تم تدميري نفسيًا - الفصل 15 - بقلم الــقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تم تدميري نفسيًا
المؤلف / الكاتب: الــقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

مرة ساعتان متواصله ولم يظهر لي أحد ويسمح لي بالخروج أحسست بضيق وطفش وملل تنهدت لأغني أغنية بصوت مسموع كي أبعد الطفش وأغمضت عيناي وأغني: ط ط طفشاانه، ز ز زهقانه جلست أغني حتى دخل علي بندر وينظر لي بعجب ويبتسم لم انتبه له وجلست أغني وأنا مغمضه عيناي حتى أحسست امامي أحد ؛؛ فتحت عيناي ببطئ لأنظر أمامي لآراه مبتسم فزعت من مكاني مفجوعه وخجلانه في نفس الوقت ليضحك بندر علي بصوت مسموع من تصرفي المخزي إبتسمت لما شفت ضحكته، لم أتعود على ضحكته فقد أرآه يبتسم ،، لكن يضحك لم ارآه من قبل إلا أيامً قليله ،، جلست أتأمل ضحكته الهادئة واللطيفة مثل الطفل لم تدوم ضحكته طويلاً ليرجع لهدوئه لم أستغرب فقد تعودت على ذلك ؛؛ ليقول بوجه معكس: بدها تشوفك خديجه أخرجي منتظره لكي في الصاله عقدت حاجبي وقلت: كيف عرفت انها تريدني؟ ليقول لي بهدوء وبرود: هي قالت لي أناديك!! زاد إستغرابي لأبدأ أتكلم لكن لم اتكلم فقد خرج بندر ولم يسمع لي تنهدت عليه فقد اعتدت على بروده وجموده لاحدث نفسي : كيف هذا يعني خديجه لا تتحجب من بندر قاطعت افكاري وقلت : خليك من هاد التفكير ي احلام لازم أذهب وأتعرف عليها ؟ لبست حجابي للحذر وخرجت نحو السلالم لأدخل عليهم الصاله سلمت عليها فقد كانت طيبه تصرفاتها معي وأستقبلتني بإحترام وقلب لطيف !! أحببتها كثيراً لخديجة مررت علينا أيام وأسابيع وشهور لكن معاملة خديجه لم تتغير لطيفه معي وحنوونه،، عرفت أنهاا لم تتحجب من زوجي تنظر له كأخ لها صغير كانت الغيرة تأكلني لكن لما عرفت ان نيتها صافيه وتعامله كأخ لا أكثرر ذهبت مني الغيرة مع تعاملها الطيب معي وكأنها تخاف علي من كل شي أحببتها فقد كنت ارآها كأختي الكبيرة حتى ريتال عندما تغلط علي بالحكي تعصب عليها وتخليها تعتذر مني حتى تعتني بي في حملي وتساعدني وكأنها تخاف علي وعلى البيبي مره وقت حتى حااان وقت ولادتي صرخت من الألم وانا أشعر بأني سأولد لاحظت علي خديجه وأتصلت بزوجي وأخبرته بأن يأتي ليأخذني بندر إلى المستشفى لتذهب معي خديجه وعمتي كريمه يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع