نحو الحلم - الحلقه السادسه والخسمون - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نحو الحلم
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السادسه والخسمون

الحلقه السادسه والخسمون

الحلقة 56: العودة الكبرى المشهد الأول – صباح اليوم المنتظر – عيادة الفريق تُفتح الستائر على غرفة العلاج الطبيعي، صوت خطوات حذرة، الكاميرا تقترب من قدم يحيى، وهو يربط حذاءه الرياضي. فريد الطبيب المعجزة (بابتسامة واثقة): > "يحيى، أنت جاهز... تماماً زي ما كنت، ويمكن أقوى كمان." يحيى (ينظر إليه بعزم): > "أنا مش هرجع عشان ألعب بس... هرجع عشان أكسب الكأس." يحيى يخرج من الغرفة وسط تصفيق اللاعبين في الممر، يتقدم نحو الحافلة بابتسامة قوية. --- المشهد الثاني – غرفة تبديل الملابس – قبل المباراة النهائية اللاعبون يجلسون في دائرة. المدرب يعطي تعليماته النهائية. الجميع مركز، التوتر في أعلى مستوياته. المدرب حسام (بحزم): > "دي مش مجرد مباراة… دي نهايتنا العظيمة. النهاردة هنكتب التاريخ!" يحيى (واقفًا بجانب المدرب): > "كلنا هنا، وكلنا نقدر. مازن قرر يمشي وده قراره، واحنا هنكمل من غيره... بس بروحه جوانا." --- المشهد الثالث – استاد العاصمة – لحظة البداية الملعب ممتلئ، الكاميرات تتحرك بسرعة، المعلق يعلو صوته: المعلق: > "أهلاً بكم في المباراة النهائية المنتظرة بين فريق الشباب وفريق العاصمة! نبدأ بتشكيل الفريقين…" تشكيل فريق الشباب: حارس المرمى: مروان قلبي الدفاع: ماركوس وفتحي الظهير الأيمن: كريم الظهير الأيسر: ياسين لاعبي الوسط الدفاعيين: مارك وعودي (نجم فريق الأبطال سابقًا) وسط هجومي أيمن: رجب وسط هجومي أيسر: أنس ثنائي الهجوم: يحيى ومالك المعلق: > "تشكيلة قوية... وعودة النجم يحيى من الإصابة تحت إشراف الطبيب المعجزة فريد، الذي أصبح رسميًا طبيب الفريق بعد إنقاذه لمسيرة اللاعب!" --- المشهد الرابع – مقاعد البدلاء – الحديث عن مازن يحيى يجلس لحظة قبل بداية المباراة، ينظر إلى المدرجات ويتحدث مع نفسه بهدوء: يحيى (بصوت داخلي): > "مازن... كان نفسه يبقى هنا، لكن دي كانت قراره. وأنا لازم أحترم اختياره. النهاردة بلعب باسمي وباسمه." --- المشهد الأخير – صافرة البداية الحكم يطلق صافرة البداية. الكرة تنطلق. الجماهير تصرخ. كل لاعب في مركزه. الكاميرا تثبت على عيون يحيى وهو يركض للمرة الأولى بعد إصابته. المعلق: > "ها قد بدأت معركة الأبطال... هل سيفعلها فريق الشباب ويكسر أسطورة العاصمة؟ لنشاهد!" تنتهي الحلقة على لقطة قريبة من وجه يحيى، عيناه تلمعان بالعزيمة. ---