نحو الحلم - الحلقه التانيه والخمسون - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نحو الحلم
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التانيه والخمسون

الحلقه التانيه والخمسون

الحلقة 52 - تسديدة التوأمان وكشف الأسرار المشهد 1: داخل الملعب - الدقيقة 70 المعلّق بحماس: “هل سيفعلونها؟! إنهم يستعدون... إنها تسديدة التوأمان!!” يتقدم رجب وربيع معًا، يتحركان كأنهما ظل لبعضهما. يركل رجب الكرة عالياً، يقفز ربيع في الهواء، يدور بجسده بشكل بهلواني، ثم يسدد الكرة بقوة نحو الزاوية العليا للمرمى! المعلّق: "ياااااااه!!! الكرة تسكن الشباك!! إنها الرصاصة الرابعة!! النتيجة 4-2 لصالح فريق الشباب!! يا لها من لحظة خرافية!" يشتعل الجمهور، ويتعانق اللاعبون. سامي يلوّح بيده من الخلف، تعبيراً عن دعمه رغم أنه بدأ يشعر بالإرهاق. المشهد 2: المدرجات - بين الجمهور المدرب حسان (بغضب ويتمتم): – ذلك الأحمق الأحمر... سامي لا يستطيع تنفيذ ما أريد! لا فائدة منه! صوت من الخلف ببرود: – سمعتك يا حسان. يستدير حسان مذهولاً، ليرى المدرب عدنان يجلس خلفه مباشرة، يرمقه بنظرة صارمة. عدنان: – لازلت نفس الشخص... لم تتغير منذ ذلك اليوم. فلاش باك - قبل سنوات طويلة داخل ملعب قديم - تدريب فريق الشباب عدنان شاب نشيط، يلعب بثقة واحتراف. حسان في الخلف، ينظر له بحقد. المدرب القديم: – ممتاز يا عدنان! أنت نجم الفريق! في لحظة غدر، يركض حسان نحو عدنان من الخلف أثناء التدريب، ويضربه بعنف في الركبة. يسقط عدنان وهو يصرخ من الألم... المدرب يركض نحوه، ثم يصرخ في وجه حسان: – "اخرج من الفريق فوراً! أنت مطرود!" عودة للزمن الحاضر عدنان: – منذ ذلك اليوم وأنت تحمل حقدك على فريق الشباب... لكن تذكّر، الشر لا ينتصر في النهاية. حسان (بصوت منخفض): – سنرى... المشهد 3: قرية الطبيب المعجزة – نهار يحيى يترجل من التاكسي وهو يحدق حوله في فضول. يحيى: – السلام عليكم... هل يعرف أحدكم أين أجد الطبيب المعجزة؟ رجل من الأهالي: – نعم، بيته هناك، على حافة القرية، بجانب الجبل الكبير. يحيى (بابتسامة): – شكرًا جزيلاً. يتجه يحيى نحو الجبل، وسط موسيقى هادئة تعكس الغموض. المشهد 4: داخل الملعب سامي يتنفس بصعوبة، الشراب الطاقي بدأ يفقد مفعوله... يتعثر قليلاً، ثم يسقط فجأة على الأرض! المعلق: – أوه لا! سامي سقط! يبدو أنه لا يستطيع الاستمرار! مدرب التماسيح ينهض غاضبًا: – بدّلوا سامي! أدخلوا المهاجم الاحتياطي فورًا! اللاعب البديل يركض نحو الخط. فريق الشباب ينظرون بدهشة وقلق إلى سامي الذي يحاول الوقوف دون جدوى. المشهد يتوقف على وجه سامي وهو يهمس: – لم... أنتهِ بعد... نهاية الحلقة.