✨20✍🏻
بعد ساعات من الإبحار، وصلوا إلى شاطئ صخري بعيد، تحت حماية أحد المتعاونين مع الصحافة الدولية.
تم تهريبهم إلى دولة أوروبية، وهناك استقبلتهم منظمة صحفية عالمية.
ليان سلّمت كل الوثائق، والصور، والأشرطة.
أصبحت القضية "فضيحة القرن" وتصدر اسم الربان معظم عناوين الأخبار، مع صور تُظهر كنان حيًّا.
آدم قرر العودة لاحقًا، لا للانتقام، بل لإعادة بناء الميناء الذي دمّره الربان.
وقال أمام الحشود:
"نحن أبناء البحر، لا نخاف من أمواجه… بل نعيد توجيهها."
وابتسمت ليان، ثم كتبت أول سطر من كتابها الجديد:
"في جزيرة بلا اسم، رأينا الإنسان حين يتحوّل إلى موجة… إمّا أن تبتلع، أو تُنقذ."