النهاية:...
في نهاية الحكاية…
لم تكن "لعنة الحب" سوى طريق طويل…
مفروش بالخوف، مبلل بالدموع، لكنه منقوش بالأمل.
كيارا أحبّت رغم كل شيء.
وأركان عاد رغم المستحيل.
وسيرين… وجدت السلام، وإن تأخّر.
أما اللعنة… فقد انكسرت.
لم يبقَ شيء سوى نورٌ صغير،
تتوهّج به الأرواح التي تجرأت على الحب،
ورفضت أن تكره… حتى حين أُوذيت.
الكتاب انتهى،
لكن بعض الحكايات، لا تُعاد كتابتها…
لأنها وُلدت لتُعاش مرة واحدة.
تمامًا كما الحبّ الحقيقي.
–منى_