الفصل 13&12 والاخير
*ـ ࢪواية البيت المسكون12-13والاخير🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»))
اسف علي اتاخير
🍁البيت المسكون🍁
(الجزء ١٢)
وصلنا البيت بعد نص الليل والمطافي لحقت البيت قبل ما يتحرق
كانت ريحته وحشه اوى من الحريقه بعد ما هدينا شويه الشيخ طلب صينيه كبيره ويملوها ميه وطلب منى اقف فى الصينيه دى وبمجرد انى وقفت ابتدا خبط ورزع جامد فى الببان المحروقه والكشافات اللي منورين بيها بتنور وتطفي بسرعه وكل حاجه بتطير حولينا صرخت وقولت للشيخ كمل وملكش دعوه بيهم انا معاك اهه
الشيخ رمى حاجات فى الميه وبدأ يتمتم بكلام مش مفهوم وانا ببص فى كل ركن من الاوضه وشايفاهم برغم الضلمه وفجأه ابتدى جسمي ينمل وراسى تتقل وكانى فى صندوق مش قادره اتحرك ابتدى صوت يطلع منى لكن مش انا ولا حركاتى ده الجن اللي حضره الشيخ وابتدى الشيخ يتكلم مع الجني اللي حضره بلسانى وسأله :
الشيخ : الدجاله دفنت بنتها فين وفين قبرها
الجنى بلساني :طيب هساعدك ليه ؟
الشيخ قال كلام مش مفهوم خلى الجنى اترعب وفى لحظه شفت شوارع .. ناس.. سماء .. طرق ..زراعه ..كل ده عدى عليا في ثانيه وانتهى ده فى مقابر في الصعيد
جوش قديم اوى حيطانه متاكله وجوه تربه قديمه مرعبه فيه هيكل عظمي الكفن محروق عليه والجمجمه عليها بقايا شعر آدمي بس الشعر ابيض
قولت لنفسي مش دى سحر لان سحر ماتت شابه ازاى شعرها ابيض ؟
شوفت جوه الهيكل ده ورقه مبرومه ورجعت الاحداث لورا للشيخ
الشيخ قال تمام انت مهمتك كده خلصت انصرف رد الجنى اللي انا بتكلم بلسانه
انت كده يا انسان فاكر انك ملكتنا فاكر اننا هنوفي بالعهود انا ابن ابليس وابليس عصى ربه وانت ملكش عهد معانا احنا هناخدها معانا وزى ما اذت كتير مننا احنا لازم نحاسبها رد الشيخ بسرعه سيبها هحرقك هحرقك
كل ده وانا باصه في عين محمود وشايفه الرعب اللي بقى فيه بعد ما الجن قال مش هسيبها الشيخ بدأ يقرأ قرآن وآيات معينه وبابا كمان
الجن قال هطلع من قلبها وهموتها والشيخ يعترض والجن يضحك وف لحظه مبقتش شايفه غير كائن بقرنين وديل وانياب كبيره وشكله مرعب وعين وحده حمرا وضخم اوى بس انا مكنتش خايفه منه كنت حاسه ان هو اللي خاف
وفي لحظه قرينى ظهر والحارس كمان ظهر طيب مش كان ارحملى الانتحار من الكوكبه دى ..... بس الحارس كان من مردة الجن وليه وضعه فى القبيله ومن غير ما ابالغ كان بيحبنى وكان عايز ياخدنى لعالم الجن واعيش معاه
دلوقتى المارد عايز يموتنى والقرين بيحمينى والمارد بيحبنى ودار الصراع بينهم
فى لحظه جسم فاتن بدأ يترعش وبتحصلها تشنجات وبتتهز جامد
الشيخ بدا يقرا يقرأ قرآن هو وابو محمود بصوت عالي ومحمود جرى على مراته
فاتن بتتهز بعنف عنيها ابيضت كلها بقها بينزل منه دم اسود اسود اوى بدا الصراخ فى الغرفه محمود بيصرخ فى الشيخ مالها مالها رجعهالي رجع فاتن رجعلى مراتى
كله جرى على فاتن البنات مسكت ف ايد بابا اخواته جريو يساعدوه فاتن بتتهز جامد ومحمود حاضنها لدرجة ان محمود ببتهز من رعشة فاتن
وف لحظه :......... سكت الكلام
فاتن ما بتتحركش . جثه هامده مفيش نفس مفيش صوت مفيش حركه
لكن ف الاصل فاتن شايفه معركه .... معركه كبيره .... بين ماردين بين وحشين ... معركه شديده شايفه ارجل بقر ارجل فيله ارجل نسور بتدوس عليها فى المعركه وفى لحظه سحبها القرين من تحت رجليهم ورماها فى حفره بعيده عنهم
محمود بيصرخ فااااااااااااااااااااااااااااتن
ودموعه نزلت على شعر فاتن كله بيعيده البنات وبابا
بس فى لحظه ابتدت الحياه ترجع لفاتن
ابتديت اكح كنت حاسه ان صدرى مليان تراب من المعركه اللي حصلت محمود شالنى ع الحمام وحطنى تحت الحنفيه وغسل راسي ووشي وخرجنا
الشيخ قال لبابا بكره يا ابو احمد هنسافر انا وانت علشان نحرق العمل ده
اخيرا انتهت اللعنه
بس انا من ساعت ما صحيت مش بنطق بس الشيخ طمن بابا قاله ده تأثير الصدمه بس هتكون كويسه
الشيخ : انا مشوفتش بنت فى شجاعة فاتن
كلامه ما رفعش من روحي المعنويه اطلاقا لان بابا هيتشرى مكان يكون قريب من هنا علشان داليا واحمد وانا كنت عارفه انى بره الحسبه دى فكان لازم امشي واخلى عندى دم وامشي قبل ما محمود يطلبها منى لبست وخرجت من الاوضه بابا قالي رايحه فين يا بنتى قولتله خلاص يابابا مهمتى خلصت وهمشي قبل ما محمود يطلقنى فى وشي
الكل اتصدم من كلامى ومحمود وقف وضيق عينبه وحط ايده على صدره وبصلي
بابا سأله انتى هتطلق فاتن يا محمود
محمود : انتى هتستهبلي هو انا قولتلك هطلقك
وحضنى قدامهم وانا كنت في قمة الاحراج
أجر محمود لنا شقه خاصة بينا.... وفرشها فرش بسيط... ع اد اللي معاه
وبابا اشتري شقه.... معقوله
وفرشها.... اتحايل ع محمود.... نرجع نسكن معاه.... لكن محمود رفض...
وقال لباباه... إنه خلاص هيعتمد ع نفسه.... وهيعيش معايا زي اي اتنين متجوزين
ف اول ليله لينا... ف شقتي الخاصة.... محمود حضني.... وقالي
''وحشاني موووووت ... ''
انا ضميري أنبني.... اني خبيت موضوع حملي دا....
قلت لمحمود بجدية... وهوه حاضني
''محمود.... عايزه اقولك ع حاجه ''
''قولي يا قلب محمود.... ''
''انا حامل ''
محمود حسيته اتشل من الفرحة.... هزيته... قالي وهوه مسهم
''حامل.... حامل يا فاتن''
''آه وربنا''
محمود سابني واقفه... وجرى ع تلفونه..... اتصل ببابا... وبلغه
انا سمعت زغريط ف التلفون... محمود ناولني التلفون... وقالي
''كلمي الحاجة... ''
ماما كلمتني وهيه بتعيط
''بجد يا فاتن انتي حامل''
''آه يا ماما وربنا.... ''
''طب ما تيجوا تقعدوا معانا لحد ما تقومي بالسلامة وتولدي.. ''
''دا بقى قرار محمود''
''ابقى قوليله انتي يا بنتي.... بس والنبي... بحلفك بنور عينك.... خلي بالك من حفيدي ... انا بقالي سنين مستنيا اليوم دا''
''اكيد يا أمي... ماتخافيش ''
الكل كلمني يباركلي.... وقفل محمود معاهم.... بعد ما زهق منهم
رمي التلفون.... وشلني بين إيده بحنيه... وقالي
''انتي كدا تؤمريني... شوفي نفسك ف ايه... وانا هجيبهولك... لو عايزه حتى نور عيني... مش خساره فيكي''
قلتله
''عايزه... جوزي حبيبي... ابو ابني.... عايزاه يحبني دايماً... يخاف ع زعلي...
ما يمدش إيده عليا''
محمود بضحك''لا دا انتي كدا طماعه اوي.... واستغليتي كرمي بزياده..... بس يا ستي حاضر.... عيوني ليكي... يا ام مصطفى ''
'مصطفى... ''
''طبعا... أول عيل ف العيله... لازم يبقى ع إسم ابويا.... عندك اعتراض ''
''الله يا محمود... هبقي ام مصطفى محمود شخصياً ''
محمود انتبه ع تشبيه اسمه... باسم العلامه مصطفى محمود.... ضحك
وضربها بخفه شالها وقالها
بحبك
ضحكت من كل قلبي.... حمدت ربنا...
مين اللي قال ان
'' المنحوس... منحوس ولو علقوا ع رأسه فانوس ''
لا ابدا... دا ربك لما يريد.... بيتفك نحس وش الغراب
كنت وسط سعادتي مع جوزي.... لكن فجأه انقبض قلبي.... افتكرت وصيه هند...... ازاي نسيتها..... بس... بس
دا ف حاجه أهم انا نسيتها..... كلام الكائن ليا ف الحريق
خفت محمود يحس بحاجه.... كتمت خوفي... وقلقي جوايا
🍁 البيت المسكون🍁
(.الجزء الاخير )
تاني يوم بعد ما محمود نزل ع شغله....
روحت للشيخ محمد
كنت كلمته قبلها... دخلت قعدت ف بيته... معاه.. ومع مراته
الشيخ '' مالك يا فاتن يا بنتي... كلمتيني وانتي خايفه''
حكيتله ع كل اللي مخوفني
رد يطمني''بقى انتي اللي بتقول كدا.... لا يا فاتن..... الجن كدابين.... هوه مايقدرش يأذي طفلك... لو كان قادر يأذي كان... أذاكي انتي''
'ما انا قلتلك يا شيخ محمد.... محمود لحقني... قبل ما الكائن دا يلمسني''
'ودا ع اساس انه بيخاف من محمود... يا فاتن... اعقلي الكلام... وسلمى أمرك للمولي عز وجل... وأول ما تولدي وتقومي بالسلامة.... هأجي اباركلك أولا.... واحصنلك.. ابنك... ماتخافيش يا فاتن...''
'طب وكلام هند.... اروح لامها فعلا''
''لازم... اكيد هيه مش مرتاحه ف قبرها... علشان كدا طلبت مساعدتك.... روحي يا بنتي لعل وعسى.. ربنا يجعلك سبب تريحي أرواح ناس متعلقه... لأسباب زي دي''
'بس يا شيخ محمد انا مش عايزه اقضي باقيه عمري... وسط الجن... والاشباح ''
ضحك الشيخ وقالي
''ما افتكرش انك هتشوفي.... ولا هتعاني اللي عشتيه مع عيله جوزك تاني.... يا فاتن.... قربي من ربك... وهوه هيحفطك دايماً... واوعي حد يطلب مساعدتك.... وتكوني قادره تساعديه... وتبخلي عليه..... وبعدين ما انا قصادك اهوه.... مش عايش والحمد لله.... وبساعد المحتاج... ع اد ما اقدر... زي ما وقفت مع عيلتك سنين.... خلي قلبك جامد.... وانزلي ع بيت صاحبتك''
ام هند صعبت عليا اوي.... اخوها عبده مسك صورتها.... وفضل يعيط... ويقولها
''مسامحك.... مسامحك... يا اختي.... ربنا يرحمك يا حبيبتي ''
كلامهم... وبكاهم... خلي قلبي يتقطع... حمدت ربنا ان ابوها كان ف شغله.... بس سبتله رساله بنته هوه ربنا مش هيتوب عليا... من العياط... إذا كان مني... ولا من اللي ادامي.... روحت بيتي قبل رجوع محمود..... بس حكيتله ع كل حاجه... قالي
''وازاي تخبي عليا... حاجه زي دي.... بس... بس استنى عندك شويه''
'ف ايه'' انتي كنتي عارفه انك حامل... لما وافقتي ع الشيخ قاله... إنه يحضر الجن عليكي'' انا الدم اتجمد ف عروقي... محمود عمره ما هيسامحني لو عرف... اني كنت هموت ابنه.... كذبت تاني
'انا.... لالالا... انا هعمل كدا برضو... انت فاكر لما الكابوس دا خلص.... وانت خدتني ع الحمام... ورجعت كل اللي ف بطني''
''اه فاكر ''
'بعدها.... حسيت بمغص... واعتقدت اني حامل... روحت من وراكم... وتأكدت فعلاً '' محمود... قرب راسي منه.... وباسها.. وقال''الحمدلله.. ربنا ستر'
عدت الآيام علينا شويه ضحك... وهزار... وشويه خناق ومشاكل.... الدنيا مش ع رتم واحد.... فيها ده.. وفيها ده بس انا كنت سعيده ع كل حال
ومعدتش اشوف اي جن.... يمكن عشان شقتنا نضيفه... مفيهاش مصايب حصلت..... تخلي الجن مرافقنا بس كانت الأحلام... مزعجه
لسه انا تحت حراسه مشدده... من حارسي السفلي.... وقريني
بس ما أثروش ع حياتي ابدا.... ف ليله كنا متجمعين ف شقه بابا.... العيله كلها.... باب البيت خبط
دينا قامت تفتح.... لكنها صرخت بفرح
'عصام.... يااااااااه لسه فاكر.... إن ليك عيله تسأل عنها''
بابا قام سعيد.... وخد عصام ف حضنه.... فهمت انه ابن اخوه.... الشباب كلهم حضنوه بشوق... ومحبه اتكلم بعد عاصفة الترحيب ما انتهت
''واللهي العظيم يا عمي لسه عارفين باللي حصلكم.... انتوا ما فكرتوش حتى تقولولنا '' بابا''خلاص يابني الحمد لله ع كل حال... انتوا اخباركم ايه... وابوك الواطي... ما اتصلش بيا ليه''
عصام''ايه يا عمي... انت اللي تلفونك ع طول مغلق... ومش معانا رقم حد تاني فيكم.... ارقامكم بتتغير ع طول... بس بابا جايلك... بس مش عشان الحوار... دا... '' بابا''اومال عشان ايه''
بص عصام ف الأرض شويه... وقال لعمه
''انت عارف يا عمي اني كنت مسافر ليبيا.... سنتين... دلوقتي انا رجعت.. وعايز استقر...... عمي انا عايز دينا بنت عمي ''
كلهم اتصدموا من الكلام ده... الصراحة محدش فينا كان عنده امل.... إن دينا هتتجوز بسبب السمعه اللي الناس كلها عارفاها عن عيلتنا... وعن عفاريت عيلتنا
دينا وشها.... اتصبغ احمر.... بابا ضحك.... وبص للشباب
أحمد ومحمود و علاء وعلي
وقالهم''ايه يا ولاد.... هنفرح أخيراً... وقلبي هيطمن عليكم كلكم ''
على بضحك''وانا يا حج... نسيتني.. انا لسه
علاء بضحك''طب شد حيلك.. وانوي.. وانا اجوزك... مروه اختي' '
علي''دا وعد منك... اوعي ترجع فيه''
علاء '' عيب عليك ياض.... أمته رجعت ف كلمتي''
ف وسط كل دا... شفت عصام بيبص لدينا... اللي كانت هتتحرق من كسوفها.... بابا طبطب ع رجل عصام
وقاله 'توكل ع الله... وهات ابوك... وامك.. واخواتك.... وخلينا نفرح بيكم''
عصام''طب يا عمي انا جايب هديه بسيطه لدينا.... بعد أذنك طبعاً.. هقرا معاك فتحه كلام... وألبسها الهدية ''
بابا وافق.... وقرينا الفتحه
وعصام خرج خاتم جميل جدا.... لبسه لدينا.... المكسوفه
فرحنا بدينا وعلى بعد شهور ف ليله واحدة... بابا عمل لهم فرح كبير.....
كانت ليله جميله.... بس
انا صرخت فيهم
''ألحقووووووووووووووووني ''
**************
ولدت ولد زي القمر... شبه أبوه 😹
كملنا الفرح ف المستشفى... العرايس جم ورايا.... بفساتين الفرح 😹😹
داليا.... ورغدا شفت ف عينهم حزن عميق.... لأنهم لحد دلوقتي... مفيش خبر حمل رغم انهم كشفوا كتير.... ومعندهمش اي مشاكل... لكن لسه أمر ربنا
لكن انا خدت البنتين ف حضني... وقلتلهم '' انا دعتلكم وانا بولد وربنا.... انتوا مش عارفين ان اللي بتولد ... دي دعوتها مستجابة... وبعدين انتوا نسيتوا... انا الشيخة فاتن... يابت منك ليها'' ضحكنا كلنا.... وفعلاً... أمر ربنا نفذ
حملت رغدا.... بعدها بشهر
وكنا كلنا ف منتهى السعادة... حصلتها بأسبوعين داليا
الأيام بتجري.... والحياه مستمرة... لكن خوفي... كان بيزيد ع ابني مع الآيام.... انا ماشفتش الكائن تاني... من بعد الحريق.... لكنه كان بيتكلم بثقه كبيرة.... الجن بيصبروا سنين مالهاش عدد
بس انا برضو.. أملي ف الله مالهوش حد.... ف يوم أسود
سمعنا أن صاحب البيت القديم عديم الضمير... أجر شقتنا بعد ما دهنها... ووضبها من أثر الحريق... بابا راحله يتخانق معاه لكنه اقسم انه جاب شيخ طهر البيت
العيله الجديده جت النهارده تسكن.... وقفت ف بلكونتي
شفتهم بيدخلوا عزالهم... كنت عايزه انزل ادخل الشقه... علشان اتأكد انها نضيفه.... خاليه من الجن بس خفت ابني يدفع تمن فضولي
تاني يوم... كنا متجمعين كعادتنا كل جمعة
انا اتكلمت... بحزن...
''يا جماعه... يا جماعة ''
الكل سكت... وبصلي
''ف ايه يا فاتن'' محمود قالهالي
مسكت إيده.. وقلت 'العيله الجديده دي ف خطر.... يابابا انا شفت بعيني.... الناس دي ماتعرفش حقيقه شقتهم الجديده...
و النهاردة... هنسمع مصيبة ف البيت دا ''
لكن الكل اعترض بابا قالي باندفاع
''قومي.... تعالي معايا... لازم نلحق الناس دي''
*************
رحنا حذرنا الناس.... لكنهم ما صدقوناش ابدا.... بابا قال لرب العيله دي
''ما ع الرسول إلا البلاغ.... انا لحقت عيلتي.. وجيت أحذرك... قبل ما تقع الفأس ف الرأس ''
الراجل كان بيبص لنا ع اننا مجانين
بابا خدني انا والشباب.... وروحنا بيتنا
لكن انا ما ارتحتش لحظه.... انا حلمت بالعشيره... لسه موجودين ف الشقه
كنت حاسه... إن العيله ف خطر... بس مش قادره اعمل حاجة
نمت ف حضن جوزي... وابني جمبنا ع السرير.... لكن صحيت ع صراخ
قمت ملقتش حاجه.... صوت جوايا قالي.. '' الصراخ مش هنا... الصراخ هناك''
لبست جلابيه بيت.... وجريت ع تحت... من غير ما اصحى محمود.... دلوقتي الموضوع كبير.. مش متحمل تأخير
جريت ارزع ع باب الشقة
محدش فتح.... دفعت الباب بقوه اتكسر
دخلت لقيت ف الصاله.... بنت شابه... مرميه ع الارض سايحه ف دمها.....
وكل العيله ف اوضه تانيه....
دخلت أجرى ع الصراخ..... لقيت الأب ماسك سكينه
وماسك ابنه الصغير... عايز يدبحه
والأم وباقي أولادها... بيصرخوا خايفين....
انا جريت ع الراجل... حطيت ايدي ع راسه....
بصيت للغول اللي واقف جمبه...
يوسوسله.... بصتله بغضب... الغول خاف.... طلع من الاوضه
وهوه بيبصلي بتحدي... الراجل وقع من طوله.... جريت صرخت ف الشارع
البنت نقلوها المستشفى.... لحقوها ع اخر نفس....
انا فوقت ابوها.... وقلتلهم قبل ما يحصلوا بنتهم ع المستشفى...
'انتوا تقولوا كان حرامي.... اللي ضرب بنتك بالسكينه... وانا شاهده معاكم... هقول شفته بيهرب وانا ف بلكونتي... وتمشوا من البيت الملعون دا... من غير رجعة ''
محمود زعقلي أني نزلت من وراه... وراح مسك صاحب البيت ضربه... ولاده الرجاله... اتدخلوا
اخوات محمود ضربوهم.... بابا جاب طوب احمر... واسمنت.. وجبس
عمل ف باب الشقه... زي اللي الحكومة عملته ف باب عماره رشدى
قفلها نهائي... وقفل شبابيك الشقه كلها... وخلع شيش البلكونات.... وقفلهم بالطوب برضو... علشان ما حدش يتأذي تاني من الشقه دي....
بليل ف شقتنا... كنا انا ومحمود قاعدين نتكلم
كنت بعتذر له عن تصرفي.. لكنه حط إيده ع خدي... وقالي
''فاتن... انا معنديش.... مشكلة انك تساعدي الناس.... بس انا بخاف عليكي يا بابا.... ماتتصرفيش من غير اذني ''
''حاضر انا أسفه.. ''
'ضحكت... .. وخدني لنفس العالم اللي فيه بهرب... من دنيا القسوه.... دنيا الرعب... دنيا غابه.... فيها القوى يكسب
بس اللي عنده صبر وإيمان.... ربنا مش هيخذله ابدا.... شوف انا كنت فين... ودلوقتي انا فين.... انا بين ايدين حبيبي....
وهيه دي الدنيا اللي انا عيزاها.... مش هفكر الجن هينتقم مني... ولا لأ
مش هخاف ع ابني من المجهول... لأنه لو مكتوبله الأذى..... لا انا... ولا كل شيوخ الأرض... هنقدر نحميه بس انا متأكده من حاجه واحده بس
أن مشواري..... مع عيلة الجن.... انتهي
............ تمت.........اشوفكم في قصة جديدة
🍁