هاقد استسلمت لدروب المحبين - الفصل 7 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هاقد استسلمت لدروب المحبين
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

*– ࢪواية : هاقد أستسلمت لدُروب المُحبين ! .* *– الباࢪت«7» :* *– الڪَاتبه : رحيمهَ،مروانَ.* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *☜البارت الثامن عشر☞* *-الكاتبة:رحيمةةمروان.* *←ابليتني بالعشق ثم تركتني،واذقتني حلو الهوى فقتلتني* *ووهبتني قلباً يفيضُ تعطفاً،بضعاً من الايام ثم قهرتني↓.* .. نزلت غزل بكامل اناقتها بكامل زينها وحلاوتها بفستانها الأبيض الناصع اللي كان طويل على جسمها وكان الصدر على شكل سبعة واليدين كم،مطرز بالكرستال وماسك بقوة على خصرها المنحوت،وشعرها كان مفتوح على اطواله يوصل لها لين نصف ظهرها بلونه الأشقر والطرحة اللي كان شبك ومطرزة بفصوص كبار بشكل حلو وجميل مغطية شعرها ومطلعة خصلاتها بسس،والمكيب كان عبارة عن لون وردي خفيف حول عينيها ورفعت رموشها وصاروا كثاف،حواجبها كانوا طبيعي،وسوت قلوس وردي ناصع،وكحلة خفيفة حول عينيها الخظراء. وكاااااانت في قمة الجمااااااال،جميلة لأبعد حدووووود،أحرفي تعجز وصفهاااا،لدرجة أن من نزلت الدرج والحريم شهقوا بصدمة من جمالها وصاروا يسموا عليها.. :اسسسسم ﷲ عليها،يازينها من بنية. :لا إله إلّا ﷲ،ماشاءالله. :وششش هالزين،ﷲ يحفظها. غزل كانت تسمع كلامهم وهمساتهم وناظرتهم لها وكانت ححححيل متوترة ومرتبكة،هي ماجربت ذا الشعور لين تزوجت من وليد ماسوت عرس ملك عليها وسافروا كندا على طول. اتسعت ابتسامتها من تقدمت رونق وهي تمسك بيدها وتبتسم لها وتضحك. غزل دمعوا عينيها وبلعت ريقها وهي تحاول ماتبكي. شدت على يد ابنتها وهم ينزلون من الدرج مع بعض ينزلووون انثيتين جميلتين للغاية.. وبعد أن قعدوا على الكوششة جات كيان وهي تتقدم من غزل وتسسلم عليها:غغغزلل مانيب مصدقة وااااخيراً بتعيشين معانا. غزل ابتسمت لها،واسكتت. كيان تغمز لها:ها م اوصيك بـ أبوي. غزل نزلت رأسها باحراج وحياء. گيان ناظرت رونق وانهبلت:وششش هالزييين يارونق. رونق تناثرت خصلات شعرها فوق عيونها نفخت بقوة ليتطاير شعرها لفوق وهي تقول بغرور مصطنع:اثلاً نا حووة من دماان متل مامهه. كيان قربت منها وهي تضحك وتشيلها:هففف يعمري على الحيلووو. وباستها بقوووة. كيان تناظر بـ رونق:رررررووونقق تدرين اللحين أننا قرايب،يعني اللحين انتي بتصيرين أختي. رونق ببرائة:بنلعب ثوا تلللل يوم. كيان بضحكة وهي تهز رأسها:ايييييووووهه. وبعد مدة بعد أن ارقصوا البنات واستناسوا.. دخل عبدالعزيز برزته وفخامته بثوبة الأبيض الناصع وبشماغه الأبيض وغتره،وبكندرته السوداء،وبعطره الهادي اللي يفوووح بالمكااان،كااان شكلهه جذذذاب مرررة ووسيمم ححيل ملامحهه تهبل تخبلل تطيح الطير من السماء. تقدم من أمه وهو يبوس رأسها،أم عبدالعزيز بدموع:ألف مببروك يمه ﷲ يوفقك ويسعدك.>وامطرته بسيل دعواتها. عبدالعزيز بابتسامة:ﷲ يبارك بعمرك ويخليك لي. وتقدم من غزل اللي كانت ناكسة رأسها خجلاً وحياءً وقف مقابل لها ومد يده لها وهو يقول بابتسامة:ماودك تسلمين علي!. غزل رفعت رأسها وياليتها مارفعته انهبلت من شكله الجذاب بلعت ريقها وهي تحاول تبعد نظراتها عنهه وقفت ومدت يدها بتسلم عليه،بسس عبدالعزيز بحركة سريعة سحبها من ايدها وحضنهاا. الحريم شهقوا،وغزل كانت شهقتها من قققلب وسعت عيونها للآخر. لحظة صمت بين الحريم وبعدها قالوا بصصوووت وااحدد:اووووووووههه. :يسلااااامم. :حركاااات وﷲ. :ياعيني ياعيني. ومن هالحكي اللي يقولونهه.. عبدالعزيز همس بإذنها وهو متلذذ بريحة عطرها:الففف ممببررووگ ياقلبي♡♡. غزل بحراج وهي تبتعد عنه وتنزل رأسها بخجل ماتبي تناظره ولا تناظر أحد من الحريم:ﷲ يبارگ فيك. عبدالعزيز أبتسم وهو يوقف بجانبها،صاروا الحريم يناظروهم باعجاب كم كاااانوا حلويين مع بعض وطالعين ولابقين لبعضض. اللي صار يدعي لهم،واللي صار يناظرهم بنظرة حسد وحقد. لين ماوقف عبدالعزيز وهو يمد يده لـ غزل وبابتسامة جاذبة:يلا نمشي!. غزل وقفت بارتباك وهي تمسك يده ومشوا بخطوات ثابتة لين ماكانوا بيطلعوا من القاعة طبعاً بعد أن لبست غزل طرحة طويلة تغطي شعرها ونص من جسمها؟. اوقفهم صوووووت رونق البعييييد وهي تجري لهم بفستانها الأبيض القصير وشعرها الأشقر اللي لين تركض يتطاير في الهواء.. وبعد أن وصلت لهم قالت وهي تلهث:لوووحح معكم.! غزل طالعت ابنتها وطالعت عبدالعزيز بنظرة رجاء. كيان تقدمت منهم وهي تشيل رونق بحضنها وباحراج وفشلة:فلتت من يدي،يلا أنتو توكلوا رونق بتبقئ عندي الليلة. رونق بنفي نزلت من حضن كيان:مابي ادلس عدك،بلوح مع مامه. كيان ابتسمت بانحراج وهي تطالع أبوها:هه لا يرونق أنتي بتروحي معي الليلة.. قاطعه عبدالعزيز وهو يقول بهدوء:لا رونق باتجي معنا. غزل ناظرت بـ عبدالعزيز وابتسمت وهي تشكر عبدالعزيز بداخلها. أما رونق ضحكت بفرحة أنها بتروح مع أمها.. كيان ناظرته باستنكار:بس يبه.. قاطعها عبدالعزيز للمرة الثانية:كيان سمعتي وش قلت،روحي جيبي اغراضها رونق بتقضي الليلة معانا. كيان بطاعة:أن شآءﷲ. وراحت جابت كم غرض لـ رونق وعطتهم ياه وركبوا السيارة الخاصة فيهم وانطلقوا لـ افخم فندق بالرياض ووووو؟!. ***** {ڤلة أبو عبدالعزيز}. وبعد أن غادروا الحريم رجعوا عائلة أبو عبدالعزيز لڤلتهم.. مرام ترمي حالها على أقرب كنبة:هفففف،شذا رجولي ماعاد احس فيهمم. نايف بنص عين:منكثر الرقص صح!. كيان نطت:اكييييد،لو تشوفها يانيوف ولا تركت غنية إلا ودخلت تهز فيها. مرام شهقت:قولييي ماشاءالله وجعع!. كيان بضحكة:أقول ماشاءالله على ويش،من زين رقصك عاد؟. مرام بغرور:هذا حال الغيرانين. كيان اعطتها نظرة من فوق لتحت. أم أسامة تناظر بولدها:يمهه أسامة وين زوجتك،ماشفتها بالعـرس والحريم كلوني وين زوجة ولدك نبي نشوفها والخخ.. أسامة توتر وهز رأسه:غادة راحت لأهلها. أم أسامة باستغراب:راحت بعـرس أخوك؟. أسامة بارتباك كيف يقولهم:ها أي لأن أختها جت من فرنسا وبتقعد يومتين بترجع لـ فرنسا فقالت تبي تشوفها. أم أسامة كنها ماصدقت:تمام بتحضر العـرس وباكر تروح لاختها. أسامة:هي بعد شوي تعبانه وماتبي تحضر العـرس. أم أسامة ماعطت السالفة أي أهمية واسكتت. أسامة ناظر بـ جوري اللي جابت مشروب بارد للكل وقاعدة توزعه لهم قال لها من وصلت لعنده:جوري روحي شوفي خلود اذا نايمة؟. أم أسامة بصدمة:ماخذتها معاها.؟ أسامة بتوتر:ها لا أنا رفضت وقلت لها تخليها عندي،تدرين يمه خلود متعودة علي أكثر ماهي متعودة على أمها. أم أسامة بعتب:ﷲ هداك يمه،الأم تظل أم. أسامة سكت ومارد على حكي أمه. بينما أم عبدالعزيز ناظرت عبدﷲ:يمه روح ششوف زوجتك وولدك. "طبعاً هنادي ماحضرت العـرس لأنها توها ولدانه". عبدالله وقف:أن شآءﷲ. ليث وقف وناظر كيان:بنت يلا قومي. كيان بوزت شفتيها:بقعد الليلة هني. ليث بنفي:لا ومليون لا،أنتي أكثر واحدة تدرين أني مايذوقني النوم إلا ونتي معاي. كيان ميلت شفتيها:طيب لاتنام أقعد اشتغل الليلة. ليث رفع حاجب:إيه،وبعدين يجي النهار وأنا ميت نوووم!. كيان ناظرته بعفوية. مسك يدها وهو يوقفها:يلااه ككيان أدري فيك مرح تسخين فيني مانام. كيان قامت تلبس العباية وهي تتحلطم. ليث ناظر أمه:يمه باتجين معانا. ندئ بنفي:لا أنتو روحوا أنا بقضي الليلة مع أمي. ليث بهدوء:أن شآءﷲ. غيث وقف:أنا جاي معاكم. ليث:تعال. ومن بعدها راحوا لمنزلهم.. ***** "عبدالله" دخل جناحه وهو يدور لها عقد حواجبه من ماشافها راح للغرفة تقدم من سريرهم من شاف عزيز>ولده. نايم بسلام ومتلحف زين ابتسم وقرب منه وهو يطبع قبله خفيفة على جبينه،وراح عنه وهو يدور لها. ارتخت عقدة حواجبه من شافها بالبلكونة وملاقيته ظهرها؟!. واقفة على سور البلكونة والهواء يداعب شعراتها وتناظر بالبعـيييييد. تقدم منها وهو يحضنها من الخلف وبهمس وانفاسه الدافية على ظهرها:يقولون أن اللي توها والدة ماتقرب صوب الهواء. هنادي ببحة،لأن صار لها فترة قاعدة بالهواء البارد وانبح صوتها:ومن قال هالحكي!. عبدالله باس رقبتها ولفها له وهو يطالع عيونها:سمعت أمي تقول هالكلام،(وبنص عين):والدليل صوتك اللي راح؟. هنادي أبتسمت وهي تشتت انظارها منهه،عبدالله عقد حواجبه:وش اللي صاير بالدنيا توني قبل ساعتين خرجت ومزاجك عالي العال واللحين(وناظرها بتعمن):احس في شيء قلب مزاجك!. هنادي حضنته بقوة وهي تغمض عيونها وبهمس وبدون لاتخبي عليهه:عبدللهه،امي ياعبدللهه. عبدالله شد عليها وباستغراب:وشش فيها أمك؟. هنادي بغصة:قتلت خالي. عبدالله انصصصصصدم ابعدها عنهه وبصدمة:وشششش،شلون قتلته!. هنادي بدموع:أتصلت فيني تبكي قالت ماهيب هي اللي ذبحته اللي فيها ذبح خالي>طبعاً سبق وقلتكم أن أم هنادي مسحورة.(وناظرت عبدالله بدموع وبرجاء):مرررح تقبضون عليها صحح؟؟. عبدالله خذها لحضنه وهو يهدي فيها:اشش اللحين أنتي هديي ومرح يصير إلا اللي يطيب خاطرك،طبعاً أكيد اذا ذبحته من غير شعور مرح نقبض عليها. وابعدها شوي وهو يقبل خديها:لاتخافين أنا بدخل بذي القضية وبحاول قدر الأماكن أني اساعد أمك اكك ياقلبي. هنادي تنهدت وهي تحضنه:أن شآءﷲ. وللحظة صاح الولد وهو يبكي بنداء،عبدالله ابتسم وناظر بـ هنادي اللي راحت تجري لهه. ***** "فارس&أريج" منسدح على فخذها وهي قاعدة تلعب بشعره باستمتاع همست بعتب:وﷲ عيب كان رحت على الأقل وباركت لاخوك. فارس مغمض عيونه:اممم قعدتك احسسن من قعدتهم.. أريج ابتسمت بهدوء،أما هو ففتح عيونه وهو يجلس ويتعدل بجلسته وهو يناظرها:أريج!. أريج بدلع:هممم!. فارس أبتسم وقرب منها:بطلي دلع علشان اعرف اتكلم؟. أريج ضحكت:ههههه طيب يلااه قول اللي عندك؟. فارس تنحنح وبجدية:ترئ بعلن زواجنا؟. أريج انخرررششت:شلون وكيف مافهمت،فارس لا. فارس عقد حواجبه من ردة فعلها:وشش فيك انرعبتي،وايش اللي مافهمتيه(ورفع حاجب):وليييش لا ياهانم.؟ أريج هزت كتوفها وبارتباك:مادري احسس خايفة من مواجهة أهلك،وكمان لاتنسئ أن ولا حدا من هلي يدري بزواجنا،أقصد بكلامي أختي رنا وخوالي ماحدا يدري.>قالت كذا لأن أهلها توفوا مابقئ معاها غير رنا أختها وأهل أمها يروحون عندهم بالمناسبات. فارس ارتتتتتتتتبك من جابت طاري رناء بلع ريقه وهو يتذكر وشش سوئ معاها. "طبعاً رنا راحت للقصيم تشتغل هناك وقاعدة في بيت خوالها وماتدري باختها اللي تزوجت الشخص اللي سلب شرفها". أريج تكمل:وبعد رنا بتزززززعل مني اذا قلتلها إني تزوجت وماقلت لها. فارس يحاول ينسئ طاري رنا اللي يلاحقه:طيب لمتئ يعني بنظل كذا. أريج تناظره بسكوت:............... فارس قرب منها وهو يحاوط بيدينه وجهها:أنا أبي كل الرياض تردي أن هالملاك حرم فارس سلطان الـ.. أريج ابتسمت بعفوية،فارس قرب أكثر وهو يبوسها بشغف وبكلللللل هدوء العالم،أما أريج فكانت مستسلمة له ولقبلته الفياضة،وووووووووو.؟!. .........^_*..... ............ ***** "نواف&عـبير" نواف يناظر فيها باندهاش:اللحين بﷲ ليششش تبكين؟!. عبير تبكي وماردت عليهه؟!. نواف مسح وجهه:ترئ بتجلطيني كل مادخلت البيت ألاقيك تبكي؟. عبير ببحة بوسط دموعها:ياخي قدرني خفففت خفت لين تأخرت علي. نواف تنهد وهو يسحبها ويحضنها:طيب صبري علي شوي وبتسكنين مع الناس اللي يحتووك. عبير ببراءة:مافهمت!. نواف بإبتسامة:الليلة كلمت أبوي أني تزوجت وباجي أسكن أنا وياك بڤلة جدي؟. عبير:وايش قال؟؟. نواف:قال بيكلم جدي وبيرد علي خبر. عبير:طيب،(وبتفكير):امممم معاك خوات؟. نواف بضحكة:معي واحدة لسا مو متزوجة بسس هي بعشر بنات،مرجوجة مررررة.>طبعاً يقصد مرام اللي تكون اخته من أبوه. عبير فرحت:جوووووووووي،ﷲ بيكون وناسة. ***** "نايف&ححور" كانت تنشف شعرها قدام المراية بعد أن حضرت العـرس بهيئة أنها معزومة للعـرس مو كنها واحدة من أفراد العائلة.. أما هو فواقف يطالعها بتمعن،حور شافته واقف من المراية ابتسمت والتفت له:جيت!. نايف رد لها الإبتسامة وهو يقترب لها:إيه،(وباستغراب):لييش تروشتي؟!. حور استنكرت سؤاله وماردت؟. نايف يبرر:أقصد بكلامي يعني كان خليتيني أشوف زينك!. حور فهمت قصده وسكتت:............. نايف:وش لابسة وش كنتي حاطة من مكيب،شعرك وش سويتينه!(وميل شفته):يلاه برغم أني جيت مسرع بغيت أشوفك بسس مافي حظ. حور استحت ماتدري بسس نزلت رأسها. نايف بإبتسامة من شاف حياءها:ترئ ماقلت شيء يخليك تستحي؟!. حور رفعت رأسها وبهمس:تبيني البس الفستان مرة ثانية.؟ نايف اتسعت ابتسامته:يااااااليت،وترجعين تحطين كلشيء سويته للعـرس. حور هزت رأسها بطاعة ورجعت تلبس الفستان اللي يوصل لها لين تحت الركبة واليدين عاريات مرررة كنهم خييط وماسك من الصدر والخصر وكان لونه احممممممر ناصع فتحت شعرها الحرير اللي وصل لها ليين كتوفها بلونه الجذاب،وحطت القلوس الأحمر والمكيب الهادي والماسكرا اللي اعطت جاذبية لعيونها حطت كحل خفيف وتعطرت بنفس العطر اللي سوته للعـرس،وراحت تلبس الكعب الأحمر،ولبست اكسوارتها الذهبية،وراحت وهي تتقدم له بكل ارتباك وتوتر وهمست من شافته قاعد وسط السرير ومنزل نظرة لـ اللاب توووب:احححممم ناييف!. نايف من تنحنحت وهمست بأسمه رفع رأسه وياليته مارفع فهئ بملامحها بلع ريقه من استقرت عينه بعينيها الناعستين وقف وهو ينزل من السرير ليقف قدامها مباشرة ولتكون حور مقابلة لهه. حاول قدر الأماكن يبعد عيونه عنها لكنها ابت عينيه أن تناظر سواها ناظر ارتباكها خجلها وازدادت رغبته فيها.. حور اسسسسستتحححتتتتتت من نظراته الجريئة شتت نظرها عنه ورخت رأسها للأرض وهي خجلانة منه ححيل. نايف بلع ريقه من عطرها اللي لفح وجهه وحس مايقدر يقاومها أكثر منكذا ووو؟!. داخله يقولهه "لا يانايف لا،لاتتهور حرام شذنبها البنت تعيش حياتها بدون ماتكون أم ولا تذوق شعور الامومة،لاتظلمها معك". أما عقله وقلبه يقولون لهه "لاتفوت هالليلة يانايف،حرام كل هالزين وما يصير بينك وبينها شيء ***،قرب منها قققرب مننننننهاااا". وهو بالفعل ارضئ رغبته وقرب،حور هنا بغت تجيها الجلطة من التوتر والخوف،ارتبكت أكثر من أنفاس نايف المتسارعة اللي تلفح وجهها. غمضت عيونها بقووووة وهي تلف بظهرها له وتبي تمشي عنه وتبعد إلا ونايف اللي سحبها من معصمها وبكل ماعطاه ربي من سرعة قرب وقبّل شفتيها بقووووووووة. قعدوووووا حوالي ٥٠ ثانية وللحظة انقطت أنفاس حور وبعدت عنه وهي تتنفس بقوووة ومصدومة بنفس الوقت. لحظت صمت بينهم الإثنين وبعدها نايف بحركة سريعة مجدداً حاوط بيدينه خصرها وهو يقربها له وبهمس وانفاسه الدافية تلفح وجهها:ماقدر اقاومك أكثر من كذا وﷲ. وقرررب أكثر منها،وحور بدورها غمضت عيونها بقوة ووووووو.........؟!. ..........^_*...... ***** ♡عند العـرساااان♡ "عـزيز&غـزل" وصلوا للفندق وكانت رونق نايمة تماماً بعدما نامت فرحاااانة أنها بتروح مع غزل وعبدالعزيز. وقف السيارة وهو يطلع منها ويفتح الباب لـ غزل،اللي كانت منومه رونق بحضنها،ابتسم لها وهو يأخذ رونق منها ويشيلها بحضنه ومسك يد غزل يساعدها تطلع من السيارة.. وبسرعة جا العامل:شرفتونا استاز!. عبدالعزيز يمد له مفتاح السيارة:جنب السيارة وسكرها. العامل:أنت بتامر أمر. .. مشئ عبدالعزيز وغزل لين اوقفوا لـ الغرفة المحجوزة باسمهم.. وفتحها عبدالعزيز ودخلوا راحت غزل وهي تقعد على اقرب كنبة وتبعد الطرحة منها اخذت نفس عميق وهي تشوف عبدالعزيز يمد رونق بالكنبة اللي بجانبها إبتسمت بحب على شكل رونق اللي كانت مللللللاك بالفستان الأبيض،تقدمت منها وهي تبعد عن رونق خصلات شعرها اللي متناثرة حول عيونها مسحت العرق المتصبب بجبينها وقبلت خديها بحنان. كان ذلك تحت انظار عبدالعزيز اللي يطالعها بإبتسامة واسعة. غزل رفعت رأسها له وردت له الإبتسامة وقفت وهي تقول بهمس:أبي أغير فستاني!.>قالت هالحكي ورأسها ونظرها للأسفل. عبدالعزيز بهدوء:ادخلي ذي الغرفة وغيري،كلشيء تحتاجينه داخلها. هزت رأسها وهي تدخل وتسكر الباب وراها>هي ماسكرته بالمفتاح بس قفلته. ناظرت بالغرفة بانبهار من قمة فخامتها ابتسمت بهدوء وهي تقرب يم الدولاب وتفتحه وتطلع لها بيجاما بلون الأبيض من الحرير عارية اليدين بمثل الخيط ولكن عليها جاكيت كم من الحرير>اتمنئ أنكم استوعبتم وصفي. راحت وهي توقف قدام المراية اللي تكون بطول الجدار وهي تلف يدينها لورئ وتحاول تفتح سحاب الفستان ووو؟. زفرت بضيق:هفففف شفيهه ذا مارضئ يلاااه. وهي تلوي يدينها أكثر وأكثر وتعض على شفايفها بضيق وووووو؟!. جمدت ملامحها وهي تحس بلمساته على ظهرها فزت وهي تلصق بالمراية لتصير مقابلة تماماً. عبدالعزيز عقد حواجبه من ردة فعلها:بسم ﷲ عليشش،هديي بغيت افتحهه لك.. قاطعته غزل وهي تنزل عيونها وبهمس:تركه أنا بفتحه بروحي،أنت روح. عبدالعزيز تكتف:وكيف بتفتحيه بﷲ.؟ غزل:بتصرف معاه،لاتشيل هم أنت!. عبدالعزيز بابتسامة:لا بشيل هم،يلا لفي وعطيني ظهرك بفتحه لك.. غزل ردت بسرعة:لالالالالالالا،أنا بفتحه لحالي. عبدالعزيز اشتدت عقدة حواجبه وهمس وهو يناظر فيها:إذا ماتبيني أشوف ظهرك عادي بفتحه ونتي كذا. غزل ماتت حياء وبهمس وهي منزلة عيونها:كيف؟. عبدالعزيز بابتسامة:خليك كذا أنتي ولاتتحركين!. وقرب منها أكثر،وغزل لصقت أكثر بالمراية وغمضت عيونها من أنفاسه الدافية،عبدالعزيز رفع يدينه وهو يحاوط خصرها،غزل ارتجفت شفتيها.. عبدالعزيز رفع يدينها أكثر ولا زال محاوطها وهو يحاول يمسك الزر حق السحاب،غزل صارت تنتفس بسرعة كبيرة من قربه ومن لمساته الهادية على ظهرها. عبدالعزيز لين مسك الزر اتسعت ابتسامته وهو يسحبه بهدوء لين مانفتح السحاب ووصل لييين خصرها صار ظهرها كلهه مكشوف. غزل بلعت ريقها بخوف من لفح ظهرها الهواء البارد ويدين عبدالعزيز اللي لازالت على خصرها همست بخجل:يلا أطلع انت ابغير اللحين. عبدالعزيز بابتسامة هز رأسه وهو يحررها من يدينه وكان بيروح إلا وبدون قصد لمح ظهرها من المراية وانصصصصصدم من كثرة الحروق فيهه بلع ريقه أكثر وهو يسمعها تقول:عبدالعزيز روح. خرج من الغرفة،وغزل بسرعة سكرت الباب عليها وقفلته بالمفتاح لايرجع يطب عليها مرة ثانية!. أما عبدالعزيز اللي قعد بجانب رونق وهو شابك اصابعه العشر ببعضهم ومنزل رأسه للأرض ويحس بشعور غريب ولا زالت صورة ظهرها تتردد بذهنه. قال بداخله "علشان كذا ماتبيني أشوف ظهرها،(وبحقد)ﷲ يحرقك بجنهم يااااولييييد وﷲ لو كنت عايش كنت خليتك تتمنئ الموت ومرح موتك بسس ربي خذاك قبل لا أعرف وشش سويت بـ وليففة روحي">ﷲ يزينك ياعزيز ويازين تفكيرك يابنات كني بدأت أميل لعزيز الوهمي؟! 🌚💔. من هاللحظة اللي شاف عبدالعزيز ظهر غزل اجزم واعطئ نفسه وعد وعهد إلا أنه يعوض غزوووولة عن اللي عانته بالماضي طبعاًً يعوضها ويعوض رونق الحيلوة. سمع صوت فتح الباب بالمفتاح ووقف وهو يأخذ رونق بحضنه ويروح فيها للغرفة دخل وحطها فوق السرير ولحفها زين. طبعاً كان هذا تحت انظار غزل اللي كانت تناظر بحب متضاعف للي يسويه معاها ومع ابنتها. راحت وهي تقعد على طرف السرير وتمسح بيدينها على شعر رونق بحناااااان. رفعت نظرها لـ عبدالعزيز اللي وقف وفصخ ثوبه،بلعت ريقها وهي تنزل رأسها بخجل من جراءته. ***** ***** *☜البارت التاسع عشر☞* *-الكاتبة:رحيمةةمروان.* *←م أبيك بالقوة ولا أبيك بالطيب،أبيك من كيفك تحس وتجيني↑.* .. -يومم جديد على ابطالي## "غادة" اللي مانامت البارحة وتحس بضيق وغبنة في صدرها من بعد موقفها الأخير هي واسامة؟. كلامه يتردد في مسامعها طولة البارحة "ياخلود واسامة،يا هلبلاء اللي تشربينه،ولك الخيار ترئ معطينك يومتين لا أكثر ونتي فكري زين بهاليومتين"!. غمضت عيونها بقوووة وهي تهمس باسمه:ياشهد ﷲ أني أبيك وابغئ بنتنا يـ أسامة بسسس انا اللي أبشوفه هل بتتحمل بعدي ولا لا؟. تنهدت بقووووة تنهيدة خرجت من أعماق قلبها. ***** {ڤلة أبوعبدالعزيز}. وتحديداً على الفطور. كانو يفطرون بهدوء والصمت سيد الموقف.. قطع صمتهم طق الباب راحت جوري تفتح الباب ودخل عبدالعزيز ومعاه غزل ورونق. الكل وقف وهو يرحب بهم ويبارك لهم مجدداً،وبعد الترحيبات لهم قعدوا يفطرون،قطع عليهم للمرة الثانية دخول نواف؟!. الجد وقف والكل وقف معاه احتراماً له.. الجد بعصبية:انت وشش جايبك لبيتي؟!. نواف أبتسم بحزن وناظر ابوه اللي من شافه نزل رأسه،قال وهو يشتت انظاره عن جده:ماجيت عشانك جيت أشوف أبوي وأمي. وراح وهو يقبل رأس أبوه ويحضن أمه اللي من شافته ظلت تبكي وتدعي له. الجد تنرفز من جية نواف وقعد وهو يناظره من طرف عينه:اذا خلصت دراما أنت وأمك أنقلع من بيتي!. نواف ناظره وزفر وكان بيطلع بس اوقفه صوووت عبدالعزيز وهو يمسك يده:وين ياخوي؟. نواف بإبتسامة:بروح لزوجتي. هنا الكل ظهر على رأسهم علامة تعجب!. عبدالعزيز ابتسم:تزوجت ماشاءالله؟. نواف هز رأسه وسكت. عبدالعزيز ناظر جده:جدي تدري أن نواف له حق بهالبيت لأن هالبيت بيت الجميع. الجد وقف وضرب بعصاته:وششش هووو،هالبيت بيتي ومال أحد حق فيهه غيري. عبدالعزيز تقدم من جده:توتوتو،غلطان مرررة ياجدي هالبيت بيت أبوي لاتنسئ أن أبوي قضئ عمره معاك وله أسهم وشركات ومستشفيات وعماير ومباني و.. قاطعه الجد بنرفزة:والمطلوب؟. عبدالعزيز بابتسامة ناظر نواف:المطلوب أن نواف يجي هو وزوجته ويعيشوا معانا. الجد بغضب:لاااااااا وستين لا،هو خرج من البيت بارداته. عبدالعزيز:واذا خرج باراته،مايصير يرجع؟. الجد بنفي قاطع:لا. عبدالعزيز ابتسم يغيضة:ماهو على كيفك ياجدي. الجد ضرب بعصاته:وششششهووو؟. وبسخرية:لا الظاهر عيالك ياسلطان من تزوجوا ماعادوا يحترمون أحد. واعطئ غزل نظرة حارة. غزل نزلت رأسها من كلامه وعقدت حواجبها هي شدخلها؟. عبدالعزيز يقاطعه:زوجاتنا مالهم أي دخل ياجدي،وابشششركك ترئ،نايف ونواف وفارس كلهم متزوجين بالسر؟. الجميع صار يناظر بعضه بدهشه؟. الجد بصدمة ناظر فارس ونايف:تزوجتو؟. نايف بهدوئه المعتاد:أي،فيها شيء ذي بعد!. فارس بإبتسامة:أنا ربي هداني والحمدالله اللحين مستقر مع زوجتي. الجد قعد ومسك رأسه:بتجلطوني وﷲ. نواف بداخله:يااارب تنجلط وتموت ونخلص منك. عبدالعزيز برسمية:أسمع ياجدي أخواني لهم حق وكبير بعد في كل الممتلكات اللي يملكها أبوي ومن أصغر حقوقهم أنهم يعيشون بهالبيت. الجد يناظر عبدالعزيز بصمت مريب. عبدالعزيز يكمل:فـ اسمح لي أنا بحكم،نواف ونايف وفارس يجيبون زوجاتهم لهالبيت ونسوي لهم عرس واحد ويكون كبير وفخم يليق بعائلتنا؟. محمد نط وهو ينحنح:احححممم عبدالعزيز ياخوي. عبدالعزيز ناظره وضحك:وش بعد أنت تبي تعرس؟. محمد هز رأسه باحراج:مادام الكل عرس ليش لا نجرب الزواج!. عبدالعزيز ابتسم بهدوء،نط بعد أحمد وهو يقول:وأنا أبي أعرس؟. عبدالعزيز بنص عين:أنت توك ثلاثة وعشرين سنة،بتعرس على منو،أنت بزر وعروستك بتكون بزر مايصير الاثنين مهبولين بالعادة يجي واحد عاقل!. قاطعه أحمد:شب ولا كلمة احترم نفسك وهذا الشنب الطويل وش تسميه،قال بزر قال. عبدالعزيز بضحكة:يعني لأنه طلع لك كم شعرتين فوق شفايفك خلاص صرت رجال وتبي تعرس.! أحمد بنرفزة:شدخلك ياخي،أنا اللي بعرس ولا أنت. عبدالعزيز بغمزة:انا اللي بسلك لك!. أحمد يقاطعه:ياخي بتخلوني أعرس ولا وقسم بنحرف وبروح لطريق الحرام. قاطعه الجد:أنكتم يـ*** بنزوجك قال لطريق الحرام قال. ومضئ يومهم بسعادة لا يخلو من الهواشات. ***** ←وبعد مرور عدة أشهر↓ في منزل اول مرة نطب عليه،*_* كانت تبكي بحسرة من وصلها اليوم خبر موت ولدها فلذة كبدها:ياويلي ويلاااه ياويلي ويلاااه،ياويل قلبي على وليدي اللي خلاني اهئئ.. أبو وليد بحزم:أقول انكتمي،ترئ دموعك ماتستاهل لولدك السكير. أم وليد ببكاء:حرام عليك هذا ولدك،اليوم يخبرونك بموت ولدك وماتسوي شيء. أبو وليد:ووشش تبيني اسوي أقوم اتبكبك زي الحريم،ولدك هذا أنا اعتبرته مات لين خر