تم تدميري نفسيًا - الفصل 16 - بقلم الــقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تم تدميري نفسيًا
المؤلف / الكاتب: الــقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

دخلت عليه الممرضه وفي يديها طفل صغير كالدمية وهي تبتسم لتقول: ألف مبروووك حصلتي على ولد متل القمر تبسمت بفرحه وقلت بلهفه : اعطيني أحمله!! أعطتني ياااه وأنا اشعر بتعب لكن لما حملته راح كل تعب فقد احسست بالأمومه لذلك الطفل الرضيع جلست أنظر له بتأمل ومسكت يديه الصغيرتان بأصابعي لأقبلها بلطف ومن ثم قبلة وجهه برفق تام وقتها لم أستوعب في عمر 18 وصرت أم لطفل رضيع تبسمت وأنا أقبل وجهه بحب وحنان حتى أخذته من يدي خديجه كي ارتاح اعطيتها وانا لا اريد اتركه مرة أيام وأسابيع وانا اعتني بأبني وكأني ملكة الدنيا عندما جبت هذا الطفل نعم ي ناااس شعور الامومة شعور جميل جميل جداً!! بحثت أسم لابني فقد كل الأسامي أراها لا تناسب ملاكي الصغير عرضت علي عمتي كثير من الاسامي لكن لم تعجبني حتى خديجه قدمت لي أسامي ولم تعجبني كذلك كنت ألاعب إبني قليلاً لأرضعه لينام كنت اتأمل نومه الملاكي والطفولي وأبتسم اخذت الهاتف لأبحث بعد اسم يناسب إبني ليظهر أمامي أسم أحببته كي أسميه لأبني إبتسمت ونظرت لابني الذي نائم مثل الملاك وقلت: اسمك هو من يوم وطالع رامو !! لم يعجبهم الاسم كلهم إلا زوجي بندر لم يتكلم وعنده عادي اي اسم اسمي إبني رفضوا الأسم في البداية لكن تقبلوه مع الوقت، شعرت وقتها بحب خديجه لأبني الزائد أحسست بهااا تريد ولد ولكن إرادة من الله لم يعطيها كنت لا أرفض خديجه تعتني بأبني اعطيتها تعتني به طوال الوقت حتى تشعر كأنه ابنها كذلك وتنسى حزنها مرت أربعة أشهر حتى صار عمر راموو أربعة اشهر أخذت إبني وخرجت الحديقة كي اشم هواء وكي اتمشى برامو قليلاً لكن المفاجأة خرجت عندي خديجه واخذت مني راموو بقوة نظرت لهاا بإستغراب وقلت : راموو عاده صغير لا تعملي هكذا وتأخذيه بالقوة هلا اعطيني لأرضعه لكن رفضت أستغربت من رفضها وقالت : هذا إبني انا فأنتي مجرد حملتي به ورضعتيه لا اكثر وانتهى مدتك يلااا اخرجي من البيت وقتها أصابني الجنون وصرخت في وجهها وحاولت أخذ رامووو لكن منعني عمي علي الذي اتى نحونا وهو وبندر وعمتي كريمه وريتال وقال: ماقالته خديجه صحيح نحن نريد منكك طفل وبعدها ينتهي دورك عندنا وتذهبي من هُنااا كانت صدمة لي وذهوول لم أستوعب ماالذي يحصل معي فقد نظرت لبندر بدموع أريده يقول شيء لكن جلس صامت مثل الصنم لا حراك يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع