4-3-2-1
**ـ ࢪواية في قلبي صعيدي1-2-3-4* 🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»))
*تـم مـشـارڪه الـࢪوايـة مـن قـنـاة فراشة الروايات
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5su2wGehEEt8YhmK2Z
البارت الاول
في قلبي صعيدي
مش كل الي بيقول حاجة بيكون صادق فيها
فيه ناس كتير بتقول لينا حاجات وبيكون كلام وقتي مش هيتعمل بيه بس مش هيضر لو قولت مع أنه لم بيتقال بيبقي كله ضرر بالنسبة لينا
يعني ايه خلاص !؟
هتجوزني راجل أنا مش عايزاه ! ؟
عشان ايه ده شغال ؟
صر*خ في وجهها قائلا لها : لا مش عشان شغال عشان راجل ..
لم حب يتجوزك شاف بيتك فين وجالك يطلبك مني عارفة يعني ايه دا راجل فاهمه انتي اقصد ايه يا اثير
اثير بصد*مة : تقصد ايه ؟
ايه الي بتقوله دا ؟
في اب يقول لبنته كدا ؟
الاب : وممكن يقت*لها كمان لم يلاقي طريقها ماشي غلط
اثير : انا ماشية بطريق صح انا عارفه كدا
وهتجوز مراد مش الي انت عايزه
ضحك والدها قائلا لها : تمام وانا موافق عايزة اكتر من كدا ؟
لو اتقدم لكِ في خلال عشرة ايام هجوزك ليه
أعتقد كدا معندكيش عذر !
قوليله يثبت ليا العكس انه راجل وانا هوافق وانه كان عايزك مش بيلعب بيكي
قالت اثير بضحكة وسط دموعها : تمام
الاب : ولكن لو موافقش هتتجوزي مهاب
اثير : تمام موافقة
راحت اثير ترتب نفسها للخروج عشان تشوف مراد كانت ورد بتبص ليه بزعل عليها
قالت اثير لها : متزعليش يا ورد بابا موافق اني اتجوز مراد
ورد بحزن علي اختها : متروحيش يا اثير مش هيوافق متجيش علي نفسك عشان حد زيه
اثير : اوف ايه المزاج العكر امشي يا ورد
...
قاعد في الأرض كان هاين عليه يعيط من الي حصل معاه وهو بيبص لعياله بعين ومراته الي طريحة الفراش بعين تاني
لحد ما سمع الي بتقول : اتجوز بدل حزنك ده انت هتقضي عمرك كله تعيط عليها ولا ايه يا طالرق يابن لطفي
رد طارق بعصبية : ابعدي عني وعن عيالي ومراتي والا والله ما هرحمك
مشيت وهي بتضحك وتقول : الي يشوف كدا يقول انها من الأساس ليك مش لفارس ابن عبدالله واد عمك
صرخ طارق وقال بصوت جهوري : ابعدوا عنااااا
...
ذهبت اثير له وقلبها يكاد يرقص من السعادة في ان تأخذ مراد لتذهب الي ابيها
شافته فقالت بصوت عالي : مراد ! مراد
اعتدل مراد لها وقال لها بقرف : جيتي ليه الي هنا ؟
مش هتتجوزي غيري ؟
اثير : سبتني ليه يا مراد ؟
انا مستحيل انا اتجوز غيرك
مراد بضيق : انتِ الِ خنتيني مش أنا ال سبتك
اثير : محصلش يا مراد أنت عارف انه مش بايدي صمتت قليلا وقالت : سيبك من كدا بابا قال لو اتقدمت ليا هيوافق
مراد : وانا مش مستعد يا اثير وانتي عارفه كدا
اثير : تقدم بس وبعدين جهز نفسك
مراد : لا
اثير : لييييه؟
سمعت صوت من خلفه يقول : مراد روحت فين يا حبيبي ؟
مراد : مفيش اديني يا مها تعالي يا حبيبتي
اثير بصدمة قالت له : مجهزتش نفسك ليه ؟
ولا انت مش عايز تجوز صدق بابا في الي قاله
مها بطريقة مستفزة : قال ايه ؟
اثير : قال لي أنه مش راجل
كان مراد هيرد عليها ولكن قالتله : فعلا بابا عنده حق اني اتجوز واحد صاحب شغل وراجل مش واحد عايز مراته تصرف عليه
قالت بحزن وبكى : بس مش غلطك دا غلطي اني وثقت فيك
ثم تركته وذهبت
...
يا صغيرتي قلبك هذا اغلقي عليه بدل الباب ألف لا تفتحي بابه سوا لمن يجيد الحفاظ عليه فليس كل من يطرق الباب ينوي العمار بداخله
رجعت اثير الي البيت واعتذرت لوالدها
وقالت لوالدها : أنا اسفه لك علي طريقة كلامي لكنفي الأخير انت طلعت صح
نحن في الغالب لانفهم ما يفعلوه الا فيما بعد تتضح الامور لنا .. ايانا والتطاول في الكلام معهم لان سياتي اليوم ونندم علي هذا ونتمني ان نصلح جميع اخطائنا معهم قبل فوات الاوان
قاعد في مكتبه وهو بيقول لنفسه : ياه لو افضل كل عمري في حلم أن البنت صاحبة الاصفر وافقت عليا
دخل عليه وهو بيقوله : يا صعيدي ركز معايا
سأله بحيرة قاله : بتضحك ليه يا مهاب
رد مهاب بضحك : بتفائل باليوم الي تكلمني وتقولي فيه يا صعيدي بفهم أن اليوم ده فيه حاجة حلوة زيك كدا يا جاسر
رن تليفونه وكانت امه
رد مهاب بسرعة وبحب كبير : ست الكل ازيك يا ست شاديه
ردت أمه بحب وسعادة : يا ولدي ونن عيوني طول ما انت بخير فأنا بخير عامل ايه يا حبيب امك
رد مهاب بحب: والله يا حاجة طول ما دعائكي معايا فأنا زي الفل قوي والله
شادية : روح يا ولدي يسترك ويسترن طريقك يارب ويناولك الي في بالك
رد مهاب بسرعة : ايوة يا ست الكل ركزي علي يناولني الي في بالي خليها دعوة ثابته ماشي ؟
شادية بفرحة : ماشي يا حبيب امك سلام بقا شوف شغلك
مهاب : سلام يا حبيبتي
كانت أمه قاعدة فدخلت عليها مرات عم مهاب بتقولها : عامل ايه مهاب يا شادية ؟
ردت شادية بهدوء : بخير الحمدلله يا نجوى
نجوى بضيق : امال هيتجوز زينه بنتي امتي ؟
مش ناوين تحددوا الفرح البنت كبرت وبيجي عليها ناس كتير
ردت شادية بضيق : يعني انا الي احدد يا نجوى مش ده كلام الرجالة ولا ايه ؟
نجوى بضيق : طب والحج عبدالله هيحدد امتي
شاديه بتنهيدة : وهو الحج هيعمل حاجة غير بوجود ولده
كانت شادية قاعدة تفكر وتقول لنفسها : دا مهاب لو عرف بحاجة زي دي يموتنا كلنا هنعمل ايه بس ياربي
واحنا ليه نحكم ونقول دا كويس !
طب وانا اعرف منين أن ده كويس ؟
ما ممكن يكون بيخدعني ويضحك عليكي !
..
اوعاك تقرر مصير عيل من عيالك ابدا ابدا
عشان ميجيش اليوم الي تقفوا فيه قصاد بعض في خلاف
#بقلمي_هموسه_عثمان 💙💙💙💙ا
الفصل الثاني
في قلبي صعيدي
واهوه يا سيدي حال الدنيا لم تيجي عليك هتخليك تمشي في الطريق تعيط وتبص لنفسك وتقول بكل حزن الدنيا هو انا استاهل كدا ؟
انا استاهل اني يحصلي كدا ؟
رجعت البيت وأبوها مستني وعارف أنها هترجع زعلانة ولكنه اتفاجا وهي بتقول : انا اسفة يا حبيبي سامحني
سعد : فيه يا اثير حصل ايه ؟
اثير بابتسامة : انا اسفة اني معملتش بكلامك من الاول طلع عندك حق
ابوها بضحك : يابنتي انا مش عايز غير فرحتك وانا عارف ان مراد ده عمره ما هيفرحك
اثير بابتسامة: معلش يا بابا تفكيري كان غلط
سعد بحب : المهم أن تفكيرك اتعدل يا عيوني
..
قاعد وحاسس بشلل في تفكيره
قال لمها بعصبية : انا مش هسكت غير لم اخد حقي من البنت دي وابوها
مها بتلاعب: ما انا قولت انك استحالة هتسكت علي حقك
رد بمكر : وحد قالك يا سكرتي اني هسكت ليها دا انا بفكر ليها تفكير بس تصبر عليا
مها برفعة حاجب : انت بتشتغل ايه يا مراد ؟
مراد بهدوء : والله حاليا مش بشتغل
سكتت شوية وقالتله : طب هتتجوزني أمتي ؟
مراد بتوتر وضيق : لم الاقي شغل أن شاء الله يا حبيبي هتجوزك
مها بهدوء : ماشي يا حبيبي
تعالي نتغدا
بعد ما اتغدا قال بعصبية : لا بقا امال فين المحفظة مش معقولة نسيتها
مها بخوف عليه : انا هحاسب خلاص متزعلش
مراد بضيق : انا مش بحب كدا يا مها
هي بحب : لا عادي يا حبيبي
....
قاعدة في اوضتها لحد ما ابوها دخل عليها وقالها بحب : بنتي الاولى وحبيبة ابوها انتي عارفه اني مش عايز ليكي غير السعادة صح كدا ؟
اثير بهدوء : طبعا
سعد بحب : اصراري علي مهاب مش أنه فرصة كويسة ولو أن فرصة كويسة دي حاجه حلوة نمسك فيها بأيدينا وكل ما فينا كمان لكن أن مهاب عارفه وعارف كويس قوي أنه هيشيلك في عينيه كمان راجل محترم وفيه كل حاجه كويسة بس فيه حاجة انا مقولتهاش ليكي واحتمال ترفضي عشان كدا
اثير برفعة حاجب : فيه ايه ؟
رد بضحك وقالها : هو صعيدي قولتي ايه ؟
اثير بصدمه وقالها : وه ياحج بتقول ايه ؟
رد سعد بضحك : هو مهندس قولتي ايه ؟
ولكن استقراره اكتر في الصعيد
وقبل ما تقولي اي حاجه قابليه الاول وبعدين قولي رايك الي اكيد مش هجبرك عليه
اثير بهدوء : خلاص ماشي اشوف وبعدين اقولك ياحج
سعد بضحك : والله انا لو بنت كنت اتجوزته الراجل حلو يابنتي صدقيني
اثير بضحك : ايه ياحج احنا هنقطع علي بعض ولا ايه
سعد بهدوء : طب هو جاي النهاردة وقام بسرعة عشان يسيب الصدمة لبنته
وقفت اثير في نص الاوضة وهي بتقول لنفسها : النهاردة ؟
ايه ده يا سعد حد يعمل في حد كدا ؟
ماشي يا سعد
وبدأت تقول بصوت عالي : يا ورد يا ورد تعالي ساعديني
ورد جات ليها وقالتلها : اساعدك في ايه يا بنيتي
اثير بصت ليها بضيق : حتى انتي يا ورد ؟
ورد بضحك : اساعدك في ايه قوليلي
اثير وهي بترفع كتفها وبتقول : مش عارفه والله بس حاسة اني عايزة المساعدة
ورد بهدوء : لا يا حبيبي انتي مش عايزة مساعدة دي اعراض الجواز من صعيدي
اثير بذهول : هي اعراض الجواز من صعيدي تختلف عن واحد عادي ؟
ورد بحكمة : ايوة طبعا هما الصعايدة زي حد دي ناس عال اوي يا اثير
اثير هزت راسها بتفهم
ورد قالتلها بعد ما كانت هتمشي : حاولي تدي فرصة لقلبك يفرح يا اثير قلبك يستحق كدا صدقيني
...
هو انت هتسيب بنتك كدا لحد امتي لحد ما سي مهاب يتجوز من برا يا سي عبدالقادر
عبدالقادر بعصبية : وه هي حصلت أن صوتك يعلى عليا يمين بالله أن حصلت منك تاني لتكوني طالق يا نجوى
نجوى بخوف : اني مش قصدي يا حج عبدالقادر انا قصدي هنستني ابن اخوك كتير ولا ايه
عبدالقادر: وهي البنت قاعدة فوق راسك ما قولنا اسكتي خلاص الله
....
قاعدة وباصه ليه لحد ما قالت له بهدوء : فارس
اتعدل فارس وبص ليها وقالها : نعم يا بشرى
بشرى وهي بتلف بعينيها وراحت قايله ليه : مشتاقتش لماما يا فارس ؟
انا اكتر حد وحشني مهاب
ابتسم فارس وقال بحب : وحشتني اوي يا بشرى
ردت بشرى بحب : طب و بابا ؟
سكت فارس من غير ما يرد
ردت بشرى بضيق : يا فارس انت ليه فاهم أن بابا عدوك بابا بيحبك
فارس بضيق : خلاص يا بشرى قفلي علي الموضوع ده
ردت بشرى تدافع عن ابوها : مش معنى أنه كان عايزك تتجوز بنت أخته أنه بيكرهك هو بس محبش بنت أخته تتعب من بعد موت امها
رد فارس بصوت عالي : وانا ايه ذنبي بكدا ؟
انا مالي احاسب علي كدا واحدي ؟
ليه يعني ؟
خاف علي بنت أخته ومخفش ولو للحظة واحدة علي ابنه ؟
ردت بشرى بهدوء : يا فارس اسمعني
رد عليها وقطع كلامها : اسمع ايه ؟
اسمعك وانتي بتحكيلي ازاي ابويا اتخلي عن ابنه الكبير لمجرد أنه رفض الجواز من بنت عمته رماه بطول دراعه وكأنه نكرة عادي جدا
سكت شويه راح قايلها : ادخلي يا بشرى اوضتك كفاية كدا كفاية اوي والله
...
ماذا بعد ؟
ماذا ؟
الا تنوي السعادة أن تزور قلبي
فوالله لقد اشتاق القلب للسعادة
حتى الذي أحسبه هو مصدر سعادتي أصبح هو أكثر من يحزنني
فكيف الطريق للسعادة إذن
أرى أن كل الطرق أُغلقت أمام قلبي
الذي هو والله لم يطلب سوا ان يسعد
....
دخل عنده المكتب وهو بيقوله بهدوء : ايه يا حبيبي السرحان ده فيه مالك ياخويا
مهاب بحب : مبقيش في بيني وبينها فواصل كتير دي كلها ساعات وهوصل ليها يا جاسر
جاسر بحب : ربنا يفرحك يارب يارب يا حبيبي
مهاب بفرحة : مش مصدق نفسي أنها وافقت تقابلني صاحبة الفستان الاصفر بورود كتير وافقت تقابلني انا اه يا صاحبة الورد
جاسر بحب : هو انت تعرفها من قبل كدا ؟
مهاب بحب : اعرفها بس ؟
دا انا بعشقها مش بعرفها بس دي قصة كبيرة اوي ابقي احكيهالك بعدين المهم انت مش ناوي تخطب ؟
جاسر بضيق وحزن : مش هقدر يا مهاب بعد الي حصلي مش هقدر
مهاب بحب : بكرة تظهر قدامك الي تخطفك زي ما انا اتخطفت
جاسر بحزن : لا لا كفايه الي حصلي لحد كدا
رد مهاب بسرعة : طب اجهز يا حبيبي هتروح معايا بكره
وجايز صدفة نشوف حبايبنا فيها
#بقلمي_الباشمؤرخة_هموسه
البارت الثالث
في قلبي صعيدي
ايه ياعم القلب شايفك ساكت لدلوقتي قالها ليه باستهزاء واحنا مستنيين ايه من العقل
رد القلب بهدوء : وانت عايز ايه يا عقل ؟
يهمك في ايه اسكت ولا اتكلم ولا لا !؟
العقل متفاجئ: يهمني كتير مش لازم استعد نفسيًا وانا رايح لحبيبتي
فجأة القلب قام وقف وقال : ايه ده دا انا هروح دلوقتي
طب سلام انت يا عقل يلا سلام
ضحك العقل عليه وقال : يلا امري لله لازم استحمل فرحتك
..
كان بيستعد عشان يروح يقابلها وهو بيفكر في ازاى هي وافقت وهيقعد معاها في مكان واحد
ما القلب وما يهوى بقا
وهو احنا ورانا ايه غير ننفذ هوى القلب
وايه تاني ممكن يسعدنا زي سعادة القلب
...
رن علي جرس الباب بهدوء فتح الباب سعد واستقبله بحب : ازيك يا باشمهندس مهاب نورت والله اتفضل
دخل مهاب وقدم جاسر لسعد وهو بيقوله : دا الباشمهندس جاسر صاحبي و اخويا
سلم سعد عليه بحب : اهلا يا باشمهندس اتفضلوا
جلس مهاب وهو حاسس أنه عايز يطير من كتر الفرحة
وقعد وبعد شوية دخلت عليه التي أسرت قلبه وهي مش مصدق أن هي قدامه وقف يتأملها وكأنه بيتامل لوحة مرسومة وهو بيبص عليها بانبهار في فستانها الكشميري وحجابها الابيض وبشرتها الخمرية وعيونها واه من عيونها العسلي جرتي العسل في عينيها نفسه يعيش عمره كله يتأمل فيهم دا كفاية اوي
واخيرا قطع الصمت سعد وهو بيقول : اتفضل يا باشمهندس اتفضلي يا اثير يا بنتي
بعد وقت قصير بينهم والتعارف استئذان مهاب أنه يمشي ولكنه في الغالب أنه نسي قلبه معاها عساه يعوه وياها
...
تاني يوم في شركته كان حاسس أنه مالك الدنيا وما فيها فكلم ست الكل وهو بيقولها : صباح السعادة يا ست الكل
ردت شادية بفرحة : دا صباح السعادة والهنا والفرح كله ليك يا ولدي عامل ايه طمني عليك
مهاب بحب : طول ما انتي بخير انا بخير يا حجه
ردت شادية بفرحة : وهو انا هكون بخير لولا تكون انت يا عيوني بخير ربنا يرزقك وان شاء الله افرح بيك قريب كدا واشوف عيالك بيجروا قدامي يا ولدي
رد مهاب : أن شاء الله يا ست الكل وتربيهم كمان
شادية بفرحة : يتربوا في عزك بس انت انوي جواز بس يا ولدي واحنا عينينا ليك
مهاب بفرحة : عن قريب إن شاء الله يا حجة عايزة حاجة هقفل عشان شغلي
ردت شادية بهدوء : لا يا حبيبي ربنا يرزقك ويناولك الي في بالك يارب يارب يا حبيبي
قفل معاها وهو حاسس ان عنده قابلية للشغل غير اي يوم
دخلت نجوى عرفت شادية من نظرتها أنها هتبث سمها المعتاد
نجوى بهدوء : مهاب مقربش يجي عشان نقروا فاتحة وياه ولا ايه يا حجة
ردت شادية بضيق : وانا هعرف منين يا نجوى هو هيقولي أنه جاي يعني وبعدين قولتلك خلي الأمور دي للرجالة
نجوى برفعة حاجب : لاه ما هو انا لو سكت يبقي مش هجوز بنتي ليه وانا مش عايزة اطلعها لغريب ابن عمها اولى بيها
ردت شادية بضيق : وه لا لو جه حد مناسب وماله دا احنا نفرحوا ليها كمان ثم مفتكرش انك قولتي قدامي أن فيه حد بيجي ليها
ردت نجوى بتململ : ليه دا بيجي ليها كتير بس الحج عبدالقادر بيرفض لأجل ابن اخوه
شادية بضيق : والله مهاب لسه الطريق قدامه كبير وهو مكنش قال حاجة بخصوص كدا
نجوى بصوت عالي : مقالش حاجة ؟ واحنا هنستني لم هو يقول كمان ؟
امال انا راكنة البنت جنب مني ليه عادي مش عشانه ؟
ادب آخرة أنه قاعدلي برا يمكن يشوف ليه شوفه هناك ولا حاجة
شادية بخنقه منها : ليه هو حرام ولا حرام ثم قولتلك كلام الرجالة ملناش دخل بيه اي كلام ملوش لازمة طول ما مهاب مش هنا
ردت نجوى برفعة حاجب : طب ما تقوليلي يجي يقرأ فاتحه ويروح تاني
شادية بعصبية وصوت عالي : لا بقا كدا كتير ليه هي البنت قاعدة فوق راسك وانا ولدي هو مش زيادة مني اقول يجي ويروح منين ما يجي بالسلامة ابقي نشوف كدا
قامت نجوى وهي حاسة أنها شوية وهتولع نار منها
...
بعد كام يوم راح النادي وهو عارف ان هي هتكون هناك قعد يدور عليها واول ما وصل ليها راح قدامها وقال بهدوء : صباح الخير
اثير بارتباك : ص ص صباح النور
مهاب بهدوء : ينفع اقعد ؟
اثير وهي بتبص في كل الاتجاهات : لا لا مش هينفع حضرتك عايز حاجه ؟
مهاب بهدوء : مفيش داعي لكل ده انا همشي خلاص
اثير بتردد : هو حضرتك تعرفني من قبل كدا
ها هي قد ظهرت
من هي ؟
تلك الابتسامة علي لحيته ها هي ظهرت الان
رد بهدوء وحب قالها : حاجة زي كدا ايوة بالاذن
مشي وهو حاسس أنه يوم ولا اتنين وهيتبلغ بالرفض
بعد يومين كان بيستعد أنه يسافر ومن اول ما عرفت نجوى أنه جاي وهي كانت زي النار كل ما تهدأ تولع تاني ولا عارفة تعمل ايه عشان اوي ما يجي تخليه يجي يقرأ فاتحه علطول ولكن ازاي يحصل ده
..
قالت ليه بحدة : ايه يا مراد انت مش ناوي تيجي تتجوزني
مراد بضيق : مين قال كدا ياستي ما قولنا بظبط دنيتي وشغلي وهتجوزك
مها بسرعة : هو انت هتسيب اثير بعد الي عملته فيك ولا الي قالته ؟
مراد بضيق وتأفف : تصبر عليا بس والله ما هرحمها
...
كانت اثير قاعدة مع ابوها و اختها فسألت اثير ابوها : بابا مش كنت قايل لينا أن ماما عندها اخوات امال هما فين ؟
رد سعد بحزن علي ذكر اسم امها وقالها : ايوة يا حبيبتي كان ليها اخوات ولكن عايشين في الصعيد ومعرفتش اوصلهم لانه هي كانت من اب وباقي اخواتها من اب تاني
ردت ورد بذهول : ايه ده بجد يا بابا ؟
سعد بهدوء : ايوة يا بنتي جدتكم ام مامتكم كانت متجوزة جابت فاطمة امكم وجوزها مات بعدها اتجوزت تانى بقي عندها اخوات تاني كتير بس من اب مختلف معرفش هما كام ولا اي حاجه عنهم
ورد بهدوء : تعرف يا بابا مين وحشني
رد سعد بحب : مين يا حبيب بابا
ورد بحب : شهاب اخويا وحشني اوي هو مقربش يجي بقا
سعد بحب : ربنا يستر عليه يا حبيبتي ويجي بالسلامة أن شاء الله
اثير بسعادة : انا نفسي اوصل لاهل ماما اوي
سعد بهدوء : سيبك من أهل امك دلوقتي انتي قررتي ايه الراجل كان هنا يجي من خمس ايام مينفعش كل ده ومردش عليه
بدأت اثير تدور بعينيها وفي الاخر قالت بهدوء : ما حضرتك عارف رايي يا بابا
سعد ميل رأسه وسكت وقام يكلم مهاب
كان مهاب اخيرا وصل بلده وكانت امه واقفة برا عند الباب مستنياه واول ما هل عليها بعربيته نزلت السلم بسرعة وهو نزل من عربيته وحضنها وهي بتقوله : والله وغيبتك طالت عني يا ولدي تصدق بالله اول مرة اشوف الدنيا حلوة كدا لم شوفتك شوفتك قدامي بخير وبتضحك تسوى الدنيا كلها يا ولدي
رد عبدالله من وراها : كفاية بقا يا حجة عايز اسلم علي ولدي
سلم عبدالله بحب علي مهاب وهو بيقوله : والله البلد نورت بيك يا حبيبي
كان قاعد مهاب مع أعمامه ورن تليفونه واول ما شاف اسم سعد قام بسرعة ورد بهدوء عليه ورجع عبدالقادر بيقوله بهدوء : ايه منويتش تتجوز وتستقر ولا ايه يا مهاب
عبدالله بحب : يشاور بس وانا عنيا ليه يقول ويوافق ويخلي الفرح يدخل بيوتنا
عبدالقادر بهدوء : حدد معاد الفرح وانا هكون جاهز فيه ياخويا
عبدالله بحب : عايزه امتي يا ولدي
رد مهاب بهدوء : الي معاد الي يناسبك يا حج
...
ايه الحيرة الي انت فيه دي
اي حيرة بس !
يابني حيرة أن انا اقول حاجة وانت تفهم حاجة تانية خالص ليه كدا طيب
طب وانا هعمل ايه مش كلامي الي أتفهم غلط
#بقلمي_الباشمؤرخة_هموسه
البارت الرابع
في قلبي صعيدي
واهوه يا سيدي انا اقول حاجه وانت تفهم حاجة والتاني الي هناك بفهم حاجة وانا اقصد حاجة تانية خالص
ويا ويلك لم تبرر كلامك
عبدالقادر بانتصار : انا عن نفسي ياخويا جاهز في أي وقت حدد وشوف
كانت نجوى برا حاسة أنها خلاص وصلت للي هي عايزاه
مهاب برفعة حاجب : تسلم يا عمي والله بس الحج عبدالله يحدد مع اهلها ويشوف الاول بس نروح نقابلها الاول
عبدالله بابتسامة صغيرة : انت بتكلم عن مين يا ولدي
رد عبدالقادر بسرعة : أهل مين وتروحوا تقابلوا مين مش فاهم حاجه انا
انت تقصد مين يا مهاب
مهاب وهو عاقد حواجبه : ليه هو انتو قصدكوا مين ؟
رد عبدالقادر بسرعة : زينة بنتي امال انت مفكر ايه ؟
البنت لابن عمها
مهاب باستغراب : زينة ؟
عبدالله: ايوة يا ولدي
امال قصدك مين ؟
رد مهاب بهدوء : لا انا قصدي واحدة تانية مش من هنا وأبوها كلمني ووافق اني اروح ب اهلي لكن زينة انا مقولتش اني هتجوزها
عبدالقادر بعصبية : وهو لازم تقول دا انا رفضت كل الناس عشانك
مهاب وهو بيهز كتفه : انا مقولتلكش ترفض يا عمي ولا تخليها عشاني هو انا ولا للحج كان قالك حاجة قبل كدا ؟
عبدالقادر سكت مقدرش ينطق
وكانت نجوى برا مع شادية بتتخانق معاها وتقولها : تلاقيكي انتي الي قولتيله يسيب بنتي ويخطب من برا
شادية بعصبية : ما كفاياكي عاد يا نجوى كفاية كدا ليه هو صغير اجيبه بكلمه واوديه بكلمه ولا انا الي هختار ليه ؟
وقولتلك بنتك جوزيها صح و لا ؟
طلعت نجوى من البيت وهى بتقول بصوت عالي : ماشي يا واد شادية انا هعرفك تمن غلطتك دي ايه وهي طالعة كان في وشها
قالتله بصوت عالي : انت ترفض بنتي انا عشان بنت متس ..
كان مهاب هيتخانق معاها ولكن وصل الرد ليها من عبدالله وهو بيقولها : نجوى نسيتي نفسك ولا ايه انتي مش شايفة صوتك هيعلي علي مين ولا ايه ؟
عبدالقادر بعصبية : يلا علي البيت واوعاكي اشوفك صوتك عالي مرة تانية
عبدالله بضيق : ما قولتلك من زمان بلاها دي جوازة يا عبدالقادر
...
بعد ما عبدالقادر مشي وكان كله نار قعد مع مهاب وقاله : مقولتليش ليه يا مهاب انك عايز تجوز من بنات برا مش بنت عمك
شادية بسرعة : وه يا شيخ عبدالله وهو عايز ولدي ونور عيني يتجوز زي باقي الناس دا الغالي ده يا ولدي
مهاب بفرحة : مفيش يا شيخ عادي انا بس مش عايز اتجوز كدا وخلاص
عبدالله بضحك : للدرجة دي يا ولدي
مهاب بكسوف : ايه يا حج فيه ايه
عبدالله بغمزة : بتحب للدرجة دي
مهاب بضحك : زي القمر ياحج والله قمر اوي والله وان شوفتها يا حج ولا يا ست الكل هتحبوها والله
شادية بفرحة : دا كفاية أنها نقاوتك يا ولدي
مهاب بفرحة : هنروح ليهم بعد شهر اتفقت مع ابوها كدا عشان علي ما نجهز نفسنا ونسافر ونرتاح لينا يومين ولا حاجة هناك ياحج
عبدالله بحب : علي خير يا ولدي الي تشوفه
نجهز حالنا نسافر الاسبوع ده
...
قام يروح لأخوه يراضيه بأي كلمة
كان عبدالقادر مع نجوى بيتخانقوا
نجوى بصوت عالي : ما هو انت لو راجل كنت وقفتله وقولتله لا لازم يتجوز بنتك مش انت ما صدقت شوف مين هيرضي يتجوز بنتك بعد كدا
عبدالقادر بنرفزة : ما كفاية بقا يا نجوى ما خلاص قولنا هو انا هرمي بنتي عليهم عافية
زينة بعياط : كفاية كفاية حرام عليكي ياما ايه ايه انتي لاقياني
للدرجة دي عايزة ترميني
نجوى برفعة حاجب وصوت عالي : وهو جوازك من المهندس وتبقي ست الكل وتورثي كل حاجة كدا برميكي ؟
دا انا هخليكي ست البلد كلها والكلمة الاولي و الاخيره ليكي كدا برميكي ؟
بدل ما تمسكي ف الفرصة بايدك وسنانك
عبدالقادر بصدمة : انتي ايه الي بتقوليه ده ؟
انتي بتفكري تورثي اخويا وهو عايش ؟
نجوى باستهزاء : امال عايزة اجوزها ليه ليه ؟
امال اجوزها لواحد ميسواش حاجة منستفدش من وراها من حاجة ؟
زينة بعياط : ليه هو انا هم اوي كدا ؟
جه الرد لنجوى ولكن مش من عبدالقادر كان من عبدالله
قالها : بقا انتي يالي لولا اخويا خدك وسترك كان زمانك مرمية لدلوقتي ؟
طول ما انا عايش مش عايز اشوف وشك في بيتي تاني
نجوى برفعة حاجب وضحك : وماله ياحج ومين قالك اني عايزة ادخل واشوفك اصلا انا هجوز بنتي لابنك برضاك أو غصب عنك وهتشوف
عبدالله بصوت عالي : لو الضربة جات مني عيبة في حقك ياخوي بس لو انت حاكم عليها مكانتش لا تعمل ولا تقول كدا
مشي عبدالله وهو حالف الف حلفان أنه مش هيجوز ولده الوحيد لبنت اخوه
ورجعت خناقات عبدالقادر و نجوى تاني
..
لبس جلابية وقعد في الجنينة وسط كل الشجر من حواليه وهو بيفتكر اثير وان خلاص بيقرب ليها وهو مش مصدق نفسه شاف وردة صفراء اللون وقعت عليه
فبدأ يفتكر يوم ما شافها فلاش باك
ماشي بسرعة رايح اجتماع ومتاخر خبط فيها قبل ما تعتذر ليه
كانوا قالوا سوا انا اسفة
انا اسف
وقف مهاب وهو بيبص ليها ويقول : ايه ده
ردت اثير بسرعة : انا اسفة يا استاذ معلش بعد اذنك ومشيت بسرعة راحت لمريم صاحبتها وهو واقف مكانة مش مصدق الي شافة ولا كأنه ملاك قدامه حتي بعد ما مشيت فضل واقف مستني يشوف الملاك الي قدامه وهي ماسكة فستانها الاصفر وماشية تطير بيه وهو فرحان
رجع بذاكرته وهو بيفتكرها ازاي كانت زي الفراشة بتطير قدامه ومشيت وهي مش حاسة أنها سرقت قلبه معاه وهو كل ما كدا يقول : اثير سرقتي قلبي وكل شئ بي وتبقي القليل وتكوني ليا يا اثيري
...
قعد ونادى علي بناته يا ورد يا اثير تعالوا بكلم اخوكوا فيديو
جريت اثير وهي بتقول : يا حبيبي ازيك عامل ايه وحشني
شهاب بحب : يا عروستي عاملة ايه طمنيني عليكي
وحشاني
اثير بخجل : الحمدلله ايه مش ناوي تيجي ولا ايه
ورد بسرعة : شهوبي نور عيوني ايه ياعم سافرت وقولت عدولي
شهاب بهدوء : هعمل ايه يا وردتي اكل العيش يا بنتي
سعد بحب : ربنا يرزقك يارب يابني خالي بالك من نفسك
شهاب : لا اله الا الله
سعد محمد رسول الله
بدأ سعد يتكلم مع بناته ورد بتساله : علي كدا يا بابا في حد فينا شبه ماما ؟
سعد وهو بيرجع لورا وبيقول : ياااه يا فاطمه ضحك وقالها : مفيش حد شبه حبيبة روحي
اثير بابتسامة خفيفة : مفيش ولا واحدة فينا تشبه ليها خالص ؟
رد سعد بحزن : لا انتي يا اثير كأني شايفها قدامي علطول يمكن عشان كدا محستش بفراقها انتي مصبراني علي كدا
ورد بهدوء : طب هو ليه اخواتها مش بيجوا طول ما ليها اخوات ؟
رد سعد بحزن : انا كان عندي شغل ف الصعيد وهناك عرفتها واتجوزتها والي جوزهالي جوز امها
اثير بصدمة : ازاي ده يا بابا ؟
سعد بهدوء : لم جدكم مات أهله كانوا عايزين يخلوها تربي امكم من غير جواز
ورد بحزن شديد : ايه ده حرام مينفعش يا بابا
سعد كمل بهدوء : كانوا عايزين يجوزوها لاخو جدكم بس هو رفض ولم رفض مُصرين أنها تقعد كدا تربي بنتهم ولكن جه اتقدم ليها كبير البلدة هناك فأهل جدكم مقدرش يقول اه ولا لا خلاص الحوار مبقيش بأيديهم فسكتوا وكبرت أمك فاطمة في بيت كبير البلد وجدتكم بقي عندها عيال تاني غير فاطمه ولكن السن كبر والوحد هيفتكر ايه ولا ايه فمش فاكر اساميهم
ولم حبيتها وقولت اتجوزها جدتكم رفضت لأني غريب عليهم
ولكن الكبير الي هو جوز امها وافق واتجوزتها وعيشنا في شقة بس مش دي كانت في مركز قريب من بلدهم بس كانت تروح فاطمه هناك ولكن قليل خالص طول التلات سنين مكنتش تحب تسيبني وكأنها عارفة اننا مش هنعيش مع بعض كتير لحد ما كان معانا شهاب و اثير ولم جدتكم ماتت
سبنا المكان وجينا في مكان تاني من غير ما حد منهم يعرف لينا طريق ولم جبنا ورد وبعد ما خلفتها بست شهور ماتت امكم فكان لازم امشي بيكم وجينا هنا وكانت عمتكم عايشة معانا عشان تساعدني في تربيتكم الموضوع مكنش سهل خالص يا بنات
اثير بحزن : ايه ده يا بابا انت بتعيط
رد سعد بحزن : فراقها كان صعب عليا اوي يا بنات والله
ورد بحزن : طب هو صعب نوصل لعيلة ماما يا بابا ؟
مش عارف بلدها ؟
سعد بهدوء : مش صعب بس هدور عليهم بعد 30 سنة ياه يابنتي وهما حتى لو كانوا بيدوروا علينا مش هيوصلوا لينا لأننا غيرنا المكان
يلا قوموا ناموا كفاية كدا
...
طلعت جري بسرعة علي بيت عمها وكان عبدالله في الجنينة مع مهاب : زينة بصوت عالي وعياط : عمي عبدالله الحقني يا عمي
عبدالله بسرعة : مالك يابنتي
فيه ايه
ردت بعياط : ابويا ابويا يا عمي بيموت الحقني
جري عبدالله و مهاب وهو بيهدي زينة بيقولها : متخفيش يابنتي متخفيش
وصل عبدالله لقي اخوه تعبان خالص قاله : عبدالله اخويا تعالي ياخويا
عبدالله بسرعة : يلا يا مهاب ناخده بسرعة عالمستشفي بسرعة
عبدالقادر بتعب : مفيش داعي ياخويا انا خلاص هموت خالي بالك من بنتي ياخوي وأمانة عليك تعدل حال ولدي ياخويا
عبدالله بعصبية : متقولش كدا يا عبدالقادر هتكون بخير
وقبل ما يقرب مهاب ليه كان مات خلاص
ومش بيرن في ودن عبدالله غير خالي بالك من بنتي
واهوه دا حال الدنيا يا ولدي في ثواني تديك كل الي نفسك فيه وفجأة كأنك عدوها وتاخد أضعاف ما خدت منها
#بقلمي_الباشمؤرخة_هموسه