البيت المسكون - الفصل 8&7&6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: البيت المسكون
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8&7&6

الفصل 8&7&6

*ـ ࢪواية البيت المسكون6-7-8🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ 🍁البيت المسكون🍁 ( الجزء السادس ) انهارت داليا ومقدرتش تقاوم دموعها.... علاء مسك وشها... وقالها بحنيه ''اول ما يبيعوا قلوب ف السوق... هشتري قلب تاني.... احب بيه واحدة تانيه... بس هعمل ايه القلوب شاحه ف السوق..هههههههه.. وقلبي اللي اتولدت بيه.... معاكي انتي... حضرتك سرقتيه من سنين..... يعني لو مادخلتش عليكي دلوقتي.... هنزل ع القسم... واحبس أمك... فاهمه'' ضحكت داليا.... ومسحت دموعها.... شالها علاء ع اوضتهم بس كأنه افتكر حاجه... قالها ''بقولك ايه يا داليا.... انا عايز اعمل حاجه... المفروض كنت عملتها من الأول '' 'حاجه ايه دي'' خد علاء داليا.... وأتوضا وصلى بيها ركعتين لله.... بعدها قالها''دلوقتي انا مطمن.... تعالي... نجرب بقي'' دخل علاء الاوضه... مغمض عينه.... سمي بالله فتح عينه... شافها مراته... عادي قرب منها.... وكانت هنا مشكلتهم اللي فاتت.... لحظه القرب داليا غمضت عينها... خايفه تسمع صراخ جوزها.... علاء رفع وشها.... وغمض عينه.... ... فتح عينه لقاها هيه داليا ضحك أوي....... ضحكت داليا... واتأكدت... من كلام فاتن... (مقطع رومنسي ملناش دعوه بيه ههههههه ) ******************** دينا خبطت عليا عشان اخرج اتعشي معاهم.... انا رفضت لكنها قالتلي ''عيب يا فاتن... عندنا ضيوف... الشيخ محمد هيتعشي معانا... تعالي بس... دا بيحكي حكايات تشيب... عن ناس زينا... وغيرنا اللي كانوا ضحايا... الجن والعالم المؤذيه '' خرجت معاها.... وتجاهلت محمود نهائي... وانا متأكده اني مش دماغه اصلآ واحنا قاعدين كلنا.... كل واحد بيحكي حاجه شافها مرعبه انا كنت ساكته خالص فجأة رن تلفون بابا ''ألو... سلامو عليكو'' علاء '' مبروك يا حج.... تقدر تتعشي وتنام مبسوط'' بابا مش مصدق... رد بفرحه ''بتتكلم جد يا علاء '' أحمد سمع اسم علاء.... جرى خطف التلفون من ابوه 'علاء... بجد حصل'' ''حصل يا صاحبي.... واختك بقت مدام..... '' ''عقبال اختك يابن الجزمه '' ''ههههههههه'' متجوزين اخوات بعض بق 😹 رمي أحمد التلفون لابوه.... وجرى مسك ايد راغدا.... ومشى ناحية باب الشقه.... وقالنا وهوه ماشي ''يلا سلامو عليكم.... محدش يجيلي ع باب شقتي.... قبل شهرين تلاته '' ماما فضلت تدعيلوه.... وتدعى لداليا... إن ربنا يصلح حالهم.... ويسعدهم ********************* رغدا وهيه ماسكه ايد أحمد... وطالعين ع شقتهم.... قصاد شقه داليا وعلاء ''أحمد... انا خايفه '' مردش عليها . '' أحمد بقولك.. خايفه... وانت'' ''اهدي ع نفسك شويه'' وصلوا... خرج مفتاح شقته... فتحها... قفل الباب وراه.... زق رغدا ع باب الشقه.... وقالها ''وحياه أمك الغاليه عندي.... لاعوضك السنين اللي استحملتيني فيهم.... وهتشوفي من دلوقتي '' ''طب استنى علشان أعجبك '' 'انتي لسه هتعجبيني... مانتي معششه ف قلب امي من زمان'' رفعها بين ايده.... ودخلها اوضه النوم.... وقفل وف وشنا الباب (برضه مشهد رومنسي ملناش دعوه بيه هههههه تموتو في قلة الا د ب ) *********************** حاولت انام ع سرير داليا... بس النوم رافض يعبرني بس كنت مطمنه ع داليا... ورغدا واتمنيت ليهم السعاده من قلبي... اتطمنت علشان شايفه حارس داليا... واقف جمبي ع سريرها.... بس الغريب.... إن الغول كان خايف.... اه تخيل انت كدا.... اكتر شئ مفزع شفته ف حياتك.... واقف جمبك خايف بس فهمت كان خايف من إيه..... شفت الاوضه نورت مره واحدة... وحر..... لا دا كأنه الجحيم اتنقل هنا قمت قعدت ع السرير.... لكن قلبي انقبض.... جسمي بدأ يتنفض مكانه.. شفت ف أرضية الاوضه...... شق كان بيكبر لحد مابقى حفره نار كبيره خارج منها لهب.... ومع النار اللي خارجه... كان في سلاسل حديد من نار اترمت ع حارس داليا.... شدته تسحبه للحفره.... والغول يصرخ صرخاته.... جمدت دمي ف عروقي.... صرخات ترعب.... اتسحب من السلاسل للحفره.... كانت السلاسل بتجره ع الأرض وهوه يمسك ف الأرض... وحوافره خربشت السجاد.... قطعته وخربشت البلاط تحتية.... اتسحب المارد المفزع... الغول دخل الحفره... واتقفلت عليه الغول التاني جمب دينا اللي نايمه ف ملكوت لوحدها.... كان بيراقب الموقف بغضب وبدأ تنفسه يعلى.... كان بيبصلي كأنه عايز يحرقني بنظرته ف وسط كل دا.... انا مش عارفه استوعب.... اللي حصل دا كان بجد لو كنت شوفته ف فيلم رعب... كنت قلت... ''ايه الفيلم الحمضان دا... والمؤلف الحمار اللي كتبه... والمخرج المتخلف اللي أخرجه.... هما المخلوقات دي... بتخاف من حاجه.... ولا أساساً بيحصل لهم حاجه'' بصراحة دا كان هيبقى رأيي.... لكن دا حصل.... ادامي... كنت عايزه اتأكد... جريت ع اوضه أحمد وعلى..... لقيت فعلآ الغول اختفى من جمب سرير أحمد.... ومكان الأرض السجاده محروقة... ومكان جر الغول السجاده مقطعه.... والبلاط متخربش لدرجه انه اتكسر... من حوافر الغول خرجت وانا ضربات قلبي... مش قادره اسيطر عليها رميت نفسي ع أقرب كرسي.... والبيت كله نايم ف هدوء لكن عدت جمب رجلي..... الجنيه اللي بتظهر لمحمود..... كانت ماشيه ع ايدها ورجلها..... زي الكلاب كأنها مش شايفاني.... ماشيه تشم ف الهوا..... وفجأة.... جريت ع اوضه محمود بنفس الوضعية.... زي الكلاب بس انا دخلت... ملقتهاش... شفت الغول رجع تاني يقف جمب سرير محمود وقفت ابصله.... لكن فجآه... صراخ ملي البيت كله...... جاي من اوضه البنات محمود قام اتفزع.... لقاني واقفه ادامه.... بس.... شافه.... شاف الغول جمب سريره ...🍁 البيت المسكون 🍁 (الجزءالسابع) . محمود قام اتفزع.... لقاني واقفه ادامه.... بس.... شافه شاف الغول جمب سريره انا حسيت ان قلب محمود هيقف.... بحركة ذكيه مني شلت الملايه اللي محمود متغطي بيها ورميتها ع الغول... شديت محمود... وقلتله ''دينا'' قام يجري معايا... بصيت ع الغول.... لقيت الملايه اتحرقت.... مش نار مسكت فيها.... لالا كأنك حطيت مكوه سخنه نار ع الملايه.... اتحرق الجزء اللي غطى الغول...جريت ورا محمود ع اوضه أخته... والبيت كله صحي.... ودينا بتصرخ ''ألحقوووووووووووووني'' على ومحمود.... حاولوا يكسروا الباب... لكنه ما اتكسرش.... محمود خرج يجري... من الشقه نط لها من البلكونه... على جرى يساعده.... لكن شيش البلكونه... كأنه بوابه خرسانية انا زقيت بابا... وماما وجريت لورا.... واندفعت بكل قوتي للباب.... لكنه اتفتح معايا بسهولة.... لكن المنظر جوه كان يقطع القلوب دينا نصها تحت السرير.... والنص التاني بره خصلات شعرها متقطعه ومرميه ف الاوضه.... جلابيه النوم بتاعتها متقطعه عليها خرابيش ع وشها... وعلي جسمها اللي باين من الجلابيه شدناها انا وبابا.... لقينا حرق ايدينها ورجلها من تحت كأنها كانت بتتسحب تحت السرير...اترمت ف حضن ماما... وفضلت تعيط بجنون.... دخل محمود وعلى.... الاوضه لكنهم... دارو وشهم ع طول... من جسم اختهم اللي نصه باين.... محمود وهوه مداري عينه شد ملايه السرير... غطى اخته.... خدها من حضن امها.... وحضنها... وكان بيعيط انا قلبي وجعني اوي لما شفت دموعه.. قالها وهيه ف حضنه ''حقك عليا.... انا اسف.... انا السبب ف كل اللي انتوا كلكم فيه.... ياريتهم ياخدوني انا يعذبوني... ولا انكم تشوفوا المرار دا'' أمه بكت ع كلامه.... ابوه مسك إيده يوقفه ع رجله بس الغريب لقيت محمود بيبصلي مفهمتش نظرته لكن رحت ع دينا.... وقفتها ع رجلها وهزيتها بقوه وقلتلها 'ايه اللي انتي فيه دا..... انتي خايفه منهم ليه..... قوي قلبك يا دينا.... فكرك لو داليا ضعفت زيك كدا.... كانت هتبقى مع جوزها دلوقتي '' لكن بابا صرخ فجأه وقال ''ولادي.... هاتلي التلفون ياعلي'' مسك التلفون.... اتصل بأحمد مايردش... يتصل بداليا.. متردش... محمود قال لابوه ''يابا زمانهم نايمين..... دا الفجر ع أدان '' لكن بابا فضل يزعق ويقول لولاده ''انزلوا اطمنوا ع اخواتكم... وإلا هنزل انا'' ''يابا... يابا '' مفيش فايدة... بابا قلقان وخايف... لكن انا سبت دينا... ورحت مسكت ايده ''بابا.... ولادك ف امان متخافش '' قالي''وانتي تعرفي منين.. ان محصلهمش حاجه وحشه لاقدر الله'' 'عشان شفت بعيني'' الكل برقلي وماما قالتلي''شفتي إيه '' حكيت ليهم باختصار ع كل اللي حصل قبل ما اخرج من الاوضه... وكملت ''دا كان متوقع يحصل.... هما مش هيسملوا بسهوله.... بيرعبونا علشان نضعف.... هما الجن كدا.... دايما يلاعبوا الإنسان ف النقطه دي.... الخوف.... اومال انا عايشه لحد دلوقتي ازاي.... لو ضعفت ادامهم... أو خفت منهم.... كنت اتسحبت لتحت زي الغول '' ردت دينا بخوف ''يعني انا ف غول بيقف ع سريري '' انا خفت عليها.... ف اضطريت اكذب ''لا.... دا بيجي للمتجوزين بس' ' محمود ايد كلامي... وقال إنه شافه النهارده لأول مرة اليوم دا معداش ع خير ابدا... بابا خد محمود.... وعلي ونزلوا يصلوا الفجر انتظرو الجزء التامن🍁 البيت المسكون 🍁 ( الجزء الثامن ) اليوم دا معداش ع خير ابدا... بابا خد محمود.... وعلي ونزلوا يصلوا الفجر حاضر... انا وماما ودينا.... شلنا السجاد المحروق... المقطع رجع بابا والشباب.... محدش فينا عرف ينام تاني.... ماما قالت لعلي ''روح يابني هاتلنا فطار.... هتفضلوا قاعدين كدا '' فطرنا.... ودخلت اعمل الشاي.... بس اتفاجئت... بمحمود داخل ورايا المطبخ... اديته ضهري... قالي''انتي كنتي بتعملي ايه ف اوضتي'' لفيت بصيتله بغضب... وقلت ''ولا حاجه... لقيت شبح سحر... دخلك الاوضه '' سكت محمود شويه وقالي ''وانتي دخلتي وراها ليه.... خايفه عليا'' انا معرفتش ارد عليه..... مكنتش عايزه اتكلم معاه اصلآ... بس قلتله ''انت ناسي انك اتجوزتني علشان كدا... وبعدين.. انا من يوم ما دخلت البيت دا.... وانا كل ليله... بقوم الف ع اوضكم..... علشان اطمن ع كل واحد... وواحده فيكم.... ف انا اسفه لو ضايقتك... اني دخلت اوضتك... مش هتتكرر تاني '' سيبته ومشيت من جمبه علشان اخرج من المطبخ.... مابقتش قادره أواجه اكتر من كده لكنه مسك دراعي وانا خارجه.... لفيت بعصبيه... وشديت ايدي منه بالقوة وقلتله بغضب ''انت عايز مني ايه'' ''فاتن... انتي اللي غلطانه.... انتي ضايقتيني لما خدتي التلفون من أيدي.'' ''ضايقتك.... واللهي.... محمود انت عايزاي... اني يتيمه... اني وحيده ف الدنيا... حسستني اني رخيصة أوي... ليه قريبتك دي أشرف مني.... ع اساس انك دخلت عليا لقيتني معيوبه.... محمود.... انا عمري ما هسامحك ابدا.... وبتقول للشيخ أن مصيرك انت وأهلك واقف عليا انا ازاي.... هه.. وانت وأهلك مافكرتوش... انا بشوف ايه.... انا بعاني ازاي.... انا بعد ما اخلصكم من الجن.... محدش فيكم فكر انا مصيري معاهم هيكون ايه.... فكرك هيسبوني ف حالي... اخواتك رجعوا بيوتهم.... والتانين هيتجوزو.... وحضرتك... هتتجوز بنت الناس اللي تشرفك... وهترميني انا ف الشارع.... خايف ع مصيركم اوي... لا ما تقلقش.... انا لو هضحي بنفسي... مش هسيب حد فيكم... يتأذى '' دموعي غلبتني ونزلت بجنون ع خدي... مشيت من قدامه.... مسك ايدي... شدتها منه.. ومشيت ع اوضه البنات ************* فضلت اعيط لحد ما روحت ف النوم... صحيت ع واحده الضهر..... كملنا توضيب البيت انا وماما ودينا... وماما طلبت مني اخرج اجيب طلبات البيت وصلت لآخر الشارع.... لكن لقيت شابين.... وقفوا ف طريقي واحد فيهم قال ''وربنا لو كنت اعرف انك جامده اوي كدا.... ما كنت خليتك '' رد التاني''ما تسيبك من عيله العفاريت دي... وتيجي '' ولقيته ماسك ف إيده (مطوه) ومداريها ف إيده.... وبيشاورلي بيها أمشي قدامهم انا جه ف دماغي وقتها كل الأخبار اللي سمعتها ف حياتي... عن بنات اتخطفوا.... واغتصبوا.. واتقتلوا كنت خايفه اوي مش هكدب.... اه بحارب الجن.... لكن شياطين الإنس مرعبين اكتر... دلوقتي مكنتش عارفه انطق... لكن الشاب الطويل فيهم.... زقني ع التوكتوك اللي كان جمبي.... الظاهر انه بتاعه عشان صاحبه... قاله ''اركب انت'' مسك الشاب الطويل ايدي لكن لأول مرة في حياتي يكون حظي حلو على كان ف المنطقه شاف المنظر.... جه يجري عليا مسك الشاب الطويل لوي دراعه اللي كان ماسكني بيه شكله كسرهوله صاحبه طلع مطوته على ضربه ف وشه... وخد منه المطوه وعوره ف خده جرح كبير اتلمت الناس.... وفضوا المشكلة على شدني من أيدي... دخلنا البيت... أحمد سمع أن على بتخانق نزل يجري... هوه وعلاء الناس قالولوا... إن على ف البيت كنت انا واقفه بعيط.. وماما بتهدي فيا دخل أحمد وعلاء أحمد '' ف ايه يا على... بتتخانق مع مين'' علاء (علاء ظابط بوليس بالمناسبة) ''اتخانقت مع مين يابني ما تنطق'' علي''خلاص الحوار خلص'' احمد''ايوه قولي كنت بتتخانق مع مين'' على ''ولاد****ايمن بكا وحوده.... ضايقوا فاتن... وثبتوها بالمطوه....'' الأم بقلق''والنبي يا ولاد خلاص لمحمود يرجع ع غفله ويعرف... يالهوووووي هيعمل مصيبة'' للحظ المنيل محمود سمع الحوار كله دخل وعينه مبرقه مسك ايدي... الكل تنح لما شاف محمود محمود قالي بلهجة رعبتني انا شخصياً ''مين دول اللي ثبتوكي وانتي ماشيه'' احمد : ''اخوك لحقها دول الواد بكا الحلاق وحوده ريشه.... '' الأم '' بس اخوك يابني مسكتش... ضربهم وجاب مراتك اهيه ادامك سليمة '' محمود كأنه ف عالم تاني: بصلي وقالي ''عملولك إيه.... انطقي '' قالها بصريخ ف وشي خلاني اترعبت منه. حكيتله ع كل اللي حصل رمي ايدي ومشى ناحية الباب أمه بتندهه... ولا هوه هنا اخواته وعلاء خرجوا وراه جريت أمه كمان وانا خرجت معاها راح ع دكان بكا مسك كرسي من القهوه وبعزم ما فيه رماه ع ازاز المحل اتخض كل اللي ف المحل بس بكا مش موجود... راح يجبس إيده محمود دخل المحل الصبي اللي شغال مع بكا خرج يجري.... محمود كسر كل اللي قدامه المرايات القزاز الكراسي كل حاجه ف المحل ظهر حوده صاحب بكا محمود مسكه من إيده ونزل فيه ضرب حوده وشه كله دم..... الناس حاشته بالعافيه.... محمود ساب بكا.... وجرى ع التوكتوك بتاعه رفعه... قلبه ف الشارع قطع خرطوم البنزين..... وغرق التوكتوك.... وولع فيه قدام الناس الناس اترجته بلاش... كان بيضرب كل اللي يقف ف طريقه.... محمود جرى ع شقه بكا... خد جركن جاز من الورشه اللي جمب بيته.... ودخل يولع ف الشقه باللي فيها أمه صرخت.... والناس اتلمت عليه تمنعه.... واخواته أخيراً اتدخلوا لكن محدش قدر عليه... كان بيضرب حتى اخواته... وعلاء جوز اخته لكن ظهر ابوه اخيرا... وهوه اللي لم الليلة.... وقال لأم... بكا ''قولي لابنك لو دخل المنطقة... مش هيخرج منها ع رجله.... واللي حصل مع مرات ابني... مش هيعدي بالساهل '' محمود دخل البيت... وكان زي النمر الجعان رايح جاي ف الصاله الكبيره... والكل بيحاول يهديه... لكنه صرخ فيهم ''مش هسكت غير لما اقطع إيده... اللي اتمدت ع مراتي'' الام''يابني وحد الله... خلاص كفايه اللي عملته فيهم '' احمد''خلاص يا محمود... لو رجله عتبت هنا.... هنكسرهالو '' علاء '' انا هعرف اجيبه يا محمود.... وحوده....انا بعتله امين من القسم... رماه ف الحجز.... ولسه ليه واجب مني.... بس انت اهدي دلوقتي... بدل ما ترتكب جنايه'' محمود '' انا هتجنن يا علاء... بتقولك كانوا هيدخلوها المحروق التوكتوك... يعني كانوا هياخدوا مراتي.... دا انا... ط واللهي ما هسكت '' جرى محمود ع بره.... لكن اخواته كتفوه... كانوا خايفين عليه.... انا مشيت ناحيته بخوف وهما ف حوش البيت.... قلتله ''خلاص يا محمود لو سمحت.... الناس هتفتكر انكم بلطجية... علشان انتم عيله كبيره... هتفتروا ع الناس... علاء خلاص هيقبض عليه.... وانا هقدم محضر رسمي فيهم.... ممكن بقى نشوف دنيتنا احنا... وسيبك منهم دلوقتي.... ليهم روقه بعدين... بس دلوقتي خلينا نشوف هنعمل ايه '' أحمد '' هنعمل ايه ف ايه'' الاب''تعالوا... تعالوا ندخل جوه... وانا احكيلكم '' محمود هدى نسبياً.... لما قعدت جمبه ع الكنبه... لكنه بصلي... وبرق... هزيت راسي مش فاهمه.... شاورلي ع شعري كان حجابي وقع.... لميت نفسي بسرعه... لقيت محمود بيقولي ''قومي اعمليلي... قهوه'' الكل طلب زيه.... دخلت المطبخ... بس كنت مبسوطه أوي.... مش علشان جوزي مفتري... شويه لكن علشان دي اول مره حد يدافع عني... مش جوزي بس اللي اتحمق علشاني... لا اخواته... ومامته.. وباباه حسيت اني وسط عيلتي... الناس دي فعلاً تستحق تضحيتي علشانهم بس برضو.. مش هكلم محمود... هوه فاكر انه علشان اتخانق... ودمر نص الشارع علشاني... يبقي هسامحه لالالا.... انا مش ضعيفة علشان اسامحه بسهولة كدا عملت القهوة.... وخرجت قدمت القهوة للكل.... وآخر كوباية قهوة.... سبتها لمحمود خد مني الكوبايه... بأيد... ومسك دراعي بالأيد التانيه.... بصيتله... شاورلي اقعد جمبه قعدت الصراحة... كانوا بيتكلموا ع اللي حصل مع دينا... لكن انا كنت مركزه ف حاجه تانيه خالص حسيت بحركة جمبي وانا قاعدة 😭😭😭 ... انتظرو الجزء التاسع