في قلبي صعيدي - 7-6-5 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في قلبي صعيدي
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 7-6-5

7-6-5

**ـ ࢪواية في قلبي صعيدي5-6-7* 🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏*تـم مـشـارڪه الـࢪوايـة مـن قـنـاة فراشة الروايات https://whatsapp.com/channel/0029Vb5su2wGehEEt8YhmK2Z الفصل الخامس في قلبي صعيدي وآخرة التفكير والله ما انا عارف بس مش عارف اهدا كل الامور مش بتقول خير ابدا وبعد ما تفكر هتعمل ايه ؟ اهوه يمكن الاقي حل والله لو فضلت للصبح مش هتوصل لحل .. كان من بعد الي حصل في دنيا غير الدنيا ومش بيرن في ودنه غير كلمة اخوه وهو بيوصيه علي بنته طول الاسبوع مش فاكر غير كدا كان قاعد وجه مهاب مهاب بهدوء : ازيك ياحج عامل ايه رد عبدالله بهدوء : نحمد الله يابني انت عامل ايه مهاب بهدوء : الحمدلله عبدالله بصوت اقرب لصوت الموت بصوت به كل الرعب : جهز نفسك يا مهاب كانت وصلت أمه فمهاب بضحك : صباح الفل يا حاجه شاديه بضحك : يسعدلي قلبك صباح النور والسرور على قلبك يا حبيبي اعتدل مهاب لابوه وقاله برفعة حاجب : اجهز نفسي لايه يا حج ؟ رد عبدالله بهدوء : عشان تتجوز بنت عمك وقف مهاب بسرعة من اول ما سمع كدا وكانت شادية بتصرخ وتقول : لا ياحج ولدي لا ياحج ولدي لا ياحج الا ولدي ياحج حرام عليك رد مهاب بصدمة كبيرة : ايه بتقول ايه ياحج ؟ عبدالله بهدوء : زي ما سمعت هتتجوز زينة بنت عمك سوا وافقت أو موافقتش صرخ مهاب بضيق وقال : لا ياحج مش هيحصل عبدالله بصوت عالي : هتكسر كلمتي شاديه وهي بتصرخ وتلطم علي صدرها قالت : لا ياحج مقدرش علي فراق عيالي الاتنين قدام عنيا ياحج ولدي التاني لا عمره ما هيتجوز غير الي اختارها في الاول وافقتك عشان مكنش مختار حد دلوقتي لا لا رفع عبدالله ايده وراح نازل علي شادية وهو بيقول : هتقويه عليا ولا ايه ؟ وعشان راحته اتعب بنت اختي كانت الصدمة علي وش شادية وهي بتعيط مش من وجع الضربة ولكن أن الحج عبدالله يضربها بعد كل العمر ده رد مهاب بصوت عالي : لا ياحج امي لا ياحج وهو اني اوضحلك انك كلمتي عليا سيف اضيع حياتي في واحدة انا مش عايزها هو عافيه ولا ايه انا مش عايزها انا عمري ما هكون زي فارس واعيش نفس الي عاشه نهائي عبدالله بصوت عالي : وانت عشان تفرح سيادتك ازعل اخويا بعد ما مات مهاب بصوت عالي : وفين زعله من كدا ؟ هو قالك خالي بالك منها مش جوزها لمهاب وارفع من شأنك وانزل من نفسي قدام الناس بعد ما خدت منهم معاد عايز الناس تقول عليا ايه ؟ عبدالله بسرعة : لو علي دي ف مهاب بتنهيدة : بص ياحج انا عمري ما قولتلك في حاجة لا ولكن في دي بالذات انا هتجوز الي اختارتها اعتقد دي حياتي يا حج انا هسافر بعد يومين عشان كلمتي مع الناس ... بليل ذهب عبدالله و مهاب و شاديه عند بيت عبدالقادر فقعد عبدالله وقال لياسر بضيق : انت يا ولد شايفك مش زعلان علي ابوك وكأنك فرحت رد ياسر بهدوء : وانا عشان ارضيك وأوضح اني زعلان اربط راسي واصوت زي النسوان ولا ايه ؟ رد عبدالله بصوت عالي : انت يا واد اتكلم معايا بأدب وتتكلم عدل احسنلك ردت نجوى برفعة حاجب : ولدي بيتكلم زين ياحج ولدي عمره ما غلط في حد ضحك ياسر وقاله : يا عمي يا عمي بتقول ايه بس عايزني ازعل على مين دا اكتر واحد ارتاح فيكي يا دنيا والله رفع عبدالله حاجبه وبص ليه بطريقه كلها نار : ازاي دا ؟ رد ياسر بضحك : دا يكفي يا عمي أنه خلص من امي ودي احلي حاجة حصلتله في حياته ياحج اصل امي عمرها ما هتورد علي جنة نهائي فحيث كدا ابويا خلص منها في الدنيا وفي الآخرة مش هياخدها لأن استحالة دي الاشكال الي هتروح الجنة بص عبدالله ليه يستوعب كلامه وما هي إلا لحظات حتى انفجر في الضحك وهو بيقول : يخربيتك يا واد دا انا عمري ما ضحكت كدا وكانت نجوى بتاكل في نفسها من الغيظ قام مهاب طلع لبرا قامت مشيت وراه حتي قالت بصوت هادئ : مهاب بص مهاب حواليه وهو بيقول في صدمة : زينة انتي الي جابك وطلعك في الوقت ده ردت زينة بهدوء : متخفش محدش موجود بس انا جيت اقولك كام حاجه مهاب بضيق ورفعة حاجب : الي هما ؟ زينة بتنهيدة : بص يا مهاب سافر وشوف حالك وملكش دعوه بيا وأتجوز الي تعجبك متسمعش لاي حد اوعاك تضيع حبك من ايدك الا كدا عذاب القلب مش هين يا ابن عمي مهاب بسرعة : زينة متفهميش غلط والله انا مش رافضك لحاجة والله انا شايفك اختي مش اكتر عشان كدا بس والله زينة بضحك : وانا والله يا مهاب بمناسبه كلمة اختي اختك وحشاني والله ضحك مهاب وقال : بشرى وحشتني والله بس دا حال الدنيا ضحكت علينا بكلمة عندي دراسة كل ده عشان تروح تقعد مع فارس زينة بحب : يارب رجعهالنا بالسلامة يارب سافر يابن عمي براحتك مهاب برفعة حاجب : طب وامك زينة بضحك : حرام عليك ضحكتني وانا مش قادرة اضحك لا متخفش من ناحيتي انا وهي اتعودنا علي بعض متخفش مهاب بضحك : خلاص اسيبك واحدك للحرب العالمية الثالثة مع الست الوالدة ... ماشي مستعجل مش شايف قدامه وإذا به : خبط فيها وقفت هي وهي بتقول بسرعة : انا اسفه يا استاذ انا اسفة رد جاسر باحراج : انا الي اسف يا استاذة مخدتش بالي منك والله اعذريني وقف قدامها وبص ليها وسكت ‏بص ليها وهو حاسس أنه وقف قدام لوحة رُسمت بكل حب من كثرة جمالها ولكنها خجلت منه وتركت ومشيت بسرعة ‏طالع وهو مش عارف يعمل ايه من الي شافه ‏دخل عند مهاب وهو عارف أنه وصل : ازيك يا مهاب عامل ايه ‏رد مهاب بهدوء وحزن : الحمدلله يا جاسر عامل ايه ‏جاسر بسرعة : مالك يا مهاب ‏مهاب بضيق : مفيش حاجه يا جاسر ‏جاسر : علي مين يابني فيه ايه مالك ‏رد مهاب بتنهيدة : مفيش حاجه ابويا عايزني اتجوز زينة بنت عمي ‏بدا مهاب يحكي ليه الي حصل باختصار ‏لحد ما جاسر قاله : طب ما تتجوز الاتنين من غير ما حد يعرف ‏رد مهاب بضيق : انا مقدرش اتجوز غير اثير انا روحي معاها هي بس ‏سكت جاسر وقايم يشوف شغله ‏ساله مهاب : مالك انت شكلك فيك حاجة جديدة ‏رد جاسر باحراج : لا لا لا مفيش حاجه انا ماشي ‏... ‏قام مهاب وراح النادي ‏كانت قاعدة وقعد معاها وقال ليها بحب : ينفع اقعد ‏ردت بخجل : لو سمحت مينفعش كدا ‏ضحك وقالها : ماشي شكرا ‏كانوا قاعدين لحد ما جه ليها وقالها : دا الي اختارتيه عليا يا اثير ؟ ‏بقا هو ده ؟ ‏اخرتها دي ؟ ‏وانت مش عارف دي تبقي ايه ولا عملت ايه ‏كانت اثير هتعيط ولكن في ثواني الأمن جه وأمرهم يرموه برا ‏وقف مراد وبقي يصرخ ويقول : فين رئيس النادي انا عايز رئيسه ‏رد واحد من الأمن وقاله : انت متخلف ولا ايه مهاب بيه صاحب النادي ‏كان هيتكلم تاني رد واحد من الأمن : انت هتكلم ولا ايه يلا برا ‏بص لاثير بحب وقالها : اوعي اشوف وشك زعلان كدا تاني طول ما انا موجود انا مش عايز غير الضحك لوشك بس ‏... ‏دخل ليها وقالها بحب : انا عايز شاي يا شاديه ‏شاديه بضيق : قول لحد برا يعملك ‏عبدالله بحب : بس انا عايز منك انتي ‏ردت شاديه بحزن : وانا مش بعرف اعمل ‏قامت هتمشي قالها : رايحه فين ‏ردت بحزن : اي مكان انت مش فيه ‏عبدالله بحب : طب انا مش هكون غير في مكان انتي فيه بدأت شادية تعيط وتقول : والله أسيب البيت واروح بيت اهلي ‏عبدالله بصدمة : وه يا شاديه ايه قسوة قلبك دي ‏دا انتي عمرك ما قولتيها يا شاديه دائما نتخاصم ونتصالح من غير ما حد يعرف ‏ردت شادية بعياط : عشان عمرك ما عملتها وايدك انمدت عليا ‏مسكها عبدالله بهدوء وقالها : سامحيني يا شاديه غصب عني ‏والله مش هتتكرر تاني ‏سكتت شاديه مردتش ولكن صوت من برا بيقول : ياحج كلم الست زينة عايزاك ‏خرج عبدالله بسرعة وهو بيقول : زينة بنت اخويا استر يارب فيه ايه ‏طلع ليها بسرعة وهو بيقولها : مالك يابنتي فيه حاجة ؟ ‏انتي كويسة فيه حاجة ؟ ‏ردت زينة بهدوء : متخفش يا عمي مفيش حاجه انا جايه بس اقولك حاجة ‏عبدالله بسرعة : قولي يا بنتي تعبتي قلبي فيه ايه ‏زينة بهدوء : بص يا عمي جوز مهاب الي يختارها انا اصلا مش عايزة اتجوزه فحرام تحرمه من سعادته لأجلي ‏ردت امها من وراها : بتقولي ايه يالي عايزة قطع لسانك ومين هياخد رايك اصلا دا غصب عنك ‏رد عبدالله بصوت عالي : لا عاش ولا كان الي يعلي صوته عليها وانا عايش ‏ضحكت نجوى وقالت : لا عشت وكنت وهجوزها ولدك غصب عنك وهتشوف ‏رد عبدالله بهدوء : اطلعي من هنا يا نجوى ‏ردت بصوت عالي وقالت : مش هطلع غير لم اضمن حق بنتي وهتجوزها ولدك بالعافيه ‏رد عبدالله بصوت عالي : طب اقسم بالله العظيم طول ما انا عايش ولدي مش هيتجوز بنتك ‏اتصدمت نجوى وقالت : انت بتقول ايه ونسيت كلام اخوك ‏نادي علي الي يطلعها برا وقال : اخويا مات ملكيش دعوة انتي يالي ولا بلاش اكمل عشان بنتك ‏مشيت نجوى وهي بتتوعده وتقول هنشوف يا عبدالله هعمل فيكي ايه ‏... ‏رن عبدالله علي ابنه وبعد ما سلم عليه قاله : اعمل حسابك انت هتخطب ‏رد مهاب بضيق : ماشي ياحج الي تشوفه ‏رد عبدالله بهدوء : انا و امك هنيجي ليك بكرة علي الله تستقبلنا كويس ‏وقف مهاب وقال بفرحة : قصدك ايه ياحج ‏عبدالله بحب : قصدي واضح الي بقا لو انت مش عايز تتجوز الي اختارتها ‏مهاب بفرحة : لا لا لا ياحج تعالي توصولوا بالسلامه ‏كان مهاب حس أنه الدنيا هتطير بيه من الفرحة ‏بعد عدة أيام وخلاص حان الوقت لكي يعلم القلب أنه سيفرح ذهب عبدالله و شادية و مهاب لبيت اثير ودخل سعد وسلم وكان عبدالله بيقول لنفسه : انا شوفته فين قبل كدا ‏قالت شاديه بحب : مش هنشوف عروستنا ولا ايه ‏رد سعد بهدوء : لا اهيه جايه يلا يا اثير ‏ثواني وكانت اثير تتقدم لتدخل الغرفه وهي محرجه ولكن وقف عبدالله وقال بصدمة : فاطمه ! ‏ويمكن حاجه كنت مصمم علي رفضها هي الي ترجعلك الي بقالك سنين بتدور عليه ‏#بقلمي_الباشمؤرخة_هموسه ‏ البارت السادس في قلبي صعيدي عارف لم فجأة تحس ان الدنيا وقفت قدامك وجسمك كله بيدور ؟ اهوه ده احساسي دلوقتي من الي عيوني شافته .. كان الذهول عم علي الكل وهما واقفين ساكتين وسعد وقف مش قادر ينطق وعبدالله وهو بيقول بصدمه : دي دي فاطمه اختي ايوه هي مهاب باحراج : عمتي فاطمه ايه يا حج عمتي اتوفت من زمان دي اثير شاديه بتكمل كلام عبدالله : ايه ده يا حج شايف الي انا شايفاه اثير بقت واقفه مش قادرة تتحرك وهي حاسه باحراج كبير من الي بتسمعه وهي مش فاهمه حاجه راح اخيرا سعد نطق وقال : هو هو انت تبقي الحج عبدالله مهران ؟ولا ايه ؟ رد عبدالله بعياط وهو بيقول : ايوه ايوه تعالي تعالي يا بنتي تعالي يا بنت الغاليه يا حبيبتي دا انا كعب رجلي دأب وانا بشوفكم فين ومش لاقي اثر ليكم شاديه بعياط : واهو القدر قال كلمته أن الوشوش تتقابل ياحج قعدت اثير وهي حاسه انها في صدمه من الي حصل بعد وقت قليل راح عبدالله قال بشده : لو كان هيكون في أي كلام قبل كدا فدلوقتي لا نبدا بقراءة الفاتحه وفي اقرب وقت هيكون الفرح بس ده مش قبل ما البلد كلها تعرف أن عيال اختي عايشين كان مهاب حس أنه لمس النجوم بايديه مش مصدق نفسه من الفرحه .. وكان الكل في وادي وجاسر في وادي تاني وهو شايف ورد قدامه وهي ورد فعلا وكل شويه يبعد عنيه ويقول : ما كفايه الي حصلك يا جاسر ايه انت مش بتوب ولا ايه ؟ قال لنفسه : ايه ده دي جايه عليا انا ورد بهدوء وابتسامه : اتفضل رد جاسر بابتسامة : شكرا وبعدين قال لنفسه شكلي هشرب وهشرب كتير كمان ... انتي يابت ايه الي عملتي عند الي ما يتسمي عمك ده ردت زينه بضيق : اسمه عمي عبدالله يا امي مش الي ما يتسمي وثم اني مش عايزاه هو عافيه ولا ايه ؟ نجوى بصوت عالي : انتي هتجادليني ولا ايه وده بدل ما تشكريني اني بضمنلك عيشه كويسه ولا ايه ؟ زينه بعصبيه : وانا عشان اضمنلي عيشه كويسه تدمر عيشة غيري ذنبه ايه مهاب ؟ ابقي مشيت علي نهجك قبل كدا تدمري عيشة ابويا وانا اكمل كدا ؟ نجوى نزلت علي وشها بكل قوتها وهي بتصرخ فيها وهي بتقولها : انتي بتذليني زيهم ؟ ايوه غلط فيه ايه هو انا اول الي غلط وابوكي مجبور يتجوزني مش بنت عمه لازم يسترني زينه وهي بتتكلم بسرعه وصوت عالي : لا مكنش مجبور الي غلط غلطه يشيلها واحده وثم اتكرم وسترك جزاته انك تطلعي عينه عمره كله ؟ بدل ما تبوسي ايده صبح وليل ؟ نجوى ببرود : وهعمل فيكي كدا لو مخلتيش عمك يجوزك مهاب يا هرميكي برا البيت زينة بضحك في عز حزنها وهي بتقولها : ترميني !؟ دا يدل ما تفرحي أن اعمامي هما الي معملوهاش معاكي لدلوقتي كنتي قاعده عشان ابويا وابويا مات يبقي هيخلوكي في بيوتهم ليه ؟ وصل ياسر علي صوتهم وقالهم ببرود : ها ايه خناقة النهاردة ؟ نجوى بحزن : انت فرحان فينا ؟ ياسر بهدوء : ايوه بس فيكي مش فيها افرح في اختي ليه ؟ قام ومشي ... وفجأة ياسيدي حبيت النزول للنادي النزول للنادي ؟ لا النزول لحبيب القلب ؟ دخل وقعد قدامها وهو بيقول : خطيبتي و بنت عمتي وحبيبتي عامله ايه اثير فجأة حست الدنيا لفت بيها وهي بتقوله : لو سمحت مينفعش كدا مهاب وهو بيضرب ايديه في بعض : يادي لو سمحت الي ماسكهالي دي سكت وقال فجأة كدا : انا مش مستوعب انك بنت عمتي والله اثير بتنهيده : ولا انا والله مش عارفه ازاي ده حصل مهاب بهدوء : طب معرفتك حاجة زي دي فرحتك ولا لا ؟ ردت اثير بخجل : طول عمري نفسي اعرف قرايب ماما اوي وفرحت اوي لم عرفت الصراحه مهاب بفرحه : يا سعدك يا هناك يا مهاب يا ابن شاديه وصل جاسر ليه دخل وقال بهدوء : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اثير و مهاب : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته سلم مهاب علي جاسر وعرفهم علي بعض ضحكت ورد وقالت وهي بتلعب بحواجبها لمهاب : الي واكل عقلك يا سي مهاب انت نسيت أن جاسر بيه صاحبك كان معاك في المرتين الي كنت فيهم عندنا وقال مهاب بغيظ واحراج : منورانا يا ست ورد ورد بغرور وهي بتعدل نضارتها وبتقول : طب ما انا عارفه يا مهاب انا اصلا انور اي مكان كان جاسر مركز معاها وبيضحك من طريقتها ومهاب فرحان بيه رد يرواغها : ايه الثقه دي ؟ ابتسمت وقالت بكبر : دي اقل حاجه عندي .. ينفع افهم انتي عامله كدا ليه ؟ قولتلك عايزة تسافري اشوف راحت معيطة جري عليها وهو بيقول بقلق : بشرى يا بشرى حصل ايه لكل ده انا اسف متزعليش ردت بشرى بعياط : عايز تخليني اسافر واحدي انا قولتلك من يوم ما جيت مش راجعه البلد غير بيك معايا وحتى لو ابويا غلط هتنصب ليه حبل المشنقة ولا ايه ما خلاص قولنا خاف علي بنت أخته لكن هتفضل كدا حرام عليك نفسك وأهلك فارس بهدوء: خلاص يا ست بشرى هنسافر سوا قامت من مكانها وهي فرحانه وبتحضن فيه وتقوله : حبيبي يا ابو الفوارس ... قاعد وهو بيشرب شاي دخلت عليه وهي بتقول : حج عبدالله والشاي ملازمين بعض علطول عبدالله وهو بيقف بسرعه وفرحان كأنه عيل صغير وبيقول : بشرى بشرى بنتي قدام عنيا والله ما مصدق عنيا تعالي يا عيوني بشرى بفرحة : وحشتني اوي يا ابويا والله عبدالله بحب : دا انتي الي وحشتيني اوي سكت وقالها بهدوء : انتي جيتي وحدك ؟ وصله الرد من وراه : لا انا جيت معاها عبدالله بذهول : فارس فارس بهدوء : ايوه ياحج فارس اقعد ولا امشي شاديه وهي بتعيط من الفرحه : تمشي من بيتك يا ولدي رد عبدالله بهدوء وحزن : مش هتسلم عليا يا فارس وقف قدامه وفتحله حضنه فرح فارس وراح بسرعه حضنه وهو بيقول : سامحني يا ولدي سامحني يا ولدي وحشتني والله فارس كان بيعيط وهو بيقوله : وانت يا حج والله تعبت تعبت من الغربه والبعد عنكم بعد شويه جات نجوى وقالت بهدوء وهي بتتذل لعبدالله : ياحج عبدالله مش هتجوز ولدك لابنتي وقف فارس وقال وهو رافع حاجبه وهو بيقول : مهاب لزينه ؟ بشرى بصدمه : استني يا فارس استني اظاهر فايتنا كتير عبدالله بضيق : انا مش قولتلك مش عايزك هنا تاني ردت بسرعة بعد ما شافت فارس : طب بلاش مهاب جوزها لفارس رد عبدالله بصوت عالي : هو اي حد والسلام ولا ايه هقولها تاني انا ولادي مش هيتجوزوا اي حد لمجرد اني عايز كدا ولادي يقعدوا ويختاروا ست البنات وثم فارس بيه يتجوز بنت نجوى نجوى بعياط : بنت الحج عبدالقادر يا حج عبدالله برفعة حاجب : وامها مين ؟ مش انتي ؟ نجوى بحزن : ياحج لو انت مجوزتش بنتي لحد من ولادك محدش هيرضي يتجوزها عبدالله بهدوء : تقعد هي لا اول الي هيقعد ولا آخرهم واهي قاعدة معاكي مشيت نجوى وهي مش عارفه تعمل ايه تاني وقف فارس وهو فرحان أن علاقته بابوه بدأت تتصلح عبدالله بهدوء : روح ارتاح يا فارس انت جاي من سفر دخل ياسر سلم علي فارس بفرحه وهو مش مصدق أن فارس رجع لا فارس ايه حبيبة القلب رجعت عادت بشرى يا احلي بشرى بُشر بها وراح قايل لعبدالله : يلا يا عمي نروح عند بيت عمي لطفي شاديه باستغراب : ليه يا ولدي فيه ايه في بيت عمك ؟ رد ياسر بهدوء : مرات طارق ابن عمي لطفي وبنت عمتي اتوفت يا مرات عمي عبدالله بصدمه : امتي حصل ده ردت شاديه بحزن : يا بنتي تعبت كتير في تعبها ومرضها عبدالله بهدوء : يلا يا ولدي ... قاعد يفكر ويشوف هيعمل فيهم ايه عشان يعرف يبعد اثير عنه دخلت مها بضيق وهي بتقوله : ايه يا مراد انت هتعلقني جنبك كتير كدا ؟ مش ناوي تتجوزني ولا ايه ؟ مراد بنفاذ صبر : يا حبيبتي هتجوزك طبعا بس دلوقتي لازم ابوظ جوازة اثير من مهاب ده مها بضيق : واحنا مالنا المهم احنا مراد بابتسامة خفيفة : تعالي بس ننفذ الي هقولهولك ده وبعدها هتجوزك علطول ايه رايك ؟ ردت مها برفعة حاجب : ايه قولي هتعمل ايه ؟ مراد بضحك : هزو. صور ليها معايا واعرضها يوم الخطوبه مها بضحك : يا دماغك تمام ماشي وماله خطط ودبر بس تدبير ربك هو الي هيمشي في الاخر وماله اخطط وماله بس وقت التنفيذ نشوف حوار خططك ده #بقلمي_الباشمؤرخة_هموسه البارت السابع في قلبي صعيدي ايه يا قلب الفرحة باينه في عيونك اااه يا عيوني يالي دائما كاشفه سري بس اكشفي براحتك فالقلب قام وقف وبصم بالعشرة أنه بيحب ... قام من نومه وماسك تليفونه عشان يكلم ولده اول ما كدا رن عليه ورد مهاب بفرحه : صباح الخير يا حج دا ايه الرضا دا بس عليا ابدا يومي بيك ؟ رد عبدالله بحب : يسعدلي صباحك يا نور عيني يا حبيبي عامل ايه رد مهاب بسرعة : انا يا حج بخير طول ما انت بخير سكت عبدالله شوية وراح قايله : ابعتلي رقم سعد ابو خطيبتك يا مهاب مهاب بقلق : ليه ياحج فيه ايه ؟ رد عبدالله بهدوء : مفيش يا ولدي مش لازم نتفق في كل حاجه ولا ايه ؟ مهاب بخوف : اه طبعا يا حج هبعتهولك عينيا حاضر بعت مهاب الرقم لابوه والقلق بدأ يدخل قلبه ... رن عبدالله علي سعد رد سعد بهدوء : السلام عليكم مين معايا ؟ رد عليه عبدالله : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته انا عبدالله والد مهاب رد سعد بسرعة : اهلا وسهلا ياحج عبدالله ازيك عامل ايه عبدالله بحب : الحمدلله والله اقولك يا ابو شهاب رد سعد بسرعة : اتفضل ياحج رد عبدالله بهدوء : ما تيجي بعيالك البلد وليك بيتك موجود وقبل ما تقول مقبلش اني اقعد في بيت مش بتاعي البيت ده انا عملته وقولت لابد في يوم عيال اختي هيرجعوا تاني ف ده بيتكم وهيتسجل باسميكم سكت سعد مش عارف يقول ايه ويرد ازاي ولكن عبدالله قاله بهدوء : ساكت ليه ؟ رد سعد بحيرة : مش عارف اقولك ايه والله رد عبدالله بسرعة : رد وقول كل خير وارجع بعيالك نورنا سعد بتنهيده : ولكن انا مقدرش اتحرك غير لم ولدي يرجع من سفره سمع صوت ورد بتصرخ : يا بابا يا بابا رد عبدالله بخوف : مالها مالها فيه ايه قوم شوف بنتي مالها قبل ما يرد سعد كانت ورد بتصرخ وتقول : شهاب. شهاب رجع يا بابا عبدالله بفرحه : ابني وابن اختي رجع قام سعد بسرعه وهو بيقول : ولدي يا ولدي شهاب : بابا وحشتني عامل ايه سعد بعياط وفرحه : دلوقتي بس بقيت كويس اول ما شوفتك ورد بدهشه : يعني مش بتكون كويس لم تشوفني وكويس لم شوفت سي شهاب ضحكوا ولكن سعد قال فجأة : الحج عبدالله علي التليفون وجري للتليفون عبدالله بفرحه : واهو ابنك رجع اهوه يبقي هنيجي ونعمل شبكه بعد اسبوع ونرجع سوا البلد ومش عايز اي كلمه وارجع لولدك قفل معاه من غير ما يقول حاجة .. ... بعد يومين ماشيه بسرعه وهي مش واخده بالها وكانت هتخبط في عامود ولكنه مسكها وقالها : حاسبي خالي بالك ورد بدهول : ايه ده جاسر ازيك عامل ايه جاسر بارتباك : الحمدلله ازيك يا ورد عامل ايه ورد بابتسامة خفيفة : الحمدلله والله يا جاسر مشيت ومشي معاها وهو بيقولها : رايحه فين كدا ؟ ردت ورد بتنهيده : والله يا جاسر كنت بشتري حاجات عشان خطوبة اثير وغير أننا هنسافر بلد مهاب هنعيش هناك وقف جاسر وقال بمفاجأة : وهتمشي من هنا خالص يا ورد ؟ ورد برفعة حاجب : ليه فيه مانع ولا ايه جاسر باحراج : لا لا لا مفيش مانع ولا حاجة بعد اذنك انا همشي ومشي وهو حاسس بارتباك ومش عارف يعمل ايه لحد ما راح عند مهاب وهو بيتكلم بعصبيه :. هو أهل خطيبتك هيسافروا بلدك ويعيشوا هناك رد مهاب بتسليه وهو شايفه كده : اه في مانع ولا حاجة جاسر بعصبيه : ايه هو طبع عيله كلكوا تقولوا كلمة ايه المانع دي اه فيه مانع وكبير كمان مهاب برفعة حاجب : كلنا !؟ كلنا مين ؟ وايه هو المانع يا باشمهندس ؟ رد جاسر بضيق : حتى ورد دلوقتي تقولي هنمشي وايه المانع وانت كدا ضحك مهاب وقاله : شوفت ورد فين ؟ رد بهدوء : برا قال ايه بتشتري حاجات عشان هتسافر مهاب بضحك : طب ايه يا جاسر ما تعترف جاسر باحراج : اعترف بايه ؟ مهاب بحب : انك حبيت ورد جاسر بذهول من وقع المفاجأة عليه حط ايده عليفمه يداري احراجه رد وقال : ايه ده لا لا مستحيل مهاب وهو بيهز كتفه : امال تسمي الي انت فيه ده ايه ؟ مشي جاسر وهو مش عارف يعمل ايه ولا يقول ايه وهو بيكلم نفسه : معقول طب امتي دا انت مشوفتهاش غير تلات مرات ؟ طب ازاي ! وانا الي مفكر قلبي عمره ما هيحب تاني يقع وبالسرعه دي .... يوم الخطوبة وكانت الفرحه في كل مكان ومهاب بأهله كلهم وبعد ما لبسها شبكتها وخاتم نُقش اسمها عليه كان جاسر بيتابع ورد لحد ما قرب منها وقالها : شكلك حلو اوي النهاردة سكتت ورد بخجل ضحك وقال: ياااه معجزة ورد ساكته ورد بضيق : طب امشي من هنا ضحك وشاور لقلبها : اجي هنا ؟ ورد بذهول وهي بتقول : ايه ؟ بتقول ايه ؟ جاسر وهو منكس رأسه قالها : خلاص همشي خالص ورد بسرعه : لا لا لا متمشيش خليك تعالي هنا زي ما قولت وضحكت ومشيت وسابته كان مهاب حاسس أنه في حلم واخيرا اتحقق وكان في الوقت ده وصل مراد ومعاه مها وقف مراد وقاله : ازاي تتجوز واحدة بالاخلاق دي رد سعد : اخرس عيل قليل ادب كان شهاب هيضربه واثير كانت هتعيط وكان مهاب في حالة هدوء تام وقف مراد وقال : هفرجكم وبعدين احكموا بدأ يشغل الشاشات ولكن اشتغلت علي مراد وهو بيتفق هياذي اثير ازاي ضحك مهاب وقاله : هو الفيديو وحش ولا ايه ولا ايه ؟ اعتدل لمها وقالها : شكرا يا مها والله مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه مع الحيوان ده وقف مراد متفاجئ وهو بيقول : ايه ؟ انتي ؟ وقبل ما يكمل كانت وصلت الحكومة لتقبض عليه بتهمة تزوير واشهار رجع مهاب تاني لمكانه وقالتله اثير بعياط : ايه ده مش فاهمه حاجه ؟ رد مهاب بهدوء : انا شوفتك من زمان يوم ما خبطتي فيا وانتي لابسه فستان اصفر فاكرة في النادي ومن يومها وانتي في قلبي مش في عقلي بعدين كنت قاعد وكل تفكيري فيكي لحد ما ركزت كان مراد بيتكلم عليكي انتي حسيت اني عايز اضربه ولكن كان كلامه مع صاحبه أنه بيتسلى بيكي شويه وبعدين خلاص وفكرت اني اشوف واحده تشاغله عشان تقتنعي أنه مش عايزك مش اكتر وأنه حيوان كانت اثير مصدومه من الكلام الي بيتقالها لحد ما قالتله بحب : انا مش عارفة اشكرك ازاي بجد انا انا بحبك اوي والله مهاب بضيق : لا بتحبيني ايه وايه الكلام ده اتكلمي معايا بخشونه زي الرجاله خالي الليلة تعدي علي خير .. قاعد وكل تفكيره في بشرى واااه من بشرى لحد ما أمه طلعت تبث سمومها وقالتله : خليك طول الليل والنهار كدا اختك ضيعت ابن عمها من ايديها وانت تضيع أخته رد ياسر بتنهيده وقال : وانا فين وبشرى فين بس ردت نجوى بمكر : وهي تطولك ولا تطول نصك اصلا وبعدين أنجز قبل ما يجي الي يخطفها ويخطف الورث ده كله قبل ما ينطق ويتخانق قالتله : انا عامله عليك عشان في طير بيطير ويرمي كلام أنه وصل عريس ليها واكيد عمك مش هيعرف انك عايزها قعد ياسر في الأرض من الصدمه وبعد إحساسه أنها هتضيع منه خلاص كانت زينه في اوضتها بتعيط وبتقول : ومعقول الطريق بينا ممكن يتقابل يا طارق ابن عمي ولا لا هنفضل كدا طول العمر وقفت أمه ومسكت شعرها وهي بتقول : مش هخلي شعرايه واحدة بس لو السنيورة واهلها قعدوا هنا اسبوعين وهتشوفوا هعمل فيكم ايه وممكن تكون نايم قرير العين وفيه الي صاحي وسهران ليله مخصوص عشان يدبر ويكيد ليك ودول ربك يبعدهم عننا #بقلمي_الباشمؤرخة_هموسه