الفصل 6
*– ࢪواية : هاقد أستسلمت لدُروب المُحبين ! .*
*– الباࢪت«6» :*
*– الڪَاتبه : رحيمهَ،مروانَ.*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*☜البارت السادس عشر☞*
*-الكاتبة:رحيمةةمروان.*
*←إلا ياليت لي قلبين،وأحبهه بكل قلبيني↑.*
..
"ليث&كيان"
قاعدة بغرفتها لا جديد بحياتها سوئ أنها بهالفترة اللي مرت خلصت ثانوية وتزوجت من ليث بعدها ولهم خمس شهور متزوجين..
بوزت شفتها بملل وهي تقوم وتخرج من جناحها وتروح لعمتها اللي جالسة بالمجلس مع ابو ليث..
قالت بدفشة وهي تطب عليهم بالمجلس:عمتوووو ترئ مليت وجيت ا...
انصصصصدمت ورجعت لورئ وهي تخرج من المجلس ووجهها محمر خجل غطت وجهها بكفوفها وهي تقول باحراج وحياء:وشذاا علامهم ذول مايستحون،ماعندهم غرفة!.
أما عندهم بالمجلس أبو ليث ارتدع لورئ من شاف كيان فوقهم وبعصبية وهو يناظر أم ليث تتستر:وش فيها بنت أخوك مهبولة،علامها ماتطق الباب،ماعندها يدين لايكون!.
ندئ وهي مستحية من كيان اللي شافتهم بحالة *** قالت وهي تهدي أبو ليث:البنت وش يدريها أننا قاعدين بالمجلس مع بعض،وبعدين ﷲ هداك أنت اللي اصريت نقعد بالمجلس.
..
كيان راحت بسرعة بترجع لجناحها وووو؟!.
التطم رأسها بصدر غيث،عورها رأسها وقالت بألم:حشئ وشذا، ماهو صدر ذا حايط اسمنتي.
غيث عوره صدره وبضحكة:وجعع قولي ماشاءالله،اذا انا صدري حايط اسمنتي،انتي رأسك كورة بولنق.
كيان شهقت:ققققول ماشاءالله جعلك العمئ،كورة بولنق مرة واحدة.
غيث تكتف:ايوهه،قولي ماشاءالله بقول!.
كيان رفعت اصبعها بوجهه وبتوعد:أن ماقلت ماشاءالله اللحين بعّلم ليث عليك(وبدلع):وأنت تدري وش بيسوي فيك ليث أن غلطت على زوجته!.
غيث بنص عين:يالخبيثة ها تعلمين أخوي علي كشفتك باكر أقول لأمي عن خبثك المخبئ.
كيان رمقته بنظرة وهي تقول بصرخة:ققوووول ماشاءالله ياخي.
غيث يمد لسانه لها:لاااااااااا.
كيان انقهرت:كل تبن يالنذل تجي بكرة تقول عطيني رقم فلانة نشوف من بيعطيك؟.
ليث من وراها:وش وش ماسمعت!.
كيان توهقت وناظرت بـ غيث اللي صار العرق يتصبب من جبينه وهو يغمز لها بمعنئ اتصرفي.
قالت وهي تصرف:أقول ليث،قول لاخوك يقول ماشاءالله.
ليث:ليش؟.
كيان بدلع صارت تترمق قدام غيث لتحره:قال عن رأسي كرة بولنق!.
ليث لف لـ غيث:قول ماشاءالله أسرع؟!.
غيث بعناد:مابقول؟.
ليث تكتف وبملل:وليه بعد؟.
غيث اشر على صدره:قالت عن صدري حايط اسمنتي،خلها تقول هي أول ماشاءالله لأنه هي اللي بدأت.
ليث ناظر كيان،كيان هزت رأسها بنفي:مابقول خله هو الأول.
ليث ناظر غيث ولا زال متكتف ويناظرهم بملل من وضعهم اللي كل يوم يلاقيهم يتهاوشون،غيث هز كتوفه وبعناد:مابقول لما تقول هي.
ليث عصب واشر عليهم:اقسسم بﷲ انكم بزران،انتي أمشي معي(ومسك يد كيان،وناظر بـ غيث):وأنت على غرفتك يلااه.
غيث:وش فيك عصبت يلاه هاك أنا رايح.>ومشئ.
ناظر كيان وبعصبية خفيفة:أنتي متئ تعقلين؟!.
كيان بخفة دم:لين يبيض الديك؟.
ليث زفر:مافي أمل تعقلين وﷲ،(وللحظة ناظر لبسها وتنرفز):وشش هالبس بعد؟.
كيان نزلت رأسها تناظر لبسها وببرائة:وش فيهه بجامه ميدي.
ليث اشر على غرفتهم:ميدي هذا تلبسيه بغرفتنا،ماهو قدام أهلي.
كيان تأففت:ترئ مافي أحد غريب،عمي اللي هو ابوك
وغيث اللي هو أخوك..
ليث قاطعها:تماماً أبوي عادي لكن غيث لااا،هالبس لاتطلعين فيه قدام غيث افتهمتي!.
كيان بتساؤل:ليشش طيب؟.
ليث تأملها شوي:لأني أغار،ومن حقي طبعاً.
كيان ابتسسسمت غصب واردفت:حتئ أنا أغار عليك.
ليث أبتسم بهدوء واشر على غرفتهم:روحي جيبي الملف الأزرق اللي في**.
كيان تحلطمت:ليه بترجع عالشركة.
ليث فرك جبينه:إيه،بقئ معي شوية شغل بخلصه وبرجع.
كيان ميلت شفتيها وهي تحس بطفش:هفففف طيب.
وكانت بتمشي بتروح تجيب له الملف لكنه مسكها وهو يشدها له وبهمس:وش فيك!.
كيان ناظرت عيونه وهي تستطعفه وهي تعرف شقد هو حنون:طفشت من البيت.
ليث بإبتسامة:طيب كل هذا،وقلبة الوجهه والتأفاف ويطلع مجرد ملل!.
كيان:...............
ليث:روحي ألبسي عباتك بنطلع نعشئ أنا وياك بالمكان اللي يحبه قلبك!.
كيان كانت بتبتسم لكنه سيطرت على نفسها وهي تقول:والشغل؟!.
ليث:يابنتي الشغل يتأجل أهم شيء عندي راحتك.
كيان أبتسمت غصب وهي تبوس خده وتهمس:يلوموني فيك وﷲ،أحبك أحبك أحبك وربي وربك أحبك.
وجرت مبأشرة على غرفتها تلبس عباتها..
ليث يناظرها ششلون تجري ضحك وهو يلتمس بوستها:شهلـ البنت المهبولة؟!.
*****
"نواف&عـبير"
نايمة بعمق سمعت صوت الأذان قامت تصلي الفجر راحت وبعد أن صلت قرأت قرآن بخشوع،راحت وهي ترجع كتاب ﷲ بالمكان المخصص له وعقدت حواجبها من ماجاء نواف من البارح،راحت وهي تمسك تلفونها وتتصل عليه لكن مايرد،زفرت بضيق وهي تتذكر آخر حوار بينهم؟!.
..
عبير لبست روب وردي قصير وعاري مبزر بياضها ومخليها تهبل وتطيح الطير من السما..
راحت وهي تأخذ تلفونها من فوق الكومدينا وتروح وتتربع على السرير بجانب نواف اللي مستلقي ويناظر السقف بشرود؟.
نواف لف نظرها لها وبلع ريقه من ريحتها اللي خذت مكان كبير بقلبه،ناظر ضلوع رقبتها وجاته رغبة كبيرة ماقدر يقاومها بأنه يقّبلها بضلوع رقبتها وهو بالفعل ارضئ رغبته،لكن عبير كانت ردة فعلها غريبة جداً؟.
ابتعدت عنه بسرعة وهي تمسح رقبتها بمكان بوسته وبخوف:لوسمحت نواف بلاش هالحركات.
نواف حس بسهم اخترق قلبه من كلامها:ليش؟.
عبير بتوتر:لاتقرب مني رجاءً!.
نواف وصدها عنه يذبحه ويقتله قال والغصة بحلقه حاول أن يخفيها لكنها ظهرت:يعني لهدرجة تكرهي قربي؟.
عبير هزت رأسها وهي تحاول تفهمه:لا ماهي كذا السالفة،أنا أقصد..
قاطعها نواف وهو يقول:اللحين أبي أعرف ليش كل م أحاول أقرب منك تصديني أبي جاؤب على السؤال اللي يدور برأسي!.
عبير بلعت ريقها:نواف أنت فاهم السالفة غلط..
نواف يقاطعها للمرة الثانية:لا أنا فاهم السالفة صح،عبير أنا مب بس هالمرة حاولت أقرب منك،كثير مرات أقرب منك وأنتي بكل مرة تصديني وتعطيني ردة فعل تخليني اكره نفسي ألف مرة،فهميني أحكي ليش تصديني ليششش أبي أعرف؟!.
عبير هزت رأسها والدموع بعيونها من كلامه:سؤالك ماله جؤاب يانواف.
نواف هز رأسه ويحس نفسه نذل وحقير يرخص نفسه لها اشتدت عروق جبينه وهو يقول بهدوء عكس البراكين اللي داخله:طيب لين تلاقين هالجؤاب اللي أنا ادور عليه خبريني.
وقام وهو يأخذ معطفه ويخرج من البيت.
عبير بكت بقوة وهي ترمي نفسها على السرير.
..
رجعت للواقع وهي تقوس شفتيها والدموع بعيونها همست:زعلان علي من البارح،وماجاء ينام.
قعدت على طرف السرير وهي تضرب رأسها:كلهه من وراي،ليه اصده أنا وهو اللي مايخلي شيء ببالي إلا وهو عندي غير هذا عطاني كل اللي أبيه ولا نقص علي بشيء،هفففف اكره نفسي بشدة.
حطت يدينها على وجهها وهي تبكي.
أما هو فكان توه راد من المسجد قضئ يوم أمس في المسجد وهو يدعي ﷲ تتحسن علاقته مع عبير،فتح شقته بمفتاحه الخاصّ،وراح متجهه لغرفته فتحها بشويش عقد حواجبه وهو يشوفها تبكي راح مسرع لها وجلس على ركبه وهو يفتح يدينها من وجهها وبخوف:وشفيش تبكين؟!.
عبير ناظرته للحظة والدموع ينزلوا من عينيها حضنته بقوة وهي تزيد وتبكي همست من بين شهقاتها:سامحني!.
نواف عقد حواجبه وهو يشدها له ويدخل خشمه مابين شعراتها وبهمس:أهدي علشان نعرف نتكلم!.
عبير صارت تبكي أكثر وهي توجهس بالحكي:نواف اهئئ آسفة وﷲ ماهو بيدي وﷲ ماهو بيدي أني اصدك أنا أحبك وﷲ بس ماضيه هو اللي يخليني اصدك وأخاف اذا قربت أنا،هو قرب مني ويبي يغتصبني انا هو اهئئى.>وماقدرت تكمل وهي تبكي وتزيد تتخبئ بحضنه.
نواف موسع عيونه من كلامها ابعدها شوي وهو يبعد خصلاتها من وجهها ويمسح دموعها المستمرة وبحنان ووجهها بين يدينه:اوششش يـ قلب نواف وروحه هدييي علشان نعرف نكلم بعض.
عبير شفتيها ترتجف وخشمها صاير أحمر من البكاء،نواف ماقدر يقاومها وباسها بقوة في شفايفها.
عبير ابعدته وهي تقوس شفتيها وبدموع:ماقدر وﷲ،لاتلمسني تكفئ.
نواف تنهد تنهيدة عميقة وقعد وياها على طرف السرير ودخلها بحضنه على جنب وبهمس وهو يمسح على شعرها بحنان:اسمعك احكي وشش فيهه ماضيك؟!.
عبير بعدت شوي وهي تناظر عيونه:أخاف اذا قلتلك بماضيه تخليني بروحي بهالرياض القاسية!.
نواف:أموت ولا اتركك!.
عبير حضنته:بعيد الشر أن شآءﷲ.
نواف ناظر الفراغ وهو يشد عليها:اسمعك؟.
عبير تنهدت:قبل مانتواصل أنا وياك وقبل لانعرف بعض حتئ،كنت بعلاقة أنا وولد خالتي أنا بصراحة كنت خايفة من هالعلاقة بس اللي صار صار،لين أعترف لي بحبه وقال بيتزوجني ويخليني اميرة البيت ومن هالكلام اللي صدقه قلبي،وفي يوم من الأيام أتصل علي وقال أنه مرضان وأن ماحدا بالبيت ويبيني أجي لعنده،(وضحكت بسخرية):هه وأنا من غبائي رحت له بالبداية كان يكلمني تمام بس بعدين مادري مادري شلون(ودفنت وجهها بصدر نواف وهي تبكي ومن بين دموعها وشهقاتها العالية):حاول يتقرب مني،حاول يتحرش فيني كان يبي يغتصبني بس لحسن حظي جات امه واخته ووخر مني اهئئ.
نواف كان مع كل كلمة تقولها عبير يرص على سنونه ويشد على كفه يده بقوة وعروق جبهته بزرت من القهر والحره.
ابعدها شوي عنه وهو يمسك وجهها بيدينه الدافيات ويمسح دموعها:اشش،لاتبكين تراه مايستاهل هالدموع!.
وبقهر ناظر فيها:تدري لو كان ولد خالتك قدامي وش كان سويت فيهه،أول شيء كان ضربته ضربته لين أكسر ضلوعة وبعدها ذبحته وقبرته،ولا أقلك مرح اقبره هذا نذل مايستاهل أني اقبره بخلي جثته بالشارع علشان تنهش الكلاب من لحمه ودمه النجس.
عبير ابتسمت من بين دموعها وهي تهمس:ياﷲ كلهذا بتسويه فيهه،عز الله الرجال بيروح من أهله.
نواف بحره:هذا مايتسمئ رجال،الرجولة بصوب وهو بصوب.
عبير بإبتسامة تنهدت وهي تنزل رأسها:تدري أنا حبيته وكان حبي الأول وكان صعب علي نسيانه!.
نواف عصب وكتم قهره وغيضه بقلبه.
عبير تكمل:كنت مع مقولة الحب الأول ماينسي والحب الأول ماهو مثل التجارب الثانية،(وناظرت بـ نواف):لكن اللحين ايقنت أن التجربة الثانية لي والحب الثاني هو أجمل تجربة مرت بحياتي؟!.
نواف ابتسسسسم غصب عنه من كلامها من عرف مقصدها.
عبير تجرأت برغم الخوف اللي داخلها ومسكت وجهه بيدينها الصغننونات وهي تقترب منه وتهمس:أحبك نواف أنت حبي الثاني والأخير احبك موت♡♡.
واقتربت أكثر وهي تقّبل شفتيه بهدوء عكس الفيضان اللي بداخلها..
نواف ابتسم وهو يشدها له وووووو؟!.
"عيب بنات خلاص هالحكي ماهو لنا خلنـ تركهم بروحهم"^_*.
*****
"أسامة&غادة"
بعد يوم طويل بالشركة لـ أسامة قرر أن يرجع لـ ڤلتهم،دخل الڤلة ونادئ بصوته العالي:خلووود،خلود يابوي تعالي!.
خلود من سمعت صوت أبوها تركت الألعاب اللي بيدها وهي تمشي بركبها ببطئ>تكون بنت أسامة تبلغ من العمر ٧ شهور لسا ماتمشي برجولها وللحين تزحف بركبها..
أسامة لف بوجهه وهو يدور لها وابتسسسم من شافها طلعت من الغرفة وتزحف بركبها متجهه له..
ضحك وهو يقرب لها ويشيلها بحضنه قّبل خديّها بحنان،خلود صارت تتبسم وتضحك وكأنها تعبر عن فرحتها ومن لين ضحكاتها:بابهه بابهه.
أسامة أبتسم وهو يرجع ويبوسها:أبوي أنتي.
وراح وقعد على الكنبة اللي بوسط الڤلة وقعد خلود بحضنه وهو يطلع من جيبه حلاوه ويعطيها ياها..
غادة للحظة نزلت من غرفتها لـ الصالون وشافت أسامة ششلون يلاعب بنته ويأكلها الحلاوه ناظرتهم بحزن وتنهدت وهي تتقدم لهم وبصدمة:أسامة أنت وعدتني!.
أسامة ضحك:وﷲ م اقوئ على نظرات بنتي،شوفي شلون مستانسة وتضحك من الحلاوة.
غادة هزت رأسها:ماعليك منها هي لسا بزر ماتفهم لاتعطيها حلاوة لا.
أسامة يسحبها لتقعد بجانبه:وليشش بﷲ؟؟!.
غادة:تدري أن الحلاوة تجيب المرض!.
أسامة يصرف:شعليك من هالحكي،خلي البنت تستانس.
غادة تنهدت:ياﷲ منك عنيد.
أسامة بإبتسامة وهو يبوس رأس بنته:من زمان.
غادة اوقفت بتروح وو!.
مسكها أسامة وباستغراب:على وين؟!.
غادة بتوتر:بروح الحمام!.
أسامة هز رأسه،وغادة بسرعة وبدون لا يحس أسامة اطلعت غرفتها وهي تسكر الباب وتروح بسرعة لأحد الدروج الخاصة فيها وتفتحه وتطلع الدخان منه وتحط السجارة بشفتها وتشعلها ونفخت بقوة وهي تزفر من حالها اللي ماتغير ابببببد،من قبل لاتولد خلود لين اللحين وهي ماهيب قادرة تقتنع من الدخان اللي اتعبها واهلكها بعد،صارت ماتقدر تتكلم كلمتين على بعضهم من هالبلاء اللي تشربه،ادمنت السجاير بشكل مريع وفضيع،أسامة مايدري عنها لأنه لو عرف مايندرئ وشش بتكون ردة فعله.
..
أسامة أبتسم من شاف بنته تحاول تتكلم وماتعرف.
خلود تناظر بأبوها اللي يتأملها بإبتسامة وهرج مو مفهوم:ولغغغ اباغغوو طوغ بابهه غغغووالغ..
أسامة فطس ضحك:ههههههههههههههه،مافهمت من هالهرج اللي تقولينه إلا كلمة بابا؟.
خلود تضحك معه وهي مو فاهمة شيء.
أسامة كان يتبسم لها ويلاعبها وصار يدغدغها لين ما عقد حواجبه بقوووة وعفس ملامحه وهو يحط اصابعه على خشمه من جاتها ريحة معفنة ناظر خلود:عملتيها ياوسخة هففف.
ونادئ الخادمة بصوته العالي:جورررري ياجووووررري!.
جوري جات تجري:نعم بابا؟.
اسامة يعطيها خلود ولازال كاتم أنفاسه:غيري لها الحفوضة وغسليها زين،بعدين وديها لغرفتنا.
جوري بتحلطم:أنا سوي أكل نظف ماسوي غسل أطفال.
أسامة رفع حاجب:أقول تراك تستلمين شيّك شهرياً،روحي غسليها بدون كثر حكي.
جوري راحت تغسلها وهي تتحلطم.
أسامة وقف وهو يطلع غرفته ويفتحها وووو؟!.
فتح عيونه على وسعهم من شم ريحة الدخان تقدم من الشباك وشافها واقفة قدامه لافة بظهرها ويطلع دخان من فوقها؟.
غادة رمت السجارة بالأرض وهي تطلع سجارة ثانية وتشعلها ونفخت بقوووة وهؤ تتنهد!.
أسامة عصصصب وبغضب:غغغادة!.
غادة التفت له وو؟!.
بلعت ريقها من نظراته الحادة وحست أن الأرض تدور فيها تقدم منها أسامة وهو ناوي يذبحها،لكن غادة وقعت على الأرض مغمئ عليها..
أسامة تعلثم وتقدم منها وهو يطبطب على خدها:غادة،بنت قومي وشفيها ياربي،غادة اصحي!.
وووووو؟!.
******
*☜البارت السابع عشر☞*
*-الكاتبة:رحيمةةمروان.*
*←ياللي غيابك لدرب الحزن وداني،مشاعري في غيابك وين اوديها↓.*
..
"صقر&ايلاف"
تبكي بقهر من السالفة اللي صارت معاها قبل شوي!.
ايلاف بصراخ:لاتلمسني،ليه ماتفهم فكني جعلك العمئ.
تقدم منها وهو يقبلها ويقطع ثيابها وووو؟!.
للحظة دخل صقر وانصصصدم،ايلاف بكت وهي تقول بصوت عالي تستنجد به:صققققرر؟.
صقر برزت عروق جبهته وبعصبية:صااالححح!.
وتقدم من أخوه وهو يضربه بوكس بوجهه وينزل عليه ضرب لين اغمئ عليه راح لـ ايلاف وهو يلمها بحضنه من شافها منهارة.
ايلاف ببكاء:حاول يتحرش فيني اهئئ،.
صقر يهديها:بس يروحي ماصار شيء.
(طبعاً صقر وايلاف انتقلوا لمنزل أبوصقر/وكان اخو صقر اللي هو صالح من فترة يطالع ايلاف بنظرات مب حلوة بحقها ولين اليوم كان يبي يتحرش فيها ولحسن حظها جا صقر بالوقت المناسب).
"اللي بغيت اوصله ليكم يابنات أن كما تدين تدان،ومصير الدائرة تدور،اللي سويته باعراض الناس بيرجع فاللي تحبه،فارس اخو ايلاف كان يسوي جذي بالبنات يأخذ شرفهم ويسلبه بدم بارد ولاكنه سوئ شيء،وهاللحين اخته عاشت نفس الموقف اللي يسويه بالبنات وكلهذا بسبت فارس".
*****
"المستشفى"
بعد أن اولدت هنادي وجابت ولد،وبعد أن تحمدوا لها بالسلامة،قام عبدالعزيز من عندهم وراح يتصل بـ عبدالله..
رن وبعد عدة رنات رد بتعب:هلا عزيز!.
عبدالعزيز:لاتخليني اتوطئ ببطنك!.
عبدالله ابتسم بارهاق:العفو جاري التعديل،أقصد عبدالعزيز.
عبدالعزيز بابتسامة:أي خليك كذا تعجبني.
عبدالله فرك جبهته:أي شبغيت متصل علي؟.
عبدالعزيز يخفف دم:مشتاق لاخوي فيها شيء ذي بعد.
عبدالله بضحكة:لا والله.
عبدالعزيز بابتسامة:اسسمع البشارة زوجتك..!.
قاطعه عبدالله لخوف:شفيها هنادي صاير لها شيء طمني وش فيها شفيك ماتنطق.
عبدالعزيز موسع عيونه:وشذااا حشئ ماتسكت،خلنـ أكمل هرجي ياولد.
عبدالله بتوتر:ققول؟.
عبدالعزيز بابتسامة:هنادي ولدت وجابت ولد والحمدلله صحتها كويسة..
عبدالله انصدم:ولدت،شلون هي لسا مادخلت بشهرها الأخير!.
عبدالعزيز حك رأسه:شدراني انا،أمي والدكتوره يقولون ولادة مبكرة!.
عبدالله بخوف ركب سيارته:وين انتو فييه،وامانة عليك كيف صحتها.؟
عبدالعزيز:والله أنها بخير،وولدك بعد تمام برغم أنه صغننون بس مايبي حضانه،حنا اللحين بمستشفئ الـ..
عبدالله بابتسامة والخوف يأكله:طيب جايكم،وها الإسم لك من اللحين تناديني أبو عزيز.
عبدالعزيز ابتسسسم:تسلم يابو عبدالعزيز.
عبدالله ضحك:عزيز عزيز،أنا مسمي ولدي عزيز.
عبدالعزيز رفع حاجب:أجل ولدك ماهو سميي.
عبدالله انطلقت من ضحكة.
****
"نايف&حور"
حور ناظرت يدينها اللي ماسكة كتوفها:نايف ممكن تبعد شوي!.
نايف بإبتسامة وهو يقرب:لا مو ممكن آنسة حور.
حور غمضت عيونها من انفاسه الدافية اللي تلفح وجهها همست برجاء:لوسمحت.
نايف ابتعد شوي ويتصنع السخرية:لهدرجة قربي يقرف؟.
حور ناظرته للحظة وراحت حضنته بقوة وبهمس:لاتفسر الأمور على كيفك.
نايف انصصصدم من حضنته بلع ريقه من ريحة عطرها الهادية اللي لفحت وجهه.
حور ابتعدت عنه وهي تحس باحراج من تصرفها معاه راحت طيران على غرفتها وهي تسكر الباب بقوووة من الحياء..
نايف ناظر الباب وشبه ابتسامه صغيرة على ثغرة همس بداخلة "وش قاعد يصير معي،مو أنا اللي كنت م اؤمن بهذا اللي يسمونه حب وششش فيني اللحين ليييهه كل هالربكة،طب قلبي شفيه يدق كذا ونبضاتي تتسارع كل ماشوفها أو اكلمها،يااارب يكون خخير،عسئ الشعور اللي احسسه يكون خير لي ولها".
*****
"المستشفى".
وخاصة عند عبدالله اللي كان يركض بالممر حق المستشفى مثل المجنون ناظر النيرس اللي كانت قاعدة فوق مكتبها:زوجتي،زززوووجججتتتييي وينها؟!.
النيرس مافهمت عليه:ها؟.
عبدالله بعصبيه:وشش هاا،أقلك زوجتي وينهي فيهه؟.
النيرس عصبت من صراخه عليها وقالت بنرفزة:وأنا وشش دراني وينهي زوجتك،عطني اسمها؟.
عبدالله حاول يمسك اعصابه:السموحه بس كنت متوتر شوي،إسمها هنادي صالح الـ..
النيرس تدور بالاب توب وناظرته للحظة:بالغرفة **.
عبدالله هز رأسه:شكراً.
وطار طيران للغرفة،،للحظة صدم باحدهم ناظره باستغراب:أسامة؟.
أسامة بنفس استغراب عبدالله:أي،ويش جايبك لهني؟!.
عبدالله حك رأسه:يقولون زوجتي ولدت وجيت ركض،
وأنت وش قاعد تسوي هني!.
أسامة بابتسامة:أولاً الحمدلله على سلامة زوجتك،ومبروك ماجاكم يتربئ بعزكم.
عبدالله ابتسم:الله يسلمك ويبارك فيك،(وحك حاجبه):تصدق مانيب مستوعب أني أبو.
أسامة ضحك:بتتعود مع الأيام.
عبدالله ضحك وبعدها سأله:ما قلتلي ليش جيت هنا!.
أسامة قال بارتباك استنكره عبدالله:ها لا بس غادة تعبت شوي وجيت اشوي لها فحوصات.
عبدالله:سلامتها ماتشوف شر.
أسامة ابتسم:الشر مايجيك ياخوي،(واشر بيده من شافه يهز رجوله بتوتر):روحح روحح لزوجتك قبل لاينط لك عرق.
عبدالله ضحك وراح يركض لين وصل للغرفة وووووو؟!.
دف الباب بقوووووة،لين م انخرشوا اللي بداخل الغرفة!.
عبدالله جمد محله من شاف بنات وحرمة كبيرة ورجال معاهم والبنات كانوا كاشفات..
قام رجل كبير وهو يقول بعصبية:اطلععع ياتبن،تدخل على بنات الناس كذا.
عبدالله بلع ريقه وخرج والرجال خرج بعده:وششش بغيت!.>قالها بعصبية.
عبدالله بتبرير:اسمع ياعم أنا..
قاطعه:أنا مانيب عمك اخلص عليي!.
عبدالله:طيب اسمعني،أنا النيرس اللي تحت وصفت لي هذي الغرفة وقالت أن زوجتي بهالغرفة..
:وأنت جيت مهرول لغرفة زوجتي.
عبدالله انصدم واشر بيده على الغرفة:زوجتك اللي داخل.
الرجال:ايييييه،ليششش تسأل.
عبدالله بداخله "وششش يقول ذا البنت اللي شفتها اصغر من هنادي حتئ وذا اللي واقف قدامي أكبر من أبوي ومتزوجها وشش هالحكي اللي مايدخل الرأس".
وقال يصرف:لا ولا شيء،والسموحة مرة ثانية صار في غلط.
الرجال:أقول اذلف وقبل لا تدخل على أحد طق الباب ياقليل الادب.
عبدالله وسع عيونه وكتم غيضة وبداخله"لو فاضي كنت حبستك ياولد الكلب".
ومشششئ وهو يتصل بـ عبدالعزيز اللي رد عليه بسرعة:هلا.
عبدالله:اخلصص وين أنتو فيهه!.
عبدالعزيز ضحك:بالغرفة **.
عبدالله سكر بوجهه وشوي وكب عليهم وهو يركض لـ هنادي اللي كانت نايمة من التعب.
غزل وقفت وهي تطلع برئ لـ عبدالعزيز اللي كان برئ.
أم عبدالعزيز وقفت بصعوبة وهي توقف وتسلم على عبدالله وتبارك له،وخرجت من الغرفة.
..
"برئ"
غزل تقدمت من عبدالعزيز وهي تهمس:عزيز ممكن توصلني على البيت!.
عبدالعزيز ماكان منتبه لها بسس من سمع همسها فزز وهو يقول:سمي!.
غزل رفعت حاجب:ماسمعت وش قلت قبل شوي!
عبدالعزيز حك رأسه:لا كنت شارد.
غزل بفضول:بأيش شارد؟.
عبدالعزيز أبتسم:يمكن فيك!.
غزل اسسستحت ونزلت رأسها:وصلني للبيت من بعد إذنك.
عبدالعزيز بابتسامة تذوب مسك يدها وهو يمشي وياها:أكيد.
غزل هنا قلبها يقرع طبوووول من قربه ومن مسكة يده ليدها..
ركبت السيارة وهو انطلق لمنزلها ووووو؟!.
لين ماوصلوا منزلها فتحت غزل حزام الأمان وكانت بتفتح باب السيارة وبتطلع لكن عبدالعزيز اسسرع ومسك يدها وبهمس:غغزل!.
غزل لفت له:ها!.
عبدالعزيز بابتسامة ويحس نفسه مرتبك من اللي بيقوله:اسمعيني غزل أنا(وسكت شوي مدري حس بصعوبة بنطقها):أنا أبي أقلك شيء.
غزل باهتمام:وش!.
عبدالعزيز غمض عيونه:شرأيك فيني.؟
غزل عقدت حواجبها:وش له هالسؤال؟.
عبدالعزيز برجاء:جاؤبيني تكفين!.
غزل هزت رأسها:رجال ماعليك كلام.
عبدالعزيز أبتسم:بس كذا!.
غزل ناظرته:إلا،وطيب بعد وحنووووون ححيل وقلبك أبيض.
عبدالعزيز بابتسامة من مدحها:طيب أنا ناوي اخطب،أيش تتوقعي ردة فعل اللي أبيها من خطبتي لها؟.
غزل فففزززززز قلبها وصار يضرب بقوة:بتخطب!.
عبدالعزيز:ايوهه،تدرين هالبنت شكثر هي جميلة وجمالها لا يطغئ ولا ينوصف.
غزل شدت بقبضة يدها وهي تشد على سنونها وتغمض عيونها بقوة من كلامه اللي احرق قلبها واصدر شعله كبيرة بصدرها همست عكس اللي داخلها من براكين:طيب ﷲ يوفقكم ويسعدكم.
عبدالعزيز كتم ضحكته من شاف وجهها قلب:امييييييين،طيب ماودك تعرفين من البنت؟!.
غزل هزت رأسها:عادي مو ضروري أعرفها.
عبدالعزيز بابتسامة جاذبة:إلا ضررروري.
ومسك يدها وهو يقّبلها وبهمس من شاف غزل تناظره بصدمة:انتي هي البنت!.
غزل انصصصصدمت ونزلت رأسها وهي تتحسس دقات قلبها الل تسارعت بقووووة.
عبدالعزيز سكت شوي وهو يأخذ نفس:غزل تقبلين تكونين زوجتي على سنة ﷲ ورسوله،وتقبلين بعد أكون أبو رونق بنتك؟!.
غزل تناظره والدموع متحجرات بعيونها ابتعلت ريقها وهي ترد عليهه بـ..!
*****
"المشفئ"
وتحديداً عند عبدالله!.
ماسك يد هنادي ويناظرها بخوف وتوتر وشعور مايدري شلون يوصفه،وهنادي كانت غارقة بالنوم من التعب..
فتحت عيونها ببطئ شديد وو؟.
تمتمت بأسمه بكل همس وتعب:عـ..ببدﷲ.
عبدالله فزز:ياقلبهه وروحهه.
وباس جبينها:الحمدلله على سلامتك يـ أم عزيز!.
هنادي بابتسامة ولازال التعب يظهر بملامحها:ﷲ يسلمك،سميته!.
عبدالله بابتسامة:عزيز شرأيك بالاسم؟.
هنادي:توحفه مادامهه بـ عمه.
عبدالله حس بغيرة لكنه اخفاها،أما هنادي ضحكت بتعب:لاتزعل امززح معاك..
عبدالله بابتسامة:أحد يزعل من روحهه؟.
هنادي بحب:ﷲ لايحرمني منك،(وبتساول):وينهه ولدنا؟.
عبدالله هز كتوفه:مادري ماشفته.
وراح نادئ النيرس تروح تخرجه من الحضانة يشوفونهه..
*****
أما في القسم الثاني؟.
"عند اسامة"
ناظر بـ غادة اللي بدأت تفتح عينيها بصعوبة قال بجفاء:وأخيراً مابغيتي تصحي؟.
غادة بتعب:اسساممةة.
أسامة يكابر برغم أنه فز قلبه من صوتها المهزوز:شتبين جعلك العمئ.
غادة ببكاء من تعامله الجاف:أسامة لاتكلمني بذا الأسلوب تكفئ؟.
أسامة تقدم منها وعيونها يتطايروا شرار:أنتي وعدتيني ياغادة وماكنتي قد الوعد،قلتي ماعاد بدخن ولا بقرب صوب المخدرات بسس اخلفتي بوعدك،انتي أكثر واحده تعرف شقد أنا أكره السجاير والم