✨17✍🏻
دخلت ليان المكتب، ورأته جالسًا أمام حاسوب ضخم، يدخن سيجارًا بنكهة لاذعة.
قال: "كل ما كنت أحذّر منه حدث. تم تسريب أول دفعة. هل هذا من عملك؟"
ليان، رغم الخوف، نظرت إليه وقالت: "الحقيقة تخرج دومًا، مهما كانت الأعماق التي دفنتها فيها."
ضحك، ثم قال: "أنتِ تكتبين النهاية بيدك. جميل… إذًا اكتبي."
ورمى أمامها ورقة، كانت تحتوي على بيان مزيّف، يعترف فيه كنان بأنه هو من قاد الشبكة، وأن الربان كان فقط ضحية.
قال: "وقّعي، وسأطلق سراح والدك. ارفضي… وسيموت، وأنتِ أول من تلتحقين به."
ليان، بصمت، طوت الورقة وقالت: "لا أوقّع إلا ما أؤمن به."
في تلك اللحظة… اقتحم آدم الغرفة، دون إذن، وصرخ: "إذا لم تتركها… راح أكشفك أمام العالم كله."
الربان وقف، اقترب من آدم وقال: "يا ابن كنان… أنت نسخة رديئة من والدك."
آدم ردّ: "وأنت مجرد وجه قذر… في بحر لازم يُطهّر."