هاقد استسلمت لدروب المحبين - الفصل 8 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هاقد استسلمت لدروب المحبين
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

*– ࢪواية : هاقد أستسلمت لدُروب المُحبين ! .* *– الباࢪت«8» والأخيࢪ :* *– الڪَاتبه : رحيمهَ،مروانَ.* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *☜البارت الأخير☞* *-الكاتبة:رحيمةةمروان.* *←ترئ لو حسيت انك من احزانك غريب،تدري أن ضلوع صدري لك بلد↑.* .. نگـمل## حضنه بقوة وهو يقول بغصة:يبه تكفئ سامحني❤‍🩹😞. عبدالعزيز شد عليهه:تعال،واحگي اللي گـلشيء صار معاگ. سلطان بلع ريقهه وهو يجلس في أحد الگـنب وعبدالعزيز جلس بالقرب منهه ويطالعه بتمعن وباهتمام. سلطان بتردد:يبه أنا..(وسكت). عبدالعزيز مسگ يده:اسمعگ قول؟. سلطان غمض عيونهه وهو يقول بنفس واحد وخايف من ردة فعل ابوه‍:يبه أنا لي سبعة شهور أشرب معسل ومخدرات وسجاير،ولين ادمنتهم وصرت ماقدر أقعد دقيقتين على بعضهم إذا ماشربتهم،صار خويي يستغلني وصار يهددني أن مايعطيني أي شيء من هالبلاء وأنا جنيت وحسيت أني بموت إذا ماشربت،رحت وسحبت مليون من حسابگ وعطيته ياه،والبارح طلب مني فلوس اكثر وأنا رفضت اعطيهه،قام وجاب اخوياءه وضربوني ضرب أعوذ بـﷲ،ماكنهم بشر كنهم وحوش،وأنا ماقدرت عليهم لحالي،وجيت تعبان وحيلي مهدود،ولين شفت غزل طلعت حرتي فيها هاااااا..>ووقف وهو يأخذ نفس عميق ويشد على يده ويكمل:برغم أني ماشفت من غزل إلا كل طيب من لين جت لبيتنا،لكن البارح كنت معصب وتعبان أنا أنا يبه آسف وﷲ ماهوب بقصدي. وطالع أبوه بغصة والدموع بعيونهه:آسف. عبدالعزيز يناظره بتمعن أبتسم وهو يربت على كتفه:شد حيلگ،ماهو ولد عزيز اللي يبگـي،وبعد هالاعتذار مو لي،المفروض توجهه لغـزل لأنك غلطت بحقها؟. سلطان هز رأسه. عبدالعزيز ناظره للحظة ثم نطق:تبي تنتقم من ذا خويگ؟. سلطان رفع عيونه لابوه وقال بقهر وحقد:لو اشوفهه بگـسر ضلوعهه!. عبدالعزيز ظهرت ابتسامه صغيرة على ثغره‍:حلو،جهز نفسگ عالساعة عشرة المساء،وأنا وياگ بنگـسر سنونه وضلوعهه لهاك خويگ. سلطان هز رأسه بالموافقة وهو مبتسم:طيب،أنت الحين مسامحني؟. عبدالعزيز سند نفسه على هيكل الكنب:إذا سامحتگ غزل أنا مسامحگ. سلطان ضحگ:يـﷲ وش مسوية فيگ هالغزل؟. عبدالعزيز بتنهيدة:مسوية فيني الكثير. اعتلت ضحكات سلطان بالمكان،عبدالعزيز طالعه بنص عين:تضحگ على ابوگ،ياقليل الادب؟. سلطان يمسح دموعه من كثر الضحگ:اضحگ على أبوي العاشق. عبدالعزيز أبتسم بهدوء. مرت غزل من جنبهم وگـانت بتروح بس اوقفها صوت سلطان وهو يناديها ويتقدم لها وهو منزل رأسه مستحي منها منحرج وش يقول ووش يبرر،هل يشكرها على وقوفها معاه ولا يعتذر منها على اللي سواه فيها. سلطان بندم:أنا آسف غزل،أقسم بـﷲ آسف على اللي سويته،ماهوب بقصدي وﷲ. قاطعته غزل:اعتبر كن مافي شيء صار. سلطان ناظرها باندهاش:سامحتيني؟. غزل بإبتسامة كلها حب ونقاء:ايهه. سلطان حضنها وهو يقول:شگـراً منجد شگـراً ياغـزل. غزل بادلته الحضن وهي مبتسمة،. هنا عبدالعزيز نط وهو يتنحنح:احممم،سلطان أبعد ترئ أغار. سلطان ضحگ وهو يبتعد عن غزل:السموحة منگ يابوي المشاعر العاطفية جبرتني احضنها. غزل انحرجت وراحت تجري على غرفتها. ***** "مرام" استغربت من جت لها جوري تقولها أن أبوها يبيها بالمجلس،راحت له وطقت مگتبه،وصلها صوته الجمهوري:أدخل. دخلت وهي تجلس على أحد الگـنب مقابلة له:هلا يبه،بغيت شيء؟!. أبوعبدالعزيز هز رأسه وهو يبعد نظارته الطبية من عيونه:ايهه بغيت افاتحگ بموضوع مهم!. مرام بقلق:خير يبه،وش هو الموضوع؟. أبوعبدالعزيز بدون لف ودوران:أسمعي يابنيتي،في رجالاً متقدم لگ ويبيگ على سنة ﷲ ورسولهه،شاريگ وهو نعم فيهه. مرام احترق وجهها احراج بلعت ريقها وهي تسمع أبوها يقول:وش رأيگ بالموضوع،اذا موافقهه برد على الرجال.؟ مرام اخذت نفس عميق وهي تتذكر گـلام لؤي "الأسبوع الجاي،عالساعة ١٠م،يوم الأحد،ياليت اشوفگ بالعرس". قالت وهي توقف:موافقهه يبه. أبوعبدالعزيز بإبتسامة:اذن على بركة ﷲ. ***** مر أسبوع گـامل على ابطالي وبهاليوم بذات عـرس مرام،الگـل كان مشغول بهالعرس ويجهزون لهه ومتحمسين. بيوم العـرس. البنات گـانو بالقاعة،يرقصون ومستانسين،يناظرون بمرام اللي شوي وتبكي من التوتر والربگـهه،اقتربت منها گـيان وهي تهديها وتمسگ يدينها:وش بلاگ أنتي،ابتسمي جاملي شوي؟. مرام برجفة:كيان ماعاد ابغئ. كيان باستغراب:ماعاد تبغين وش؟. مرام بغصة:أعرس،مابيهه ولا ابغئ أعرس،أنا أحب لؤي مابيه لعريس الغفلة ذا. كيان وسعت عيونها:وشش قاعدة تقوليييين انتي،خلي عنگ الخبال،وش ماتبين تعرسين خلاص أنتي ملكتي وهالحين يجي زوجگ يأخذگ تفهمين!. مرام بدموع:ما أبا،تكفين معرفه أنا خايفهه مادري منو ذا،اللي اتزوجتهه،تصدقين حتى إسمه معرفه. كيان:أقول اهجدي واششش اشش جت أم العريس انتبهي تتفوهين بشيء. جت أم العريس وسلمت على مرام وهي تقول:ماشاءالله،لا إله إلا ﷲ،يازينگ يايمه،ويازين حظ وليدي لين خذگ،. مرام ابتسمت لها بتسليگ، ام العريس:قومي يمه بيأخذگ اخوگ للفندق،ترئ وليدي يتنظرگ هناگ. مرام بصدمة:وشش،ليهه هو مايجي،. ام العريس بتوتر:لأن وليدي گلم اخوگ يجيبگ له واخوگ وافق. مرام ناظرت كيان،وكيان صارت تطمنها بنظراتها. راحت ام العريس،وهنا مرام شوي وتنجلط:كككييااان شفتي،أقسم بـﷲ مدري شبلاء هالرجال اللي تزوجتهه،رفض يشوفني ليلة الملگة وهالحين رفض يجي ياخذني،ﷲ يأخذه،تخيلي يطلع معاق ولا مشوهه لين مايبي يشوفني!. كيان قرصت يدها:اشش وش هالافگـار والتخيلات وش معاق ومشوهه،يمگـن مستحي ومايبي يدخل على الحريم. مرام تألمت:احح وجع تراي عروسة احترمي وجودي على الگـوشه. كيان كتمت ضحكتها. وبعدها جا عبدالعزيز وهو يأخذ مرام ويوديها على الفندق،ولين وصلو طلع معاها لدورهم "الغرفة المحجوزة بسمهم" باس رأسها وهو يقول بحب وحنان:ألف مبروگ يالغالية،وعساه‍ الزواج السعادة يآرب. وكان بيروح بس مرام مسكت يده وبخوف:وين بتروح؟. عبدالعزيز يأشر على الغرفة:روحي طقي ذيگ الغرفة، زوجگ موجود فيها،. مرام توترت اكثر وخافت من شاف عبدالعزيز راح،راحت للغرفة وهي تطقها والتوتر عندها ألف. انفتح لها الباب،ودخلت دون أن ترفع رأسها لهه،كانت تشوف أقدام رجولهه بس لأنها منزلة رأسها،سمعت تسگيرة الباب وغمضت عيونها بقوة،. شدت على يدينها من حست فيهه قرب منها وصارت تطالع اقدامهه،اما هو فرفع يدينه وهو يبعد الطرحة الطويلة عنها وانبهر من شدة جمالها الطاغي. قال بشوق ولهفة:ماوگ تطالعين لؤي حبيب الروح؟!. مرام هنا فز قلبها من سمعت صوته ورفعت رأسها بصدمة وعيونها مفتوحين على وسعهم قالت بفهاوه‍:لؤؤؤؤؤي؟. لؤي بإبتسامة:قلبهه وروحهه؟. مرام تجمعت الدموع بعيونها من اتضح لها الموضوع وفهمت السالفة وهي تقول وفگـها يرتجف:فگـرت أني عرست على غيرگ،فگـرت أن حبنا انتهئ؟. لؤي سحبها لحضنهه وهو يشد عليها وبحب وهو يستنشق رائحتها الجميلة:وهو في حدا بيأخذگ مني،في حدا يقرب صوبگ وأنا موجود. مرام تمسگـت فيهه وهي تبكي:آحبگ وﷲ♡♡. لؤي بعشق:وأنا بعد♡♡. وباس بقووة ووووو.... .......^_^......... .......... ***** "حور" بعد أن انتهى عرس مرام راحت مباشرةً ع عرفتها وقعدت على طرف السرير وهي تستنئ نايف يجي،حطت يدينها على بطنها وهي متشققة فرح،همست بداخلها:اليوم بخبرگ يانايف بأحلا خبر. شويات الا وجا نايف دخل غرفته وراح لها مبأشرة وهو يناظرها بابتسامة من شافها مستندة بهيكل السرير ومغمضة عيونها:تعبتي؟. حور هنا فتحت عيونها وتعدلت بجلستها وهي تأشر له بمعنى أجلس،قعد نايف وهو مستغرب.، حور خذت يدينه وهي تحطهم فوق بطنها وتهمس وهي تناظره:تدري وش ينتظرنا؟. نايف بدأ قلبه يقرع:وش؟. حور ضحكت والدموع بعيونها:طفلنا،اللي بيزين حياتنا. نايف وقف وهو يترگ يدينها وبصدمة:أنتي حامل؟. حور استنكرت فعلته:ايوه!. نايف بعصبية:ياخاينهه. حور تناظره بعدم فهم:وش؟!. نايف مسكها من عضدها:تخونيني ياكلبهه. حور مو فاهمة شيء:نايف شقاعد تقول أنت،انا متى خُنتگ وبعد أنا جاية اخبرگ أني حامل،ماتوقعت تكون ردة فعلگ كذا؟. نايف صرخ بوجهها:أنتي مو حامل مني تفهمين مووووو حامل مني،الولد اللي ببطنگ ماهو ولدي. حور منصدمة من كلامه رفعت يدها وهي تصفقه كف قوووي:تشكك فيني يانايف،وانا اللي فكرت بتفرح لين تسمع هالخبر بس الظاهر أني غلطانه أنت نفيت ولدگ وشككت فيني وتقول عني بعد خاينهه؟. نايف عصب ورص على سنونه:ايههههه خاينة،انا مستحيل أكون أبو الولد اللي ببطنگ. حور بكت:ماحدا لمسني غيرگ ليهههه تنفي هالحقيقة؟. نايف صرخ:اناااا عقيييييمم مستحيل أكون أبو الولد. حور ناظرته بصدمة والدموع تذرف من عينيها. أما نايف يناظرها بجمود. ***** مر على ابطالي بعضاً من الأيام دون أي تغير بحياتهم اليومية. "ليث" ناظر عبدالعزيز ينفذ صبر:خاااالي صار لها أسبوع وهي عندگم وللحين مو راضية ترجع معي؟. عبدالعزيز بقلة حيلة:شتبغئ اسوي لها كيان رافضة ترجع رفض تام. ليث بعصبية:ماهو على كيفها بترجع لي غصباً عن خشمها. عبدالعزيز:ياولد أصبر عليها تعرف الحمل ودلع البنات. ليث:مالي شغل من هالدلع،بتطلع لي الحين ولا اسحبها من شعرها؟. عبدالعزيز رمقة بنظرة حادة:انتبهه أسمع هالحكي بعد،ولا تعرف وش بيسوي ينزل تحن وتزن تبي تلمح كيان ولا بخليگ. ليث بانهيار:لااا تكفئ ماطيق بعدها والله،خالي حرام عليك حس فيني والله مشتاق لها كثييير. عبدالعزيز حط يده على كتف ليث:أصبر عليها هاليومتين ومالگ إلا اللي يرضيگ. ليث تنهد:أمري لله نصبر يومتين،وش ورانا. عبدالعزيز أبتسم له وشتت أنظاره بعيد عنه. ***** "فارس" اللي كان بالشركة وتحديداً مكتبه الخاص،طق الباب عليه. فارس وهو حدة مشغول:ادخللل. كان مزدحم بالاوراق قال دون عن يناظر الطارق:وش تبي؟. ناظرته بكره‍ وحقد واردفت بقولها:موتگ. أنصدم من سمع نبرة الصوت ورفع رأسه يناظرها وهنا جمد بمحله وقال:ريهام؟. ريهام بحقد تقدمت منه وهي متقززة من قربه وبملامح حادة:آه،ريهام اللي نصبت لها فخ أنت ومريم. فارس بلع ريقه ووقف:ريهام اسمعي،هذاگ كان أول أنا آسف،الحين أنا متزوج وأحب زوجتي. ريهام ودموعها على وجهها ومنهارة عالاخر: آسف بالزبط على إيش،انت ومريم لعبتو عليا وهلق جاي بتقولي آسف،ومتجوز الاستاز. فارس يبرر:أنا كنت حدي طايش بس السموحة منگ ورقبتي سدادة لگ شتبين ويصير عندگ. ريهام مسحت دموعها وتقدمت منه وبنظرات ثابتة وقوية:تتجوزني. صدمة لفارس:وشش،مستحيل اقلگ أنا متزوج وأحب زوجتي،اطلبي غير هالطلب. ريهام هزت كتوفها:تتجوزني ولا اروح وأخبر جوزتگ عاللي عملته فيني وفي بنات مصر؟. فارس:................ .. عندها رجعت خطوتين لورئ وقلبها ينزف خرجت من الشركة ودموعها على وجهها مصدومة ماهيب مستوعبة شيء حبيب قلبها يسوي كذا بالبنات كان راعي بنات ويأخذ شرفهم ماهيب مصدقة أبد،تذكرت رنا اختها من عرفت بزواجها من فارس انصدمت ونفت هالشيء وخبرتها وش سوئ فيها فارس لكنها ماصدقتها وعاتبها. غمضت عيونها بقوة وهي تتذكر كلام أختها. رنا وهي تبكي وتناظر بـ أريج:أريج أقسم بالله ماكذب عليگ فارس راعي بنات،والله العظيم ماكذب هو راعي سوابق،وانا كنت ضحية من الضحايا. أريج تناظرها بعتاب وهزت رأسها:ماهقيتها منگ يارنا،لهدرجة تحقدين علي وماتبين أكمل زواجي تبغين تنهين علاقتي مع زوجي بس بأحلامگ أنا واثقة بفارس وحيل بعد،. رنا هزت راسها وهي تمسح دموعها:إذن الله يوفقگ أنت وفارس،بس لاتنسي هالحكي اللي بقوله،فارس أخذ شرف بنات الناس بدم بارد وأنا من ضمنهم،هالرجال ظلم أكثر من بنت،وانتي وضميرگ يـ أريج،اذا تبغين تكملين معاه كملي،وانا متأكدة بيجي يوم من الايام وبتعرفي حقيقة فارسگ الوهمي. وراحت وتركت أختها في دوامها. .. أريج رجعت للواقع وبكت بقووووة وهي تضرب يمين وشمال وتصرخ:ليييييييش اهئ ليش كذا يافارس ليش،اهئ ليش هدمت ثقتي فيگ،ليش دمرتني بهالحقيقة شذنبي أنا عشقتگ اهئئ،اكرهگ يافارس اكرهگ واكره‍ نفسي لين حبيتگ. ***** "غزل" غزل بابتسامة وهي تناظر ام عبدالعزيز: الحمدالله خالتي،بس في الليل أحس بلوعة. ام عبدالعزيز ابتسمت بحنية:ماعليگ هذا شيء طبيعي،الوعة والاستفراغ في بداية الحمل،اهمشيء أنتي لاتتعبين نفسگ والطلعة والنزلة هذي بطليها. غزل ضحكت برقة:هههههههه تيب خالتي. وطاحت انظارها على رونق اللي تشمط للقطوة شعرها بقووووة والقطوة تصيح تنادي:مييووو مييووو/هه حلوه‍ ذي. غزل وقفت وهي تأخذ القطوة من رونق وتحطها بحضنها وتمسح على شعرها بحنان ناظرت رونق وبحدة:ححراامم رونق لاتسوين فيها كذا،ترئ بتكرهگ بعدين. رونق وقفت وقالت وهي تمد يدينها:هاتي كتوووة!. غزل بنفي:لا خلاص خليها ترتاح من عذابگ. رونق بزعل صرخت:كلت هااااتي كتوووة حكتي؟. غزل رمتقها بحدة:رونق لاتعلين صوتگ علي تراگ من لين جينا لهلبيت صرتي دلوعة. رونق حقدت وبقوة على امها تقدمت منها وبكل قوة سحبت شعر غزل وهي تقول:هاتي كتوووة حكتي. على دخلت عبدالعزيز انصصصدم من شاف رونق لاصقة بغزل وتسحب شعرها وغزل تصيح وام عبدالعزيز تحاول تفلت رونق من غزل. عبدالعزيز تقدم وهو يسحب رونق بقوووة ويدفعها لورئ،وهنا غزل ارتاحت وهي ترفع يدها وتمسگ شعرها اللي شوية منه وقع عالارض. فلتت القطوة من حضن غزل ونزلت القطوة تجري بالبيت خائفة من رونق ترجع تمشط شعرها وهي تعذبها مرة. رونق من شافت القطوة انحاشت كانت بتجري لها بتشيلها بس عبدالعزيز مسگ يدها بقوة وبحدة:اتركي القطوة بحالها،وان شفتگ مقربة صوبها ولا لامستيها ياويلگ. رونق قوست شفتيها والغصة بحلقها وهي تشوف حدة عبدالعزيز بالكلام قالت بنبرة ضعيفة:أبي كتوة ألعب معها. عبدالعزيز صرخ بوجهها:قلت لللاا. رونق هنا لمعوا عيونها بالدموع وهي تناظره بنظرات تكسر الحجر ناظرت أمها اللي ماسكه شعرها وتحسسه بألم تقدمت من أمها وهي تجلس بحضنها وخايفة من عصبية عبدالعزيز. عبدالعزيز هنا قرب من رونق ونزلها من حضن غزل وهو يقول بتحذير وبعيون حادة تخوف بنسبة لطفلة:لاتجلسين بحضن امگ ماعُدتي بزر تجلسين بحضنها،وامگ الحين حامل لاتتعبينها،وهاا أن شفتگ مقللة أدب معاها بعد ياويلگ يارونق تسمعين ياويلگ،هذي امگ احترميها. غزل تهدي عبدالعزيز اللي ثأير منكثر العصبية:عزيز خف على البنت شوي،رونق ماتقصد. عبدالعزيز قاطعها بحدة:لللاا،اصلاً ماحدا خربها غيرگ،بهالدلع اللي تدلعينها ياه. رونق الغصة بحلقها شويات وتبكي والدموع مطلة على السقوط والشفايف مبوزين وتناظر عبدالعزيز بكل خوف وزعل وعتاب. نزلت من حضن أمها وهي تمشي بانكسار وتخرج برئ البيت للحديقة،. غزل وقفت بتروح لها لكن عبدالعزيز مسگ يدها وهو يقعدها: اجلسي أنتي. غزل برجاء:بروح أشوفها باين زعلانهه. عبدالعزيز بقسوة:لا خليها علشان تتعلم ماتمد يدها عليگ. .. عند رونق وقفت قدام مقعد في وسط الحديقة وهي تحاول تجلس فيه لأنه مرتفع شوي وهي توها صغيرة وقصيره‍ بعد،لين ماجلست،. لملمت نفسها وهي تحضن جسمها وتحط رأسها بين ركبها وهي مقوسة شفتيها وتتذكر كلام عبدالعزيز القاسي اللي يمزق روحها وقلبها الصغير. طاحو دموعها وهي تتذكر شلون عبدالعزيز سحبها من حضن أمها وأمها ماقالت له شيء. ظلت تشهق بقوة والدموع گـ الشلال يذرفو من عينيها الصغيرتين العسليتين،. حست بأحد يقعد جنبها رفعت راسها بسرعة وهي تظن أنها أمها ودها تروح ترتمي بحضنها وتبكي وتشكي لها على عبدالعزيز لكن خابت ظنونها من الشخص اللي جلس جنبها وهو ماهو أمها. سلطان ناظرها بحزن من حالتها وجهها الصغير البريء محمر منكثر البكاء وعينيها وخشمها الصغير وشفايفها محمرين وخديها ممتلئين بالدموع وشعرها مغطي نصف وجهها الصغير،شفايفها يرتجفوا وعينيها يذرفوا ويشكو،وصدرها يلعئ ويهبط. حزززززن مررررة عليها،ابتسم بحزن وهمس:تعالي احضنگ. رونق تقدمت منه وارتمت بحضنه وهي محتاجة أحد تحضنه وتشكي له. سلطان رفع يده وهو يمسح دموعها بعشوائية ويبوس عيونها ويبعد خصلاتها عن عيونها. قال وهو يحاول يضحكها:اوووبببسس رونق البطلة تبكي ماهيقت يوم اشوفگ ضعيفة يأخت سلطان. رونق قالت ببكاء:ثلطان. سلطان فز قلبه من نبرة صوتها:ياقلب اخوگ وروحه. رونق بغصة:اوبه عثيث=عزيز تكني وتثلخ بوتهي،وبعدني عن مامهه💔. سلطان خذها بحضنه:مايقصد أبوي والله مايقصد،تدري يارونق أبوي يحبگ كثير بس انتي قللتي أدب مع امگ،عيب المفروض ماتصرخين بوجهه امگ وتسحبين شعرها. رونق نزلت راسها بحزن وهي تقول:ماقثد،تنت أبي كتوووة،مامه ثعلت مني،واوبهه عصب علي،اهئئ(كانت تقول هالحكي من بين شهقاتها العالية وبكائها المستمر). سلطان صار يمسح على شعرها بحنان وقلبه متقطع من بكائها ونوحتها. ***** "فارس" بعد دوام طويل عليه رجع عالبيت واتجهه گالعادة إلى غرفته و؟. دخل جناحة وعقد حواجبه من ماشافها بالغرفة رن عليها رنة من جواله وماردت،ازدادت عقدة حواجبه وهو يهمس:وين ممكن تگون؟ً. خرج من جناحة وهو يتجهه لـ غرفة أم عبدالعزيز.. طق الباب وفتحت له سلم عليها وقبل رأسها باحترام ثم أردف:خالتي شفتي لي أريج. أم عبدالعزيز باستغراب:لا يمهه،ليهه وينها فيه أريج؟. فارس بخوف:مادري وينها،انتي ماشفتيها اليوم؟. أم عبدالعزيز هزت كتوفها:لا والله من البارح ماشفتها. فارس بقلق:خلاص خالتي لاتخوفين الأهل،انا بروح ادور لها وبطمنگ اذا لقيتها. أم عبدالعزيز هزت راسها:لاتنسئ تطمني ياوليدي. فارس مشئ: أن شاءالله. .. وخرج وهو يركب سيارته وانطلق بسرعة جنونية لمنزلها القديم. وقف السيارة بجانب البيت،ونزل منها وهو يطق الباب،شويات إلا وانفتح له الباب.؟ ناظرته بكره‍:شتبي ياللي ماتتسمئ،ياللي الـ**. فارس يتقاضئ النظر إليها:وين أريج!. ردت بحقد:شتبي من أختي؟. فارس بحدة:رنااا قلتلگ وين أريج ردي علي بدون فلسفة. رنا صرخت:وش تبي منها بعدما دمرتها ومزقتها بحقيقتگ البشعة جاي تقولي وين أريج،اريج نزف قلبها من عرفت حقيقتگ يارخمة. فارس بصدمة:أي،حقيقة؟. رنا ابتسمت بخبث وحقد:اريج عرفت انگ نسونجي وحق بنات،وخذيت شرف بنات الناس،ولاتحلم تسامحگ لأنها ماتبيگ وعايفتگ،وطالبة الطلاق بسرع وقت. فارس مصدوم وماهوب قادر يتكلم. ***** •يوم جديد: "بيت مجهول!" ابتسمت برضا:يعني اليوم بتجيبها لبيتنا. ناظرها بجدية:ايهه،خلاص اليوم باجيبها وبتبقئ عندنا للأبد بتبقئ ببيت أهل أبوها،. لمعوا عينيها بالدموع:احح ياريحة وليدي وليد،ياريحتگ ياوليد،اليوم بنجيب بنتگ وبتقعد عندنا بنتگ ياوليدي. ؟!. ***** "ڤلة ابو عبدالعزيز" كيان ناظرت أبوها بعناد:للاا يعني لااا،يبه ليه ماتفهم مابيه أنا ولا برجع له. عبدالعزيز يجاريها ومطول باله:وليش بالله؟. كيان تكتفت:كذا عافته النفس. عبدالعزيز رافع حواجبه ومتكتف:وش وش ماسمعت،ترئ لو يسمعگ ليث لايسحبگ من شعرگ. قاطعته كيان بنص عين:وتراضها يبه!. عبدالعزيز بابتسامة تقهر:ايه براضها اذا بنتي قليلة أدب. كيان شهقت:أنا قليلة أدب. عبدالعزيز:ايهه،ترئ مادري شلون ليث صابر عليگِ للحين،خلاص روحي لرجلگ ولبيتگ. كيان حست بغصة لكنها اخفتها:اعتبرها طردة منگ؟. عبدالعزيز وهو يروح:افهميها بالشكل اللي تبين. وراح وترگ كيان مجروحة من كلامه. ماهي إلا دقائق ووصل ليث وكيان بدون لأحد يخبرها أنو جاء وقفت وهي تلبس عباتها وتجهز شنطتها ونزلت وهي تركب سيارة ليث بدون لاتنطق شيء. ليث استغرب سكوتها وماعلق انطلق لبيته. .. أما بالمجلس،نزلت حور وهي لابسة عباتها،وكان نايف قاعد بالمجلس بجانب أمه وام عبدالعزيز،ويتقهوون. نايف رفع نظره‍ لها وللحظة شتت انظاره‍ عنها وهو يحس بقرف لين يشوفها.. أم نايف باستغراب:علامگ يابنيتي وين رايحة من صباح ربي!. حور والغصة بحلقها من شافت نايف يتقاضئ النظر إليها:رايحة لأمي. أم نايف:مو توگ راده‍ البارح من عندها؟. حور بكذب وتوتر:ايهه،بس الحين اتصلت علي أمي وقالت لي اجي لها لأنها شوي تعبانة وتبيني اساعدها بشغل البيت. أم نايف بخوف:خخير عسئ ماشر،وش بها(ووقفت):خلاص أنا رايحة معگ أشوف وش بلاها؟. حور بسرعة:للااا لاا خالتي مالهه داعي تجين(وقالت ترقع): أقصد أمي مافيها شيء يخوف،بس تعب بسيط وأنا بروح أشوفها،لاتتعبين نفسگ أنتي. أم نايف قعدت:انزين،افطري بالاول وبعدين روحي. حور:ماله نفس والله،خلاص أنا بروح لها الحين. أم نايف وقفتها:مع مين بتروحين!. حور ناظرت نايف اللي منزل رأسه ويشرب قهوته ولاكنه مهتم لشيء:بوقف تاگـسي .. قاطعها نايف وهو يوقف:تعالي أنا اوصلگ. حور بكبرياء وهي تتذگـر گـلامه حق البارح:لا مشگـور،بروح مع تاگـسي،ما ابغى اغلبگ وأنت حدگ مشغول. نايف أعطاها نظرة حادة:قلت لگ بوصلگ،والشغل يستنئ. ومشئ بعد أن أردف بأمر:الحقيني. حور تحس بالقهر متذكرة كلامه حق البارح من قالها "باكر تلمين كشتگ وتذلفين من بيتي ولا أبي أشوف رقعة وجهگ مرة ثانية،وورقة طلاقگ بتوصلگ قريب". مشت وراه‍ وهي محترقة قهههههرررر. ***** "عبدالعزيز" قاعد بمگـتبه‍ة،طق الباب عليه:ادخل. دخل رجل كبير بالسن،وعبدالعزيز من شافه وقف ورحب به:هلااا والله بجدي شحالگ يالغالي علومگ.(قال هالحكي بعدما سلم عليه وباس رأسه). رد بغموض:علومي ماتسرگ. عبدالعزيز عقد حواجبه:خخير أن شاءالله يابو وليد؟. أبو وليد:هو خير،(وناظر عبدالعزيز وبثغره‍ ابتسامة غموض):تدري عرفنا شغلات كثير عن خالگ وليد. عبدالعزيز أبتسم:الحمدالله والشكر،مب قلتلكم أنا،بتلاقونه وبيرجع لكم سالم. أبو وليد بحزن:لقيناه‍،لكنا لقيناه‍ ميت. عبدالعزيز اختفت ابتسامته ولمعت عيونه بالدموع:خالي مات؟. أبو وليد هز رأسه بحزن وهو يمسح طيف دمعته:لكنا مافقدانه لابد لقينا شيء يذگرنا فيه. عبدالعزيز:وش؟. أبو وليد:خالگ طلع متزوج وعنده بنت،وجدتگ حالفة لانجيب بنت وليد لبيتنا وتعيش معنا،يعني بقئ معنا شيء واحد من ريحة وليد،علشان يذگرنا فيه. عبدالعزيز هزت رأسه:إيه،ولقيتو البنت ولا لسا؟. أبو وليد يناظره‍ بتمعن:لقيناها وكانت قريبة مننا بس للاسف ماكنا عارفين أنها بنت وليد. عبدالعزيز يناظره باستغراب:شلون!. أبو وليد بغموض:البنت عايشة بڤلتگم،بنت وليدي عايشة معاگم من گم شهر وحنا مب عارفين. عبدالعزيز يناظره‍ بذهول وكنه عرف وش يقصد جده‍!. أبو وليد أردف:بنت زوجتگ هي بنت وليدي،وانت عرست على زوجة خالگ السابقة. عبدالعزيز مصصصصدددووووممم:.................. ***** "مرام" كانت توها رادة من الجامعة. (طبعاً مرام حتى بعد أن تزوجت لا زالت تدوام بالجامعة). دخلت عالبيت وانصدمت من سمعت صوت شهقات ونحيب ونوحة،اقتربت من مصدر الصوت ووسعت عينيها للآخر وهي تشوف لؤي يبگي فوق صدر أمه اللي غادرت روحها إلى ربها،انشل لسانها حست الأرض تدور فيها ماهيب قادرة تنطق شئ ولا تتحرگ،وش تسوي وش تقول،. هنا لؤي رفع رأسه من حس بأنفاس متسارعة وهنا شاف مرام متجمدة مكانها من عرفت أن أم لؤي توفت،اللي باين من شكلها،. وقف لؤي وهو يحضن مرام بقوة ويبكي وكنه بزر:مممرااممم اهئئ. مرام تمسكت فيه وهي تشهق:الله يرحمها. لؤي دفن رأسه بصدرها:مرام أمي يامرام،راحت وتركتني وحيد. مرام تبكي من كلامه:لؤي خلاص الله يرحمها،ادعي لها. لؤي يبكي وصار يهوجس بالكلام،ومرام تهدئه. ***** "ليث&گيان" اللي توهم داخلين البيت إلا ويرن جوال ليث رد بدون نفس:هلا. أحمد صرخ:للللييييث،جيب كيان وتعالوا. ليث فز:وش صاير،شفيگ تصارخ؟. أحمد:الحق علينا بنروح العزاء،ام لؤي ماتت. ليث شتم احمد بقلبه:الله يقطع ابليسگ ياشيخ خوفتني. أحمد:افاا،اقلگ الحرمة توفت تعالوا. ليث بسخرية:تونا ماحطينا رجلينا بالبيت انتم تتصلون تعالوا،سبحان الله ماتقدرون تعيشون بدون ليث وكيان صح!. أحمد:أقول تعال أنت وحرمتگ لايگثر. .. بعد أن سكر ليث همست كيان والفضول ذابحها:مين اللي أتصل. ليث بسخرية:حبيبتي التركية. كيان تناظره‍ بهدوء:.............. ليث يكمل:تعاتبني ليش ماجيت عندها البارح.، كيان نزلت راسها:كذب. ليث ضحگ وهو منقهر:مو هذا كلامگ،ليش ال