العاب الموت - الحلقه السادسه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العاب الموت
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السادسه

الحلقه السادسه

🎬 مسلسل: ألعاب الموت الحلقة السادسة: "الغرق أو الخروج" --- المشهد 1 – استراحة قصيرة – داخل غرف الاستراحة (الفِرق الثلاثة الناجية: الفريق الرابع، الفريق السابع، الفريق الثامن (الأبطال) يجلسون في غرف منفصلة. وجوه متعبة، بعضهم مصاب، الصمت يسيطر.) كوثر (بهمس): "عدنان مات... ولسه اللعبة ما خلصتش." عمار: "لازم نصمد... أو هنموت زيه." كبير (في غرفة الفريق الرابع): "احنا قربنا على النهاية... بس النهاية مش للجميع." مروان (في الفريق السابع): "حاسس إن في حاجة أكبر جاية..." --- المشهد 2 – إنذار مفاجئ – الغرف تُغلق (الأنوار تومض، ثم يُسمع الصوت من السماعات داخل كل غرفة، والبوابات تُغلق إلكترونيًّا عليهم.) الصوت (بهدوء مرعب): "مرحبًا بكم في المرحلة الثالثة من اللعبة الأولى. مرحلة: المفتاح." (فجأة… الماء يبدأ بالخروج من فتحات أرض الغرفة، بسرعة تزداد كل ثانية.) الصوت: "أمامكم 15 دقيقة... الماء لن يتوقف. المفتاح موجود داخل هذه الغرفة. إن لم تجدوه... ستغرقون." 🕒 الوقت المتبقي: 15:00 --- مشاهد متقطعة بين الغرف الثلاث: --- 📍 الفريق الثامن (الأبطال): (الماء يصل للكاحل بسرعة. يحيى يبحث تحت الطاولة. عمر يحاول كسر فتحة التهوية. رنا تفكّك ساعة حائط. وليد واقف ثابت، ينظر للجدران.) رنا (بتركيز): "المفتاح مش مرمي عشوائي... المكان فيه رموز." يحيى: "افتحي كل شيء. ما فيش حاجة اسمها تفصيل صغير." كوثر تصرخ: "المية بتزيد!!!" *(عمار يصرخ وهو يفتح الخزانة:) "لقيت… لا، ده مش المفتاح... ده… صورة لعدنان!!" *(لحظة صمت… ثم يعودوا للبحث.) --- 📍 الفريق الرابع: (كبير يركل الجدران، ريحانة تصرخ على "علي" الوزير اللي مش بيعمل حاجة. أسامة يحاول كسر الأرض بالسكاكين.) كبير: "المفتاح مش للجبناء! فتشوا المكان أو موتوا واقفين." --- 📍 الفريق السابع: (مازن يغوص رأسه في المياه، رحاب تبحث في داخل المقابس الكهربائية، ميكي يتسلق على الأرفف.) حسان (يصرخ): "فتشوا الأرض! لو في بلاطة غريبة، إكسرها!" *(ياسمين تضرب الأرض بكرسي. حجر ينهار… فتحة سرية تحتها. الكاميرا لا تكشف ماذا وجدوا.) --- المشهد 3 – الدقيقة الأخيرة – الماء يصل للصدر *(صرخات، رعب، محاولات يائسة. كاميرات المراقبة تتابعهم من كل زاوية.) الصوت (من السماء): "دقيقة واحدة… إما الهواء… أو النهاية." *(يحيى يصرخ فجأة:) "هناااااااا!! وراء اللوحة! المفتاح!!!" *(يأخذه بسرعة ويدخله في فتحة الباب. يُفتح الباب في اللحظة الأخيرة. الجميع يخرج منهارًا على الأرض، لكن بعيون دامعة من فقدان عدنان.) --- المشهد 4 – انتقال مفاجئ – أول ظهور للشخص الغامض (الصورة تقطع فجأة من الفندق... إلى مكان مجهول في الصحراء، بعيد تمامًا عن عالم اللعبة. صمت رهيب، ظلام جزئي، ثم نرى شخصًا يقف أمام ميكروفون.) *(الشخص يرتدي قناعًا أسود بالكامل، لا يظهر وجهه أبدًا. في يده ميكروفون قديم. هو نفس الصوت الذي كنا نسمعه طوال الحلقات.) الشخص الغامض (يتحدث بنفس الصوت): "الناجون... بدأوا يقتربون من الحقيقة. لكنهم لا يعلمون... أن اللعبة الحقيقية لم تبدأ بعد." (يبتسم تحت القناع – فقط من حركه فكه – وتُغلق الإضاءة حوله ببطء.) --- نهاية الحلقة السادسة