العاب الموت - الحلقه التاسعه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العاب الموت
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التاسعه

الحلقه التاسعه

🎬 مسلسل: ألعاب الموت الحلقة التاسعة: "قبر في الفندق… وشيطان في المطبخ" --- المشهد 1 – استراحة ما قبل الجحيم (المكان: غرفة استراحة الفريق الثامن – الجو مشحون، الكل صامت، منهك.) رنا (بصوت مكسور): "خسرنا عدنان… وخسرنا عمر… ولسه هنكمل؟" وليد (ببروده المعتاد): "اللي بدأ، لازم يكمّل… أو يموت واقف." كوثر (تبكي): "مش عايزة أموت هنا… مش كده!" يحيى (بحزم): "احنا مش هنموت… احنا هننهي اللعبة دي، ونخرج… علشان اللي راحوا." --- المشهد 2 – السطح – بداية المرحلة صفر *(الضوء الأحمر يضيء فجأة، وباب السطح يُفتح. الفريق يُؤمر بالصعود. يقفون على سطح الفندق – رياح قوية، ظلام دامس، والمدينة من تحتهم صامتة كأنها ميتة.) الرجل المقنّع يظهر أمامهم – يقف على الحافة – بظهره لهم. ثم يلتفت. الرجل المقنّع: "مرحبًا بكم في المرحلة صفر… المرحلة التي لا ينجو منها إلا الأقوى… أو الأذكى." (يبدأ في السير ببطء أمامهم…) الرجل المقنّع: "لديكم خمس ساعات. في كل أنحاء الفندق… قبر ينتظر أحدكم. قبر مكتوب عليه اسمي… بداخله سري." كوثر (مرعوبة): "وإذا ما لقيناش القبر؟" الرجل المقنّع (يبتسم): "تموتون… جميعًا." رنا: "وإذا لقيناك وقتلناك؟" الرجل المقنّع: "عندها… تفوزون." (يتراجع خطوتين… ثم يقفز من السطح للأسفل – يختفي من أعينهم فجأة – وكأن الجحيم ابتلعه.) 🕒 العد التنازلي يبدأ: 05:00:00 --- المشهد 3 – انقسام الأبطال (الفرقة تنقسم للبحث داخل الفندق. كل واحد يركض في اتجاه. الإضاءة في الفندق باهتة، الجو مشحون بخوف غير مبرر، الكاميرات تتابع كل خطوة.) يحيى يركض في الطابق السادس، كوثر تفتش الطابق الثالث، رنا تبحث في غرف الأمن، عمار يدخل صالة الاجتماعات، وليد يتجه نحو المصعد… ثم للمطبخ. --- المشهد 4 – داخل المطبخ – بداية المواجهة (وليد يدخل المطبخ بهدوء… يسمع صوت تنفس. يتقدم… يرى الرجل المقنّع جالسًا على كرسي، يداه على الطاولة، وسكين أمامه.) الرجل المقنّع (بدون أن يلتفت): "كنت أعلم أنك أول من سيأتي." وليد: "وأنا جاي علشان أخلّص اللعبة." (يقفز الرجل المقنّع، والسكين في يده. تبدأ معركة عنيفة – الضربات سريعة، الكراسي تتكسر، الزجاج يتناثر، الدم يُسفك. وليد يُصيب الرجل المقنع في كتفه، لكنه يُصاب هو الآخر.) الرجل المقنّع (بهدوء شيطاني): "كنت قوي… بس مش كفاية." *(ينقض عليه، يمسك برأسه… يطعن السكين في قلبه… ثم يذبحه ببطء على الأرض.) 🟥 "تم إقصاء أحد أعضاء الفريق الثامن على يد سيد اللعبة الأولى." --- المشهد الأخير – الصوت يعود *(الضوء في المطبخ يضعف… الكاميرا تقترب من وجه وليد وهو ينزف حتى الموت.) الرجل المقنّع يرفع رأسه، وينظر إلى الكاميرا: "هذا… مجرد بداية." --- نهاية الحلقة التاسعة