لعنة الحب - الفصل الثالث عشر: ابواب الذاكرة - بقلم لعنة الحب - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لعنة الحب
المؤلف / الكاتب: لعنة الحب
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر: ابواب الذاكرة

الفصل الثالث عشر: ابواب الذاكرة

بعد أن استفاقت من الغيبوبة، كيارا لم تعد كما كانت. لم تعد تلك الفتاة المكسورة فقط… بل أصبحت الآن تحمل مفتاح الحقيقة. ** في الليلة التالية، عادت إلى الحلم الغريب… لكن هذه المرة، لم تسقط. بل مشت بثقة بين الأبواب. ورأت الأبواب الأربعة التي لم تفتحها بعد. وقررت أن تواجه كل منها. --- الباب الأول: الساعة الرملية فتحت الباب، فوجدت نفسها في لحظة كانت فيها صغيرة، تتشاجر مع سيرين… وسيرين تبكي وتقول: – "كل شيء لكِ… حتى هو! لماذا لا تتركين لي شيئًا؟" وفهمت كيارا أن الحقد بدأ منذ الطفولة… ليس بسبب أركان فقط، بل لأن سيرين شعرت دومًا أنها ظلّها. ** الباب الثاني: القفل المغلق رأت نفسها داخل غرفة مظلمة، وعلى الجدار… اسمها مكتوب بدم. وصوت الساحرة يتمتم: – "قلبها هو المفتاح… إما يُفتح النور… أو الجحيم." وكان معنى ذلك أن كيارا قلبها هو العقدة. إذا اختارت الحب… تنتهي اللعنة. وإذا اختارت الخوف… تبتلعها. ** الباب الثالث: العين الدامعة هنا، رأت أركان… واقفًا داخل دائرة سوداء، يحاول الخروج، وكلما خطا خطوة… شُدّ إلى الخلف بسلاسل غير مرئية. وكان صوته يتمزّق: – "لا تقتربي أكثر… أنا لست هنا… أنا… لست من تظنين." شهقت كيارا، وبدأت تشعر بالخوف… لكنها لم تتراجع. ** ثم وصلت إلى الباب الأخير. بابٌ أسود تمامًا، لا رمز عليه. مجرد جملة محفورة فيه: > "من تفتحني… لا تعود كما كانت." فتحت الباب. ** رأت هناك أركان… يرتدي نفس الملابس… يبتسم لها… لكن حوله دائرة من النار. ** قال لها، ودموعه تنزل بصمت: – "ما كنتِ ترينه… كانت روحي فقط. جسدي… محبوس في هذا العالم… لأنني اخترت أن أنقذكِ." صرخت: – "لا! لا تقل هذا! هذا كابوس… أنت حي!" هز رأسه، وقال: – "عندما لعنت الساحرة ذكرياتك… قالت إن أحدنا يجب أن يختفي. فاخترتُ أن أكون أنا…" تقدّمت نحوه، لكن النار كبرت. قال بصوت محروق: – "اللعنة مربوطة بي… ولأخرج منها… أنتِ من يجب أن تموت. ولو متِّ… ستتحررين أنتِ من كل شيء… لكنني… سأُصبح ملكًا لسيرين." ** سقطت كيارا على ركبتيها، تبكي بقوة: – "ما هذا المصير؟ إن عشتُ… تموت أنت. وإن متُّ… يأخذونك. هل لا مفر؟ هل الحب حقًا لعنة؟!" وصوت الساحرة يعلو في الظلام: – "كل حبّ لا يُغفَر… إما يُقتل… أو يُملَك." ** انغلق الباب فجأة… وكيارا استفاقت… تتنفّس بسرعة، ودموعها تخنقها. وأول ما رأت حين فتحت عينيها… كان أركان، جالسًا قربها، ينظر إليها، يبتسم بصمت. همست: – "أنت لست هنا… أليس كذلك؟" لكنه لم يُجب. فقط أمسك يدها… وكان ملمسها… باردًا.