ماضي ومافيه
عودة للماضي قليلا
في احد الايام وآن جالسه امام البحيره المعتاد عليها وهي تدردش مع كنايا
فجأه مر بجانبهم احد الاشخاص يمر بجانبهم ليتعرف كنايا عليه ويسلم على عمه لم تكن آن تعلم من ذلك الشخص ولكنها ابتسمت بينما كان هاري يرى ابنته آن من بعيد وذهب وعندما علم ان المكان المعتاد لابنته كانت البحيره كان كل يوم يذهب لرؤيتها دون التحدث اليها
وبعد ان تذكرت ان كنايا يعلم بأمر ذلك الرجل خرجت مسرعه اليه لتسئل عن مكانه بحثت عن كنايا لم تجده انتظرت اليوم الاول حتى انقضى واليوم الثاني مر اسبوع والحال كما هو
وعندما فقدت الامل من مجيئه ذات صباح وهي على فراش والدتها تتسائل عن كل شيء انقرع الباب نهضت الى الباب فتحت اذ كنايا يقف خلف بابها
لم تدرك حينها وحضنته بقوه وحدثته بأنها خافت كثيراً ان لا تراه مجدداً ربما من قسوه كلامها الكبير وهو سعيد لخوفها عليه والابتسامه على وجهه تملئه وعندما رفع كنايا يداه على خصرها انتبهت لما فعلت فخرجت من ذراعيه وهي خجله تدعوه الى الداخل ستحدثه عن الصوره والرجل الذي فيها وعندما رأى الصوره اندهش واستغرب قال لها من تلك بجانب عمي هاري..... تلك والدتك
علامات الاستغراب ظهرت على آن وقالت من؟
رد عليها ذلك الشخص عمي هاري ماذا تفعل صورته معك و تلك بجانبه والداك ماالذي يحدث
هلا اخبرتني فصمتت قليلا وقالت لا أعلم وجدتها في خزنه والدتي حين كنت ارتب ملابسها لاعطيها لدار رعايه فوجدتها وها انا اعلم منك الان عن عمك بجانب والدتي
وايضا لدي رساله وجدتها اريد ترجمتها هل تستطيع
قال لها بأنه سيحاول فأخذ الرساله وبدا يترجمها
محتواها..اردتك حبا وحبيبا لي مئواك حضني فإن اتيت إلي اسعدتك وان ذهبت عني تذكرتك والذكرى لك مني واحمله في بطني فإن قدمت من سفرك اليوم سأهديك بذره عشقنا الممنوع فلم يأتي لان هاري كان يعقد خطوبته..... كما سمعت لم تكن متأكده
وها انا بعد انتظارك قد ذهبت واخفي عليك لم تكن عند الظن حين عانقتك
ولكن العلم لي الان بعد أن قلبي اعطيتك
فسلام المودعين مني لك سأذهب وان عدت سأمشي كما لو انني من قبل ما احببتك
بعد ان سمعت آن ذلك الكلام بكت بأعلى صوتها لتحرق الدنيا بغضبها وحقدها من ذلك الخداع الذي تعرضت له من اهلها
اخذت نفسها وذهبت تجري وتبكي وتتنهد الى ان وصلت بجانب البحيرة التي قضت فيها طفولتها الناعمه البعيده عن الحرب والخطط
دخلت الى الماء تشبع وتسكت بكاءها
وعندما سبحت وهي تخرج رأت كنايا يقف بالقرب منها ينتظر خروجها
ليقضوا وقتا مع بعض كما في السابق
ولكن هذه المره ليست كأصدقاء بل كعشاق وجدت الفرصه أخيراً ساعتها
حتى يشعروا بشيء تجاه بعضهم البعض بينما كانت آن تنتقم من غباءها واسرار اهلها وهي في اتم العصبيه تماماً وذراع كنايا تحتضنها هذه المره وبشده دون وجود شخص يبحث عنهم قط وهي تبكي بحراره وهي بين يديه وعندما اشتعلت شراره الحب بدأت قلوبهم تطير من مكانها واوشكت المسافه تقترب بينهم تحركت آن لتتهرب منه لحق بها
ومجددا تعود آن لمكانها مع كنايا مستنده على ذراعيه الكببره في احتوائها لتنسى المها فأخذها الى خيمته بجوار البحيره المطله على الغابه
وهم يتحاورون لم تكن معارضه لانها تريده فعلاً ولكنها تعبت ولم ترد أن تتألم اكثر بالحب
وعندما دخلو الى الخيمه
بدات آن بالتذمر مره اخرى ولانه رجل لم يكن تذمرها كافي لجعله يهتم بما تقول لان الرجال معروف عنهم التجاهل الحاد تجاه الحوارات والاقناع ولمده طويله فاستلقى بجانبها ما إن هدأت وصمتت بداا يتذكران اللحظات التي مروا بها وكيف كان لقائهم الاول وعندما نامت اخذ البطانيه وغطاها وعندما استيقظت ارادت العوده فترى انها في منتصف الليل وان الغابه فيها وحوش مفترسه عادت الى مكانها ولم يكن لديها سوى العوده فعادت لتصحي كنايا لم يستفيق وهي خائفه رجعت بجواره صامته وعندما اغمضت عيناها اخذ كنايا يصدر اصواتا ويتحرك فبدات آن بالبكاء من خوفها نهض كنايا وهو يضحك فسحبت الغطاء وتغطت حاول ان يراضيها قالت له لا اريد ان اتحدث معك دعني وشأني
فسحب الغطاء عنها ودخل معها تحته يدغدغها ويحاول ارضاءها وما زال بنعومه وقوه ورومانسيه متشبك بيديها وحل الصباح عليهم وهي في اعمق لحظات نومها وهو يشتمم انفاسها ويبتسم لوجودها امامه نائمه
وعندما نهضت اغمض عينيه كأنه لم يكن صاحيا وذهبت للبحث عن حطب لتوقد مدفأه لذلك البرد القارس وترتشف الماء واخذت تسرح في المكان وتستذكر الليل كيف انه كان اجمل ما عاشت بين كل تلك الأشياء السيئه التي تعيشها
ما ان سرحت استيقظ كنايا نهض من السرير اليها من الخلف لتلتفت خلفها وتراه قال لها صباح الخير يـــــــــــــــا أميرتي
قالت لا يكفي وهو منسجم بجمالها الصباحي ويتغزل فيها شعرا وما الذي لا يكفي قـــــــــــــال
ما كان في الليل لم يرد كنايا واستمر في تحديقه وهي مستسلمه تماما امامه لانها لن تستطيع امام دلال كلامه واسلوبه في انتقاء الكلمات للتعبير عنها فأخذت تشيح بنظرها عنه حتى يتوقف عن غزله المعسولــــــــــــــ
قـــــــــــال لها لا يكفي ومن يكتفي منك انت
قالت ولما انا
رد عليها لانني انا
احببتك انت وعشقتك انت وحلمت بك انت وها انا اقول فيك شعرا من الغزل انت
فهل هناك ما تتسائلين عنه فردت
نعم هناك الاف النساء تعرفهم وعيناك مليئه ارم بإصبعك تأتيك النساء من كل صوب فأنت وسيم وجميل المظهر وثري من يرفض أحداً مثلك
قال لهذا السبب بالضبط لا اريدهم لانهم بحوزتي انجذبت لك انت يا صاحبه الغرور والعظمه وجدت في غرورك رجولتي لا اريد ان اكون ذكر
كل نساء محيطي يشبهنني وكل ليله تدعوني الى عشائهم و غرفهم وانا اكره امضاء وقتي معهم رغم انها بتلك السهوله
فابتسمت بسخريه
انزعج منها كنايا كثيرا وخرج فلحقته تتأسف منه وتعطيه قبله الصباح على وجنته حتى احمر خجلا من مبادرتها فعلاً وتخبره بأن الصباح سيكون هكذآ برفقتي اما ان تتحمله او تهرب بسرعه أمامك الخيار
اخذها عن الارض ولف بها وقال لها انا لا اتجول وسط خيارات حياتي مجرد خيار وخياري انتي فلا تحلمي بالحلول والحوارات مجدداً
فضحكت وعادوا الى جانب البحيره لتستنشق هواء الشروق ويعودا الى البيت ويحققوا فيه قضيتهم
جلست تفكر في كلام والدتها وتحلل من تقصد واين هي اذا كانت موجودة
وكيف ستصل اليها
فقررت ان تذهب الى هاري برفقه كنايا وعندما طلبتت منه ان يساعدها في الللقاء اخبرها ان عمه مريض في تلك الفتره ولكن فور تحسنه سنفعل ذلك
انتظرت آن الى ان تحسن هاري
تواصلت بكنايا لاجل ان يذهبوا اليه فدخلوا عليه وهو منسجم يقرأ كتابا بنفس اللغه التي كتبت بها والدتها الرساله سألته ماذا تفعل
اجاب بأنه يقرأ كتاب هل هناك مشكله
قالت لا مشكله ولكنني اريد ان اتكلم معك بخصوص شيء ما....