نحو الحلم - الحلقه التاسعه والخمسون - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نحو الحلم
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التاسعه والخمسون

الحلقه التاسعه والخمسون

🎬 مسلسل: نحو الحلم الحلقة 59: بين شوطين المشهد 1 – الاستراحة في غرفة الملابس (الكاميرا تتحرك بين لاعبي فريق الشباب وهم يجلسون متعبين، يتنفسون بصعوبة. المدرب عدنان يقف في المنتصف يتحدث بحماس) عدنان (بحزم): "اسمعوني كويس... الشوط الأول كان صعب، بس لسه عندنا شوط تاني نقدر نغيّر فيه كل حاجة! سامي، شد على الدفاع... كريم، ركز في التمريرات... ويحيى؟" (ينظر إليه بثقة) عدنان: "إنت المفتاح النهارده." المشهد 2 – خارج غرفة الملابس (يحيى يمشي وحده في ممر اللاعبين، ثم يسمع صوتًا خلفه... إنه رعد نجم الفريق المنافس) رعد (بابتسامة): "يحيى؟" (يلتفت يحيى) رعد: "انت لاعب موهوب يا يحيى... بس اللي بيميزك النهاردة إنك ماعدتش بتقلدني... بقيت تصنع تسديداتك بنفسك." يحيى (بدهشة): "أنت بتشوفني؟" رعد: "من زمان... من قبل ما تبقى نجم. عارف لما تكون شفت في حد شعلة من اللي كانت فيك؟ انت كده. خليك على الطريق ده... هتعجبني أكتر لما تبقى إنت، مش نسخة منّي." (يحيى يبتسم، يتأثر، يهز رأسه احترامًا) --- المشهد 3 – المدرجات (حوكشة يجلس خلف المدربين، يتابع بصمت. عدي يجلس بجانبه.) عدي (بفضول): "كنت بتتكلم عن صانع الألعاب ده... كنت تعرفه؟" حوكشة (ينظر في الأفق): "كنت أنا صانع الألعاب زمان... لفريق الشباب." عدي (مندهش): "إنت؟" حوكشة (يضحك): "أيوه. أيام ما كان رعد مهاجمنا. ويحيى كان بيقعد على السور بيتفرج في صمت... كان بيعشق لعب رعد. وأنت... كنت الفتى الصغير اللي في الطرف التاني من المدرج. فاكر؟" عدي (يهمس): "كنت معجب بلعبك... كنت دايمًا بقول لنفسي: أنا كمان هبقى صانع ألعاب." --- المشهد 4 – فلاش باك (قبل خمس سنوات) (الألوان تتغير، اللقطة تتحول إلى ملعب قديم. الجمهور يهتف. فريق الشباب يواجه فريق الأبطال في النهائي. الكاميرا تركز على:) رعد وهو يسجل هدفًا رائعًا. حوكشة وهو يمرر تمريرة ساحرة. يحيى الصغير يجلس على سور الملعب، عيونه تلمع. عدي الطفل في نهاية المدرج، ممسك بكرة صغيرة، ينظر لحوكشة بانبهار. (ينتهي الفلاش باك مع تعليق صوتي ليحيى بصوت داخلي) يحيى (صوت داخلي): "كنا مجرد حالمين... وقررنا نبدأ من تحت الصفر." --- المشهد 5 – الحاضر: نهاية الشوط الأول (تعود الكاميرا لغرفة الملابس. يحيى يدخل مبتسمًا بعد حديثه مع رعد، يقف أمام زملائه، ينظر للجميع.) يحيى (بحماس): "أنا مستعد... نبدأ من جديد. ونفوز." (اللاعبون يهتفون، المشهد يتجمد على وجه يحيى وعبارته مكتوبة على الشاشة:) "نحو الحلم... يبدأ بخطوة." --- نهاية الحلقة 59