البارت 31
*_*
*روايه : `واسال ظلام الليل عني يقولك`*
*`اني معه دايم الى طلعة الروح` ♡゙.*
*البارت : «31» .*
*____________*
من شرى قربك شلون طاوعك قلبك تبيعه .
--------------------------------
- بعد أسبوع المحڪمة .
سدن تمشي وخيبتها أمامها ڪفوف مجعده تحاوطها
على يمينها وشمالها ڪف منهم ڪان ڪف سليمان والڪف الثاني زوجته جدتها سندها الوحيد بهالحياة وهنا انتهت قصتها مع سراج مافيه سراج بحياتها الحين وماتوقعت بهالسهولة بيڪون عليها أسبوع
ظلت بين البڪي والأنهيار حابسة نفسها رغم ان سليمان مو تارڪها وهزاع وقت زيارتها له ببيتهم ومن عرف بالموضوع ڪرر ذات الجملة اللي تڪررت قبل
سراج ياخذها "انا اخوك ولو محتاجة شي انا بقربك" بالغصب رضت تروح وماڪان من روحتها الا الانهيار
رغم انڪسار سراج الواضح بالمحڪمة الا ان اختفى مباشرة بعد ما الشيخ وافق على الطلاق وأصبحت طليقته بحڪم القانون والشرع بلعت ريقها من شافت سليمان وقف وصغر عينه من حدة الشمس وهو يلتفت لنداء تعرفه وحيل ومستحيل تنسى هالصوت اقترب سراج وهو ينطق بحزن : جدي
سليمان ورغم الزعل الشديد على سراج لانه ما احتفظ بالامانه اللي ترڪها عنده الا ان سدن رفضت يسوي له اي شي وقالت له بڪل شي من البداية هو عارف ان سدن مالها ذنب بهذا ڪله لڪن سراج المتأذي الوحيد والصامت الوحيد من هالقصة سليمان ما جبر سراج يتزوج حفيدته وڪان له نصيب من الزعل والڪلام الجارح قبل جيتهم المحڪمة بلع ريقه وهو ينطق بهدوء : سامحيني يابنت العم عزالله اني ماقدرت أصون الامانة .
ماڪانت بتلف تناظره لانه ماودها بالبڪي وأمامه بڪت وڪثير وتعبت من شدة هالبڪي وحلفت تكون هذي اخر دموع تطيح على زواجها من سراج .
سليمان نطق بهدوء : روح يا سراج .
سراج نطق وعينه على سدن اللي بحضن جدتها : سامحيني سدن !.
سدن بللت شفايفها وهي تناظر جدها اللي صد ودموع عينه لمحتها عارفة ان ندمان أشد الندم لأن فڪر مجرد تفڪير بأن يحلي سراج بعينها سدن نطقت برجفة واضحة بصوتها اللي اخفته بقوتها : مسموح يا ولد عمي مسموح على ڪل شي الله يوفقك بحياتك
ابتعدت وهي تصعد السياره قبلهم وصدت بانظارها ودمعتها نزلت بعدم سيطرة .
---
- عنند سراج .
تنهد بضيق واسع عليها يحس الڪون ضاق بصدره زود عارف ان هناي بطلاقه ماراح ترجع لڪن بيصون الحب اللي مهما ڪان ووعده لها بأنها راح تڪون زوجته بالدنيا وبالجنة باذن الله حاول يتناساها رغم ڪل شي حاول يتناسى هناي بسدن لڪنه ما قدر مخيلته دايما تتصور له هناي بوجه سدن وماهو قادر يصمد لهالزيجة لانه هناي بقلبه ماهي بعقله وبس هناي ڪله ونصفه الثاني وحياته ناظر سياره جده تتحرك وهو يشوف انعڪاس وجهه المرهق ڪان اسبوع صعب عليه ومحد عارف فيه وبمشاعره انهياراته طيلة الاسبوع من موضوع عروب لموضوع هزاع لموضوعه هو وسدن زفر وهو يصعد سيارته مسح دمعه حس
ببللها على خده وهو يتوجه لمڪان اشتاق له ڪثير وماڪان يشيل الضغط اللي عليه بالحياة غيرها توجه لحب حياته الأبدي هناي . .
----------------------------------
- بالجامعة بقاعه الاختبارات .
اسبوع ڪامل وهي رعبها الاختبارات رغم انها درست وختمت المواد قبل لڪن رغم هذا تخاف تجيها رهبة من الاختبارات وحتى لو ڪانت دارسة وعارفة بسبب هالرهبة تنسى او تخربط بالأجوبة بقى لها آخر امتحان وتنتهي مسيرتها الجامعية واخر مادة وأغث مادة على قلبها من بعد ما ڪانت الافضل لها بسبب حبها للدڪتور ومن تغير دڪتورها لعساف وهي شغلها الشاغل تقهره وتبين له بأنه مهما بلغ عناده فهي أعند
سحبت اوراقها وهي تعدل شڪلها وتتجه نحو القاعه باقي على الامتحان اقل من عشر دقايق ابتسمت لزميلتها بالڪلاس وهي تشوفها بتدخل واقتربت بتشوف مقعدها لجل تجلس والتفت باستغراب للي نادى اسمها ناظرته بهدوء وهي تشوفه عساف ونطق ببرود وهو يشوف لستة الاسماء للسڪشن عساف : عفوا ماوصلك انك محذوفه من المادة .
ناظرته بصدمة وضحكت بخفة بعدها : تمزح تراني متوترة من الامتحان ومو فاضية أبد لسخافتك .
عساف بهدوء : هو انا ڪم مرة لازم أوضح لك إني دڪتورك بالجامعة وبس يعني مابيننا اي شي يستدعي الضحك والمزاح .
غسق وبدا الخوف يسيطر عليها : عساف لا تطقطق علي اخر أمتحان لي ومااعتقد اني سويت انسحاب للمادة .
عساف بهدوء : لأنه الحذف ڪان من جهة رئيس القسم .
غسق : على أي أساس درجاتي ڪانت فوق الممتاز بعد ولو ازفت بأسوء زفت بالفاينل +Bأقل درجة بتڪون لي هي .
عساف ناظرها باستغراب : متأڪدة مب انتي اللي حاذفة المادة .
غسق بڪت بخوف : تستوعب والا لا اقولك درجاتي حلوة واخر مادة لي واتخرج يعني ليه بحذفها .
عساف مسح جبينه ونطقت غسق : مو أنت صح مو أنت اللي سويت ڪل هذا؟.
عساف بغضب : صحيح اني مو مواطنك ومتجاهل تصرفاتك طيلة الڪورس بس ما توصل اني احذف لك المادة من ڪيفي فيها مسائلة وقوانين انا ماني رئيس الجامعة لجل اتصرف هالتصرفات !.
غسق ناظرته بحزن ونطقت : أمانة عساف تصرف ما راح اعيد المادة خلاص آسفة والله آسفة على ڪل شي بس اترڪني اعدي المادة عساف .
عساف زم شفايفه وهو ينطق بهدوء : طيب بڪلمهم .
غسق ابتسمت : شڪرا مرة شڪرا .
قاطعها بجدية : لڪنك مابتدخلين الامتحان الان
غسق ناظرته بصدمة : ليه؟.
عساف : اسمك بالسستم حاذفة المادة ماقدر اخليك تقدمين وانا ماعندي درجاتك الباقية بترسبين بڪلم رئيس القسم بنشوف وش الوضع ومين حاذف لك المادة عطيتي باسوردك ألحد؟.
غسق : مين يعني مين محد يعرف باسوردي
عساف : الموضوع ممڪن خلل لڪن ماراح تقدرين تقدمين الاختبار ارجعي البيت وموعد الاختبار لين تحدد برسلك هو .
----------------------------------
- عنند عروب .
أسبوع ماترد على اتصالات المدعية أمها او اي شخص من طرف علي أسبوع حابسة نفسها بغرفة المها و الوحيدة اللي تسولف معها تبڪي وتنهار بحضنها و ترفض اي شخص وده يڪلمها وأولهم قسور بالرغم ان ڪانت افعاله هي حديثه يجيب لها الاڪل اللي تحبه يترك لها رسايل تحت باب المها بعضها تشوفهم وبعضها تاخذهم المها وتهاوش قسور احيانا لما تخرج لوقت قصير خارج الغرفة وتصادفه يحاول يغير من نفسيتها وآسر مثل الشي ڪانت تحس فيه يدخل الغرفة يتطمن عليها يلحفها لو ڪانت مو متلحفة يمسح دمعه مبتله على خدها يطبطب عليها يفضفض لها وهو ماعنده خبر هل هي تمثل النوم والا نايمه صد ق خرجت من الحمام وهي تنشف شعرها بتعب لا زالت غير مقتنعه بأنها تنتمي لهالعايلة وسبب عدم ردها على اهلها من عايلة الغانم هو ان ودها بالهروب ودام المها متحملة فيها ماراح تشوف ضيق منها رفعت نظرها لموج اللي طقت الباب ودخلت بطرف جسمها وهي تنطق برجاء : أمانة اطلبك طلب ماترديني .
عروب وصوتها مبحوح من البڪي : آمري .
موج ترڪت الباب وتقدمت وهي تمسك يدها : الجو يجنن مثل وجهك والبنات برا متجمعين ماهان علي تروح عليك حلاوة القعدة وانتي هنا .
عروب سحبت يدها بتعب : لا تڪفين تعبانه واحس اني بنڪد عليڪم باڪتئابي .
موج : تبين ازعل منك تنڪد ين ياماما انتي حضورك بس يحلي الجلسة نشفي شعرك الجو بارد شويات لجل لا تمرضين وحتى جدة المها معانا مسوية سحلب يحبه قلبك .
ابتسمت بمجاملة وهي تهز راسها بموافقة : طيب
موج ابتسمت : ننتظرك لا تطولين.
خرجت من الغرفة وهي تغطي راسها بقبعه البلوفر الاسود ڪانت البسه بلوفر اسود يوصف حالتها على
يمينه شعار الحدى الشرڪات لقنز أسود وشعرها متروك على راحته تحت القبعه التفت لنداء فهد وهي متوترة ومنحرجة منه اساسا ماخذه غرفته وزوجته وتتهرب لما يڪون موجود لجل ما يڪلمهابلعت ريقها وهي تنزل انظارها لالرض وعاضه شفايفها بقوه و غمازتها واضحه من عضها اقترب منها وهو يمد يده الراجفة من ڪبر سنه ويرفع وجهها : مانخلقتي لجل تحنين راسك اترڪي راسك مرفوع .
دمعت بدون شعور وهي تناظره تشتاق لسليمان جدها ڪثير وفيه من حنيته ڪثير وحتى ڪلامه .
فهد مسح دمعتها : لا تبڪين يابنتي جعل اللي بڪاك
ماينام الليل من حزنه .
رغم صدمتها من علي لڪن مايهون عليها نطقت ببحة :استغفرالله
فهد بحنية : اسمعي يابنتي انا والله ماتوقعت اعيش لأشوف حفيدة ولدي ولدي اللي اندفن قبلي واشتقت له ومن يوم ماشفتك وانا أشوفك فيه .
عروب بڪت بقوة : انا آسفة للمشاعر اللي عشتوها بس مو بيدي .
فهد اقترب منها وهو يسحبها لحضنه وشدت عليه وهي تنهار تحس بأن من شدة حزنها بتتقطع ألشلاء .
رفع عينه لجل ما تطيح دموعه مقطعه قلبه وكثير وهو عارف ان الشي مو بيدهاةابتعدت عنه وهي تمسح دموعها ونطق بحنية :لا تبڪين وبيتي وقلبي مفتوح لك سوا ودك هنا والا ودك بحضن سليمان انا وسليمان واحد .
ابتسمت وهي تناظر ابتسامته ونطقت ببحة : الله يطول بأعمارڪم .
ابتعد عنها بعد ماربت على شعرها وقبل جبينها التفت بعد ماحاولت تهدي من نفسها بتخرج وصادفت قسور بوجهها ناظرته بعمق واستغرب ملامحها الباڪية خايف يسألها عن حالها وتفور فيه وهو طيلة الاسبوع يڪلمها برسايل بس بدون ردود منها وحشته ڪثير ووحشه وجهها وملامحها نطقت بتفڪير عميق : للحين صامل على الزواج لو صامل انا موافقة .
توسعت عينه بذهول سؤالها ونطق بتردد : ڪيف .
عروب بعدم اهتمام : مو صارلك شهور تلف علي وتروح البيت لجل تخطبني ومو خطبتني من جدي رسمي الحين اقولك انا موافقة .
قسور بهدوء رجع للخلف ظنا منه انها تمزح او مو بوعيها : انا مو موافق .
عقدت حاجبها باستغراب ونطق هو قبل تنطق :لأنك مو بوعيك .
عروب رفعت حاجبها بسخرية : ليه شايفني سفيه .
قسور بهدوء : ماودي تاخذين مثل هالقرار بهالنفسية
عروب ابتسمت بتمثيل : يعني ودك اقولك موافقة وانا مستحية والا ايش .
قسور تجاهلها ونطقت هي بهدوء : تراها فرصة لو رفضتها احلم اوافق عليك بعدها .
ناظرها لمدة طويلة وتوترت من نظراته بلعت ريقها وهي تشد على ذراعها ونزل عينه بعدها وهو يتنهد ويمشي من غير جواب ابتعد عنها وهو يصعد الدرج تحت انظارها زفرت بحزن وهي تخرج وابتسمت من ابتسامة المها وهي تاشر لها وتنطق بصوت عالي :
تعالي يمه جنبي تعالي .
بلعت ريقها وهي تقرب وتجلس بوسطهم وبقرب المها مدت المها السحلب وابتسمت بحنية وهي تربت على ظهرها .
رفعت راسها بخروج قسور الهادي والصاد وطاحت عيونها بعيونه وهي تناظره بعد ما نادته المها .
صد عنها وهو يزم طرف شفايفه من لمح اللمعه بعيونها وتنهد : سمي يمه؟
المهـا : مر على نجلاء ودها بڪم غرض وعيالها مايردون .
قسور هز راسه بالايجاب ومشى وقف بعد خطوتين ورجع وهو ينطق بجمود : عروب
رفعت عينها بخوف وخجل نداءه لها امامهم : نعم .
قسور ناظرها بعمق وغمض عينه وهو يهز راسه بالخفيف وشتت انظارها من حست بإحمرار وجهها منه رضى ووافق على ڪلامها ڪيف تجيه فرصه مثل هذه ويرفضها
غسق دخلت عليهم وهي تضحك بقوة : بارڪو لي رسميا صرت خريجة .
ضحكت مـوج بقوة : امانه قدمتي الامتحان خلاص
غسق هزت راسها وهي تقرب وتجلس بدائرتهم : عساف شاف الموضوع مع رئيس الجامعة واتضح انهم العبين بسستم جدولي الحمدلله ماضاع تعبي .
واتجهت انظارها للمها : رغم ان حفيدك يا جدة انسان حط ڪل عداوته معاي طيلة الڪورس لجل اعيد المادة .
المها شمقت بوجهها : من ڪذبك بس
وجمدت غسق من تواجد عساف خلفها : الظليمه شينه بدل الشڪر يا غسق .
ابتسمت موج بضحكة وهي تناظر عساف اللي البس ڪاب وملابس سبورت وماتشوفه بهاللبس الا نادر أما يڪون البس ثوب أو بدالت رسميه وهذا الشي شافته حتى غسق اللي ابتلعت ريقها والتفت له : وانت بس تلحقني طيب مشڪور
عساف بهدوء وهو يناظر موج وياشر لها تقوم : مو منتظر شڪرك
شهقت غسق وهي تناظر جدتها المها بعتب : شفتيه؟.
تجاهلتها المها وهي تلف لعروب اللي بردت اطرافها من حرڪة قسور قبل يمشي وضاعت علومها بحرڪته .
وقفت موج وهي تنفض نفسها وتقترب من عساف اللي ترك ذراعه على ڪتفها ويمشي معاها : ڪيفك
موج ابتسمت : الحمدلله بس وش الموضوع .
عسـاف : أبد من سافرت صدود مع زوجها تڪمل دراستها وانتي ضايعه بالبيت .
ابتسمت بهدوء وهي تهز راسها بنفي : لا عادي
عسـاف تڪلم بجدية : آسر يبيك ماڪنت راضي
ولا تظنيني راضي بس لاني واثق فيڪم تارڪم لا تطولون بموضوع الزيجة موج .
موج عضت شفايفها بقوه وهي تهز راسها بخجل من عساف دايما ڪانت تخاف منه وتستحي ڪثير رغم حبها له وسواليفها معه الا انه جدي ڪثير وماهو مثل قسور زمت شفايفها وهي تحس فيه يقبل جبهتها وهو يمشي عدلت شڪلها وهي تقترب من آسر اللي جالس بالحديقة الخلفية للبيت ويدخن قربت منه وهي تشوفه رفع راسه من حس فيها ودخن بعيد عنها جلست بقربه ورمى الدخان مباشره وهو يدعس عليها لتطفي وزفر : ڪيفها .
مـوج : ودك تحاڪيها؟.
آسر بهدوء : بتتزوج قسور .
عقدت حاجبيها : ايه؟.
آسر : الا هالمرة ثابته يعني خلال هاالسبوع ممڪن
اخذ نفس وغص بنفسه ماقدر يزفره من شدة الهم ودمعت عينه بدون شعور : سمعتها تعرض نفسها عليه
عضت شفتها السفلية وهي تناظره بحزن واڪمل : قالتلته عرضك للحين ودك تتزوجني موافقة .
طاحت دمعتها وهي تحس بقهره من نبرته : انتي متخيلة ڪميه الحزن اللي محاوطتها وهي تنزل من قدرها لدرجة تسوي اي شي بدون تفڪير .
قربت منه وهي تحتضن طرفه : آسر .
نزل عينه وهو يضغط على ذراعينه اللي محاوط فيهم رڪبتيه .
واخذت نفس وهي تحتضنه بقوة رجفـت وهي تناظرهم نطقت برجفة ومن شده خوفها ماتدري وصل صوتها الراجف اللي نطقت فيه : آسـر
جمد آسر وهو عارف ان مب مـوج اللي تناديه هالمرة ولا جدته المـها ابتعدت موج باستغراب والتفت وهي تشوف وقوف عروب الراجف وعينها المحمرة داهمتها ابتسامه خفيفة على ثغرها وهي تنفض نفسها وتشوف آسر اللي من شدة خوفه ما التفت وابتعدت موج وهي تنطق بابتسامه : اترڪم انا .
ابتعدت والبسمه مو قادره تسيطر عليها وڪررت عروب برعب أڪبر : أخـوي .
دخلت موج وهي تشوف البنات صارو بالصالة بعد ما بدأ المطر يطيح على شڪل رذاذ والمها دخلت ترتاح
مـوج وهي ترمي نفسها على جسد أسرار : ميته من الفرح يابنات .
أسرار نطقت بوجع : وجـع موج شفيك
موج التفت ألسرار : عروب
غسق : ياذي البنت المسڪينه وزود على حزني عليها زعلانه على آسر مره يحزن وهو طول عمره وحيد ويوم عرف بأنها اخته وهو متأمل فيها خير .
موج ابتسمت بحزن : واذا قلت لڪم أن عروب
اعتقد بدت تتصرف صح .
أسرار عقدت حاجبها بستغراب : شلون يعني .
غسق ابتسمت للي تردد ببالها ونطقت موج من شافت ابتسامه غسق : عـروب وافقت على قسور والشي الثاني الحين وبهالساعه والدقيقة لقاء عيـال عمي مساعـد الحقيقي .
شهقت أسرار وهي تسحب راس موج من حضنها : وللحينڪم قاعدين هنا قومو نشوف مستحيل افوت هاللقطة .
مـوج وهي تزم شفايفها : ودي ڪنت اجلس بس استحيت بالنهايه لهم خصوصية .
أسرار : ياعمي ولي زين اي خصوصية عادي بنشوف بس .
غسق ضحڪت : يلا قدام
موج نطقت بحزن من تذڪرت : عاد تخيلو ڪان توه يڪلمني عنها وفجاة تناديه صنم ماقدر يلف لها وهي شڪلها ياعمري يحزن .
سحبتها اسرار : بس اسڪتي ودنا نشوف .
----------------------------------
- عنند هزاع ومييان .
خرج من المستشفى وميـان قايمه بالواجب من خروجهم بصباح اليوم لهاللحظة قربت منه وهي تحط صينيه الاڪل بقربه : عدل جلستك هزاع .
هزاع بحزن :يالليل الليل وانا لمتى بجلس ممدد ڪذا
ميان بجدية : لين تطيب
هزاع تأفف وهو يناظرها تقرب منه وتترك المنديل بحضنه : والحين بتشرب ادويتك وبتنام ما طلعت من المستشفى لجل تحوس لي هزاع اصبر أيام وتطيب وتڪمل شغلك .
هزاع : عسڪريه وش هالظلم ميـان
ميان ابتسمت : هذا اللي عندي .
شمق بوجهها وقربت وهي تأڪله :شوف انا عارفه انك قادر تاڪل بس تغاضيت عن دلعك
هزاع رفع حاجبه بذهول حاد : دلـع؟.
قرب بيمسك الملعقه وضحكت : شفيك ماتتحمل مزح هزاع خلاص اسفة انا اتدلع مهب انت .
هزاع ارتخت اڪتافه : احسب بعد
ميـان ضحڪت : تحسسني طعنت رجولتك
هزاع : طعنتي قلبي انتي .
رفعت نظرها له وابتسامتها ما انمحت ضحك من ابتسامتها ونزل عينه لانه ابتسامتها ضيعت علومه
رفعت راسـها للجرس اللي انطق وعقدت حاجبها وهي تناظره ناظرت العامله اللي جابتها لجل تساعدها متوجهة تفتح الباب واڪملت مع هزاع بهدوء
دخلت عهود وخلفها مجيد اللي شايل اغراض وناظرت عهود هزاع بحدة : الحمدلله على السلامه ماعرفنا انك خرجت الا من المستشفى .
هزاع بهدوء ابتعد عن الاڪل : الله يسلمك
سحبت ميان الصينيه وهي تترڪها على الطاوله : حياڪم .
عهود ناظرت ميان بحدة : بيت ولدي أڪيد بجلس .
زفرت ميان وهي تشتت أنظارها ونطقت لمجيد
من شافته يمد الاغراض للعامله : يعطيك العافية
مجيد بهدوء : الله يعافيك
عهود ناظرت الاڪل : وانت خارج على أساس تاڪلك هذه ماهي تقتل القتيل وتمشي بجنازته .
هزاع بحدة : يمه .
ميان بلعت ريقها بصعوبه : فاهمين الموضوع غلط
عهود : مب فاهمينه غلط الغلط هو هزاع اخذك .
مجيد بحدة : عهود وش قلنا احنا .
هزاع نطق بعصبيه : يمـه جايه تغثيني يعني .
عهود بهدوء : لا بس انت ولدي وقطعه مني مابرضى ترمي نفسك لجل ناس ماتقدرك .
غمض هزاع عينه لجل مايصرخ انتبهت ميان لحركاته ونطقت بهدوء : اترڪم براحتڪم بصعد انا .
صرخ هزاع بهاللحظه وجمدت ميان مڪانها وعهود ارتعبت . .
-------------------------------------
توقعاتتڪم ..
البارت قصيير بس معلليه الباارت القادم فيه العوض بيڪون طويل وفيه اشيياء ڪثيرهه .
*____________*
*: يتبــ؏ .