لعنة الحب - الفصل التاسع: خدعة الهروب - بقلم لعنة الحب - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لعنة الحب
المؤلف / الكاتب: لعنة الحب
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع: خدعة الهروب

الفصل التاسع: خدعة الهروب

كانت كيارا تمسك بمقبض الباب، يدها ترتجف، صوت سيرين خلفها يهمس كالموت: – "افتحيه… حرّريني… وأنقذي نفسك." لكن وسط تلك الهمسات، لمع وجه أركان في عقلها. كلماته الأخيرة، نظرته حين قال: > "أنا أحبك… ولهذا لن أقتلك." تجمدت. > "إن كان لا يريدني أن أفتحه… فلا بدّ أن هناك شيئًا رهيبًا خلفه. شيء أعظم من كذبة، أعظم من غضب… شيء يمكن أن يأخذني منه… إلى الأبد." ** أخذت نفسًا عميقًا، ووضعت يدها على رأسها، ثم تمتمت بصوت خافت: – "أشعر… بدوار…" سقطت على الأرض ببطء، وتمثّلت الضعف… أغلقت عينيها، وقلّلت أنفاسها. سيرين اقتربت، وقرفصت قربها. لكن في عينيها، لم يكن هناك قلق… فقط توق، جشع، وشوق للسيطرة. ** قالت هامسة: – "عندما تفتحين الباب… سأستعيد كل شيء. حتى هو." ** كيارا سمعتها. وقلبها اشتعل. > "كنتِ تريدين أركان… كل هذا الوقت… والآن تريدين حبسي كما حُبستِ؟" لكنها ظلت ساكنة. وحين شعرت بأن الظلال حولها بدأت تضعف، فهمت أن اللحظة قد حانت. ** فجأة… فتحت عينيها، نهضت بسرعة، دفعت جسد سيرين جانبًا، وركضت خارج الكوخ قبل أن تستفيق "عدوة الحب" من صدمتها. صراخ مزّق الغابة خلفها… لكنه لم يُوقفها. ** ركضت، تساقطت دموعها على خدّيها، وهي تهمس: – "كنت سأقع… لولاك يا أركان. الآن… يجب أن أجد كل شيء. كل الحقيقة… كل اللعنة… من البداية." ** وصلت لحافة الغابة، تتنفس بصعوبة، ملابسها ممزقة من الأشواك، قلبها ينبض كطبول الحرب. وهنا… قررت. > "لن أسأل أحدًا… سأبحث وحدي. إذا كانت هناك عجوز بدأت اللعنة… فلا بدّ أن هناك من يعرف كيف يُنهيها." ** وأول مكان يجب أن تعود إليه… هو حيث بدأت الذكرى الأولى: بيت الطفولة… ومذكراتها القديمة.