نحو الحلم - الحلقه السابعه والثلاثون - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نحو الحلم
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السابعه والثلاثون

الحلقه السابعه والثلاثون

🎬 الحلقة 37: انهيار الدفاع… وعودة الأشباح! --- المشهد 1: الدقيقة 20 من الشوط الثاني – اليأس يسيطر الملعب يشتعل، الجماهير تهتف، ولكن فريق الشباب في حالة انهيار نفسي… المعلق: "حتى الآن، لم يستطع فريق الشباب إدخال أي هدف منذ الدقيقة الثانية في الشوط الثاني… هل انتهى حلم البطولة؟" --- المشهد 2: من بين الجماهير – فريق التماسيح يراقب يظهر سامح، كابتن فريق التماسيح، وهو يتابع بعيون مليئة بالسخرية: سامح: "يا خسارة يا مالك… سبت فريق التماسيح عشان تلعب مع فريق ضعيف؟ شوف دلوقتي، بيتسحقوا!" أحد أعضاء التماسيح يقول: "كنا نحلم نواجههم… وننتقم من مالك… بس واضح أن العطور هتخلّص عليهم." --- المشهد 3: عجز تام جميع لاعبي الشباب يسددون… تسديدات من رجب، يحيى، مالك، أنس، وحتى مارك… ولكن وليد يصدها كلها بحركات مذهلة… المعلق: "وليد… جدار حديدي! لم تدخل شباكه سوى هدف واحد فقط… ويبدو أنه كان صدفة!" وفي الخلف، المدافع "حاتم" يقطع كل تمريرة… ويوقف كل تسلل… يلعب كآلة بشرية لا تتعب! --- المشهد 4: نقطة الضعف يقترب ماجد من الخط الجانبي، يهمس لزميله "فادي": ماجد: "هناك ثغرة في دفاع الشباب… المدافع البديل عمرو!" ينطلق ماجد بسرعة البرق… يراوغ مارك… ثم يتجه مباشرة نحو عمرو… المعلق: "ماجد يسير بثقة… يسدد!… تسديدته الخاصة عطر الحياة!…" 🎯 جـــــون! المعلق: "النتيجة 4 – 1 للعطور… كارثة لفريق الشباب!" --- المشهد 5: انهيار كامل بعد دقيقة واحدة فقط… الكرة في قدم ياسر، الظهير الأيمن لفريق العطور… يخترق الدفاع من نفس الجهة الضعيفة… أمام عمرو، الذي يتردد، لا يتحرك… 💥 ياسر يسدد تسديدة "العطر الأحمر"! 🎯 جـــــون! المعلق: "5 – 1 للعطور!! ما الذي يحدث؟ دفاع الشباب انهار تمامًا! وعمرو غير قادر على مجاراة الهجوم!" --- المشهد 6: نظرات صدمة ويأس المدرب عدنان يضع يده على رأسه… اللاعبين لا يصدقون… الجماهير مذهولة… يحيى يجلس على الأرض، يضرب العشب، ويهمس لنفسه: يحيى (بصوت منخفض): "هل هذه… نهايتنا؟" المعلق بصوت ثقيل: "مرت حتى الآن 25 دقيقة من الشوط الثاني… وفريق الشباب يخسر بنتيجة ثقيلة… هل هناك أمل للعودة؟" 🎬 نهاية الحلقة 37 --- > 📝 في الحلقة 38 القادمة: