شلالات الدماء - هل هذه شكرا - بقلم Genmar | روايتك

اسم الرواية: شلالات الدماء
المؤلف / الكاتب: Genmar
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: هل هذه شكرا

هل هذه شكرا

لا شئ يقف والدليل أن مرات ثلاثه اشهر منذ ذلك اليوم أنا لأ اعلم لما تفكرى دائما معهم لكن أنا أفكر كثيرا واعيد حساباتى مئات بل مليان المرات هل كان يجب أن أسعدهم حقا ام انى كانت فى حاله من الا وعى ؛ لا احاس لا أدرك لا أفهم ما حاولى فقد بسبب عجزى عن انقاذ اخى اعلم سوف يقول الجميع لا ذنب لك لكن فى مهانه مثل الطيب التمريض وأمثالها سوف تظل تلقي اللوم على نفسك ولن يفهمها الا طبيب عاجز عن إنقاذ أحد من عائلته أو شى مشبه . حدث الكثير فى الثلاثه اشهر الماضية واكبر الأدلة أن عروس اختى اليوم حبيبي الصغيره عروس وها أنا ذا بعد مناقشات وجدل والكثير والكثير من المشاكل بين أبى وامى أنا أسعد اختى اااااه كم اشتقت لفرحه فى هذه العائلة ، أعلم أن هناك بعض الناس سوف تلوم علينا لاننى لم ناحل العروس أكثر من هذا لكن أيضا الفتى صبر معانا كثيرا واظن أنه يكفه هذا ( نعود لأرض الواقع) زينه : شمس هل سوف تشتقى لى ؟ شمس : بالتأكيد زينه : أنا خائفه من المسؤولية شمس : لا بأس كل شى سوف يكون بخير كانت تتكلم وهى تجلس ام اختها الصغيره التى أخيرا أنهت الميك أب تبعها وشمس أيضا بقى فقد فستان الزفاف زينه : كانت اريد اخى معانا شمس بحزن : جميعا كانا نريد ذلك لكن هذه مشاء الله ونحن لا نعترض زينه تضع خاتم الزوج فى يد شمس و تغلق يديها : سوف تكونى أنت العروس القادمه شمس بضحك : كيف ؟ زينه: امى تقول إن خالتى فعلت معاها المثال فى يوم زفافها وتزوجت بعدها بثلاثة أسابيع شمس بضحك : الزمان اختلف زينه : لكن اليقين بالله لم ولن يختلف الام : جاهزه أنت وهى ؟ دخلت مثل الاعصار ترمى الكلام بسرعه وتوتر شمس : الفستان فقط امى الام : هيا إذن وصل العريس ويجب أن نذهب للصاله شمس : امى الزفاف فى حديقه المنزل أرجوك اهداء الام : اوو ، لا تدققى انسه شمس وهى ايتها الخنفساء انتى وام أربعة وأربعين ( تقصد شمس وزينه اسمى الدلع بقى ) شمس بعترض : امى لم اعد خنفساء صغيره الام : طبعا.. طبعا أصبحت عنكوت ارمله هيا قلتها الام وهى تخرج وتغلق الام الذى كان على وشك أن يكسر من قوه غلقه شمس : هى قبل أن تجلب الشبشب ( سلاح مقدس) ولأن يهما عروس أو غير ذلك هيا وبالفعل تحركت الفتاتين فى حاله من الهرج والمرج تاره يمزجون وتاره يسبون بعضهم البعض وتاره يبكون من الفرق واخيرا وبعد ساعه ونصف طلت العروس بجانب وصفتها واخته الكبيره ؛ تقف أمام ابيها وأمها ينظرون إليها فى حاله من الالم لكن الم جميل كبيرات واليوم تتزوج وها هو ولديها يعطيها للعريس يسلم الامانه تحت الفرحه والزغاريد والدموع سوء من شمس أو امها حتى الآن كل شى بخير لكن هل سوف يظل هكذا الساعه ٩:٠٠ مساء العروس لا يزال مستمر وهو فى الأساس بدأ منذ ساعتين فقط وهذه هى طبيعه اعراس العرب تبدأ متاخره وتنتهى متاخره . رقصت كثيرا لكن امى تخذنى بنظراتها وتشير نحو امهات الشباب لكى ارقص أمامهم عاده عربيه اصيله وقديمه ويجتمع عليها جميع العرب فجأة لحظات شىء غريب اخ العريس قال شياء له وخرجوا جميعا ليس هم فقط بل اغلب رجال العائلة وعادو بعد نصف ساعه ليس هم فقط بال منعهم اللعناء زوج اختى لأبى : يردون تفتيش المنزل أبى بقاله حيالا : حسنا فل يدخلوا له بالفعل دخلوا يفتشوا وبقوا واقفين خمسه اشخاص جميعهم مثل الوحوش سوء بالطول ام العرض أو المظهر العام ، لا أرى وجه اى منهم جيدا ربما ابتعد المسافه بيننا وبينهم ربما . وها هو يمر الوقت دون جديد حتى خرج أحد الجنود وهمس بكلمات فى إذن من يبدون أنه أعلى منه مرتبه فور إنهاء تلك الكلمات اقترب أحد إثنين منهم الاول : هناك سلاح فى الدخل لمن يعود ؟ أبى : لا أدرى ربما ابنى الثانى : اين هو ؟ أبى : مات منذ اربعه او خمسه اشهر الاول : أنت تدري انى يجب أن ناخذك للتحقيق صحيح فتفضل معانا دون نقش طويل أبى : لا أنا لم افعل شى لما عسى اذهب معكم الثانى : من فضلك ياعم هذه اجرات قانونيه قالها وأمسك يد أبى يسحبه من وسطنا مثل البهايمه العماء شمس : اليخاندرو أهذه شكرا اليخاندرو وهو ينظر للخلف : أنت هى اوه لم أكان أتوقع أن زى التمريض ظلم لتلك الدرجة شمس وهى تقترب وتزيل يد ابيها من يد من يمسكه: هكذا تقول شكراً هذا رد المعروف شخص من الخلف : لا رد المعروف الحقيقى لم يبدأ بعد شمس : من انت ولما تتدخل ؟ الشخص : جمر اسمى جمر هذا اولا ثانيا أنا المصاب شمس وهى تنظر له بعيون مثل النار من قوه الحقد : لايتنى تركت تموت جمر : هكذا تعمل الزوجه زوجها شمس بتعجب : أرى أن لازلت الحمى ملازمه لك جمر بضحك صخب: لا فقط اعجبنى بيك هو ما يلازمنى شمس : بربك بتعد عنى وعن عائلتي مفهوم كانت هى تتكلم وهو يقترب حتى أصبحت المسافه بينهم غير موجودة ومن يراهم من بعيد يظن أنهم متلاحمين جمر بفحيح : لم تتعود على الرفض شمس بنفس الفحيح : إذن تعود وهمت للابتعاد عنه لكن ما تلقته كان سلا يرفع على أبيه وجميع من بالحفل جمر وهو يسير فى دوائر حاول شمس المصدومه : دعينا نتفق أنا اريد زوجه لسبب تخصنى وانت تريدين حيات عائلتك بالتأكيد كانت شمس تقف فى تور الصدمه جمر وهو يقف أمامها : جوبنى تريدين عائلتك لم يتلقى منها إلا الصمت جمر بصوت عالى : اليخاندرو نفضل جازاتك وخذ العروس هديه اليخاندرو بضحكه : شكرا صديقى شمس : لا لا كانت سوف احاول منعه لو لا يد جمر التي امسكتها جمر : قولى موافقه وسوف يسير الزواج مثل اى فتاه أخرى وربما افضل مائه مره لم تتكلم شمس حتى رأت اليخاندرو يشد شعر اختها وزوجه يحاول الدفع عنها شمس : موافقه...موافقه قالتها وبداه هطول الدموع مع هطول الأمطار مبشره بالشتاء