نحو الحلم - الحلقه الثامنه والخمسون - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نحو الحلم
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الثامنه والخمسون

الحلقه الثامنه والخمسون

تصعيد التوتر والإصابات دخول بدائل تسجيل هدف قاتل من فريق العاصمة ظهور شخصيتين في المدرجات (رعد وحوكشه) نهاية الحلقة على لحظة مشوّقة إليك الحلقة 58: --- الحلقة 58: "ضربة المفترس" المشهد الأول: الدقيقة 12 من الشوط الأول – ملعب العاصمة الكرة عند فريق العاصمة، يمرر صانع الألعاب كرة طولية للمدافع المتقدم “جمال”، الذي يفاجئ الجميع بانطلاقة قوية من الخلف للأمام. المعلق: جمال يتقدم… هل يفعلها المدافع؟! ما هذا الجنون؟! جمال يصحق عدي أولًا في التحام بدني شرس، ثم يراوغ ماركوس، يفتح لنفسه زاوية ويصوب كرة قوية على المرمى يتصدى لها مروان بصعوبة وتخرج ركنية. فتحي (يصرخ): اصحوا بقى! ده مدافع بيعمل فينا كده؟! --- المشهد الثاني: الدقيقة 18 – استمرار هجوم العاصمة الركنية تُنفذ، وترتد الكرة ناحية مالك، الذي يحاول الارتداد بسرعة، ولكن فجأة يسقط على الأرض ممسكًا بفخذه الأيمن. مالك (يصرخ): آآآخ... مش قادر أكمل... العضلة الخلفية... الحكم يوقف اللعب. الجهاز الطبي يدخل. يقرر المدرب تغييره. المدرب: سليم! سخّن، هتنزل مكان مالك. سليم، المهاجم السريع والمهاري، يدخل بدلًا من مالك وسط قلق من زملائه. --- المشهد الثالث: الدقيقة 24 – الهجمة التالية عدي يمرر كرة طولية نحو مارك، لكن فجأة يتوقف مارك، يسقط، يمسك بنفس الموضع الذي أصيب فيه في المباراة السابقة. مارك (متألمًا): نفس الإصابة... مش هقدر أكمل... المدرب (يتمتم): مش وقت الإصابات ده يا رب... ينادي المدرب على مراد، صانع الألعاب الاحتياطي، ليدخل مكان مارك. --- المشهد الرابع: الدقيقة 31 – لحظة الصدمة الكرة عند حسن، الجناح الأيسر لفريق العاصمة، يستلم على الطرف، يراوغ رجب وأنس في لقطة مزدوجة مبهرة. المعلق: حسن... حسن... تسديدة المفترس!! يسدد تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء تخترق الزاوية العلوية للحارس مروان دون أن يراها! المعلق بصوت مرتفع: جوووووووووول! هدف عالمي من حسن! فريق العاصمة يتقدّم 2-1! --- المشهد الخامس: الدقيقة 40 – المدرجات تشتعل الكاميرا تنتقل فجأة إلى المدرجات، حيث يظهر شاب قوي البنية، حاد النظرات، يجلس في الصفوف الأولى، يرتدي جاكيت أسود عليه شعار نمر. المعلق: هل هذا... نعم إنه “رعد”! يهمس أحد المشجعين لصديقه: ده رعد، قدوة يحيى... أول واحد علّمه الكورة... كان بيجري وراه في كل تمرين. ثم تنتقل الكاميرا إلى الجهة الأخرى، ويظهر شاب هادئ الملامح، يحمل ملامح القائد، يراقب الملعب باهتمام. المعلق: وهناك “حوكشه”! صانع الألعاب التاريخي، والقدوة الأكبر لعدي! عدي يلمحه ويبتسم رغم آلامه من التحام جمال. --- المشهد الأخير: الدقيقة 45 – صافرة نهاية الشوط الأول الحكم يطلق صافرة نهاية الشوط الأول. الكاميرا تركز على وجه المدرب الغاضب لفريق الشباب، ووجه سليم المشتعل حماسًا، ثم تنتقل إلى المدرجات حيث تتلاقى عيون يحيى وعدي مع قدوتيهما. المعلق (بصوت درامي): انتهى شوط أول مجنون... إصابتان، هدف قاتل، وظهور أسطورتين في المدرجات... فهل يعود فريق الشباب في الشوط الثاني؟ نهاية الحلقة 58