البارت 32
*_*
*روايه : `واسال ظلام الليل عني يقولك`*
*`اني معه دايم الى طلعة الروح` ♡゙.*
*البارت : «32» .*
*____________*
وصلت اخر مداي وقلت لك خلّك على مرڪاك
لو أن الموت ڪأسك بـ أشربه يا حضرة الساقي .
-----------------------------------
- آسر وعروب .
رجف فڪه بدون شعور وهو يسرح من شده الصدمه وظلت عروب واقفة رافضة تتقدم خطوه زياده من رعبها ايضا هي أصلا مستغربة ڪيف خطت هالخطوات ڪلها وجات تڪلم شخص انهار امامها لجل تعطيه وجه عروب ترددت بالنطق لڪنها صدرت واخيرا : أخوي
سقطت الدمعه على خد آسر وهو يوقف بصعوبة ويلف لها طاحت عيونهم ببعض ومباشرة حمر وجهه عروب من احمرار عنق خدود وأطراف آسر أخذ نفس مسموع وهو يصدره بـ نبرة آخ خرجت منه بلعت ريقها وهي تشد على ڪفوفها وتتقدم وعينها ما انشلات من عيونه قربت وجلست بجنبه وصنم بمڪانه مايعرف وش اللي لازم يسويه ياخذها بحضنه او ينهار بحضنها بلعت ريقها بشڪل متڪرر وهي تناظر لأامام بصمود وأخيرا جلس آسر بقربها مع بعدهم عن بعض مسافة قليلة ونطق آسر بعد ما استرد ربع من وعيه اللي
فقده من شدة الصدمه : يا عيون أخوك
مسحت الدمعه اللي طاحت مباشره وهي تلف بوجهها له ونطق هو بعدم تصديق : وش اللي ترڪك تصدقين
عروب بنبرة مبحوحة : هو زي الشي اللي تركني أجيك
رفعت يدها الراجفة وهي تحطها على قلبها : هـذا
ناظرها بعيون حزينه وڪور يده بقوة ونطقت عروب بعتب : ليـه ليه ترڪتني معاهم وأنت تدري؟.
آسر نطق بحزن عميق : ماڪنت ادري ! .
عروب بحزن : بس قسور يعرف ما عرفت منه .
آسر بلع ريقه بقوة : لو ڪنت عارف تظنين إني بتركك
بڪت مباشرة وهي تنطق بتعب تشعر فيه : ليه ط ترڪتوني أعيش مع عايلة ماهي عايلتي ليه تجون بعد هذي السنين ڪلها .
رفع وجهه لفوق مباشره من دموعه اللي تساقطت بشڪل متڪاثر وغص ببڪاءه وهو يهتز بجنبها من شده البڪاء رفع ڪفوفه يغطي فيها وجهه ويواصل بالبڪاء وناظرته عروب برعب وصدمة أول مرة تشوف بڪاء رجل بهذا الشڪل أمامها حتى بالعزاء اللي يصير بعايله الغانم ماشافتهم يبكون بهالشكل نطق بوسط بڪاءه واختلط نحيبه بقسوه دموعه : يا دنيتي ماعشتي 20 سنة وانتي تحبين شخص تعرفين بس انه من بقايا أهلك اللي تدمروا من ضحية شخص مريض نفسي ما جربتي تعيشين على خوف تموتين قبل تشوفين شبيهك . .
بڪت بإنهيار وهي تضغط على ڪفوفها بقوة أڪبر هي عارفة أنها ماتقدر تقارن حزنها ومعاناتها فيه هو انتظرها وعاش بهالمعاناة وألم البحث عنها بينما بالوقت ذاته ڪانت هي عايشة بحضن عائلة وأهل وعزوة وهو ما عنده أي احد من عايلته من أصل فروعه ويعتز فيهم لا قصور بجده وجدته ولڪن الام ولاب لهم اختلاف تام خوف ورهبة وشعور مجرد التفڪير بالعيش بدون أم وڪأنك انحرمت من جنة الدنيا ڪابوس لا صحوة منه ترڪوا نفسهم وسط البڪاء وبعد مرور وقت مو سهل عليهم وبمشارڪة المطر لدموعهم ڪأنها طبطبة إلهية لهم بمشارڪة السماء لدموع عيونهم .
نطقت هي بنبره هامسه من فرط التعب : مارخصت من نفسي بموافقتي من قسور .
انتبه بجميع حواسه لها وهو يلتف لها واڪملت : موافقتي له بڪامل رغبتي ومو من ضغظ أحد وين بلقى أحسن من قسور !.
آسر نطق بعد ما عدل نبرات صوته : ماهو قصور في قسور ونعم الرجل وعارف إني مابلقى أحسن منه .
قاطعته بحزن : ماودك أتزوجه؟.
آسر رفع عينه لها باستغراب السؤال واكملت : ماعرف بصفتك أخوي أقصد يمڪن تشوف شي
قاطعها بنبرة جازمة : الموضوع مو بهالصورة هذه يا عروب .
غص بأسمها والتفت لها وانتبهت من مناداته بأسمها ونطقت بحزن : تقصد فجر .
ابتسمت وسط حزنها ونطقت وهي تحاول تسحب جو الحزن اللي حاوطهم : من يوم جيت هنا ما ناديتني عروب ليه الحين؟.
آسر ناظرها : لانك ترتاحين لعروب وانا تهمني راحتك
ناظرته بشدة وبڪامل حواسها يصدمها وڪثير وكثير عليها حنية أخ جديد ماتعرف ڪيف يشد جميع حواسها وڪيف بڪلمه وحدة يهز ثباتها وقوتها ڪيف من نظره وحدة أما يهلڪها من شدة الحزن او الراحة
ماتعرفه وهذه اول جلسة لهم لڪنها تشعر بشعور أول مرة يراودها من 22 سنة شعور الأمان الحنية يغلفونها من ڪل جهة نطقت بهدوء : مين سماني فجر؟.
آسر ابتسم بهدوء وهو يناظر الامام ونطق بعد ثواني : أنا
عروب عقدت حاجبها : ڪم عمرك؟.
ضحك بهدوء : اڪبر منك بـ 6 سنين وڪيف سميتك بهالعمر وانا صغير ماعتقد يبي لها صعوبة .
عروب هزت راسها بنفي : مب قصدي ڪذا
ابتسم آسر وهو يتذڪر لحظة مجيئها ولحظة ما أبوه بنفسه قال لآسر يختار اسم لاخته ليڪون اول التزام يرتبط فيه لها بعد ما يڪون سند لاخته : جيتي بوقت فجر وسميتك فجر
ولاتزموا الصمت من جديد والدموع لا زالت تتساقط
نطقت عروب بعد تفڪير : وين ڪنت عني ليه مب انت اللي بديت تدور عني مب قسور؟.
ابتسم بسخرية على حاله ورجعت ڪررت السوال بقوة : وضعنا ما يتطلب الضحك آسر دامني اختك و وصية أبوك ليه مادورت علي وتركتني اعيش مع عايلة 20سنة والحين انتشلتني منها .
نطق بصرخة خرجت منه : لأني مريض
انلجمت وهي تناظره ونطق وهو يرخي من نبرته اللي ارتفعت من غير قصد : ڪنت اتعلاج من آثار اللي تسمينه أبوك .
ناظرته بصدمه قوية وضحت على ملامحها وابتسم من ملامحها وسط حزنه مسك ڪفها بين ڪفوفه وهو يشد عليها : اعتذر
هزت راسها بنفي وهي تبعد ڪفها وتبڪي ماتوقعت ان علي بهالسوء وبهالظلام هي فعلاً ماعاشت حتى ربع اللي عاشه آسر زم شفايفه بقوه وهو يناظرها بحزن واقترب منها بيحتضنها لڪنها ابتعدت اڪثر رافضة يحضنها وصنم آسر مڪانه من حرڪتها ناظرته بحزم وتردد وهي شايفه ملامح صدمته لڪنها تراجعت للخلف بخطوات وهي تعطيه ظهرها وتمشي وتشد على نفسها انتبهت لأسرار موج وغسق اللي الصقين ببعض ويناظرونها ونزلت عينها وهي تبتعد
عنهم باتجاه غرفتها شڪله ڪسر خاطرها وبشدة و ڪيف تراجعت عن حضنه وحست بالذنب لڪنها ماقدرت ماقدرت تبڪي بحضنه وتحتضنه لأن فيه شي طفيف تارڪها ماتستوعب عارفة ڪسرة خاطره بتجي ثقيلة لڪنه على الأڪيد بيتفهمها سحبت جوال وهي وللتو سدن تمر ببالها وحشتها ڪثير ومو متخيلة ڪمية الاحداث اللي صابتها ترڪتها تنساها تماما ما تعرف سدن عنها ولا هي تعرف عن سدن شي اتصلت عليها وانتظرتها ترد لڪنها ماردت وزادت حيرتها لانو سدن لأول مرة ماترد بللت شفايفها وهي تترك جوالها وتجهز لها ملابس بتاخذ شور خرجت من الشاور بعد مدة رطبت جسدها وتعطرت وهي تسرح شعرها ورفعت راسها للي طرق الباب وابتسمت بخفوت من شافت المها ترڪت المرطب اللي بيدها وهي تلتف للمها بلفترة اللي جلست فيها عرفت ان المها فيها من
جدتها ڪثييير وحنيتها ما شافتها في أحد المها قادرة تنتشلها من حزنها وتطبط عليها ومحد ڪان بقربها ڪثرها المهـا : فاضية؟..
ابتسمت عروب : أفضى عشانك آمريني .
ابتسمت المها بأريحية وهي تجلس على الڪنب الموجود وطبطبت بجنبها : تعالـي .
بلعت ريقها بخجل وهي تقترب : سمي
المهـا : وصلنا خبر الموافقة .
ناظرتها بارتخاء مباشر ونطقت المها : بسالك سؤال من فهد حالف علي ما اطلع الا وعارفة جوابك .
عقدت حاجبها باستغراب : سمي .
المهـا : ودك نرجع الخطبة من سليـمان
نطقت بنفي واضح : لا
المها عقدت حاجبها وترڪتها تڪمل : ماودي مو لأن جدي سليمان تقولون آسر أخوي اذا ودڪم ترجعون تطلبوني منه راضيـة .
تهلل وجهه المها بفرحة : انتي موافقة؟.
عروب ناظرتها بعمق وعضت شفايفها بلعت ريقها وهي تشتت انظارها رفعت المها ڪفها وهي تحاوط كفوف عروب ونطقت عروب : صليت استخاره وارتحتيصير اقولك شي؟.
المها : تقوليلي اشياء مب شي يا يمه قولي .
عروب اخذت نفس وهي تزفره بخفوت : احسني اتحرك بدون شعور ڪأن احد ماسڪني ويمشيني ويقولي اسوي ڪل هذا ويڪون واثق ڪسروني حيل .
المها سحبتها لحضنها وقبلت راسها : وانا متأڪدة وواثقة انك بتحسين انك بين عايلتك واذا على عايله آل غانم مب حارمينك منها يا حبيبتي
مسحت دموعها وهي تبتعد وابتسمت بمجاملة ونطقت المها بهدوء : قسور وده بالملڪة بڪرا
بردت ملامح عروب من سرعة قسور وناظرتها بصدمه : لو ودك نغير الموعد موافقين .
عروب ارتخت ملامحها من تذڪرت وضعها وابتسمت بسخرية : لا عادي وخبريه ان ماودي بعرس ملڪة وخلصنا .
المها ناظرتها باستغراب وحدت من نبرتها : وليه ماودك تلبسين الابيض .
عروب ناظرتها ونطقت بصراحة : تشوفين حالتي تسر لجل البس أبيض ماودي وعاف الخاطر
المها : لا انا مابرضى لو حفلة أهل لو ماودك بناس بس مستحيل ارضى عليك تروحين لقسور من الملڪة .
عروب مسڪت ڪف المها ونطقت برجاء :أمانة والله حتى الملڪة ماودي فيها وودي بس المملك يملك ونمشي بس لجلڪم تڪفين .
المها هزت راسها بأسف : وليه يايمه
عروب دمعت بدون شعور : تڪفين
المها هزت راسها بموافقة : اللي يريحك ماقدر أسوي شي ماودك فيه .
اخذت نفس وهي تزفره بحرارة تشعر فيها ترڪتها المها وبعد ما جلست مع نفسها لوقت واستوعبت سرعه قسور تنهدت وهي تسحب جوالها وشافت رساله من سدن وتنهدت بعمق ومب عارفة ڪيف بتخبر سدن ڪلمتها وارسلت اللوڪيشن وطلبت منها تجي الڪلام اڪثر من يڪون مراسلات . .
------------------------------------
- ععند سدن .
استغربت سدن اللوڪيشن اللي ارسلته لڪنها جهزت وسحبت عبايتها وهي تنزل وتشوف سليمان جالس بالحديقة وقربت وهي تقبل جبينه : مساك الله بالخير يبه .
استهل وجه سليمان وهو يبتسم لها : ياهلا ببنيتي
انتبه لها ونطق : وأخيرا قررتي تخرجين؟.
ابتسمت سدن بتوسع وقبلت ڪفه : بخرج شوي بشوف عروب ڪلمتني لجل نتقابل وحشتني مره ومرة حزينه على حبس عمي وروحتهم من هنا ارسلت لي لوڪيشن الظاهر بيت اهل امها .
تغيرت ملامح سليمان بحزن وهو عارف بعروب و مڪانها بس سدن ماعندها خبر وللتو عرفت بحبس عمها هز راسه بالموافقه وهو يصد من تجمعت الدموع بعينه هو بعد وحشته وڪثير ومايهون عليه وحدة من حفيداته تبتعد بهالشڪل : اخذي شوقي لها .
هزت راسها وهي تقبل خده : من عيوني انتبه لك
اعتدلت بوقفتها لتخرج وانتبهت لدخول سراج المرهق البس ثوب وڪاب على راسه رجف فڪها وهي تشوفه رفع عينه من لمحها وأخذت نفس وهي تڪتمه بداخلها شتت أنظارها من حست بأنظارها طالت عليه وهي تحاول تتخطاه ومشت بجنبه وأربڪها من نطق :شلونك يا بنت العم .
زمت طرف شفايفها وهي تشد على جوالها : يسرك حالي عن اذنك .
سراج ناظرها من مشت عنه وتنهد بضيق عارف ان طلاقه مب الحل الڪامل ولڪن جزء منه مرتاح لأن مارح يظلمها أڪثر تقدم من جده وهو يقبل جبينه سولف معاه ومحد مخرجه من ضيقته في هالفتره ڪثر جده ولأن السعودية بأڪملها ضايقه عليه من
حزنه على سدن ومن وجود جثة حبيبته تحت التراب في بالده لزوم الخروج وما جا لجده الا لجل يودعه و حتى في الوداع جا صعب لأن شافها . .
---
- نرجع لسسدن .
مسحت دمعه من عينها وهي تستند على ڪرسي السياره وتناظر بشتات الطريق وقف السايق بعد مدة واستغربت أڪثر من البيت وعقدت حاجبها وهي تتصل على عروب ردت مباشره ونطقت سدن : اللوڪيشن جابني مڪأن غلط؟.
ابتسمت عروب بسخرية على نفسها :لا انزلي وادخلي الباب مفتوح .
سدن : هذا بيت امك .
عروب زفرت : سدن امانة انزلي ونحڪي بعدين .
سدن استغربت : طيب شفيك .
عروب سڪتت وهي تنطق : وينك انتي .
سدن : يمڪن عند الباب .
عروب وقفت : جاية .
نزلت سدن وهي تأشر للسايق يبقى لحد ما تتاڪد انها بالمڪان الصح شتت انظارها على البيت باستغراب ڪبير فتحت عروب لها ونطقت سدن : من متى بيت
امك بحي هزاع؟.
عروب : ادخلي .
سدن اخذت نفس من تجاهل عروب للسؤال ودخلت خلف عروب وهي تبتدي تستوعب من شافت موج والمها يسولفون بنهاية الصالة والتفوا من دخول سدن ناظرت عروب سدن اللي ناظرتها والحيرة محاوطتها ونطقت بعدم استيعاب : سلام .
ردوا السلام ونطقت موج بابتسامه : خذو راحتڪم انا وأمي بنخرج ورانا مشاوير عن اذنڪم
عروب ابتسمت بامتنان لموج اللي قربت تهمس لها وخرجوا ونطقت سدن بعد خروج موج :وين شايفتها انا .
عروب تنهدت وهي تنطق بحزن :سدن
سدن ناظرتها باستغراب والتفت وهي تشوف دموعها تتجمع بعينها ونطقت بتعب : عمك علي طلع مختطفني .
شهقت سدن من معرفة عروب وناظرتها بحزن و اڪملت عروب مسحت دموعنا بعنف : اترڪينا نصعد فيه أمور ڪثير لازم تعرفينها .
سدن هزت راسها وهي تمسك اڪتاف عروب وتمشي معها وتصنمت مڪانها من رؤية قسور وما منعت نفسها من اصدار شهقة وهي تناظر عروب بصدمة قوية : لحظة .
قسور اللي ڪان نازل بيخرج وصادف عروب وبقربها سدن عقد حاجبه باستغراب والى عروب اللي زفرت وهي تسحب سدن للغرفة بعد ما اعطت قسور نظره سڪرت خلفها الباب وحطت سدن ڪفوفها على راسها : انتي ببيت قسور .
عروب عضت شفايفها بقوة تمنع الرجفة : بفهمك ڪل شي .
سدن جلست بعدم تصديق : من متى .
عروب عقدت حاجبها : سدن ڪنتي تعرفين ان قسور يقرب لي وان علي خاطفني .
سدن رفعت عينها بخوف وتردد بلعت ريقها ونطقت : متى عرفتي؟.
عروب بحدة تلبستها : سدن امانة ڪنتي تعرفين تعرفين وساڪته ! .
سدن نزلت عينها ونطقت بحزن : مو من ڪثير وقت والله من دريت اساسا ڪأن بوقت تخبطاتك من قسور ومن عمي ومن تعبك وڪثير اشياء . .
عروب حررت نفسها من الحجاب وهي تمسح وجهها وتلف بالغرفة : مب مصدقه انك ڪنتي عارفه شي مثل هذا وخبيتي هذا وانا خايفةمن امس ڪيف اخبرك .
سدن بلعت ريقها وهي تناظرها بتعب : أمانة عروب ترا اثنينا مرهقين من الاحداث مب بس انتي ڪيف تبيني اقولك انك ما تقربين لي بالدم وانتي اڪثر من اخت لي .
عروب بحدة وبعدم تفڪير : مرهقة من ايش مرهقة عشتي بعايله 20 سنة وبعدها الحقوك واڪتشفتي ان مب اهلك وجابوك لاهل ثانيين واڪتشفتي ان عندك اخ بعد صارلك شي من هذا عرفتي هالشي لما ابوك الخاطف انسجن واڪتشفتي ان امك وابوك الحقيقين ماتوا من قهرهم صارلك شي سدن .
رجفت سدن وهي تبڪي من صراخ عروب اللي بدا يزيد ونطقت بانهيار : ماڪنت اعرف عروب انتي جاية تحاسبيني تدرين وش اللي عشته لا مايحق لك عروب مايحق لك .
عروب ناظرتها بضحڪة ساخرة : صدقيني مابتفهمين شعوري .
سدن بڪت : مامداني اقولك عروب لما عرفت هزاع تصاوب ڪان بين الحياة والموت تدرين وتدرين ان عضت شفايفها بقوة مو قادرة تنطق وشتت انظارها وهي تشهق وتمسح دموعها : جبتيني تحاسبيني؟.
عروب ناظرتها وهي تجلس بجنبها : مو قادرة اتقبل حياتي افڪر أموت .
ناظرتها سدن بحزن ونطقت : على الاقل عندك ناس يحبونك لو فڪرتي تموتين تتراجعين أنا لو مت مين يهتم لي؟.
عروب لوت شفايفها وهي تناظر سدن بحزن بلعت ريقها ونطقت : طيب يصير اقولك اني تهورت بشي؟.
سدن التفت بحزن ونطقت بمصارحة : حتى انا تهورت بأشياء مو شيء بس .
التفت عروب باستغراب : بإيش؟.
مسحت سدن دموعها وقالت : اول انتي .
هزت عروب راسها : لا واضح من ملامحك وذبولك من جيتي .
سدن سڪتت وهي تناظر الفراغ سڪتوا لثواني طويلة وقرروا بدون شعور يقولون الڪلمة مع بعض
سدن بشتات : تطلقت .
عروب بهدوء : بتزوج .
التفوا وهم يناظرون بعض بصدمة بانت على ملامحهم بقوة
شهقت عروب بقوة وهي تناظرها وصرخت : ايشش !
سدن عضت شفايفها وهي تحس دموعها تتجمع : انا وسراج ما قدرنا نتأقلم وقررنا ننفصل .
حطت عروب يدها على فمها وتناظرها وتجمعت الدموع بعينها من الحزن : ڪيفف متى هالڪلام ليه ماڪلمتيني؟.
سدن ابتسمت وهي تترك شعرها خلف اذنها من التوتر : أمانة شايفه حالك اڪلمك بعد .
عروب قربت وهي تحتضنها : ياعمري ما تقبلك .
سدن اخذت نفس وهي تزفره ونطقت : لأن الحب ماينسي مو غلطه غلطتي من البداية .
عروب ابتعدت ونطقت بحدة تنهيها : لا مب غلطك هو من الاساس اللي خطبك مب انتي اللي قلت له يخطبك ودامه يحبها ڪأن تمسك فيها فعلاً .
سدن تنهدت بصوت عالي وناظرتها وهي تمسح وجهها : تطلقت صار لي شهرين تقريبا واعتقد ان راح يسافر اساسا تغير حيل عروب حيل تغير .
عروب بحزن نطقت بغضب : ياڪل تبن احسن و يستاهل .
سدن ناظرتها : لا لا تقولين حتى ولو .
عروب ناظرتها بحدة : ڪاسرك وماترضين عليه؟.
سدن بڪت بعد ماحست نفسها مضغوطة : يعني
اقوله مب على ڪيفك الا غصب تحبني عروب حبيبته ماتت افهمي زاد مرضها وماتت .
عروب نطقت بحرقة : اصلاً المشڪلة ڪأن من امه حسبي الله عليهم ڪلهم من عايلة مافيهم واحد صاحي الله ياخذ حقي منهم وحقك وحق ڪل شخص ظلموه بيت الغانم .
نزلت سدن انظارها لالرض واهتزت من البڪي زعلت عروب وهي تقرب وترجع تترڪها بحضنها ودمعت على حالها وشتمت نفسها لانها صارخت عليها وهي ماتوقعت مصيبتها بتڪون سبب سڪوتها بعد دقايق ابتعدت سدن وهي تمسح دموعها ونطقت ببحة وابتسامه : ما نسيت اللي قلتيه وش بتتزوجين ومن مين؟.
ابتسمت عروب بسخرية ونطقت لعل تتذڪر سدن : المزيون .
اختفت ابتسامة سدن من وجهها وضحڪت بسخرية على عروب اللي تظنها تمزح : ياشينك
عروب ضحڪت من ملامحها : والله العظيم بتزوج المزيون قسور واللي بحڪم العايلة الجديدة ولد عمي
فتحت سدن فمها بصدمه وهي تناظرها : أمانة
عروب اخذ نفس وهي تبتسم : تخيلي اول لقى لنا بالشرڪة ڪان اساسا مخطط له يراقبني من ڪنا بالمدرسة سدن متخيلة .
عضت سدن شفتها السفلية بصدمه : ياربي ايش هالصدمات وايش اللي حاصل بالدنيا ! .
عروب نطقت بهدوء : ڪان يلحقني لجل يقولي الحقيقة بأقل الاضرار خطبني لجل يقولي وانا على ذمته .
وابتسمت ابتسامة ساخرة : بس شاء القدر اني اعرف قبل .
سدن : وڪيف قبلتيه ليه يعني .
عروب هزت اڪتافها بعدم معرفة : يحبني وايش انتظر من بيت الغانم ولا شي بحاول اتأقلم على هالعايلة واعتقد قسور مثال جيد للتأقلم .
سدن : على حساب نفسيتك وعدم حبك وافقتي بس لجل هالاسباب .
عروب ناظرتها بحيرة : فعلاً ماعرف بس احسه طيب آسر قال .
سدن عقدت حاجبها : ومين آسر بعد .
عروب ضحڪت لانها عارفة ملامح سدن اللي بتنصدم : أخوي
شهقت سدن وهي تناظرها : مستحيل .
ضحڪت عروب وهي تنسدح على السرير وتناظر السقف : والله أخوي لازم اوريك هو مز ترا بس محجوز .
سدن ناظرتها بحدة وضحڪت عروب ونطقت بعد مدة بحزن : عانى أڪثر مني لأن ڪأن يعرف طول هالسنين بأنه له اخت بس مو قادر يوصل لها وأمه وأبوه ماتوا بسبب علي متخيلة .
ناظرتها سدن وتحس راسها بينفجر من الصدمات : ڪيف؟.
عروب نطقت ببحة وقالت لها الموضوع دمعت سدن من هول الصدمة وتحس بأنها بحلم وتتمنى تصحى منه لانو ڪمية الأحداث اللي صارت لهم هم الاثنين و موضوع علي وام وأب عروب الحقيقين وڪيف ساڪتين وڪيف انخدعوا بعلي بحد ذاته قنبلة متفجرة بأسوء الاضرار .
قربت وهي تحتضنها بقوه ونطقت عروب بتڪمله : راجع دڪاترة نفسيين ڪثير لجل يتخطى هالشي ويوم طلب يحضنني تخيلي وش سويت ؟.
سدن سڪتت تنتظرها تڪمل نطقت عروب بحسرة واضحة : ترڪته ومشيت بدون ما التفت له ڪسرته حيل سدن زياده على ڪسرته مني لأني ماتقبلته في البداية .
اخذت سدن نفس وهي تبتعد وتمسح دموع عروب اللي نزلت : بس فيه وقت فيه وقت تصلحين هالشي و ليه وافقتي على قسور اذا آسر اخوك موجود ماهو سندك .
عروب : الا بس قسور ماراح يفڪني من الملاحق عارفة واساسا خالة المها جدة آسر قالت لي ان وده فيني من زمان وآسر مب رافض حتى قال لي ان قسور انسان ڪويس فـ ليه ارفضه؟.
ابتسمت سدن بهدوء : طيب هذا ڪله وتقولين لي ماتحبينه .
ابتسمت عروب بضحڪة : لانو فعلاً ماحس اني احبه صرت استلطفه بس وهو الوحيد اللي وقف معي بهالموضوع .
اخذت سدن نفس وهي تشتت انظارها من التزموا الصمت ونطقت عروب ببحة : طيب يصير اقولك ان بتنامين معي الليلة لانو بڪرا الملڪة؟.
---------------------------------
- عنند هزاع وميان .
مشت عنهم وهي تصعد لغرفتها لأنها ماتقدر تجلس معاهم بوسط ڪراهيتهم بڪت ڪل وقتها بالغرفة وڪل المشاعر والأحداث هي ماصدقت ان ابوها بحڪي هزاع يرضى وتقعد معاه لأن هزاع يبيها و بالرغم انها ظنت ان ابوها هو اللي بيترڪهم
ينفصلون لڪنها ماتوقعت ابدا ان السبب بيتمحور حول ام هزاع رغم دفاعات هزاع عنها وعصبيته بأنهم يلتزمون الصمت لڪنها ماقدرت تجلس وهي عارفة انهم جايين لولدهم فأعطتهم ڪامل الحرية مشوا من نص ساعة يمڪن لڪنها ڪملت بڪيها لحد ما حست بالصداع ولما تذڪرت عجز هزاع وممڪن يحتاجها مسحت دموعها بسرعه وهي تحاول تنظم انفاسها لجل تختفي حمرة وجهها نزلت بخطوات هادية وانظارها تتشتت على الصالة وعقدت حاجبها من مالقته بمڪانه واللحاف مرمي على الطرف التفت لڪحته الصادره من خلفها وبيده ڪأس موية و ناظرته بعتب : ليه قمت .
هزاع بهدوء : عطشت باڪية ! .
ميان ناظرت عيونه لثواني وناظرها هو بعتب ڪبير وحزن : لا ڪنت حاطه مسڪرا وبالغلط رمشت و
قاطعها وهو ينطق بهدوء : مليت من قعدتي شرايك نروح نشوف شاهيـن؟.
لوت شفايفها لجزء من الثانية ومسك يدها : لا تقولين لا نغير جو .
ميان برعب : يخوفني شوي من آخر مرة
ضحك بهدوء وهو يعقد حاجبه بألم : آخر مرة ڪأن بدون ربطته وانتي ماترڪتي لون أصفر ملابستيه .
خرجت معاه لعند محل شاهيـن وقرب هزاع من القفص وهو يخرج شاهيـن مسح على راسه لثواني وابتسم بضحڪة من شافها محتضنه نفسها خايفة
هزاع : قربي ليه خايفة .
ميان برعب : متاڪد مايشوف؟.
هزاع ضحك : والله مايشوف ماتشوفين العصبة .
قربت خطوتين ومد ڪفه : ودك احطه على ذراعك .
ميان بتردد : ودي بس خايفة يفقع عيني .
هزاع ڪتم ضحڪته بألم : لا تضحڪيني ترا بعده
مابرى الجرح .
ميان بهدوء : انت اللي ترڪتنا نجي بعدين لا تتحرك ڪثير ويألمك
هزاع اشر لها تقرب وقربت وهي تناظره بتردد :مدي ذراعك ولا تخافين ترا لا خفتي يحس .
تصنمت ميان برعب وهي تمد يدها وتبعد راسها بخفة وتناظر شاهين بخوف وهو ينتقل من ڪف هزاع لكفها بعد ما مد لها القفاز تلبسه ضحك وهو يناظرها لثواني واشر لها لثانية : اثبتي دقيقة بشيل يدي مو تنزلينها
ميان بخوف : هزاع امانه لا بموت لا يدي تشنجت
ضحك عليها وهو يطلع جواله على الڪاميرا : لا
تترڪينها ويطير انا اللي اقولك امانه جرحي ميان والعامل مب هنا .
بلعت ريقها بخوف :وش بتسوي هزاع بس تخوفني
صورها عده صور ونطق بعدها وهو يتامل الصور : والله احلى شي في دنيتي .
ناظرته بخجل وهو ابتسم وسحب شاهين منها ورجعه مڪانه سحبها من خصرها وهو يقبل جبينها بعمق ونطق بهدوء : ماعليك من احد دام هزاع يبيك وقلبي وڪياني وڪل خلاياي ودها فيك محد يقدر يقولي شي ويغير نظرتي فيك وانتي عارفة بدايتنا ڪيف تمام .
دمعت وهي تشتت انظارها وبدون شعور شدت على حضنه من احتضنها : ولا تبڪين لا تبڪين ولا تبڪين ماحب اشوفك ضعيفة وين ميان الي ڪانت تصفقني بڪلامها !.
ضحڪت وسط حزنها وهي تضربه بخفة : الواحد مايتغير .
-------------------------------------
- اليـوم الثانـي .
ريحة البخور والعود تعج بالمڪأن والزينة وهيبة المها طاغية وحاضره بترتيباتها عمرها ما رضت بعزوماتها الخفيفة بأن يڪون اي قصور في اي شي فـ ڪيف لو بملڪة حفيدها وحفيدتها المفقودة نادت العاملة وهي تمسك البخور : جيبي المعجنات من السايق ماباقي الا نصف ساعة ويوصلون الضيوف .
نزلت موج بحلتها المميزة ڪعادتها مختلفة بڪل شي حتى اطلالاتها بفستان ازرق لنصف الرڪبة وبدون اڪمام يزين الطرف العلوي فصوص فضية زايدة حلاوة الفستان بميڪبها الخفيف وشعرها القصير : جدة ودك بشي اساعدك بشي؟.
المها هزت راسها بتوتر طفيف من المسؤوليات : فهد شرب دواه .
هزت موج راسها : تو سألت عساف وقال اعطاه بنفسه متى بيوصل المملك؟.
المها : قالو بعد شويات ناديلي قسور ابخره يمه .
جات بتهز راسها وجت عامله من العاملات تطلب المها مدت المها المبخر لموج ونطقت بربشة التجهيزات : امسڪي بخري قسور وبعدها روحي تطمني على عروب وبنت عمها لو ناقصهم اي شي أسرار بتجننيي ماتقدر تمسك شي لدقايق .
ضحڪت موج على توتر جدتها وهي تسحب المبخرة وتروح قرب مجلس الرجال بأريحية تدري ان مافيه احد موجود الا اخوانها وعيال عمتها أفراح محد ملهم بجيب المملك وهمام مشغول بشي وبجي بعدها قربت من المجلس وهي تطقه بخفيف : قسـور تعال شوي
وقف آسر وهو ينسف غترته ويعدل ساعته ويوقف ونطق بعد ما انتبه لموج وطاح من حلاوتها : قسور مو متوفر المتوفر آسر يصير يجي شوي .
ضحڪت بخجل وهي تهز راسها : ايش هالحلاوة من وراي .
غمزت بضحڪة : يعني أخو العروسة الحلو شوف ماشوفك تطاوف برا وحرڪات دخان مادخان تجلس بالمجلس لحد ما يخلصون العزيمة ڪلها .
قرب منها وهو ياخذ المبخر ويمسك خصرها : تغارين؟.
ابتسمت وهي تشتت انظارها وقرب وهو يقبل خدها : يحق لك حبيبة آسر وش ودها تآمر بس .
موج نطقت بابتسامه : اليوم راضية عليك بزياده آمرني انت .
مسح على انفه لثواني ونطق بخجل : يصير أشوفها .
مـوج بخبث مصطنع : من ورا التريلات والا تحت الامر الواقع؟.
آسر ابتسم وهو يهز اڪتافه : اللي تقدرين عليه
ضحڪت وهي تربت على ڪتفه : بعد ماتخلص اعطي أخوي يتبخر .
آسر بمزح : بحرقه بليلة الملڪة لجل تڪنسل فجر من تشوف فيه خطأ مصنعي .
ضحڪت بذهول وهي تناظره وابتعدت عنه وهي تتوجه لعروب .
----
- بغرفة عروب .
انتهت سدن من فترة وظلت تجهز عروب مع الميڪب ارتست اللي حجزتها المها نطقت عروب بتوتر : ماڪأن له داعي ڪل هذا .
سدن وهي تحط مناڪير : عروب امانة جدتك مرة حلوة وماودها تضيعين حلاوة يوم بيرسخ في مخك بس بتوقيع لا تترڪين الاشياء اللي صارت تأثر .
عروب شتت انظارها بمحاولة عدم البڪأء ونطقت بتغيير للموضوع : جدي سليمان بيجي .
هزت سدن راسها : وهزاع وميان لو يقدرون بيجون بعد .
عروب هزت راسها بنفي : لا ميان ڪلمتني وبارڪت لي يوم ڪنتي تجهزين وقالت ان هزاع للحين مايقدر يتحرك ڪثير وما بتقدر تترڪه .
سدن زمت شفايفها : حرام سمعت من جدتي تقول ان زوجة عمي مطفشتها ومقضيتها بڪاء .
ضحڪت عروب بسخرية : وش هالعايلة اللي ڪلها حظوظهم مضروبة .
ابتسمت بسخرية ونطقت وهي تشتت انظارها :ماودك تصلحين علاقتك مع اخوك .
عروب تنهدت : إلا
سدن وقفت وهي تعدل نفسها : اشوفه الوقت المناسب
التفو لطرقات الباب ودخول راس موج وهي تبتسم : الحلوين جهزو؟.
ابتسمت سدن بخفة وهي تشوف عروب وحلاوتها : العروسة جهزت وتو ڪنا نحڪي عن آسر .
عقدت موج حاجبها بسوء ظن : ڪيف يعني؟
سدن ابتسمت بهدوء : دامك زوجة اخوها شرايك تنظمين لهم لقاء سري خفيف حلو قبل الملڪة .
رفعت موج حاجبها بذهول وضحڪت : ڪنت جايه لهالسبب ڪنت بستدرجك صراحة لأن آسر يبيك بس دام ڪذا نقولها بالصريح آسر وده يشوفك يصير .
سدن تڪلمت قبل عروب : يصير اترڪيه يجي وانا طلعيني معاك والميڪب ارتست خلصت اساسا فـ بتمشي .
عروب بتردد ناظرت سدن وهزت موج راسها وهي تاخذ معاها الميڪب ارتست وبيخرجون عروب ناظرت سدن بعتب وردت سدن لها النظرات بحدة مصطنعه : صلحي ڪل اللي خربتيه مابقى لك الا هو ولا تخسرينه انا موجودة هنا .
ابتعدت وهي تخرج عنها ووقفت عروب بتوتر فضيع ناظرت فستانها وشڪلها ڪأنت جميلة وفيها من ملامح امها الحقيقية ڪثير واللي لو الڪل يشوفها وله معرفة بأمها بيجزم بأنها بنتها فعلاً سمارها على لون الفستان الذهبي بأفتح درجاته منفوش وبأڪمام لحد الڪوع وشعرها الاسود اللي لتحت صدرها وراجع على ورا حالها زود وبين ملامح وجهها عضت شفايفها بتوتر وهي ترفع نظرها للباب اللي انطق ونطقت برجفة : تفضل
دخل آسر ومباشرة سمى عليها وحصن بداخله جالس يشوف أمه بالصور بس بنسخة جديدة يشوف باقي اهله بعيونها ضغط على السبحة اللي بيده وهو يدخلها بجيبه ويناظرها بتوتر نزلت عينها برجفة وقرب بهدوء وهو يقبل جبينها : ياعيون أخوك تحصني .
ابتسمت بدون شعور بداخلها وما نطق بهالڪلمة الا بعد ما خلص من تحصينها وده بشي واحد ووده ماترده لڪنه مارح يقدم على خطوه أقدم عليها ولقى الصد تحاول تدور اي سالفة من فرط توترها ونطقت
: المملك جا؟.
هز راسه بخفة : تو
عروب زمت شفايفها وهو يناظرها ضغطت على يدها بقوة ومد يده ليدها يمنعها من الضغط ونطقت بهدوء : أعتذر
آسر باستغراب : عن .
عروب بللت شفايفها : عن ذاك اليوم
اخذ نفس وهو يزفره بحسره : تمونين اخذي راحتك . عروب ناظرته بابتسامه وابتسم من ابتسامتها : لا تناظرين عيوني .
عروب باستغراب : ليه .
آسر ضحك : تخجليني .
عروب انذهلت وهي تضحك بخفة وفعال آسر حمر بسرعه من بياضه بسرعه يبين فيه الشعور قربت بدون شعور وهي تقبل خده : عشانك اخو العروس ضحك اڪثر وحمر وانشرح صدره وعروب عاجبها وڪثير بس مو قادره تقدم على خطوه الحضن حك طرف خشمه وهو يحس برجفة ڪفوفه ونطقت عروب بجدية : لو اقولك تراودني انسحابات من الخطبة تساعدني .
تهجمت ملامحه وهو يرفع نظره لها بصدمه طاغية على ملامحه لدرجة شرق بريقه اللي بلعه : تستهبلين .
عروب ناظرت الغرفة وعاقده حاجبها : لا
آسر بصدق ناظرها : لا
عروب ناظرته باستغراب : ايش .
آسر تڪتف بهدوء : ماراح أساعدك ! .
عروب رفعت حاجبها بذهول : ترفضني بأول مساعده
آسر بمصداقية صريحة : هذه مب مساعدة فجر مثل ما إنتي اختي هو ولد عمي صاحبي واللي ڪان معاي بڪل شي مستحيل اخون فيه اعتذر ! .
عروب تنهدت وهي تعدل شڪلها ببرود : عموما كنت أمزح مو طبعي اغير رأي في لحظة .
زم طرف شفايفه وهو يشوفها بهدوء تعدل فستانها تنهد وهو ينطق بحزن : أعتذر فجر .
عروب هزت راسها بنفي : ليه تعتذر ترا ڪنت أمزح يعني لو بمڪأنك ما برضى انا بالمثل بس ڪنت بفرح لو قلت ايه .
آسر : انا معاك بأي شي ألا الغلط فجر ما أقدر .
التفوا لموج اللي دخلت وهي تبتسم بإحراج : اعتذر على المقاطعه لزوم ننزل وصل المملك .
تقدمت عروب بتوتر : وين سدن؟.
خرجت سدن من ورا موج بعد ما تغطت : هنا يلا حبيبتي .
مسڪت عروب ڪف سدن وهي تمشي معها بتوتر تحت انظار موج اللي ناظرت آسر : صار شي .
آسر هز راسه بنفي بصمت وهو يعدل نسفة شماغه : خذي لي درب أنزل .
هزت راسها بشك وهي تنزل ونزل خلفها . .
---
بعد توقيعها دوى صوت البيت بالتباريك والتهلل بابتسامة المهـا العميقة والنجلاء وأفراح اللي فرحانين وشايلين العزيمة بأڪملها النجلاء دخلت المطبخ وهي تشوف بناتها ونطقت بتمثيل للعصبية : وش تسون هنا .
اخرجوا برا مع البنات غسق التفتت لعزف : جيت مع عزف نعدل مسڪرتها بس الحين نطلع
النجلاء تنهدت وهي تقرب من العاملة تطلب منها تطلع صواني الضيافة : غسق ساعديني
غسق ترڪت عزف وهي تبتعد عنها وتساعد امها خرج الڪل وفضى المطبخ الا من عزف اللي تنهدت وهي تستند على طاولة المطبخ بإرهاق ماڪانت نيتها الجية ابدا بس اصرار امها وغسق ترڪها تجي وألان المها سألت عنها ڪثير حست عيب منها عدم الحضور
ڪانت تشعر بالصداع اللي يداهمها ولڪنها تحاول تاخذ نفس لجل تخرج وتجلس مع اختها دخل همام وهو رافع أڪمامه لجل يجيب صينية العشا الثانية و بحڪم ان ماهو اول جية له بسبب خلو المطبخ من الناس ولأن تڪفل بنقل الصواني فما توقع بالوقت اللي بيودي فيه الصينية الاولى بيجي أحد غير العاملات تنحنح برعب من شاف صد بنيه عاطيته ظهرها وارتعبت وهي تلف تناظره وانفجعوا اثنينهم من بعض صد مباشره وهو ينزل انظاره لالرض ويبرر
ولا زال مب عارفها : اعتذر ڪنت جاي للصواني السموحة ماشفتك .
من رعبها وصدمتها اللي توالت عليها حست بإنهيار وبدأ جسمها يتهاوى وتسقط على الارض رفع همام راسه بصدمة عظيمه على ملامحه وڪل اللي يفڪر فيه البلشة اللي ابتلش فيها تقدم لها بتوتر وهو يهزها : بنت .
رفع راسه للمطبخ بتشتيت وللبحث عن مساعده اي شخص وزاد من توتره مسح على وجهه وبدون شعور تقدم ليسڪر الباب ويزيد الطين بله قرب وهو ياخذ ڪاس موية ويقرب ليجلس على رڪبه بجنبها رش عليها موية وممڪن الأصح بأن غرقها بالموية لحد ما عقدت حاجبها وبدت تفتح عينها : انتي بخير؟.
رجعت غمضت عينها بصدمه وهي تحس جسمها ڪله مبلل من الموية ورجعت فتحتها وهي تناظره برعب وهدت ملامحه من استوعب انها عزف ابتعد خطوتين والحظت برود ملامحه : عزف .
قعدت بصعوبه وهي تناظر شڪلها : هو انت ودك تصحيني والا تغرقني وأموت !.
عقد حاجبه من ڪلامها واستوعب بعد مده وجيزة شڪلها بللت شفايفها بغضب : غرقتني وخربت شڪلي .
عدل نفسه وهو ينفض ثوبه : جزاتي اساعدك .
عزف وهي تسحب ڪلينكس : جزاك الله خير قصرت
رفع حاجبه بذهول : عجيب والله .
عزف : يعني الحين انا ڪيف اطلع للحريم بالمنظر هذا؟.
همام : انا اللي قلت لك طيحي وسوي دراما .
جات بتتڪلم بدخول أفراح وخلفها النجلاء اللي ناطقه بغضب : مين اللي سڪر الباب .
سڪتت وهي تشوف صدمه عزف وهمام وماڪأنت صدمه أفراح والنجلاء اقل منهم حمر وجهه عزف تماما من سوء الفهم اللي صار وهمام اعتدل بوقفته وهو يتنحنح أفراح وجهت الڪلام له : وش تسوي هنا .
حك طرف أنفه من فرط توتره : جدي قال اجيب صينية العشا للرجال .
النجلاء بهدوء : عزف وش هالحالة اللي انتي فيها؟.
توترت عزف وماقدرت تحڪي من خجلها ونطق همام بهدوء أڪبر : دخلت باخذ الصواني ولقيتها طايحه يعني لا تفهمون غلط .
النجلاء تقدمت برعب : يمه فيك شي .
هزت عزف راسها بغبنه وخجل من خالتها أفراح ونزلت عينها وهي تحس بالدموع تتجمع : بخير
النجلاء : ودك ترتاحين حبيبتي .
عزف بهمس : بڪلم غسق تجي ماما
تنحنح همام بتوتر من انظار امه الحادة بعد ما انتبه لها ونزل نفسه ليسحب الصينيه ويخرج أفراح ابتسمت بهدوء وهي تبتعد عنهم النجلاء ناظرت غسق وهي تعدل نفسها والتفوا لدخول غسق : ايش حاصل .
النجلاء : اخذي اخذتك فوق تعبت
عزف بإصرار : ماما ودي اجلس هنا
النجلاء لفت بحدة : شايفه شڪلك ڪيف محتاس .
غسق بهدوء : طيب ماما بعدلها وبنخرج انا جايبه فستان ثاني لي .
النجلاء تنهدت وهي تبتعد عنهم والتفت غسق لعزف اللي بڪت من شدة احراجها : همام اللي سوا ڪذا رجعت غسق بصدمه للخلف : ايشش .
عزف بحزن : بعد ماطلعتي تعبت واغمى علي وهو صحاني بڪاس موية ڪامل على وجهي .
ڪتمت غسق ضحڪتها وهي تناظر عزف : حرام
ڪأن يساعدك .
عزف بحنق : امحق مساعدة مانبيها .
ابتسمت غسق وهي تمسك ڪفها : طيب امشي نعدل شڪلك لا تجي ماما وتنهار عليك .
--------------------------------------
توقعاتتڪم . .
*____________*
*: يتبــ؏ ..*