أسيرة قلبي وروحي - 💔 فصل3: الحارس الذي لا يحرس القلب - بقلم peeka mimi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أسيرة قلبي وروحي
المؤلف / الكاتب: peeka mimi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 💔 فصل3: الحارس الذي لا يحرس القلب

💔 فصل3: الحارس الذي لا يحرس القلب

الليل بدأ يحكم قبضته على القصر، والشموع التي تُضيء الممرات بدت وكأنها تُقاتل التلاشي. بين الأعمدة، بدأت تُروى همسات لم تكن آرا تُدركها… أحدهم يُراقبها، يختفي خلف الستائر، أو تحت ظلال الحدائق. كانت تشعر أن هناك من يلاحق خطواتها، لا بعين الحراسة… بل بعين الحذر. وصل الخبر إلى الأمير "لي جيون" عبر الحارس الشخصي، الذي قال بنبرة لا تخلو من الارتباك: "هناك من يتتبّع تحركاتها يا سيدي… لكننا لم نرَ وجهه." رد الأمير دون تردد، كأن القرار لم يكن بحاجة لتفكير: "احموا جسدها، ولا تقتربوا من قلبها… فهو لي." كلمته تلك لم تكن أمرًا، بل اعترافًا، مغلّفٌ بغضبٍ ملكي لا يُقال إلا في لحظة خوف على شيء ثمين. آرا، التي لم تسمع الكلام مباشرة، شعرت بأجواء القصر تتغيّر. الحراس أصبحوا يقفون على طرف ممراتها، لكن أعينهم لم تُحدّق بها… كأنهم يعرفون أن الاقتراب من مشاعرها ليس في نطاق سلطتهم. في لقاء قصير بينهم وسط الحديقة الشرقية، جلس الأمير على مقعد حجري قديم، ناظرًا إلى المياه الراكدة في النافورة. قال بنبرة تحمل قلقًا خفيًا: "أنتِ تجعلين ظلالي ترتبك… وهذا خطر على مملكتي." نظرت إليه، وابتسمت بتلك الطريقة التي لا تُفصح عن نية، ثم قالت: "أخطر ما في الظلال يا سيدي… أنها لا تنتمي لأحد. لا تُطيع، ولا تُسيطر، ولا تُحب… لكنها تلاحقك، دائمًا." سكت، لكنه نظر نحو ظلها الممتد بجانبه، وكأنّه بدأ يراه بطريقة جديدة. ظلها… لا يختفي حين تختفي. ظلها… يشبهه.