لقاء القدر
في مدينة تيزي وزو، التي تقع في الجزائر حيث تتراقص أشعة الشمس على قمم الجبال، التقت ليلى، فتاةٌ جميلةٌ ذات عيونٍ سوداءٍ لامعة، وجمالٍ ساحر، بـ كريم، شابٍ وسيمٍ يتميز بذكائه وحلمه الكبير. كان ذلك في سوق المدينة القديمة، وسط ضوضاء البائعين وأصوات الناس، التقت عيونهم صدفةً، فأسر كل منهما الآخر بنظرةٍ واحدة. تبادلا الكلام، وتحدثا عن أحلامهما وطموحاتهما، وكانت تلك البداية لرحلة حبٍّ ستغير حياتهما للأبد. ليلى، طالبةٌ مجدةٌ تحلم بأن تصبح طبيبةً، وكريم، مهندسٌ شابٌ يعمل على مشروعٍ ضخمٍ لإنشاء مركزٍ طبيٍّ متطورٍ في المدينة. انبهرت ليلى بحلمه، وانجذب كريم لروحها الجميلة. انتهى اليوم الأول بلقاءٍ عاطفيٍّ، وواعدا بعضهما باللقاء مجدداً.
استمرت قصة الحب بين ليلى وكريم، فكانا يلتقيان في أماكنٍ جميلةٍ في مدينة تيزي وزو، بين الجبال الشاهقة والوديان الخضراء. كانا يتجولان في غابات الأرزّ المعطرة، ويجلسان على ضفاف نهرٍ هادئٍ، يتبادلان الكلام والضحكات، ويشاركان بعضهما أسرارهما وأحلامهما. تعرف كريم على عائلة ليلى، التي رحبت به بحرارةٍ، وتعرفت ليلى على أصدقائه وعائلته. كان حبهما مثالاً للحبّ النقيّ، الذي يتجاوز الصعاب والاختلافات.