسامة : طيب . _________ نايف [ انت تسرعت ينايف ، لكن هي اللي دفعتني لهالأمر ] رن جواله .. حمد : وينك يمعود ؟! نايف : تأخرت واتصلت لمحمود وجا بسيارتي .. حمد : أنا ما تأخرت ، لكن انت ما تحب الانتظار . نايف : وانت تعرفني . حمد : ناوين نطلع البر الليلة نشوي . تجي معانا ؟! نايف ابتسم : طـبعاً .. حمد : أنتظرك بعد نص ساعة . نايف : أوكـي نايف توجه لغرفتها وفك القيد عنها وهي كانت نايمة والتعب بعيونها ..باس رأسها وطـلع . _________ زياد مع الوليد عند البحر ، ، ، الوليد : زياد ؟ زياد : نعم الوليد : انت مرتاح من وضعك ، ليه ما تتعالج ؟! زياد : الله كتب لي هالشي ، وأنا راضي بقسمة ربي . الوليد : لكن نسبة نجاح العملية كبيرة . زياد : بعد 4 أسابيع ببدأ العلاج ، الآن مصاريف البيت كثيرة . الوليد : ليه ما ترمس أبوك يساعدك ؟ زياد : أبوي ، أبوي ما فكر يسأل عنا ، نحن مو محتاجين له ، الله كريمـ .! الوليد : اذا احتجت شي رقبتي سدادة . زياد : أصيل وما تقصر يا خوي . _________ يوم الجمعة ..~ بيت الجد أبو مشعل ، كان الجد مريض والكل عنده ،.. أبو مشعل ممدد على السرير وتعبان ، ما كأن هذا الشايب اللي معهم بالأمس ببسمته بحبه للحياة بعشقه لأبنائه وقربهم منه كان دافعه الوحيد في الحياة .. أبو مشعل : فراس ، وين فراس ؟ فراس تو دخل وضم جده ، وجده تعلق بهالولد اللي كان يشم فيه ريحة ولده ،، كان يفرقه عن أولاده كلهم ، كان من بين أبناء عمه هو الوحيد اللي قريب منه ، ، فراس اللي عمره ما بكى ولا استسلم للبكاء ، نزلت دمعه من دموعه ومسحها كأنه جده بيفارقهم بهاللحظة ،، أبو مشعل بحزم : اطلعوا برى ، أبي فراس .! الكل غادر تاركين فراس مع جده . أبو مشعل بتعب : اهتم بزوجتك ، زوجتك مالها ذنب بأبوها ، اللي جرى جرى ، عندي وصية لك وتنفذها . فراس : آمرني يا جدي ..! أبو مشعل : طلبي صعب لكن تقبله يولدي . فراس مسك يد جده وباسها : من عيوني الثنتين أنفذه . أبو مشعل : لا تتـزوج نـور .. لا تتزوج نور. لا تتزوج نور ~ فراس باستغراب : ليـه ؟ أبو مشعل : اتصل لشيخة وهاتها عندي بسرعة ، ضروري تعرفون الحقيقة! _________ تركي رجع القصر عند ماريا وأم رامي [ أم رامي : لبنانينة ، جنسيتها كويتية ، امرأة حنونة وطيبة ، كانت تعمل في بيت أبو مازن لكن لما قرر يسافر أم مازن طرشتها معاه مع ابنها رامي وعمره 7 سنين يتيم الأب ] توجه للمكتب وكان منهك وتعبان ، أم رامي دقت عليه الباب ، تركي : تفضل .. أم رامي : صباح الخير تركي : صباح الخيرات أم رامي بخوف : حصلت حاجة لا سمح الله للأهل ،! تركي [آآه يأم رامي ، عارفتني ] : لا أم رامي : البارح ما جيت تنام هوون ، خير ! تركي : أبد سلامتك ، اجتماع طارئ ومريت آخذ أغراض ماريا ، خبري السواق يأخذهم لها .. أم رامي : هالبنت كثير حبوبة ، تدخل القلب .. تركي ابتسمـ [ هذي تقرب لي وأنا مدري ] : طيب ، خذي أغراضها لعندها . أم رامي : انشاءالله _________ بيت الجد الكل جالس وهم على نار ، جدهم ليه يبي فراس على انفراد ، والبعض يخطط لاقتسام الورث والبعض خايف على الجد من تعبه انه يفارقهم والبعض سرحان في خياله ..~ عبير [ هالجمال والوسامة والأدب ، ويطلع أعمـى ، الزين ما يكمل] .. أم ذياب [ليـه يموت اللحين ، الخطوبة تتم بعدين يموت ] أبو مشعل (راشد) [ الحلال يا ترى بيسجله لمنو ؟! لي أو لراشد أو منصور أو صقر وعبد العزيز ، انشاءالله لي آنـاا ، شركاته العشر في الخارج أريد رئاستهم ] أبو خالد [يالله انك تطول في عمره ، يالله لا تحرمني منه ، يـابوي] رؤى [ اذا جدو مات ، منو بيأخذني للخيل ويلعب معي ، لا لا جدو ما بيموت ، اهئ اهئ ] منال [ وحشني جمال حييل ، متى أدخل المسن وأكلمه ] أم سامي [ لا تتركني يبه ، مالنا الا انت ] . مرام [ أحس بضيقة ، جدي ما بيموت ، الله يطول بعمره ، لكن قلبي قابضني ، بيصير فيه شي ، أعوذ بالله من الشيطان ] بشاير [ تعـبانة ، هب قادرة حتى أرمس أحد ، ] فواز [ .. { قطع عليهم تفكيرهم صوت الباب يدق } أم مشعل اللي ما تبالي بموت أبو مشعل ، لأن عندها وجوده من عدمه : افتحي الباب يا روهان .! روهان بابتسامة : أهلين مدام شيخة شيخة بابتسامة : هلا بك . [ روهان كانت تزور بيت أبو خالد وتسولف مع شيخة ، وفاتحة قلبها لشيخة ] .. شيخة : السلام عليكم أبو خالد والشياب ردوا أما الباقي لا .. أم خالد: لييه جاية هِنـا يا قليلة الأدب .. شيخة [ اللهم طولك ياروح ] : الأدب تركته لك ، السلام على رسول الله ، يا مؤدبة .. أم خالد انحرجت وسكتت .. فراس نزل وناظرها وانتبه لنظرات أمه المشتعله لها ونظرات أم ذياب وسحبها من يدها لغرفة جده .. أبو مشعل بابتسامة تعب : تفضلي يا بنتي .. شيخة كانت تناظره مستغربة [ هذا ابو مشعل القوي اللي ما يهتز ، شكله متغير وتعبان ] ، تقربت منه وباست رأسه بحنان . فراس [ ليت هالحنان لي يشيخة ] أبو مشعل : اسمعوني يعيالي وانت يا فراس : { ناظر في شيخة وفي فراس } : هالبنت أمانة عندك يا فراس ، اللي تبي تنتقم منها هذي هذي .. و { صمت لوهلة } وبنت .. _________ صحت من النوم وهي تحس بثقل وهم على قلبها [ ليه أنا حيـة ، المفروض انني في عداد الأموات ، ونايمة على سرير ، معقولة ما حاولت أنتحر { انتبهت ليدها وكانت مضمدة }، منو غير ملابسي ، وحملني للسرير وأنقذني لــــــــييه .!] سامي كان نايم في الصالة وما توجه لمحاضراته كان تعبان ومرهق ، كان شكله آسـر ، أياديه ورى وشعره كان مبعثر بطريقة تظهر وسامته .. طلعت من الغرفة ببجامة وردية لنص الركبة وتحوي لولو كاتي ، وشعرها الأشقر على جنب ، مشت للصالة وانصدمت من وجوده [ معقولة هو اللي أنقذني ، ليه يسامي ليه ، لا لا { احمرت خدودها } وهو اللي بدل ملابسي ، يا وقاحته ، لكن أنقذني ، طيب ، مستحيل أناظر وجهه مرة ثانية ] كانت بتبكي من الحيا ودخلت الغرفة وقفلت الباب .. سامي صحى على أثر قفل المفتاح بقوة ونهض بسرعة [ يكون تسوي بحالها شي ] .~ _________ حزين ! حزين بس وتكتفي ! قل وجه غارق فـ الحزن قل عشششر أصابع ترتعش قل آدمي مثل السراب صوته إذا مر .. مر بلا حروف وتقول عن حالي حزين ؟! حزين بس ! حزين بس .. وتكتفي ؟! قل كان قطعة من فرح وأصبح حزين حزين حييييييل ومنطفي ! بـنت خالتك ..! فـراس وشيخة منصدمين : شـو ؟ ابو مشعل : الخطأ كله على أعمامك ، أبوك مو عبدالعزيز ، أبـوك راكان راكان راكان .. و [ أبو مشعل كان تنفسه يقل لكن يحاول يتكلم ..] اسأل أبو جاسم صديقي ، جارنا يعرف القصة ، دفتر يوميات في الخزانة لأبوك، خذه معك والوصية فيه ، اياني واياك تتنازل عن حقك وزواجك من نور ما يتم ، شيخة بأمانتك ، .. و .. [ قٌضي القضاء .] شيخة كانت منهارة ولما وقفت بتمشي انهارت على الأرض ..} فراس كان منهار وتعبان لكن ما يبين ألمه لأحد ، تقرب منها ونادى على الخادمة بصراخ : روهـان الكل توجه لهمـ .. _________ سامي يدق الباب : نوف نوف ..! نوف : خير سامي : افتحي الباب يا مجنونة ، ما كفاكِ اللي عملتيه ؟! نوف : يا وقح يا قليل أدب . سامي عرف سبب عصبيتها وبمكر : تدرين ان جسمك حلو ، كثير يناسبك تكونين عارضة أزياء .. نوف ماتت حيا : ليــه تدخل غرفتي .. فراس نسى الابتسامة : لي جلسة معاكِ ، أعلمك فيها يا مؤمنة ، انتي لو عندك ايمان بربك ما حاولتين تقتلين روحك .. نوف دموعها انهارت : ظروفك مو مثل ظروفي ..! فراس : غبية ومجنونة ! نوف ابتسمت وبكت قهر على اللي عملته .. _________   #10