البيت المسكون - الفصل 5&4&3&2&1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: البيت المسكون
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5&4&3&2&1

الفصل 5&4&3&2&1

*ـ ࢪواية البيت المسكون1-2-3-4-5🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ 🍁البيت المسكون🍁 ( الجزء الاول ) بدأت القصه مع فتاه وتحكى وتقول الماضي بتاعي........ هلخصو... ف كلام بسيط... وادخل ف قصه.... مستقبلي.... مع عشيرة الجن انا اتتمت من عمري 11 سنه....... وأهلي.. مكنش.. عندهم مكان ليا....... اشتغلت ف مصانع التعبئة للسكر والرز ... وخلافه..... وكنت بنام ف المخزن وأصحاب المصنع.. كانو متفهمين ..... مع مرور السنين... قدرت اجمع فلوس تمكني .. من إيجار اوضه .. خاصه بيا انا عمري 19سنه...وشويه اتنقلت لمكان جديد... بسبب ظروف ما فيش داعي للرغي فيها المهم المنطقه دي شعبيه اه... لكن الناس فيها... محترمه... وتعليم وناس متوسطه الحال... وكدا المنطقه عجباني... لافيها بلطجه... ولا تثبيت.. ولا مشاكل.. ولا الحاجات المعروفه... عن المناطق الشعبيه. عاماً المهم كنت برجع من شغلي ع حوالي 4العصر.....وكنت سعيده بانجازي... لوحدي... ف الدنيا... رغم صعوبات... اني بنت وحيده ربنا ابتلاني بنعمة.... الجمال الشعر الطويل الحرير ودا وراثه من امي والعيون الخضراء... ودا من جدي الله يرحمهم الاتنين.... وبطبيعة الحال... وحده ف اوصافي كانت هتقابل مضايقات..... كتيره عشان كدا... انا كنت مركبه عدسات سودا... وكنت محجبة.. من الاخر كنت مهمله ف نفسي علشان ما آلفتش نظر حد ف يوم بعد رجوعي... من الشغل... دق باب الاوضه... لسه ما غيرتش هدومي كانت ست كبيره شويه... دي جارتي ام احمد....... عزمت عليها تدخل... ودخلت وقعدت ع الكنبه.... واخدت نفس عميق وبدأت تتكلم...... ''انتي عارفاني صح... انا جارتك ام احمد انا عايزه اتكلم معاكي في حاجه مهمه اوي..... حياه.. أو.. موت'' انا استغربت لكن الفضول........ بقي قلت ''طبعا عرفه حضرتك..... ايه اللي اقدر اساعدك بيه... حضرتك قلقتيني '' خدت.. نفس اعمق ''انا هحكيلك لكن من فضلك يا بنتي ما تقاطعيني.... وف الآخر أسألي.. من حوالي 5سنين..كان ف واحده جت المنطقه... جديد لكن مع الوقت... عرفنا أنها من اللي بيئذو خلق الله..... بتعمل. سحر واعمال وكل ما يغضب ربنا قلنا مالناش دعوه بيها... وزباينها كانو من مناطق تانيه.......... لحد ما ف يوم... بنتها الوحيده عشقت محمود ابني.... لكن محمود زي باقيه الشباب ما بيعجبوش العجب.. وطبيعي محدش هيبص... لبنت الدجاله دي.... لكنها عشقت ابني.... ولما واجهته... نفرها ف الشارع... قدام كل الناس المهم البت انتحرت من سطح البيت دا ولعنته.. وهيه بترمي نفسها..... امها طبعا ما سكتتش ع كدا دخلنا ف مشاكل مع الست دي وصاحب شقتها... طلب منها تسيب البيت ومشيت... وهيه بتهددنا اننا هنندم.. باقي عمرنا... بعد الحوار دا ب3شهور... كانت دخلة عيالي الاتنين أحمد الكبير.. واخته داليا اتجوزو من اتنين اخوات علاء ورغده... وكانت شققهم... قصاد بعض جمبنا ب4عمارات....... وصلنا العرسان لحد باب العماره وبعد حوالي الساعة.... صراخ ملي الشارع مرات ابني بقميص النوم الأبيض قميص الدخله....... بتجري ف الشارع ع بيت أهلها برضو ف نفس الشارع دا وابني وبنتي... وجوز بنتي بيجرو وراها وهيه ع لسانها... كلمه واحده.. وحش ياماما وحش بيهجم عليا المهم يابنتي.. عرفنا أنها شافت ابني كآئن مرعب جسمه كله شعر.... وليه قرون وحوافر وبعد الحوار دا لما رجع علاء ومراته لبيتهم اتكرر نفس اللي حصل..... جرى جوز بنتي بهدومه... الداخليه ف الشارع.... وحكي بعد كدا..... شاف نفس الكائن المرعب اللي رغده شافته رحنا لمشايخ.. افتكرنا أن الأخوات هما الملبوسين... لكن المشايخ أكدوا أنهم مافيهمش حاجه شيخ واحد اللي جاب الفايده.... وعرفنا أن ام سحر الدجاله عملت لولادي كلهم سحر سفلي ...... تحرمهم من الجواز ودفنت السحر مع بنتها اللي محدش قدر يعرف تربتها فين والشيخ قال لينا دلوقتي ف بيتكم فيه عشيرة جن سفلي مش هيئذو حد فيكم لا مسخرين لتخويف الناس منكم هتفضلو منبوذين واللي يفكر يرتبط... بحد من عيالك أيامه هتبقى سودا.... وهيفكر ف الانتحار.... زي بنتها طلق أحمد ابني مراته غصب عنها ولما فهمت رفضت تسيبه ورفضت تتطلق لكن هوه مش عايز يدمر حياتها... وعلاء رفض يطلق بنتي رغم توسلاتها انه يشوف حياته مع غيرها...... ودلوقتي يا فاتن يا بنتي مستقبل عيالي متوقف عليكي...........) انا صعقت من الكلام دا عادي إنما شلتني كلمتها مستقبل عيالي متوقف عليكي انا برقت مرعوبه مش فاهمة..وضحت كلامها وهي بتتنهد بصعوبة ''الشيخ قال الحل أن يدخل بيتكم شخص ليه أما قرين قوي أو ممسوس من جن عاشق علشان يقدر يتغلب ع عشيرة الجن ووجوده ف بيتنا هيهربهم أو يا بنتي هيدخلو مع بعض ف صراع... ع مين اللي هيبقى ف بيتنا وبكدا ينتهي العمل السفلي كان ف واحده جاره لينا كانت ممسوسه من جن عاشق.... ولما عرضنا عليها تساعدنا... طلبت فلوس وفقنا ودخلت بيتنا لكنها هربت من اللي شافته... والشيخ... قال مش هيه دي المقصودة وبعد سنين طويلة انتي جيتي.. والشيخ أكد أن انتي المطلوبه ... بصتلي تشوف رد فعلى ع الكلام ولما قابلت مني الصمت وقفت وقالت ''انا مش هضغط عليكي..... فكري براحتك'' رديت بسرعه... '' ايه المطلوب مني... بالظبط'' ''تتجوزي ابني ............🍁 البيت المسكون 🍁 (الجزء الثاني) قالت... الجملة دي وبصتلي... نظرة امل مفقود وقالت ''هسيبك تفكري وتردي عليا بكره'' وخرجت وسابتني ف دوامه من التفكير لكن بعد ما فكرت بوقت قصير اوي لقيت نفسي سعيده ليه.... لأني عشت عمري كله.. وانا شايفه اني ماليش اي لازمه ف الوجود...... وفجأة تطلع عيله كبيره زي دي عايزاني انا بالذات........ مش مشكله هقابل عفاريت.... عادي المهم إني أخيراً هنفع حد واكون سبب سعاده كذا بيت.... بيت علاء.. وداليا وأحمد.. ورغده ..... غير لسه فيه على... ودينا....... اخوات محمود..... اكيد عايزين يتجوزو ويفتحو بيوت وهاكون انا السبب...... ما استنيتش لليوم التاني قولت لحماتي المستقبليه اني وافقت..... كانت سعيده جدا وقالتلي انهارده هتجيبلي.... شبكتي وقرت معايا الفاتحه وقالت آخر الأسبوع دا هتكون دخلتي...... ومر الأسبوع بسرعه وانا ف غايه السعادة والحماس....... وكل يوم بروح اعزم الناس اللي عرفتها ع مدار السنين اللي فاتت. عشان مكنش لوحدي واللي انا اتعجبت منه ليه محمود ما حاول يتكلم معايا ولا ياخد رقمي انا ما دققتش اكتر وما سألتش حماتي جيه يوم زفافي كنت عروسه بفستان ابيض... وزفه... وكوشه وفرح وصحابي حواليا يغنو ويرقصوني حلم كل البنات ف وسط كل دا انا ما لحظتش.... عريسي كان سايبني تماماً... وكان قاعد مع صحابه وسط الناس كانت الساعة حوالي 11:30 لما أمه سحبتني من وسط البنات وشبكت أيدينا انا ومحمود ودخلونا البيت كانت اوضتي ف شقه العيله اوضه محمود جابولي اوضه نوم جديده.... وشاشة عرض وانتريه... صغير الاوضه كانت واسعة اوي بعد ما دخلنا من باب الاوضه.... لقيت محمود رمي ايدي من دراعه وخرج ورزع باب الاوضه.... وراه وقفت مصدومه من عملته وقعدت ع طرف السرير بفستان الفرح.... واستنيت 10دقايق.....30 دقيقة .......وعدت ساعة ونص وانا ع نفس الوضع..... عيوني حمرا من كتر...... البكاء كانت المرايا ف وشي ابص لنفسي....... واعيط اكتر....... لحد ما سمعت صوت زعيق من بره........ كان أهل محمود شطبو الفرح....... ودخلو .... لقو محمود قاعد ف الصاله....... وخرجت بهيئتي... دي قدام الكل........ وسمعت الحديث محمود اللي بيزعق لابوه ....... ''انتو عايزين مني ايه ارحموني .... طول السنين اللي فاتت... وانتو بتئنبو.... فيا وف الآخر تجوزوني الزباله دي....... '' شاور بآيده عليا... رد ابوه بنفاذ صبر وكمل زعيق مع ابنه....... ''الزباله اللي مش عجباك دي... هيه اللي ف ايديها حل مشاكلنا'' كآني مش واقفه..... والاهانات... نزله ع دماغي من جوزي زي طلق الرصاص....... لف نفسه... وبصلي .. وقال بمنتهى الاشمئزاز ''انتي المطلوب منك تكوني... ف البيت دا وتطفشي اللي فيه.... وأما تخلصي.... تغوري من هنا واللي عيزاه هتاخديه...... لكن ما تحلميش اني اكون ملكك.....'' خرج من الشقه ورزع الباب بعنف..... اخته دخلتني الاوضه وسط دموعي......... كانت داليا... وبكت هيه كمان....... ************ محمود... راجل مغرور. متغطرس. متكبر لكن...... وسيم.. قوي... جذاب رجل احلام... كل البنات ودا السبب ورا عجرفته انا نمت ع كنبه الانتريه ف اوضه.. محمود... تاني يوم لما صحيت... فكرت ايه اللي انا ورطت ... نفسي فيه دا قلت... لنفسي لازم أواجه حماتي.... اني مش هقدر اكمل بالطريقة دي...... المفروض أن ابنك... يكون ممتن.. ليا مش يعاملني ع انه جايه اطلب صدقه..... انتو اللي محتاجني... بعد ما فكرت وصممت اني اقول كدا لحماتي فتحت الباب..... كانت اوضه جوزي بعيده عن الصاله... وف حيطه ف الطريق للصاله وانا خارجه.... كنت قرب الحيطه سمعت بكا... جاي من الصاله كانت داليا وطليقة اخوها رغده .. واختها دينا.... وحماتي وكانت رغدا اللي بتتكلم وبتقول ''يعني كدا الأمل دا كمان راح...... وفاتن هاتمشي... '' ردت دينا بحزن عميق من قلبها... ''اكيد طبعا ليه تفضل هنا... بعد اللي حصل معاها... امبارح'' واتكلمت حماتي بصوت يغلب عليه البكاء.... 'كنت فاكره أن ربنا اخيرا.... رحمنا ورضي عننا.... لكن محمود الله يسامحك يا بني.... العيله دي ذنبها ايه... ابوكم قالي انه هيطلقها منه...... هوه مايقبلش ع واحدة فيكم.... المعاملة دي'' رجعت لورا بهدوء... علشان ميحسوش اني.. اتنصت عليهم.... وانبت نفسي ع انانيتي.... وقررت اخرج وأكد لهم اني مش هسيبهم ومحمود.... ف حاله.. وانا ف حالي......انا اصلاً اتجوزته عشان اخلصهم من السحر.... يبقى.. هوه مايشغلنيش ابدآ..... وفعلا خرجت.. وقلتلهم وكانت نظره السعاده.... والأمل... والبسمة.... ع وجوههم ودا بسطني جداً ظهر محمود أخيرا.... كنا ع العشاء.... كدا وابوه واخواته رجعو من بدري...... حاولت اتجاهل وجوده...... لكن شخصيته طاغيه هوه ماحاولش حتى يبص... نحيتي.. كآني مش موجودة. عدي اليوم وبليل لما دخلت... انام متعوده ع النوم بدري.... روحت ع الكنبه.... وشغلت الشاشه... ولهيت نفسي بالمسلسلات..... الممله عشان اخرج جوزي من تفكيري.... كنت عايزه اعرف هيبات ف نفس الاوضه ولآ لأ. نمت للأسف قبل دخوله.... ولكن صوت... كأنه جاي من جحيم ربنا... حد بيتنفس بخشونه كآنه خارج من خناقة... بيتنفس.. بعصبيه.. فتحت عيني وانا برتجف محمود.. نايم ع السرير لكن............ واقف جمب محمود . . . غول..... فعلا..... غول غول جسمه كله شعروأيده فيها.... حوافر كأن غوريلا... واقفه وعيونه الحمرا مثبته ع محمود...... ومربع... إيده ع صدره.... وبيتنفس بعصبيه... كآنه مستني... اللي نايم يقوم... علشان يضربه مثلاً........... رفع الغول رأسه.... وبص لشيء تاني ف الاوضه......... كان كلب لأ دا مستذئب من أفلام الرعب........ ذئب... ضخم...... أنيابه طويله... شعر جسمه.... اسود... فاحم رجله معقوفه لورا.... زي المستذئب.... تماماً ساب الذئب.... الغول ولف وخرج..... انا مش عارفه..... منين جبت القدره ع الحركه وقمت مشيت ورا الذئب دا.......... الغول شافني.... وفضل باصص.. ليا وانا بتحرك.. ومتابعني بعينه الحمرا... الغاضبة.... خرجت... لقيت المستذئب..... بيدخل اوضه..... البنات انا دخلت أجرى... كآني هحميهم.... ولا ايه انا داخله وراه ليه؟؟ لقيت نفس الغول..... لأ دول اتنين..... جمب سرير داليا.... واحد... وجمب دينا التاني......والذئب كآنه بيشوف الغيلان..... ف مكانها ولا لأ........ حاجه غريبه لكن الأغرب انا إزاي مش مرعوبه من الكائنات المفزعه دي لقيت الذئب... دخل اوضه.. الشباب ثم الأب والأم....... وشوفت.. بعيني إن أفراد العيله دي كل واحد فيهم يرافقه غول من الجحيم وخلص الذئب جولته ف الشقه... ووقف...جمب باب الشقة.... لقيته.. بيرفع إيده من ع الارض... للهوا.. وفجأة اتحول..... الراجل طوووويل واصل لسقف الشقه..... وأسود... متفحم..... عيونه.. منوره ابيض زي القطط....... وإيده طويله. جدا.. كانت واصله.... لركبته.. تقريبا دا مش إنسان... ولا جن... اومال دا ايه بص ليا وفتح بقه..... لدرجه مستحيل... حد يقدر يعملها...... وصوت خرج منه من غير ما يحرك بقه...... ''اخرجي من هنا......... دول ملكي...... مالكيش مكان وسطنا........ اخرجي...... اخرجي... '' قال الكلام ده وخرج من باب الشقة... المقفول انتظرو الجزء الثالث وارابع والخامس والسادس 🍁 البيت المسكون 🍁 (الجزء الثالث ) . . . قال الكائن الكلام ده... واختفي خرج من الباب المفقول انا حسيت اني بتفرج ع فيلم رعب... مشيت ناحية باب الشقة... و فتحته علشان اتأكد... إذا كان دا بجد....... ولا خيالي ملقتش حاجه... مشيت ع اوضه البنات...... لكن لقيتهم.... الغيلان.... اه كانوا واقفين... ع نفس الوضعية... المرعبة قلت لنفسي... وانا المفروض أطفش دول..... ينهار اسود.... طيب إزاي جريت شغلت التلفزيون ع قناه المجد (قناه قرآن) لكن فجأه.... النور قطع.... كدا فهمت مش هيسمحوا أن القرآن يشتغل... ف البيت دا رجعت احسس ع الحيطه علشان ادخل اوضتي... بس لقيت عيون حمرا طايره ف الهوا.... ع نفس طول الغول اكيد لسه ف مكانه... ومش باين جسمه من الضلمه.... وصلت للكنبه.... وحاولت اتجاهل الغول اللي معايا ف الاوضه..... بس ازاي انا مش خايفه منه نمت اخيرا بعد تفكير طويل.... ازاي انجد العيله دي نمت.... بس حلمت بحلم غريب.... كان كالآتي انا واقفه أدام مرايا..... لكن انعكاسي... كان شاب بس شاب وسيم جدا..... كلمني وقالي 'اوعي تخافي.... هما اللي مرعوبين منك.... اوعي تستسلمي مهما رعبوكي... ما يجرءش واحد فيهم... يأذيكي... جمدي قلبك.... وقربي من جوزك... علشان ترحميه من الكوابيس..... ومن شبح سحر.... اللي بتظهرله ف كل مكان'' صحيت من النوم و انا غرقانه عرق.... كأني كنت بحارب بصيت للعيله دي بشكل مختلف... اشفقت عليهم من اللي بيعانوه... لكن حزني الأكبر ع محمود..... جوزي محمود مكانش موجود خرج بدري.... فضلت طول اليوم مع ام محمود (ماما ) والبنات دخلت اوضتي ع اخر النهار.... كنت زهقانه وحاسه بملل.... قلت لنفسي اما اقوم اروق اوضتي.. وامسحها خرجت السجاد ع سور البلكونه.... محمود كان رجع من شغله..... كان داخل البيت..... لكن اتفاجئ ببنت جميله جدا.... شعرها اصفر.... عيونها خضرا.... بيضا بحلاوة.... حاطه ميكب محمود كان هيتجنن... مين دي... وبتعمل ايه ف اوضتي.... ف بيتنا اصلآ فتح باب الشقه بمفاتيحه... دخل ع اوضته ع طول.... من غير ما يكلم حد فتح الباب....صرخ فيا بغضب ''انتي مين...... وبتهببي ايه ف اوضتي '' وقفت اعدل هدومي.... وبصيت ليه باستغراب.... وقلتله 'انا مين...... بعمل ايه هنا..... واللهي انا مرات حضرتك '' اتسعت عين محمود ع آخرها... وقال ''انتي.... ايه... مراتي وحضرتك... لسه لابسه البروكه دي ليه... والعدسات دي ما خلعتيهمش لحد دلوقتي علشان ايه.... وازاي يا مدام حاطه مكياج ف خلقتك.... '' كأنه افتكر اني كنت بالشكل ده ف البلكونه... صرخ فيا اكتر ''وازاي تخرجي البلكونه كدا اصلآ '' انا سهمت من كلامه... رديت مش مستوعبه ''بروكه.... عدسات.... مكياج '' استوعبت اخيرا انه لحد دلوقتي ما بصش ف وشي.... من بعد ليله الدخله كل دا كان فاكر اني حاطه بروكه... وعدسات كملت كلامي وقلت ''دا شعري مش بروكه... ودي عيني... ومش حاطه مكياج '' اتسعت عينه اكتر ''ازاي يعني... دا انتي... اومال الشكل الزباله... اللي كنتي دايما تطلعي بيه دا ايه... دا انا وصحابي كنا...... بنقرف تعدي جمبنا '' شعرت بغضب... وثوره... ردت عليه بعصبيه ''واللهي... كنت متنكره... علشان اللي زيك... ما يتعرضوليش... بس دلوقتي.. انا المفروض ف حماية راجل اتجوزته... ف خلعت التنكر... ودي هيه حقيقتي... دي هيه انا'' محمود كأن حد ضربه ع وشه... سيبته ودخلت البلكونه اتحجج بالسجاده... علشان كنت عايزه ابعد عنه شويه.... محمود انتبه اني دخلت البلكونه تاني... بشكلي دا.... جرى عليا.... ومسكني من شعري.... وقالي بتهديد ''انتي داخله البلكونه كدا ازاي ياروح أمك.... هوه انتي شايفاني*** لا دا انا راجل أوي.... دخول البلكونه يبقى بطرحه ع شعرك.... وبعدين ايه دا'' ومسك شعري وشده بقوه... خلاني صرخت قالي ''الجلابيه دي متخرجيش بيها لا ف البلكونه... ولا بره الاوضه.... وشعرك دا يتلم...... وحذاري اشوفك واقفه ف شباك... ولا بلكونه.... والستاير تتقفل ع طول.... احنا ف الأرضي ياروح أمك.... ومتخرجيش من هنا غير وانتي لابسه بنطلون تحت الجلابيه كلامي واضح جدا.... لو كلمه اتنست منه.... وحياه الأيام السودا اللي انا فيها.... لانسيكي أسمك... هتاخدي مني علقه... تقولي بعدها أن الله حق.... سامعه'' هزيت رأسي علشان يسيبني.... دا مش بس مغرور شكله بيعشق الضرب..... انا هنفذ كلامه أحسن.... سابني وبصلي بقرف... ولف يخرج انا اتضايقت من بصته دي.... ناديت عليه بعصبيه ''محمود..... '' كلمني من ضهره... ما لفش وشه حتى ''عايزه ايه '' ''والسجاد اللي ف البلكونه.... ممكن تجيبه انت'' لف وبصلي بغرور واضح.. ''وانا شغال عند أهلك.... ما تجبيه انتي'' ''مش انت قلت ما ادخلش الزفت '' ''زفت ع دماغك ... ألبسي.... وهاتيه... وع الله... تخرجي بشعرك... ولا بالجلابيه دي.... انتي حره'' سابني وخرج.... بس الغريب اللي حصل... إن محمود سأل عني... كنت بحضر العشا... وكلهم متجمعين ع السفره وانا وداليا بنسخن الاكل.... كنت خارجه... لما سمعته بيسأل عني الطبق كان هيقع مني.... مسكته كويس... وعملت عبيطه... وخرجت حطينا الأكل... واتعشينا كلنا.... وشربنا الشاي كمان.... كل دا.... ومحمود قاعد معانا مش عوايده.... بعدها بشويه..... محمود دخل الحمام..... بس انا شفت حاجه مفزعة.... واحدة خرجت من الحيطة... اه من الحيطه انا متأكده.... ودخلت ورا محمود الحمام... انا قمت من مكاني مفزوعه قالولي ف ايه.... قلتلهم ''مفيش... نسيت حاجه... '' مشيت ناحية الحمام.... وقفت ورا الباب.... لكن سمعت .... سمعت محمود بيزعق ويقول ''ماتبعدي عني بقاااااااا عايزه من ميتين اهلي إيه '' وصوت ضحكة مرعبه.... فتحت الباب بسرعه.... أول ما شفت شكلها.... اتفزعت جلد وشها رمادي... وفيه دود.... سارح عليه.... وشعرها ابيض ونصه واقع... لابسه جلابيه مقطعه وعيونها كلها سودا.... مفيهاش البياض اللي عندنا.... لكنها اول ما شافتني.... خافت.... ورجعت لورا.... لقيت نفسي ببصلها بتحدى.... ولا كأني خفت منها من شوية محمود تابع الموقف وهوه ساكت.... كان وشه كله عرق.... العفريته ولا الشبح دي.... دخلت ورا ستاره البانيو... واختفت محمود. بصلي أوي... ومعلقش... غسل وشه تحت المياه.... بعدين حط دماغه كلها.....انا جريت ع الفوطه مسكتها... اديتهالو بعد ما قفل المياه خدها من أيدي... وحطها ع وشه.... ومشى دخل اوضته رجعت للجماعة... لقيت ام محمود بتقول لاخوه.... 'روح يا احمد اطمن ع اخوك.... اكيد ظهرتله تاني... '' أحمد راح لمحمود..... وانا قعدت وسطهم من غير ما اقولهم حاجة.... خرج أحمد مع محمود.... وحكي أحمد للكل ع اللي حصل... محمود اكيد حكاله لقيتهم كلهم بيبصولي.... الأم قامت.... وقعدت جمبي.... وحطت ايدها ع رجلي.... وقالت بأمل ''يبقى الشيخ كان عنده حق... انتي اللي هتطفشيهم... وهتنجدي عيالي'' انا بصتلها بعدم فهم ''بس ازاي... مش عارفه وربنا'' قال الأب ''كفاية وجودك معانا يابنتي.... مش عارف اشكرك ازاي.... دا كل مره تظهر فيها لمحمود.... يخرج ويكسر الدنيا هنا.... ونقعد ساعه نهدي فيه.... مش عارف بتعمله ايه ف الحمام... '' محدش علق ع الكلام ده.... ومحمود كان شكله مرهق أوي حسيت بحاجة جوايا... بتدفعني اني احمي جوزي... وعيلته من عشيرة الجن اللي سببت لهم أذى كتير.... وحزن وهم اكتر بليل دخلت اوضتي انام بدري كعادتي .... النوم مجاش بسهولة حاولت انام... بس سمعت الباب بيفتح... ويقفل بصيت من تحت الملايه اللي انا متغطيا بيها لقيته محمود..... دخل... ورمي تلفونه وسجايره... جمبه ع السرير حاولت انام... بس النوم بيعند مع اللي عايزه شويه ولقيت الدنيا حر ناررر رفعت الملايه...... لقيت الغول رجع تاني كلام الشاب الوسيم اللي كان ف الحلم.... ضرب ف دماغي.... رميت الملايه من عليا قمت بإصرار.... مشيت ببطء ناحيه سرير محمود.... الغول اول ما لقاني بقرب.... بعد خطوه قربت وانا متأكده ان اللي بعمله دا هوه الصح..... الغول فضل يبعد لحد ما وصل لركن بعيد عن جوزي كنت مركزه مع الغول... مخدتش بالي ان جوزي صحي.... لقاني واقفه جمب سريره اتنفض وقام قعد.... قالي ''انتي واقفه كدا ليه.... '' خفت من محمود.... وما خفتش من جن من نار.....اتنفض وقام قعد.... قالي قلت مرتبكه.. وانا بشاور ع المكان اللي الغول وقف فيه 'انا... انا.... الغول.. '' محمود اتنفض من مكانه ''غول.... غول ايه يا فاتن'' استغربت انه عارف اسمي.... الشعور اتغير خالص... قلتله بثقه اكبر 'محمود... عندكم هنا غيلان... بترافق كل واحد فيكم... انت.. واخواتك... وابوك وامك.... انا شفتهم بعيني... بس جالي حد ف منامي... قالي قربي منك... هيبعدهم عنكم... وعنك'' حسيت انه هيفهم اني بكدب علشان أقرب منه... لكن شكله صدق قالي''طب تعالى نامي جمبي'' قلبي وقع ف رجلي... قلتله ''انام.... انام فين.... '' حبيت اغيظه... قلتله ''قصدك انام جمبك... هه... مش انا الزباله اللي بتقرف تعدي جمبك.... مش خايف انشر جراثيمي ع سريرك... مش هتقرف مني'' سيبته ومشيت ناحية الكنبه.... قالي ''تعالى يا فاتن.... بطلي تمثيل... الكلام دا كان زمان... '' ''زمان اللي هوه أمته دا... من كام يوم... ولا يمكن كام ساعه.... دا بالنسبة لك زمان... ازاي يعني '' ''وانا بقولك تعالي''. بس كرامتي قالت لي خلي عندك دم.... مش دا اللي مسخر بكرامتك الأرض.... سمعت لكرامتي... وقالتله ''محمود ماتخافش... انا جمبك هنا.... ومحدش فيهم هيقربلك '' 'ومين قالك اني بخاف منهم.... انا عايزك تيجي جمبي.... مش انتى مراتي'' قلت وكنت جديه ف كلامي ''محمود انا اسفه.... بس انا مابنمش جمب حد غريب..... '' محمود عينه فتحت ع آخرها... وقال ''غريب '' قام من مكانه.... وراح ناحيه الكنبه.... انا بصيتله برعب... خفت يضربني.... لقيته ............. 🍁البيت المسكون🍁 ( الجزء الرابع ) . . . . قام من مكانه وراح ناحيه الكنبه انا بصتله برعب خفت يضربني لقيته نزل عليا وقال بهمس ''انا هعرفك... انا غريب إزاي '' قام شدها في حضنه ولسه هيكمل قطعتها عليكم انا لحظه دي.( مشهد رومانسي ملناش دعوه بيه ) بعد كده لقيته واقف هناك وبيبص علينا...... الغول. بيبص علينا بغضب... انا خفت محمود يشوفه.... ويبعد عني بصيت للغول بغضب.... اختفى وانا كمان اختفيت ف عالم تاني... عالم كله سحر... واتمنيت الليل يطول.... ومحمود يفضل واخدني ف حضنه.... لكن الليل ليه آخر بصيت للدنيا بشكل تاني.... كنت صاحيه سعيدة جداً محمود فضل نايم كتير أمه طلبت من دينا تصحيه.... زعلت اوي... كنت عايزه انا اللي اصحيه... بس محمود صحي.... فطر راح شغله . من غير ما يكلمني .... ولا كأن حاجه حصلت بينا امبارح حزنت الصراحة.... وافتكرت للحظة أني كنت بحلم.... استنيت رجوعه بفارغ الصبر برضو رجع... أكلنا.. وخرج لأصحابه... وانا.. ولا الهوا... ولا كأني هنا أصلا زهقت... دخلت اوضتي حاولت أنام... قبل ما يدخل هوه... بعدها بشويه... دخل محمود لاقني نايمه ع الكنبه.... نادي عليا ''فاتن.... بت يا فاتن '' قمت بصيتله... وقلتله ''نعم.. '' ''ايه اللي منيمك هناك.... '' ''اومال هنام فين'' ''وحياة امك... هتنامي هنا جمبي... تعالي'' قمت قربت منه... قالي ''ايه مش عايزه تنامي جمبي'' ''لأ... عايزه'' ضحكت واترميت ف حضنه مش عارفه ليه جه ف دماغي اللحظة دي... اني عمري ما حد حضني.... كل ما افتكر ابويا... كنت بفتكر انه بيتخاتق مع امي... وامي وهيه بتضربني... عمرها ما طبطبت عليا... عمرها ما مسحت دمعتي الذكريات دي... خلتني اعيط محمود مسك وشي... وكان مخضوض... قالي ''انتي بتعيطي ليه... ''عمري ما حد حبني... عمر ما حد عازني ف حياته.... انا شفت ف حضنك حنيه..... عمر ما حسيتها ابدا... عمر ما حد مسح دمعتي يا محمود.... محمود والنبي..... خليني ف حضنك ع طول'' عدت عليا أيام ف حضن محمود... شفت فيها السعادة... زي ماقال الكتاب لكن... دوام الحال من المحال... ف ليله سودا سمعت محمود كان بيتكلم ف التلفون... وقفت لما سمعته بيقول ''يابت دا انتي قمر... يخرب بيت جمالك..... والمصحف انتي فرس'' مقدرتش اتحمل اكتر من كدا.... سامعه جوزي بيخوني أدام عيني.. جريت عليه مسكت التلفون من إيده.. وقلتلها ''يا زباله يابنت الكلب.... دا راجل متجوز.... ابعدي عنه... ابعدي عننا'' لكن فجأه... قلم نزل ع وشي... وقعت ع الأرض..... صرخت كل العيله اتجمعت ع صراخي... وزعيق محمود... لما قالي 'يابنت ستين ك*****.... دا مفيش ازبل منك... اللي بتشتميها دي أشرف من أهلك.... يابنت ال *******'' اخوه جرى عليه يكتم سبه فيا.... زق أخوه.... ونزل عليا يضربني.. ويقولي ''دي أشرف منك يا زباله.... انتي واحدة جايلنا من الشارع... مانعرفش جايه من أنهى مصيبه.... اللي نسيتي نفسك وغلطي فيها دي... بنت ناس محترمه... مش زي اهلك يا بنت******'' انا ما اتحملتش اكتر من كده... وقمت جريت ع اوضه البنات.... فضلت اعيط طول الليل... اخواته جم يهدوا فيا..... فضلت اعيط طول الليل... اخواته جم يهدوا فيا..... وقالتلي داليا ''يافاتن... انتي اتسرعتي... دي تبقي بنت خالتي و اختنا ف الرضاعة بس هيه وحشه شويه.... كلمت محمود عشان هوه أقرب واحد ليها.... هما صحاب من زمان.... كان بيديها ثقه ف نفسها... علشان ف عريس جايلها بكره.... وخافت انها ماتعجبهوش..... بس يا فاتن... واللهي هما واحنا كلنا اخوات '' لكن كلام داليا ما خلانيش أبطل عياط حتى لو كانت قريبته... اللي ف مقام اخته دا يخليه يعايرني.... محمود عايرني... ذلني.... مقدرتش اقاوم رغبتي ف البكاء.... والنواح ع حظي مانمتش طول الليل.... بس بعد نص الليل.... ظهروا تاني.... الغيلان .... انا قلت لنفسي.. وهما قدامي 'وانا ايه جابرني ع كدا.... انا همشي.... بكرا هلم هدومي... واهرب من هنا... مستحيل اعيش معاهم بعد كده '' ودخلت ف نوبه بكاء جديده.... والبنات كانوا ناموا.. وافتكروا اني نمت كنت عامله نايمه جمب داليا..... والغول واقف جمبها... لكن انا قمت قلتله بغضب ''امشي من هنا.... '' وشاورت للتاني بغضب أكبر ''امشي... من هنا '' الغيلان بصتلي بغضب.... وبدأت ترجعا لكن..... انا لفت نظري حاجه.... رعبتني رعب حقيقي 🍁البيت المسكون🍁 (الجزء الخامس) انا لفت نظري حاجه.... رعبتني رعب حقيقي ف اوضه البنات... المرايا أدام السرير ع طول.... انا لما وقفت... كنت ف مواجهه المرايا.... الغيلان كانوا بيبعدوا عن البنات ببطء شديد ويرجعوا لورا.... بس انا عيني لمحت المرايا.... اتشليت مكاني.... انا كنت فاكره الغول مرعب بس عرفت هما بيخافوا مني ليه.... شفت واقف جمبي ف انعكاسي .... ... شئ ضخم.... مليان شعر أسود...... عيونه صفرا... طوليه... زي الأفاعي والتعابين .... حسيت شعر جسمي كله وقف من الرعب..... لكن الشئ... أو الكائن دا لما لاحظ اني شايفاه.... فجآه اتحول للشاب الوسيم اللي جالي ف حلمي انا فقدت وعيي لأول مرة ف حياتي صحيت الصبح..... وحزن الدنيـا كله ف عيني.... وقلبي رفضت اخرج أكل... خرج محمود للشغل مع ابوه... واخواته خرجت... دخلت اوضتي... لميت كل حاجتي... واستنيت الفرصة علشان أهرب.... أهرب بقلب مكسور.... ونفس مجروحه... وجسمي اللي مليان ذكرياته.... حتى اسمه مش عايزة أقوله رجعوا كلهم بدري النهاردة.... بس ماكانوش لوحدهم... كان معاهم راجل كبير شويه.... شكله مريح للنفس دخل ولف ف البيت.... عرفتني عليه ام محمود قالتلي انه الشيخ.... وجاي يطمن علينا اتكلم الأب... قال للشيخ ''ما تقولي يا شيخ محمد... ف ايه... قلقتني '' رد عليه الشيخ.. وعينه لسه بتلف ف المكان ''فين مرات ابنك'' شاور عليا بابا (زي ما قالي.. اقوله بابا) وقال ''اهيه... تعالي يا فاتن '' قربت منه.... الشيخ حط إيده ع رأسي... طبطب على راسي وقال ''لازم تقلقوا.... ف غضب كبير مالي المكان.... حاسس بقوه عظيمة هنا.... '' الأم والبنات خافوا.... والشباب قلقوا لكن الشيخ شاورلي... وقالي بخوف ''اسمعي يا فاتن يا بنتي.... وجودك هنا ف خطر كبير ع حياتك... اوعي تخافي لحظه... وإلا هينسفوكي... فاهمه.... هيدمروكي... بس لو حسستيهم انك خايفه..... واوعي... فاهمه اوعي تسيبى العيله دي دلوقتي ابدا..... مجرد خروجك من هنا..... هيولعوا كلهم.... الجن مش هيسمحوا ليهم يخرجوا أحياء ابدا... '' انا جسمي اتهز بعنف..... وكلام الشيخ صدمني.... لكن مش زي صدمه كلام محمود لما كلم الشيخ وقاله بعصبيه ''انت بتقول ايه يا شيخ محمد.... يعني انا وعيلتي حياتنا واقفه عليها... ازاي يعني... يعني لو ماتت ولا غارت ف داهيه.... هنتحرق احنا.... '' الشيخ غضب جدا من كلام محمود... ورد عليه بنفس الغضب ''يا محمود ايه اللي بتقوله ع مراتك ده.... انت مش عارف قيمتها ايه.... دي جدها كان ساحر..... من السحره النادره اللي بيعالجوا الناس.... بالسحر.... والقرآن وقرينها من أقوى عشائر الجن... غير جن حارس ليها... جدها مسخره لحمايتها لكن قرينها اللي بيخوف العشيرة.... وماتخافش ع عيلتك ولا ع نفسك يا محمود.... لو مراتك ماتت.... قرينها مش هيسبكم... القرين بيعيش ف المكان اللي مات صاحبه فيه سنين... يعني انتوا ف أمان... لو البنت دي جرالها حاجه... لاسمح الله'' ف وسط كل دا.... انا قلبي كان بيتعصر عصر... و سكينه حاميه بتقطع فيه كلام الشيخ عن جدي الساحر.... اللي اول مره أسمعه و كلام محمود.... دمرني.. عمري ما هسامحه ف حياتي لعنت حظي اللي رماني ف طريق العيله دي...... أحمد اتكلم بحرج شوية ''يعني يا شيخ محمد... احنا... انا مش هعرف... ارجع بيتي وارجع مراتي ع زمتي.... هفضل كدا لحد أمتي '' الشيخ استغرب من كلام أحمد وقاله ''ليه يا احمد انت ما رجعتش مراتك... ورجعت بيتك ليه'' اتكلم أحمد بأمل كبير ''يعني لو رجعت مراتي.... مش هتشوفني.... كائن مرعب تاني'' قال الشيخ ''لا يابني... اتكل ع الله هات مراتك.... وتعالى..... طول ما فاتن هنا.... محدش فيهم هيقدر يروحلك بيتك....... يلا يابني.... وانا هتصلك بمأذون صاحبي يجي حالا '' أحمد ما صدقش نفسه.... جرى عليا.... وباسني من خدي محمود بص لاخوه بغضب وقاله ''ايه يا احمد... انت الفرحه كلت عقلك... هيه هربت منك ولا ايه'' أحمد شتم اخوه بضحك.... وخرج يجري..... لقيت محمود بيبصلي بغضب.... سيبتهم يتكلموا ودخلت اوضه البنات ودخلت ف نوبه جديده من البكاء... يعني ايه اتحكم عليا...أفضل ف ذل محمود..... وكلامه القاسي..... علشان ما اظلمش عيله بحالها.... داليا دخلت.... قعدت جمبي ع الأرض... وعيطت هيه كمان نسيت حزني للحظة... وقولتها ''انتي بتعيطي ليه انتي التانية '' ''نفسي كلام الشيخ... يطلع صح.... واقدر ارجع لجوزي.... فاتن انا تميت 27سنه.....نفسي ارجع لعلاء.... ونعيش انا وهوه زي اي اتنين متجوزين.... نفسي أخلف وابقى ام.... انا واخواتي.... كلنا كبرنا ف السن.... اللي ادنا... عنده عيل... واتنين.. وتلاته.... عارفه حسره بابا وماما علينا عامله ازاي... '' عيطت داليا بحرقه.... خلتني اعيط عليها ...خدتها ف حضني... وقلتلها ''داليا... تقدري تروحي مع جوزك... ويدخل عليكي... وتخلفي '' بصتلي... وقالت وهيه بتضحك... وبتمسح دموعها ''ايه بقيتي منجمه كمان ولا ايه '' ''لا بس انا..... '' باب الشقه خبط.... داليا قالتلي ''تعالى نشوف رغدا ..... هيه كمان... حالها من حالي'' قومنا خرجنا.... كان الكل متجمع ف الصاله الكبيرة وصل صديق الشيخ.... المأذون صلاح .... وجه وراه ع طول.... أحمد ورغدا.... وعلاء داليا راحت وقفت جمب جوزها علاء... ومسكت إيده قعد أحمد.... جمب المأذون ... ورغدا ع شمال المأذون لسه الشيخ صلاح بيفتح دفاتره... قالت رغدا برعب للشيخ محمد ''انت متأكد يا شيخنا.... إن مفيش حاجة هتحصل '' أحمد بصلها بحزن.... قال الشيخ محمد ''اه يا بنتي متأكد '' رد أحمد ''لأ صح عندك حق.... انا مش هكتب يا شيخ... انا اسف ع تعبك '' بصت رغدا وقامت ركعت ع رجل أحمد... وقالتله وهيه بتعيط ''لالالا... انا مش قصدي وربنا.... انا اسفه يا احمد.... '' ''لا يا راغدا... انتي عندك حق... '' ''لا والنبي... يا ماما كلمي ابنك'' لكن أحمد مسك ايدها وقالها ''يا راغدا... انا مش هكتب عليكي دلوقتي بس.. (بص لعلاء وكمل) علاء انت اللي هتاخد مراتك الأول وتجرب..... علاء انت راجل... وهتستحمل لو الحكاية مانفعتش... لكن انا مش هخلي مراتي تنزل الشارع بقميص النوم تاني'' علاء '' عندك حق.... خلاص انا هاخد داليا... ونرجع بيتنا... وربنا يستر بقي'' لكن راغدا مسكت ايد أحمد... وصرخت فيه... ودموعها نازله ''برضو هترجعني... ودلوقتي.... نفع ما نفعش... هترجعني... وإلا واللهي العظيم يا أحمد.. هطلع ارمي نفسي من سطح العماره... دلوقتي '' أحمد ضحك... ومسح دموع راغدا... وقال للشيخ ''خلاص يا شيخ صلاح.... اكتب لنا.... رجعلي المصيبه دي ع زمتي... لأحسن دي مجنونه... وتعملها '' باس أحمد رأس راغدا ادمنا كلنا.... تخيلوا انا حالتي.... عامله ازاي كتب المأذون كتابهم.... وعلاء قال لداليا.. ''يلا بينا'' داليا بصت لجوزها برعب... وهزت رأسها.... قربت مني همستلي ''انتي متأكده... إنه مش هيظهر ف بيتي تاني.... انا مش هتحمل... يتكرر اللي حصل تاني'' مسحت دمعتها..... وقلتلها ''ماتخافيش.... انا مش هقولك كدا غير لما اكون متأكده '' حضنتني أوي.... وسلمت ع الكل ومشيت مع جوزها.... انا جبت يقيني منين؟؟؟؟؟؟ لأنه كان واقف جوا الاوضه... بيبصلي بغضب.... كنت انا بصاله.... بيأس سيبتهم كلهم... ودخلت اوضه البنات.... عندي شعور فظيع بالشفقه ع نفسي دخلت الاوضه للغول.... كان بيبعد كل ما انا أقرب دخلت قفلت الباب ورايا... وقعدت ف الأرض..... كلمت الغول... قلتله ''عارف... انا مش فاهمه ليه مش بخاف منك..... طول عمري بترعب من خيالي.... ليه انا مش زي الناس الطبيعية..... اتفزع لما اشوفكم... وقلبي يوقف.... ليه يا غول... ولا يا جن انت... ليه'' رفعت عيني.... لقيته اختفى... كنت فاكره... إنه هيجي يقعد جمبي.... يواسيني.... يقولي مثلاً ''متزعليش.... مش لوحدك اللي بتتعاملي معانا.... '' شفتوا درجه اليأس... وصلتني لأيه.... طلعت ع سرير داليا.... ونمت من كتر البكاء **************** ف بيت داليا.... ف نفس الشارع داليا''انا خايفه... وانت يا علاء '' علاء '' وحياه أمك... دا انا ماسك نفسي بالعافيه.... اسكتي.... يلا بقى... خليني اشوف.... ولا هتنيل ع عيني.... ارجع اشوف كوابيس تاني'' داليا نزلت دموعها ''انا قلتلك يا علاء.... قلتلك مليون مره... طلقني.... طلقني وعيش حياتك... ايه يجبرك أنك تعيش تستنى واحده... اتحكم عليها.... بالرعب طول عمرها.... ليه ما اتجوزتش... وخلفت زي كل الرجاله.... ليه'' انهارت داليا ومقدرتش تقاوم دموعها.... علاء مسك وشها... وقالها بحنيه .انتظرو الجزء السادس والسابع والثامن لو ملقتش تفاعل زي م كنت بنزلكم القصه جزء ورا جزء انا هوقف نشر القصه علي ثلاث اجزاء هنزلكم كل يوم جزء*ـ ࢪواية البيت المسكون1-2-3-4-5🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ 🍁البيت المسكون🍁 ( الجزء الاول ) بدأت القصه مع فتاه وتحكى وتقول الماضي بتاعي........ هلخصو... ف كلام بسيط... وادخل ف قصه.... مستقبلي.... مع عشيرة الجن انا اتتمت من عمري 11 سنه....... وأهلي.. مكنش.. عندهم مكان ليا....... اشتغلت ف مصانع التعبئة للسكر والرز ... وخلافه..... وكنت بنام ف المخزن وأصحاب المصنع.. كانو متفهمين ..... مع مرور السنين... قدرت اجمع فلوس تمكني .. من إيجار اوضه .. خاصه بيا انا عمري 19سنه...وشويه اتنقلت لمكان جديد... بسبب ظروف ما فيش داعي للرغي فيها المهم المنطقه دي شعبيه اه... لكن الناس فيها... محترمه... وتعليم وناس متوسطه الحال... وكدا المنطقه عجباني... لافيها بلطجه... ولا تثبيت.. ولا مشاكل.. ولا الحاجات المعروفه... عن المناطق الشعبيه. عاماً المهم كنت برجع من شغلي ع حوالي 4العصر.....وكنت سعيده بانجازي... لوحدي... ف الدنيا... رغم صعوبات... اني بنت وحيده ربنا ابتلاني بنعمة.... الجمال الشعر الطويل الحرير ودا وراثه من امي والعيون الخضراء... ودا من جدي الله يرحمهم الاتنين.... وبطبيعة الحال... وحده ف اوصافي كانت هتقابل مضايقات..... كتيره عشان كدا... انا كنت مركبه عدسات سودا... وكنت محجبة.. من الاخر كنت مهمله ف نفسي علشان ما آلفتش نظر حد ف يوم بعد رجوعي... من الشغل... دق باب الاوضه... لسه ما غيرتش هدومي كانت ست كبيره شويه... دي جارتي ام احمد....... عزمت عليها تدخل... ودخلت وقعدت ع الكنبه.... واخدت نفس عميق وبدأت تتكلم...... ''انتي عارفاني صح... انا جارتك ام احمد انا عايزه اتكلم معاكي في حاجه مهمه اوي..... حياه.. أو.. موت'' انا استغربت لكن الفضول........ بقي قلت ''طبعا عرفه حضرتك..... ايه اللي اقدر اساعدك بيه... حضرتك قلقتيني '' خدت.. نفس اعمق ''انا هحكيلك لكن من فضلك يا بنتي ما تقاطعيني.... وف الآخر أسألي.. من حوالي 5سنين..كان ف واحده جت المنطقه... جديد لكن مع الوقت... عرفنا أنها من اللي بيئذو خلق الله..... بتعمل. سحر واعمال وكل ما يغضب ربنا قلنا مالناش دعوه بيها... وزباينها كانو من مناطق تانيه.......... لحد ما ف يوم... بنتها الوحيده عشقت محمود ابني.... لكن محمود زي باقيه الشباب ما بيعجبوش العجب.. وطبيعي محدش هيبص... لبنت الدجاله دي.... لكنها عشقت ابني.... ولما واجهته... نفرها ف الشارع... قدام كل الناس المهم البت انتحرت من سطح البيت دا ولعنته.. وهيه بترمي نفسها..... امها طبعا ما سكتتش ع كدا دخلنا ف مشاكل مع الست دي وصاحب شقتها... طلب منها تسيب البيت ومشيت... وهيه بتهددنا اننا هنندم.. باقي عمرنا... بعد الحوار دا ب3شهور... كانت دخلة عيالي الاتنين أحمد الكبير.. واخته داليا اتجوزو من اتنين اخوات علاء ورغده... وكانت شققهم... قصاد بعض جمبنا ب4عمارات....... وصلنا العرسان لحد باب العماره وبعد حوالي الساعة.... صراخ ملي الشارع مرات ابني بقميص النوم الأبيض قميص الدخله....... بتجري ف الشارع ع بيت أهلها برضو ف نفس الشارع دا وابني وبنتي... وجوز بنتي بيجرو وراها وهيه ع لسانها... كلمه واحده.. وحش ياماما وحش بيهجم عليا المهم يابنتي.. عرفنا أنها شافت ابني كآئن مرعب جسمه كله شعر.... وليه قرون وحوافر وبعد الحوار دا لما رجع علاء ومراته لبيتهم اتكرر نفس اللي حصل..... جرى جوز بنتي بهدومه... الداخليه ف الشارع.... وحكي بعد كدا..... شاف نفس الكائن المرعب اللي رغده شافته رحنا لمشايخ.. افتكرنا أن الأخوات هما الملبوسين... لكن المشايخ أكدوا أنهم مافيهمش حاجه شيخ واحد اللي جاب الفايده.... وعرفنا أن ام سحر الدجاله عملت لولادي كلهم سحر سفلي ...... تحرمهم من الجواز ودفنت السحر مع بنتها اللي محدش قدر يعرف تربتها فين والشيخ قال لينا دلوقتي ف بيتكم فيه عشيرة جن سفلي مش هيئذو حد فيكم لا مسخرين لتخويف الناس منكم هتفضلو منبوذين واللي يفكر يرتبط... بحد من عيالك أيامه هتبقى سودا.... وهيفكر ف الانتحار.... زي بنتها طلق أحمد ابني مراته غصب عنها ولما فهمت رفضت تسيبه ورفضت تتطلق لكن هوه مش عايز يدمر حياتها... وعلاء رفض يطلق بنتي رغم توسلاتها انه يشوف حياته مع غيرها...... ودلوقتي يا فاتن يا بنتي مستقبل عيالي متوقف عليكي...........) انا صعقت من الكلام دا عادي إنما شلتني كلمتها مستقبل عيالي متوقف عليكي انا برقت مرعوبه مش فاهمة..وضحت كلامها وهي بتتنهد بصعوبة ''الشيخ قال الحل أن يدخل بيتكم شخص ليه أما قرين قوي أو ممسوس من جن عاشق علشان يقدر يتغلب ع عشيرة الجن ووجوده ف بيتنا هيهربهم أو يا بنتي هيدخلو مع بعض ف صراع... ع مين اللي هيبقى ف بيتنا وبكدا ينتهي العمل السفلي كان ف واحده جاره لينا كانت ممسوسه من جن عاشق.... ولما عرضنا عليها تساعدنا... طلبت فلوس وفقنا ودخلت بيتنا لكنها هربت من اللي شافته... والشيخ... قال مش هيه دي المقصودة وبعد سنين طويلة انتي جيتي.. والشيخ أكد أن انتي المطلوبه ... بصتلي تشوف رد فعلى ع الكلام ولما قابلت مني الصمت وقفت وقالت ''انا مش هضغط عليكي..... فكري براحتك'' رديت بسرعه... '' ايه المطلوب مني... بالظبط'' ''تتجوزي ابني ............🍁 البيت المسكون 🍁 (الجزء الثاني) قالت... الجملة دي وبصتلي... نظرة امل مفقود وقالت ''هسيبك تفكري وتردي عليا بكره'' وخرجت وسابتني ف دوامه من التفكير لكن بعد ما فكرت بوقت قصير اوي لقيت نفسي سعيده ليه.... لأني عشت عمري كله.. وانا شايفه اني ماليش اي لازمه ف الوجود...... وفجأة تطلع عيله كبيره زي دي عايزاني انا بالذات........ مش مشكله هقابل عفاريت.... عادي المهم إني أخيراً هنفع حد واكون سبب سعاده كذا بيت.... بيت علاء.. وداليا وأحمد.. ورغده ..... غير لسه فيه على... ودينا....... اخوات محمود..... اكيد عايزين يتجوزو ويفتحو بيوت وهاكون انا السبب...... ما استنيتش لليوم التاني قولت لحماتي المستقبليه اني وافقت..... كانت سعيده جدا وقالتلي انهارده هتجيبلي.... شبكتي وقرت معايا الفاتحه وقالت آخر الأسبوع دا هتكون دخلتي...... ومر الأسبوع بسرعه وانا ف غايه السعادة والحماس....... وكل يوم بروح اعزم الناس اللي عرفتها ع مدار السنين اللي فاتت. عشان مكنش لوحدي واللي انا اتعجبت منه ليه محمود ما حاول يتكلم معايا ولا ياخد رقمي انا ما دققتش اكتر وما سألتش حماتي جيه يوم زفافي كنت عروسه بفستان ابيض... وزفه... وكوشه وفرح وصحابي حواليا يغنو ويرقصوني حلم كل البنات ف وسط كل دا انا ما لحظتش.... عريسي كان سايبني تماماً... وكان قاعد مع صحابه وسط الناس كانت الساعة حوالي 11:30 لما أمه سحبتني من وسط البنات وشبكت أيدينا انا ومحمود ودخلونا البيت كانت اوضتي ف شقه العيله اوضه محمود جابولي اوضه نوم جديده.... وشاشة عرض وانتريه... صغير الاوضه كانت واسعة اوي بعد ما دخلنا من باب الاوضه.... لقيت محمود رمي ايدي من دراعه وخرج ورزع باب الاوضه.... وراه وقفت مصدومه من عملته وقعدت ع طرف السرير بفستان الفرح.... واستنيت 10دقايق.....30 دقيقة .......وعدت ساعة ونص وانا ع نفس الوضع..... عيوني حمرا من كتر...... البكاء كانت المرايا ف وشي ابص لنفسي....... واعيط اكتر....... لحد ما سمعت صوت زعيق من بره........ كان أهل محمود شطبو الفرح....... ودخلو .... لقو محمود قاعد ف الصاله....... وخرجت بهيئتي... دي قدام الكل........ وسمعت الحديث محمود اللي بيزعق لابوه ....... ''انتو عايزين مني ايه ارحموني .... طول السنين اللي فاتت... وانتو بتئنبو.... فيا وف الآخر تجوزوني الزباله دي....... '' شاور بآيده عليا... رد ابوه بنفاذ صبر وكمل زعيق مع ابنه....... ''الزباله اللي مش عجباك دي... هيه اللي ف ايديها حل مشاكلنا'' كآني مش واقفه..... والاهانات... نزله ع دماغي من جوزي زي طلق الرصاص....... لف نفسه... وبصلي .. وقال بمنتهى الاشمئزاز ''انتي المطلوب منك تكوني... ف البيت دا وتطفشي اللي فيه.... وأما تخلصي.... تغوري من هنا واللي عيزاه هتاخديه...... لكن ما تحلميش اني اكون ملكك.....'' خرج من الشقه ورزع الباب بعنف..... اخته دخلتني الاوضه وسط دموعي......... كانت داليا... وبكت هيه كمان....... ************ محمود... راجل مغرور. متغطرس. متكبر لكن...... وسيم.. قوي... جذاب رجل احلام... كل البنات ودا السبب ورا عجرفته انا نمت ع كنبه الانتريه ف اوضه.. محمود... تاني يوم لما صحيت... فكرت ايه اللي انا ورطت ... نفسي فيه دا قلت... لنفسي لازم أواجه حماتي.... اني مش هقدر اكمل بالطريقة دي...... المفروض أن ابنك... يكون ممتن.. ليا مش يعاملني ع انه جايه اطلب صدقه..... انتو اللي محتاجني... بعد ما فكرت وصممت اني اقول كدا لحماتي فتحت الباب..... كانت اوضه جوزي بعيده عن الصاله... وف حيطه ف الطريق للصاله وانا خارجه.... كنت قرب الحيطه سمعت بكا... جاي من الصاله كانت داليا وطليقة اخوها رغده .. واختها دينا.... وحماتي وكانت رغدا اللي بتتكلم وبتقول ''يعني كدا الأمل دا كمان راح...... وفاتن هاتمشي... '' ردت دينا بحزن عميق من قلبها... ''اكيد طبعا ليه تفضل هنا... بعد اللي حصل معاها... امبارح'' واتكلمت حماتي بصوت يغلب عليه البكاء.... 'كنت فاكره أن ربنا اخيرا.... رحمنا ورضي عننا.... لكن محمود الله يسامحك يا بني.... العيله دي ذنبها ايه... ابوكم قالي انه هيطلقها منه...... هوه مايقبلش ع واحدة فيكم.... المعاملة دي'' رجعت لورا بهدوء... علشان ميحسوش اني.. اتنصت عليهم.... وانبت نفسي ع انانيتي.... وقررت اخرج وأكد لهم اني مش هسيبهم ومحمود.... ف حاله.. وانا ف حالي......انا اصلاً اتجوزته عشان اخلصهم من السحر.... يبقى.. هوه مايشغلنيش ابدآ..... وفعلا خرجت.. وقلتلهم وكانت نظره السعاده.... والأمل... والبسمة.... ع وجوههم ودا بسطني جداً ظهر محمود أخيرا.... كنا ع العشاء.... كدا وابوه واخواته رجعو من بدري...... حاولت اتجاهل وجوده...... لكن شخصيته طاغيه هوه ماحاولش حتى يبص... نحيتي.. كآني مش موجودة. عدي اليوم وبليل لما دخلت... انام متعوده ع النوم بدري.... روحت ع الكنبه.... وشغلت الشاشه... ولهيت نفسي بالمسلسلات..... الممله عشان اخرج جوزي من تفكيري.... كنت عايزه اعرف هيبات ف نفس الاوضه ولآ لأ. نمت للأسف قبل دخوله.... ولكن صوت... كأنه جاي من جحيم ربنا... حد بيتنفس بخشونه كآنه خارج من خناقة... بيتنفس.. بعصبيه.. فتحت عيني وانا برتجف محمود.. نايم ع السرير لكن............ واقف جمب محمود . . . غول..... فعلا..... غول غول جسمه كله شعروأيده فيها.... حوافر كأن غوريلا... واقفه وعيونه الحمرا مثبته ع محمود...... ومربع... إيده ع صدره.... وبيتنفس بعصبيه... كآنه مستني... اللي نايم يقوم... علشان يضربه مثلاً........... رفع الغول رأسه.... وبص لشيء تاني ف الاوضه......... كان كلب لأ دا مستذئب من أفلام الرعب........ ذئب... ضخم...... أنيابه طويله... شعر جسمه.... اسود... فاحم رجله معقوفه لورا.... زي المستذئب.... تماماً ساب الذئب.... الغول ولف وخرج..... انا مش عارفه..... منين جبت القدره ع الحركه وقمت مشيت ورا الذئب دا.......... الغول شافني.... وفضل باصص.. ليا وانا بتحرك.. ومتابعني بعينه الحمرا... الغاضبة.... خرجت... لقيت المستذئب..... بيدخل اوضه..... البنات انا دخلت أجرى... كآني هحميهم.... ولا ايه انا داخله وراه ليه؟؟ لقيت نفس الغول..... لأ دول اتنين..... جمب سرير داليا.... واحد... وجمب دينا التاني......والذئب كآنه بيشوف الغيلان..... ف مكانها ولا لأ........ حاجه غريبه لكن الأغرب انا إزاي مش مرعوبه من الكائنات المفزعه دي لقيت الذئب... دخل اوضه.. الشباب ثم الأب والأم....... وشوفت.. بعيني إن أفراد العيله دي كل واحد فيهم يرافقه غول من الجحيم وخلص الذئب جولته ف الشقه... ووقف...جمب باب الشقة.... لقيته.. بيرفع إيده من ع الارض... للهوا.. وفجأة اتحول..... الراجل طوووويل واصل لسقف الشقه..... وأسود... متفحم..... عيونه.. منوره ابيض زي القطط....... وإيده طويله. جدا.. كانت واصله.... لركبته.. تقريبا دا مش إنسان... ولا جن... اومال دا ايه بص ليا وفتح بقه..... لدرجه مستحيل... حد يقدر يعملها...... وصوت خرج منه من غير ما يحرك بقه...... ''اخرجي من هنا......... دول ملكي...... مالكيش مكان وسطنا........ اخرجي...... اخرجي... '' قال الكلام ده وخرج من باب الشقة... المقفول انتظرو الجزء الثالث وارابع والخامس والسادس 🍁 البيت المسكون 🍁 (الجزء الثالث ) . . . قال الكائن الكلام ده... واختفي خرج من الباب المفقول انا حسيت اني بتفرج ع فيلم رعب... مشيت ناحية باب الشقة... و فتحته علشان اتأكد... إذا كان دا بجد....... ولا خيالي ملقتش حاجه... مشيت ع اوضه البنات...... لكن لقيتهم.... الغيلان.... اه كانوا واقفين... ع نفس الوضعية... المرعبة قلت لنفسي... وانا المفروض أطفش دول..... ينهار اسود.... طيب إزاي جريت شغلت التلفزيون ع قناه المجد (قناه قرآن) لكن فجأه.... النور قطع.... كدا فهمت مش هيسمحوا أن القرآن يشتغل... ف البيت دا رجعت احسس ع الحيطه علشان ادخل اوضتي... بس لقيت عيون حمرا طايره ف الهوا.... ع نفس طول الغول اكيد لسه ف مكانه... ومش باين جسمه من الضلمه.... وصلت للكنبه.... وحاولت اتجاهل الغول اللي معايا ف الاوضه..... بس ازاي انا مش خايفه منه نمت اخيرا بعد تفكير طويل.... ازاي انجد العيله دي نمت.... بس حلمت بحلم غريب.... كان كالآتي انا واقفه أدام مرايا..... لكن انعكاسي... كان شاب بس شاب وسيم جدا..... كلمني وقالي 'اوعي تخافي.... هما اللي مرعوبين منك.... اوعي تستسلمي مهما رعبوكي... ما يجرءش واحد فيهم... يأذيكي... جمدي قلبك.... وقربي من جوزك... علشان ترحميه من الكوابيس..... ومن شبح سحر.... اللي بتظهرله ف كل مكان'' صحيت من النوم و انا غرقانه عرق.... كأني كنت بحارب بصيت للعيله دي بشكل مختلف... اشفقت عليهم من اللي بيعانوه... لكن حزني الأكبر ع محمود..... جوزي محمود مكانش موجود خرج بدري.... فضلت طول اليوم مع ام محمود (ماما ) والبنات دخلت اوضتي ع اخر النهار.... كنت زهقانه وحاسه بملل.... قلت لنفسي اما اقوم اروق اوضتي.. وامسحها خرجت السجاد ع سور البلكونه.... محمود كان رجع من شغله..... كان داخل البيت..... لكن اتفاجئ ببنت جميله جدا.... شعرها اصفر.... عيونها خضرا.... بيضا بحلاوة.... حاطه ميكب محمود كان هيتجنن... مين دي... وبتعمل ايه ف اوضتي.... ف بيتنا اصلآ فتح باب الشقه بمفاتيحه... دخل ع اوضته ع طول.... من غير ما يكلم حد فتح الباب....صرخ فيا بغضب ''انتي مين...... وبتهببي ايه ف اوضتي '' وقفت اعدل هدومي.... وبصيت ليه باستغراب.... وقلتله 'انا مين...... بعمل ايه هنا..... واللهي انا مرات حضرتك '' اتسعت عين محمود ع آخرها... وقال ''انتي.... ايه... مراتي وحضرتك... لسه لابسه البروكه دي ليه... والعدسات دي ما خلعتيهمش لحد دلوقتي علشان ايه.... وازاي يا مدام حاطه مكياج ف خلقتك.... '' كأنه افتكر اني كنت بالشكل ده ف البلكونه... صرخ فيا اكتر ''وازاي تخرجي البلكونه كدا اصلآ '' انا سهمت من كلامه... رديت مش مستوعبه ''بروكه.... عدسات.... مكياج '' استوعبت اخيرا انه لحد دلوقتي ما بصش ف وشي.... من بعد ليله الدخله كل دا كان فاكر اني حاطه بروكه... وعدسات كملت كلامي وقلت ''دا شعري مش بروكه... ودي عيني... ومش حاطه مكياج '' اتسعت عينه اكتر ''ازاي يعني... دا انتي... اومال الشكل الزباله... اللي كنتي دايما تطلعي بيه دا ايه... دا انا وصحابي كنا...... بنقرف تعدي جمبنا '' شعرت بغضب... وثوره... ردت عليه بعصبيه ''واللهي... كنت متنكره... علشان اللي زيك... ما يتعرضوليش... بس دلوقتي.. انا المفروض ف حماية راجل اتجوزته... ف خلعت التنكر... ودي هيه حقيقتي... دي هيه انا'' محمود كأن حد ضربه ع وشه... سيبته ودخلت البلكونه اتحجج بالسجاده... علشان كنت عايزه ابعد عنه شويه.... محمود انتبه اني دخلت البلكونه تاني... بشكلي دا.... جرى عليا.... ومسكني من شعري.... وقالي بتهديد ''انتي داخله البلكونه كدا ازاي ياروح أمك.... هوه انتي شايفاني*** لا دا انا راجل أوي.... دخول البلكونه يبقى بطرحه ع شعرك.... وبعدين ايه دا'' ومسك شعري وشده بقوه... خلاني صرخت قالي ''الجلابيه دي متخرجيش بيها لا ف البلكونه... ولا بره الاوضه.... وشعرك دا يتلم...... وحذاري اشوفك واقفه ف شباك... ولا بلكونه.... والستاير تتقفل ع طول.... احنا ف الأرضي ياروح أمك.... ومتخرجيش من هنا غير وانتي لابسه بنطلون تحت الجلابيه كلامي واضح جدا.... لو كلمه اتنست منه.... وحياه الأيام السودا اللي انا فيها.... لانسيكي أسمك... هتاخدي مني علقه... تقولي بعدها أن الله حق.... سامعه'' هزيت رأسي علشان يسيبني.... دا مش بس مغرور شكله بيعشق الضرب..... انا هنفذ كلامه أحسن.... سابني وبصلي بقرف... ولف يخرج انا اتضايقت من بصته دي.... ناديت عليه بعصبيه ''محمود..... '' كلمني من ضهره... ما لفش وشه حتى ''عايزه ايه '' ''والسجاد اللي ف البلكونه.... ممكن تجيبه انت'' لف وبصلي بغرور واضح.. ''وانا شغال عند أهلك.... ما تجبيه انتي'' ''مش انت قلت ما ادخلش الزفت '' ''زفت ع دماغك ... ألبسي.... وهاتيه... وع الله... تخرجي بشعرك... ولا بالجلابيه دي.... انتي حره'' سابني وخرج.... بس الغريب اللي حصل... إن محمود سأل عني... كنت بحضر العشا... وكلهم متجمعين ع السفره وانا وداليا بنسخن الاكل.... كنت خارجه... لما سمعته بيسأل عني الطبق كان هيقع مني.... مسكته كويس... وعملت عبيطه... وخرجت حطينا الأكل... واتعشينا كلنا.... وشربنا الشاي كمان.... كل دا.... ومحمود قاعد معانا مش عوايده.... بعدها بشويه..... محمود دخل الحمام..... بس انا شفت حاجه مفزعة.... واحدة خرجت من الحيطة... اه من الحيطه انا متأكده.... ودخلت ورا محمود الحمام... انا قمت من مكاني مفزوعه قالولي ف ايه.... قلتلهم ''مفيش... نسيت حاجه... '' مشيت ناحية الحمام.... وقفت ورا الباب.... لكن سمعت .... سمعت محمود بيزعق ويقول ''ماتبعدي عني بقاااااااا عايزه من ميتين اهلي إيه '' وصوت ضحكة مرعبه.... فتحت الباب بسرعه.... أول ما شفت شكلها.... اتفزعت جلد وشها رمادي... وفيه دود.... سارح عليه.... وشعرها ابيض ونصه واقع... لابسه جلابيه مقطعه وعيونها كلها سودا.... مفيهاش البياض اللي عندنا.... لكنها اول ما شافتني.... خافت.... ورجعت لورا.... لقيت نفسي ببصلها بتحدى.... ولا كأني خفت منها من شوية محمود تابع الموقف وهوه ساكت.... كان وشه كله عرق.... العفريته ولا الشبح دي.... دخلت ورا ستاره البانيو... واختفت محمود. بصلي أوي... ومعلقش... غسل وشه تحت المياه.... بعدين حط دماغه كلها.....انا جريت ع الفوطه مسكتها... اديتهالو بعد ما قفل المياه خدها من أيدي... وحطها ع وشه.... ومشى دخل اوضته رجعت للجماعة... لقيت ام محمود بتقول لاخوه.... 'روح يا احمد اطمن ع اخوك.... اكيد ظهرتله تاني... '' أحمد راح لمحمود..... وانا قعدت وسطهم من غير ما اقولهم حاجة.... خرج أحمد مع محمود.... وحكي أحمد للكل ع اللي حصل... محمود اكيد حكاله لقيتهم كلهم بيبصولي.... الأم قامت.... وقعدت جمبي.... وحطت ايدها ع رجلي.... وقالت بأمل ''يبقى الشيخ كان عنده حق... انتي اللي هتطفشيهم... وهتنجدي عيالي'' انا بصتلها بعدم فهم ''بس ازاي... مش عارفه وربنا'' قال الأب ''كفاية وجودك معانا يابنتي.... مش عارف اشكرك ازاي.... دا كل مره تظهر فيها لمحمود.... يخرج ويكسر الدنيا هنا.... ونقعد ساعه نهدي فيه.... مش عارف بتعمله ايه ف الحمام... '' محدش علق ع الكلام ده.... ومحمود كان شكله مرهق أوي حسيت بحاجة جوايا... بتدفعني اني احمي جوزي... وعيلته من عشيرة الجن اللي سببت لهم أذى كتير.... وحزن وهم اكتر بليل دخلت اوضتي انام بدري كعادتي .... النوم مجاش بسهولة حاولت انام... بس سمعت الباب بيفتح... ويقفل بصيت من تحت الملايه اللي انا متغطيا بيها لقيته محمود..... دخل... ورمي تلفونه وسجايره... جمبه ع السرير حاولت انام... بس النوم بيعند مع اللي عايزه شويه ولقيت الدنيا حر ناررر رفعت الملايه...... لقيت الغول رجع تاني كلام الشاب الوسيم اللي كان ف الحلم.... ضرب ف دماغي.... رميت الملايه من عليا قمت بإصرار.... مشيت ببطء ناحيه سرير محمود.... الغول اول ما لقاني بقرب.... بعد خطوه قربت وانا متأكده ان اللي بعمله دا هوه الصح..... الغول فضل يبعد لحد ما وصل لركن بعيد عن جوزي كنت مركزه مع الغول... مخدتش بالي ان جوزي صحي.... لقاني واقفه جمب سريره اتنفض وقام قعد.... قالي ''انتي واقفه كدا ليه.... '' خفت من محمود.... وما خفتش من جن من نار.....اتنفض وقام قعد.... قالي قلت مرتبكه.. وانا بشاور ع المكان اللي الغول وقف فيه 'انا... انا.... الغول.. '' محمود اتنفض من مكانه ''غول.... غول ايه يا فاتن'' استغربت انه عارف اسمي.... الشعور اتغير خالص... قلتله بثقه اكبر 'محمود... عندكم هنا غيلان... بترافق كل واحد فيكم... انت.. واخواتك... وابوك وامك.... انا شفتهم بعيني... بس جالي حد ف منامي... قالي قربي منك... هيبعدهم عنكم... وعنك'' حسيت انه هيفهم اني بكدب علشان أقرب منه... لكن شكله صدق قالي''طب تعالى نامي جمبي'' قلبي وقع ف رجلي... قلتله ''انام.... انام فين.... '' حبيت اغيظه... قلتله ''قصدك انام جمبك... هه... مش انا الزباله اللي بتقرف تعدي جمبك.... مش خايف انشر جراثيمي ع سريرك... مش هتقرف مني'' سيبته ومشيت ناحية الكنبه.... قالي ''تعالى يا فاتن.... بطلي تمثيل... الكلام دا كان زمان... '' ''زمان اللي هوه أمته دا... من كام يوم... ولا يمكن كام ساعه.... دا بالنسبة لك زمان... ازاي يعني '' ''وانا بقولك تعالي''. بس كرامتي قالت لي خلي عندك دم.... مش دا اللي مسخر بكرامتك الأرض.... سمعت لكرامتي... وقالتله ''محمود ماتخافش... انا جمبك هنا.... ومحدش فيهم هيقربلك '' 'ومين قالك اني بخاف منهم.... انا عايزك تيجي جمبي.... مش انتى مراتي'' قلت وكنت جديه ف كلامي ''محمود انا اسفه.... بس انا مابنمش جمب حد غريب..... '' محمود عينه فتحت ع آخرها... وقال ''غريب '' قام من مكانه.... وراح ناحيه الكنبه.... انا بصيتله برعب... خفت يضربني.... لقيته ............. 🍁البيت المسكون🍁 ( الجزء الرابع ) . . . . قام من مكانه وراح ناحيه الكنبه انا بصتله برعب خفت يضربني لقيته نزل عليا وقال بهمس ''انا هعرفك... انا غريب إزاي '' قام شدها في حضنه ولسه هيكمل قطعتها عليكم انا لحظه دي.( مشهد رومانسي ملناش دعوه بيه ) بعد كده لقيته واقف هناك وبيبص علينا...... الغول. بيبص علينا بغضب... انا خفت محمود يشوفه.... ويبعد عني بصيت للغول بغضب.... اختفى وانا كمان اختفيت ف عالم تاني... عالم كله سحر... واتمنيت الليل يطول.... ومحمود يفضل واخدني ف حضنه.... لكن الليل ليه آخر بصيت للدنيا بشكل تاني.... كنت صاحيه سعيدة جداً محمود فضل نايم كتير أمه طلبت من دينا تصحيه.... زعلت اوي... كنت عايزه انا اللي اصحيه... بس محمود صحي.... فطر راح شغله . من غير ما يكلمني .... ولا كأن حاجه حصلت بينا امبارح حزنت الصراحة.... وافتكرت للحظة أني كنت بحلم.... استنيت رجوعه بفارغ الصبر برضو رجع... أكلنا.. وخرج لأصحابه... وانا.. ولا الهوا... ولا كأني هنا أصلا زهقت... دخلت اوضتي حاولت أنام... قبل ما يدخل هوه... بعدها بشويه... دخل محمود لاقني نايمه ع الكنبه.... نادي عليا ''فاتن.... بت يا فاتن '' قمت بصيتله... وقلتله ''نعم.. '' ''ايه اللي منيمك هناك.... '' ''اومال هنام فين'' ''وحياة امك... هتنامي هنا جمبي... تعالي'' قمت قربت منه... قالي ''ايه مش عايزه تنامي جمبي'' ''لأ... عايزه'' ضحكت واترميت ف حضنه مش عارفه ليه جه ف دماغي اللحظة دي... اني عمري ما حد حضني.... كل ما افتكر ابويا... كنت بفتكر انه بيتخاتق مع امي... وامي وهيه بتضربني... عمرها ما طبطبت عليا... عمرها ما مسحت دمعتي الذكريات دي... خلتني اعيط محمود مسك وشي... وكان مخضوض... قالي ''انتي بتعيطي ليه... ''عمري ما حد حبني... عمر ما حد عازني ف حياته.... انا شفت ف حضنك حنيه..... عمر ما حسيتها ابدا... عمر ما حد مسح دمعتي يا محمود.... محمود والنبي..... خليني ف حضنك ع طول'' عدت عليا أيام ف حضن محمود... شفت فيها السعادة... زي ماقال الكتاب لكن... دوام الحال من المحال... ف ليله سودا سمعت محمود كان بيتكلم ف التلفون... وقفت لما سمعته بيقول ''يابت دا انتي قمر... يخرب بيت جمالك..... والمصحف انتي فرس'' مقدرتش اتحمل اكتر من كدا.... سامعه جوزي بيخوني أدام عيني.. جريت عليه مسكت التلفون من إيده.. وقلتلها ''يا زباله يابنت الكلب.... دا راجل متجوز.... ابعدي عنه... ابعدي عننا'' لكن فجأه... قلم نزل ع وشي... وقعت ع الأرض..... صرخت كل العيله اتجمعت ع صراخي... وزعيق محمود... لما قالي 'يابنت ستين ك*****.... دا مفيش ازبل منك... اللي بتشتميها دي أشرف من أهلك.... يابنت ال *******'' اخوه جرى عليه يكتم سبه فيا.... زق أخوه.... ونزل عليا يضربني.. ويقولي ''دي أشرف منك يا زباله.... انتي واحدة جايلنا من الشارع... مانعرفش جايه من أنهى مصيبه.... اللي نسيتي نفسك وغلطي فيها دي... بنت ناس محترمه... مش زي اهلك يا بنت******'' انا ما اتحملتش اكتر من كده... وقمت جريت ع اوضه البنات.... فضلت اعيط طول الليل... اخواته جم يهدوا فيا..... فضلت اعيط طول الليل... اخواته جم يهدوا فيا..... وقالتلي داليا ''يافاتن... انتي اتسرعتي... دي تبقي بنت خالتي و اختنا ف الرضاعة بس هيه وحشه شويه.... كلمت محمود عشان هوه أقرب واحد ليها.... هما صحاب من زمان.... كان بيديها ثقه ف نفسها... علشان ف عريس جايلها بكره.... وخافت انها ماتعجبهوش..... بس يا فاتن... واللهي هما واحنا كلنا اخوات '' لكن كلام داليا ما خلانيش أبطل عياط حتى لو كانت قريبته... اللي ف مقام اخته دا يخليه يعايرني.... محمود عايرني... ذلني.... مقدرتش اقاوم رغبتي ف البكاء.... والنواح ع حظي مانمتش طول الليل.... بس بعد نص الليل.... ظهروا تاني.... الغيلان .... انا قلت لنفسي.. وهما قدامي 'وانا ايه جابرني ع كدا.... انا همشي.... بكرا هلم هدومي... واهرب من هنا... مستحيل اعيش معاهم بعد كده '' ودخلت ف نوبه بكاء جديده.... والبنات كانوا ناموا.. وافتكروا اني نمت كنت عامله نايمه جمب داليا..... والغول واقف جمبها... لكن انا قمت قلتله بغضب ''امشي من هنا.... '' وشاورت للتاني بغضب أكبر ''امشي... من هنا '' الغيلان بصتلي بغضب.... وبدأت ترجعا لكن..... انا لفت نظري حاجه.... رعبتني رعب حقيقي 🍁البيت المسكون🍁 (الجزء الخامس) انا لفت نظري حاجه.... رعبتني رعب حقيقي ف اوضه البنات... المرايا أدام السرير ع طول.... انا لما وقفت... كنت ف مواجهه المرايا.... الغيلان كانوا بيبعدوا عن البنات ببطء شديد ويرجعوا لورا.... بس انا عيني لمحت المرايا.... اتشليت مكاني.... انا كنت فاكره الغول مرعب بس عرفت هما بيخافوا مني ليه.... شفت واقف جمبي ف انعكاسي .... ... شئ ضخم.... مليان شعر أسود...... عيونه صفرا... طوليه... زي الأفاعي والتعابين .... حسيت شعر جسمي كله وقف من الرعب..... لكن الشئ... أو الكائن دا لما لاحظ اني شايفاه.... فجآه اتحول للشاب الوسيم اللي جالي ف حلمي انا فقدت وعيي لأول مرة ف حياتي صحيت الصبح..... وحزن الدنيـا كله ف عيني.... وقلبي رفضت اخرج أكل... خرج محمود للشغل مع ابوه... واخواته خرجت... دخلت اوضتي... لميت كل حاجتي... واستنيت الفرصة علشان أهرب.... أهرب بقلب مكسور.... ونفس مجروحه... وجسمي اللي مليان ذكرياته.... حتى اسمه مش عايزة أقوله رجعوا كلهم بدري النهاردة.... بس ماكانوش لوحدهم... كان معاهم راجل كبير شويه.... شكله مريح للنفس دخل ولف ف البيت.... عرفتني عليه ام محمود قالتلي انه الشيخ.... وجاي يطمن علينا اتكلم الأب... قال للشيخ ''ما تقولي يا شيخ محمد... ف ايه... قلقتني '' رد عليه الشيخ.. وعينه لسه بتلف ف المكان ''فين مرات ابنك'' شاور عليا بابا (زي ما قالي.. اقوله بابا) وقال ''اهيه... تعالي يا فاتن '' قربت منه.... الشيخ حط إيده ع رأسي... طبطب على راسي وقال ''لازم تقلقوا.... ف غضب كبير مالي المكان.... حاسس بقوه عظيمة هنا.... '' الأم والبنات خافوا.... والشباب قلقوا لكن الشيخ شاورلي... وقالي بخوف ''اسمعي يا فاتن يا بنتي.... وجودك هنا ف خطر كبير ع حياتك... اوعي تخافي لحظه... وإلا هينسفوكي... فاهمه.... هيدمروكي... بس لو حسستيهم انك خايفه..... واوعي... فاهمه اوعي تسيبى العيله دي دلوقتي ابدا..... مجرد خروجك من هنا..... هيولعوا كلهم.... الجن مش هيسمحوا ليهم يخرجوا أحياء ابدا... '' انا جسمي اتهز بعنف..... وكلام الشيخ صدمني.... لكن مش زي صدمه كلام محمود لما كلم الشيخ وقاله بعصبيه ''انت بتقول ايه يا شيخ محمد.... يعني انا وعيلتي حياتنا واقفه عليها... ازاي يعني... يعني لو ماتت ولا غارت ف داهيه.... هنتحرق احنا.... '' الشيخ غضب جدا من كلام محمود... ورد عليه بنفس الغضب ''يا محمود ايه اللي بتقوله ع مراتك ده.... انت مش عارف قيمتها ايه.... دي جدها كان ساحر..... من السحره النادره اللي بيعالجوا الناس.... بالسحر.... والقرآن وقرينها من أقوى عشائر الجن... غير جن حارس ليها... جدها مسخره لحمايتها لكن قرينها اللي بيخوف العشيرة.... وماتخافش ع عيلتك ولا ع نفسك يا محمود.... لو مراتك ماتت.... قرينها مش هيسبكم... القرين بيعيش ف المكان اللي مات صاحبه فيه سنين... يعني انتوا ف أمان... لو البنت دي جرالها حاجه... لاسمح الله'' ف وسط كل دا.... انا قلبي كان بيتعصر عصر... و سكينه حاميه بتقطع فيه كلام الشيخ عن جدي الساحر.... اللي اول مره أسمعه و كلام محمود.... دمرني.. عمري ما هسامحه ف حياتي لعنت حظي اللي رماني ف طريق العيله دي...... أحمد اتكلم بحرج شوية ''يعني يا شيخ محمد... احنا... انا مش هعرف... ارجع بيتي وارجع مراتي ع زمتي.... هفضل كدا لحد أمتي '' الشيخ استغرب من كلام أحمد وقاله ''ليه يا احمد انت ما رجعتش مراتك... ورجعت بيتك ليه'' اتكلم أحمد بأمل كبير ''يعني لو رجعت مراتي.... مش هتشوفني.... كائن مرعب تاني'' قال الشيخ ''لا يابني... اتكل ع الله هات مراتك.... وتعالى..... طول ما فاتن هنا.... محدش فيهم هيقدر يروحلك بيتك....... يلا يابني.... وانا هتصلك بمأذون صاحبي يجي حالا '' أحمد ما صدقش نفسه.... جرى عليا.... وباسني من خدي محمود بص لاخوه بغضب وقاله ''ايه يا احمد... انت الفرحه كلت عقلك... هيه هربت منك ولا ايه'' أحمد شتم اخوه بضحك.... وخرج يجري..... لقيت محمود بيبصلي بغضب.... سيبتهم يتكلموا ودخلت اوضه البنات ودخلت ف نوبه جديده من البكاء... يعني ايه اتحكم عليا...أفضل ف ذل محمود..... وكلامه القاسي..... علشان ما اظلمش عيله بحالها.... داليا دخلت.... قعدت جمبي ع الأرض... وعيطت هيه كمان نسيت حزني للحظة... وقولتها ''انتي بتعيطي ليه انتي التانية '' ''نفسي كلام الشيخ... يطلع صح.... واقدر ارجع لجوزي.... فاتن انا تميت 27سنه.....نفسي ارجع لعلاء.... ونعيش انا وهوه زي اي اتنين متجوزين.... نفسي أخلف وابقى ام.... انا واخواتي.... كلنا كبرنا ف السن.... اللي ادنا... عنده عيل... واتنين.. وتلاته.... عارفه حسره بابا وماما علينا عامله ازاي... '' عيطت داليا بحرقه.... خلتني اعيط عليها ...خدتها ف حضني... وقلتلها ''داليا... تقدري تروحي مع جوزك... ويدخل عليكي... وتخلفي '' بصتلي... وقالت وهيه بتضحك... وبتمسح دموعها ''ايه بقيتي منجمه كمان ولا ايه '' ''لا بس انا..... '' باب الشقه خبط.... داليا قالتلي ''تعالى نشوف رغدا ..... هيه كمان... حالها من حالي'' قومنا خرجنا.... كان الكل متجمع ف الصاله الكبيرة وصل صديق الشيخ.... المأذون صلاح .... وجه وراه ع طول.... أحمد ورغدا.... وعلاء داليا راحت وقفت جمب جوزها علاء... ومسكت إيده قعد أحمد.... جمب المأذون ... ورغدا ع شمال المأذون لسه الشيخ صلاح بيفتح دفاتره... قالت رغدا برعب للشيخ محمد ''انت متأكد يا شيخنا.... إن مفيش حاجة هتحصل '' أحمد بصلها بحزن.... قال الشيخ محمد ''اه يا بنتي متأكد '' رد أحمد ''لأ صح عندك حق.... انا مش هكتب يا شيخ... انا اسف ع تعبك '' بصت رغدا وقامت ركعت ع رجل أحمد... وقالتله وهيه بتعيط ''لالالا... انا مش قصدي وربنا.... انا اسفه يا احمد.... '' ''لا يا راغدا... انتي عندك حق... '' ''لا والنبي... يا ماما كلمي ابنك'' لكن أحمد مسك ايدها وقالها ''يا راغدا... انا مش هكتب عليكي دلوقتي بس.. (بص لعلاء وكمل) علاء انت اللي هتاخد مراتك الأول وتجرب..... علاء انت راجل... وهتستحمل لو الحكاية مانفعتش... لكن انا مش هخلي مراتي تنزل الشارع بقميص النوم تاني'' علاء '' عندك حق.... خلاص انا هاخد داليا... ونرجع بيتنا... وربنا يستر بقي'' لكن راغدا مسكت ايد أحمد... وصرخت فيه... ودموعها نازله ''برضو هترجعني... ودلوقتي.... نفع ما نفعش... هترجعني... وإلا واللهي العظيم يا أحمد.. هطلع ارمي نفسي من سطح العماره... دلوقتي '' أحمد ضحك... ومسح دموع راغدا... وقال للشيخ ''خلاص يا شيخ صلاح.... اكتب لنا.... رجعلي المصيبه دي ع زمتي... لأحسن دي مجنونه... وتعملها '' باس أحمد رأس راغدا ادمنا كلنا.... تخيلوا انا حالتي.... عامله ازاي كتب المأذون كتابهم.... وعلاء قال لداليا.. ''يلا بينا'' داليا بصت لجوزها برعب... وهزت رأسها.... قربت مني همستلي ''انتي متأكده... إنه مش هيظهر ف بيتي تاني.... انا مش هتحمل... يتكرر اللي حصل تاني'' مسحت دمعتها..... وقلتلها ''ماتخافيش.... انا مش هقولك كدا غير لما اكون متأكده '' حضنتني أوي.... وسلمت ع الكل ومشيت مع جوزها.... انا جبت يقيني منين؟؟؟؟؟؟ لأنه كان واقف جوا الاوضه... بيبصلي بغضب.... كنت انا بصاله.... بيأس سيبتهم كلهم... ودخلت اوضه البنات.... عندي شعور فظيع بالشفقه ع نفسي دخلت الاوضه للغول.... كان بيبعد كل ما انا أقرب دخلت قفلت الباب ورايا... وقعدت ف الأرض..... كلمت الغول... قلتله ''عارف... انا مش فاهمه ليه مش بخاف منك..... طول عمري بترعب من خيالي.... ليه انا مش زي الناس الطبيعية..... اتفزع لما اشوفكم... وقلبي يوقف.... ليه يا غول... ولا يا جن انت... ليه'' رفعت عيني.... لقيته اختفى... كنت فاكره... إنه هيجي يقعد جمبي.... يواسيني.... يقولي مثلاً ''متزعليش.... مش لوحدك اللي بتتعاملي معانا.... '' شفتوا درجه اليأس... وصلتني لأيه.... طلعت ع سرير داليا.... ونمت من كتر البكاء **************** ف بيت داليا.... ف نفس الشارع داليا''انا خايفه... وانت يا علاء '' علاء '' وحياه أمك... دا انا ماسك نفسي بالعافيه.... اسكتي.... يلا بقى... خليني اشوف.... ولا هتنيل ع عيني.... ارجع اشوف كوابيس تاني'' داليا نزلت دموعها ''انا قلتلك يا علاء.... قلتلك مليون مره... طلقني.... طلقني وعيش حياتك... ايه يجبرك أنك تعيش تستنى واحده... اتحكم عليها.... بالرعب طول عمرها.... ليه ما اتجوزتش... وخلفت زي كل الرجاله.... ليه'' انهارت داليا ومقدرتش تقاوم دموعها.... علاء مسك وشها... وقالها بحنيه .انتظرو الجزء السادس والسابع والثامن لو ملقتش تفاعل زي م كنت بنزلكم القصه جزء ورا جزء انا هوقف نشر القصه علي ثلاث اجزاء هنزلكم كل يوم جزء