نحو الحلم - الحلقه السابعه والخمسون - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نحو الحلم
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السابعه والخمسون

الحلقه السابعه والخمسون

🟦 الحلقة 57 – "الركن البعيد وتفجير الطاقة" ⚽🔥 المشهد الأول الملعب ممتلئ بالجماهير. الهتافات تعلو. فريق الشباب يستعد لانطلاق المباراة المرتقبة ضد فريق العاصمة. المعلق (بحماس): نحن الآن على موعد مع قمة التحدي! مباراة الحسم بين فريق الشباب وفريق العاصمة. الأعين كلها على النجم يحيى... هل سيفاجئنا بتسديدة جديدة؟! --- المشهد الثاني يحيى يقف على حدود منطقة الجزاء، ينظر للكرة بعينين مشتعلتين. مالك (من بعيد ليحيى): يحيى... لحظتك وصلت! أرنا من تكون! يحيى يغلق عينيه للحظة، يستعيد مشهد رعد وهو يسدد إحدى تسديداته القوية. ثم يفتح عينيه و... يحيى (بصوت داخلي): هذه ليست تسديدة رعد... هذه تسديدتي أنا... "الركن البعيد". يسدد الكرة بقوة وتركيز شديدين نحو الزاوية البعيدة من المرمى، الحارس يطير... ولكن الكرة تدخل المرمى!!! المعلق: يا إلهي!! يا لها من تسديدة! تسديدة الركن البعيد! تسديدة جديدة كليًا من يحيى، لم يرها أحد من قبل! هدف راااائع! النتيجة 1 - 0 لصالح فريق الشباب! فريق الشباب يحتفل ويحيى يرفع يده عاليًا نحو الجماهير. --- المشهد الثالث كاميرا على دكة بدلاء فريق العاصمة، المدرب "حسان" يقف بهدوء لكنه يبتسم بخبث. المدرب حسان (بصوت منخفض): حان الوقت... ينظر إلى لاعبيه، فيبدأ كل لاعب بإخراج "حقنة" صغيرة من جيبه... يحقنون أنفسهم بها في الذراع. المدرب حسان (يصرخ): هذه ليست مجرد طاقة... هذه "تركيز مطلق"! لن نُهزم اليوم! --- المشهد الرابع الكاميرا تتحول إلى "زياد"، مهاجم وقائد فريق العاصمة، يرتدي رقم 9. وجهه أصبح أكثر حدة وتركيزاً بعد الحقنة. زياد (بصوت بارد ليحيى): حان الوقت يا يحيى... لتذوق "تسديدة برج العاصمة"... يتحرك زياد نحو الكرة، على بُعد أكثر من 40 متر من المرمى... يسدد بقوة هائلة واحترافية. الكرة تنطلق بسرعة صاروخية مخترقة الهواء. الحارس (من فريق الشباب): إيه دااااا؟! الكرة تدخل الشباك في الزاوية العليا اليمنى. المعلق: يااااااااااااه! يا لها من تسديدة خرافية! "تسديدة برج العاصمة"! من منتصف الملعب تقريبًا، ويسجل زياد هدف التعادل! النتيجة: 1 - 1... والمباراة لم تمر منها سوى 10 دقائق فقط! --- المشهد الخامس المدرجات تهتز! الجمهور ينفجر بالصراخ، بعضهم مذهول من هدف يحيى، والبعض الآخر لا يصدق تسديدة زياد. المعلق: إذا كانت هذه البداية... فماذا سنرى في الدقائق القادمة؟! هذه ليست مباراة عادية، هذه معركة قمة بين عمالقة... بين الشباب والحلم، وبين العاصمة والقوة! --- المشهد السادس – النهاية الكرة تعود إلى منتصف الملعب. الحكم يستعد لإعطاء الإشارة لاستمرار اللعب. الكاميرا تقترب من وجه يحيى وزياد وهما يتبادلان نظرات التحدي. زياد (بهمس): لن تكون هذه آخر مفاجآتي. يحيى (بثقة): ولا أنا. لقطة بطيئة للكرة وهي تُركل من منتصف الملعب، وينتهي المشهد. المعلق: انقضت أول 11 دقيقة فقط... والنار اشتعلت في أرض الملعب. إلى أين تأخذنا هذه القمة؟! نهاية الحلقة 57 --