متمرده - الفصل 10 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: متمرده
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

في شقه امجد مريم قالت كلامها وقعدت مكانها بسملة بجنون راحت ليها: انت سكتى ليه كملى احكى من البداية مريم بنفس وضعها: بسملة ليه وافقتى تتجوزى يوسف بسملة: علشانك علشان كان عايز يبعت صورك ل زيدان مريم »علشان تنقذينى تنجوزى يوسف! !!!!!! بسملة: مريم اتكلمى قولى ان يوسف دا كلب زمان مريم: ولا كلمه سامعه زيدان قرب عليها: لاخر مره فعلا الصور اصلها ليكى مريم: ايوه ومش بقول كدا علشان بسملة لا دى الحقيقة زيدان؛ مسكها وواقفه انت ايه جايبه الجبروت دا كله منين مريم نزلت ايده: دا مش جبروت دى حقيقة واضحة زيدان: عندك حق حقيقتك واضحه من زمان بس انا اللي كنت بغمض عينى بس خلاص وشدها من شعرها وراه بسملة: لا زيدان مريم مظلومة صدقينى زيدان زيدان كان غضبة نساه ان دى مريم وخلاه ميسمعش صوت بسملة ولا يشوف امجد يحاول يبعده عنها بسملة: هيقتلها انا السبب وبصت ل امجد انت السبب ليه امجد: انا ليه بسملة: كنت انسانى وعيش حياتك ليه امجد: اهدى واقعدى علشان نتكلم بسملة: ملكش معايا كلام نهائي،انسي اى كلام بينا لو صجبك اذى مريم هقتله سامع امجد: بسملة انا اسف بسملة: مع الا سف كلكم زى بعض تعرف مريم عندها حق انتم مينفغش تتعشروا عن اذنك واه دوازى من يوسف هيقف مش علشانك علشان وصل اللي هو عايزه امجد: طيب نلحق مريم وتحكى ليا بسملة: هتقدر علي زيدان امجد: لو اللى هتقوليه حقيقي،هقدر،علي زيدان بسملة: حقيقي،والله حقيقي امجد: ايه اللي حصل بالظبط بسملة: هحكى قدام زيدان امجد: يلا بينا وخرجوا ورا زيدان